استمارة المشاركة السم و اللقب :وهيبة مقدم التخصص :علوم التسيير الوظيفة :أستاذة تجامعية بجامعة عبد الحميد ابن بااديس )مستغانم( المؤسسة:قسم علوم التسيير/كلية الحقوق و العلوم التجارية/تجامعة عبد الحميد ابن بااديس/مستغانم البريد اللكترونيwahiba.mokadem@yahoo.com: محور المشاركة في الملتقى :المحور الثالث :ﺍلتساﺅلﺕ ﻭ ﺍﻹمكانياﺕ ﺍﳌتاﺣة لختياﺭ ﺍﳌساﺭﺍﺕ ﺍلصحيحة لصناعة مصاﺩﺭ ﺍلنمو.
عنوان المداخلة :تحسين الاداء البيئي و التجتماعي للمؤسسات الصناعية من خل ل تبني المواصفة الدولية ايزو 26000للمسؤولية التجتماعية
تحسين الاداء البيئي و التجتماعي للمؤسسات الصناعية من خل ل تبني المواصفة الدولية ايزو 26000للمسؤولية التجتماعية )أ.مقدم وهيبة( .1مقدمة: تزايد ف النونة اليخي ة الديث عن موضوع الؤسؤنولية التجتماعية نو الت يقصد با اهتمام الؤسؤسات بصال التمعات نو تمل مؤسئولية الاثار الناجة عن نشاطات الؤسؤسات على الزبائن نوالعاملي نوالال ك نوالتمع نوالبيئة ،نوهذه الؤسئولية ل تقتصر فقط على اللتزامات القانونية بل تتجانوزها إل تؤسي العالةقة مع أصحاب الصلحة . نو من الرفرنوض أن تنظم الؤسئولية التجتماعية ضمن الططط الؤسنوية للمؤسؤسات بيث تظهر ف تقاريرها الؤسنوية حت تضمن استدامتها نوالعمل على تططويرها ،نوتتلف البامج من تدريب للعاملي إل البامج التعليمية إل الؤساهة ف تططوير التنزهات نوالميات نوتشجيع البادرات البيئية نوالهتمام بأسر العاملي نودعم الؤسؤسات اليية نو الشركات الناشئة.
1
نونظرا لوتجود مشكالت كثي ة ارتبططت بإهال الشركات لؤسؤنولياتا التجتماعية نو ما نم عن ذلك من فؤساد اةقتصادي نو اتجتماعي ظهرت مبادر ة دنولية لرعاية هذا الرفهوم ،فوضعت النظمة الدنولية مواصرفة إرشادية أطلق عليها )، (ISO 26000 نوهي مواصرفة تقدم إرشادات نوتوضيحات حول الؤسؤنولية التجتماعية للمؤسؤسات. نو على اعتبار أن الؤسؤسات الصناعية من أكثر الطراف تأاثيا ف القططاع الةقتصادي نو التجتماعي نو البيئي ،فإن اهتمامها بذه الواصرفة يعد أمرا حتميا نو لزما ،فهي مططالبة بالتصرف الؤسئول تاه التمع نو البيئة عند القيام بتختلف نشاطاتا الصناعية ،حيث يكن أن تلق هذه الؤسؤنولية التجتماعية مزايا تنافؤسية عديد ة للمؤسؤسات الصناعية. نو ةقد اهتمت كب ى الشركات الصناعية ف الدنول التقدمة برفهوم الؤسؤنولية التجتماعية نو حرص البعض منها على اللتزام بواصرفة اليزنو 26000لتحؤسي توتجهاتا التجتماعية نو البيئية ،غي أن الؤسؤسات الزائرية ما تزال بعيد ة عن تبن هذه الواصرفات الدنولية الامة ف أنظمتها الدارية نو أنشططتها اليومية. .2مشكلة البحث: ف ظل اةقتصاد الؤسوق نو انرفتاح الةقتصاد الوطن على الةقتصاديات الدنولية ،أصبحت الؤسؤسات الةقتصادية مططالبة بالستجابة لنرفس التغيات الت تؤاثر على الؤسؤسات الةقتصادية ف الدنول اليخر ى ،نو ذلك من أتجل أن يكتؤسب النتج اللي الواصرفات الت تكنه ف اةقتحام السواق الدنولية من تجهة ،نو لكي تصل الؤسؤسة الةقتصادية على سعة طيبة مليا نو دنوليا، فتؤسترفيد من هذه الصور ة ف تؤسي أدائها نو ف عالةقاتا نو شراكاتا مع باةقي الؤسؤسات اليخر ى اللية نو الدنولية من تجهة أيخر ى. إن تبن مارسات الؤسؤنولية التجتماعية من يخالل مواصرفة ايزنو 26000من شأنه أن يؤسن من الداء التجتماعي البيئي ف مؤسؤساتنا الةقتصادية سواء كانت يخاصة أنو عمومية ،نو يعل منها مركا ةقويا من مركات التنمية التجتماعية نو الةقتصادية، لذلك فان هذه الواصرفة ل تقل أهية عن باةقي الواصرفات اليخر ى الت تؤسعى معظم الؤسؤسات للحصول عليها مثل سلؤسلة مواصرفات )ايزنو .(9000 نو بناء على ما تقدم ،فإننا من يخالل هذا البحث سنحانول التجابة على اثالاثة أسئلة رئيؤسية هي: ما القصود بالؤسؤنولية التجتماعية للمؤسؤسات الةقتصادية؟ ما هي مواصرفة ايزنو 26000نو كيف يكنها السهام ف تؤسي الداء البيئي نو التجتماعي ف الؤسؤسات الصناعية؟ ما هي تجهود الزائر التعلقة بتبن الواصرفة ايزنو 26000نو ما اهم العراةقيل الت تول دنون انتشارها ف الؤسؤسات الصناعية ف الزائر؟ .3الهدف من البحث: تدف هذه الدراسة إل ما يلي: التعريف برفهوم الؤسؤنولية التجتماعية للمؤسؤسات الةقتصادية. التعريف بالواصرفة الديد ة ايزنو : 26000نشأتا ،أسباب ظهورها ،بنودها،طريقة تبنيها نو أهيتها بالنؤسبة للمؤسؤسات الصناعية. التعرض للجهود اللية الت تبذلا الزائر لنشر تططبيق هذه الواصرفة ف الؤسؤسات الزائرية. ذكر أهم العراةقيل الت تد من انتشار هذه الواصرفة ف الؤسؤسات الصناعية الزائرية. .5المنهجية العلمية في البحث:
2
اعتمدنا على النهج الوصرفي التحليلي ف دراستنا ،حيث يعرف هذا النهج بأنه الططريقة النظمة لدراسة القائق الراهنة التعلقة بظاهر ة معينة من يخالل نوصف الظاهر ة الراد دراستها ،نو ذلك من يخالل الؤسح الكتب نو الطالع على الدبيات الرتبططة بوضوع الدراسة ،نو ث تت عملية تليل العلومات الصل عليها ف سبيل الرنوج بنتائج عامة. .6خطة البحث: بالتوازي مع أسئلة البحث العرنوضة ف الشكالية ،سيتم تقؤسيم البحث إل اثال ث مباحث هي :
المبحث الو ل :مفهوم المسؤولية التجتماعية للمؤسسات القتصاادية ،نو سنتعرض من يخالله لدنوافع ظهور مرفهوم الؤسؤنولية التجتماعية ،نو تعريرفها ،نو عالةقتها بتحقيق الزايا التنافؤسية ف الؤسؤسات الصناعية. المبحث الثاني :مفهوم المواصفة الدولية ايزو 26000للمسؤولية التجتماعية ،نو سنتططرق من يخالله لرفهوم هذه الواصرفة ،مراحل إعدادها ،أهيتها ف الؤسؤسات الصناعية ،نو اهم البنود الت تتكون منها.
