60th Anniversary Special Edition. Arabic edition

Page 1

‫‪IAEA‬‬ ‫‪BULLETIN‬‬ ‫الوكالة الدولية للطاقة الذر ية‬

‫‪60‬‬ ‫عاما‬ ‫ً‬ ‫صورة‪60‬‬ ‫ّ‬

‫طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪www.iaea.org/bulletin  • 2016‬‬

‫لمحة عامة عن عمل الوكالة‬

‫‪ 60‬عا ًما‬

‫تسخير الذرة من أجل السالم والتنمية‬


‫‪IAEA BULLETIN‬‬

‫‪60‬‬ ‫عاما‬ ‫ً‬ ‫صورة‪60‬‬

‫الذر ية‬ ‫الوكالة الدولية للطاقة‬ ‫ّ‬ ‫طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪www.iaea.org/bulletin • 2016‬‬

‫لمحة عامة عن عمل الوكالة‬

‫‪ 60‬عا ًما‬

‫تسخير الذرة من أجل السالم والتنمية‬

‫مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬ ‫يصدرها مكتب اإلعالم العام واالتصاالت‬ ‫الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬ ‫العنوان‪P.O.Box 100, A-1400 Vienna, Austria :‬‬

‫الهاتف‪)43-1( 2600-21270 :‬‬ ‫الفاكس‪)43-1( 2600-29610 :‬‬ ‫الربيد اإللكرتوين‪iaeabulletin@iaea.org :‬‬ ‫املح ِّرر‪ :‬ميكلوس غاسرب‬ ‫مديرة التحرير‪ :‬آبها ديكسيت‬ ‫التصميم واإلنتاج‪ :‬انا شلوسامن‬ ‫مجلة الوكالة متاحة عىل العنوان التايل‪:‬‬ ‫‪www.iaea.org/bulletin‬‬

‫ميكن استخدام مقتطفات من مواد الوكالة التي تتضمنها‬ ‫مجلة الوكالة يف مواضع أخرى ِب ُح ِّرية‪ ،‬رشيطة اإلشارة‬ ‫إىل املصدر‪ .‬وإذا كان مبيناً أ َّن الكاتب من غري موظفي‬ ‫ِ‬ ‫املصدرة عىل‬ ‫الوكالة‪ ،‬فيجب الحصول منه أو من املنظمة‬ ‫إذن بإعادة النرش‪ ،‬ما مل يكن ذلك ألغراض العرض‪.‬‬ ‫الغالف‪:‬‬ ‫آنا شلوسامن‬

