EntreComp Arabic

Page 1

‫مهارات ريادة األمعما‬ ‫(‪ :)EntreComp‬اإلطار العام‬ ‫لمهارات ريادة األمعما‬

‫مرجريتا باسيجالوبو‪ ،‬باناجيوتيس كامبيليس‪،‬‬ ‫إيفس بوني‪ ،‬جوديليف فان دِن براندي‬


‫تحتوي هذه المطبوعة على تقرير علمي لدعم سياسات االتحاد األوروبي أعده مركز البحوث المشتركة‪ ،‬الذراع العلمي للمفوضية األوروبية‪ .‬ويهدف‬ ‫إلى تقديم الدعم القائم على األدلة العلمية لمساندة سياسات االتحاد األوروبي‪ .‬إال أن مخرجات هذا التقرير ال تعبر عن الموقف السياسي للمفوضية‬ ‫األوروبية‪ .‬وال تعتبر المفوضية األوروبية وال أي ممثل عنها مسؤوالً عن األساليب التي سيتم من خاللها استخدام هذا التقرير‪.‬‬ ‫‪First published in English as EntreComp: The Entrepreneurship Competence Framework by the‬‬ ‫‪European Commission’s Joint Research Centre in 2016. doi:10.2791/593884‬‬ ‫‪Last accessed 21 July 2017 at:‬‬ ‫‪http://publications.jrc.ec.europa.eu/repository/bitstream/JRC101581/lfna27939enn.pdf‬‬ ‫‪© European Union, 2016‬‬

‫‪ISBN 978-92-9157-676-0 PDF‬‬

‫‪ISSN 1831-9424‬‬

‫‪Arabic translation:‬‬ ‫‪© European Training Foundation (ETF), 2017‬‬ ‫‪TA-NA-27-939-AR-N‬‬ ‫‪doi:10.2816/434398‬‬ ‫يتاح استخدام المعلومات الواردة في هذا التقرير بشرط ذكر المصدر‪.‬‬

‫‪Responsibility for this translation lies entirely with the ETF. The European Commission is not‬‬ ‫‪responsible for its quality. In case of doubt as to the accuracy of the information contained herein,‬‬ ‫‪please refer to the original version. The European Commission cannot be held liable for any‬‬ ‫‪consequence stemming from the reuse of this document.‬‬ ‫ملخص‬ ‫مهارات ريادة األمعما (‪ :)EntreComp‬اإلطار العام لمهارات ريادة األمعما‬ ‫يعتبر تطوير مهارات ريادة األعمال للمواطنين والمؤسسات في أوروبا واحدا ً من األهداف الرئيسية لالتحاد األوروبي والدول األعضاء‪ .‬وقامت‬ ‫المفوضوية األوروبية‪ ،‬قبل عشر سنوات‪ ،‬بتحديد روح المبادرة وريادة األعمال باعتبارها واحد من الـ‪ 8‬المهارات الرئيسية الالزمة للمجتمع القائم‬ ‫على المعرفة‪ .‬ويقترح اإلطار العام لمهارات ريادة األعمال الوارد في هذا التقرير تعريفا ً مشتركا ً لريادة األعمال باعتبارها مهارة قائمة بحد ذاتها‪،‬‬ ‫بهدف رفع مستويات توافق اآلراء بين جميع األعضاء والربط بين مخرجات التعليم ومتطلبات سوق العمل‪ .‬وتم إعداد هذا التقرير باستخدام أساليب‬ ‫متعددة كي يصبح مرجعا ً واقعيا ً ألي مبادرة تهدف إلى تعزيز الطاقات الريادية للمواطنين األوروبيين‪ .‬ويحتوي التقرير على ثالث مجاالت للمهارات‬ ‫متداخلة ومترابطة‪ ،‬وهي‪" :‬األفكار والفرص"‪ ،‬الموارد"‪ ،‬و"التطبيق العملي"‪ .‬ويتكون كل واحد من هذه المجاالت من ‪ 5‬مهارات‪ ،‬تساهم مع بعضها‬ ‫البعض في بناء وحدات ريادة األعمال باعتبارها مهارة‪ .‬ويعمل اإلطار على وضع ‪ 15‬مهارة باإلضافة إلى نموذج للتطور مكون من ‪ 8‬مستويات‪،‬‬ ‫ويحتوي على قائمة متكاملة تشتمل على ‪ 442‬نتيجة للتعلم‪ .‬ويمكن استخدام التقرير كأساس لتطوير األنشطة والمناهج التعليمية التي تعمل على‬ ‫تعزيز روح الريادة باعتبارها مهارة‪ .‬كما يمكن استخدامه لتحديد المعايير المستخدمة لتقييم المهارات الريادية للمتعلمين والمواطنين‪.‬‬


‫الفهرس‬ ‫تمهيد ‪2 ...........................................................................................................................‬‬ ‫شكر وتقدير ‪3 .....................................................................................................................‬‬ ‫موجز ‪5 ...........................................................................................................................‬‬ ‫‪1‬‬

‫مقدمة ‪7 ..................................................................................................................‬‬ ‫‪1.1‬‬

‫أهداف الدراسة ‪7 ..................................................................................................‬‬

‫‪2.1‬‬

‫المنهجية المتبعة‪8 .................................................................................................‬‬

‫‪3.1‬‬

‫حدود الدراسة ‪9 ...................................................................................................‬‬

‫‪4.1‬‬

‫هيكل التقرير ‪9 ....................................................................................................‬‬

‫‪2‬‬

‫ريادة األعمال باعتبارها مهارة قائمة بحد ذاتها ‪10 ......................................................................‬‬

‫‪3‬‬

‫اإلطار العام لمهارات ريادة األعمال ‪14 .................................................................................‬‬ ‫‪1.3‬‬

‫نموذج التطور ‪14 ................................................................................................‬‬

‫‪2.3‬‬

‫مخرجات التعلم (النتائج) ‪15 .....................................................................................‬‬

‫‪3.3‬‬

‫لمحة عن اإلطار المحدد لمهارات ريادة األعمال )‪ :(EntreComp‬جدول الرؤية العامة ‪15 ..............‬‬

‫قائمة االختصارات والتعاريف ‪19 ...............................................................................................‬‬ ‫المراجع‬

‫‪21 ................................................................................................................‬‬

‫الملحق‪ :‬اإلطار العام الكامل لمهارات ريادة األعمال ‪22 ......................................................................‬‬

‫‪1‬‬


‫تمهيد‬ ‫تقدمت المفوضية األوروبية بمقترح "أجندة المهارات الجديدة ألوروبا‪ :‬نعمل معا ً من أجل تعزيز رأس المال البشري‪ ،‬فرص‬ ‫العمل والتنافسية" بهدف مواجهة التحديات التي تمر بها الكفاءات في أوروبا حاليا ً‪ .‬والهدف هو توفير مجموعة من‬ ‫المهارات األساسية الالزمة لكل شخص من أجل تحقيق التطوير الذاتي‪ ،‬واالندماج االجتماعي‪ ،‬والمواطنة والعمالة الفعالة‪.‬‬ ‫وتشتمل هذه المهارات على التعليم‪ ،‬والحساب‪ ،‬والعلوم‪ ،‬واللغات األجنبية‪ ،‬باإلضافة إلى المزيد من المهارات األفقية مثل‬ ‫المهارة الرقمية‪ ،‬ومهارات ريادة األعمال‪ ،‬والتفكير النقدي‪ ،‬وحل المشاكل‪ ،‬والقدرة على التعلُم‪.‬‬ ‫ويعتبر تقرير "اإلطار العام لمهارات ريادة األعمال"‪ ،‬والذي يعرف أيضا ً باسم "مهارات ريادة األعمال"‬ ‫(‪ ،)EntreComp‬كأدات لتطوير القدرة الريادية لدى المواطنين والمؤسسات في أوروبا‪ .1‬ويهدف اإلطار إلى تحقيق فهم‬ ‫مشترك فيما يتعلق بمهارات ريادة األعمال عن طريق تحديد ‪ 3‬مجاالت للمهارات‪ ،‬وقائمة تحتوي على ‪ 15‬مهارة‪ ،‬و‬ ‫مخرجات التعلم‪ ،‬ومستويات كفاءة‪ ،‬يمكن للمبادرات الحالية والمستقبلية أن تعتمد عليها‪.‬‬ ‫وتم إعداد التقرير من قبل مركز البحوث المشتركة التابع للمفوضية األوروبية‪ ،‬بالنيابة عن المديرية العامة للتشغيل‪،‬‬ ‫والشؤون االجتماعية واإلدماج االجتماعي‪ .‬ويعتبر التقرير الحالي هو المطبوعة األولى التي تنشر من قبل مشروع مهارات‬ ‫ريادة األعمال بعد عملية بحث واستشارات متعمقة لجميع األطراف ذات الصلة‪.‬‬ ‫ويرجع مصدر هذا البحث إلى سنة ‪ ،2006‬عندما تقدم االتحاد األوروبي باقتراح ‪ 8‬مهارات للتعلم مدى الحياة‪ ،‬واحدة منها‬ ‫تحت مسمى "روح المبادرة وريادة األعمال"‪.‬‬ ‫وتعمل المديرية العامة للتشغيل‪ ،‬والشؤون االجتماعية واإلدماج االجتماعي بالتعاون مع المفوضية األوروبية من أجل تعزيز‬ ‫تبني واستخدام تقرير "اإلطار العام لمهارات ريادة األعمال" في أوروبا‪ .‬ويتزامن إصدار هذا التقرير مع نشر تحديث‬ ‫لتقرير "اإلطار العام للمهارات الرقمية للمواطنين" أو ما يعرف بـ"المهارات الرقمية"‪ ،2‬والذي تم نشر النسخة األولى منه‬ ‫في سنة ‪.2013‬‬ ‫وستساهم هذه التقارير في تمكين القطاعين العام والخاص من تحسين مستويات دعمهم‪ ،‬وخدمات التدريب واإلرشاد التي‬ ‫يقدمونها للشباب والباحثين عن فرص عمل‪ .‬كما تساهم هذه التقارير في تعزيز الفكر الريادي على مستوى المواطنين‪.‬‬ ‫ونحن على ثقة في قدرة هذه اإلصدارات على المساعدة في التصدي لعدد من التحديات األساسية التي تواجه الكفاءات في‬ ‫أوروبا‪.‬‬

‫ديتليف إيكيرت‬ ‫مدير عام المديرية العامة للتشغيل‪ ،‬والشؤون االجتماعية واإلدماج االجتماعي‪.‬‬

‫‪https://ec.europa.eu/jrc/entrecomp 1‬‬ ‫‪https://ec.europa.eu/jrc/digcomp 2‬‬

‫‪2‬‬


‫شكر وتقدير‬ ‫بعد ‪ 18‬شهرا ً من العمل البحثي‪ ،‬أصبح لدينا قائمة طويلة من األشخاص الذين يتوجب علينا التقدم لهم بالشكر والتقدير‪.‬‬ ‫ونود أن نبدأ بتقدير المساهمة القيمة التي قام بها فريق (‪ ،)CARSA‬الذي عمل على دعمنا في المرحلة األولية من هذا‬ ‫المشروع‪ .‬ونتوجه بالشكر للمساهمة التي قام بها السيد أنطونيو كوالدو‪ ،‬وجوهانس كونرادز‪ ،‬وإيفانا كوماركوفا‪ ،‬الذين‬ ‫أصبحوا حاليا ً زمالء لنا في المعهد األوروبي للتقنية‪ ،‬باإلضافة إلى ديميتري جاجلياردي (من جامعة مانشستر)‪ .‬والشكر‬ ‫موصول إلى إلين ماكالوم (من مركز بنتاني للتعليم والبحوث)‪ ،‬التي قدمت لنا الدعم في جميع مراحل هذا االعمل السيما‬ ‫خالل المرحلة األخيرة‪.‬‬ ‫كما أننا ممتنون لمجموعة كبيرة من الخبراء والجهات المعنية‪ ،‬الذين ساهموا من خالل تعليقاتهم في التحقق من صحة جميع‬ ‫الخطوات المرجعية للتقرير‪ ،‬بدءا ً من تحديد مجاالت المهاراة‪ ،‬وصوالً إلى المصادقة على جل مخرجات (أو نتائج) التعلم‪.‬‬ ‫القائمة طويلة وال نعني أي إساءة إلى االشخاص من خالل اإلشارة إليهام باالسم األول‪ ،‬وهم‪ :‬روب آلدرز‪ ،‬من مؤسسة‬ ‫يوريجيو للخبرات الريادية؛ ولويزا أليماني‪ ،‬من معهد إيساد لريادة األعمال؛ وميريال أندوني‪ ،‬من وزارة التعليم والعلوم‪،‬‬ ‫ومعهد التطوير التعليمي‪ ،‬في ألبانيا؛ وخافيير أريكسيديريتا‪ ،‬تكنيكا؛ وكارلوس أزيفيدو‪ ،‬من كلية إدارة األعمال االجتماعية؛‬ ‫ومارتينا باسيجالوبي‪ ،‬المسؤولة عن جمع التبرعات؛ وآنيا بورجيوس‪ ،‬من مؤسسة (‪)EACEA-Eurydice‬؛ وأولينا بيخ‪،‬‬ ‫من المؤسسة األوروبية للتدريب‪ ،‬وكاثرين برينتال‪ ،‬من مؤسسة ريدي أنليميتيد؛ وبين برويندونكس‪ ،‬من مؤسسة سينترا‬ ‫فالندرز؛ وماسيميليانو سيريدا‪ ،‬من أتيليه ديكارت؛ وبريان كوكسون‪ ،‬من مؤسسة (‪)NASUWT‬؛ وكريستينا كريسان‪ ،‬من‬ ‫مؤسسة (‪)SIMULIMPRESA‬؛ ونايجل كولكين‪ ،‬من كلية األعمال الصغيرة وريادة األعمال بجامعة هيردفورد شاير؛‬ ‫ولويزا دي أميكيس‪ ،‬من شبكة (‪)EUCLID‬؛ وفينسينت دي كونينك‪ ،‬من شبكة (‪ )BENISI‬األوروبية لحاضنات‬ ‫المبادرات االجتماعية؛ وآيفان دييجو‪ ،‬من مؤسسة فالنالون؛ وأنوشكا فيراري‪ ،‬من شبكة المدارس األوروبية‬ ‫(‪)EuropeanSchoolnet‬؛ وجيمي جاستالفير‪ ،‬من (‪)Espacio de resiliencia creativa‬؛ وجان جيجيل‪ ،‬من‬ ‫كاتالونيا بأوروبا؛ وماريانا جورجاليس‪ ،‬من منتدى الشباب؛ وكالرا جياردينا‪ ،‬مصممة حرة؛ وأنطوني جريبين‪ ،‬من‬ ‫المؤسسة األوروبية للتدريب؛ وبرزيميسلو جرزيوا‪ ،‬من االتحاد األوروبي لرواد األعمال الشباب؛ وإفكا هيدير‪ ،‬من مؤسسة‬ ‫(‪)SEECEL‬؛ وفرانك هينيسي؛ واندرياس هاك‪ ،‬من مؤسسة (‪ )Climate-KIC‬للتعليم؛ ولوكاس هوال‪ ،‬من مؤسسة‬ ‫(‪)NUOV‬؛ وبيانكا إساينكو‪ ،‬من مؤسسة تمويل األطفال والشباب الدولية؛ وكارين جانسون‪ ،‬من وزارة التعليم والبحث‬ ‫بإستوانيا؛ وكارولين جينير‪ ،‬من مؤسسة (‪ )JA‬أوروبا؛ وماغنوس كلوفستين‪ ،‬من جامعة لينكوبينج؛ وجيرارد كراوس‪ ،‬من‬ ‫جامعة رين؛ ومارتين الكيوس‪ ،‬من جامعة شالميرز للتكنولوجيا؛ وهوسيه مانويل ليكيتا‪ ،‬من معهد فورسايت؛ وفرانسيسكو‬ ‫لينان‪ ،‬من جامعة إشبيلية؛ وفيورينزا ليباريني‪ ،‬من مؤسسة (‪)PlusValue‬؛ وماجا لجوبيك‪ ،‬من مؤسسة (‪)SEECEL‬؛‬ ‫وكارلوس لورا كالفو‪ ،‬من مؤسسة (‪)RES Espacio de resiliencia creativa‬؛ وفيرا مارتينو‪ ،‬من مؤسسة (‪)JA‬‬ ‫أوروبا؛ وإليزابيث ماكسكين؛ وكاري موبيرج‪ ،‬من المؤسة الدنماركية لرواد األعمال الشباب (‪)FFE-YE‬؛ وفيرونيكا‬ ‫موبيليو‪ ،‬من مؤسسة (‪ )JA‬أوروبا؛ ومانويل مونتويا‪ ،‬من غرفة إشبيلية للتجارة؛ وموريزيو موسكا‪ ،‬من مؤسسة (‪)EIGE‬؛‬ ‫وفيورينا ميوجين‪ ،‬من مؤسسة (‪ ،)UNCTAD‬وهيل مانكولم ديفيدسون‪ ،‬من كلية ليلبيلت الجامعية؛ وهيفاء نفاخي شرف‬ ‫الدين‪ ،‬من جامعة دو كان؛ وبريدا نوتون‪ ،‬من وزارة التعليم والكفاءات بإيرلندا؛ وندين نرجيسيان‪ ،‬من وزارة التعليم بفرنسا؛‬ ‫وأنتونيال نويا‪ ،‬من مؤسسة (‪)OECD‬؛ ولوريدانا أورهي‪ ،‬من مؤسسة (‪)LeadersTM‬؛ وآن ماري أوستيرجارد‪ ،‬من‬ ‫جامعة آلبورج؛ وأليس بيدريتي‪ ،‬من مؤسسة (‪)CSREUROPE‬؛ وآندي بينالونا‪ ،‬من جامعة ويلز تيرينيتي سانت ديفيد؛‬ ‫ووجارد بينر‪ ،‬من مؤسسة تمويل األطفال والشباب الدولية؛ ووتيمو بيهكاال‪ ،‬من مؤسسة من جامعة البيرانتا للتقنية؛ وسالفا‬ ‫بيرم‪ ،‬من مؤسسة (‪)Cedefop‬؛ وفيسنا بوراتيك‪ ،‬من وزارة الشؤون المدنية في البوسنة والهرسك؛ وماري راكوالينين‪،‬‬ ‫من مركز التعليم والتقييم الفنلندي؛ وراندي هنيدي‪ ،‬من وزارة التعليم والبحث بالنرويج؛ وأنديرس راسموسين‪ ،‬من مؤسسة‬ ‫(‪)FFE-YE‬؛ ودانا ريدفورد‪ ،‬من منصة تعليم ريادة األعمال بالبرتغال؛ وديفيد روسيندو راموس‪ ،‬من مؤسسة‬ ‫(‪)Juntade Andalucia‬؛ ودانييال رونشي‪ ،‬من مؤسسة (‪)JADE‬؛ ووإيلينا روسكوفارا‪ ،‬من جامعة البينرانتا للتقنية؛‬ ‫وجيساس ساباريجو‪ ،‬من مركز الدراسات االجتماعية بجامعة كويمبرا؛ وسالفيكا سينغر‪ ،‬من جامعة ستروسماير بكورواتيا؛‬ ‫ولوسيا سيلتروجيلو‪ ،‬من جامعة إشبيلية ومجموعة عالمنا لألبحاث؛ وفريديريك سوزين؛ من الغرفة االقتصادية االتحادية‬ ‫النمساوية؛ وراؤول تباريس جوتيريز‪ ،‬من مؤسسة (‪)Tecnalia‬؛ وجوزيف تيكسيير‪ ،‬من مؤسسة (‪)OECD‬؛ ووأوستيا‬ ‫تينكونيت‪ ،‬من مؤسسة (‪)ECDL‬؛ وروبيرتا تروفاريللي‪ ،‬من مؤسسة (‪)Lega Coop‬؛ وأندرياس تسياكيروس‪ ،‬من‬ ‫وزارة التعليم والثقافة بقبرص؛ ولوك فان أكير‪ ،‬من مكتب فليميش للتعليم الكاثوليكي؛ وإرنيستو فياللبا جارسيا؛ من مؤسسة‬ ‫(‪)Cedefop‬؛ وزويكا فالدوت‪ ،‬من وزارة التعليم والبحث والشباب والرياضة في رومانيا؛ وليليان ويكيرت‪ ،‬من مؤسسة‬ ‫(‪)RES Espacio de resiliencia creativa‬؛ وبيترا ويننجر‪ ،‬من وزارة المالية واالقتصاد في بادنوورتمبيرج‬ ‫بألمانيا؛ وهاكان يلنينبا‪ ،‬من جامعة لوليا للتكنولوجيا؛ ورادوفان زيفكوفيك‪ ،‬من وزارة التعليم والعلوم والتطوير التكنولوجي‬ ‫في صربيا‪.‬‬

‫‪3‬‬


‫كما نتوجه بالشكر إلى أعضاء فريق عمل التعليم والتدريب ‪ 2020‬للمهارات األفقية (‪ ،)ET2020 TSWG‬وأعضاء‬ ‫فريق خبراء ريادة األعمال االجتماعية (‪ )GECES‬التابع للمفوضية األوروبية‪.‬‬ ‫كما نود أن نتوجه بالشكر لزمالئنا في المديرية العامة للتشغيل‪ ،‬والشؤون االجتماعية واإلدماج االجتماعي‪ ،‬لعالقة العمل‬ ‫التي إمتدت إلى أبعد من االلتزامات التعاقدية والتعاون فيما بين المؤسسات والواجب المهني‪ .‬فقد وجدنا لديهم القراء‬ ‫الفطنين‪ ،‬والمراجعين الناقدين والموظفين المثقفين والجادين في عملهم‪ .‬من بين من بذل مجهودا ً كبيرا ً أسهم في إنجاز العمل‬ ‫وسعدنا بالتعامل معه نخص بالذكر أنَّا كارال بيريرا‪ ،‬رئيسة قسم (‪ )E2‬ب م ؤ س س ة(‪ ،) EMPL‬منحتنا ثقتها وقامت بتوفير‬ ‫كل ما يلزم من كوادر وطاقات لمساعدتنا على إنجاز العمل‪ .‬كما نتوجه بالشكر لكارين فان دير ساندن‪ ،‬على مساعدتها لنا‬ ‫في تحديد نموذج التطور‪ ،‬ولجاي ليجين‪ ،‬وماريا نايبرج‪ ،‬وريستو رايفو‪ ،‬لمساهمتهم في التأكيد على تناسق اإلطار العام في‬ ‫جميع المجاالت‪.‬‬ ‫كما نود أو نتوجه بالشكر لسايمون بالداساري‪ ،‬من المديرية العامة للسوق المحلي‪ ،‬والصناعة وريادة األعمال‪ ،‬واألعمال‬ ‫الصغيرة والمتوسطة‪ ،‬فقد تمكنا بفضل التزامه بالعمل من تقديم إطار عمل أوضح وأكثر شمولية‪.‬‬ ‫والشكر موصول لهانا جرينجر كليمسون وماريا بودالسيك زيجلير من المديرية العامة للتعليم والثقافة‪ ،‬لمساعدتهم لنا على‬ ‫التأكيد على أن ريادة األعمال ككفاءة يمكن تطبيقها واحتضانها بالمدرسة وفي ميدان العمل الشبابي‪.‬‬ ‫كما نود أن نتوجه بالشكر أللكسندر كود‪ ،‬وإليزابيتا مارينيلي‪ ،‬وإسبيرانزا فيراتوسكانو‪ ،‬لمراجعتهم وآرائهم النقدية‪،‬‬ ‫ولمساهمتهم في تعزيز شبكة خبرائنا‪ .‬كما نتوجه بالشكر لفوندا سيليكيل إيسير لدعمها المتواصل‪ .‬ونشكر باتريسيا فارير‪،‬‬ ‫لتصحيح النسخة األخيرة من هذا التقرير‪ .‬وأخيراً‪ ،‬فإننا ممتنون ليوانيس ماغيورس‪ ،‬المدير العام لوحدة (‪ )J3‬بمركز‬ ‫البحوث المشتركة‪ ،‬الذي قدم لنا الدعم لتسهيل التواصل مع مجتمع التعلم الريادي‪.‬‬

‫المزيد من المعلومات حول هذا المشروع تجدونها في الموقع اإللكتروني لتقرير مهارات ريادة األعمال الصادر عن مركز‬ ‫البحوث المشتركة‪.https://ec.europa.eu/jrc/en/entrecomp :‬‬ ‫لالستفسارات‪ ،‬يرجى التواصل مع إيفس بوني عبر البريد اإللكتروني (‪.)yves.punie@ec.europa.eu‬‬

‫‪4‬‬


‫موجز‬ ‫إطار السياسة العامة‬ ‫يعتبر تطوير القدرات الريادية للمواطنين والمؤسسات في أوروبا واحدا ً من أهم أهداف سياسة االتحاد األوروبي والدول‬ ‫األعضاء منذ سنوات عديدة‪ .‬وهناك وعي متنامي حول إمكانية تعلم المهارات والمعارف والمواقف الريادية‪ ،‬مما يؤدي إلى‬ ‫إحداث تطور شامل في العقلية والثقافة الريادية مما يساهم في دعم األفراد والمجتمعات ككل‪.‬‬ ‫وأشارت المفوضية األوروبية بداية إلى أهمية تعليم ريادة األعمال في سنة ‪ ،2003‬وذلك من خالل ورقة العمل األوروبية‬ ‫الخضراء حول ريادة األعمال في أوروبا‪ .‬ومع حلول سنة ‪ ،2006‬قامت المفوضية األوروبية بتحديد "روح المبادرة‬ ‫والريادة" كواحدة من الـ‪ 8‬كفاءات الضرورية لجميع أعضاء مجتمع قائم على المعرفة‪ .‬ونجحت تقارير "حركة األعمال‬ ‫الصغيرة بأوروبا ‪ ،"2008‬و"بيان من أجل إعادة التفكير بالتعليم ‪ ،"2012‬و"خطة ريادة األعمال ‪ "2020‬الصادرة في‬ ‫‪ ،2013‬وأجندة المهارات الجديدة ألوروبا التي صدرت مؤخراً‪ ،‬في تعزيز الوعي حول تعليم ريادة األعمال والتعلم‬ ‫الريادي ووضع هذه المهارات تحت دائرة الضوء‪ ،‬مما أدى إلى إثراء المبادرات الريادية في أوروبا‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من االهتمام الحيوي في بناء القدرات الريادية‪ ،‬ومرور ما يقارب عقد من الزمان على إصدار تقرير "الكفاءات‬ ‫الرئيسية للتعلم مدى الحياة"‪ ،‬إال أنه لم يتم االتفاق بعد على العناصر األساسية للريادة األعمال باعتبارها كفاءة بحد ذاتها‪.‬‬ ‫وبحسب ما أشار تقرير (‪ )Eurydice‬حول تعلم ريادة األعمال في المدرسة‪ ،‬الصادر سنة ‪ ،2016‬فإن نصف الدول‬ ‫األوروبية تقريبا ً تستخدم التعريف األوروبي الرئيسي للكفاءات لتحديد ريادة األعمال‪ .‬وتستخدم ثلث دول االتحاد األوروبي‬ ‫تعريفها الخاص لتحديد ريادة األعمال‪ ،‬بينما ماتزال ‪ 10‬من الدول األعضاء ال تستخدم تعريفا ً محددا ً لريادة األعمال بعد‪.‬‬ ‫وفضالً عن ذلك‪ ،‬يعتبر تقرير (‪ )Eurydice‬بأن نقص توفر مخرجات تعلم أكثر شمولية لتعليم ريادة األعمال يعتبر واحداً‬ ‫من أهم المعوقات التي تحول دون تطور التعلم الريادي في أوروبا‪.‬‬ ‫ونتيجة لذلك‪ ،‬توجد هناك حاجة واضحة لتعريف ووصف ريادة األعمال باعتبارها مهارة بحد ذاتها‪ ،‬حتى نتمكن من تطوير‬ ‫إطار العمل المحدد لمكونات هذه الكفاءة من حيث المعرفة‪ ،‬والمهارات‪ ،‬والمواقف‪ ،‬مما يساعدنا على توفير األدوات‬ ‫الصحيحة التي سيتمكن المواطن األوروبي من خاللها من تقييم وتطوير هذه الكفاءة األساسية بشكل فعال‪.‬‬ ‫وفي هذا السياق‪ ،‬فإن دراسة مهارة ريادة األعمال‪ ،‬كانت قد صدرت عن مركز البحوث المشتركة‪ ،‬بالنيابة عن المديرية‬ ‫العامة للتشغيل‪ ،‬والشؤون االجتماعية واإلدماج االجتماعي في شهر يناير من سنة ‪ .2015‬ويعتبر وضع منهج لفهم مشترك‬ ‫لريادة األعمال واحدا ً من أبرز أهداف هذه الدراسة‪ ،‬مما يساهم في دعم مهارة ريادة األعمال في أوروبا‪.‬‬

