3082 AlmashriqNews

Page 1

‫العنوان‪ :‬العراق ‪ -‬بغداد ‪ -‬البتاوين محلة‬ ‫(‪ ،)101‬زقاق (‪ ، )53‬شارع (‪)18‬‬ ‫هاتف التحرير‪07903502984 :‬‬ ‫‪E-mail: almashriq_co@yahoo.com‬‬

‫أخيرة‬

‫‪Chairman of Administration Council‬‬ ‫‪Dr. Gandhi Muhammad Abdulkareem‬‬

‫طبعت مبطابع �شركة جمموعة امل�شرق للطباعة‬

‫رقم االيداع يف دار الكتب والوثائق ببغداد (‪ )791‬ل�سنة ‪2004‬‬

‫االحد املوافق ‪ 7‬من كانون االول ‪ 2014‬العدد ‪ - 3082‬ال�سنة احلادية ع�شرة ‪Sunday, 7 December, 2014 - No. 3082 - Year 11‬‬ ‫يومي��ة عراقي��ة دولي��ة م�ستقلة ت�صدر ع��ن م�ؤ�س�سة امل�ش��رق لال�ستثم��ارات االعالمي��ة والثقافية‬

‫الآراء والأفكار املن�شورة ال تعرب بال�ضرورة عن ر�أي اجلريدة بل تعرب عن وجهات نظر ا�صحابها‬

