ﻫﻔﺖ ﻭﺍﺩﻯ ﺹ١
ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﺍﻟﺮﺣﻤﻦ ّ ﺑﺴﻢ ﺍّ
ﺍﻟﺬﻯ ﺍﻇﻬﺮ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﻡ ﻭ ﺭﻗﻢ ﻋﻠﻰ ﻟﻮﺡ ﺍﻻﻧﺴﺎﻥ ﺍﻟﺤﻤﺪ ّ
ﻋﻠﻤﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻴﺎﻥ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ ﻭ ﺟﻌﻠﻪ ﮐﺘﺎﺑﺎ ﻣﺒﻴﻨﴼ ﻣﻦ ﺍﺳﺮﺍﺭ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻭ ّ
ﺍﻟﺼﻴﻠﻢ ﻟﻤﻦ ﺁﻣﻦ ﻭ ﺍﺳﺘﺴﻠﻢ ﻭ ﺍﺷﻬﺪ ﺧﻠﻖ ّ ﮐﻞ ﺷﻰ ﻓﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟ ّﺰﻣﺎﻥ ﺍﻟﻤﻈﻠﻢ ّ
ﺍﻟﮑﻞ ﺍﻟﻤﮑﺮﻡ ﻟﻴﺸﻬﺪ ﺍﻟﻠﺤﻦ ﺍﻟﺒﺪﻳﻊ ﻓﻰ ﺍﻟﻬﻴﮑﻞ ﻭ ﺍﻧﻄﻘﻪ ﻓﻰ ﻗﻄﺐ ﺍﻟﺒﻘﺎء ﻋﻠﻰ ّ ّ ّ
ﺍﻟﮑﻞ ﺑﺬﻟﮏ ﺑﺎﻧﻪ ﻻ ﺍﻟﻪ ّﺍﻻ ﻫﻮ ﻭ ﻟﻴﺼﻞ ﻓﻰ ﻧﻔﺴﻪ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻓﻰ ﻣﻘﺎﻡ ّ ّ ﺭﺑﻪ ّ ﺗﺠﻠﻰ ّ ﺹ٢
ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﺸﺎﻫﺪ ﺍﺣﺪ ﺷﻴﺌﴼ ّﺍﻻ ﻭ ﻗﺪ ﻳﺮﻯ ﺍ ﻓﻴﻪ . ﺍﻟﻰ ﺫﺭﻭﺓ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ّ
ﺍﻭﻝ ﺻﺒﺢ ﻻﺡ ﻋﻦ ﺗﺸﻌﺐ ﻣﻦ ﺑﺤﺮ ﻭ ﺍﺻﻠﻰ ﻭ ّ ّ ﺍﻭﻝ ﺑﺤﺮ ّ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﻭ ّ ّ ﺍﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ّ ﺍﻭﻝ ﻧﺎﺭ ﺍﻭﻝ ﺷﻤﺲ ﺍﺷﺮﻗﺖ ﻓﻰ ﺳﻤﺎء ﺍﻓﻖ ﺍﻻﺯﻟﻴﺔ ﻭ ّ ّ ﺍﻻﺣﺪﻳﺔ ﻭ ّ ّ ﺍﻟﺬﻯ ﻣﺸﮑﻮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻣﻴﺔ ﻓﻰ ﺍﻭﻗﺪﺕ ﻣﻦ ﻣﺼﺒﺎﺡ ٰ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﻳﺔ ّ ّ ّ
ﺍﻟﻤﻘﺮﺑﻴﻦ ﻭ ﻣﺤﻤﻮﺩﴽ ﻣﺤﻤﺪﴽ ﻓﻰ ﻣﻸ ﮐﺎﻥ ﺍﺣﻤﺪ ﻓﻰ ﻣﻠﮑﻮﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﻦ ﻭ ّ ّ
ﺍﻳﴼ ﻣﺎ ﺗﺪﻋﻮﺍ ﻓﻠﻪ ﺍﻻﺳﻤﺎء ﺍﻟﺤﺴﻨﻰ " ﻓﻰ ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﻌﺎﺭﻓﻴﻦ ﻓﻰ ﺟﺒﺮﻭﺕ ﺍﻟﻤﺨﻠﺼﻴﻦ " ﻭ ّ