المبحث الثالث :عراقيل تطبيق مواصفة اليزو 26000في المؤسسات الصناعية الجزائرية ،نو ستنانول فيه :يخصائص القططاع الصناعي الؤسؤسات الصناعية ف الزائر ،تجهود الزائر ف مال تبن هذه الواصرفة ،نو أيخيا أهم العراةقيل الت تول دنون تبن الؤسؤسات الصناعية لذه الواصرفة.
المبحث الو ل :مفهوم المسؤولية التجتماعية للمؤسسات القتصاادية .1ارتباط ادوافع نشأة مفهوم المسؤولية التجتماعية بالتحديات التي تواتجهها المؤسسات صناعية: ارتبط ظهور بعض الرفاهيم الديثة ف الةقتصاد نو الدار ة كمرفهوم التنمية الؤستدامة نو الؤسؤنولية التجتماعية بجمعة من التحديات الت برزت ف ةقططاعات العمال التختلرفة با فيها القططاع الصناعي ،نو الت من أهها: مراعاة ﺣماية البيئة و عدم الرضرار بها :تعتب الصناعة الؤستتخدم الرئيس للموارد الططبيعية ،لذلك فهي تؤساهم بشكل مباشر أنو غي مباشر ف انتشار ظاهر ة التلو ث ،تترفاةقم هذه الظاهر ة كثيا كلما أهلت الشركات الصناعية تمل تبعات نشاطاتا الت تؤدي إل تلويث البيئة ،نو كلما غاب الوعي البيئي لد ى هذه الشركات ،لذلك فإن الواةقع الةقتصادي مليء بالمثلة الية للعديد من الشركات الصناعية الت تؤسببت ف تلويث البيئة ،لن يكون آيخرها التؤسرب النرفططي الذي حصل ف يخليج الكؤسيك ف عام 2010نو الصادر عن نشاطات شركة ) (BPالنرفططية العالية.
3
نو ل شك أن أتجند ة حاية البيئة نو الرفاظ عليها ،نو تبن سياسات الدار ة البيئية ف الشركات الصناعية ما كان لا أن تظهر لول تزايد ضغوطات النظمات غي الكومية ف هذا الطار ،نو فرض القواني الالية نو الدنولية الت ترفظ للبيئة سالمتها. ظهور معايير الجوادة التي تتعلق بالمنتجات الصناعية :يشهد القططاع الصناعي اثور ة حقيقية ف التططوير نو التصميم نو
النتاج نو استعمال التكنولوتجيات الديثة ،هذه الثور ة هي نتيجة حتمية لزدياد حد ة النافؤسة بي الشركات الصناعية ف سبيل الظرفر بإرضاء الؤستهلكي ،ذلك أن رضا الؤستهلك هو الؤسبيل الوحيد لستمرار هذه الشركات ،لذلك فإن مراعا ة تجود ة النتجات ف هذه الشركات اصبح أنولوية ل يخيارا ،نو اصبحت مططالبة بتبن التوتجهات الؤسليمة ف سبيل تقيق هذه الود ة ،نو يتم ذلك بؤسائل متلرفة ،منها :اتباع إدار ة الود ة الشاملة ،أنو مواصرفات الود ة الدنولية مثل مواصرفات اليزنو أنو تبن معايي نو مواصرفات ملية. الستجابة لمتطلبات التنميية المسييتدامة و ادمييج مفهييوم الصييناعة الخضيراء فيي السياسييات التصينيعية لليدو ل :تتتتاج التنميتتة الؤستتتدامة إدار ة كرفتتوء ة نو أيخالةقيتتة للم توارد نوالتتثرنوات الططبيعيتتة نواستتتتخدام أستتاليب تقنيتتة نظيرفتتة بيئيتتا نومقبولتة اةقتصتتاديا نواتجتماعيتتا ،متتع ترشيد استتتهال ك الططاةقتتة نوتؤستتي كرفتتاء ة استتتتخدامها ،كتتل ذلتتك يعتتدل متتن مؤستتار التنميتتة الصتتناعية نو يعتتزز متتن استتدامتها ،نو تعمتتل اليتتوم العديتتد متن التدنول علتى تضتمي هتتذه التططلبتتات فت الستتاتيجيات نوالططتط الصتناعية ،نودمتج ةقضتايا الصناعات الضراء نوالنتاج النظف ةقي صلب الؤسياسات الصناعية. اللتزام بالمسؤولية التجتماعية و تحقيق التنميية التجتماعيية :ترسخ مرفهتتوم الؤستؤنولية التجتماعيتتة فت أنول ظهتتور لتته فت الدنول الصناعية الكب ى الت تتضن كبيات الشركات الصناعية العمالةقة الت توظف عشرات اللف من العتتاملي ،نوتؤستتتهلك كميات هائلة من الواد النولية ،نوتؤاثر تأاثيا مباشرا على البيئة نوعلى حيا ة التمعات الت تعمل فيها. نولقد زاد الهتمام بالداء البيئي نو التجتماعي لتذه الشتركات الصتناعية بعتد نوةقوع بعتض التواد ث التدمر ة للبيئتة نوالبشترية ،فمتن العتتدل أن تؤستتاهم هتتذه الشتتركات بتتزء متتن أرباحهتتا لتططتتوير حيتتا ة العتتاملي نوأستترهم ،بتتل نوتنميتتة التمعتتات التتت تتتارس نشتتاطها فيها ،من يخالل تبن برامج الؤسؤنولية التجتماعية. نو تؤستتتمد هتتذه الشتتركات الصتتناعية نواتجباتتتا تتتاه التمتتع انططالةقتتا متتن الق تو ة الةقتصتتادية التتت تتمتتتع بتتا ،نو امكاناتتتا الاديتتة نو البشرية نو الالية الكبي ة الت تكنها من لعب دنورها التجتماعي نو الةقتصادي على أكمل نوتجه. .2تعريف المسؤولية التجتماعية في منظمات العما ل: يتضمن مرفهوم الؤسؤنولية التجتماعية بشكل عام دمج الهتمامات البيئية نو التجتماعية نو الةقتصادية ف نشاطاتا نو تعامالتا مع اصحاب الصلحة ،نو هي مارسات طوعية ل اتجبارية ،نو ةقد ظهر هذا الرفهوم ف الدبيات التعلقة بنظمات العمال ،ف الؤستينات من القرن الاضي ،من يخالل كتاب ) (H. Bowenف ": 1953الؤسؤنولية التجتماعية لرتجال العمال" ،نو "مؤسؤنولية النظمة" لصاحبه ) (G Goyderف ،1961نو بعدها انتشرت البحو ث نو الدراسات ف هذا الال نو اتؤسع نططاق الؤسؤنولية التجتماعية لنظمات العمال. نو هنا ك تعريرفات متلرفة للمؤسؤنولية التجتماعية ،نو سنتختار التعريف الذي نوضعته النظمة العالية للمعاير ة )ايزنو( ،فهذه اليخي ة تعتب الؤسؤنولية التجتماعية بأنا "مارسات تقوم با النظمة لتحمل الؤسؤنولية الناجة عن أاثر النشاطات الت تقوم با على التمع نو اليط لتصبح نشاطاتا منؤسجمة مع منافع التمع نو التنمية الؤستدامة ،ترتكز الؤسؤنولية التجتماعية على الؤسلو ك اليخالةقي ،احتام القواني نو الدنوات الكومية نو تدمج مع النشاطات اليومية للمنظمة".1 من يخالل هذا التعريف يكن أن نؤستتخرج يخصائص الؤسؤنولية التجتماعية نوفقا لرؤية النظمة العالية للمعاير ة:
4
يتضمن مرفهوم الؤسؤنولية التجتماعية تمل الشركات لكل الاثار الؤسلبية الت يكن أن تداثها نشاطاتا على البيئة نو التمع. تدف سياسات نو برامج الؤسؤنولية التجتماعية إل تقيق منافع ذات طابع اتجتماعي. تؤسهم الؤسؤنولية التجتماعية ف تقيق التنمية الؤستدامة. تتمثل أسس نو ركائز الؤسؤنولية التجتماعية ف :احتام أيخالةقيات العمال ،احتام القواني نو اللوائح الكومية. يب أن يتم تنظيم مارسة الؤسؤنولية التجتماعية ف الشركات من يخالل اعتبارها تجزء ل يتجزأ من الؤسياسة العامة لذه الشركات. نو ما يؤايخذ على هذا التعريف أنه ل يشر إل جيع أصحاب الصلحة الذين يب أن تتوتجه اليهم الشركات ببامج الؤسؤنولية التجتماعية. أما مواصرفة اليزنو 26000عند تعريرفها للمؤسؤنولية التجتماعية ،تر ى بأن "مؤسؤنولية النظمة هي ترجة لقراراتا نو نشاطاتا تاه التمع نو البيئة من يخالل تبن سلو ك شرفاف نو أيخالةقي: يؤسهم ف تقيق التنمية الؤستدامة با ف ذلك الصحة نو الرفاه ف التمع. يأيخذ ف العتبار توةقعات أصحاب الصال. يتم القواني الؤسارية ،نو يتوافق مع العايي الدنولية. يدمج ف النظمة ككل نو يتم مارسته نو تططبيقه ف مؤستوياتا الدارية التختلرفة".2 نو نالحظ أن هذا التعريف أكثر شول ،حيث يتم التكيز فيه على دنور النظمة ف تقيق التنمية الؤستدامة ،نو التنمية ف التمع ،نو كذا الستجابة لتططلعات أصحاب الصلحة ،كما يشي التعريف إل أهية دمج الؤسؤنولية التجتماعية ف إدار ة النظمة. .3المسؤولية التجتماعية و الميزة التنافسية في المؤسسات الصناعية: بالرغم من أن الدل التعلق بي مارسة الؤسؤنولية التجتماعية نو تقيق الربية ما يزال ةقائما ،حيث ل تؤسم البحو ث التختلرفة طبيعة هذه العالةقة ،إل أن برامج الؤسؤنولية التجتماعية الت يتم مارستها ف الشركات الصناعية تقق مكاسبا متلرفة ،نو ان ل تكن هذه الكاسب ذات طابع مادي بشكل مباشر إل أنا تقود ف النهاية إل تقيق الدف الادي لذه الشركات نو لو ف المد الططويل ،لذلك يكن اعتبار ان الؤسؤنولية التجتماعية لا دنور ف يخلق العديد من الزايا التنافؤسية لصال الشركات ،نو الدنول التال يوضح ذلك: الجدو ل) :(1ملتخص يعرض مصادر اليز ة التنافؤسية الت تققها الؤسؤنولية التجتماعية استعما ل المسؤولية التجتماعية كأاداة لخلق ميزة تنافسية
الشرعية و الترخيص بالنشاط، الؤسؤنولية التجتماعية بصرفها ضامنة للؤسمعة نو أدا ة للتؤسويق
وصف اللية الصول على تصريح بمارسة النشاط من طرف الؤسلططات العمومية يرتبط غالبا بؤسمعة الشركة ،كما أن الؤسمعة تكؤسب الشركة ميز ة تنافؤسية ةقد ل يتلكها النافؤسون. 5
تورضيح للممارسات استرفادت شركة لفارج الرفرنؤسية ) (lafageمن صورتا اليد ة )برفضل التزامها بالؤسؤنولية التجتماعية( فحصلت من الؤسلططات على ترايخيص باستغالل الوارد الططبيعية ف مناطق
حؤساسة ،ف حي ل تصل الشركات النافؤسة لا على نرفس المتيازات.
ارتفاع التكاليف التي يتكبدها المنافسون ،الؤسؤنولية التجتماعية كططريقة لتغيي القو ى التنافؤسية
تجذب اليد العاملة الكثر انتاتجية، حيث أن مارسة الؤسؤنولية التجتماعية هي اشار ة للجود ة ف سوق العمل.
تشجيع الزيد من اللوائح نو التنظيمات ساهت الشركة المريكية )دانو الصارمة على مؤستو ى القططاع من طرف كيميكل( )(Dow Chemicalف الشركات الت لا التزم كبي بالؤسؤنولية نوضع معايي عالية للوةقاية من تلو ث التجتماعية ،ما يضاعف من تكاليف البيئة ،ف الوليات التحد ة المريكية. الوائمة بالنؤسبة للشركات النافؤسة نو يصعب ديخول النافؤسي الدد نو التملي. تعتب الؤسؤنولية التجتماعية للشركات ميز ة تجذابة للعمال الرتقبي ،يخصوصا من يلكون كرفاءات عالية.
ضعت شركة ) (Accentureبرامها التعلقة بالؤسؤنولية التجتماعية ف أنظمة التصال الت تؤستهدف الططالب نو الريي الدد.
تؤسمح الؤسؤنولية التجتماعية بالتموةقع زياادة المبيعات ،حيث أن الؤسؤنولية التجتماعية تعتب أدا ة تؤسويقية تؤاثر على التؤسويقي الميز ،نو ةقد يتم اعتبارها من ةقبل بعض الؤستهلكيا/الزبائن كؤسمة سلو ك الزبائن. ميز ة لنتج الشركة.
ةقامت بعض الشركات ببناء استاتيجياتا التؤسويقية بناء على الؤسؤنولية التجتماعية ،مثل ) (Patagoniaنو )(The Body Shop كأن تكون عملية شراء منتوج ما مرتبططة بالتبع اليي أنو السهام ف ةقضية انؤسانية.
تخفيض المخاطر التحكم في التكاليف ،الؤسؤنولية التجتماعية هي شكل من أشكال الرفاعلية التنظيمية
اةقتصد ) (HSBCماليي الدنولرات يكن أن تقق الؤسؤنولية التجتماعية نوفرات ف الالت الططاةقوية من يخالل فقط من يخالل غزالة ضوء لفتاته بعد الد من هدر الوارد ،نو ترفيض التخاطر الؤساعة العاشر ة ليال. التجتماعية نو البيئية.