‫كاريكاتير‬

‫وجوه عرفتها‬

‫رحيم العكيلي‬

‫خم�سة �آالف هندي يح�ضرون‬ ‫حفل زفاف بقرة‬

‫حاتم حسن‬

‫عرفته ك�شخ�صية ع��ام��ة‪ ..‬وانتبهت‬ ‫لن�شاطات هيئة ال �ن��زاه��ة‪ ،‬وكتبت‬ ‫عنها‪ ..‬وتفاعلت الهيئة مع متابعاتي‬ ‫ال �� �ص �ح �ف �ي��ة‪ ،‬ور� �ش �ح �ت �ن��ي ل� ��دورة‬ ‫�صحفية يف التحقيق اال�ستق�صائي‬ ‫يف الأردن‪ ...‬التقيت القا�ضي رحيم‬ ‫يف مقر الهيئة‪ ..‬وعرفت ان الكر�سي‬ ‫الذي جل�ست عليه بجانبه جل�س عليه‬ ‫الكثريون‪ ،‬ومنهم ال�سيد املالكي ولكن‬ ‫ال�ستجوابهم ال للتعرف عليهم والتفاعل معهم‪ ..‬وعرفت ان له طموح ان‬ ‫ي�ؤ�س�س لثقافة النزاهة ب��دءا بالدرا�سة االب�ت��دائ�ي��ة‪ ...‬رمب��ا لأن��ه كان‬ ‫م�صدوما بحجم الف�ساد و�شحة النزاهة بني الكثري من ال�سيا�سيني‪ ..‬ويف‬ ‫وقتها بدا علينا �أن نتفاءل‪ ,‬بال�ضرورة‪ ،‬ما دام م�س�ؤوال بهذه املوا�صفات‬ ‫يف طاقم هذه احلكومة‪ ...‬فدميومة خري واحد يف حميط معني ي�شفع او‬ ‫يعد ب�أمل بزوال ال�شر املحيط به‪ ...‬و�إذا �ساورنا �أن الف�ساد املتف�شي يف‬ ‫البلد يقوم على الفو�ضى وجحافل الأميني وعلى م�شاعية بعنوان دولة‪،،‬‬ ‫فان ما حدث فيما بعد جعلنا نظن �أن هناك تن�سيقا ورمبا برنامج يعمل‬ ‫مبوجبه الفا�سدون‪ ..‬فقد �أث��ار �إعجابنا بالعكيلي غيظ �آخرين فثابروا‬ ‫ورتبوا وتوا�صوا و�صوال لالنتقام فانتقموا‪� ..‬إال �أن االنتقام من القا�ضي‬ ‫نف�سه و�إبعاده ك�سيف م�سلط على الفا�سدين قد ت�أخر وقتا‪...‬‬ ‫التقيته‪ ،‬م�صادفة‪ ،‬يف قاعة فندق يف عمان‪ ،‬و(�شبهت) على �شاب و�سيم‬ ‫يرافقه‪ ..‬ال �أتذكر �أين ر�أيته‪ ...‬وباخت�صار‪ ..‬كان �صديقه ال�شيخ �صباح‬ ‫ال�ساعدي‪ ..‬فقد كان ببدلة مدنية ال دينية‪..‬‬ ‫والن القا�ضي العكيلي متفائل ويظن ان بو�سعه ان ي�سهم يف مكافحة‬ ‫الف�ساد و�إر� �س��اء قيم واخ�ل�اق النزاهة فقد عمل على �إق��ام��ة اكادميية‬ ‫للنزاهة‪ ...‬كما اعلن عن م�سابقة يف الفنون ال�صحفية كنا يف جلنة‬ ‫التقييم‪ ،‬وبجوائز جيدة‪ ...‬وكان للفا�سدين ق�سطهم بالت�شويه والإ�ساءة‬ ‫وكان وا�ضحا �أن عمر القا�ضي ق�صري يف هيئة النزاهة‪..‬‬ ‫انه هادئ ر�صني وب�سيط ولكن ال ميكن حتى للدهماء والغوغاء �إال �أن‬ ‫يتهيبوا ويحذروا من التقرب �إليه طائفيا‪ ...‬اذ يبدو جليا رقي تفكريه‬ ‫وعلمية نظرته وعمق انتمائه للإن�سان وللوطن وللهوية الوطنية‪..‬‬ ‫وقد اع�ترف احد الإعالميني انه ال ي�ستطيع �أن يح�شره �إال يف رحابة‬ ‫الإ�سالم ‪,‬وبعيدا عن �إ�سقاطات وجهاالت وخرافات كثرية �أ�ساءت للإ�سالم‬ ‫و�أظهرت بع�ض امل�سلمني يف تناق�ض مع العقل ويف احتقار ل��ه‪ ...‬ومع‬ ‫ذل��ك خ��ام��رت ذل��ك االع�لام��ي رغ�ب��ة امل�غ��ام��رة ولكنه ت��راج��ع يف اللحظة‬ ‫الأخرية ومل يتجا�سر‪ ...‬فالرجل بال منفذ الخرتاقه يف امر بات ظاهرة‪...‬‬ ‫فالطائفية موجة حملت على ظهرها كل نفايات ال�سواقي املهملة وكل‬ ‫الق�ش وامل��زق و�صغار النفو�س والإمي��ان وال ميكن للم�شاك�سة ان جتد‬ ‫�سبيلها �إىل القا�ضي رحيم العكيلي‪ ...‬بل وانه يبدو دخيال وال يتنا�سب‬ ‫مع م�ؤ�س�سات حكومية ب�أرقام قيا�سية بالف�ساد‪ ...‬وان ا�ستمراره فيها قد‬ ‫ي�ؤ�شر ا�شارة بعيدة على امكانية قبولها النزيه‪� ...‬إال ان ما حدث هو تربع‬ ‫م�ؤ�س�سة الف�ساد لالعرتاف غري املق�صود ب�صعوبة وجود امثاله ب�سهولة‬ ‫بني ظهرانيهم‪ ...‬فانتقل العكيلي من من�صبه يف النزاهة اىل من�صب اكرب‬ ‫يف القلوب‪..‬‬

‫لبّى ‪� 5‬آالف هندي دعوة حفل زفاف "بقرة" التي ُتعترب من احليوانات‬ ‫املقد�سة يف الديانة الهندو�سية‪ ،‬وذلك بعد �إجناز كامل الرتتيبات للعر�س‬ ‫الذي ا�ستغرق تنظيمه �شهرين متوا�صلني‪ .‬وذكرت �صحيفة دايلي ميل‬ ‫الربيطانية‪ ،‬يطلق على "العرو�س" البقرة ا�سم "جاجنا" بينما "العري�س"‬ ‫الثور في�سمى "براقا�ش"‪ ،‬وقد تكلف احلفل ما يقرب من ‪� 10‬آالف جينه‬ ‫ا�سرتليني‪ .‬ولفتت ال�صحيفة �إىل �أن جممل الأ�شخا�ص التي وجهت �إليهم‬ ‫دعاوى الزفاف يتجاوز الع�شرة �آالف �شخ�ص‪ ،‬م�شرية �إىل �أن احل�ضور‬ ‫ا�ستمتع باحلفل ورق�صوا فرح ًا بهذه املنا�سبة ال�سعيدة وتناولوا �أ�شهى‬ ‫الأطباق يف هذا العر�س الفريد من نوعه‪..‬‬