‫االستنتاجات الرئيسية‬ ‫يقدم هذا التقرير إطارا ً لمهارات ريادة األعمال‪ .‬يهدف إطار العمل إلى إيجاد حلقة وصل بين مخرجات التعليم ومتطلبات‬ ‫سوق العمل‪ ،‬وإلى ان يكون مرجعا ً قائما ً على حقائق ألي مبادرة تهدف إلى تعزيز التعلم الريادي‪ ،‬وذلك من خالل وضع‬ ‫تعريف مشترك لريادة األعمال باعتبارها مهارة قائمة بحد ذاتها‪ .‬ويتميز هذا اإلطار بكونه مصدرا ً مرنا ً لإللهام‪ ،‬يمكن‬ ‫استخدامه أو تطويعه لدعم العديد من السياقات المختلفة‪ .‬فعلى سبيل المثال‪ ،‬يمكن لتقرير مهارات ريادة األعمال أن يعتبر‬ ‫مصدرا ً يعتمد عليه في إعادة النظر في برامج قطاع التعليم الرسمي والتدريب‪ ،‬أو في وضع البرامج العملية الريادية بالتعليم‬ ‫الغير الرسمي‪ ،‬أو تطوير األدوات الالزمة للتقييم الذاتي لكفاءات ريادة األعمال لدى المواطنين‪.‬‬ ‫ويتكون تقرير (‪ )EntreComp‬من ‪ 3‬مجاالت أساسية‪ ،‬وهي‪" :‬األفكار والفرص"‪ ،‬و"الموارد"‪ ،‬و"التطبيق العملي"‪.‬‬ ‫ويشتمل كل واحد من هذه المجاالت على ‪ 5‬مهارات‪ ،‬تساهم مع بعضها البعض في بناء وحدات ريادة األعمال باعتبارها‬ ‫مهارة بحد ذاتها‪ .‬ويعمل اإلطار على وضع ‪ 15‬مهارة باإلضافة إلى نموذج للتطور مكون من ‪ 8‬مستويات‪ ،‬ويحتوي على‬ ‫قائمة متكاملة تشتمل على ‪ 442‬نتيجة للتعلم‪ ،‬يمكن االستفادة منها في وضع السياقات والمجاالت التعليمية التطبيقية لريادة‬ ‫األعمال‪.‬‬

‫النتائج الرئيسية‬ ‫يعرف هذا التقرير ريادة األعمال على أنها مهارة أفقية‪ ،‬يمكن تطبيقها في مختلف مناحي الحياة‪ ،‬ابتداء من التنمية‬ ‫الشخصية‪ ،‬وصوالً إلى المشاركة الفعالة في المجتمع‪ ،‬إلى إعادة دخول معترك العمل كموظف أو العمل للحساب الخاص‪،‬‬ ‫أو في المشاريع الصغيرة (الثقافية‪ ،‬واالجتماعية‪ ،‬والتجارية)‪.‬‬ ‫وتم استخالص هذا التعريف من تعريف أوسع لريادة األعمال يقوم على المساهمة بتحقيق قيمة ثقافية‪ ،‬أو اجتماعية أو‬ ‫اقتصادية‪ .‬وعليه‪ ،‬فإنه يحتوي على أنواع مختلفة من ريادة األعمال بما في ذلك روح المبادرة الداخلية‪ ،‬والمشاريع‬ ‫‪5‬‬


‫االجتماعية‪ ،‬والمشاريع الخضراء‪ ،‬والمشاريع الرقمية‪ .‬كما أنه ينطبق على جميع األفراد والجماعات (فرق العمل‬ ‫والمؤسسات)‪ ،‬ويستند على تحقيق القيمة في القطاعات الخاصة‪ ،‬والعامة وغيرها من القطاعات‪ .‬وأخيرا ً فإن هذا التعريف‬ ‫يعتبر محايدا ً إذ أنه يعتمد على األفكار والفرص بهدف توفير القيمة لالخرين في أي مجال و سلسلة قيمة‪.‬‬ ‫وتم تطوير هذا التقرير باالعتماد على مجموعة من المناهج واألساليب‪ ،‬التي تستند على تقارير أكاديمية‪ ،‬وتحليل معمق‬ ‫للعديد من دراسات الحالة‪ ،‬وبحوث مكتبية‪ ،‬واستشارات‪.‬‬

‫أمعما مركز البحوث المشتركة ذات الصلة واألمعما المستقبلية‬ ‫يعتمد هذا التقرير على أعمال أخرى أنجزها مركز البحوث المشتركة في وقت سابق بهدف التوصل إلى إطار مرجعي‬ ‫مشترك للمهارة الرقمية للمواطنين‪ ،‬التي تعرف بشكل واسع باسم اإلطار العام للمهارات الرقمية للمواطنين‬ ‫(‪.)DigComp‬‬

‫الدلي السريع‬ ‫قام مركز البحوث المشتركة بإجراء دراسة بالنيابة عن المديرية العامة للتشغيل‪ ،‬والشؤون االجتماعية واإلدماج االجتماعي‬ ‫بهدف وضع منهج مشترك لدعم تطور الريادة باعتبارها مهارة‪.‬‬ ‫ويعمل اإلطار العام على وصف رايدة األعمال باعتبارها مهارة أفقية‪ ،‬يمكن للمواطنين أن يقوموا بتطبيقها في مختلف‬ ‫مجاالت الحياة من رعاية التطور الذاتي‪ ،‬إلى المشاركة االجتماعية الفعالة‪ ،‬إلى إعادة دخول سوق العمل أو العمل لحسابهم‬ ‫الخاص‪ ،‬أو لبعث المشاريع الصغيرة (الثقافية‪ ،‬واالجتماعية‪ ،‬والتجارية)‪.‬‬ ‫ويتكون تقرير (‪ )EntreComp‬من ‪ 3‬مجاالت أساسية‪ ،‬و‪ 15‬مهارة تم تفصيلها في الشكل الموضح أدناه‪.‬‬

‫ويمكن استخدام تقرير (‪ )EntreComp‬كمرجع لوضع المناهج الدراسية في قطاع التعليم الرسمي والتدريب‪ .‬ويمكن أن‬ ‫يتم استخدامه في األنشطة والبرامج الخاصة بالتعليم الغير الرسمي (مثالً تعزيز الريادة داخل المؤسسات)‪ .‬ويهدف هذا‬ ‫التقرير إلى إيجاد حلقة وصل بين قطاعي التعليم والعمل باعتبار ريادة األعمال مهارة بحد ذاتها‪.‬‬

‫‪6‬‬


‫‪ 1‬مقدمة‬ ‫يعتبر تحديد إطار مرجعي عام مع مخرجات التعلم واحدا ً من أهم االجراءات المعتمدة من قبل المفوضية األوروبية لدعم‬ ‫النهوض بريادة األعمال في قطاعي التعليم والعمل‪.‬‬ ‫ويشكل هذا التقرير اإلطار المرجعي العام لمهارة ريادة األعمال (‪ ،)EntreComp‬التي تتكون من ‪ 3‬مجاالت‪ ،‬و‪15‬‬ ‫مهارة‪ ،‬و‪ 8‬مستويات للتطور‪ ،‬وقائمة متكاملة تشتمل على ‪ 442‬مخرجات التعلم‪ .‬وقد تم توثيق اإلطار العام من قبل العديد‬ ‫من الخبراء والجهات المعنية‪.‬‬ ‫ويعود مصدر هذا العمل إلى العام ‪ 2006‬عندما قام تقرير "التوصيات بشأن المهارات األساسية للتعلم مدى الحياة" بتحديد‬ ‫"روح المبادرة وريادة األعمال" باعتبارها واحدة من الـ‪ 8‬مهارات الالزمة لجميع المواطنين (البرلمان والمجلس األوروبي‪،‬‬ ‫‪.)2006‬‬ ‫ويمكن تعريف روح المبادرة وريادة األعمال على نطاق أوسع باعتبارها القدرة على تحويل األفكار إلى أعمال‪ ،‬واألفكار‬ ‫التي تعود بالقيمة والفائدة على اآلخرين وليس فقط على الشخص بحد ذاته‪ .‬وتعتبر روح المبادرة وريادة األعمال مهارة‬ ‫أفقية أساسية‪ ،‬يحتاجها كل مواطن لتحقيق ذاته‪ ،‬وضمان تطوره‪ ،‬وتحقيق المواطنة الفعالة‪ ،‬واالندماج االجتماعي‪ ،‬والعمل‬ ‫في المجتمع القائم على المعرفة‪.‬‬ ‫وفي معظم األحيان‪ ،‬يعمل مجتمع ممارسة التعلم الريادي‪ ،‬على تعريف روح المبادرة وريادة األعمال بأنها مهارة قائمة بحد‬ ‫ذاتها‪ .‬وبالتالي‪ ،‬فإن تقرير (‪ ،)EntreComp‬يتبنى هذا التعريف المبسط‪ ،‬والذي يعكس ما تشير إليه المهارة بشكل عام‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬فإن اإلطار العام الذي يتم تقديمه هنا مبني على فهم أوسع لريادة األعمال‪ ،‬والذي يشتمل أيضا ً على "روح‬ ‫المبادرة"‪.‬‬

‫‪ 1.1‬أهداف الدراسة‬ ‫أطلق مركز البحوث المشتركة الدراسة (‪ )EntreComp‬بالنيابة عن المديرية العامة للتشغيل‪ ،‬والشؤون االجتماعية‬ ‫واإلدماج االجتماعي في يناير ‪ .2015‬وتهدف الدراسة إلى تحقيق التقارب بين عالمي التعليم والعمل عن طريق المساهمة‬ ‫بوضع فهم أفضل ودعم مهارة ريادة األعمال في أوروبا‪ .‬كما تهدف بشكل أساسي إلى تسهيل عملية التعلم عن طريق‬ ‫األقران وتبادل الخبرات بين الدول األعضاء وصوالً إلى إحداث تأثير إيجابي على التنقل‪ ،‬والتشغيل‪ ،‬والمشاركة الفعالة في‬ ‫المجتمع واالقتصاد‪ .‬ومن خالل إنشاء قاعدة مشتركة تقوم بتعزيز روح ريادة األعمال باعتبارها مهارة في كافة مستويات‬ ‫التعليم‪ ،‬والقطاعات‪ ،‬والتطبيقات‪ ،‬سيساهم هذا التقرير في إطالق العنان لطاقات المواطنين األوروبيين وتشجيعهم على‬ ‫المشاركة في كافة النواحي االجتماعية من خالل تحويل األفكار إلى أعمال‪.‬‬ ‫ومن أجل تحقيق أهداف هذه الدراسة‪ ،‬فقد تم تصميمها لتحقيق ما يلي‪:‬‬ ‫‪ ‬تحديد المكونات األساسية لريادة األمعما كمهارة؛‬ ‫‪ ‬شرح هذه المكونات من أجل التوصل إلى منهج فكري مشترك يمكن لجميع العاملين في قطاع التعلم الريادي‬ ‫الرجوع إليه؛‬ ‫‪ ‬تطوير عدد من مخرجات التعلم التي تقترح ما يتعين على المواطنين األوروبيين معرفته وفهمه ليتمكنوا من‬ ‫الوصول إلى مستوى معين من الكفاءة في مهارة ريادة األعمال‪.‬‬ ‫واعتمد تقرير (‪ )EntreComp‬على عملية بحثية متعددة المنهجيات‪ ،‬وتم التحقق من صحة مخرجاته المؤقتة عن طريق‬ ‫استشارة الجهات المعنية‪ ،‬مما قادنا إلى صقله وتحسينه بشكل تدريجي وبالتالي الخروج بإطار عام موحد‪.‬‬

‫‪7‬‬


‫‪ 2.1‬المنهجية المتبعة‬ ‫تم تفصيل المراحل التي قادت إلى التعريف الموحد لإلطار العام لمهارت ريادة األعمال في الشكل رقم ‪ 1‬الموضح أدناه‪.‬‬ ‫الشكل ‪ .1‬المراحل الرئيسية للدراسة التي أدت إلى اإلطار العام (‪)EntreComp‬‬

‫شملت الدراسة حتى اآلن الخطوات التالية‪:‬‬ ‫‪ .1‬مراجعة أدبيات المفاهيم والسياسات والمبادرات الموجودة حالياً‪ ،‬والمتعلقة بريادة األعمال باعتبارها مهارة‬ ‫(كوماركوفا‪ ،‬جاجلياردي‪ ،‬كونرادس وكوالدو‪.)2015 ،‬‬ ‫‪ .2‬عمل جرد لـ‪ 42‬مبادرة تم خاللها إما تعريف الريادة باعتبارها مهارة‪ ،‬أو تعليمها أو تقييمها (كوماركوفا‪،‬‬ ‫جاجلياردي‪ ،‬كونرادس وكوالدو‪.)2015 ،‬‬ ‫‪ .3‬تحليل معمق لدراسة حالة ‪ ،‬حيث تم اختيار ‪ 10‬المبادرات تم اختيارها للوقوف على التفاصيل والمكونات التي‬ ‫تبني مهارة ريادة األعمال والصفات األساسية الحديثة لعملية التعلم الريادي (كوماركوفا‪ ،‬كونرادس وكوالدو‪،‬‬ ‫‪.)2015‬‬ ‫‪ .4‬ورشة عمل متخصصة لخبراء‪ ،‬تم خاللها شرح النتائج األولية لمراجعة األدبيات‪ ،‬وجرد المبادرات‪ ،‬وتحليل‬ ‫دراسات الحالة‪ ،‬وتعريف فكرة ريادة األعمال باعتبارها كفاءة‪.‬‬ ‫‪ .5‬تقديم مسودة مقترح لنموذج نظري مبني على الخطوات السابقة‪.‬‬ ‫‪ .6‬مقارنة مسودة المقترح مع األطر الموجودة حالياً‪.‬‬ ‫‪ .7‬وضع مجموعة من السيناريوهات لتقييم إمكانية تطبيق مسودة النموذج النظري‪.‬‬ ‫‪ .8‬مجموعة من االستشارت المتكررة لعدد من الجهات المعنية‪ ،3‬حيث تم تقديم المقترحات التي تم مراجعتها على‬ ‫مراحل للحصول على تعليقات المستشارين‪.‬‬ ‫‪ .9‬إلحاق المقترح لنهائي المكون من ‪ 3‬مجاالت للمهارات‪ ،‬و‪ 16‬مهارة‪ ،‬استنادا ً على مالحظات الجهات المعنية‪.‬‬

‫‪ 3‬تم الحصول على تعليقات مرتين من فريق عمل التعليم والتدريب ‪ 2020‬للمهارات األفقية (‪)ET2020 TSWG‬؛ واستشارة ما يقارب ‪200‬‬ ‫جهة معنية عبر االنترنت؛ وإقامة ورشتي عمل غير رسميتين في حاضنة للمشاريع االجتماعية‪ ،‬فضالً عن القيام بمناقشات غير رسمية داخلية؛‬ ‫وأمام جمهور مكون من مجالس مختلفة‪ ،‬حيث قام مركز البحوث المشتركة بتقديم ومناقشة النتائج األولية للمشروع‪.‬‬

‫‪8‬‬


‫‪ .10‬تقديم مسودة لتقرير اإلطار العام لمهارات ريادة األعمال تشتمل على ‪ 8‬مستويات من الكفاءة‪ ،‬وقائمة مطولة‬ ‫تشتمل على ‪ 500‬مخرجة تعلم‪.‬‬ ‫‪ .11‬اثنتي عشرة حلقة نقاشية عبر االنترنت شاركت فيها جميع الجهات المعنية لمراجعة مستويات الكفاءة ومخرجات‬ ‫التعلم التي تشتمل عليها مسودة اإلطار العام لمهارات ريادة األعمال‪ .‬وتم تحديد مستويات الكفاءة ومخرجات‬ ‫التعلم من خالل البحث المكتبي والتفاعل مع أكثر من ‪ 100‬خبير في مجال التعلم الريادي‪ ،‬من بينهم أعضاء‬ ‫فريق عمل التعليم والتدريب ‪ )ET2020TSWG( 2020‬المتخصصون في المهارات األفقية‪ ،‬وخبراء من‬ ‫برنامج (‪ )EIT Climate KIC‬التعليمي‪ ،‬وأعضاء فريق خبراء ريادة األعمال االجتماعية (‪ )GECES‬التابع‬ ‫للمفوضية االوروبية‪.‬‬ ‫‪ .12‬يحتوي اإلطار العام (‪ )EntreComp‬على ‪ 3‬مجاالت للمهارات‪ ،‬و‪ 15‬مهارة‪ ،‬وقائمة تحتوي على ‪442‬‬ ‫مخرجة تعلم‪ ،‬تقوم على ‪ 8‬مستويات من الكفاءة‪( ،‬اقرأ القائمة كاملة في الملحق)‪.‬‬

‫‪ 3.1‬حدود الدراسة‬ ‫يعتبر اإلطار العام لمهارات ريادة األعمال نتيجة لمنهجية بحث متعمقة‪ ،4‬ومشاورات مع مجموعة كبيرة من الخبراء من‬ ‫خلفيات متعددة في مختلف مراحل الدراسة من أجل االطالع على آرائهم‪ ،‬وتدريجيا التوصل إلى توافق في اآلراء حول‬ ‫اقتراح تم التحقق من صحته‪ .‬وعلى الرغم من تأييده على نطاق واسع‪ ،‬إال أن اإلطار العام الذي حددته هذه الدراسة لم يتم‬ ‫تبنيه بعد أو اختباره على أرض الواقع‪ .‬وستشتمل الخطوة الالحقة على تجربة اإلطار العام بشكل عملي من خالل تطبيقه‬ ‫وتقييمه ضمن سياق محدد‪ ،‬وصوالً إلى تعديله وتحسينه إذا تطلب األمر وفقا ً لردود أفعال الممارسين والجهات التي ستقوم‬ ‫بتطبيقه‪.‬‬

‫‪ 4.1‬هيك التقرير‬ ‫بعد هذه المقدمة‪ ،‬سيقدم الفصل الثاني للقارئ المفهوم النموذجي لمهارات ريادة األعمال (‪ ،)EntreComp‬بما في ذلك‬ ‫المجاالت الثالث للمهارات‪ ،‬والـ‪ 15‬مهارة‪ ،‬والتفاصيل ذات الصلة‪ .‬أما الفصل الثالث‪ ،‬فسيقدم النموذج التطوري‪ ،‬الذي يدعم‬ ‫تطوير مختلف مستويات الكفاءة في ريادة األعمال وأساسيات ومواصفات النتائج المرجوة من تعلم ريادة األعمال‪ .‬وأخيراً‬ ‫يلقي التقرير نظرة شاملة على اإلطار العام للمهارات‪.‬‬ ‫ويحتوي ملحق هذا التقرير على اإلطار العام الكامل‪ ،‬بما يشتمل عليه من مخرجات التعلم (النتائج)‪ ،‬والمستويات الـ‪8‬‬ ‫للكفاءة في النموذج التطوري‪.‬‬

‫‪ 4‬اتبعت دراسة مهارات ريادة األعمال (‪ )EntreComp‬األسلوب المنهجي المحدد والمصدق من اإلطار العام للمهارات الرقمية للمواطنين‬ ‫(فيراري‪.)2013 ،‬‬

‫‪9‬‬


‫‪ 2‬ريادة األمعما بامعتبارها مهارة قائمة بحد ذاتها‬ ‫لقد تم إطالق دراسة مهارات ريادة األعمال (‪ )EntreComp‬بهدف إيجاد تعريف مشترك لريادة األعمال باعتبارها مهارة‬ ‫سعيا ً نحو مساعدة المواطنين على تطوير إمكانياتهم ليتمكنوا من المشاركة بفاعلية في مجتمعاتهم‪ ،‬وإدارة شؤون حياتهم‬ ‫وأعمالهم والمساهمة في المبادرات التي تعود بقيمة على المجتمع‪ .‬وإن وضع التصورات لتعريف ريادة األعمال باعتبارها‬ ‫مهارة‪ ،‬يعتبر نقطة انطالق نحو تطوير إطار مرجعي عام‪.‬‬ ‫ويرجح سياق دراسة مهارات ريادة األعمال بأن الريادة تعتبر مهارة أساسية أفقية يمكن تطبيقها من قبل األفراد‬ ‫والمجموعات‪ ،‬بما في ذلك المؤسسات‪ ،‬كما أن تطبيقها ممكن في مختلف مجاالت الحياة‪ .‬ويتم تعريفها كما يلي‪:‬‬ ‫ريادة األمعما ‪ ،‬هي أن تستغ الفرص المتاحة لديك واألفكار وتقوم بتحويلها إلى أمعما ذات قيمة‬ ‫لآلخرين‪ .‬ويمكن أن تكون هذه القيمة مادية‪ ،‬أو ثقافية‪ ،‬أو اجتمامعية (‪.(FFE-YE, 2012‬‬ ‫ويركز هذا التعريف على إيجاد القيمة‪ ،‬بغض النظر عن نوعية القيمة أو سياقها‪ ،‬فهو يشتمل على إنشاء القيمة في أي مجال‬ ‫أو أي سلسلة قيمة‪ .‬ويشير التعريف إلى توفير القيمة للقطاعين العام والخاص‪ ،‬وغيرها من قطاعات األعمال والقطاع‬ ‫الثالث‪ ،‬والقطاعات المشتركة بينها جميعاً‪ .‬وبهذا فإنه يشتمل على األنواع المختلفة من ريادة األعمال‪ ،‬بما فيها داخل‬ ‫المؤسسات‪ ،‬والمشاريع االجتماعية‪ ،‬والمشاريع الخضراء‪ ،‬والمشاريع الرقمية‪.‬‬ ‫ويمكن تطبيق ريادة األعمال كمهارة في مختلف مجاالت الحياة‪ .‬إذ أنها تساهم في تمكين المواطنين من تعزيز مهارات‬ ‫التنمية الذاتية‪ ،‬والمساهمة في تطوير مجتمعاتهم بشكل فعال‪ ،‬ودخول سوق العمل كموظفين أو العمل لحسابهم الخاص‪،‬‬ ‫وإقامة المشاريع ألهداف ثقافية‪ ،‬أو اجتماعية‪ ،‬أو تجارية‪.‬‬ ‫يتكون المفهوم النموذجي لتقرير مهارات ريادة األعمال من مسارين‪ :‬يشتمل األول على مجاالت المهارات الثالث‪ ،‬التي‬ ‫تعكس مباشرة تعريف ريادة األعمال باعتبارها القدرة على تحويل األفكار إلى أعمال تساهم في توفير القيمة لآلخرين؛ أما‬ ‫الثاني‪ ،‬فيشتمل على المهارات الـ‪ 15‬التي تشكل معا ً لبنات لبناء مفهوم ريادة األعمال باعتبارها مهارة يمكن لجميع‬ ‫المواطنين الحصول عليه‪ .‬وقمنا بسرد قائمة المهارت في الجدول رقم ‪ .1‬ويحتوي الجدول على شرح يساعد المتعلم على‬ ‫تطبيق كل واحدة من المهارات المذكورة‪ ،‬مما يبسط عملية فهمها‪.‬‬ ‫المجاالت الرئيسية الثالثة للمفهوم النموذجي هي "األفكار والفرص"‪ ،‬و"الموارد"‪ ،‬و"التطبيق العملي"‪ ،‬وتم تحديد هذه‬ ‫المجاالت من أجل التأكيد على أن مهارة ريادة االعمال هي القدرة على تحويل األفكار والفرص إلى أعمال ذات قيمة من‬ ‫خالل إدارة الموارد المتوفرة واالستفادة منها‪ .‬ويمكن لهذه الموارد أن تكون شخصية (مثل الوعي الذاتي‪ ،‬والفاعلية الذاتية‪،‬‬ ‫والدافع‪ ،‬والمثابرة)‪ ،‬أو مادية (مثل وسائل االنتاج‪ ،‬والموارد المالية)‪ ،‬وغير المادية (مثل المعرفة المتخصصة‪ ،‬والمهارات‪،‬‬ ‫والمواقف)‪ .‬وتتداخل المجاالت الثالثة للمهارات وتترابط فيما بينها بشكل وثيق‪ ،‬حيث تأتي ريادة األعمال بصفتها مهارة‬ ‫على رأس هذه المجاالت الثالث مجتمعة‪ .‬كما تعتبر المهارات الـ‪ 15‬مترابطة ومتداخلة أيضاً‪ ،‬ويجب النظر إليها على أنها‬ ‫أجزاء من الكل‪ .‬ونحن ال نقترح أنه ينبغي على المتعلم الحصول على أعلى مستويات الكفاءة في المهارات الـ‪ ،15‬أو أن‬ ‫يكون لديه نفس المستوى من الكفاءة في كل المهارت‪ ،‬فاإلطار العام يشير إلى أن ريادة األعمال باعتبارها مهارة تتكون من‬ ‫المهارات الـ‪ 15‬المذكورة في التقرير‪.‬‬ ‫ويحتوي الشكل رقم ‪ 2‬على شرح لهذه المهارات‪ ،‬حيث تتوزع المهارات في أقسام الشكل البياني‪ ،‬وتم استخدام لون مختلف‬ ‫لكل مجال من المجاالت الثالث‪ ،‬حيث يرمز اللون األزرق إلى المهارات التعلقة بـ"األفكار والفرص"‪ ،‬واللون البرتقالي إلى‬ ‫المهارات المتعلقة بـ"الموارد"‪ ،‬بينما يرمز اللون األخضر إلى المهارت المتعلقة بـ"العمل"‪ .‬وتحاط هذه األقسام الـ‪ 15‬بثالث‬ ‫حلقات تشتمل على مجاالت المهارات‪ .‬ويؤكد هذا الشكل على أن الترابط بين مجاالت المهارات‪ ،‬والمهارات بحد ذاتها ال‬ ‫يملي الفصل المطلق بالتصنيف‪ .‬فعلى سبيل المثال‪ ،‬يصنف اإلبداع على أنه واحد من المهارات المتعلقة بمجال "األفكار‬ ‫والفرص" على الرغم من أن العملية االبداعية تنطوي على استخدام الموارد والقدرة على تسخير االفكار واستخدامها في‬ ‫أعمال ذات قيمة‪ .‬ويحق للقارئ أن يعمل على إنشاء روابط بين المجاالت المختلفة والمهارات بهدف توسيع نطاق عناصر‬ ‫اإلطار العام واالستفادة منه بما يتالءم مع اهتمامته‪.‬‬