‫‪ 60‬عا ًما‬

‫تسخير الذرة من أجل السالم والتنمية‬

‫تكمن مهمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية يف منع انتشار األسلحة النووية‬ ‫ومساعدة كل البلدان‪ ،‬السيام يف العامل النامي‪ ،‬عىل االستفادة من استخدام‬ ‫العلوم والتكنولوجيا النووية استخدا ًما سلم ًيا ومأمونًا وآم ًنا‪.‬‬ ‫تأسست الوكالة بصفتها منظمة مستقلة يف إطار األمم املتحدة يف‬ ‫وقد َّ‬ ‫عام ‪ ،1957‬وهي املنظمة الوحيدة ضمن منظومة األمم املتحدة التي‬ ‫متلك الخربة يف مجال التكنولوجيات النووية‪ .‬وتساعد مختربات الوكالة‬ ‫املتخصصة الفريدة من نوعها عىل نقل املعارف والخربات إىل الدول‬ ‫األعضاء يف الوكالة يف مجاالت مثل الصحة البرشية‪ ،‬واألغذية‪ ،‬واملياه‪،‬‬ ‫والصناعة‪ ،‬والبيئة‪.‬‬ ‫املنصة العاملية لتعزيز األمن النووي‪ .‬وقد‬ ‫وتقوم الوكالة كذلك بدور ّ‬ ‫أسست الوكالة سلسلة األمن النووي الخاصة باملنشورات اإلرشادية‬ ‫املتوافق عليها دولياً بشأن األمن النووي‪ .‬كام تركّز أنشطة الوكالة عىل‬ ‫تقديم املساعدة للتقليل إىل الحد األدىن من مخاطر وقوع املواد النووية‬ ‫وغريها من املواد املشعة يف أيدي اإلرهابيـني واملجرمني‪ ،‬أو خطر تعرض‬ ‫املرافق النووية ألعامل كيدية‪.‬‬ ‫وتجسد‬ ‫وتوفِّر معايري األمان الخاصة بالوكالة نظاماً ملبادئ األمان األساسية‪،‬‬ ‫ِّ‬ ‫توافقاً دولياً يف اآلراء حول ما يشكِّل مستوى عالياً من األمان لحامية الناس‬ ‫والبيئة من التأثريات الضارة لإلشعاعات املؤينة‪ .‬وقد ُو ِضعت معايري األمان‬ ‫الخاصة بالوكالة لتطبيقها يف جميع أنواع املرافق واألنشطة النووية التي‬ ‫ت ُستَخ َدم لألغراض السلمية‪ ،‬مبا يف ذلك اإلخراج من الخدمة‪.‬‬ ‫وتتحقَّق الوكالة أيضً ا‪ ،‬من خالل نظامها التفتييش‪ ،‬من امتثال الدول‬ ‫األعضاء لاللتزامات التي قطعتها عىل نفسها مبوجب معاهدة عدم انتشار‬ ‫األسلحة النووية وغريها من اتفاقات عدم االنتشار‪ ،‬واملتمثلة يف عدم‬ ‫استخدام املواد واملرافق النووية إال لألغراض السلمية‪.‬‬ ‫ولعمل الوكالة جوانب متعددة‪ ،‬وتشارك فيه طائفة واسعة ومتنوعة من‬ ‫الرشكاء عىل الصعيد الوطني واإلقليمي والدويل‪ .‬وت ُح َّدد برامج الوكالة‬ ‫وميزانياتها من خالل مقررات جهازي تقرير سياسات الوكالة – أي‬ ‫مجلس املحافظني املؤلف من ‪ 35‬عضوا ً واملؤمتر العام الذي يضم جميع‬ ‫الدول األعضاء‪.‬‬ ‫ويوجد املقر الرئييس للوكالة يف مركز فيينا الدويل‪ .‬كام توجد مكاتب‬ ‫ميدانية ومكاتب اتصال يف جنيف ونيويورك وطوكيو وتورونتو‪ .‬وتدير‬ ‫كل من موناكو وزايربسدورف وفيينا‪ .‬وعالو ًة‬ ‫الوكالة مختربات علمية يف ٍّ‬ ‫عىل ذلك‪ ،‬تدعم الوكالة مركز عبد السالم الدويل للفيزياء النظرية يف‬ ‫ترييستي بإيطاليا وتوفر له التمويل‪.‬‬


‫الوكالة في الذكرى السنوية الستين‪:‬‬ ‫تسخير الذرة من أجل السالم والتنمية‪،‬‬ ‫لصالح البشرية‬

‫بقلم يوكيا أمانو‬

‫إ َّن الوكالة تشعر بالفخر وهي تس ِّجل ستني عا ًما يف خدمة العامل عن طريق‬ ‫جعل مزايا العلوم والتكنولوجيا النووية السلمية متاحة لتحسني الرفاه والصحة‬ ‫والرخاء للبرشية‪.‬‬ ‫ولقد عرف العامل تغيريات هائلة يف العقود الستة املاضية‪ .‬وواكبت الوكالة‬ ‫االحتياجات املتغرية لدى الدول األعضاء كام واكبت التطورات التكنولوجية‪.‬‬ ‫ومنذ أن ص َّدق ‪ 26‬بل ًدا عىل النظام األسايس للوكالة يف عام ‪ ،1957‬كبرُ نا لنصبح‬ ‫منظمة تضم ‪ 168‬دولة عض ًوا ومتتد عرب املعمورة‪ .‬وما زال عدد أعضائنا‬ ‫يتزايد‪ .‬ومعظم البلدان املنض َّمة اليوم إىل الوكالة هي أمم نامية‪ ،‬متح ِّمسة‬ ‫لالستفادة من مزايا العلوم والتكنولوجيا النووية يف الصحة البرشية واألغذية‬ ‫والزراعة والصناعة وتوليد الكهرباء‪ ،‬ويف مجاالت أخرى ال ت ُعد وال ت ُحىص‪.‬‬ ‫وتعمل الوكالة بشكل وثيق مع الدول األعضاء من أجل مساعدتها عىل‬ ‫تحقيق أهداف التنمية املستدامة التي اعتمدها قادة العامل يف العام املنرصم‪.‬‬ ‫وإننا نعمل بنشاط يف العديد من األهداف السبعة عرش‪ ،‬مبا يف ذلك تلك‬ ‫املتعلقة بالفقر والجوع‪ ،‬والصحة البرشية‪ ،‬واملياه النظيفة‪ ،‬والطاقة امليسورة‬ ‫التكلفة والنظيفة‪ ،‬وتغري املناخ‪.‬‬ ‫وهذه كلها مجاالت تساهم فيها العلوم والتكنولوجيا النووية بقدر كبري‪.‬‬ ‫لذلك أصف مهمتنا بأنها تسخري الذرة من أجل السالم والتنمية‪ .‬ولقد أثبتَت‬ ‫السنوات الستون املاضية بأنَّ العلوم والتكنولوجيا النووية ميكن أن تؤدي‬ ‫دو ًرا رئيس ًيا يف دعم التنمية املستدامة‪.‬‬