‫يف م��ف��اج���أة ل��ل��ج��م��ه��ور ‪ ..‬ف��ي��ل��م ال��ق��اد���س��ي��ة ي��ف��ت��ت��ح م��ه��رج��ان ال��ق��اه��رة‬ ‫المشرق ‪ -‬سيونج قادر‬

‫افتتح يف دار الأوب ��را بالقاهرة املهرجان‬ ‫َ‬ ‫القومي الثامن ع�شر لل�سينما امل�صرية بفيلم‬ ‫(القاد�سية) ال��ذي �أخ��رج��ه امل�صري �صالح‬ ‫�أبو �سيف و�أنتجته دائرة ال�سينما وامل�سرح‬ ‫بالعراق ع��ام ‪ .1981‬والفيلم امل ��أخ��وذ عن‬ ‫ق�صة للكاتب علي �أح�م��د (‪)1969-1910‬‬ ‫كتب له ال�سيناريو واحلوار الكاتب امل�صري‬ ‫حمفوظ عبد الرحمن و��ش��ارك يف بطولته‬ ‫امل�صريون �سعاد ح�سني وع��زت العاليلي‬ ‫وليلى ط��اه��ر وم��ن ال�ع��راق�ي�ين ��ش��ذى �سامل‬ ‫وك �ن �ع��ان و� �ص �ف��ي وق��ائ��د ال �ن �ع �م��اين ومن‬

‫الرتاث ال�شعبي العراقي يف معر�ض لوكالة نينا يف البحرين‬

‫المشرق‪/‬وقار انتصار‬

‫�شاركت الوكالة الوطنية العراقية‬ ‫ِ‬ ‫للأنباء ‪/‬نينا‪ /‬مبعر�ض ال�صور‬ ‫الفوتوغرافية الذي نظمه االحتاد‬ ‫ال �ع��ام ل��وك��االت الأن �ب��اء العربية‬ ‫بالعا�صمة البحرينية ‪/‬املنامة‪./‬‬ ‫وج�سدت ال�صور الفوتوغرافية‬ ‫جانبا من ح�ضارة وادي الرافدين‬

‫ال �ت��ي مت�ت��د لأك�ث�ر م��ن ‪/2500/‬‬ ‫�سنة قبل امليالد والإرث التاريخي‬ ‫ال��ذي تركه لنا الأج��داد من املعامل‬ ‫وال�ت��راث‪ .‬ك�م��ا ت�ضمنت ال�صور‬ ‫جانبا من عادات وتقاليد العراقيني‬ ‫واحل��رف التي م��ا زال��ت متداولة‬ ‫ب��ي��ن��ه��م‬

‫م��ارل�ين م��ون��رو ت��ف��وز ب��غ�لاف ت��ق��ومي ‪2015‬‬ ‫فازت الفنانة الراحلة‪ ،‬مارلني مونرو‪ ،‬جنمة الإغراء‬ ‫ِ‬ ‫ً‬ ‫الأوىل يف العامل‪ ،‬بغالف تقومي ‪ ،2015‬وفقا ل�شركة‬ ‫نتائج التقومي الربيطانية ال�شهرية «كاليندر كالب»‬ ‫يف اال�ستفتاء ال�سنوي الختيار غالف كل عام جديد‪.‬‬ ‫ورغم مرور �سنوات طويلة على رحيلها‪� ،‬إال �أن مارلني‬

‫م��ون��رو ف ��ازت يف ح��رب مبيعات النتائج‪،‬‬ ‫واحتلت �صورة غالف نتيجة تقومي ‪،2015‬‬ ‫�أعلى الن�سب حتى الآن‪ .‬عار�ض املالب�س‬ ‫الداخلية ال�سابق �سام فريز‪ 23 ،‬عاما‪،‬‬ ‫واملبتدئة الفاتنة لويزا زي�سمان‪،‬‬ ‫‪ ،27‬حل �ق��ت ب �ه �م��ا ه��زمي��ة نكراء‬ ‫بن�سبة املبيعات ال�ضعيفة‪ ،‬مقارنة‬ ‫بالن�سب العالية ل�غ�لاف النجمة‬ ‫مارلني مونرو يف املناف�سة التي‬ ‫�شاركت بها العديد من ال�شخ�صيات‬ ‫لنجوم اململكة املتحدة والعامل‪.‬‬ ‫وكان �ضمن هذا اال�ستفتاء‪� ،‬صورة النجم‬ ‫بنديكت كومربيت�ش‪ ،‬وغ�لاف فيلم الر�سوم‬ ‫امل �ت �ح��رك��ة ف ��روزي ��ن‪ ،‬وال �ن �ج �م��ة احل�سناء‬ ‫كري�ستينا ريهانوف‪ ،‬و�شرييل فرينانديز‪..‬‬