‫‪10‬‬


‫الشكل ‪ .2‬مجاالت واختصاصات النموذج النظري (‪)EntreComp‬‬

‫‪11‬‬


‫يلقي الجدول رقم ‪ 1‬نظرة عامة على المفهوم النموذجي لإلطار العام (‪ ،)EntreComp‬حيث تم تقسيم مهارة ريادة‬ ‫األعمال إلى أجزاء داخل اإلطار العام‪ .‬وتم ترقيم المهارات لتسهيل الرجوع إليها‪ ،‬إال أن الترتيب الذي وردت به ال يدل‬ ‫على أي تسلسل معين في الحصول على هذه المهارات أو أي تسلسل هرمي‪ :‬حيث ال يأتي أي عنصر قبل اآلخر‪ ،‬وال‬ ‫تفضيل فيما بينهم أو بين المهارات المذكورة‪ .‬ال توجد كفاءات أساسية و كفاءات تمكينية في التصور لإلطار العام‬ ‫(‪.)EntreComp‬‬ ‫وبناء على السياق‪ ،‬فإنه من المنطقي أن يتصور القارئ أنه قد وضع مزيد من التركيز على بعض المهارات وأقل على‬ ‫اآلخرين‪ ،‬إال أنه قد تم تبسيط الكفاءات لتعكس العملية التي يتم القيام بها من أجل تعزيز التعلم من خالل ريادة األعمال‪،‬‬ ‫وبعبارة أخرى‪ ،‬يمكن اعتبار اإلطار العام لمهارت ريادة االعمال (‪ )EntreComp‬نقطة انطالق نحو فهم مهارة ريادة‬ ‫األعمال والذي يمكن بلورته وتطويره ليلبي االحتياجات الخاصة لفئات مستهدفة ومحددة على مر الزمن‪.‬‬ ‫الجدول ‪ .1‬النموذج النظري (‪)EntreComp‬‬

‫المجاالت‬

‫المهارات‬

‫الشرح‬

‫لمحة‬

‫‪ 2.1‬االبداع‬

‫تقديم أفكار إبداعية وذات قيمة‬

‫‪ ‬تقديم العديد من األفكار والفرص إلضفاء القيمة‪ ،‬بما في ذلك اقتراح‬ ‫حلول أفضل للتحديات الحالية والمستقبلية‪.‬‬ ‫‪ ‬االكتشاف والتجربة من خالل األساليب المبتكرة‪.‬‬ ‫‪ ‬الجمع بين المعرفة وإدارة الموارد إلحداث نتائج مؤثرة‪.‬‬

‫‪ 3.1‬الرؤية‬

‫العمل من أجل إنجاز رؤيتك‬ ‫المستقبلية‬

‫‪ ‬تخيل المستقبل‪.‬‬ ‫‪ ‬ضع رؤية لتحويل األفكار إلى أعمال‪.‬‬ ‫‪ ‬ضع التصورات المستقبلية التي تساهم في إرشاد الجهود واألعمال‪.‬‬

‫‪ 4.1‬إعطاء قيمة‬ ‫لألفكار‬

‫االستفادة القصوى من األفكار‬ ‫والفرص‬

‫قيم الفائدة من الناحية االجتماعية‪ ،‬والثقافية‪ ،‬واالقتصادية‪.‬‬ ‫‪ِ ‬‬ ‫‪ ‬أدرك الفرص الموجودة باألفكار من أجل إضفاء القيمة‪ ،‬وقم بتحديد‬ ‫الطرق المناسبة لالستفادة القصوى منها‪.‬‬

‫‪ 5.1‬التفكير األخالقي‬ ‫والمستدام‬

‫قيِم نتائج وتأثيرات األفكار‪،‬‬ ‫والفرص‪ ،‬واألعمال‬

‫‪ ‬قيِم نتائج األفكار التي تعمل على إضفاء القيمة‪ ،‬وتأثير المشروع على‬ ‫الجمهور المستهدف‪ ،‬والسوق‪ ،‬والمجتمع‪ ،‬والبيئة‪.‬‬ ‫‪ ‬التفكير في مدى استدامة األفكار طويلة المدى على األصعدة االجتماعية‪،‬‬ ‫والثقافية‪ ،‬واالقتصادية‪ ،‬ومدى استدامة مسار العمل الذي تم اختياره‪.‬‬ ‫‪ ‬التصرف بمسؤولية‪.‬‬

‫‪ 1.2‬الوعي‬ ‫الذاتي والفاعلية‬ ‫الذاتية‬

‫آمن بنفسك واستمر بتطوير‬ ‫ذاتك‬

‫‪ 2.2‬الدافع والمثابرة‬

‫حافظ على تركيزك وال تستسلم‬

‫فكر باحتياجاتك‪ ،‬وطموحاتك‪ ،‬ورغباتك على المدى القصير‪ ،‬والمتوسط‪،‬‬ ‫والطويل‪.‬‬ ‫قم بتحديد وتقييم مواطن القوى والضعف لديك ولدى فريق عملك‪.‬‬ ‫آمن بقدرتك على التأثير باألحداث‪ ،‬على الرغم من عدم اليقين‪،‬‬ ‫واالنتكاسات‪ ،‬واالخفاقات‪.‬‬ ‫كن مصرا ً على تطبيق األفكار بشكل عملي وعلى إرضاء حاجتك‬ ‫لالنجاز‪.‬‬ ‫كن مستعدا ً للصبر واستمر في محاوالتك النجاز األهداف طويلة المدى‪،‬‬ ‫الفردية منها والجمعية‪.‬‬ ‫كن مرنا ً في مواجهة الضغوطات‪ ،‬والشدائد‪ ،‬أو حتى الفشل المؤقت‪.‬‬

‫‪ 3.2‬إدارة الموارد‬

‫جمع الموارد التي تحتاجها‬ ‫وإدارتها‬

‫‪.1‬‬

‫‪ 1.1‬اكتشاف الفرص‬

‫اعتمد على خيالك‪ 5‬وإمكانياتك‬ ‫من أجل تحديد الفرص والقيام‬ ‫بمشروع ذو قيمة‬

‫‪ ‬حدد الفرص واستفد منها لتتمكن من إضفاء قيمة من خالل المجال‬ ‫االجتماعي‪ ،‬والثقافي واالقتصادي‪.‬‬ ‫‪ ‬حدد االحتياجات والمخاطر التي البد من مواجهتها‪.‬‬ ‫‪ ‬قم بإنشاء نقاط ترابط جديدة واجمع العناصر المتناثرة حتى تتمكن من‬ ‫إنشاء فرص تساهم من خاللها بإضفاء قيمة ما‪.‬‬

‫األفكار والفرص‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪.2‬‬

‫‪‬‬

‫الموارد‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪ ‬قم بجمع وإدارة الموارد المادية‪ ،‬وغير المادية‪ ،‬والموارد الرقمية‪،‬‬ ‫المطلوبة من أجل تطبيق األفكار بشكل عملي‪.‬‬ ‫‪ ‬حقق االستفادة القصوى من الموارد المحدودة‪.‬‬ ‫‪ ‬الحصول على الموارد الالزمة في أي مرحلة وإدارتها‪ ،‬بما في ذلك‬ ‫الموارد التقنية‪ ،‬والقانونية‪ ،‬والرقمية‪ ،‬والضرائب‪.‬‬

‫‪ 5‬في سياق اإلطار العام لمهارات ريادة األعمال‪ ،‬تعتبر مهارة ريادة األعمال طاقة فردية وجمعية على حد سواء‪.‬‬

‫‪12‬‬


‫‪.3‬‬ ‫التطبيق العملي‬

‫‪ 4.2‬المعرفة المالية‬ ‫واالقتصادية‬

‫تطوير المعرفة المالية‬ ‫واالقتصادية‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪ 5.2‬حشد جهود‬ ‫اآلخرين‬

‫كن مصدرا ً لإللهام والحماس‪،‬‬ ‫واجمع اآلخرين من حولك‬

‫‪‬‬

‫‪ 1.3‬أخذ زمام المبادرة‬

‫اسعى لتحقيق هدفك‬

‫‪ ‬خذ زمام المبادرة للبدء بإجراءات ذات قيمة‪.‬‬ ‫‪ ‬واجه التحديات‪.‬‬ ‫‪ ‬تصرف واعمل بشكل مستقل من أجل تحقيق أهدافك‪ ،‬وتمسك بمواقفك‪،‬‬ ‫وقم بتنفيذ مخططاتك‪.‬‬

‫‪ 2.3‬التخطيط‬ ‫واإلدارة‬

‫ضع االولويات‪ ،‬ونظم أمورك‪،‬‬ ‫وقم بمتابعة أعمالك‬

‫‪ ‬ضع أهداف قصيرة‪ ،‬متوسطة‪ ،‬وطويلة المدى‪.‬‬ ‫‪ ‬قم بتحديد أولوياتك والخطط التنفيذية‪.‬‬ ‫‪ ‬تكيف مع التغيرات غير المتوقعة‪.‬‬

‫‪ 3.3‬التعامل مع‬ ‫الغموض‪ ،‬وعدم‬ ‫اليقين‪ ،‬والمخاطر‬

‫قم باتخاذ القرارات للتعامل مع‬ ‫الغموض‪ ،‬وعدم اليقين‪،‬‬ ‫والمخاطر‬

‫‪ ‬قم بأخذ القرارات في الوقت الذي تكون فيه نتائج هذه القرارات غير‬ ‫مؤكدة‪ ،‬وعندما ال تتوفر لديك المعلومات كاملة أو عندما تكون هذه‬ ‫المعلومات أو تكون غير واضحة‪ ،‬أو عندما يكون هناك خطر حدوث‬ ‫نتائج غير مخطط لها‪.‬‬ ‫‪ ‬قم بإضافة طرق منظمة لتقييم األفكار والنماذج منذ المراحل األولى‬ ‫للمشروع‪ ،‬بهدف التقليل من مخاطر الفشل‪.‬‬ ‫‪ ‬قم بمواجهة األوضاع سريعة التغير بشكل سريع ومرن‪.‬‬

‫‪ 4.3‬العمل مع‬ ‫اآلخرين‬

‫قم بتكوين فرق عمل‪ ،‬وتعاون مع‬ ‫االخرين‬

‫‪ ‬اعمل مع اآلخرين وتعاون معهم من أجل تطوير األفكار وتحويلهم إلى‬ ‫تطبيق عملي‪.‬‬ ‫‪ ‬تشارك مع اآلخرين‪.‬‬ ‫‪ ‬قم بحل الصعوبات‪ ،‬ومواجهة المنافسة بشكل إيجابي عندما يتطلب‬ ‫األمر‪.‬‬

‫‪ 5.3‬التعلم من خالل‬ ‫التجربة‬

‫تعلم من خالل الممارسة‬

‫‪ ‬قم باستخدام أي مبادرة لتحقيق القيمة كفرصة للتعلم‪.‬‬ ‫‪ ‬تعلم مع اآلخرين‪ ،‬بما في ذلك الشركاء والمرشدين‪.‬‬ ‫‪ ‬قم بفهم النجاح والفشل والتعلم منهما (سواء كان ذلك نجاحك وفشلك‪ ،‬أو‬ ‫نجاح وفشل اآلخرين)‪.‬‬

‫‪‬‬ ‫‪‬‬

‫‪13‬‬

‫قم بتقدير تكلفة تحويل األفكار إلى أنشطة ذات قيمة‪.‬‬ ‫قم بالتخطيط للقرارات المالية‪ ،‬وتنفيذها‪ ،‬وتقييمها مع مرور الزمن‪.‬‬ ‫قم بإدارة التمويل من أجل التأكد من أن المشروع الذي تقوم به سيستمر‬ ‫على المدى الطويل‪.‬‬ ‫كن مصدرا ً لإللهام والحماس للجهات المعنية‪.‬‬ ‫احصل على الدعم الالزم من أجل تحقيق النتائج القيِمة‪.‬‬ ‫أظهر مهارات تواصل‪ ،‬وإقناع‪ ،‬وتفاوض وقيادة مؤثرة‪.‬‬


‫‪ 3‬اإلطار العام لمهارات ريادة األمعما‬ ‫يناقش هذا الفصل نموذج تطور اإلطار العام لمهارات ريادة األعمال والصفات األساسية لمخرجات التعلم التي تم تحديدها‬ ‫بناء على هذا النموذج‪.‬‬ ‫ويرى الخبراء الذين شاركوا في مراجعة اإلطار العام بأنه أداة شاملة وذات نطاق واسع‪ ،‬باشتماله على ثالث مجاالت‬ ‫رئيسية‪ ،‬و‪ 15‬مهارة‪ ،‬و‪ 15‬بندا ً وصفياً‪ ،‬و‪ 8‬مستويات للمهارة‪ ،‬و‪ 442‬مخرجة تعلم (انظر إلى الملحق)‪ .‬ويرى الخبراء‬ ‫بأن اإلطار العام (‪ )i‬يعكس مستوى تعقيد مجال مهارة ريادة األعمال‪ ،‬مما يشير إلى العديد من النواحي في حياتنا اليومية‪،‬‬ ‫كما أن القسم (‪ )ii‬يمكن استخدامه كمرجع متعدد األهداف‪ .‬وتكمن اهمية وجود إطار عام شامل وواسع النطاق في أنه يتيح‬ ‫إجراء تعديالت متخصصة وفقا ً للحالة التي يتم النظر إليها‪ ،‬فضالً عن كونه يتيح المجال للعديد من المبادرات التي تهتم‬ ‫بريادة األعمال كمهارة بحد ذاتها‪ ،‬ويمكن مقارنتها بطريقة تتيح فهما ً عاما ً لما تعنيه ريادة األعمال‪.‬‬ ‫وتعتبر شمولية اإلطار العام واحدة من أهم مميزاته وخصائصه‪ .‬إال أنه يتعين على القارئ أن يأخذ بعين االعتبار أن ليس‬ ‫جميع المواطنين‪ ،‬والمتعلمين‪ ،‬والمستخدمين‪ ،‬سيكون لديهم نفس المستوى من االهتمام بتطوير جميع المهارات لديهم ألعلى‬ ‫المستويات من الكفاءة‪ .‬فمن المتوقع أن المؤسسات‪ ،‬والوسطاء ومطوري المبادرات الراغبين في االستفادة من اإلطار العام‬ ‫كمرجع لهم‪ ،‬سيقومون باستخدامه وفقا ً لما يتالءم مع احتياجات عمالئهم المستهدفين‪ .‬أي أن اإلطار العام الذي تتم مناقشته‬ ‫في هذا التقرير يجب أن يعتبر نقطة انطالق أو أساس يتم تشكيله وتخصيصه ليتالءم مع السياق الذي يلبي احتياجات‬ ‫إستعماله (انظر ما يتبع في القسم ‪.)2.3‬‬

‫‪ 1.3‬نموذج التطور‬ ‫يتم تطوير ريادة األعمال كمهارة عن طريق التطبيق العملي لألفراد أو المؤسسات بهدف تحقيق القيمة لآلخرين‪.‬‬ ‫ويشتمل التطور في التعلم الريادي على مجالين‪:‬‬ ‫‪ ‬تطوير وتعزيز االستقاللية في االستجابة لألفكار والفرص بهدف توفير القيمة؛‬ ‫‪ ‬تطوير القدرة على توفير القيمة من سياقات وفرضيات بسيطة ويمكن التنبؤ بها إلى أخرى معقدة‪ ،‬في بيئة دائمة‬ ‫التطور‪.‬‬ ‫وال يقوم نموذج تطور اإلطار العام لمهارات ريادة األعمال بوضع تسلسل خطي للخطوات التي يتعين على كل مواطن‬ ‫اتباعها ليصبح من أصحاب المشاريع الناجحين‪ ،‬أو ليقوم بتأسيس شركة‪ .‬وبدالً من ذلك‪ ،‬فإنه يشير إلى مرونة حدود‬ ‫الصالحيات المفروضة على األفراد والمؤسسات‪ ،‬بهدف تحقيق تأثير أكبر وأفضل من خالل المشاريع ذات القيمة‪.‬‬ ‫ويقدم نموذج التطور مرجعا ً لتطور الكفاءة بدءا ً بتحقيق القيمة من خالل توفر الدعم الخارجي‪ ،‬وصوالً إلى تحقيق تغيير‬ ‫شامل‪ .‬ويشتمل النموذج على أربعة مستويات‪ :‬المستوى األساسي‪ ،‬والمتوسط‪ ،‬والمتقدم‪ ،‬والمستوى العالي من الخبرة‪.‬‬ ‫وينقسم كل واحد من هذه المستويات إلى مستويين فرعيين‪ ،‬كما هو مبين في الجدول رقم ‪ .2‬في المستوى األساسي‪ ،‬تكمن‬ ‫قيمة المشاريع في توفر الدعم الخارجي‪ ،‬أما في المستوى المتوسط‪ ،‬فتتحقق القيمة من خالل تعزيز االستقاللية‪ ،‬أما في‬ ‫المستوى المتقدم‪ ،‬فيتعين على صاحب المشروع أن يقوم بالتطبيق العملي لألفكار‪ ،‬وأما الخبير‪ ،‬فيتعين عليه تحقيق قدر كبير‬ ‫من التأثير في مجال عمله‪.‬‬ ‫توفر مستويات الكفاءة للقارئ إمكانية االطالع على مخرجات التعلم‪ .‬فعلى سبيل المثال‪ ،‬إن أول مخرجات التعلم للمستوى‬ ‫الثامن هي‪ :‬أستطيع التعرف على الفرص واالستفادة منها بسرعة‪ .‬وعلى الرغم من أن "التعرف على الفرصة واالستفادة‬ ‫منها" تعتبر مهارة يبدأ المتعلمين بتطويرها في مستويات سابقة‪ ،‬إال أن المستوى الثامن يركز على أهمية السرعة في‬ ‫التعرف عليها واالستفادة منها‪ .‬وفي هذا المستوى العالي من الخبرة‪ ،‬تعتبر السرعة في االستفادة من الفرص أمرا ً في غاية‬ ‫األهمية‪ ،‬إذ أنه من الممكن أن يقود إلى مستويات نمو مرتفعة‪ ،‬وابتكارات مذهلة‪ ،‬وتحوالت جذرية‪.‬‬ ‫ويكمن الهدف من شمولية اإلطار العام لمهارات ريادة األعمال في جعله وسيلة مالئمة لتلبية االحتياجات المختلفة‪ .‬ويتميز‬ ‫اإلطار العام بكونه غير مطول وال يملي بضرورة حصول كافة المتعلمين على أعلى مستويات الكفاءة في المهارات‬ ‫المختلفة‪ ،‬أو أنه ينبغي عليهم الوصول لنفس المستوى من الكفاءة في كافة المهارت‪ .‬فعلى سبيل المثال‪ ،‬يمكننا أن نتخيل‬ ‫تصميم تجربة تعلم ريادية تستهدف العاملين في مصنع لألحذية‪ ،‬ويمكننا تحديد هدف وصول هؤالء العاملين إلى مستوى‬ ‫متقدم من الكفاءة في بعض المهارات مثل "التعرف على الفرص"‪ ،‬و"الرؤية"‪ ،‬و"إدارة الفرص"‪ ،‬و"حشد جهود اآلخرين"‪،‬‬ ‫و"التخطيط والتنظيم"‪ .‬كما أنه بإمكاننا في الوقت ذاته أن نخطط لتحقيق مستوى متوسط من الكفاءة في "المعرفة المالية‬ ‫واالقتصادية"‪ .‬وقد نعتقد بأنه من المهم توفير المهارات الالزمة للمتعلمين حتى يتمكنوا من فهم الجدوى المالية ألفكارهم‪،‬‬

‫‪14‬‬


‫وقد نرى بأنه من غير المهم أن نطور لديهم مهارة تسجيل القيد المحاسبي بحسابين‪ ،‬حيث تتطلب هذه المهارة مستوى متقدم‬ ‫من الكفاءة‪.‬‬ ‫ونُذكر القارئ بأن تحقيق القيمة من مشاريع ريادة األعمال والتعلم الريادي يمكن أن يحدث في أي من مجاالت الحياة‪.‬‬ ‫ويتميز النموذج التطوري لريادة األعمال بأنه ال يشير إلى ترتيب معين‪ ،‬السيما في نظام التعليم الرسمي‪ .‬وبالتركيز على‬ ‫تطوير المهارات من خالل تحقيق القيمة الفعلية من المشاريع‪ ،‬نرى بأن نموذج التطوري يعمل على إزالة الحواجز الفاصلة‬ ‫بين التعليم‪ ،‬والعمل‪ ،‬والمشاركة المدنية‪ .‬وفي هذا اإلطار‪ ،‬يمكننا تقسيم النموذج التطوري إلى ثالث مجاالت‪ ،‬هي التعليم‬ ‫الرسمي‪ ،‬غير الرسمي‪ ،‬والتعلم الذاتي من خالل التجارب الحياتية‪.‬‬

‫‪ 2.3‬مخرجات التعلم (النتائج)‬ ‫تشير مخرجات التعلم (النتائج) إلى ما يعرفه المتعلم‪ ،‬وما يفهمه‪ ،‬وما يمكنه فعله بعد االنتهاء من مرحلة التعلم (كيديفوب‪،‬‬ ‫‪ .)2009‬ويمكن االستفادة من مخرجات التعلم في التخطيط للتعليم وتصميم البرامج والمناهج‪ ،‬أو في مختلف أنواع‬ ‫المسؤوليات‪ ،‬مثل المسؤوليات القانونية أو المهنية (‪.)Prøitz, 2010‬‬ ‫ومن الصعب الحصول على نتائج محددة وثابتة من التعلم الريادي‪ ،‬نظرا ً لكونه يشتمل على فكرة تحقيق القيمة التي لم تكن‬ ‫متوفرة قبل عملية التعلم‪ ،‬وال يمكن التنبؤ بها من المعطيات النظرية‪.‬‬ ‫ومع ذلك‪ ،‬تعتبر مخرجات تعلم ريادة األعمال دقيقة بما فيه الكفاية لجعل اإلطار العام قابالً للتنفيذ‪ .‬وتم تطوير مخرجات‬ ‫التعلم الخاصة باإلطار العام لريادة األعمال لتكون بمثابة مرجع متعدد الفوائد واالستخدامات‪ .‬إذ يمكن استخدامها لتصميم‬ ‫البرامج الخاصة بقطاعات التعليم الرسمي والتدريب‪ .‬كما يمكن أن تكون هذه المخرجات مرجعا ً يعتمد عليه في سياق التعلم‬ ‫غير الرسمي لتصميم البرامج التي تهدف إلى تعزيز روح المبادرة داخل المؤسسات‪ .‬ويمكن أيضا ً االعتماد على هذه‬ ‫المخرجات كمرجع في تصميم مناهج تربوية متخصصة‪ ،‬ووسائل تقييم األداء‪ ،‬وبيئات التعلم التي تساهم في تعزيز كفاءة‬ ‫عملية التعلم الريادي‪.‬‬ ‫ولذلك‪ ،‬ال ينبغي التعامل مع بنود مخرجات التعلم على أنها أمر مفروغ منه ويمكن تحويله مباشرة إلى أنشطة تعلم‪ ،‬أو أن‬ ‫تستخدم لقياس مستوى أداء الطالب‪ .‬إال أنها تعتبر األساس الذي يمكن االعتماد عليه للحصول على مخرجات تعلم محددة‬ ‫تتناسب مع السياق المحدد لمؤشرات التطور أو األداء‪.‬‬ ‫وعلى الرغم من صياغة معظم مخرجات التعلم بصيغة المتحدث‪ ،‬إال أن هذا ال يعني أن مهارات ريادة األعمال تعتبر أمراً‬ ‫يختص به األفراد بحد ذاتهم‪ .‬بل يمكن اعتبار موضوع التعلم والسلوك الريادي نشاطا ً لمجموعات العمل‪ ،‬والمنظمات غير‬ ‫الربحية‪ ،‬والشركات‪ ،‬والمؤسسات الحكومية أو المجتمع المدني‪.‬‬ ‫وتم استعراض مخرجات التعلم المتعلقة باإلطار العام لريادة األعمال في الملحق الخاص بهذا التقرير‪ .‬وعلى الرغم من‬ ‫شموليتها‪ ،‬إلى أن قائمة مخرجات التعليم ال تعبتر قائمة مطولة‪ ،‬فهي تهدف إلى اقتراح تطبيق تعلم ريادة األعمال بطريقة‬ ‫تعمل على إحداث تغيرات إيجابية في مختلف سياقات التعليم وقطاعات العمل‪.‬‬

‫‪ 3.3‬لمحة معن اإلطار المحدد لمهارات ريادة األمعما )‪ :(EntreComp‬جدو‬ ‫الرؤية العامة‬ ‫يشتمل جدول الرؤية العامة لإلطار المحدد لمهارات ريادة األعمال على المجاالت الثالث لريادة األعمال‪ ،‬والمهارات‬ ‫الـ‪ ،15‬إال أنه يطبقهم فقط على مستويات الكفاءة الـ‪ 3‬التي تنطبق على جميع المواطنين‪ ،‬وهي‪ :‬المستوى األساسي‪،‬‬ ‫والمتوسط‪ ،‬والمتقدم‪ .‬أما المستوى العالي من الخبرة‪ ،‬فهو‪ ،‬كما يمليه اسمه‪ ،‬ينضوي على مستوى مرتفع من الخبرة يفوق‬ ‫المستوى المتوسط‪ ،‬كما أنه يعتمد بشكل أكبر على السياق‪ ،‬ونتيجة لذلك‪ ،‬لم يتم شرحه في هذا الجدول‪.‬‬ ‫ويشتمل الجدول على شروحات توضح االختالفات بين مستويات الكفاءة‪ .‬ويهدف إلى تقديم لمحة عامة للقارئ حول اإلطار‬ ‫العام لمهارات ريادة األعمال‪ ،‬مثل تلك التي يقدمها اإلطار األوروبي المرجعي الموحد للغات‪ ،6‬أو تلك التي يقدمها اإلطار‬ ‫العام للمهارات الرقمية‪( .‬فيراري‪2013 ،‬؛ فوريكاري‪ ،‬بوني‪ ،‬كاريتيرو‪ ،‬وفان دين براندي‪.)2016 ،‬‬

‫‪www.coe.int/t/dg4/linguistic/cadre1_en.asp 6‬‬

‫‪15‬‬


‫الجدول رقم ‪ .2‬نموذج التطور لمهارات ريادة األعمال‬

‫المستوى األساسي‬

‫المستوى المتوسط‬

‫المستوى المتقدم‬

‫المستوى العالي من الخبرة‬

‫تلقي الدعم‪ 7‬من اآلخرين‬

‫بناء االستقاللية‬

‫تحمل المسؤولية‬

‫التغيير‪ ،‬وتقديم االبتكارات‪ ،‬وتحقيق النمو‬

‫تحت اإلشراف المباشر‪.‬‬

‫تلقي قدر قليل من الدعم‬ ‫من اآلخرين‪ ،‬مع بعض‬ ‫االستقاللية‪ ،‬وبالتعاون‬ ‫مع زمالئي‪.‬‬