التأثير على السلوكات التنظيمية، الؤسؤنولية التجتماعية للشركات كأدا ة للدار ة الستاتيجية للموارد البشرية.
يكن أن تؤاثر الؤسؤنولية التجتماعية على أظهرت دراسة ةقامت با شركة استشارية الؤسلوكات الهنية ،مثل الشاركة نو الرضا انليزية ف عام 2005أن الؤسؤنولية التجتماعية للشركات تؤسمح بتتخرفيض الوظيرفي ،كما تنح دنور اضاف لداء معدل دنوران العمل نو زياد ة نولء الوارد البشرية. الوظرفي تاه شركتهم.
التعلم ،المهارات ،الؤسؤنولية التجتماعية كمورد دايخلي استاتيجي
تعزز الؤسؤنولية التجتماعية التعلم الرتبط نظام إدار ة أصحاب الصال ف شركة ) (Danoneنولد الكثي من العرفة الت بجال الدار ة التجتماعية نو البيئية، يكن نشر لحقا ف الشركة. كما تؤساهم الؤسؤنولية التجتماعية ف بناء مهارات تجديد ة. 6
Source: Jean-Pascal Gond – Jacques Igalen, Manager la responsabilité sociale de l'entreprise, http://www.dareios.fr/ftp/RSE/RSE_132-137.pdf.
المبحث الثاني :مفهوم المواصفة الدولية ايزو 26000للمسؤولية التجتماعية: .1نبذة تعريفية مختصرة عن المنظمة العالمية للمعايرة )للتقييس( ايزو:
النظمة الدنولية للمعايي ) (International Organization for Standardizationأيزنو ) (ISOهي منظمة غي حكومية ل تدف للربح ،تأسؤست ف عام ،1947نوتوتجد المانة الركزية للمنظمة ف تجنيف بؤسويؤسرا ،نو يشار ك ف عضويتها 157هيئة مواصرفات ةقومية من متلف دنول العال ،نو تعمل على رفع الؤستويات القياسية نونوضع العايي نوالسس نواليختبارات نومنح الشهادات التعلقة با من أتجل تشجيع تار ة الؤسلع نوالدمات على مؤستو ى عالي ف شت الالت. .2تعريف المواصفة: الواصرفة القياسية هي نواثيقة أعدت على أساس من الترفاق ،ت اعتمادها بواسططة منظمة معتف با لتتقدم )لالستتخدام التكرر( ةقتواعد نو إرشادات أنو يخواص متعلقة بأنشططة أنو بنتائجها بدف تقيق الدرتجة الثلى للنظام ف إطار معيتن . .3تعريف اليزو :26000 اليزنو 26000هي "مواصرفة دنولية تعططي إرشادات حول الؤسؤنولية التجتماعية نو من الزمع استتخدامها من ةقبل جيع النظمات بشت أنواعها ف كال القططاعي العام نوالاص ،ف كل من الدنول التقدمة نو النامية نوتلك الت تر برحلة انتقالية نو سوف تؤساعدهم ف تجهودهم الرامية للتعانون بأسلوب مؤسئول اتجتماعيا نو الذي يتططلبه التمع بططريقة متزايد ة".3 نو توفر منظمة اليزنو "ةقيمة مضافة لكل البادرات الالية التعلقة بالؤسؤنولية التجتماعية ،من يخالل عرض مموعة من الرشادات نو التوتجيهات التكاملة ،ترتكز على اترفاق عالي بي الباء الذين يثلون أطراف متلرفة من أصحاب الصال ،نو تشجع هذه الواصرفة أيضا على المارسات اليد ة ف مال الؤسؤنولية التجتماعي ف العال ككل".4 نو تعتب الواصرفة بثابة دليل إرشادي لتططبيق مبادئ الؤسؤنولية التجتماعية ،5كما تدف إل دمج مارسات الؤسؤنولية التجتماعية ضمن الططط الستاتيجية نوالنظمة نوالمارسات نوالعمليات للشركات. .4مراﺣل اﻹعدااد لمواصفة ايزو :26000 شهدت الواصرفة مرحلة اعداد طويلة ةقبل أن تر ى النور ،حيث "بدأت فكر ة مشرنوع ايزنو 26000ابتداء من سنة 2001من ةقبل منظمات حاية حقوق الؤستهلك ،حيث كانت هذه النظمات ةقلقة حيال توتجهات بعض الشركات متعدد ة النؤسيات نو 6 متتخوفة من امكانية تأاثي نشاطات هذه الشركات على ظرنوف العمل نو مؤستو ى العيشة ،فكانت لنة )(COPOLCO الؤسئولة عن العالةقات مع الؤستهلكي ت البدء ف اتجراء دراسة تجدنو ى لوضع مواصرفة ةقياسية للمؤسؤنولية التجتماعية".7 نو يخلصت هذه اللجنة يخلصت اللجنة إل القدر ة على إعداد الواصرفات القياسية الدنولية الاصة بالؤسئولية التجتماعية ،لذا ت البدء ف ترفعيل هذا الشرنوع ،فرفي "بداية عام 2003ةقامت منظمة اليزنو بتكوين مموعة استشارية إستاتيجية (SAG)8 لتتختص بالؤسئولية التجتماعية بدف الؤساعد ة ف تقرير ما إذا كان هذا الشرنوع العد من ايزنو ةقد تضيف أية ةقيمة للمبادرات نوالبامج التعلقة بالؤسؤنولية التجتماعية نو القائمة بالرفعل".9 نوةقد يخلصت الموعة الستشارية الستاتيجية إل ضرنور ة الضي ةقدما نو اعداد الواصرفة ،نو ت إنشاء مموعة عمل تجديد ة تقوم بإعداد مواصرفة ةقياسية دنولية تقدم التوتجيه فيما يتص بالؤسئولية التجتماعية ،نوف يناير 2005صوت 37عضوا ف اليزنو على اةقتاح بند عمل تجديد( 10نوهو اةقتاح لعداد مواصرفة ةقياسية تجديد ة) حول الؤسئولية التجتماعية.
7
نو كانت التتابع الزمن لصدار مواصرفة اليزنو 26000كما يلي:11 ت النتهاء من مؤسود ة العمل النول ف عام .2006 الؤسود ة النهائية للمواصرفة القياسية الدنولية ت إعدادها ف سبتمب .2008 إصدار الواصرفة القياسية الدنولية ف ديؤسمب .2008 نو أيخيا ت نشر هذه الواصرفة ف 01نوفمب .2010 .5أهداف مواصفة المسؤولية التجتماعية ايزو تتمثل أهداف مواصرفة ايزنو 26000فيما يلي:
26000
في المؤسسات الصناعية:
أول :على مستوى أاداء المؤسسات تجاه المجتمع: مؤساعد ة الؤسؤسات ف ماطبة مؤسؤنولياتا التجتماعية ،نو ف نرفس الوةقت احتام اليختالفات الثقافية التجتماعية نو البيئية نو القانونية نو ظرنوف التنمية الةقتصادية. توفي التوتجيهات العملية الت تعل من الؤسؤنولية التجتماعية ةقابلة للتططبيق نو المارسة العملية ،تعزيز مصداةقية التقارير العد ة من أتجل عرض تقييم مارسات الؤسؤنولية التجتماعية. التوافق مع الترفاةقات نو البادرات الدنولية التعلقة بالؤسؤنولية التجتماعية للشركات. نشر الوعي بأهية الؤسؤنولية التجتماعية نو التحؤسيس بأهيتها نو مكاسبها للشركات. العمل الشت ك على الؤستو ى الدنول ف حقل الؤسؤنولية التجتماعية نو توحيد مارساتا ليؤسهل تقييمها بشكل متمااثل ف الدنول التختلرفة. ثانيا :على مستوى الاداء البيئي و الدور التنموي: تجعل من المارسات العملية للمؤسؤنولية التجتماعية أدا ة لتحقيق التنمية الؤستدامة ،نو الرفاظ على النؤسان نو اليوان نو البيئة ،نو العتماد على القواني النظمة لذلك مثل :حقوق النؤسان نو ةقواني حاية البيئة. اعتبار كل ةقضايا التنمية كمكون أصيل لواصرفة الؤسؤنولية التجتماعية. نشر مرفاهيم نو مارسات الؤسؤنولية التجتماعية من يخالل دمها ف البامج التنموية نو التعليمية نو التثقيرفية نو برامج البحث العلمي ف الامعات.