‫�شذى ح�سون متنح لقب «�ست احل�سن»‬ ‫ا�ستغلت الفنانة العراقية �شذى ح�سون تواجدها بالكويت‬ ‫ِ‬ ‫لعمل ج��ول��ة ت�سوقية‪ ،‬ح�ي��ث ذه �ب��ت ملجمع ال�صاحلية‬ ‫التجاري ه�ن��اك‪ ،‬ل�شراء �أف�خ��ر امل��ارك��ات الكال�سيكية‪.‬‬ ‫�شذى اخ�ت��ارت مالب�س ك��اج��وال مريحة‪ ،‬خالل‬ ‫قيامها بجولتها الت�سوقية‪ ،‬ح�ي��ث ارت��دت‬ ‫ثوبا وبنطلونا باللون ال��رم��ادي �أق��رب �إىل‬ ‫الرتيننج‪ ،‬وانتعلت ح��ذاء ريا�ضيا باللون‬ ‫الأ�سود‪ ،‬وو�ضعت على عينيها نظارة �شم�سية‪.‬‬ ‫متابعو �شذى‪ ،‬على ح�سابها اخلا�ص على موقع‬ ‫«ان�ستجرام»‪ ،‬عربوا عن �إعجابهم ال�شديد ب�إطاللتها‬ ‫الب�سيطة‪ ،‬وو�صفوها بـ«�ست احل�سن»‪ .‬وكانت �شذى ح�سون‬ ‫قد �سافرت م�ؤخرا �إىل الكويت يف زيارة �سريعة‪ ،‬وقد ن�شرت‬ ‫جمموعة �صور لها �أثناء جتولها يف �شوارع الكويت‪ ،‬وكانت‬ ‫مرتدية الب�شت الكويتي‪..‬‬

‫هيلتون تتلقى تهديد ًا بالقتل‬ ‫تلقتِ املطربة واملمثلة الأمريكية ال�شهرية باري�س هيلتون‪ ،‬تهديدات‬ ‫بالقتل هي وبع�ض �أفراد عائلتها‪ ،‬على خلفية �شائعة تفيد ب�أن عائلتها‬ ‫تنحدر من �أ�صول يهودية‪ .‬واتخذت وريثة مالك جمموعة فنادق هيلتون‬ ‫العاملية‪� ،‬إج��راءات ق�ضائية �ضد بع�ض الن�شطاء على مواقع التوا�صل‬

‫الكويت حممد املن�صور وم��ن �سوريا هالة‬ ‫�شوكت‪ .‬وع��ر���ض فيلم (القاد�سية) ‪-‬الذي‬ ‫يتناول املعركة الفا�صلة قبل دخ��ول العرب‬ ‫�إىل ب�ل�اد ف��ار���س ع ��ام ‪ 15‬ه �ج��ري��ة (‪636‬‬ ‫ميالدية)‪ -‬يف االفتتاح مبنا�سبة مئوية �أبو‬ ‫�سيف (‪ )1996-1915‬وه��و �صاحب عدد‬ ‫كبري من كال�سيكيات ال�سينما امل�صرية‪ .‬وكرم‬ ‫املهرجان –الذي افتتحه جابر ع�صفور وزير‬ ‫الثقافة‪ -‬خم�سة �سينمائيني م�صريني هم‬ ‫املخرج ر�أفت امليهي و�صدر عنه كتاب (رجل‬ ‫ال�سينما) واملمثل �سمري �صربي و�صدر عنه‬ ‫كتاب (حكايتي مع ال�سينما) وا�سم املمثلة‬

‫االجتماعي‪ ،‬الذين هددوها بالقتل لها ولعائلها عرب ح�ساباتها على‬ ‫مواقع التوا�صل‪ً ،‬‬ ‫ف�ضال عن توجيه ال�شتائم وال�سباب لليهود‪ .‬ونفت‬ ‫هيلتون و�أ�سرتها تلك املزاعم ب�أنهم ينتمون لأ�صول يهودية‪ ،‬و�أكدت‬ ‫النجمة �أنها لن تتنازل عن حقها مع من �شهروا بها وبعائلتها‪..‬‬