‫ملتزمون بضامن االستخدامات السلمية‬

‫يوكيا أمانو‬

‫المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية‬ ‫ونحن نعمل كمنصة عاملية مركزية للتعاون الدويل من أجل تعزيز األمن‬ ‫النووي ومنع وقوع املواد النووية واملواد املشعـّة األخرى يف أيدي اإلرهابيني‪.‬‬ ‫كام أنَّنا نوفِّر معدات لكشف اإلشعاعات‪ ،‬ونق ِّدم التدريب لح َّراس الحدود‬ ‫وضباط الجامرك‪ ،‬ونحتفظ بقاعدة بيانات عاملية حول حادثات االتجار‪،‬‬ ‫ونصوغ إرشادات األمن النووي‪.‬‬ ‫وترى عدة بلدان بأ َّن القوى النووية ميكن أن تساعدها عىل مجابهة التح ِّدي‬ ‫املزدوج املتمثِّل يف ضامن إمدادات موثوقة من الطاقة ويف الوقت ذاته الحد‬ ‫من انبعاثات غازات الدفيئة‪ .‬وتعترب القوى النووية إحدى التكنولوجيات ذات‬ ‫أقل قدر من االنبعاثات الكربونية املتاحة لتوليد الكهرباء‪.‬‬ ‫وتق ِّدم الوكالة املساعدة واملعلومات إىل البلدان التي ترغب يف استخدام‬ ‫القوى النووية‪ ،‬وتساعدها عىل القيام بذلك بطريقة مأمونة وآمنة ومستدامة‪.‬‬ ‫وأحد جوانب عميل املجزية أكرث‪ ،‬باعتباري املدير العام للوكالة‪ ،‬هو عندما‬ ‫تحسنت حياتهم نتيجة العمل الذي تقوم به الوكالة والدعم‬ ‫ألتقي بأشخاص َّ‬ ‫الذي تق ِّدمه‪ .‬ومن بينهم مزارعون يستطيعون زرع محاصيل أكرث وفرة بفضل‬ ‫التقنيات النووية‪ ،‬وصيادون يصطادون يف مياه نظيفة بفضل عملنا يف املجال‬ ‫البيئي‪ ،‬ومرىض مصابون بالرسطان يتمتعون بفرص أفضل لالستفادة من‬ ‫العالج اإلشعاعي والطب النووي بفضل الوكالة‪.‬‬ ‫وتق ِّدم هذه الطبعة الخاصة من مجلة الوكالة ملحة عامة مص َّورة بغزارة عن‬ ‫عمل الوكالة‪ .‬وآمل أن تجدوا هذه الطبعة مهمة ومفيدة‪.‬‬

‫إ َّن أحد املجاالت الرئيسية يف نشاط الوكالة هو منع انتشار األسلحة النووية‪.‬‬ ‫ونحن نقوم بذلك عن طريق تنفيذ الضامنات يف نحو ‪ 180‬بل ًدا‪ .‬وهناك عدة‬ ‫مئات من مفتِّيش الوكالة يف تِرحال دائم‪ ،‬يزورون املرافق النووية ويتعقَّبون‬ ‫أثر املواد النووية لضامن عدم تحريفها عن األغراض السلمية‪ .‬ولقد اضطلعنا‬ ‫بدور هام يف املساعدة عىل التوصل إىل اتفاق يف عام ‪ ،2015‬أي خطة العمل‬ ‫الشاملة املشرتكة‪ ،‬بني إيران ومجموعة البلدان املعروفة مبجموعة بلدان االتحاد‬ ‫األورويب الثالثة‪ ،3+‬ونحن نضطلع اليوم بأنشطة التحقق والرصد من تنفيذ إيران‬ ‫اللتزاماتها املتصلة باملجال النووي والتي تع َّهدت بها يف إطار ذلك االتفاق‪.‬‬