‫االكتشاف‬

‫البحث‬

‫يركز المستوى األول‬ ‫بشكل أساسي على‬ ‫اكتشاف صفاتك‪،‬‬ ‫وإمكانياتك‪ ،‬واهتماماتك‪،‬‬ ‫ورغباتك‪ .‬كما أنه يعنى‬ ‫بالتعرف على األنواع‬ ‫المختلفة من المشاكل‬ ‫واالحتياجات التي يمكن‬ ‫االستجابة لها بشكل‬ ‫مبتكر‪ ،‬كما يشتمل هذا‬ ‫المستوى على تطوير‬ ‫المهارات والمواقف‬ ‫الفردية‪.‬‬

‫يركز المستوى الثاني‬ ‫على البحث عن طرق‬ ‫مختلفة لحل المشاكل‪،‬‬ ‫والتركيز على‬ ‫االختالف‪ ،‬وتطوير‬ ‫المهارات والمواقف‬ ‫المجتمعية‪.‬‬

‫بمفردي وبالتعاون مع‬ ‫زمالئي‪.‬‬

‫التجربة‬ ‫يركز المستوى الثالث‬ ‫على التفكير النقدي‪،‬‬ ‫والتجربة التي تساهم في‬ ‫تحقيق القيمة من خالل‬ ‫التجارب العملية‪.‬‬

‫تحمل وتقاسم بعض‬ ‫المسؤوليات‪.‬‬

‫تلقي بعض التوجيهات‪،‬‬ ‫والعمل مع اآلخرين‪.‬‬

‫تحمل مسؤولية القرارات‬ ‫التي يتم اتخاذها والعمل‬ ‫مع اآلخرين‪.‬‬

‫تحمل مسؤولية المساهمة‬ ‫في التطورات المعقدة‬ ‫في مجال معين‪.‬‬

‫المساهمة بشكل كبير في‬ ‫تحقيق تطورات مستدامة‬ ‫في قطاع معين‪.‬‬

‫التطور‬

‫التعزيز‬

‫النمو‬

‫التغيير‬

‫يركز المستوى الخامس‬ ‫على تطوير المهارات‬ ‫من أجل تحويل األفكار‬ ‫إلى أعمال‪ ،‬وتحمل قدر‬ ‫أكبر من المسؤولية من‬ ‫أجل تحقيق القيمة‪،‬‬ ‫وتطوير المعارف حول‬ ‫ريادة األعمال‪.‬‬

‫يركز المستوى السادس‬ ‫على العمل مع اآلخرين‪،‬‬ ‫باستخدام المعرفة‬ ‫المتوفرة لديك من أجل‬ ‫تقديم القيمة‪ ،‬والتعامل‬ ‫مع التحديات والمواقف‬ ‫المعقدة‪.‬‬

‫يركز المستوى السابع‬ ‫على المهارات الالزمة‬ ‫للتعامل مع التحديات‬ ‫المعقدة‪ ،‬وإدارة بيئات‬ ‫العمل التي تكون عرضة‬ ‫للتغيرات المستمرة‪،‬‬ ‫والتي تتصف بقدر كبير‬ ‫من عدم اليقين‪.‬‬

‫يركز المستوى الثامن‬ ‫على التحديات الناشئة‬ ‫من خالل تطوير معرفة‬ ‫جديدة عن طريق‬ ‫البحث‪ ،‬والتطوير‪،‬‬ ‫والطاقات االبتكارية‪،‬‬ ‫سعيا ً نحو تحقيق التميز‬ ‫والتغيير في طريقة تنفيذ‬ ‫األعمال‪.‬‬

‫التحدي‬ ‫يركز المستوى الرابع‬ ‫على التطبيق العملي‬ ‫لألفكار في المواقف‬ ‫الحقيقية‪ ،‬وعلى تحمل‬ ‫مسؤولية ذلك‪.‬‬

‫‪ 7‬يشتمل تلقي الدعم من اآلخرين على الحصول على الدعم من المعلمين‪ ،‬والمشرفين‪ ،‬والزمالء‪ ،‬والمستشارين‪ ،‬أو مقدمي الخدمات االستشارية‪.‬‬

‫‪16‬‬


‫الجدول ‪ .3‬لمحة عن اإلطار المحدد لمهارات ريادة األعمال )‪(EntreComp‬‬

‫مستويات الكفاءة‬ ‫المجا‬

‫الموارد‬

‫األفكار والفرص‬

‫المهارة‬

‫المتوسط‬

‫األساسي‬

‫المتقدم‬

‫اكتشاف الفرص‬

‫يمكن للمتعلمين‪ 8‬إيجاد فرص من أجل تحقيق القيمة‬ ‫لآلخرين‪.‬‬

‫يمكن للمتعلمين التعرف على الفرص لتلبية‬ ‫االحتياجات التي لم تتم االستجابة إليها بعد‪.‬‬

‫يمكن للمتعلمين االستفادة من الفرص واستخدامها‬ ‫ومواجهة التحديات وتحقيق الفائدة لآلخرين‪.‬‬

‫االبداع‬

‫يمكن للمتعلمين توليد أفكار عديدة تساهم في تحقيق‬ ‫القيمة لآلخرين‪.‬‬

‫يمكن للمتعلمين اختبار وصقل االفكار التي تحقق القيمة‬ ‫لآلخرين‬

‫يمكن للمتعلمين تحويل األفكار إلى حلول تحقق الفائدة‬ ‫لآلخرين‪.‬‬

‫الرؤية‬

‫يمكن للمتعلمين أن يتخيلوا مستقبل جيد‪.‬‬

‫يمكن للمتعلمين بناء رؤية ملهمة يستطيع أن يشترك‬ ‫بها اآلخرين‪.‬‬

‫يمكن للمتعلمين استخدام رؤيتهم لتوجيه عملية اتخاذ‬ ‫القرارات االستراتيجية‪.‬‬

‫إمعطاء قيمة لألفكار‬

‫يمكن للمتعلمين فهم وتقدير قيمة األفكار‪.‬‬

‫يدرك المتعلمون أن األفكار يمكن أن تكون لها أنواع‬ ‫مختلفة من القيمة‪ ،‬التي يمكن استخدامها بطرق‬ ‫مختلفة‪.‬‬

‫يمكن للمتعلمين وضع استراتيجيات لتحقيق أقصى‬ ‫استفادة من القيمة الناتجة عن األفكار‪.‬‬

‫التفكير األخالقي‬ ‫والمستدام‬

‫يمكن للمتعلمين التعرف على تأثير خياراتهم‬ ‫وسلوكهم داخل المجتمع والبيئة بشكل عام‪.‬‬

‫يتصرف المتعلمين بناء على قيم األخالق واالستدامة‬ ‫عند اتخاذ القرارات‪.‬‬

‫يعمل المتعلمون على التأكد من تحقيق األهداف‬ ‫األخالقية واستدامتها‪.‬‬

‫الومعي الذاتي‬ ‫والفامعلية الذاتية‬

‫يؤمن المتعلمون بقدرتهم على تحقيق الفائدة‬ ‫لآلخرين‪.‬‬

‫يمكن للمتعلمين تحقيق االستفادة القصوى من نقاط‬ ‫قوتهم وضعفهم‪.‬‬

‫يمكن للمتعلمين تعويض نقاط الضعف من خالل‬ ‫التعاون المشترك مع اآلخرين‪ ،‬ومواصلة تطوير‬ ‫مواطن القوة لديهم‪.‬‬

‫الدافع والمثابرة‬

‫ينبغي على المتعلمين تتبع شغفهم وتحقيق القيمة‬ ‫لآلخرين‪.‬‬

‫المتعلمون على استعداد لتقديم جهودهم ومواردهم من‬ ‫أجل تحقيق ما يرغبون به وتحقيق القيمة لآلخرين‪.‬‬

‫يمكن للمتعلمين االستمرار في التركيز على العاطفة‪،‬‬ ‫والحفاظ على تحقيق القيمة على الرغم من االنتكاسات‪.‬‬

‫إدارة الموارد‬

‫يمكن للمتعلمين إيجاد واستخدام الموارد بطريقة‬ ‫مسؤولة‪.‬‬

‫يمكن للمتعلمين إدارة أنواع مختلفة من الموارد من‬ ‫أجل تحقيق القيمة لآلخرين‪.‬‬

‫يمكن للمتعلمين تحديد االستراتيجيات الالزمة إلدارة‬ ‫الموارد التي يحتاجونها لتحقيق أفضل قيمة لآلخرين‪.‬‬

‫المعرفة المالية‬ ‫واالقتصادية‬

‫يمكن للمتعلمين وضع الميزانية لنشاط بسيط‪.‬‬

‫يمكن للمتعلمين إيجاد خيارات تمويل وإدارة ميزانية‬ ‫للنشاط الذي يقومون به‪.‬‬

‫يمكن للمتعلمين وضع خطة من أجل تحقيق االستدامة‬ ‫المالية لألنشطة التي تساهم في تحقيق القيمة‪.‬‬

‫حشد جهود‬ ‫اآلخرين‬

‫يمكن للمتعلمين توصيل أفكارهم بشكل واضح‬ ‫وبحماس‪.‬‬

‫يمكن للمتعلمين إقناع‪ ،‬وإشراك‪ ،‬وإلهام اآلخرين في‬ ‫أنشطة تساهم في تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكن للمتعلمين أن يكونوا مصدر إلهام لآلخرين‪ ،‬وأن‬ ‫يساعدوهم في المشاركة باألنشطة التي تساهم بتحقيق‬ ‫القيمة‪.‬‬

‫‪ 8‬مصطلح المتعلمين‪ ،‬هو مصطلح شامل لوصف كل من يحصل على التعليم على مدى حياته‪ .‬ويشتمل ذلك على التالميذ‪ ،‬والطالب‪ ،‬والباحثين عن وظائف‪ ،‬والموظفين‪ ،‬ورواد األعمال‪ ،‬والمواطنين على حد سواء‪.‬‬

‫‪17‬‬


‫التطبيق‬

‫أخذ زمام المبادرة‬

‫المتعلمون على استعداد لحل المشاكل بطريقة تساهم‬ ‫في إحداث تأثير بمجتمعاتهم‪.‬‬

‫يمكن للمتعلمين المبادرة بأنشطة عمل على تحقيق‬ ‫القيمة‪.‬‬

‫يمكن للمتعلمين أن يبحثوا عن فرص ألخذ زمام‬ ‫المبادرة من أجل إضافة قيمة أو تحقيق قيمة‪.‬‬

‫التخطيط واإلدارة‬

‫يمكن للمتعلمين تحديد أهداف لنشاط بسيط يساهم في‬ ‫تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكن للمتعلمين وضع خطة عمل‪ ،‬تعمل على تحديد‬ ‫األولويات‪ ،‬والمراحل الالزمة لتحقيق أهدافهم‪.‬‬

‫يمكن للمتعلمين إدخال تحسينات على األولويات‬ ‫والخطط من أجل التكيف مع الظروف المتغيرة‪.‬‬

‫التعام مع‬ ‫الغموض‪ ،‬ومعدم‬ ‫اليقين‪ ،‬والمخاطر‬

‫ال يخاف المتعلمين من ارتكاب األخطاء عند تجربتهم‬ ‫ألمور جديدة‪.‬‬

‫يمكن للمتعلمين تقييم الفوائد والمخاطر من الخيارات‬ ‫البديلة‪ ،‬واختيار البدائل التي تعكس رغباتهم‪.‬‬

‫يمكن للمتعلمين موازنة المخاطر وأخذ القرارات على‬ ‫الرغم من عدم اليقين والغموض‪.‬‬

‫العم مع اآلخرين‬

‫يمكن للمتعلمين العمل ضمن فريق لتحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكن للمتعلمين العمل جنبا ً إلى جنب مع مجموعة‬ ‫واسعة من األفراد والجماعات من أجل تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكن للمتعلمين بناء فريق عمل‪ ،‬والعمل مع اآلخرين‬ ‫بناء على احتياجات النشاط الذي يقومون به‪.‬‬

‫التعلم من خال‬ ‫التجربة‬

‫يمكن للمتعلمين إدراك ما تعلموه من خالل المشاركة‬ ‫في أنشطة تساهم في تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكن للمتعلمين فهم انجازاتهم واخفاقاتهم‪ ،‬وتقييمها‪،‬‬ ‫والتعلم منها‪.‬‬

‫يمكن للمتعلمين تحسين قدراتهم من أجل تحقيق القيمة‬ ‫باالعتماد على خبراتهم السابقة وتفاعلهم مع اآلخرين‪.‬‬

‫‪18‬‬


‫قائمة االختصارات والتعاريف‬ ‫يهدف اإلطار العام لمهارات ريادة األعمال إلى تحقيق فهم مشترك لما تعنيه ريادة األعمال بصفتها مهارة‪ .‬كما يهدف إلى‬ ‫أن يكون مرجعا ً لمجموعة كبيرة من المبادرات‪ ،‬التي تهدف إلى تعزيز التعلم الريادي في أوروبا وخارجها‪ .‬إن تعريف‬ ‫المصطلحات الرئيسية التي تعتبر أساسا ً لهذا التقرير‪ ،‬يعتبر خطوة أساسية في كتابة اإلطار العام‪.‬‬

‫التعريف‬

‫المصطلح‬ ‫المواقف‬

‫"المواقف" هي دوافع األداء‪ ،‬وتشتمل على القيم‪ ،‬والطموحات‪ ،‬واألولويات‪.‬‬

‫المهارة‬

‫يشير مصطلح المهارة في سياق دراسة اإلطار العام لمهارات ريادة األعمال إلى مجموعة من‬ ‫المعارف‪ ،‬والمهارات‪ ،‬والمواقف‪.‬‬

‫التعهيد الجمامعي‬

‫يشير التعهيد الجماعي إلى تعهيد الخدمات‪ ،‬واألفكار‪ ،‬والمضمون لمجموعة واسعة من األشخاص‬ ‫بدالً من توكيل المهام إلى الموظفين التقليديين أو الموردين‪ .‬ويتم التعهيد الجماعي غالبا ً عبر‬ ‫االنترنت‪.‬‬

‫ريادة األمعما‬ ‫الرقمية‬

‫يشير مصطلح ريادة األعمال الرقمية إلى المشاريع التي تنضوي على االستخدام الحديث للتقنيات‬ ‫الرقمية (وتحديدا ً وسائل التواصل االجتماعي‪ ،‬والبيانات الكبيرة‪ ،‬وحلول السحابة)‪ .‬وقد يكون‬ ‫الغرض من هذا االستخدام هو تحسين العمليات التجارية‪ ،‬أو ابتكار نماذج أعمال جديدة‪ ،‬أو‬ ‫تحسين أساليب الحصول على البيانات‪ ،‬أو التواصل مع العمالء والجهات ذات الصلة‪.9‬‬

‫المستخدم النهائي‬

‫يشير مصطح المستخدم النهائي في إطار هذه الدراسة إلى الشخص الذي تم إنتاج السلع أو الخدمات‬ ‫لتصل إليه في نهاية المطاف‪.‬‬

‫ريادة األمعما‬

‫يشير مصطلح ريادة األعمال إلى االستفادة من الفرص واألفكار وتحويلها إلى أعمال ذات قيمة‬ ‫لآلخرين‪ .‬ويمكن أن تكون القيمة الناتجة عن العمل مادية‪ ،‬أو ثقافية‪ ،‬أو اجتماعية‬ ‫(‪.)FFE-YE, 2012‬‬

‫المشاريع الخضراء‬

‫يشير مصطلح المشاريع الخضراء إلى المشاريع التي تعود بأثر إيجابي على البيئة‪ ،‬وتعتبر خطوة‬ ‫نحو مستقبل أكثر استدامة )‪.(Schaper, 2012‬‬

‫المبادرات الداخلية‬

‫المبادرات الداخلية هي المبادرات الريادية التي تحدث ضمن إطار المؤسسة (انظر بينشوت‪،‬‬ ‫‪.)1985‬‬

‫المعرفة‬

‫المعرفة هي عبارة عن مجموعة من الحقائق‪ ،‬والمبادئ‪ ،‬والنظريات‪ ،‬والممارسات المتصلة بقطاع‬ ‫معين من العمل أو الدراسة‪ .‬وفي سياق اإلطار األوروبي العام للمؤهالت‪ ،‬يتم وصف المعرفة‬ ‫بأنها نطرية و ‪ /‬أو تقوم على الحقائق (البرلمان والمجلس األوروبي‪.)2008 ،‬‬

‫مخرجات التعلم‬

‫تعتبر مخرجات التعلم إشارة إلى ما يعرفه المتعلم‪ ،‬ويفهمه‪ ،‬وما يمكنه أن يفعله بعد اتمام تعليمه‬ ‫(سيديفوب‪ .)2009 ،‬ويمكن االستفادة من هذه المخرجات في التخطيط للتعليم‪ ،‬وبرامج التنمية‪،‬‬ ‫ومختلف أنواع المسؤوليات مثل المسؤولية القانونية‪ ،‬أوالمهنية (بروتز‪.)2010 ،‬‬

‫‪ 9‬اطلع على التعريف الكامل في الموقع اإللكتروني لمتابعة المشاريع الرقمية‪:‬‬ ‫‪https://ec.europa.eu/growth/tools-databases/dem/monitor/project-description‬‬

‫‪19‬‬


‫التجارب الريادية‬ ‫العملية‬

‫يشير مصطلح التجارب الريادية العملية إلى التجارب التعليمية التي يحصل من خاللها المتعلم‬ ‫على فرصة التوصل إلى أفكار‪ ،‬وتحديد األفكار الجيدة‪ ،‬وتحويلها إلى أعمال‪ .‬ويحتاج المتعلمون‬ ‫في هذا النوع من التجارب إلى إشراك أطراف خارجية في مرحلة التصميم و‪/‬أو تحويل األفكار‬ ‫إلى أعمال‪ ،‬للتأكد من أنها مالئمة الحتياجات سوق العمل‪ .‬وتساهم التجارب الريادية العملية في‬ ‫إعطاء المتعلمين بيئة داعمة يتم فيها احتواء األخطاء واعتبار الفشل وسيلة تعلم يكتسب الطالب‬ ‫من خاللها مزيدا ً من الثقة التي تساعدهم على تحويل أفكارهم إلى أعمال تلبي احتياجات السوق‪.‬‬ ‫ويجب أن تكون التجارب الريادية العملية مبادرات طالبية سواء كانت فردية أو ضمن فريق عمل‬ ‫صغير‪ ،‬وتشتمل على نموذج التعلم من خالل الممارسة وتحقيق نتائج ملموسة (فريق العمل‬ ‫الموضوعي في التعليم الريادي‪.)2014 ،‬‬

‫الموارد‬

‫يشتمل مصطلح الموارد كما ورد في سياق هذا التقرير على الموارد الشخصية (أي الوعي الذاتي‪،‬‬ ‫والفاعلية الذاتية‪ ،‬والدافع‪ ،‬والمثابرة)‪ ،‬كما أنه يشير إلى الموارد المادية (على سبيل المثال وسائل‬ ‫االنتاج‪ ،‬والموارد المالية)‪ ،‬أو غير المادية (على سبيل المثال المعرفة المتخصصة‪ ،‬والمهارات‪،‬‬ ‫والمواقف)‪.‬‬

‫المهارات‬

‫المهارات هي القدرة على تطبيق المعرفة واستخدامها إلنجاز المهام وحل المشاكل‪ .‬وفي سياق‬ ‫اإلطار األوروبي العام للمؤهالت‪ ،‬تعرف المهارات على أنها إما معرفية (تشتمل على استخدام‬ ‫التفكير المنطقي‪ ،‬والحسي‪ ،‬واإلبداعي) أو مهارات عملية (وتنطوي على البراعة اليدوية‪،‬‬ ‫واستخدام األساليب‪ ،‬والمواد‪ ،‬واألدوات‪ ،‬والوسائل) (البرلمان والمجلس األوروبي‪.)2008 ،‬‬

‫المشاريع االجتمامعية المشاريع االجماعية‪ ،‬هي المشاريع التي تهدف إلى تقديم حلول مبتكرة للمشاكل االجتماعية التي لم‬ ‫يتم إيجاد حلول لها‪ .‬ولذلك فهي عادة ما تسير جنبا ً إلى جنب مع عمليات االبتكار االجتماعية‪ ،‬التي‬ ‫تهدف إلى تطوير حياة األشخاص من خالل دعم التغيير االجتماعي (انظر ‪.)2010 ،OECD‬‬ ‫الجهات ذات الصلة‬

‫الجهات ذات الصلة هي األشخاص‪ ،‬والمجموعات‪ ،‬والمؤسسات التي لديها مصلحة مباشرة أو‬ ‫غير مباشرة في المشروع واآلثار التي تنتج عنه‪.‬‬

‫النظام‬

‫يعتبر النظام برنامج ديناميكي معقد ومتكامل‪ ،‬مكون من مجموعة من العناصر التي تتفاعل فيما‬ ‫بينها وتؤثر في بعضها البعض‪ .‬ويعرف النظام عن طريق الحدود التي تميزه عن البيئة التي‬ ‫تحيط به وتتفاعل معه‪ .‬ويتميز النظام بهيكله‪ ،‬وأهدافه‪ ،‬وطريقة عمله‪.‬‬

‫معدم اليقين‬

‫يعتبر عدم اليقين حالة تنطوي على معلومات غير مكتملة‪ ،‬تؤثر في القدرة على التنبؤ بالنتائج‪.‬‬ ‫ويشتمل عدم اليقين على خطر الحصول على نتائج غير مرغوب بها‪ ،‬أو خسارة ال يمكن حساب‬ ‫حجمها ونتائجها‪.‬‬

‫تحقيق القيمة‬

‫تحقيق القيمة هو النتيجة التي يتم الحصول عليها من جراء نشاط إنساني يهدف إلى تحويل األفكار‬ ‫الهادفة إلى أعمال تساهم في تحقيق القيمة والفائدة ألشخاص آخرين غير صاحب المشروع‪ .‬ومن‬ ‫الممكن أن تكون القيمة اجتماعية‪ ،‬أو ثقافية‪ ،‬أو اقتصادية‪.‬‬

‫‪20‬‬


‫المراجع‬ ‫سيديفوب‪ .)2009( .‬التحول إلى مخرجات التعلم‪ .‬السياسات والممارسات في أوروبا‪ .‬سيديفوب سلسلة مراجع‪.‬‬ ‫لوكسمبورغ‪ :‬مكتب المنشورات الرسمية للمجتمعات األوروبية‪.‬‬ ‫المفوضية األوروبية‪ .)2003( .‬الورقة الخضراء ريادة األعمال في أوروبا ‪ .COM(2003) 27‬بروكسل‪.‬‬ ‫المفوضية االوروبية‪ .)2008( .‬ثينك سمول فيرست ‪ −‬قانون األعمال الصغيرة ألوروبا‪ COM(2008) 394 ،‬نهائي‪.‬‬ ‫بروكسل‪.‬‬ ‫المفوضية االوروبية‪ .)2012( .‬إعادة النظر في التعليم‪ :‬االستثمار في المهارات لتحسين النتائج االجتماعية واالقتصادية‬ ‫‪ COM(2009) 669‬النهائي‪ .‬بروكسل‪.‬‬ ‫المفوضية االوروبية‪ .)2013( .‬ريادة األعمال ‪ 2020‬عمل خطة ‪ COM(2012) 795‬النهائي‪ .‬بروكسل‪.‬‬ ‫المفوضية األوروبية ‪ / EACEA /‬يوريديس‪ .)2016( .‬التعليم ريادة األعمال في كلية في أوروبا‪ .‬تقرير يوريديس‪.‬‬ ‫لوكسمبورغ‪ :‬مكتب المطبوعات من االتحاد األوروبي‪.‬‬ ‫البرلمان األوروبي والمجلس‪ .)2006( .‬توصية من البرلمان األوروبي ومجلس ‪ 18‬ديسمبر ‪ 2006‬بشأن الكفاءات‬ ‫األساسية للتعلم مدى الحياة‪ .‬الجريدة الرسمية لالتحاد األوروبي‪.L394 / 310 ،‬‬ ‫البرلمان األوروبي والمجلس‪ .)2008( .‬توصية من البرلمان األوروبي ومجلس ‪ 23‬أبريل ‪ 2008‬بشأن إنشاء إطار‬ ‫المؤهالت األوروبية للتعلم مدى الحياة‪ .‬الجريدة الرسمية لالتحاد األوروبي‪.)C111/01 / 2008( ،‬‬ ‫فيراري‪ :DIGCOMP. )2013( .‬إطار لتطوير وفهم الكفاءة الرقمية‪ .‬مركز البحوث المشتركة للعلوم وتقارير السياسة‪.‬‬ ‫لوكسمبورغ‪ :‬مكتب المطبوعات من االتحاد األوروبي‪.‬‬ ‫‪ .)2012( .FFE-YE‬تأثير التعليم على ريادة األعمال في الدنمارك ‪( −‬محرران) ‪ .2011‬وفي ‪ .L‬فسترجارد‪.K ،‬‬ ‫موبيرج & ‪ .C‬يورغنسن‪ .‬أودنسي‪ :‬مؤسسة الدانمركي لريادة األعمال ‪ −‬مؤسسة الشباب‪.‬‬ ‫‪ & ،.J ،Conrads ،I. ،Komarkova‬كوالدو‪ .)2015( A. ،‬روح المبادرة الكفاءة‪ :‬لمحة عامة عن المفاهيم‬ ‫والسياسات والمبادرات القائمة‪ .‬في العمق تقرير دراسة الحالة‪ .‬التقارير الفنية مركز البحوث المشتركة‪ .‬لوكسمبورغ‪:‬‬ ‫مكتب المطبوعات من االتحاد األوروبي‪.‬‬ ‫‪ ،.I ،Komarkova‬جالياردي‪ & ،.J ،Conrads ،D. ،‬كوالدو‪ .)2015( A. ،‬روح المبادرة الكفاءة‪ :‬لمحة عامة عن‬ ‫المفاهيم والسياسات والمبادرات القائمة‪ .‬التقرير األخير‪ .‬في م ‪ P. Kampylis ،Bacigalupo‬و‪Y. Punie‬‬ ‫(محرران)‪ ،‬علم مركز البحوث المشتركة وتقارير السياسة‪ .‬لوكسمبورغ‪ :‬مكتب المطبوعات من االتحاد األوروبي‪.‬‬ ‫منظمة التعاون والتنمية‪ .)2010( .‬ريادة األعمال االجتماعية واالبتكار االجتماعي الشركات الصغيرة والمتوسطة‪ ،‬ريادة‬ ‫األعمال واالبتكار‪ .‬باريس‪ :‬منظمة التعاون والتنمية النشر‪.‬‬ ‫‪ :Intrapreneuring .(1985) G. ،Pinchot‬لماذا لم يكن عليك ترك الشركة لتصبح صاحب مشروع‪ .‬نيويورك‪:‬‬ ‫هاربر والصف‪.‬‬ ‫‪ .)2010( T.S. ،Prøitz‬مخرجات التعليم‪ :‬ما هي؟ الذين يعرفهم؟ متى وأين هم تعريفها؟ التقييم التربوي والتقييم‬ ‫والمساءلة‪doi:10.1007/s11092-010-9097-8 .22 ،22 ،‬‬ ‫شابر‪ .)2012( M. ،‬فهم صاحب المشاريع الخضراء‪ .‬إن إم شابر (محرر)‪:Making Ecoentrepreneurs ،‬‬ ‫تطوير ريادة األعمال المستدامة‪ .‬فارنهام‪ ،‬ساري‪ Gower :‬للنشر‪.‬‬ ‫فريق العمل الموضوعي في التعليم الريادي‪ .)2014( .‬التقرير النهائي لفريق العمل الموضوعي في التعليم الريادي‪.‬‬ ‫بروكسل‪ :‬المفوضية األوروبية‪.‬‬ ‫‪ ،Y. ،Punie ،R. ،Vuorikari‬كاريتيرو‪ ،S. ،‬وفان دن براند‪ :DigComp2.0.(2016) L. ،‬في إطار اختصاص‬ ‫الرقمي‪ .‬تحديث المرحلة ‪ :1‬ومفهوم النموذج المرجعي‪ .‬مركز البحوث المشتركة للعلوم وتقارير السياسة‪ .‬لوكسمبورغ‪:‬‬ ‫مكتب المطبوعات التابع لالتحاد األوروبي‪.‬‬