‫وم� �ع ��امل م��دي �ن��ة ب� �غ ��داد و�أب � ��رز‬ ‫الأن�شطة الثقافية‪ .‬وق��دم ال�سيد‬ ‫نقيب ال�صحفيني العراقيني م�ؤيد‬ ‫الالمي رئي�س جمل�س ادارة وكالة‬ ‫�أنباء ‪/‬نينا‪ /‬عر�ضا موجزا لوزيرة‬ ‫الدولة ل�ش�ؤون الإعالم البحرينية‬ ‫(��س�م�يرة �إب��راه �ي��م رجب)‬ ‫ال� � �ت � ��ي اف��ت��ت��ح��ت‬ ‫امل� � � �ع�� � ��ر��� � ��ض‬

‫بح�ضور م ��دراء وك ��االت الأنباء‬ ‫ال�ع��رب�ي��ة ع��ن امل �ع��امل احل�ضارية‬ ‫والتاريخية لبالد وادي الرافدين‬ ‫وال �ت �ق��ال �ي��د وال � �ع� ��ادات ال �ت��ي ما‬ ‫زال ال �ع��راق �ي��ون يتم�سكون بها‬ ‫و�أ�� �س ��واق� �ه ��م ال ��رائ� �ج ��ة يف ه��ذا‬ ‫اجل��ان��ب ومنها ��س��وق ال�صفافري‬ ‫و�شارع املتنبي وال�سمك امل�سكوف‬ ‫على الطريقة البغدادية‪..‬‬

‫الراحلة معايل زايد و�صدر عنها كتاب (بنت‬ ‫البلد املبدعة) والناقد يو�سف �شريف رزق الله‬ ‫و�صدر عنه كتاب (عا�شق الأطياف) واملخرج‬ ‫ف��ؤاد التهامي و�صدر عنه كتاب (ذكريات ال‬ ‫مذكرات)‪ .‬وقال املخرج �سمري �سيف رئي�س‬ ‫املهرجان �إن �شعار الدورة احلالية (من جيل‬ ‫جليل‪ ..‬نتوا�صل) هو «دليل على �أن ال جمال‬ ‫لإق�صاء �أي جيل» حيث يعر�ض املهرجان‬ ‫�أعماال للمخرجني من �أجيال خمتلفة‪ .‬و�أهدى‬ ‫املهرجان دورت��ه اجلديدة �إىل ا�سم الفنانة‬ ‫اللبنانية �صباح التي �شيعت جنازتها يف‬ ‫نهاية نوفمرب ت�شرين الثاين املا�ضي‪..‬‬

‫الى كافة السادة المعلنين‬ ‫دوائر الدولة والشركات والمكاتب االعالمية‬

‫م‪ /‬اعتماد عنوان‬

‫نرجو اعتماد البري��د االلكتروني الجديد في‬ ‫حالة نشر اعالناتكم في جريدتنا ومراسلتنا‬ ‫على العنوان التالي حصرا‪.‬‬

‫‪07726754161‬‬

‫‪aalan.almashraq@yahoo.com‬‬

‫ه���ذا ال�����ش��اب ي��ت��خ��ط��ى و���س��ام��ة ال��ف��ن��ان مهند‬

‫عار�ض الأزي��اء الأب��رز يف تركيا‬ ‫ا�ستطاع يف وقت ق�صري �أن‬ ‫الذي‬ ‫َ‬ ‫يتخطى معظم جن��وم تركيا بعد‬ ‫جن��اح دوره يف م�سل�سل مو�سم‬ ‫الكرز هو النجم الأملاين �سريكان‬ ‫�شاي �أوغلو الذي قالت عنه‬ ‫بع�ض الفتيات �أنه يتخطى‬ ‫مهند و�أو�سم �شاب عربي‬ ‫الإم��ارات��ي الو�سيم عمر‬ ‫ب��رك��ان بجماله‪� .‬سريكان‬ ‫�شاي �أوغلو ال��ذي ج��اء من‬ ‫�أملانيا كعار�ض �أزياء مل يلبث‬ ‫الإ ان جنح يف �سيطرة جناحه‬