ثانيا :على مستوى علقة المؤسسات بأصحاب المصلحة: تؤسي العالةقة بي الؤسؤسة نو باةقي أصحاب الصلحة التعانوني معها ،نو ذلك من يخالل يخلق حوار بي مشت ك بي الططرفي موضوعه عن أهية تقيق النافع التبادلة. اللتزام بقوق كل من العاملي نو الؤستهلكي نو الوردين ،نو تؤسنها بشكل مؤستمر ،ف سبيل أن تتحؤسن الذهنية تاه الؤسؤسة ،نو تتكاتف تجهود كل الطراف لتحقيق الصلحة العامة. عدم اهال حق التمع ف استرفادته من مزايا تنحها الؤسؤسة الةقتصادية الصناعية ،مثل عدالة التوظيف ،نو منح الؤساعدات نو البات لنظمات التمع الدن ،نو الؤساهة ف تقيق التنمية بكافة أشكالا. تمل تبعات النشاطات الصناعية على البيئة ،فان كانت نشاطات ملواثة يب التتخرفيف من حد ة التلو ث ،مع مانولة تنب كل ما من شأنه أن يؤاثر سلبا على البيئة نو ترفاديه. 8
.6أهم الرشاادات و التوتجيهات التي تقدمها ايزو 26000للمنظمات: تقدم ايزنو 26000توتجيهات لميع أنواع النظمات ،بغض النظر عن حجمها أنو نشاطها أنو موةقعها للعمل بأسلوب مؤسئول 12 اتجتماعيا بتقدي إرشادات بصوص: الرفاهيم نوالصططلحات نوالتعريرفات التصلة بالؤسئولية التجتماعية. يخلرفية نواتاهات نويخصائص الؤسئولية التجتماعية. البادئ نوالمارسات التعلقة بالؤسؤنولية التجتماعية. الواضيع نوالقضايا الساسية ذات الصلة بالؤسؤنولية التجتماعية. دمج نوتنرفيذ نوتعزيز الؤسلو ك الؤسئول اتجتماعيا ف النظمة بأسرها نومن يخالل سياساتا. نومارساتا ضمن مال نرفوذها. تديد أصحاب الصلحة نوالتعامل معهم. تبادل اللتزامات ،نوالداء نو العلومات اليخر ى التعلقة بالؤسؤنولية التجتماعية. .7هيكل مواصفة ايزو ) 26000بنواد المواصفة(: بنود الواصرفة تتكون مؤسود ة الواصرفة العالية ISO26000من تهيد نومقدمة نوسبعة بنود نوعد ة مالحق ،يوضح الدنول التال بنود هذه الواصرفة:13 الجدو ل) :(2هيكل مواصرفة ايزنو26000
شرح متو ى البند
البند
الدف منه
البند )(1
المجا ل
البند )(2
التعريفات
البند )(3
فهم المسؤولية
يشرح هذا البند بشكل مفصل مفهوم المسؤولية التجتماعية و يورضح أهم
البند)(4
مباادئ المسؤولية
ﺣدادت المواصفة سبعة مباادئ للمسؤولية التجتماعية هي :القابلية للمساءلة
البند)(5
العتراف بالمسؤولية
تعريف وتحديد المحتوى الذي تغطيه هذه المواصفة ،ويحداد القيواد أو الستثناءات ،كما أنه ينص على أن هذه المواصفة الدولية تقدم ادليل
إرشااديا لجميع أنواع المنشآت بغض النظر عن ﺣجمها أو موقعها. يحداد هذا البند معاني المصطلحات الرئيسية المستخدمة في هذه
المواصفة ،وبلغ عداد التعريفات 22مصطلحا ،أهمها مصطلحا :المسؤولية التجتماعية )14 (Social Responsibilityو أصحاب المصلحة ) stak)15
.eholder
التجتماعية التجتماعية
خصائصها.
،الشفافية ،السلوك الخلقي ،اﺣترام مصالح الطراف المعنية ،اﺣترام سلطة القانون ،اﺣترام العراف الدولية للسلوك ،اﺣترام ﺣقوق اﻹنسان.
يتناو ل هذا البند اعتراف الشركة بمسؤوليتها التجتماعية ،من خل ل تحديد
التجتماعية و التعرف على تأثيراتها السلبية في المجتمع ،وكذلك الطريقة التي ينبغي بها التصدي لهذه اصحاب المصلحة و التفاعل معهم
التأثيرات من أتجل المساهمة في التنمية المستدامة ،و تحديد أصحاب
المصلحة 16وإشراكهم في ممارساتها التجتماعية.
9
البند)(6
ادليل المورضوعات الرئيسة و هو أهم البنواد في المواصفة ،و فيه ذكر للمجالت الساسية السبع للمسؤولية التجتماعية
للمسؤولية التجتماعية و الواتجب تبنيها من قبل المنظمات و هي:17
الحوكمة المؤسسية ،ﺣقوق اﻹنسان ،ممارسات العما ل ،البيئة ،الممارسات
التشغيلية العاادلة مع الفرااد والمنظمات ،قضايا المستهلك ،مشاركة وتنمية
المجتمع. البند)(7
دليل إرشادي حول تططبيق الؤسؤنولية التجتماعية
يورضح هذا البند إرشاادات وتوتجيهات مهمة من أتجل إادارة تجيدة للمسؤولية التجتماعية في المنظمة،ﺣيث يمكن أن تتم هذه اﻹادارة من خل ل أربعة
خطوات هي :التزام اﻹادارة العليا ،تحديد و تحليل تطلعات أصحاب المصلحة ،مرﺣلة التنفيذ و الممارسة ،التقييم و المتابعة ،المراتجعة.