ﻏﻨﺖ ﻭ ﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭ ﺻﺤﺒﻪ ﺗﺴﻠﻴﻤﴼ ﮐﺜﻴﺮﴽ ﺩﺍﺋﻤﴼ ﺍﺑﺪﴽ .ﻭ ﺑﻌﺪ ﻗﺪ ﺳﻤﻌﺖ ﻣﺎ ّ ﻏﺮﺩﺕ ﻭﺭﻗﺎء ﺍﻟﻌﺮﻓﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻓﻨﺎﻥ ﺳﺪﺭﺓ ﻓﺆﺍﺩﮎ ﻭ ﻋﺮﻓﺖ ﻣﺎ ّ
ﮐﺎﻧﻰ ﻭﺟﺪﺕ ﺣﻤﺎﻣﺔ ﺍﻻﻳﻘﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻏﺼﺎﻥ ﺷﺠﺮﺓ ﻗﻠﺒﮏ ّ
ﺣﺒﮏ ﻭ ﺍﺩﺭﮐﺖ ﺗﻤﺎﻡ ﻟﻘﺎﺋﮏ ﻓﻰ ﻣﻼﺣﻈﺔ ﺍﻟﻄﻴﺐ ﻣﻦ ﻗﻤﻴﺺ ّ ﺭﻭﺍﺋﺢ ّ ّ ﺹ٣
ﻟﻤﺎ ﺑﻠﻐﺖ ﺍﺷﺎﺭﺍﺗﮏ ﻓﻰ ﻓﻨﺎﺋﮏ ﻓﻰ ﺍ ﻭ ﺑﻘﺎﺋﮏ ﮐﺘﺎﺑﮏ ﻭ ّ
ﺍﺣﺒﺎء ﺍ ﻭ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﺳﻤﺎﺋﻪ ﻭ ﻣﻄﺎﻟﻊ ﺻﻔﺎﺗﻪ ﻟﺬﺍ ﺍﺫﮐﺮ ﻟﮏ ﺣﺒﮏ ّ ﺑﻪ ﻭ ّ ﺷﻌﺸﻌﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﻣﺮﺍﺗﺐ ﺍﻟﺠﻼﻝ ﻟﺘﺠﺬﺑﮏ ﺍﻟﻰ ﻗﺪﺳﻴﺔ ﺍﺷﺎﺭﺍﺕ ّ ّ
ﺳﺎﺣﺔ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﻭ ﺍﻟﻘﺮﺏ ﻭ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻭ ﺗﻮﺻﻠﮏ ﺍﻟﻰ ﻣﻘﺎﻡ ﻻ ﺗﺮﻯ ﻓﻰ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ّﺍﻻ ﻃﻠﻌﺔ ﺣﻀﺮﺓ ﻣﺤﺒﻮﺑﮏ ﻭ ﻟﻦ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﺨﻠﻖ ّﺍﻻ ﮐﻴﻮﻡ ﻟﻢ ﻳﮑﻦ ﺍﻟﻐﻮﺛﻴﻪ ﻗﻮﻟﻪ ﺍﻟﺮﻳﺎﺽ ﻏﻦ ﺑﻠﺒﻞ ّ ﺍﻻﺣﺪﻳﺔ ﻓﻰ ّ ّ ﺍﺣﺪ ﻣﺬﮐﻮﺭﴽ ﻭ ﻫﻰ ﻣﺎ ّ
ﻳﻌﻠﻤﮑﻢ ﺍ" ﺍﺗﻘﻮﺍ ﺍّ " ﻭ ﺗﻈﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﻟﻮﺡ ﻗﻠﺒﮏ ﺭﻗﻮﻡ ﻟﻄﺎﺋﻒ ﺍﺳﺮﺍﺭ " ّ
ﺭﺑﮏ ﻭ ّ ﻳﺘﺬﮐﺮ ﻃﺎﺋﺮ ﺭﻭﺣﮏ ﺣﻈﺎﺋﺮ ﺍﻟﻘﺪﻡ ﻭ ﻳﻄﻴﺮ ﻓﻰ ﻓﻀﺎء " ﻓﺎﺳﻠﮑﻰ ﺳﺒﻞ ّ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﻭ ﺗﺠﺘﻨﻰ ﻣﻦ ﺍﺛﻤﺎﺭ ﺍﻻﻧﺲ ﻓﻰ ﺑﺴﺎﺗﻴﻦ " ﮐﻠﻰ ﻣﻦ ﺫﻟ " ﺑﺠﻨﺎﺡ ّ
ﺍﻟﺜﻤﺮﺍﺕ ّ ﮐﻞ ّ ﺍﻟﺜﻤﺮﺍﺕ " ﺍﻧﺘﻬﻰ .ﻭ ﻋﻤﺮﻯ ﻳﺎ ﺣﺒﻴﺐ ﻟﻮ ﺗﺬﻭﻕ ﻫﺬﻩ ّ