‫الرتكي �سريكان �شاي �أوغلو‪ .‬خالل �أحد‬ ‫ح��وارات��ه ال�صحفية حت��دث �سريكان عن‬ ‫بدايته الفنية قائال‪ :‬كنت �أدر�س باجلامعة‬ ‫يف نف�س ال��وق��ت ك�ن��ت �أخ��و���ض عرو�ض‬ ‫الأزي��اء املختلفة وكنت �أ�شارك �أي�ضا يف‬ ‫جميع العاب الأندية الدرامية‪ ،‬بعدها اتيت‬ ‫اىل تركيا و بد�أت اخذ درو�س امام الكامريا‬ ‫و اتخذت ق��رار ان ا�ستمر يف هذا القطاع‬ ‫بطريقة احرتافية‪ .‬وعن �أ�صعب ما واجهه‬ ‫يف تركيا قال �سريكان �أن العمل ل�ساعات‬ ‫طويلة هي امل�شكلة التي تواجهه ا�ضافة اىل‬ ‫يف ت��رك�ي��ا ب�سبب و��س��ام�ت��ه وجن��اح��ه يف �أنه ي�شعر ب�أنه جديد ومل ي�أخذ على الأجواء‬ ‫جت�سيد �شخ�صية رومان�سية يف امل�سل�سل كاملة يف تركيا‪..‬‬

‫اكت�شــاف هياكل عظمية‬ ‫مقيدة بالأغالل يف فرن�سا‬

‫َ‬ ‫اكت�شف علماء الآثار مئات املقابر الرومانية‬ ‫يف جنوب غرب فرن�سا‪ ،‬يحتوي بع�ضها على‬ ‫هياكل عظمية مقيدة ب��أغ�لال يف �أعناقها‬ ‫و�أرج �ل �ه��ا‪ .‬وق��ال��ت �صحيفة «دي�ل��ي ميل»‬ ‫الربيطانية �إنه من بني مئات القبور التي‬ ‫وج��دت‪ ،‬مت العثور على خم�سة هياكل‬ ‫عظمية‪ ،‬مكبلة بال�سال�سل‪ ،‬منها �أربعة‬ ‫لبالغني وطفل واح��د‪ .‬ويعود تاريخ‬ ‫الهياكل العظمية التي عرث عليها‪،‬‬ ‫�إىل ال �ق��رن�ين الأول وال �ث��اين‬ ‫ب�ع��د امل �ي�لاد‪ ،‬طبقا مل��ا �أكدته‬ ‫ال���ص�ح�ي�ف��ة‪ .‬ومت العثور‬ ‫على العديد م��ن املقابر‪،‬‬ ‫وال �ت��ي م��ن امل��رج��ح �أن‬ ‫تكون خم�ص�صة للدفن‬ ‫اجلماعي‪ ،‬حيث �إنه‬ ‫ع � ��ادة م ��ا ُي�صمم‬ ‫ال� ��روم� ��ان�� �ي� ��ون‬ ‫م � ��واق � ��ع ال���دف���ن‬ ‫واحل� � ��رق‪ ،‬لتكون‬ ‫بعيدة عن املقابر التي‬ ‫بنيت داخل املدينة‪..‬‬

‫ع���زت �أب����و ع����وف‪ :‬قبلت‬ ‫�أعماال «رخي�صة» ب�سبب املال‬

‫�أك َد الفنان امل�صري عزت �أبو عوف‪� ،‬أن املخرج وائل �إح�سان‬ ‫ر�شحه للعمل يف م�سل�سل «�أ�ستاذ ورئي�س»‪ ،‬الذي يقوم ببطولته‬ ‫الزعيم عادل �إمام‪ ،‬لكنه مل يقر�أ ال�سيناريو‪ ،‬حتى الآن‪� ،‬أو يوقع‬ ‫على عقد مع �شركة الإنتاج‪ .‬وقال «�أبو عوف» يف ت�صريح له‪:‬‬ ‫«ا�شتغلت مع الزعيم كثري ًا‪ ،‬و�أرى �أنه فنان خارج املناف�سة؛ لأنه‬ ‫ا�ستطاع املحافظة على مكانته الفنية ور�صيده عند اجلمهور‬ ‫ط��وال هذه ال�سنوات‪ ،‬و�أي عمل قدمه للنا�س كان عالمة يف‬ ‫ال�سينما �أو التليفزيون �أو امل�سرح‪ .‬وتابع‪�« :‬أعرتف �أنني قدّمت‬ ‫�أعما ًال فنية �ضعيفة ورخي�صة ب�سبب االحتياج للمادة‪ ،‬ولكني‬ ‫عاهدت نف�سي منذ �سنوات �أن �أدق��ق يف اختياراتي الفنية؛‬ ‫لأنني �أ�شعر باخلجل من حفيدتي عندما ت�شاهدين يف عمل‬ ‫فني متوا�ضع‪ ،‬وال يقدم حمتوى فنيا حمرتما»‪..‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.