‫‪21‬‬


‫الملحق‪ :‬اإلطار العام الكام لمهارات ريادة األمعما‬ ‫مستوى المهارة‬ ‫المستوى األساسي‬

‫المستوى المتوسط‬

‫المستوى المتطور‬

‫المستوى العالي من الخبرة‬

‫االعتماد على الدعم من اآلخرين‬

‫بناء االستقاللية‬

‫تحمل المسؤولية‬

‫التغيير‪ ،‬وتقديم االبتكارات‪ ،‬وتحقيق النمو‬

‫تحت اإلشراف المباشر‪.‬‬

‫االكتشاف‬

‫المجال‬

‫المهارة‬

‫‪ .1‬األفكار والفرص‬

‫اكتشاف‬ ‫الفرص‬

‫التوضيح‬ ‫االمعتماد‬ ‫معلى الخيا‬ ‫واإلمكانيا‬ ‫ت المتوفرة‬ ‫لتحديد‬ ‫الفرص‬ ‫التي تساهم‬ ‫في إنجاز‬ ‫مشاريع‬ ‫ذات قيمة‪.‬‬

‫الشرح‬

‫حدد الفرص واستفد منها‬ ‫لتتمكن من إضفاء قيمة في‬ ‫المجا االجتمامعي‪ ،‬والثقافي‬ ‫واالقتصادي‪.‬‬ ‫حدد االحتياجات والتحديات‬ ‫التي البد من مواجهتها‪.‬‬ ‫قم بإنشاء روابط جديدة واجمع‬ ‫العناصر المتناثرة حتى تتمكن‬ ‫من تقديم فرص تساهم من‬ ‫خاللها بإضفاء قيمة ما‪.‬‬

‫التسلسل‬

‫تلقي قدر قليل الدمعم من‬ ‫اآلخرين‪ ،‬مع بعض‬ ‫االستقاللية‪ ،‬وبالتعاون مع‬ ‫زمالئي‪.‬‬

‫بمفردي ومع زمالئي‬

‫التجربة‬

‫البحث‬

‫المستوى الثالث‬

‫أخذ وتقاسم بعض‬ ‫المسؤوليات‬

‫التحدي‬

‫تلقي بعض التوجيهات‪،‬‬ ‫والعمل مع اآلخرين‪.‬‬

‫التطور‬

‫تحمل مسؤولية القرارات‬ ‫التي يتم اتخاذها والعمل‬ ‫مع اآلخرين‪.‬‬

‫تحمل مسؤولية المساهمة‬ ‫في التطورات المعقدة في‬ ‫مجا معين‬

‫المساهمة بشكل كبير في‬ ‫تحقيق تطورات مستدامة‬ ‫في قطاع معين‪.‬‬

‫التعزيز‬

‫النمو‬

‫التغيير‬

‫المستوى األول‬

‫المستوى الثاني‬

‫المستوى الرابع‬

‫المستوى الخامس‬

‫المستوى السادس‬

‫المستوى السابع‬

‫قم بتحديد الفرص‬ ‫وإيجادها‬ ‫واالستفادة منها‪.‬‬

‫أستطيع إيجاد الفرص‬ ‫التي تساهم في مسامعدة‬ ‫اآلخرين‪.‬‬

‫أستطيع التعرف معلى‬ ‫الفرص التي تساهم في‬ ‫تحقيق القيمة لمجتمعي‬ ‫وفي محيطي‪.‬‬

‫يمكنني أن أفكر ما الذي‬ ‫يساهم في تقديم الفرصة‬ ‫التي تحقق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني أخذ زمام المبادرة‬ ‫من أجل البحث معن‬ ‫الفرص لتحقيق القيمة بما‬ ‫في ذلك الفرص ذات‬ ‫األهمية الكبرى‪.‬‬

‫يمكنني وصف أنواع‬ ‫مختلفة من األساليب‬ ‫التحليلية لتعريف الفرص‬ ‫الريادية‪.‬‬

‫يمكنني استخدام معرفتي‬ ‫وفهمي للسياق من أجل‬ ‫خلق الفرص التي تساهم‬ ‫في تحقيق القيمة‪.‬‬

‫ركز معلى‬ ‫التحديات‪.‬‬

‫أستطيع إيجاد أمثلة‬ ‫مختلفة للتحديات التي‬ ‫تحتاج إلى الحلو ‪.‬‬

‫أستطيع التعرف معلى‬ ‫التحديات الموجودة في‬ ‫مجتمعي وفي محيطي‬ ‫والتي يمكنني المساهمة‬ ‫في حلها‪.‬‬

‫يمكنني تحديد الفرص‬ ‫لحل المشاكل بطرق‬ ‫مختلفة‪.‬‬

‫يمكنني إمعادة تعريف‬ ‫التحديات‪ ،‬بحيث تصبح‬ ‫إمكانيات معالجة الفرص‬ ‫البديلة أكثر وضوحاً‪.‬‬

‫يمكنني فصل الممارسات‬ ‫المتبعة حاليا ً وتحدي‬ ‫الفكر السائد لصنامعة‬ ‫الفرص ومواجهة‬ ‫التحديات بطرق مختلفة‪.‬‬

‫يمكنني تحديد الوقت‬ ‫المالئم لالستفادة من‬ ‫الفرصة في تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني تقييم الفرص التي‬ ‫تساهم في تحقيق القيمة‬ ‫واتخاذ القرار فيما إذا كان‬ ‫األمر يتطلب متابعة هذه‬ ‫الفرص معلى كافة‬ ‫المستويات (المستوى‬ ‫الصغير‪ ،‬والمتوسط‪،‬‬ ‫والكبير)‪.‬‬ ‫يمكنني جمع الفرص‬ ‫المختلفة أو تحديد أوجه‬ ‫التشابه بين الفرص‬ ‫المختلفة لتحقيق الفائدة‬ ‫القصوى منهم‪.‬‬

‫المستوى الثامن‬ ‫يمكنني التعرف معلى‬ ‫الفرصة واالستفادة منها‬ ‫بسرمعة‪.‬‬

‫يمكنني تحديد الفرص‬ ‫التي أستطيع من خاللها‬ ‫المحافظة معلى ميزة‬ ‫القيمة اإلضافية‪.‬‬

‫اكتشف‬ ‫االحتياجات‬

‫يمكنني إيجاد أمثلة‬ ‫لمجمومعات معمل استفادت‬ ‫من حل لمشكلة معينة‪.‬‬

‫يمكنني تحديد االحتياجات‬ ‫التي لم يتم االستجابة إليها‬ ‫بعد في مجتمعي وفي‬ ‫محيطي‪.‬‬

‫يمكنني تفسير ان الفرق‬ ‫المختلفة قد يكون لديها‬ ‫احتياجات مختلفة‪.‬‬

‫يمكنني تحديد‬ ‫المستخدمين واالحتياجات‬ ‫التي أريد تلبيتها من خال‬ ‫تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني إجراء تحليل‬ ‫يشتمل معلى الجهات ذات‬ ‫العالقة‪.‬‬

‫يمكنني تحديد التحديات‬ ‫المتعلقة باالحتياجات‬ ‫المختلفة للجهات ذات‬ ‫الصلة‪.‬‬

‫يمكنني وضع "خارطة‬ ‫طريق" تتوافق مع‬ ‫االحتياجات والخطوات‬ ‫الالزمة للتعامل معها‪،‬‬ ‫مما يسامعدني معلى تحقيق‬ ‫القيمة‪.‬‬

‫يمكنني تصميم المشايع‬ ‫التي تهدف إلى استشراف‬ ‫المستقبل‪.‬‬

‫قم بتحليل السياق‪.‬‬

‫أستطيع التعرف معلى‬ ‫الفرق بين المجاالت التي‬ ‫يمكن من خاللها تحقيق‬ ‫القيمة (مثالً‪ ،‬في المنز ‪،‬‬ ‫أو في المجتمع‪ ،‬أو في‬ ‫البيئة‪ ،‬أو في المجا‬ ‫االقتصادي)‪.‬‬

‫أستطيع تحديد األدوار‬ ‫التي يلعبها القطاع العام‪،‬‬ ‫والخاص‪ ،‬والمشترك في‬ ‫منطقتي ودولتي‪.‬‬

‫يمكنني التعرف معلى‬ ‫الفرق بين السياقات‬ ‫المختلفة لتحقيق القيمة‬ ‫(مثالً‪ ،‬المجتمعات‬ ‫والتجمعات غير الرسمية‪،‬‬ ‫والمؤسسات‪ ،‬وسوق‬ ‫العمل)‬

‫يمكنني تحديد الفرص‬ ‫الشخصية‪ ،‬واالجتمامعية‬ ‫لتحقيق القيمة في‬ ‫المؤسسات الموجودة‬ ‫حاليا ً أو المشاريع الجديدة‬ ‫التي سيتم تأسيسها‪.‬‬

‫يمكنني التعرف معلى‬ ‫حدود النظام الذي يؤثر‬ ‫في النشاط الخاص بي أو‬ ‫بفريقي‪.‬‬

‫يمكنني تحليل النشاط‬ ‫الحالي‪ ،‬الذي يساهم في‬ ‫تحقيق القيمة من خال‬ ‫التعامل معه معلى أنه كل‬ ‫كامل وتحديد الفرص التي‬ ‫تساهم في تنميته‪.‬‬

‫يمكنني رصد التوجهات‬ ‫ذات الصلة بنشاطي وفهم‬ ‫المخاطر المتعلقة بهذه‬ ‫التوجهات والفرص‬ ‫الجديدة التي تساهم في‬ ‫تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني التشجيع ضمن‬ ‫مؤسستي معلى ثقافة تسمح‬ ‫بتحديد إشارات التغير‬ ‫البسيطة‪ ،‬والتي تؤدي إلى‬ ‫فرص جديدة لتحقيق‬ ‫القيمة‪.‬‬

‫‪22‬‬


‫االبداع‬

‫تقديم أفكار‬ ‫إبدامعية‬ ‫وذات قيمة‬

‫تقديم العديد من األفكار‬ ‫والفرص لتحقيق القيمة‬ ‫واقتراح حلو أفضل للتحديات‬ ‫الحالية والمستقبلية‪.‬‬ ‫االكتشاف والتجربة من خال‬ ‫األساليب المبتكرة‪.‬‬ ‫الجمع بين المعرفة وإدارة‬ ‫الموارد إلحداث نتائج مؤثرة‪.‬‬

‫الرؤية‬

‫امعمل من‬ ‫أجل تحقيق‬ ‫رؤيتك‬ ‫المستقبلية‪.‬‬

‫تصور المستقبل‪.‬‬ ‫ضع رؤية لتحويل األفكار إلى‬ ‫أمعما ‪.‬‬ ‫ضع التصورات المستقبلية التي‬ ‫تساهم في إرشاد الجهود‬ ‫واألمعما ‪.‬‬

‫كن فضوليا ً‬ ‫ومنفتحاً‪.‬‬

‫أستطيع أن أظهر فضولي‬ ‫حو األمور الجديدة‪.‬‬

‫يمكنني اكتشاف طرق‬ ‫جديدة لالستفادة من‬ ‫الموارد المتوفرة‪.‬‬

‫يمكنني تجربة قدراتي‬ ‫ومهاراتي في أوضاع‬ ‫معلي‪.‬‬ ‫جديدة َ‬

‫يمكنني البحث بفامعلية معن‬ ‫حلو جديدة لتلبية‬ ‫احتياجاتي‪.‬‬

‫يمكنني البحث بفامعلية معن‬ ‫حلو جديدة تساهم في‬ ‫تطوير معملية تحقيق‬ ‫الفائدة‪.‬‬

‫يمكنني االستفادة من‬ ‫فهمي الخاص للسياقات‬ ‫المختلفة من أجل نقل‬ ‫المعرفة‪ ،‬واألفكار‪،‬‬ ‫والحلو معبر المجاالت‬ ‫المختلفة‪.‬‬

‫قم بتطوير‬ ‫األفكار‪.‬‬

‫أستطيع تطوير األفكار‬ ‫التي تعمل معلى حل‬ ‫المشاكل ذات الصلة بي‬ ‫وبمحيطي‪.‬‬

‫يمكنني التوصل إلى أفكار‬ ‫تساهم في توفير القيمة‬ ‫لآلخرين‪ ،‬بمفردي أو مع‬ ‫فريق معمل‪.‬‬

‫يمكنني تجربة أساليب‬ ‫مختلفة إليجاد حلو بديلة‬ ‫للمشاكل‪ ،‬باستخدام‬ ‫الموارد المتوفرة بطريقة‬ ‫فعالة‪.‬‬

‫يمكنني اختبار قيمة‬ ‫حلولي بالنسبة‬ ‫للمستخدمين النهائيين‪.‬‬

‫يمكنني وصف أنواع‬ ‫مختلفة من التقنيات‬ ‫المتبعة لتقييم األفكار‬ ‫المبتكرة وفامعليتها في‬ ‫التأثير بالمستخدمين‬ ‫النهائيين‪.‬‬

‫يمكنني وضع العمليات‬ ‫التي تساهم في دمج كافة‬ ‫الجهات المعنية في معملية‬ ‫إيجاد‪ ،‬وتطوير‪ ،‬وتجربة‬ ‫األفكار‪.‬‬

‫يكمنني وضع مجمومعة‬ ‫متنومعة من الطرق‬ ‫إلشراك الجهات ذات‬ ‫الصلة في تلبية احتياجات‬ ‫نشاطي الذي يهدف إلى‬ ‫تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني تصميم معمليات‬ ‫جديدة تتيح للجهات‬ ‫المعنية ابتكار‪ ،‬وتطوير‪،‬‬ ‫وتجربة األفكار التي‬ ‫تساهم في تحقيق القيمة‪.‬‬

‫قم بتحديد‬ ‫المشاكل‪.‬‬

‫أستطيع أن أتعامل مع‬ ‫المشاكل ذات النهايات‬ ‫المفتوحة بفضو‬ ‫(المشاكل التي يمكن أن‬ ‫يكون لها العديد من‬ ‫الحلو )‪.‬‬

‫يمكنني اكتشاف المشاكل‬ ‫ذات النهايات المفتوحة‬ ‫بطرق مختلفة كما يمكنني‬ ‫التوصل إلى حلو‬ ‫متعددة‪.‬‬

‫يمكنني المشاركة في‬ ‫فعاليات الفرق الهادفة إلى‬ ‫تعريف المشاكل ذات‬ ‫النهايات المفتوحة‪.‬‬

‫يمكنني إمعادة تشكيل‬ ‫المشاكل ذات النهايات‬ ‫المفتوحة بما يتالءم مع‬ ‫مهاراتي‪.‬‬

‫يمكنني وصف وشرح‬ ‫طرق مختلفة لمواجهة‬ ‫المشاكل ذات النهايات‬ ‫المفتوحة واستراتيجيات‬ ‫مختلفة لحل المشاكل‪.‬‬

‫يمكنني مسامعدة اآلخرين‬ ‫معلى تحقيق القيمة من‬ ‫خال تشجيهم معلى‬ ‫التجربة واستخدام‬ ‫التقنيات المبتكرة لمواجهة‬ ‫المشاكل والخروج‬ ‫بالحلو ‪.‬‬

‫يمكنني ابتكار‪ ،‬وتطوير‪،‬‬ ‫وإدارة‪ ،‬وإتمام مشروع‬ ‫إبدامعي‪.‬‬

‫يمكنني استخدام مزيج من‬ ‫األساليب المبتكرة‬ ‫للمحافظة معلى تحقيق‬ ‫القيمة‪.‬‬

‫قم بتصميم القيمة‪.‬‬

‫يمكنني الربط بين‬ ‫الموضومعات التي تحقق‬ ‫القيمة لي ولالخرين‪.‬‬

‫يمكنني تطوير المنتجات‪،‬‬ ‫والخدمات‪ ،‬والعمليات‬ ‫المتوفرة حاليا ً لتلبي‬ ‫احتياجات زمالئي‬ ‫ومجتمعي بشكل أفضل‪.‬‬

‫يمكنني تحديد المهام‬ ‫األساسية التي يجب أن‬ ‫تكون موجودة في‬ ‫النموذج لتوضيح قيمة‬ ‫فكرتي‪.‬‬

‫يمكنني تجميع النماذج‬ ‫التي تحاكي القيمة التي‬ ‫أرغب بتحقيقها وصقلها‬ ‫تدريجياً‪.‬‬

‫يمكنني ابتكار منتجات أو‬ ‫خدمات (بمفردي أو‬ ‫بمسامعدة اآلخرين)‬ ‫للمساهمة في حل‬ ‫مشكالتي وتلبية‬ ‫احتياجاتي‪.‬‬

‫يمكنني تطوير وتقديم‬ ‫القيمة معلى مراحل بدءا ً‬ ‫من السمات األساسية‬ ‫لفكرتي (فكرة فريقي)‬ ‫ومن ثم تحقيق المزيد‬ ‫بالتدريج‪.‬‬

‫يمكنني تطبيق نماذج‬ ‫وأساليب مختلفة لتحقيق‬ ‫القيمة معن طريق‬ ‫المنتجات‪ ،‬والعمليات‪،‬‬ ‫والخدمات‪.‬‬

‫يمكنني تصميم وتنفيذ‬ ‫معمليات مبتكرة تساهم في‬ ‫تحقيق القيمة‪.‬‬

‫كن مبتكرا ً‪.‬‬

‫أستطيع إيجاد أمثلة‬ ‫للمنتجات والخدمات‬ ‫والحلو المبتكرة‪.‬‬

‫يمكنني وصف كيف‬ ‫استطامعت بعض‬ ‫االبتكارات تغيير‬ ‫المجتمع‪.‬‬

‫يمكنني التمييز بين أنواع‬ ‫االبتكارات (مثالً‬ ‫االبتكارات العملية‪،‬‬ ‫والمنتجات‪ ،‬واالجتمامعية‪،‬‬ ‫والتطويرية‪ ،‬والتخريبية)‪.‬‬

‫يمكنني الحكم معلى ما إذا‬ ‫كانت الفكرة‪ ،‬أو المنتج‪،‬‬ ‫أو العملية مبتكرة أم أنها‬ ‫فقط جديدة بالنسبة إلي‪.‬‬

‫يمكنني وصف كيف يمكن‬ ‫لالبتكارات أن تنتشر في‬ ‫المجتمع‪ ،‬والثقافة‬ ‫والسوق‪.‬‬

‫يمكنني وصف المراحل‬ ‫المختلفة لالبتكار (مثل‬ ‫االبتكار الجزئي‪ ،‬االبتكار‬ ‫الجديد كلياً‪ ،‬واالبتكار‬ ‫الذي يساهم في تحقيق‬ ‫التغيير) ودور كل مرحلة‬ ‫من هذه المراحل في‬ ‫األنشطة التي تعمل معلى‬ ‫تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني تحديد الخطوات‬ ‫البحث معن اإلمكانيات‬ ‫الالزمة لألفكار المبتكرة‬ ‫في ضوء تطويرها‬ ‫واستخدامها في المشاريع‬ ‫الموجودة في السوق‪ ،‬أو‬ ‫في المشاريع الجديدة أو‬ ‫كفرص لتحقيق التغيرات‬ ‫االجتمامعية‪.‬‬

‫يمكنني إدارة العمليات‬ ‫المبتكرة التي تلبي‬ ‫االحتياجات المتزايدة‬ ‫وتحقق الفائدة القصوى‬ ‫من الفرص المتوفرة‪.‬‬

‫تخيل‪.‬‬

‫أستطيع أن أتخيل مستقبل‬ ‫إيجابي‪.‬‬

‫يمكنني تطوير‬ ‫سيناريوهات مستقبلية‬ ‫بسيطة يمكن من خاللها‬ ‫تحقيق القيمة لمجتمعي‬ ‫ومحيطي‪.‬‬

‫يمكنني أن أطور‬ ‫(بمفردي أو بمسامعدة‬ ‫اآلخرين) رؤية ملهمة‬ ‫لمستقبل يشمل معلى‬ ‫اآلخرين‪.‬‬ ‫يمكنني أن اوضح رؤيتي‬ ‫والهدف الذي تخدمه‪.‬‬

‫يمكنني وضع‬ ‫سيناريوهات مستقبلية‬ ‫حو نشاطي‪.‬‬

‫يمكنني استخدام فهمي‬ ‫للسياق لتحديد الرؤى‬ ‫االستراتيجية المختلفة‬ ‫لتحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني مناقشة رؤيتي‬ ‫االستراتيجية (رؤية‬ ‫فريقي) لتحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني تطوير ومقارنة‬ ‫السيناريوهات المستقبلية‬ ‫بمفردي أو بمسامعدة‬ ‫اآلخرين‪.‬‬

‫يمكنني معرض فوائد‬ ‫رؤيتي معلى فئات مختلفة‬ ‫من الجمهور خال‬ ‫الفترات الصعبة‪.‬‬

‫أمعي ما يلزم من أجل‬ ‫وضع رؤية‪.‬‬

‫يمكنني أن أفسر الدور‬ ‫الذي تلعبه الرؤية في‬ ‫التخطيط االستراتيجي‪.‬‬

‫يمكنني اختيار نوع الرؤية‬ ‫التي أود أن أساهم فيها من‬ ‫أجل تحقيق قيمة ما‪.‬‬

‫يكمنني تحديد التغيرات‬ ‫المطلوبة إلنجاز رؤيتي‪.‬‬

‫يمكنني إمعداد بنود الرؤية‬ ‫الخاصة بي (بفريقي)‬ ‫للنشاط الذي يعمل معلى‬ ‫تحقيق القيمة والذي يؤدي‬ ‫إلى اتخاذ قرارات‬ ‫داخليةمن خال العملية‬ ‫الكاملة لتحقيق القيمة‪.‬‬ ‫يمكنني تشجيع المبادرات‬ ‫التي تهدف إلى تحقيق‬ ‫التغيير والتي تساهم في‬ ‫دمعم رؤيتي‪.‬‬

‫يمكنني التخطيط بشكل‬ ‫معكسي ووضع خطة‬ ‫استراتيجية لتحقيق‬ ‫رؤيتي‪.‬‬

‫يمكنني التشجيع معلى‬ ‫الحماس والشعور‬ ‫باالنتماء تجاه الرؤية‬ ‫المقنعة‪.‬‬

‫يمكنني تحديد التحديات‬ ‫المتعلقة برؤيتي (رؤية‬ ‫فريقي)‪ ،‬مع أخذ‬ ‫المستويات المختلفة للنظام‬ ‫والجهات المتعددة التي قد‬ ‫تتأثر بهذه الرؤية في معين‬ ‫االمعتبار‪.‬‬

‫يمكنني وضع خارطة‬ ‫طريق بمفردي أو بمسامعدة‬ ‫اآلخرين تقوم معلى رؤيتي‬ ‫في تحقيق القيمة‪.‬‬

‫فكر بشكل‬ ‫استراتيجي‪.‬‬

‫قم بتوجيه‬ ‫األمعما ‪.‬‬

‫تدفعني رؤيتي الهادفة إلى‬ ‫تحقيق القيمة إلى بذ‬ ‫المجهود من أجل تحويل‬ ‫األفكار إلى أمعما ‪.‬‬

‫‪23‬‬


‫تقييم األفكار‬

‫حقق الفائدة‬ ‫القصوى‬ ‫من األفكار‬ ‫والفرص‪.‬‬

‫قيِّم الفائدة من الناحية‬ ‫االجتمامعية‪ ،‬والثقافية‪،‬‬ ‫واالقتصادية‪.‬‬ ‫أدرك الفرص الموجودة باألفكار‬ ‫من أجل إضفاء القيمة‪ ،‬وقم‬ ‫بتحديد الطرق المناسبة لالستفادة‬ ‫القصوى منها‪.‬‬

‫التفكير‬ ‫األخالقي‬ ‫والمستدام‬

‫قيَم اآلثار‬ ‫المترتبة‬ ‫معلى‬ ‫األفكار‬ ‫والفرص‬ ‫واألمعما‬ ‫وتبعاتها‪.‬‬

‫قيِّم نتائج األفكار التي تعمل‬ ‫معلى تحقيق القيمة‪ ،‬وقيم تأثير‬ ‫المشروع معلى الجمهور‬ ‫المستهدف‪ ،‬والسوق‪،‬‬ ‫والمجتمع‪ ،‬والبيئة‪.‬‬ ‫فكر في مدى استدامة األفكار‬ ‫طويلة المدى معلى األصعدة‬ ‫االجتمامعية‪ ،‬والثقافية‪،‬‬ ‫واالقتصادية‪ ،‬ومدى استدامة‬ ‫مسار العمل الذي تم اختياره‪.‬‬ ‫تصرف بمسؤولية‬

‫أدرك قيمة‬ ‫األفكار‪.‬‬

‫أستطيع إيجاد أمثلة ألفكار‬ ‫تعود بالفائدة معلي ومعلى‬ ‫اآلخرين‪.‬‬

‫يمكنني أن أظهر كيف‬ ‫يمكن لمجمومعات مختلفة‬ ‫مثل الشركات‪،‬‬ ‫والمؤسسات‪ ،‬أن تحقق‬ ‫القيمة في مجتمعي‬ ‫ومحيطي‪.‬‬

‫يمكنني التمييز بين القيمة‬ ‫االجتمامعية‪ ،‬والثقافية‪،‬‬ ‫واالقتصادية‪.‬‬

‫يمكنني اختيار نوع القيمة‬ ‫التي أرغب بتحقيقها‪ ،‬ثم‬ ‫اختيار أنسب طريقة‬ ‫لتحقيقها‪.‬‬

‫شارك األفكار‬ ‫وحافظ معليها‪.‬‬

‫يمكنني أن أوضح أن أفكار‬ ‫اآلخرين يمكن استخدامها‬ ‫والتصرف بها دون‬ ‫المساس بحقوقهم‪.‬‬

‫يمكنني أن أفسر بأن‬ ‫األفكار يمكن مشاركتها‬ ‫وتعميمها بهدف تحقيق‬ ‫الفائدة للجميع‪ ،‬أو يمكن‬ ‫حمايتها من خال حقوق‬ ‫معينة‪ ،‬مثل حقوق الملكية‬ ‫الفكرية أو براءات‬ ‫االختراع‪.‬‬