‫وأتو َّجه بالشكر لجميع موظفينا ذوي املواهب الكبرية‪ ،‬السابقني منهم‬ ‫والحاليني‪ ،‬عىل تفانيهم يف العمل‪.‬‬

‫وقمنا بتنسيق التصدي الدويل للحوادث العنيفة التي تقع يف محطات القوى‬ ‫النووية‪ ،‬ومنها ترشنوبل يف عام ‪ 1986‬وفوكوشيام داييتيش يف عام ‪،2011‬‬ ‫وق َّدمنا املساعدة عىل إدخال تحسني كبري عىل األمان النووي يف أماكن أخرى‪.‬‬ ‫ولكن الوكالة تجمع بني البلدان من أجل‬ ‫ويعترب األمان مسؤولية وطنية‪،‬‬ ‫َّ‬ ‫االتفاق عىل معايري األمان وتبادل الخربات العملية‪.‬‬

‫ومع دخولنا يف عقدنا السابع‪ ،‬فإننا نواجه تحديات يف جميع مجاالت عملنا‪.‬‬ ‫ولكنني عىل يقني بأننا سنتمكَّن‪ ،‬بدعم فعال ومشاركة فعالة من دولنا‬ ‫وستظل الوكالة منظمة تق ِّدم نتائج‬ ‫ُّ‬ ‫األعضاء‪ ،‬من التغلُّب عىل تلك التحديات‪.‬‬ ‫ملموسة‪ ،‬وتجعل التكنولوجيا النووية السلمية متاحة لتحسني حياة إخواننا‬ ‫من البرش يف كل أرجاء العامل‪.‬‬

‫وأو ُّد أن أشيد بأساليف الذين شغلوا منصب املدير العام للوكالة‪ ،‬والذين ق َّدموا‬ ‫إسهامات رئيسية يف رسم صورة املنظمة التي تحظى اليوم بتقدير كبري من‬ ‫دولنا األعضاء‪.‬‬


‫المحتويات‬ ‫الوكالة في الذكرى السنوية الستين ‬

‫‪1‬‬

‫المديرون العامون للوكالة ‬

‫‪3‬‬

‫معالم بارزة في تاريخ الوكالة ‬

‫‪6‬‬

‫الصحة البشرية ‬

‫‪9‬‬

‫األغذية والزراعة ‬

‫‪12‬‬

‫الماء والبيئة ‬

‫‪15‬‬

‫التطبيقات الصناعية ‬

‫‪18‬‬

‫األمان واألمن النوويان ‬

‫‪21‬‬

‫القوى النووية ودورة الوقود ‬

‫‪24‬‬

‫التحقّق النووي ‬

‫‪27‬‬

‫التطلّع إلى المستقبل ‬

‫‪30‬‬

‫‪ | 2‬مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪2016‬‬


‫المديرون العامون للوكالة‬ ‫ما انفكت مساهمة الوكالة في تحقيق أقصى‬ ‫المزايا من العلوم والتكنولوجيا النووية‪ ،‬تحت‬ ‫قيادة خمسة مديرين عا ِّمين‪ ،‬تتط َّور عبر‬ ‫السنين لتلبية االحتياجات واألهداف اإلنمائية‬ ‫الناشئة لدى دولها األعضاء وفي الوقت ذاته‬ ‫الترويج للمعايير العليا لألمان واألمن النوويين‬ ‫وضمان أن ت ُستخ َدم التكنولوجيات النووية‬ ‫حص ًرا لألغراض السلمية‪.‬‬