المصدر :من إعداد الباحثة.18 المبحث الثالث :عراقيل تطبيق مواصفة اليزو 26000في المؤسسات الصناعية الجزائرية:
.1خصائص القطاع الصناعي و المؤسسات الصناعية في الجزائر في الوقت الراهن: شهدت الزائر اصالحات كبي ف الال الصناعي ،ما أد ى إل تغي النؤسيج الصناعي بشكل مالحظ ،حيث أصبح يتميز القططاع الصناعي الزائري اليوم بالصائص التالية: تراتجع مكانة القططاع العام ،نو ف مقابل هذا التاتجع برز بقو ة دنور القططاع الاص ف كل فرنوع النشاطات الةقتصادية با فيها الصناعة. تشجيع يخلق الؤسؤسات الصغي ة نو التوسططة نو تدعيمها بكل الوسائل ،نو ةقد تقق هذا المر فعال فأصبحت الؤسؤسات الصغي ة نو التوسططة تؤسهم ف التشغيل نو ف الناتج اللية الام ،كما شلت نشاطاتا كل القططاعات الةقتصادية با فيها القططاع الصناعي. تتميز الصناعية الزائرية اليوم بيمنة الصناعات الرفيرفة ،نو على نوتجه الصوص الصناعات الرفالحية الغذائية بنؤسب هامة ،نو "يرتكز القططاع الصناعي الاص أكثر فأكثر على الصناعات التكيبية نو الستثمارات ذات العائد الؤسريع".19 ما يزال أداء القططاع الصناعي )يخارج الرنوةقات( نو ل يؤسهم بشكل فعال ف تؤسي الؤشرات الةقتصادية الكلية ،نو يرتجع ذلك إل عد ة أسباب من أهها:20 ﺇنتاتجية عوﺍمل النتاج ضعيرفة ﻭحت سلبية. عدﻡ كرفاﺀﺓ ﻭ ناعة تقنياﺕ ﺍلتؤسيي ﻭﺇﺩﺍﺭﺓ ﺍلعماﻝ. مرﺩﻭﺩية منتخرفضة ﻭ معدلﺕ ﳕو متدنية تجدﺍ. ﺇنتاﺝ ليتماشى ﻭةقوﺍعد ﺍلتنافؤسية. تبعية كبيﺓ لقططاﻉ ﺍلرﻭةقاﺕ. عدﻡ ﺍلتنوﻉ ف ﺍلصاﺩﺭﺍﺕ. ضعف نو تأيخر تكنولوتجيا النتاتجية..2معايير الجوادة في المؤسسات الصناعية الجزائرية:
10
تعتب الواصرفات نو العايي القياسية نو أنظمة ضبط الود ة مرتكزا أساسيا ف التنمية الصناعية نو الةقتصادية للمجتمع ،كما "ترتجع أهية تططبيق معايي الود ة العالية إل أنا تؤساعد على نرفاذ النتجات ال السواق العالية ،نو يعن تططبيق هذه العايي بالنؤسبة ال الشتين :الثقة ،لالرتقاء بالشركات إل الؤستو ى الدنول لنتاج بضائع بود ة مقبولة ،نو ف الزائر ما يزال القططاع الصناعي يعان من مشكلة ف تدن مؤستو ى تجود ة النتجات الصنعة مليا" ،21نو ذلك على الرغم من حصول عدد من الؤسؤسات الصناعية على بعض معايي الود ة العالية )مثل ايزنو ) ( 9000نو ايزنو (14000إل أن عددها يبقى ةقليل. نو من الالحظ أن الواصرفات الت تتم با الؤسؤسات الصناعية الزائرية هي تلك الوتجهة لتحؤسي الداء النتاتجي بشكل رئيؤسي ،ف حي يقل الهتمام بالواصرفات التعلقة بالداء البيئي ،بينما يعد من النادر الهتمام بالواصرفات نو العايي الدنولية الت تتم بالداء التجتماعي للمؤسؤسات الصناعية ،ف حي أن العمل الؤستدام للمؤسؤسات ل يعن فقط تقدي النتجات نوالدمات الت ترضي العمالء ،نوذلك دنون الؤساس بالبيئة ،نولكن أيضا يعن العمل بططريقة مؤسئولة اتجتماعيا. .3تجهواد متوارضعة لتطبيق مواصفة ايزو 26000في المؤسسات الصناعية الجزائرية: تعتب الزائر عضوا ف منظمة ايزنو منذ سنة ،1976كما ةقامت بالصادةقة على الواصرفة القياسية ايزنو ،26000نو تعد الزائر من بي البلدان النوائل بنططقة الشرق النوسط نوشال إفريقيا الت تبنت العيار الدنول الديد للمؤسؤنولية التجتماعية للمؤسؤسات نو ذلك من يخالل نوضع برنامج نوطن للمرافقة ف إطار مبادر ة اةقليمية اطلق عليها اسم )آر.آس مينا( )الؤسؤنولية التجتماعية لنططقة الشرق النوسط نوشال افريقيا( نو تتد من 2012ال 2014نو تشمل هذه البادر ة الةقليمية ثانية بلدان هي :الزائر نوالغرب نو تونس نومصر نو الردن نو سوريا نو لبنان نو العراق ،نو تشرف عليها النظمة الدنولية للتقييس بالتعانون مع الوكالة الؤسويدية للتنمية الدنولية ،نو ستؤسترفيد 114مؤسؤسة تجزائرية من تكوين نو مرافقة ف مال التقييس ف إطار هذا البنامج. "فرفي الرحلة النول من برنامج الؤسؤنولية التمعية )أر.آس مينا( الت ت الشرنوع فيها ف شهر ماي 2011نواستكملت ف ديؤسمب ،استرفاد منها كل من الركز التقن لواد البناء )بومرداس( نونوحدات التصبي الديد ة للجزائر )رنويبة(. نو بناء على نرفس البنامج الوطن ةقام العهد الوطن للتقييس ف سنة 2012بايختيار أربع مؤسؤسات نوطنية لالسترفاد ة من البنامج الةقليمي للمرافقة لد ة اثال ث سنوات من أتجل مططابقة القاييس الت تليها النظمة الدنولية للتقييس )إيزنو ،(26000 نوذلك من ضمن 15مؤسؤسة ترشحت من القططاعي ،نويتعلق المر بكل من فرع تابع لؤسوناطرا ك ،مؤسؤسة اتصالت الزائر، سيرفيتال باية نوممع كوندنور)اثال ث شركات صناعية نو شركة ناشططة ف ةقططاع الدمات(. نوبصوص ،2013فإن هنا ك شركتي من ةقططاع البناء نوالشغال العمومية نوالري توتجدان ةقي ةقائمة النتظار ،نوها كوسيدار للشغال العمومية من القططاع العام نوالؤسؤسة الاصة لشغال الططرق نوالري نوالبناء ،نو يتم اليختيار الؤسؤسات بناء على مموعة من العايي مثل سعتها الوطنية نو الةقليمية ف ةقططاع النشاط نوكذا العالةقات مع الؤستتخدمي نوالبيئة. نويهدف هذا البنامج التدريب إل تكي الؤسؤسات الؤسترفيد ة من الدنوات الت تكنها من تؤسي أداءها ف ميدان الؤسؤنولية التجتماعية للمؤسؤسات ،نوبعد استكمال هذا البنامج يكن للمؤسؤسات الؤسترفيد ة أن تصل على تصديق لؤساباتا طبقا لتططلبات مقياس إيزنو ،26000نوعالنو ة على عملية الشراف على الؤسؤسات فإن الؤسؤنولية التمعية لنططقة الشرق النوسط نوشال أفريقيا تعتزم تقدي تكوين لباء تجزائريي لرافقة الؤسؤسات ف تؤسي التزاماتا بصوص مؤسؤنولياتا التمعية".22 كما تعمل كّل من الوكالة الوطنية لتططوير الؤسؤسات الصغي ة نوالتوسططة نوالركز الزائري للشباب الؤسّي للمؤسؤسات أيضا على مرافقة الؤسؤسات الصغي ة نوالتوسططة ف عملية التكّيف نوتططبيق معايي الود ة )أيزنو (26000ف إطار نرفس البنامج الذكور. .4العراقيل التي تحو ل ادون تبني مواصفة ايزو :26000