‫يمكنني التمييز بين األنماط‬ ‫المختلفة من الرخص التي‬ ‫يمكن استخدامها لمشاركة‬ ‫األفكار وحماية الحقوق‪.‬‬

‫يمكنني اختيار أفضل‬ ‫ترخيص يسامعدني معلى‬ ‫مشاركة وحماية أفكاري‬ ‫التي تساهم في تحقيق‬ ‫القيمة‪.‬‬

‫تصرف بشكل‬ ‫أخالقي‪.‬‬

‫أستطيع أن أتعرف معلى‬ ‫السلوكيات التي تظهر‬ ‫النزاهة‪ ،‬واألمانة‪،‬‬ ‫والمسؤولية‪ ،‬والشجامعة‬ ‫وااللتزام‪.‬‬

‫يمكنني أن أصف بكلماتي‬ ‫الخاصة أهمية النزاهة‬ ‫والقيم األخالقية‪.‬‬

‫يمكنني تطبيق التفكير‬ ‫األخالقي في معمليات‬ ‫االستهالك واالنتاج‪.‬‬

‫معند اتخاذ القرارات‪،‬‬ ‫فإنني ألتزم بالصدق‬ ‫والنزاهة‪.‬‬

‫فكر باالستدامة‪.‬‬

‫أستطيع أن أذكر أمثلة‬ ‫للسلوك الصديق للبيئة‪،‬‬ ‫والذي يعود معلى المجتمع‬ ‫بالفائدة‪.‬‬

‫يمكنني التعرف معلى‬ ‫أمثلة للسلوكيات الصديقة‬ ‫للبيئة‪ ،‬والتي تقوم بها‬ ‫شركات تساهم في تحقيق‬ ‫القيمة في المجتمع ككل‪.‬‬

‫يمكنني تحديد األنشطة‬ ‫غير المستدامة وآثارها‬ ‫معلى البيئة‪.‬‬

‫يمكنني تحديد المشكلة‬ ‫بشكل واضح معند مواجهة‬ ‫الممارسات غير‬ ‫المستدامة‪.‬‬

‫قيم التأثير‬ ‫والتبعات‪.‬‬

‫أستطيع إيجاد أمثلة‬ ‫للتغيرات التي يحدثها‬ ‫البشر في المجا‬ ‫االجتمامعي‪ ،‬والثقافي‪،‬‬ ‫واالقتصادي‪.‬‬

‫يمكنني التعرف معلى‬ ‫الفرق بين النشاط الذي‬ ‫يساهم في تحقيق القيمة‬ ‫لشريحة مستهدفة من‬ ‫المجتمع أو للمجتمع ككل‪.‬‬

‫يمكنني تحديد األثر الذي‬ ‫يمكن أن يعود معلي‪،‬‬ ‫ومعلى فريقي‪ ،‬ومعلى‬ ‫الجمهور المستهدف‪،‬‬ ‫ومعلى المجتمع المحيط بنا‬ ‫من جراء اغتنام الفرص‪.‬‬

‫يمكنني تحديد الجهات‬ ‫المتأثرة بالتغييرات‬ ‫الناجمة معن النشاط ذو‬ ‫القيمة الذي أقوم‬ ‫بممارسته بمفردي أو مع‬ ‫أمعضاء فريقي‪ .‬وقد‬ ‫يشتمل هؤالء معلى جهات‬ ‫ال يمكنها التعبير معن‬ ‫نفسها مثل األجيا‬ ‫المستقبلية‪ ،‬الطقس‪ ،‬أو‬ ‫الطبيعة)‪.‬‬ ‫يمكنني تحديد الفرق بين‬ ‫المحاسبة الستخدام‬ ‫الموارد‪ ،‬والمحاسبة‬ ‫للنشاط الذي يعود بالقيمة‬ ‫معلى الجهات ذات الصلة‬ ‫بالمشروع ومعلى البيئة‪.‬‬

‫كن معلى قدر‬ ‫المسؤولية‬

‫‪24‬‬

‫يمكنني التعرف معلى‬ ‫األشكا العديدة للقيمة التي‬ ‫يمكن تحقيقها من خال‬ ‫ريادة األمعما مثل القيمة‬ ‫االجتمامعية‪ ،‬والقيمة‬ ‫الثقافية‪ ،‬والقيمة‬ ‫االقتصادية‪.‬‬ ‫يمكنني التمييز بين‬ ‫العالمات التجارية‪،‬‬ ‫وحقوق التصاميم المسجلة‪،‬‬ ‫وبراءات االختراع‪،‬‬ ‫والمؤشرات الجغرافية‪،‬‬ ‫واألسرار التجارية‪،‬‬ ‫واالتفاقيات السرية‪،‬‬ ‫وتراخيص حقوق النشر‪،‬‬ ‫بما في ذلك تراخيص‬ ‫المجاالت المفتوحة والعامة‬ ‫مثل رخص األمعما‬ ‫اإلبدامعية‪.‬‬ ‫يمكنني أن أوضح بأن‬ ‫األفكار التي تهدف إلى‬ ‫تحقيق القيمة يجب أن‬ ‫تكون مدمعمة باألخالقيات‬ ‫والقيم المتعلقة بالنوع‬ ‫البشري‪ ،‬والمساواة‪،‬‬ ‫والعد االجتمامعي‪،‬‬ ‫واالستدامة البيئية‪.‬‬ ‫يمكنني مناقشة التأثير‬ ‫الذي تحدثه المؤسسة في‬ ‫البيئة (وبالعكس)‬

‫يمكنني تبسيط سلسلة القيمة‬ ‫ألجزاء مختلفة وتحديد‬ ‫كيف يمكن إضافة القيمة‬ ‫في كل جزء من أجزاء‬ ‫السلسلة‪.‬‬

‫يمكنني تطوير‬ ‫االستراتيجيات التي‬ ‫تسامعدني معلى تحقيق‬ ‫الفائدة القصوى من‬ ‫الفرص بهدف تحقيق‬ ‫القيمة لمؤسستي أو‬ ‫مشرومعي‪.‬‬ ‫يمكنني تطوير استراتيجية‬ ‫متخصصة حو الملكية‬ ‫الفكرية بهدف التعامل مع‬ ‫المتطلبات الجغرافية‪.‬‬

‫يمكنني تحمل مسؤولية‬ ‫التشجيع معلى السلوك‬ ‫األخالقي في مجالي (مثالً‬ ‫من خال التشجيع معلى‬ ‫المساواة بين الجنسين‬ ‫بالوظائف‪ ،‬ونبذ التمييز‬ ‫وقلة النزاهة)‪.‬‬

‫أضع التأكد من احترام‬ ‫السلوك األخالقي‬ ‫والتشجيع معليه في قائمة‬ ‫األولويات ضمن إطار‬ ‫مجا تاثيري‪.‬‬

‫يمكنني اتخاذ إجراء ضد‬ ‫التصرفات غير‬ ‫األخالقية‪.‬‬

‫يمكنني مناقشة العالقة‬ ‫بين المجتمع والتطورات‬ ‫التقنية‪ ،‬ومعالقتها بالتأثير‬ ‫في البيئة‪.‬‬

‫يمكنني استخدام األساليب‬ ‫المالئمة لتحليل اآلثار‬ ‫البيئية بناء معلى إيجابياتها‬ ‫وسلبياتها‪.‬‬

‫يمكنني المساهمة في‬ ‫مناقشات تنظيم الذات‬ ‫ضمن إطار مجا‬ ‫أمعمالي‪.‬‬

‫يمكنني تحليل آثار‬ ‫نشاطي الذي يهدف إلى‬ ‫تحيقق القيمة ضمن حدود‬ ‫النظام الذي أمعمل فيه‪.‬‬

‫يمكنني توضيح الهدف‬ ‫من تقييم‪ ،‬ورصد التأثير‪.‬‬

‫يمكنني اختيار "مؤشرات‬ ‫القياس" لرصد وتقييم أثر‬ ‫نشاطي الهادف إلى‬ ‫تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني إجراء تقييم‪،‬‬ ‫ورصد لآلثار الناتجة معن‬ ‫النشاط الذي أقوم به‬ ‫والذي يهدف إلى تحقيق‬ ‫القيمة‪.‬‬

‫يمكنني التمييز بين‬ ‫المدخالت‪ ،‬والمخرجات‪،‬‬ ‫والتأثير‪.‬‬

‫يمكنني مناقشة مجمومعة‬ ‫من نماذج المسؤولية‪ ،‬بما‬ ‫فيها المسؤولية التنفيذية‬ ‫واالستراتيجية‪ِّ.‬‬

‫يمكنني استخدام األساليب‬ ‫التي تحملني المسؤولية‬ ‫تجاه الجهات المعنية‬ ‫داخل المؤسسة وخارجها‪.‬‬

‫يمكنني تصميم طرق‬ ‫مختلفة لتحمل المسؤولية‬ ‫أمام كافة الجهات المعنية‪.‬‬

‫معندما أقوم بوضع األفكار‬ ‫مع اآلخرين‪ ،‬يمكنني أن‬ ‫أضع الخطوط العريضة‬ ‫لتوزيع المهام وتنفيذ العمل‬ ‫بطريقة تعود بالفائدة معلى‬ ‫الجميع‪.‬‬

‫يمكنني تحديد قيمة الفكرة‬ ‫الجديدة من وجهة نظر‬ ‫الجهات المعنية المختلفة‪.‬‬

‫يمكنني تطوير استراتيجية‬ ‫حو حقوق الملكية‬ ‫الفكرية وتصميمها وفقا ً‬ ‫لعدد سنويات خبرتي‪.‬‬


‫‪ .2‬المصادر‬

‫الومعي‬ ‫الذاتي‬ ‫والفعالية‬ ‫الذاتية‬

‫آمن بنفسك واستمر‬ ‫في تطوير ذاتك‬

‫فكر باحتياجاتك‪،‬‬ ‫وطموحاتك‪ ،‬ورغباتك‬ ‫معلى المدى القصير‪،‬‬ ‫والمتوسط‪ ،‬والطويل‪ .‬قم‬ ‫بتحديد وتقييم مواطن القوى‬ ‫والضعف لديك ولدى فريق‬ ‫معملك‪ .‬وآمن بقدرتك معلى‬ ‫التأثير باألحداث‪ ،‬معلى‬ ‫الرغم من معدم اليقين‪،‬‬ ‫واالنتكاسات‪ ،‬واالخفاقات‪.‬‬

‫الدافع‬ ‫والمثابرة‬

‫حافظ معلى‬ ‫تركيزك وال‬ ‫تستسلم‪.‬‬

‫كن مصرا ً معلى تطبيق‬ ‫األفكار بشكل معملي‬ ‫ومعلى إرضاء حاجتك‬ ‫لالنجاز‪.‬‬ ‫كن مستعدا ً للصبر‬ ‫واستمر في محاوالتك‬ ‫النجاز األهداف طويلة‬ ‫المدى‪ ،‬الفردية منها‬ ‫والجمعية‪.‬‬ ‫كن مرنا ً في مواجهة‬ ‫الضغوطات‪ ،‬والشدائد‪،‬‬ ‫أو حتى الفشل المؤقت‪.‬‬

‫يمكنني وصف احتياجاتي‪،‬‬ ‫ورغباتي‪ ،‬واهتماماتي‪،‬‬ ‫وأهدافي‪.‬‬

‫اسعى إلى تحقيق‬ ‫طموحاتك‪.‬‬

‫أستطيع تحديد احتياجاتي‪،‬‬ ‫ورغباتي‪ ،‬واهتماماتي‪،‬‬ ‫وأهدافي‪.‬‬

‫تعرف معلى مواطن‬ ‫القوة والضعف‬ ‫لديك‪.‬‬

‫أستطيع أن أحدد األمور التي أتقنها‪ ،‬وتلك التي ال أتقنها‪.‬‬

‫يمكنني االلتزا م بتلبية‬ ‫احتياجاتي‪ ،‬ورغباتي‪،‬‬ ‫واهتماماتي‪ ،‬واهدافي‪.‬‬

‫يمكنني تقييم نقاط القوة‬ ‫والضعف لدي‪ ،‬ولدى‬ ‫اآلخرين فيما يتعلق‬ ‫بالفرص التي تساهم بتحقيق‬ ‫القيمة‪.‬‬

‫يمكنني فهم احتياجات‬ ‫األفراد والمجمومعات‪،‬‬ ‫ورغباتهم‪ ،‬واهتماماتهم‪،‬‬ ‫وطموحاتهم‪ ،‬ومعالقتها‬ ‫بالفرص واإلمكانيات‬ ‫المستقبلية‪.‬‬ ‫تدفعني الرغبة باستغال‬ ‫مواطن القوة لدي‬ ‫وإمكانياتي من أجل تحقيق‬ ‫أقصى قدر من االستفادة من‬ ‫الفرص لتحقيق القيمة‬ ‫المرغوبة‪.‬‬ ‫أؤمن بقدرتي معلى التأثير‬ ‫اإليجابي باألشخاص‬ ‫والظروف‪.‬‬

‫آمن بقدراتك‪.‬‬

‫أؤمن بقدرتي معلى أداء ما‬ ‫يطلب مني بنجاح‪.‬‬

‫أؤمن بقدرتي معلى انجاز ما‬ ‫أنوي فعله‪.‬‬

‫يمكنني تقييم مدى تحكمي‬ ‫بإنجازاتي (بالمقارنة مع‬ ‫تحكم الجهات الخارجية)‪.‬‬

‫ارسم مستقبلك‪.‬‬

‫أستطيع أن أذكر أنوامعا ً‬ ‫مختلفة من المهن ووظائفها‬ ‫األساسية‪.‬‬

‫يمكنني أن أصف ما هي‬ ‫الصفات‪ ،‬واإلمكانيات‬ ‫الالزمة لكل مهنة‪ ،‬وأي من‬ ‫هذه الصفات واإلمكانيات‬ ‫متوفرة لدي‪.‬‬

‫يمكنني وصف إمكانياتي‬ ‫ومهاراتي المتعلقة بفرص‬ ‫العمل‪ ،‬بما فيها العمل معلى‬ ‫حسابي الخاص‪.‬‬

‫يمكنني استخدام مهاراتي‬ ‫وإمكانياتي لتغيير مسار‬ ‫معملي‪ ،‬نتيجة للفرص‬ ‫الجديدة أو الضرورة‪.‬‬

‫حافظ معلى‬ ‫اندفامعك‪.‬‬

‫تحفزني القدرة معلى‬ ‫العمل أو المساهمة في‬ ‫شيء ذو فائدة تعود معلي‬ ‫أو معلى اآلخرين‪.‬‬

‫تشكل فكرة تحقيق القيمة‬ ‫لنفسي ولآلخرين دافعا ً‬ ‫لي‪.‬‬

‫يمكنني تنبؤ الشعور‬ ‫بإنجاز أهدافي‪ ،‬وهذا‬ ‫يحفزني‬

‫كن مصمما ً معلى‬ ‫تحقيق أهدافك‪.‬‬

‫أرى بأن المهام معبارة‬ ‫معن تحديات تسامعدني‬ ‫معلى أداء أفضل ما‬ ‫معندي‪.‬‬

‫أمعتبر التحديات دافعا ً لي‪.‬‬

‫يمكنني وضع التحديات‬ ‫التي تحفزني‪.‬‬

‫يمكنني تنظيم سلوكي‬ ‫الخاص ألحافظ معلى‬ ‫حماسي وأحقق الفوائد‬ ‫المرجوة من تطبيق‬ ‫األفكار‪.‬‬ ‫أنا قادر معلى بذ‬ ‫المجهود واستخدام‬ ‫الموارد لمواجهة‬ ‫التحديات وتحقيق أهدافي‬ ‫(أهداف فريقي)‪.‬‬

‫يمكنني التعرف معىل‬ ‫طرق مختلفة لتشجيع‬ ‫نفسي واآلخرين معلى‬ ‫المساهمة في تحقيق‬ ‫القيمة‪.‬‬ ‫أتحلى باإلصرار‬ ‫والعزيمة معندما أحاو‬ ‫تحقيق أهدافي (أو أهداف‬ ‫فريقي)‪.‬‬

‫يمكنني االستفادة من‬ ‫الحوافز االجتمامعية‬ ‫المرتبطة بالتحلي بحس‬ ‫المبادرة وتحقيق القيمة‬ ‫لنفسي ولآلخرين‪.‬‬ ‫أستطيع التغلب معلى‬ ‫الظروف الصعبة‬ ‫البسيطة‪.‬‬

‫ركز معلى ما يبقيك‬ ‫متشجعاً‪.‬‬

‫كن مرناً‪.‬‬

‫أظهر الحماس والرغبة‬ ‫في تحقيق أهدافي‪.‬‬

‫‪25‬‬

‫يمكنني تحديد الفرق بين‬ ‫العوامل الشخصية‬ ‫والخارجية التي تشجعني‬ ‫أو تشجع اآلخرين معند‬ ‫تحقيق القيمة‪.‬‬ ‫يمكنني التنبؤ باألفكار‬ ‫التي ال تستحق المتابعة‪.‬‬

‫يمكنني ترجمة احتياجاتي‪،‬‬ ‫ورغباتي‪ ،‬وطموحاتي‪ ،‬إلى‬ ‫أهداف تسامعدني معلى‬ ‫تحقيقها‪.‬‬

‫يمكنني مسامعدة االخرين‬ ‫معلى التفكير في احتياجاتهم‪،‬‬ ‫ورغباتهم‪ ،‬وطموحاتهم‪،‬‬ ‫وكيف يمكنهم تحويلها إلى‬ ‫أهداف‪.‬‬

‫يمكنني تشكيل فرق العمل‬ ‫لتعويض ضعفي وتعزيز‬ ‫نقاط القوة لدي‪.‬‬

‫يمكنني مسامعدة اآلخرين‬ ‫معلى تحديد مواطن القوة‬ ‫والضعف لديهم‪.‬‬

‫أؤمن بقدرتي معلى مواصلة‬ ‫ما تخيلته وخططت له معلى‬ ‫الرغم من المعوقات‪،‬‬ ‫ومحدودية الموارد ومعدم‬ ‫تقبل اآلخرين‪.‬‬ ‫يمكنني مناقشة كيف أن‬ ‫الفهم والتقييم الواقعي‬ ‫لمواقفي‪ ،‬ومهاراتي‪،‬‬ ‫ومعرفتي يمكن أن يؤثر‬ ‫معلى معملية اتخاذ القرار‬ ‫لدي‪ ،‬ومعلى معالقاتي مع‬ ‫اآلخرين‪ ،‬ونمط حياتي‪.‬‬

‫أؤمن بقدرتي معلى الفهم‬ ‫واالستفادة من التجارب‬ ‫التي قد يعتبرها اآلخرين‬ ‫فشالً‪.‬‬ ‫يمكنني اختيار فرص‬ ‫التطور الوظيفي بالتعاون‬ ‫مع فريقي ومؤسستي وفقا ً‬ ‫لفهم واضح لمواطن القوة‬ ‫والضعف لدينا‪.‬‬

‫يمكنني وضع استراتيجيات‬ ‫التطور المهنية لفريقي‬ ‫ومؤسستي بناء معلى فهم‬ ‫واضح لنقاط القوة‬ ‫والضعف لدينا‪ ،‬وصلتها‬ ‫بالفرص الحالية والمستقبلية‬ ‫الهادفة إلى تحقيق القيمة‪.‬‬

‫أمعزز جهودي من خال‬ ‫رغبتي في تحقيق‬ ‫االنجازات وإيماني‬ ‫بقدرتي معلى اإلنجاز‪.‬‬

‫يمكنني تدريب اآلخرين‬ ‫ليبقوا متحفزين‪،‬‬ ‫وتشجيعهم معلى االلتزام‬ ‫بما يرغبون بتحقيقه‪.‬‬

‫يمكنني إنشاء المناخ‬ ‫المالئم لتشجيع فريقي‬ ‫(من خال االحتفاء‬ ‫بالنجاح‪ ،‬التعلم من‬ ‫االخفاقات معن طريق‬ ‫التشجيع معلى األساليب‬ ‫المبتكرة لمواجهة‬ ‫المشاكل)‪.‬‬

‫يمكنني استخدام‬ ‫االستراتيجيات ألبقى‬ ‫متحفزا ً (مثالً‪ :‬وضع‬ ‫األهداف لنفسي‪ ،‬ورصد‬ ‫األداء‪ ،‬وتقييم النجاح)‪.‬‬ ‫يمكنني المثابرة‬ ‫واالستمرار في وجه‬ ‫الشدائد خال سعيي نحو‬ ‫تحقيق أهدافي‪.‬‬

‫يمكنني االمعتماد معلى‬ ‫االستراتيجيات إلبقاء‬ ‫فريقي متحفزا ً والمحافظة‬ ‫معلى تركيزه معلى تحقيق‬ ‫القيمة‪.‬‬ ‫يمكنني وضع‬ ‫االستراتيجيات للتغلب‬ ‫معلى الظروف المعاكسة‬ ‫االمعتيادية‬

‫يمكنني تصميم طرق‬ ‫بناءة الستقطاب المهارات‬ ‫وإبقائهم متحفزين‪.‬‬

‫يمكنني التعامل مع‬ ‫التغيرات غير المتوقعة‪،‬‬ ‫واالنتكاسات‪ ،‬والفشل‬ ‫(كفقدان الوظائف معلى‬ ‫سبيل المثا )‪.‬‬

‫يمكنني تصميم‬ ‫االستراتيجيات التي‬ ‫تسامعدني معلى تخطي نقاط‬ ‫الضعف لدي (أو لدى‬ ‫فريقي أو لدى مؤسستي)‬ ‫لتطوير نقاط القوة لدينا‬ ‫والتي تسامعدنا معلى توقع‬ ‫االحتياجات المستقبلية‪.‬‬

‫أنظر إلى جميع النتائج‬ ‫بامعتبارها حلو مؤقتة‬ ‫تتالءم مع الوقت والسياق‬ ‫الذي تم التوصل إليها من‬ ‫خالله‪ ،‬ومعليه فإنني‬ ‫أحرص دائما ً معلى‬ ‫مراجعة هذه النتائج بشكل‬ ‫مستمر بما يتوافق مع‬ ‫حركة التطور واالبتكار‬ ‫الدائمة‪.‬‬ ‫يمكنني مكافأة المبادرات‪،‬‬ ‫والجهود‪ ،‬واالنجازات‬ ‫ضمن فريقي ومؤسستي‬ ‫بالشكل المالئم‪.‬‬ ‫يمكنني التأكيد معلى‬ ‫محافظة فريقي أو‬ ‫مؤسستي معلى إيجابيتهم‬ ‫معند اتخاذ القرارات‬ ‫الصعبة والتعامل مع‬ ‫الفشل‪.‬‬


‫إدارة‬ ‫الموارد‬

‫احصل معلى‬ ‫الموارد التي‬ ‫تحتاجها وقم‬ ‫بإدارتها‪.‬‬

‫قم بجمع وإدارة الموارد‬ ‫المادية‪ ،‬وغير المادية‪،‬‬ ‫والموارد الرقمية‪،‬‬ ‫المطلوبة من أجل تطبيق‬ ‫األفكار بشكل معملي‪.‬‬ ‫حقق االستفادة القصوى‬ ‫من الموارد المحدودة‪.‬‬ ‫الحصو معلى الموارد‬ ‫الالزمة في أي مرحلة‬ ‫وإدارتها‪ ،‬بما في ذلك‬ ‫الموارد التقنية‪،‬‬ ‫والقانونية‪ ،‬والرقمية‪،‬‬ ‫والضرائب‪ .‬مثالً معن‬ ‫طريق الشراكات‬ ‫المناسبة‪ ،‬وتباد اآلراء‪،‬‬ ‫وتعهيد الخدمات‪،‬‬ ‫والتعهيد الجمامعي)‪.‬‬

‫ال تستسلم‪.‬‬

‫ال أستسلم‪ ،‬ويمكنني‬ ‫المضي قدما ً حتى معندما‬ ‫تواجهني الصعوبات‪.‬‬

‫أنا ال أخشى العمل بجد‬ ‫لتحقيق أهدافي‪.‬‬

‫أستطيع التأخر في تحقيق‬ ‫أهدافي من أجل الحصو‬ ‫معلى قيمة أكبر‪ ،‬بفضل‬ ‫الجهد المتواصل‪.‬‬

‫يمكنني المحافظة معلى‬ ‫الجهد واالهتمام معلى‬ ‫الرغم من االنتكاسات‪.‬‬

‫يمكنني االحتفاء‬ ‫باالنجازات قصيرة‬ ‫المدى‪ ،‬لإلبقاء معلى‬ ‫معزيمتي‪.‬‬

‫قم بإدارة الموارد‬ ‫(المادية وغير‬ ‫المادية)‪.‬‬

‫أدرك بأن الموارد‬ ‫محدودة‪.‬‬

‫يمكنني تقدير أهمية‬ ‫مشاركة الموارد مع‬ ‫اآلخرين‪.‬‬

‫يمكنني تجربة استخدام‬ ‫خليط من الموارد‬ ‫المختلفة من أجل تحويل‬ ‫أفكاري إلى أمعما ‪.‬‬

‫يمكنني الحصو معلى‬ ‫الموارد الالزمة وإدارتها‬ ‫من أجل تطبيق فكرتي‬ ‫معملياً‪.‬‬

‫يمكنني وضع خطة‬ ‫للتعامل مع محدودية‬ ‫الموارد معند التخطيط‬ ‫لنشاط يساهم في تحقيق‬ ‫القيمة‪.‬‬

‫استخدم الموارد‬ ‫بطريقة مسؤولة‪.‬‬

‫أقدر ممتلكاتي وأستخدمها‬ ‫بشكل مسؤو ‪.‬‬

‫أستطيع أن أوضح كيف‬ ‫يمكن االستفادة من‬ ‫الموارد لفترة أطو من‬ ‫خال إمعادة استخدامها‪،‬‬ ‫وإصالحها‪ ،‬وإمعادة‬ ‫تدويرها‪.‬‬

‫يمكنني مناقشة مبادئ‬ ‫االقتصاد المدور‬ ‫والموارد بكفاءة‪.‬‬

‫حقق الفائدة‬ ‫القصوى من وقتك‪.‬‬

‫يمكنني أن أستخدم وقتي‬ ‫بأشكا مختلفة (مثالً‬ ‫للدراسة‪ ،‬أو اللعب‪ ،‬أو‬ ‫االسترخاء)‪.‬‬

‫أقدر بأن الوقت يعتبر من‬ ‫الموارد الشحيحة‪.‬‬

‫احصل معلى الدمعم‬ ‫الالزم‪.‬‬

‫يمكنني البحث معن‬ ‫المسامعدة معندما أواجه‬ ‫صعوبة في تحقيق ما‬ ‫كنت أمعتزم فعله‪.‬‬

‫يمكنني تحديد مصادر‬ ‫لمسامعدتي في إنجاز‬ ‫األنشطة التي تساهم في‬ ‫تحقيق القيمة (معلى سبيل‬ ‫المثا ‪ ،‬المعلمين‪،‬‬ ‫والزمالء‪ ،‬والمرشدين)‪.‬‬

‫يمكنني مناقشة الحاجة‬ ‫إلى استثمار الوقت من‬ ‫خال العديد من األنشطة‬ ‫التي تساهم في تحقيق‬ ‫قيمة ما‪.‬‬ ‫يمكنني وصف مفهوم‬ ‫تقسيم العمالة والتخصص‬ ‫الوظيفي‪.‬‬

