كتاب (#ألزهايمر- أقصوصة / تأليف #غازي_القصيبي ) الصادرعن "دار بيسان للنشروالتوزيع والإعلام "الطبعة الأولى عام 2010 وعدد صفحاته مع المخرج 128 قرأت وشعرت في هذه الأقصوصة ان تكون هي آخر ما كتبه (غازي القصيبي) : وهي كذلك ،فقد كتبها وهو في المستشفى ، كتبها وهو يعلن توديعه للدنيا، كتبها و هو يعلن أنه يتمنى الموت، كتبها وهو يشهد -على نفسه- انتقاله من مرحلة المرض إلى التي يفقد فيها ما تبقى من عقله ، كتبها وهو يعلم أنها آخر أعماله.. ونعى -فيها- نفسه بنفسه . الأقصوصة كانت ممتعة وتشعر كأنك أنتَ ذلك المريض لكن للاسف فيها اشياء غير مرضية ولا تحمل طابع القصيبي الذي قرأت اعماله سابقاً وكأنه كتبها على "عجل" لذلك انها تختلف عن اعماله السابقة . - طوال قراءتي لهذه "الأقصوصة" وأنا أدون على الهامش ملاحظات تذكرني بأعمال غازي السابقة، خاصة #العصفورية و #حكاية_حب لأن تدور احداث هذه المؤلفات في المستشفى؟ والشيء الجميل الذي شدني اليه ذكاء المؤلف وتجنبه الوقوع بــ خطأ اللغة في العنوان عندما وضع همزة القطع، فــ (ال) ليس أل التعريف هنا، بل جزء من أسم مكتتشف المرض، على العموم كانت هذه الأقصوصة إنسانيّة.