11
مواصرفة ايزنو 26000هي مواصرفة دنولية تجديد ة ،حيث ت طرحها ف ،2010نو درتجة تبنيها من طرف الؤسؤسات ف العال ككل ةقليلة ،لذلك من الططبيعي أن ل تتلك الؤسؤسات الةقتصادية الزائرية أدن فكر ة سواء عن الواصرفة بد ذاتا أنو عن أهيتها نو كيرفية تبنيها. يرتبط تبن مواصرفة ايزنو 26000من طرف الؤسؤسات الزائرية عموما بواةقع مارستها للمؤسؤنولية التجتماعية ،فمعظم الؤسؤسات الزائرية ل تتم بالمارسات ذات الططابع البيئي نو التجتماعي لذلك فهي ل تتم بذه الواصرفة. يأت الهتمام بود ة الداء النتاتجي ف مقدمة أنولويات الؤسؤسات الصناعية ،لنه يعتب أكب مدد من الددات العتمد عليها ف تؤسويق النتجات مليا نو دنوليا ،اما تجود ة الداء البيئي التجتماعي ل يظى بنرفس الدرتجة من الهية. ةقلة نو غياب الوعي بأهية هذه الواصرفة لد ى مؤسيي الؤسؤسات الةقتصادية. ضعف الصحة الالية للمؤسؤسات الصناعية يعلها تركز كل تجهودها الالية نو الادية نو البشرية ف سبيل تؤسي كرفاءتا الةقتصادية نو ربها الادي ،متجاهلة بذلك أدائها البيئي نو التجتماعي ،لن هذا اليخي يتاج ال تكاليف اضافية ل يكن للمؤسؤسات أن توفرها. يتكون القططاع الاص ف الزائر ف الوةقت الال من الؤسؤسات الصغي ة نو التوسططة ،نو معرنوف عن هذه اليخي ة أن اهتمامها ةقليل بالؤسؤنولية التجتماعية نو بمارساتا ،لذلك تغيب تاما فكر ة تبن مواصرفة اليزنو 26000ف هذه الؤسؤسات. ضعف اهتمام مراكز التقييس الوطنية بتدعيم نو تشجيع تبن هذه الواصرفة على نططاق نواسع ،نو تركيزه فقط على مموعة من الؤسؤسات الت تتوفر فيها معايي معينة. غياب الب ة البشرية التعلقة بتبن هذه الواصرفة ،فمازالت اليئات العنية بالتقييس تقوم بتكوين الوارد البشرية ف هذا الال. ل يكن للمؤسؤسات الصناعية تبن هذه الواصرفة حت نو ان أبدت رغبتها ف ذلك ،لن العملية تتاج إل مرافقة نو دراية نو يخب ة من فنيي متصيي نو دعم فن من الؤسؤسات نو العاهد الوطنية التختصة بالتقييس ،هذه اليخي ة ل توفر يخدماتا لكل الؤسؤسات الصناعية ،اﳕا تراعي عد ة عوامل ،منها ما هو مرتبط بالوانب الادية نو الب ة الرفنية ،نومنها ما يرتبط بأداء نو سعة هذه الؤسؤسات الصناعية ذاتا.
الخاتم ي ي ي ي ي ي يية : ةقد يبدنو من البكر إاثار ة النقاش ف بلد نام مثل الزائر بصوص مواصرفة دنولية طوعية صدرت منذ نو سنيت فقط ،إل أن مثل هذه النقاشات من شانا ان تكون مهدا مهما لنشر اثقافة الؤسؤنولية التجتماعية نو البيئية ف أنوساط القططاع الصناعي ف الزائر ،نو ل شك أن تبن الواصرفات يخصوصا مواصرفة ايزنو 26000يتاج إل اثقافة نواعية نو ةقناعة راستخة بأهيتها ،يكن نشرها من يخالل الامعات نو مراكز البحث ،نو تبعا لذلك فقد تجاءت هذه الدراسة لتجس النبض بصوص هذه الواصرفة ف الزائر ،فتخلصنا إل النتائج التالية:
12
شهاد ة اليزنو 26000هي معيار دنول يقدم إرشادات حول الؤسؤنولية التجتماعية ،نوهو مصمم ليؤستتخدم من ةقبل جيع أنواع الؤسؤسات ،نو يؤساعد هذا العيار الؤسؤسات ف العمل بططريقة مؤسئولة اتجتماعيا بأسلوب أفضل ،با يقق النرفع للمجتمع نو يلب متططلبات التنمية الؤستدامة ،نو يشتمل معيار اليزنو 26000على إرشادات طوعية ،نوليؤست نواتجبة. تثل الواصرفة الدنولية للمؤسؤنولية التجتماعية مرتجعا رئيؤسا أمام جيع الؤسؤسات للتأسيس نوالعمل برفهوم الؤسؤنولية التجتماعية نوأهيتها ف توتجيه هذه الؤسؤسات نو الدمة التمعية ف كل مشرنوعاتا نوبرامها. تضمن مواصرفة اليزنو 26000من نورائها الؤسؤنولية التجتماعية حقوق العديد من الطراف ،من أههم :العمال نو الؤستهلكي نو التمع نو البيئية ،كما أن تبنيها يعكس درتجة الواطنة الت تتمتع با الؤسؤسات عامة ،هذه الواطنة تنعكس من يخالل أداء اتجتماعي نو بيئي متميز نو عال. تتم غالبية الؤسؤسات الصناعية بالصول على مقاييس نو مواصرفات الود ة الت تؤسن من أدائها النتاتجي بشكل أساسي ،لنا تؤساعدها ف تؤسي ةقدراتا التنافؤسية بشكل مباشر ،غي أنا ل تتم بالواصرفات ذات البعد التجتماعي نو البيئي. على الرغم من الاتجلة اللحة لتحؤسي الداء التجتماعي نو البيئي للمؤسؤسات الصناعية الزائرية ،إل أن أغلبها ما تزال غي مؤهلة لتبن مواصرفة ايزنو ،26000نو ذلك بؤسبب ضعف أدائها الال نو غياب يخبتا الرفنية نو الدارية ف هذا الال ،نو انماكها ف التكيز على الرفاظ على ةقططاعاتا الؤسوةقية نو تقيق الكؤسب الادي ،أما البعاد التجتماعية فهي مؤتجلة إل حي غي معلوم. يأت دنور الدنولة ف تشجيع تبن مواصرفة ايزنو 26000من يخالل الهود الت يقوم با العهد الوطن للتقييس ف إطار مبادر ة مشتكة مع النظمة العالية للمعاير ة نو هي مبادر ة) :الؤسؤنولية التجتماعية لنططقة الشرق النوسط نوشال افريقيا( ،نو هي تعتب كأنول الططوات ف هذا الال. تتاج الؤسؤسات الصناعية إل مرافقة من مؤسؤسات نوطنية معنية بالتقييس ف سبيل تبن هذه الواصرفة ،لذلك فإن انتشار تبن هذه الواصرفة يرتبط بشكل كبي بهود الدنولة ف هذا الال.