‫يمكنني استخدام الموارد‬ ‫بشكل مسؤو وبفامعلية‬ ‫(مثل الطاقة‪ ،‬والمواد‬ ‫المتوفرة في سلسلة‬ ‫التوريد‪ ،‬أو معملية‬ ‫التصنيع‪ ،‬أو األماكن‬ ‫العامة)‪.‬‬ ‫يمكنني استخدام وقتي‬ ‫بفامعلية من اجل تحقيق‬ ‫أهدافي‪.‬‬

‫أضع التكاليف غير‬ ‫النقدية الستخدام الموارد‬ ‫بعين االمعتبار معند اتخاذ‬ ‫قرارات حو األنشطة‬ ‫التي تعمل معلى تحقيق‬ ‫القيمة‪.‬‬

‫يمكنني اختيار اجراءات‬ ‫اإلدارة الفعالة للموارد‬ ‫(مثل تحليل دورة الحياة‬ ‫للموارد‪ ،‬والنفايات‬ ‫الصلبة)‪.‬‬

‫يمكنني إدارة وقتي بشكل‬ ‫فعا باستخدام التقنيات‬ ‫واألدوات التي تسامعدني‬ ‫(تسامعد فريقي) معلى أن‬ ‫نكون منتجين‪.‬‬ ‫يمكنني إيجاد الحلو‬ ‫الرقمية الالزمة‬ ‫(البرمجيات المجانية‪،‬‬ ‫والمدفومعة‪ ،‬ومفتوحة‬ ‫المصدر)‪ ،‬لمسامعدتي‬ ‫معلى إدارة األنشطة التي‬ ‫تعمل معلى تحقيق القيمة‬ ‫بفامعلية‪.‬‬

‫‪26‬‬

‫يمكنني إيجاد ووضع‬ ‫قائمة بالخدمات العامة‬ ‫والخاصة التي تساهم في‬ ‫دمعم نشاطي (مثل‬ ‫حاضنات األمعما ‪،‬‬ ‫ومستشاري المشاريع‬ ‫االجتمامعية‪ ،‬ومستشاري‬ ‫رواد المشاريع‪ ،‬وغرف‬ ‫التجارة)‪.‬‬

‫يمكنني أن أكون مصدر‬ ‫إلهام لآلخرين كي يعملوا‬ ‫جادين من أجل تحقيق‬ ‫أهدافهم من خال إظهار‬ ‫حبي لما أفعل ومسؤوليتي‬ ‫تجاه معملي‪.‬‬ ‫يمكنني جمع الموارد‬ ‫الالزمة لتطوير نشاطي‬ ‫الذي يعمل معلى تحقيق‬ ‫القيمة‪.‬‬

‫بإمكاني أن أحافظ معلى‬ ‫تركيزي معلى رؤيتي‬ ‫وأهدافي‪ ،‬بالرغم من‬ ‫التحديات‪.‬‬

‫يمكنني تحديد الموارد‬ ‫الكافية لكل خطوة من‬ ‫خطوات تنفيذ خطتي‬ ‫(خطة فريقي) وللنشاط‬ ‫الذي يهدف إلى تحقيق‬ ‫القيمة (مثل الوقت‪،‬‬ ‫والموارد المالية‪،‬‬ ‫ومهارات أمعضاء‬ ‫الفريق‪ ،‬والمعرفة‬ ‫والخبرة)‪.‬‬ ‫يمكنني تحديد الفرص‬ ‫التي تسامعدني معلى‬ ‫استخدام مواردي بشكل‬ ‫فعا وتطبيق االقتصاد‬ ‫المدور في مؤسستي‪.‬‬

‫يمكنني تقييم الموارد‬ ‫األساسية الالزمة لدمعم‬ ‫األفكار المبتكرة أو‬ ‫الفرص المبتكرة لتطوير‬ ‫مشروع موجود معلى‬ ‫األرض أو إطالق‬ ‫مشروع تجاري أو‬ ‫اجتمامعي جديد‪.‬‬

‫يمكنني تصميم وتنفيذ‬ ‫أساليب مبتكرة للتقليل من‬ ‫األثر الكلي لنشاطي معلى‬ ‫البيئة‪ ،‬أو المجتمع‪،‬‬ ‫ولقياس التطور‪.‬‬

‫يمكنني مسامعدة اآلخرين‬ ‫معلى إدارة وقتهم بشكل‬ ‫فعا ‪.‬‬

‫يمكنني تطبيق معمليات‬ ‫إدارة الوقت بشكل فعا ‪.‬‬

‫يمكنني تطوير إجراءات‬ ‫فعالة لتلبية االحتياجات‬ ‫الخاصة لنشاطي الذي‬ ‫يهدف إلى تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني إيجاد الدمعم‬ ‫الالزم‪ ،‬الذي يسامعدني‬ ‫معلى االستفادة من‬ ‫الفرص لتحقيق القيمة‬ ‫(مثالً الخدمات‬ ‫االستشارية‪ ،‬ودمعم‬ ‫الزمالء أو المرشدين)‪.‬‬

‫يمكنني توزيع المهام‬ ‫بشكل فعا داخل‬ ‫مؤسستي وخارجها بهدف‬ ‫تحقيق أقصى قيمة ممكنة‬ ‫(مثل تعهيد المهام‪،‬‬ ‫والشراكات‪،‬‬ ‫واالستحواذات‪ ،‬والتعهيد‬ ‫الجمامعي)‪.‬‬

‫يمكنني تطوير شبكة من‬ ‫الموردين المرنين‬ ‫والمتجاوبين الحتياجاتي‬ ‫من خارج مؤسستي لدمعم‬ ‫نشاطي الذي يهدف إلى‬ ‫تحقيق القيمة‪.‬‬


‫المعرفة‬ ‫المالية‬ ‫واالقتصاد‬ ‫ية‬

‫قم بتطوير معارفك‬ ‫المالية‬ ‫واالقتصادية‪.‬‬

‫قم بتقدير تكلفة تحويل‬ ‫األفكار إلى أنشطة ذات‬ ‫قيمة‪.‬‬ ‫قم بالتخطيط للقرارات‬ ‫المالية‪ ،‬وتنفيذها‪،‬‬ ‫وتقييمها مع مرور‬ ‫الزمن‪.‬‬ ‫قم بإدارة التمويل من‬ ‫أجل التأكد من أن‬ ‫المشروع الذي تقوم به‬ ‫سيستمر معلى المدى‬ ‫الطويل‪.‬‬

‫حشد جهود‬ ‫اآلخرين‬

‫كن مصدرا ً إللهام‬ ‫اآلخرين وتفامعل‬ ‫معهم واجمعهم من‬ ‫حولك‪.‬‬

‫كن مصدرا ً لإللهام‬ ‫والحماس للجهات‬ ‫المعنية‪ .‬احصل معلى‬ ‫الدمعم الالزم من أجل‬ ‫القيمة‪.‬‬ ‫تحقيق النتائج ِّ‬ ‫أظهر مهارات تواصل‪،‬‬ ‫وإقناع‪ ،‬وتفاوض وقيادة‬ ‫مؤثرة‪.‬‬

‫أدرك المفاهيم‬ ‫المالية‬ ‫واالقتصادية‪.‬‬

‫أستطيع أن أتذكر‬ ‫األساسيات والمصطلحات‬ ‫والرموز ذات الصلة‬ ‫بالما ‪.‬‬

‫أستطيع أن أشرح مفاهيم‬ ‫اقتصادية بسيطة (مثالً‬ ‫العرض والطلب‪ ،‬سعر‬ ‫السوق‪ ،‬والتجارة)‪.‬‬

‫الميزانية‪.‬‬

‫يمكنني تقييم ما سأصرف‬ ‫معليه مالي‪.‬‬

‫يمكنني وضع ميزانية‬ ‫بسيطة للمنز بشكل‬ ‫مسؤو ‪.‬‬

‫يمكنني استخدام التكاليف‬ ‫والمزايا النسبية للفرص‬ ‫من أجل توضيح أسباب‬ ‫التباد التي تحدث بين‬ ‫األفراد‪ ،‬والمناطق‪،‬‬ ‫والدو ‪.‬‬ ‫يمكنني وضع ميزانية‬ ‫لنشاط يساهم في تحقيق‬ ‫قيمة ما‪.‬‬

‫الحصو معلى‬ ‫التمويل‪.‬‬

‫أستطيع تحديد أنواع‬ ‫الدخل األساسية للعائالت‪،‬‬ ‫والشركات‪ ،‬والمؤسسات‬ ‫غير الربحية‪ ،‬والدولة‪.‬‬

‫يمكنني وصف الدور‬ ‫الرئيسي للبنوك في‬ ‫االقتصاد والمجتمع‪.‬‬

‫فهم نظام‬ ‫الضرائب‪.‬‬

‫أستطيع تحديد الهدف من‬ ‫الضرائب‪.‬‬

‫كن مصدرا ً لإللهام‬ ‫واحصل معلى‬ ‫اإللهام الذي‬ ‫تحتاجه‪.‬‬

‫أظهر الحماس لمواجهة‬ ‫التحديات‪.‬‬

‫أستطيع أن أفسر كيف‬ ‫يمكن للضرائب تمويل‬ ‫أنشطة الدولة‪ ،‬ودورها‬ ‫في توفير البضائع‬ ‫والخدمات‪.‬‬ ‫أشارك بشكل فامعل في‬ ‫تحقيق القيمة لآلخرين‪.‬‬

‫يمكنني أن أوضح كيف‬ ‫يمكن لألنشطة ذات القيمة‬ ‫أن تتخذ أشكاالً متعددة‬ ‫(معمل تجاري‪ ،‬مشروع‬ ‫اجتمامعي‪ ،‬مؤسسة غير‬ ‫ربحية‪ ،‬وغيرها من‬ ‫المشاريع)‪ ،‬كما يمكن أن‬ ‫يكون لها أنماطا ً مختلفة‬ ‫من الملكية (الملكية‬ ‫الفردية‪ ،‬الملكية‬ ‫المحدودة‪ ،‬والملكية‬ ‫المشتركة‪ ،‬وغيرها من‬ ‫األنماط)‪.‬‬ ‫يمكنني تقدير التزامات المحاسبة الرئيسية والضرائب‬ ‫التي ينبغي معلي تسديدها من أجل تحقيق المتطلبات‬ ‫الضريبية الالزمة لنشاطي‪.‬‬

‫تحلى بالقدرة معلى‬ ‫اإلقناع‪.‬‬

‫تواصل بفامعلية‪.‬‬

‫أستطيع توصيل أفكاري‬ ‫بشكل واضح لآلخرين‪.‬‬

‫يمكنني قراءة اإليرادات‬ ‫وأوراق الموازنة‪.‬‬

‫يمكنني توضيح الفرق‬ ‫بين الميزانية العمومية‬ ‫وحساب األرباح‬ ‫والخسائر‪.‬‬

‫يمكنني استخدام‬ ‫المؤشرات المالية (مثالً‬ ‫العائد معلى االستثمار)‪.‬‬

‫يمكنني استخدام‬ ‫المؤشرات لتقييم الوضع‬ ‫المالي لنشاط يهدف إلى‬ ‫تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني استخدام‬ ‫المؤشرات لتقييم الوضع‬ ‫المالي لنشاط يهدف إلى‬ ‫تحقيق القيمة بالمقارنة مع‬ ‫المنافسين‪.‬‬

‫يمكنني تقييم احتياجات‬ ‫التدفق النقدي واألنشطة‬ ‫التي تساهم في تحقيق‬ ‫القيمة‪.‬‬

‫يمكنني تطبيق التخطيط‬ ‫المالي ومفاهيم التوقعات‬ ‫المالية التي أحتاجها من‬ ‫أجل تحويل أفكاري إلى‬ ‫أمعما (ربحية وغير‬ ‫ربحية)‬

‫يمكنني تقييم احتياجات‬ ‫التدفق المالي لمشروع‬ ‫معقد‪.‬‬

‫يمكنني تقييم التدفق‬ ‫المالي لمؤسسة تعمل‬ ‫معلى إدارة مجمومعة من‬ ‫النشاطات التي تعمل معلى‬ ‫تحقيق القيمة وتعتمد معلى‬ ‫بعضها البعض‪.‬‬

‫يمكنني تحديد الموارد‬ ‫العامة والخاصة للتمويل‬ ‫ألنشطتي التي تساهم في‬ ‫تحقيق القيمة (مثل‬ ‫الجوائز‪ ،‬جمع التمويل‪،‬‬ ‫واألسهم)‬

‫يمكنني اختيار أفضل‬ ‫المصادر للتمويل أو‬ ‫إنشاء أو توسيع نشاط‬ ‫يعمل معلى تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني التقدم لبرامج دمعم‬ ‫األمعما الخاصة والعامة‪،‬‬ ‫وبرامج التمويل‪،‬‬ ‫واإلمعانات العامة‬ ‫والمناقصات‪.‬‬

‫يمكنني جمع التمويل‬ ‫وتأمين الموارد الالزمة‬ ‫من مصادر مختلفة‬ ‫والتعامل مع االختالفات‬ ‫بين هذه الموارد‪.‬‬

‫يمكنني تصميم خطة‬ ‫تهدف إلى تحقيق‬ ‫االستدامة المالية‬ ‫واالقتصادية معلى المدى‬ ‫الطويل لنشاطي أو نشاط‬ ‫فريقي الذي يهدف إلى‬ ‫تحقيق القيمة‪.‬‬ ‫يمكنني تقييم الفرصة من‬ ‫منظور المستثمر‬ ‫المحتمل‪.‬‬

‫يمكنني توقع كيف يمكن‬ ‫لقراراتي المالية (بما فيها‬ ‫االستثمارات‪ ،‬أصو‬ ‫الشراء‪ ،‬السلع‪ ،‬وغيرها)‬ ‫أن تؤثر معلى الضرائب‪.‬‬ ‫يمكنني الحصو معلى‬ ‫تزكية اآلخرين لدمعم‬ ‫نشاطي الذي يعمل معلى‬ ‫تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني اتخاذ القرارات‬ ‫المالية بناء معلى األنظمة‬ ‫الضريبية السائدة‪.‬‬

‫يمكنني اتخاذ قرارات‬ ‫مالية بناء معلى األنظمة‬ ‫الضريبية المختلفة في‬ ‫مختلف البلدان والمناطق‪.‬‬

‫يمكنني أن أكون مصدر‬ ‫إلهام لآلخرين معلى الرغم‬ ‫من التحديات التي أمر‬ ‫بها‪.‬‬

‫أحافظ معلى معالقاتي‬ ‫الجيدة مع فريقي‪،‬‬ ‫وشركائي‪ ،‬وكافة الجهات‬ ‫المعنية معند مواجهتنا‬ ‫للظروف الصعبة‪.‬‬ ‫يمكنني ابتكار أساليب‬ ‫لتشجيع الجهات المعنية‬ ‫من داخل المؤسسة معلى‬ ‫االنضمام للنشاط‪ ،‬بما في‬ ‫ذلك زمالء العمل‪،‬‬ ‫والشركاء‪ ،‬والموظفين‪،‬‬ ‫والمدراء‪.‬‬ ‫يمكنني المشاركة في‬ ‫النقاشات البناءة التي‬ ‫تخص المجتمع‬ ‫المستهدف من أفكاري‪.‬‬

‫الصعوبات ال تقلل من‬ ‫معزيمتي‪.‬‬

‫يمكنني أن أكون مثاالً‬ ‫يحتذى به‪.‬‬

‫يمكنني إقناع اآلخرين من‬ ‫خال تقديم معدد من‬ ‫الحجج واألدلة‪.‬‬

‫يمكنني إقناع اآلخرين من‬ ‫خال تقديم الدالئل‬ ‫والحجج معلى األمور التي‬ ‫أناقشها‪.‬‬

‫يمكنني إقناع اآلخرين من‬ ‫خال استمالتهم معنوياً‪.‬‬

‫يمكنني معرض أفكاري‬ ‫بكفاءة وفامعلية في‬ ‫حضور المستثمرين‬ ‫المحتملين أو الجهات‬ ‫المانحة‪.‬‬

‫يمكنني تخطي الرفض‬ ‫الذي أقابله من الذين‬ ‫سيتأثرون برؤيتي (أو‬ ‫رؤية فريقي)‪ ،‬والنهج‬ ‫المبتكر‪ ،‬والنشاط الذي‬ ‫يساهم في تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني توصيل أفكار‬ ‫فريقي لآلخرين بشكل‬ ‫مقنع باستخدام أساليب‬ ‫متعددة (مثل الملصقات‪،‬‬ ‫ومقاطع الفيديو‪ ،‬وتأدية‬ ‫األدوار)‪.‬‬

‫يمكنني توصيل حلو‬ ‫التصاميم المبدمعة‪.‬‬

‫يمكنني توصيل قيمة‬ ‫فكرتي (فكرة فريقي)‬ ‫للجهات المعنية معلى‬ ‫اختالف خلفياتهم الثقافية‬ ‫بشكل فعا ‪.‬‬

‫يمكنني طرح رؤية‬ ‫مشرومعي (مشروع‬ ‫فريقي) بطريقة تلهم‬ ‫الفرق األخرى وتقنعهم‪،‬‬ ‫بما في ذلك الممولين‪،‬‬ ‫والمؤسسات الشريكة‪،‬‬ ‫والمتطومعين‪ ،‬وأمعضاء‬ ‫الفريق الجدد‪ ،‬والشركاء‬ ‫الدامعمين‪.‬‬

‫يمكنني وضع‬ ‫السيناريوهات التي تعمل‬ ‫معلى تشجيع وتحفيز‬ ‫وتوجيه الناس‪.‬‬

‫‪27‬‬

‫يمكنني تشكيل ائتالفات‬ ‫تساهم في تحويل األفكار‬ ‫إلى أمعما ‪.‬‬

‫يمكنني مناقشة الدمعم‬ ‫الالزم لتطوير األفكار‬ ‫التي تهدف إلى تحقيق‬ ‫القيمة‪.‬‬

‫يمكنني إقناع كافة‬ ‫الجهات ذات الصلة‬ ‫بتحمل مسؤولية استثمار‬ ‫الفرص من أجل تحقيق‬ ‫القيمة‪.‬‬


‫‪ .3‬التطبيق العملي‬

‫أخذ زمام‬ ‫المبادرة‬

‫اسعى لتحقيق‬ ‫هدفك‪.‬‬

‫خذ زمام المبادرة للبدء‬ ‫بإجراءات ذات قيمة‪.‬واجه‬ ‫التحديات‪.‬‬ ‫تصرف وامعمل بشكل‬ ‫مستقل من أجل تحقيق‬ ‫أهدافك‪ ،‬وتمسك بمواقفك‪،‬‬ ‫وقم بتنفيذ مخططاتك‪.‬‬

‫التخطيط‬ ‫واإلدارة‬

‫ضع األولويات‪،‬‬ ‫ونظم أمورك‪ ،‬وقم‬ ‫بمتابعة أمعمالك‪.‬‬

‫ضع أهداف قصيرة‪،‬‬ ‫متوسطة‪ ،‬وطويلة المدى‪.‬‬ ‫قم بتحديد أولوياتك‬ ‫والخطط التنفيذية‪.‬‬ ‫تكيف مع التغيرات غير‬ ‫المتوقعة‪.‬‬

‫استخدم وسائل‬ ‫اإلمعالم بطريقة‬ ‫فعالة‬

‫يمكنني إمعطاء أمثلة‬ ‫لحمالت إمعالمية ملهمة‪.‬‬

‫أستطيع مناقشة كيف‬ ‫يمكن استخدام وسائل‬ ‫اإلمعالم المختلفة للوصو‬ ‫إلى الجمهور بطرق‬ ‫متعددة‪.‬‬

‫يمكنني استخدام أنماطا ً‬ ‫مختلفة من أساليب‬ ‫االتصا ‪ ،‬بما فيها وسائل‬ ‫التواصل االجتمامعي‪ ،‬من‬ ‫أجل توصيل األفكار ذات‬ ‫القيمة بكفاءة‪.‬‬

‫يمكنني استخدام وسائل‬ ‫اإلمعالم بشكل صحيح‪،‬‬ ‫بما يعكس فهمي‬ ‫لجمهوري المستهدف‬ ‫وأهدافي‪.‬‬

‫يمكنني التأثير في آراء‬ ‫اآلخرين ممن تربطهم‬ ‫صلة بنشاطي من خال‬ ‫خطة ممنهجة لالستفادة‬ ‫من وسائل التواصل‬ ‫االجتمامعي‪.‬‬

‫تحمل المسؤولية‪.‬‬

‫أستطيع إنجاز المهام‬ ‫الموكلة إلي بشكل مسؤو ‪.‬‬

‫أشعر بالراحة معند تولي‬ ‫زمام المسؤولية في‬ ‫األنشطة المشتركة‪.‬‬

‫امعمل باستقاللية‪.‬‬

‫أظهر بعض االستقاللية‬ ‫معند تنفيذ المهام الموكلة‬ ‫إلي‪.‬‬

‫يمكنني العمل بشكل مستقل‬ ‫في األنشطة البسيطة التي‬ ‫تساهم في تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني أخذ زمام‬ ‫المسؤولية الفردية‬ ‫والجمامعية للقيام بمهام‬ ‫بسيطة في األنشطة ذات‬ ‫القيمة‪.‬‬ ‫يمكنني ابتكار أنشطة‬ ‫بسيطة ذات قيمة‪.‬‬

‫يمكنني تحمل المسؤولية‬ ‫الفردية والجمامعية في‬ ‫األنشطة التي تساهم في‬ ‫تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني توزيع المهام بشكل‬ ‫صحيح‪.‬‬

‫اتخذ االجراء‬ ‫المناسب‪.‬‬

‫يمكنني حل المشاكل التي‬ ‫تؤثر بما حولي بعزم‬ ‫وشجامعة‪.‬‬

‫أتحلى بروح المبادرة في‬ ‫التعامل مع المشاكل التي‬ ‫تؤثر بمجتمعي‪.‬‬

‫حدد أهدافك‪.‬‬

‫يمكنني توضيح أهدافي في‬ ‫نشاط بسيط ذو قيمة‪.‬‬

‫يمكنني تحديد اهداف بديلة‬ ‫لتحيقق القيمة ضمن سياق‬ ‫بسيط‪.‬‬

‫قم بالتخطيط‬ ‫والتنظبم‪.‬‬

‫يمكنني إنجاز خطة بسيطة‬ ‫تشتمل معلى األنشطة التي‬ ‫تساهم في تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني التعامل مع معدد‬ ‫من المهام البسيطة في‬ ‫الوقت ذاته دون الشعور‬ ‫بعدم الراحة‪.‬‬

‫قم بوضع خطط‬ ‫معمل مستدامة‪.‬‬

‫تحفزني القدرة معلى‬ ‫مباشرة األنشطة التي‬ ‫تساهم في تحقيق القيمة‬ ‫بشكل مستقل‪.‬‬ ‫أواجه التحديات بشكل فعا ‪ ،‬وأمعمل معلى حل المشاكل‬ ‫واالستفادة من الفرص من أجل تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني وصف أهدافي‬ ‫للمستقبل بما يتالءم مع‬ ‫مواطن القوة لدي‪،‬‬ ‫وطموحاتي‪ ،‬واهتماماتي‪،‬‬ ‫وانجازاتي‪.‬‬ ‫يمكنني وضع خطة معمل‬ ‫تحدد الخطوات الالزمة‬ ‫في تحقيق أهدافي‪.‬‬

‫يمكنني وضع نموذج‬ ‫معمل لفكرتي‪.‬‬

‫يمكنني وضع أهداف‬ ‫قصيرة المدى قابلة للتنفيذ‪.‬‬

‫أسمح بإمكانية حدوث‬ ‫تغييرات في مخططاتي‪.‬‬

‫يمكنني تحديد العناصر‬ ‫الرئيسية التي تشكل‬ ‫نموذج األمعما الالزم‬ ‫لتحقيق القيمة التي‬ ‫حددتها‪.‬‬ ‫يمكنني تحديد أولوياتي‬ ‫وتنفيذها‪.‬‬

‫حدد أولوياتك‪.‬‬

‫يمكنني تذكر ترتيب‬ ‫الخطوات الالزمة في‬ ‫نشاط شاركت به ويساهم‬ ‫في تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني تحديد الخطوات‬ ‫األساسية الالزمة في‬ ‫النشاط الذي يساهم في‬ ‫تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني تحديد أولويات‬ ‫الخطوات األساسية في‬ ‫النشاط الذي يساهم‬ ‫بتحقيق القيمة‪.‬‬

‫راقب نجاحك‪.‬‬

‫يمكنني أن أتعرف معلى‬ ‫مقدار النجاح الذي حققته‬ ‫في المهمة‪.‬‬

‫يمكنني أن أرصد ما إذا‬ ‫كانت المهمة تسير وفقا ً‬ ‫للخطة‪.‬‬

‫يمكنني تحديد األنواع‬ ‫المختلفة من البيانات‬ ‫الالزمة لرصد نجاح‬ ‫نشاط بسيط ذو قيمة ما‪.‬‬

‫يمكنني تحديد المعالم‬ ‫الرئيسية والمؤشرات‬ ‫الالزمة لرصد نجاح‬ ‫النشاط ذو القيمة الذي‬ ‫أقوم به‪.‬‬

‫كن مرنا ً وتكيف‬ ‫مع التغيير‪.‬‬

‫أنا منفتح معلى التغيرات‪.‬‬

‫يمكنني مواجهة‬ ‫المتغيرات والتعامل معها‬ ‫بطريقة بناءة‪.‬‬

‫يمكنني تغيير خططي‬ ‫وفقا ً الحتياجات فريقي‪.‬‬

‫يمكنني تعديل خططي‬ ‫سعيا ً نحو تحقيق أهدافي‬ ‫في التغيرات الخارجة‬ ‫معن سيطرتي‪.‬‬

‫‪28‬‬

‫يمكنني تصميم حمالت‬ ‫مؤثرة معبر وسائل‬ ‫التواصل االجتمامعي‬ ‫لحشد الناس ذوو الصلة‬ ‫بنشاطي أو نشاط فريقي‬ ‫الذي يهدف إلى تحقيق‬ ‫القيمة‪.‬‬ ‫يمكنني تشجيع اآلخرين‬ ‫معلى تحمل المسؤوليات‬ ‫ضمن النشاط الذي يساهم‬ ‫في تحقيق القيمة‪.‬‬

‫أستطيع القيام بأنشطة‬ ‫تعمل معلى تحقيق القيمة‬ ‫بمفردي أو مع اآلخرين‪.‬‬

‫يمكنني مسامعدة اآلخرين‬ ‫معلى العمل بشكل مستقل‪.‬‬

‫يمكنني تطبيق األفكار‬ ‫والفرص الجديدة مما‬ ‫يساهم في تعزيز قيمة‬ ‫المشاريع الجديدة أو‬ ‫الموجودة أصالً‪.‬‬ ‫يمكنني تحديد األهداف‬ ‫طويلة المدى والناتجة معن‬ ‫رؤيتي (رؤية فريقي)‬ ‫حو النشاط الذي يعمل‬ ‫معلى تحقيق القيمة‪.‬‬ ‫يمكنني تلخيص أساسيات‬ ‫إدارة المشروع‪.‬‬