نو فيما يلي نعرض بعض التوصيات الت من شأنا التمهيد لنتشار تططبيق هذه الواصرفة ف الؤسؤسات الصناعية الزائرية: ما زالت فكر ة الؤسؤنولية التجتماعية ل ترسخ ف أذهان متمع العمال لذلك من ضرنور ة للعمل على دعم توّتج هت صصتي بنشر اثقافة الشركات إل مارسة الؤسؤنولية من ةقبل الغرف التجارية نوالوزارات العنية نومؤساهة نوسائل العالم نوالتتخ ّ الؤسؤنولية نوالرعاية نوالعمل التجتماعي نوالدمة العامة. دعم اثقافة اللتزام بالؤسؤنولية على مؤستو ى الؤسؤسات الةقتصادية ،نو ذلك بوضعها ضمن أنولويات التتخططيط الستاتيجي للمؤسؤسة ،نوتوفي الدعم نوالؤساند ة التامة من ةقبل نو توتجيه بعض الؤسؤسات الكومية نو توفي الدعم نو الؤساند ة تاه تقيقي لتنمية الؤستدامة بإبعادها الثالاثة الةقتصادية نوالتمعية نوالبيئي ،نو تبن مواصرفة الؤسؤنولية التجتماعية. عقد الؤترات نو الندنوات العلمية الت تعن بشرح مرفهوم الؤسؤنولية التجتماعية ،نو كذا توضيح مبادئ نو اهية مواصرفة ايزنو ،26000يضر هذه الندنوات رتجال العمال نو مؤسينو الؤسؤسات الصناعية. أهية اطالق العاهد الوطنية التختصة بالتقيييس لستاتيجية ملية تتعلق بالؤسؤنولية التجتماعية ف كل الؤسؤسات الزائرية با فيها الصناعية ،نو ذلك يعتب يخططو ة سابقة نو ضرنورية يأت بعدها تشجيع تبن الؤسؤسة معايي الواصرفة العالية ايزنو 26000 الاصة بالؤسؤنولية التجتماعية.
13
العداد لوضع مواصرفة ملية تعن بالؤسؤنولية التجتماعية مشابة لواصرفة ايزنو 26000نو لكنها تراعي الصوصية اللية ف الوانب الةقتصادية نو التجتماعية للمؤسؤسات الزائرية ،نو كذا امكانات هذه الؤسؤسات.
14
1
Michel Capron et Françoise Quairel-Lanoizelée; la responsabilité d'entreprise; éditions la découverte; Paris; 2007; p: 23 Site AFNOR, La norme ISO 26000 en quelques mots, http://www.afnor.org/profils/centre-d-interet/rse-iso-26000/la-
2
norme-iso-26000-en-quelques-mots.
3شركةت تنميةت العرفة ،الؤسؤنوليةت التجتماعية:ايزنو ،26000نشر ة تعريرفية. 4
L’ISO et la responsabilité sociétale, http://www.iso.org.
5تعططي منظمةت اليزنو تعططي الق للدنول التحرفظة على الواصرفة ببناء مواصرفة مليةت ف مال الؤسؤنوليةت التمعية ف ضوء مبادئها الاصة با استنادا إل الواصرفة العالية آيزنو .26000 )ISO Committee on ConsumerPolicy (COPOLCO Site AFNOR, La norme ISO 26000 en quelques mots, http://www.afnor.org/profils/centre-d-interet/rse-iso-26000/la-
6
7
norme-iso-26000-en-quelques-mots. 8 )ISO Advisory Group on SocialResponsibility (SAG
9نشرية صادر ة عن النظمة العالية للمعاير ة ،الشاركة ف الواصرفة القياسية الدنولية الؤستقبلية أيزنو 26000حول الؤسئوليةت التجتماعية ،ص.3: 10يعد اةقتاح بند العمل الديد هو الواثيقة الساسية إل تقدم الططوط الرشادية الرئيؤسية لعداد الواصرفة القياسية الديد ة ،نوةقد حصل هذا الةقتاح على أغلبيةت كافية ضمت 32دنولة ،نوةقد أعربت هذه الدنول عن استعدادها للمشاركة ف إعداد مواصرفة ةقياسية يخاصة بالؤسئوليةت التجتماعية . 11نشرية صادر ة عن النظمة العالية للمعاير ة ،الشاركة ف الواصرفة القياسية الدنولية الؤستقبلية أيزنو 26000حول الؤسئوليةت التجتماعية ،ص.8: 12شركةت تنميةت العرفة ،الؤسؤنوليةت التجتماعية:ايزنو ،26000نشر ة تعريرفية.
13
عوض سال الرب ،الؤسؤنولية التمعية ف ضوء الواصرفة العالية 2012)،ا01/اISO26000 (02/
http://www.aleqt.com/2010/03/21/article_366761.html 14الؤسؤنوليةت التجتماعية كما تعرفها الواصرفة هي مؤسؤنوليةت النشأ ة تاه تأاثياتت ةقراراتا نوأنشططتها ف التمع نوالبيئة ،نوذلك من يخالل سلو ك شرفاف نوأيخالةقي من شأنه:ت الؤساهة ف التنميةت الؤستدامة متضمنة صحة نوريخاء التمع ،اليخذ ف العتبار توةقعات الطراف العنية ،التماشي مع القواني الططبقة نومعايي الؤسلو ك الدنوليتة ،التكامل بي النشأ ة نومارساتا التختلرفة من يخالل العالةقة بينها. 15أصحاب الصلحة ) )stakeholderنويقصد به الرفرد أنو الموعة الت يكون لا مصلحة أنو تكون معنية بأي نشاط أنو ةقرار يخاص بالنشأ ة. 16يكن التكيز على خس أطراف أساسيةت من أصحاب الصال نو هم :الدنولة ،الزبائن ،مثلو الؤستتخدمي ،الوردنون نو التعاةقدنون،ت النظمات غي الكومية. 17يب مراعا ة أهية ةقضية تدرج النظمات ف عمليةت التبن نوالتططبيق نونوضع النولويات الت بططبيعة الال تتلف من منظمة إل أيخر ى. 18ت العتماد على مراتجع متلرفة لعداد هذا الدنول،ت من أهها :عرض سال الرب ،مرتجع سابق. 19ةقوريشت نصي ة ،أبعاد توتجهات استاتيجية انعاش الصناعة ف الزائر ،ملة اةقتصاديات شال افريقيا ،تجامعة شلف ،الزائر ،عدﺩ ،5ص.91: 20ةقوريشت نصي ة ،مرتجع سابق ،ص.93: 21عبود زرةقي ،الستاتيجيةت الالئمة للتنميةت الصناعية ف الزائر ،ملة بو ث اةقتصادية عربية ،العدد ،45شتاء ،2009ص.187: 22موةقع الزائر أنون لين ،فيما تنتظر "كوسيدار" نوشركةت يخاصة اللتحاق با ف ..2013سوناطرا ك نواتصالت الزائر نوسيرفيتال نوكوندنور تلتحق ببنامج النظمة الدنولية للتقييسhttp://www.eldjazaironline.net/02/national/3-2011-06-16-15-16-24/12056---qq------ ،(15/02/2012) ، .2013----------.html