‫أقدر مبادرات اآلخرين في‬ ‫حل المشاكل وتحقيق‬ ‫القيمة‪.‬‬

‫يمكنني التنسيق بين‬ ‫األهداف قصيرة المدى‬ ‫وطويلة المدى مع رؤيتي‬ ‫(رؤية فريقي) التي تهدف‬ ‫إلى تحقيق القيمة‪.‬‬ ‫يمكنني أن أطبق أساسيات‬ ‫إدارة المشاريع إلدارة‬ ‫نشاط يهدف إلى تحقيق‬ ‫القيمة‪.‬‬

‫يمكنني تطوير خطة معمل‬ ‫تقوم معلى نموذج يصف‬ ‫كيف سيتم تحقيق القيمة‬ ‫التي تم تحديدها‪.‬‬

‫يمكنني التنسيق بين‬ ‫أنشطتي التي تهدف إلى‬ ‫تحقيق القيمة باستخدام‬ ‫أساليب التخطيط مثل‬ ‫خطط األمعما والتسويق‪.‬‬ ‫يمكنني أن أحافظ معلى‬ ‫تركيزي معلى األولويات‪،‬‬ ‫بالرغم من المتغيرات‪.‬‬

‫يمكنني تحديد نماذج‬ ‫مختلفة لألداء ورصد‬ ‫التأثير‪.‬‬

‫يمكنني أن أتبنى التغيير‬ ‫الذي يجلب معه فرصا ً‬ ‫جديدا ً لتحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني تحديد البيانات‬ ‫المطلوبة لرصد مدى‬ ‫تأثير أنشطتي التي تهدف‬ ‫إلى تحقيق القيمة‬ ‫والوسائل المناسبة لجمع‬ ‫هذه البيانات‪.‬‬ ‫يمكنني توقع التغيير‬ ‫وتطبيقه معلى مدار معملية‬ ‫تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني تحديد األولويات‬ ‫الالزمة لتحقيق رؤيتي‬ ‫(رؤية فريقي)‪.‬‬

‫يمكنني تحديد استراتيجية‬ ‫اتصا لحشد األشخاص‬ ‫ذوو الصلة بنشاطي (أو‬ ‫نشاط فريقي) الذي يهدف‬ ‫إلى تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني المحافظة معلى‬ ‫الدمعم الالزم لنشاطي‬ ‫والعمل معلى تعزيز هذا‬ ‫الدمعم‪.‬‬

‫أتولى المسؤولية في‬ ‫األنشطة المعقدة التي‬ ‫تهدف إلى تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني تحمل مسؤولية‬ ‫استثمار الفرص ومواجهة‬ ‫التحديات غير المتوقعة في‬ ‫األنشطة التي تعمل معلى‬ ‫تحقيق القيمة‪.‬‬

‫أشيد بالمبادرات التي يقوم‬ ‫بها اآلخرون وأكافئها‬ ‫بالشكل المالئم ضمن‬ ‫فريقي ومؤسستي‪.‬‬ ‫يمكنني تشجيع اآلخرين‬ ‫معلى أخذ زمام المبادرة في‬ ‫حل المشاكل وتحقيق‬ ‫القيمة ضمن إطار فريقي‬ ‫ومؤسستي‪.‬‬ ‫يمكنني تصميم استراتيجية‬ ‫لتحقيق أهدافي بما يتالءم‬ ‫مع رؤيتي (رؤية فريقي)‪.‬‬

‫يمكنني تطوير خطة إدارة‬ ‫مشروع وااللتزام بها‪،‬‬ ‫وتعديلها بما يتالءم مع‬ ‫المتغيرات للتأكيد معلى‬ ‫تحقيق األهداف المرجوة‪.‬‬ ‫يمكنني تحديث أساليب‬ ‫التخطيط الخاصة بي‬ ‫بشكل مستمر وتطويعها‬ ‫للظروف المتغيرة‪.‬‬ ‫يمكنني تحديد األولويات‬ ‫في ظل الظروف‬ ‫الغامضة‪ ،‬حيث تكون‬ ‫المعلومات غامضة وغير‬ ‫مكتملة‪.‬‬ ‫يمكنني تطوير مؤشرات‬ ‫األداء التي أحتاجها‬ ‫(يحتاجها فريقي) لرصد‬ ‫سعينا نحو تحقيق نتائج‬ ‫إيجابية في ظل الظروف‬ ‫المتغيرة‪.‬‬ ‫يمكنني استخدام نتائج‬ ‫الرصد لتعديل الرؤية‪ ،‬أو‬ ‫األهداف‪ ،‬أو األولويات‪،‬‬ ‫أو تخطيط الموارد‪ ،‬أو‬ ‫خطوات العمل‪ ،‬أو غيرها‬ ‫من نواحي معملية تحقيق‬ ‫القيمة‪.‬‬

‫يمكنني تحقيق الموازنة‬ ‫بين الحاجة إلى االبتكار‬ ‫والتحكم باألفكار حتى‬ ‫تتمكن مؤسستي من تحقيق‬ ‫أهدافها والمحافظة معليها‪.‬‬ ‫يمكنني تصميم اإلجراءات‬ ‫اإلدارية بحيث تساهم في‬ ‫تحقيق القيمة في ظل‬ ‫الظروف الصعبة‪.‬‬ ‫يمكنني تطويع نموذج‬ ‫معمل نشاطي بطريقة‬ ‫تسامعدني معلى مواجهة‬ ‫التحديات الجديدة‪.‬‬

‫يمكنني وضع وتنفيذ خطة‬ ‫تهدف إلى جمع البيانات‬ ‫ورصد ما إذا كان‬ ‫مشرومعي يحقق أهدافه‪.‬‬

‫أستطيع توضيح أسباب‬ ‫التغيرات والتعديالت‬ ‫لمؤسستي‪.‬‬


‫التعام مع‬ ‫الغموض‪،‬‬ ‫ومعدم‬ ‫اليقين‪،‬‬ ‫والمخاطر‬

‫قم باتخاذ القرارات‬ ‫للتعامل مع‬ ‫الغموض‪ ،‬ومعدم‬ ‫اليقين‪ ،‬والمخاطر‬

‫قم بأخذ القرارات في‬ ‫الوقت الذي تكون فيه‬ ‫نتائج هذه القرارات غير‬ ‫مؤكدة‪ ،‬ومعندما ال تتوفر‬ ‫لديك المعلومات كاملة أو‬ ‫معندما تكون هذه‬ ‫المعلومات أو تكون غير‬ ‫واضحة‪ ،‬أو معندما يكون‬ ‫هناك خطر حدوث نتائج‬ ‫غير مخطط لها‪.‬‬ ‫قم بإضافة طرق منظمة‬ ‫لتقييم األفكار والنماذج‬ ‫منذ المراحل األولى‬ ‫للمشروع‪ ،‬بهدف التقليل‬ ‫من مخاطر الفشل‪.‬‬ ‫قم بمواجهة األوضاع‬ ‫سريعة التغير بشكل‬ ‫سريع ومرن‪.‬‬

‫العم مع‬ ‫اآلخرين‬

‫قم بتكوين فرق‬ ‫معمل‪ ،‬وتعاون مع‬ ‫االخرين‪.‬‬

‫امعمل مع اآلخرين‬ ‫وتعاون معهم من أجل‬ ‫تطوير األفكار وتحويلها‬ ‫إلى تطبيق معملي‪.‬‬ ‫تشارك مع اآلخرين‪ .‬قم‬ ‫بحل الصعوبات‪،‬‬ ‫ومواجهة المنافسة بشكل‬ ‫إيجابي معندما يتطلب‬ ‫األمر‪.‬‬

‫تأقلم مع حالة معدم‬ ‫اليقين والغموض‪.‬‬

‫ال أخشى من الوقوع في‬ ‫األخطاء معندما أقوم‬ ‫بتجربة أمور جديدة‪.‬‬

‫أحاو إنجاز األمور‬ ‫بطرقي الخاصة‪.‬‬

‫يمكنني مناقشة الدور‬ ‫الذي تلعبه المعلومات في‬ ‫الحد من معدم اليقين‬ ‫والغموض والمخاطر‪.‬‬

‫احسب المخاطر‪.‬‬

‫يمكنني تحديد أمثلة‬ ‫للمخاطر التي يمكن أن‬ ‫تحدث في محيطي‪.‬‬

‫يمكنني وصف المخاطر‬ ‫المتعلقة بنشاط بسيط‬ ‫أشارك به ويساهم في‬ ‫تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني تحديد الفرق بين‬ ‫المخاطر المقبولة وغير‬ ‫المقبولة‪.‬‬

‫قم بإدارة المخاطر‪.‬‬

‫يمكنني إجراء تقييم نقدي‬ ‫للمخاطر المرتبطة‬ ‫باألفكار التي تساهم في‬ ‫تحقيق قيمة ما‪ ،‬مع أخذ‬ ‫مجمومعة من العوامل‬ ‫بعين االمعتبار ‪.‬‬ ‫يمكنني الدمج بين‬ ‫مساهمات مختلفة من‬ ‫أجل تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني إيجاد طرق‬ ‫التخاذ القرارات معندما ال‬ ‫تكون المعلومات مكتملة‪.‬‬

‫يمكنني جمع األراء‬ ‫المختلفة لمسامعدتي معلى‬ ‫اتخاذ قرارات مبنية معلى‬ ‫المعلومات معندما تكون‬ ‫درجة معدم اليقين مرتفعة‪.‬‬

‫يمكنني اتخاذ القرارات‬ ‫باالمعتماد معلى تقييم‬ ‫العناصر المختلفة للحالة‬ ‫التي تتسم بعدم الوضوح‬ ‫والغموض‪.‬‬

‫يمكنني وضع‬ ‫استراتيجيات مناسبة‬ ‫لجمع البيانات ورصدها‪،‬‬ ‫مما يسامعدني معلى اتخاذ‬ ‫القرارات بناء معلى األدلة‬ ‫الصحيحة‪.‬‬

‫يمكنني البحث معن‬ ‫مصادر مختلفة من‬ ‫المعلومات ومقارنتها‬ ‫لمسامعدتي معلى التقليل‬ ‫من معدم اليقين‪،‬‬ ‫والغموض‪ ،‬والمخاطر‬ ‫المرتبطة باتخاذ‬ ‫القارارات‪.‬‬ ‫يمكنني مقارنة الفوائد‬ ‫والمخاطر المتعلقة‬ ‫بخيارات العمل معلى‬ ‫حسابي الخاص أو‬ ‫الوظيفة‪ ،‬واتخاذ‬ ‫القرارات التي تتالءم مع‬ ‫رغباتي‪.‬‬

‫يمكنني تطبيق مبدأ‬ ‫الخسائر المعقولة التخاذ‬ ‫القرارات معند القيام‬ ‫بنشاط يساهم في تحقيق‬ ‫القيمة‪.‬‬

‫يمكنني مقارنة األنشطة‬ ‫التي تهدف إلى تحقيق‬ ‫القيمة وفقا ً لمقياس تقييم‬ ‫المخاطر المتعلقة بهذه‬ ‫األنشطة‪.‬‬

‫يمكنني تقييم المخاطر‬ ‫التي يواجهها مشرومعي‬ ‫في ظل تغير الظروف‬ ‫المحيطة‪.‬‬

‫يمكنني تقييم االستثمارات‬ ‫طويلة المدى وذات‬ ‫المخاطر العالية باستخدام‬ ‫نهج منظم‪.‬‬

‫يمكنني أن أثبت بأنني‬ ‫قادر معلى اتخاذ القارارت‬ ‫معن طريق موازنة‬ ‫المخاطر والفوائد‬ ‫المتوقعة من النشاط الذي‬ ‫يعمل معلى تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني وضع خطة‬ ‫إلدارة المخاطر تسامعدني‬ ‫(تسامعد فريقي) معلى‬ ‫تحديد الخيارات أثناء‬ ‫تطوير النشاط الذي‬ ‫يهدف إلى تحقيق القيمة‪.‬‬ ‫يمكنني التشجيع معلى‬ ‫التنوع والتعددية ضمن‬ ‫أمعضاء فريقي أو في‬ ‫مؤسستي‪.‬‬

‫يمكنني استخدام‬ ‫االستراتيجيات الالزمة‬ ‫للتقليل من المخاطر التي‬ ‫قد تنجم خال معملية‬ ‫تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني وضع‬ ‫االستراتيجيات التي تقلل‬ ‫من إحتمالية فشل‬ ‫مبادراتي التي تهدف إلى‬ ‫تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني مواجهة‬ ‫االختالفات وحلها‪.‬‬

‫يكمنني تقديم التضحيات‬ ‫إذا لزم األمر‪.‬‬

‫يمكنني تحديد تقنيات‬ ‫مختلفة إلدارة العالقات‬ ‫مع المستخدمين النهائيين‪.‬‬

‫أستطيع التعامل مع‬ ‫السلوك غير الحازم‪،‬‬ ‫الذي يؤثر معلى أنشطتي‬ ‫(أنشطة فريقي) التي‬ ‫تهدف إلى تحقيق القيمة‬ ‫(مثل المواقف الهدامة‪،‬‬ ‫والسلوك االنفعالي‪،‬‬ ‫وغيرها من المواقف)‪.‬‬ ‫يمكنني وضع‬ ‫االستراتيجيات التي‬ ‫تسامعدني معلى التعرف‬ ‫معلى رغبات المستخدمين‬ ‫النهائيين وتلبيتها‪.‬‬ ‫يمكنني المساهمة في‬ ‫تحقيق القيمة من خال‬ ‫الشراكة مع المجتمعات‬ ‫المختلفة في أماكن متفرقة‬ ‫باستخدام وسائل التواصل‬ ‫االجتمامعي‪.‬‬ ‫يمكنني توفير المسامعدة‬ ‫والدمعم للناس ليتمكنوا من‬ ‫أداء أفضل ما لديهم‬ ‫ضمن الفريق الواحد‪.‬‬

‫يمكنني إجراء تقييم نقدي‬ ‫للمخاطر المرتبطة بإقامة‬ ‫مشروع رسمي يهدف‬ ‫إلى تحقيق القيمة في‬ ‫المنطلة التي أقيم بها‪.‬‬

‫تقبل االختالف‬ ‫(االختالفات بين‬ ‫الناس)‪.‬‬

‫يمكنني إظهار االحترام‬ ‫لآلخرين‪ ،‬وثقافاتهم‬ ‫وأوضامعهم‪.‬‬

‫أنا منفتح معلى القيمة التي‬ ‫يمكن أن يضيفها‬ ‫اآلخرون معلى النشاط‪.‬‬

‫تطوير الذكاء‬ ‫االنفعالي‪.‬‬

‫يمكنني إظهار التعاطف‬ ‫تجاه اآلخرين‪.‬‬

‫يمكنني التعرف معلى‬ ‫الدور الذي تلعبه‬ ‫معواطفي‪ ،‬ومواقفي‪،‬‬ ‫وسلوكياتي‪ ،‬في تشكيل‬ ‫مواقف وسلوكيات‬ ‫اآلخرين وبالعكس‪.‬‬

‫يمكنني التعبير معن‬ ‫أفكاري (أو أفكار‬ ‫فريقي)‪ ،‬التي تساهم في‬ ‫تحقيق قيمة ما‪ ،‬بشكل‬ ‫واضح‪.‬‬

‫اتنصت بشكل‬ ‫إيجابي‪.‬‬

‫يمكنني إظهار التعاطف‬ ‫تجاه اآلخرين‪.‬‬

‫يمكنني مناقشة أهمية‬ ‫االستماع ألفكار اآلخرين‬ ‫المتعلقة بتحقيق أهدافي أو‬ ‫أهداف فريقي‪.‬‬

‫يمكنني االستماع ألفكار‬ ‫اآلخرين حو تحقيق‬ ‫القيمة دون إظهار أي‬ ‫تحيز‪.‬‬

‫يمكنني االستماع إلى‬ ‫رغبات المستخدمين‬ ‫النهائيين‪.‬‬

‫قم بتشكيل فرق‬ ‫العمل أو االنضمام‬ ‫إلى فرق العمل‪.‬‬

‫أنا منفتح معلى العمل‬ ‫بمفردي أو مع اآلخرين‪،‬‬ ‫ولعب أدوار مختلفة‬ ‫وتحمل بعضا ً من‬ ‫المسؤولية‪.‬‬

‫أنا قادر معلى تغيير‬ ‫طريقة معملي ضمن‬ ‫فريق‪.‬‬

‫يمكنني العمل مع‬ ‫مجمومعة واسعة من‬ ‫األفراد وفرق العمل‪.‬‬

‫أشترك مع أمعضاء فريقي‬ ‫في إدارة األنشطة التي‬ ‫تساهم في تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني بناء فريق معلى‬ ‫أساس المعرفة الذاتية‪،‬‬ ‫والمهارات‪ ،‬والمواقف‬ ‫الخاصة بكل فرد من‬ ‫أفراد الفريق‪.‬‬

‫امعمل مع اآلخرين‪.‬‬

‫أنا منفتح معلى إشراك‬ ‫اآلخرين في األنشطة‬ ‫التي تساهم في تحقيق‬ ‫القيمة‪.‬‬

‫يمكنني المساهمة في‬ ‫األنشطة البسيطة التي‬ ‫تعمل معلى تحقيق قيمة‬ ‫ما‪.‬‬

‫يمكنني المساهمة بعملية‬ ‫اتخاذ القرارات الجمامعية‬ ‫بشكل بناء‪.‬‬

‫يمكنني إنشاء فريق من‬ ‫األشخاص القادرين معلى‬ ‫العمل مع بعضهم البعض‬ ‫في نشاط يساهم بتحقيق‬ ‫القيمة‪.‬‬

‫يمكنني استخدام التقنيات‬ ‫واألدوات التي تسامعد‬ ‫الناس معلى العمل مع‬ ‫بعضهم البعض‪.‬‬

‫‪29‬‬

‫يمكنني أن أفهم قيمة‬ ‫االختالف بامعتباره‬ ‫مصدرا ً ممكنا ً لألفكار‬ ‫والفرص‪.‬‬

‫يمكنني إيجاد األفكار التي‬ ‫تحقق القيمة من خارج‬ ‫مؤسستي‪ ،‬وأمعمل معلى‬ ‫تحقيق أقصى قدر من‬ ‫الفائدة من هذه األفكار‪.‬‬ ‫يمكنني إدارة االختالفات‬ ‫بشكل فعا ‪.‬‬

‫يمكنني جمع المعلومات‬ ‫من مصادر متعددة حتى‬ ‫أتمكن من فهم احتياجات‬ ‫المستخدمين النهائيين‪.‬‬ ‫يمكنني تصميم مساحات‬ ‫واقعية وافتراضية‬ ‫لتشجيع أمعضاء الفريق‬ ‫معلى العمل مع بعضهم‬ ‫البعض‪.‬‬

‫يمكنني تطوير إمكانيات‬ ‫المؤسسة في تحقيق القيمة‬ ‫من خال تشجيع‬ ‫الموظفين معلى العمل مع‬ ‫بعضهم البعض‪.‬‬

‫يمكنني العمل معن بعد مع‬ ‫أمعضاء فريق قادرين‬ ‫معلى المساهمة بشكل‬ ‫مستقل لنشاط يعمل معلى‬ ‫تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني تصميم أساليب‬ ‫معمل ومكافآت تشجع‬ ‫أمعضاء الفريق معلى‬ ‫العمل مع بعضهم‪.‬‬


‫التعلم من‬ ‫خال‬ ‫التجربة‬

‫تعلم من خال‬ ‫الممارسة العملية‪.‬‬

‫قم باستخدام أي مبادرة‬ ‫لتحقيق القيمة كفرصة‬ ‫للتعلم‪ .‬تعلم مع اآلخرين‪،‬‬ ‫بما في ذلك الشركاء‬ ‫والمرشدين‪.‬‬ ‫قم بفهم النجاح والفشل‬ ‫والتعلم منهما (سواء كان‬ ‫ذلك نجاحك وفشلك‪ ،‬أو‬ ‫نجاح وفشل اآلخرين)‪.‬‬

‫قم بتوسيع دائرة‬ ‫معالقاتك‪.‬‬

‫يمكنني شرح معاني‬ ‫وأشكا التحالفات‪،‬‬ ‫والشراكات ودمعم الزمالء‬ ‫(ومن الممكن أن تشتمل‬ ‫هذه الشراكات معلى‬ ‫العائلة‪ ،‬وغيرها من‬ ‫المجمومعات)‪.‬‬

‫أنا منفتح معلى تكوين‬ ‫معالقات جديدة والتعامل‬ ‫مع اآلخرين (األفراد‬ ‫والمجمومعات)‪.‬‬

‫يمكنني استخدام معالقاتي‬ ‫للحصو معلى الدمعم الذي‬ ‫أحتاجه من أجل تحويل‬ ‫األفكار إلى أمعما ‪ ،‬بما‬ ‫في ذلك الدمعم المعنوي‪.‬‬

‫يمكنني تأسيس معالقات‬ ‫جديدة للحصو معلى‬ ‫الدمعم الذي أحتاجه‬ ‫لتطبيق األفكار‪ ،‬بما في‬ ‫ذلك الدمعم المعنوي (مثالً‬ ‫من خال المشاركة في‬ ‫شبكات المشرفين)‪.‬‬

‫أستطيع أن أستخدم دائرة‬ ‫معالقاتي إليجاد‬ ‫األشخاص الصحيحين‬ ‫للعمل في النشاط الخاص‬ ‫بي (بفريقي)‪.‬‬

‫أمعمل فكرك‪.‬‬

‫يمكنني إيجاد أمثلة‬ ‫لحاالت فشل كبيرة‬ ‫ساهمت في تحقيق قيمة‬ ‫ما‪.‬‬

‫يمكنني تقديم أمثلة معلى‬ ‫حاالت فشل مؤقتة قادت‬ ‫إلى إنجازات مهمة‪.‬‬

‫يمكنني االستفادة من‬ ‫الفشل (فشلي أو فشل‬ ‫اآلخرين)‪ ،‬من خال‬ ‫تحديد أسبابه والتعلم منه‪.‬‬

‫يمكنني الحكم ما إذا‬ ‫أنجزت أهدافي وكيف‬ ‫أنجزتها‪ ،‬حتى أتمكن من‬ ‫تقييم أدائي والتعلم منه‪.‬‬

‫تعلم أن تتعلم‪.‬‬

‫يمكنني إمعطاء أمثلة‬ ‫تظهر تطور إمكانياتي‬ ‫ومهاراتي من خال‬ ‫الممارسة‪.‬‬

‫يمكنني التنبؤ بأن قدراتي‬ ‫ومهاراتي ستتطور من‬ ‫خال النجاحات‬ ‫واإلخفاقات‪.‬‬

‫يمكنني االستفادة من‬ ‫مسارات التعلم الخاصة‬ ‫بي من أجل تحديد‬ ‫فرصي المستقبلية‬ ‫وخياراتي‪.‬‬

‫دائما ً ما أبحث معن فرص‬ ‫لتحسين مواطن القوى‬ ‫لدي والتقليل من موطن‬ ‫الضعف أو تعويضها‪.‬‬

‫تعلم من خال‬ ‫التجارب‪.‬‬

‫يمكنني التعرف معلى ما‬ ‫تعلمته من خال‬ ‫المشاركة في أنشطة‬ ‫تساهم في تحقيق قيمة ما‪.‬‬

‫يمكنني االستفادة من‬ ‫خبرتي وأن أتعلم منها من‬ ‫أجل المشاركة باألنشطة‬ ‫التي تساهم في تحقيق‬ ‫قيمة ما‪.‬‬

‫يمكنني االستفادة من‬ ‫تفامعلي مع اآلخرين (بما‬ ‫فيهم زمالئي والمرشدين)‬ ‫والتعلم منهم‪.‬‬

‫يمكنني غربلة ردود فعل‬ ‫اآلخرين وابقاء الجيد‬ ‫منها‪.‬‬

‫يمكنني االستفادة من‬ ‫انجازاتي (انجازات‬ ‫فريقي) وفشلنا المؤقت‬ ‫خال مسيرة العمل من‬ ‫أجل التعلم منها وتحسين‬ ‫قدرتي معلى تحقيق القيمة‪.‬‬ ‫يمكنني إيجاد واختيار‬ ‫الفرص التي تسامعدني‬ ‫معلى تخطي نقاط الضعف‬ ‫لدي (لدى فريقي)‬ ‫وتعزيز نقاط القوة لدي‬ ‫(لدى فريقي)‪.‬‬ ‫يمكنني إدخا التعلم‬ ‫طويل المدى إلى‬ ‫استراتيجية النمو الخاصة‬ ‫بي وتطوري الوظيفي‪.‬‬

‫‪30‬‬

‫يمكنني التواصل مع‬ ‫األشخاص المناسبين‬ ‫داخل وخارج مؤسستي‬ ‫لدمعم نشاطي (نشاط‬ ‫فريقي) الذي يساهم في‬ ‫تحقيق القيمة (خال‬ ‫المؤتمرات‪ ،‬ومعبر وسائل‬ ‫التواصل االجتمامعي)‪.‬‬ ‫يمكنني مسامعدة اآلخرين‬ ‫معلى االستفادة من‬ ‫انجازاتهم وفشلهم المؤقت‬ ‫من خال تقديم مالحظات‬ ‫صادقة وبناءة‪.‬‬ ‫يمكنني مسامعدة اآلخرين‬ ‫معلى تطوير نقاط القوة‬ ‫لديهم والتقليل من نقاط‬ ‫الضعف وتعويضها‪.‬‬

‫يمكنني مسامعدة اآلخرين‬ ‫معلى االستفادة من تفامعلهم‬ ‫مع غيرهم من‬ ‫األشخاص‪ ،‬ومسامعدتهم‬ ‫معلى التعلم من هذا‬ ‫التفامعل‪.‬‬

‫يمكنني استخدام دائرة‬ ‫معالقاتي لالستفادة من‬ ‫الرؤى ووجهات النظر‬ ‫المختلفة في تعزيز معملية‬ ‫تحقيق القيمة التي أقوم‬ ‫بها (يقوم بها فريقي)‪.‬‬

‫يمكنني تعزيز مستوى‬ ‫أدائي أو أداء مؤسستي‬ ‫باالمعتماد معلى‬ ‫المالحظات والدروس‬ ‫المستفادة من االنجازات‬ ‫واالخفاقات‪.‬‬ ‫يمكنني تحديد الفرص‬ ‫التي تسامعدني معلى‬ ‫تطوير ذاتي داخل‬ ‫مؤسستي وخارجها‪.‬‬

‫أستطيع التعلم من خال‬ ‫رصد التأثيرات وتقييم‬ ‫األنشطة التي صممتها‬ ‫من أجل متابعة نجاح‬ ‫نشاطي الذي يهدف إلى‬ ‫تحقيق القيمة‪.‬‬

‫يمكنني تصميم معمليات‬ ‫فعالة لبناء شبكات مكونة‬ ‫من أصحاب العالقة‬ ‫المختلفين أو الجدد مع‬ ‫المحافظة معلى التواصل‬ ‫فيما بينهم‪.‬‬

‫يمكنني تصميم وتنفيذ‬ ‫استراتيجية تساهم في‬ ‫التأكيد معلى أن مشرومعي‬ ‫يعمل معلى تحقيق القيمة‬ ‫بشكل متواصل‪.‬‬ ‫يمكنني االستفادة من‬ ‫أساليب رصد وتقييم‬ ‫العمليات وتطبيقها في‬ ‫معمليات التعلم في‬ ‫مؤسستي‪.‬‬





TA-NA-27-939-AR-N


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.