‫يوكيا أمانو‬

‫‪2009‬‬ ‫محمد البرادعي‬

‫‪1997‬‬ ‫هانز بليكس‬

‫‪1981‬‬ ‫سيغفارد إكلوند‬

‫ستيرلينغ كول‬

‫‪1961‬‬ ‫‪1957‬‬

‫مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪3 | 2016‬‬


‫يوكيا أمانو‪ ،‬من اليابان‪ ،‬هو المدير العام الخامس والحالي للوكالة‪،‬‬ ‫منذ عام ‪.2009‬‬

‫المدي‬ ‫العام‬ ‫للوكا‬

‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫كان محمد البرادعي‪ ،‬من مصر‪ ،‬المدير العام الرابع للوكالة‪،‬‬ ‫من عام ‪ 1997‬إلى عام ‪.2009‬‬

‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫‪ | 4‬مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪2016‬‬


‫يرون‬ ‫مون‬ ‫لة‬

‫كان هانز بليكس‪ ،‬من السويد‪،‬‬ ‫المدير العام الثالث للوكالة‪ ،‬من‬ ‫عام ‪ 1981‬إلى عام ‪.1997‬‬

‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫كان سيغفارد إكلوند‪ ،‬العالم السويدي المتميز‪ ،‬المدير‬ ‫العام الثاني للوكالة‪ ،‬من عام ‪ 1961‬إلى عام ‪.1981‬‬

‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫كان ستيرلينغ كول‪ ،‬من الواليات‬ ‫المتحدة األمريكية‪ ،‬أول مدير عام للوكالة‪.‬‬ ‫وقد ترأس الوكالة خالل سنوات نشأتها‬ ‫األولى‪ ،‬من عام ‪ 1957‬إلى عام ‪.1961‬‬ ‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪5 | 2016‬‬


‫معالم بارزة‬ ‫في تاريخ الوكالة‬ ‫في أعقاب الخطاب الذي ألقاه الرئيس آيزنهاور حول تسخير الذرة‬ ‫من أجل السالم‪ ،‬وافقت ‪ 81‬دولة باإلجماع على النظام األساسي‬ ‫للوكالة في ‪ 23‬تشرين األول‪/‬أكتوبر ‪ 1956‬ودخل حيز النفاذ في‬ ‫‪ 29‬تموز‪/‬يوليه ‪ ،1957‬مما أدى إلى إنشاء الوكالة كمنظمة مستقلة‬ ‫داخل منظومة األمم المتحدة‪.‬‬

‫قدم الرئيس آيزنهاور إلى الجمعية العامة لألمم المتحدة في مقر األمم المتحدة بنيويورك في‬ ‫‪ 8‬كانون األول‪/‬ديسمبر ‪ 1953‬اقتراحه الرامي إلى إنشاء وكالة تعنى ’بتسخير الذرة من أجل السالم‘‪.‬‬ ‫الصورة من‪ :‬األمم المتحدة‬

‫‪ | 6‬مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪2016‬‬


‫ُﻋﻘﺪ اﳌﺆمتﺮ اﻟﻌﺎم‬ ‫اﻷول ﻟﻠﻮﻛﺎﻟﺔ ﰲ ﻗﺎﻋﺔ‬ ‫ﻛﻮﻧﺘﺴريﺗﻬﺎوس ﰲ‬ ‫ﻓﻴﻴﻨﺎ ﰲ اﻟﻔﱰة ﻣﻦ ‪١‬‬ ‫إﱃ ‪ ٢٣‬ﺗﴩﻳﻦ اﻷول‪/‬‬ ‫أﻛﺘﻮﺑﺮ ‪ ،١٩٥٧‬مبﺸﺎرﻛﺔ‬ ‫دﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻴني وﻋﻠامء ﻣﻦ‬ ‫‪ ٥٧‬دوﻟﺔ‪.‬‬ ‫اﻟﺼﻮرة ﻣﻦ‪ :‬اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ‬ ‫ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ اﻟﺬرﻳﺔ‬

‫وﻗﱠﻊ ﻟﻴﻮﺑﻮﻟﺪ ﻓﻴﻐﻞ‪ ،‬وزﻳﺮ ﺧﺎرﺟﻴﺔ اﻟﻨﻤﺴﺎ )اﻟﺠﺎﻟﺲ‬ ‫إﱃ اﻟﻴﻤني(‪ ،‬وﺳﺘريﻟﻴﻨﻎ ﻛﻮل‪ ،‬أول ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم ﻟﻠﻮﻛﺎﻟﺔ‬ ‫)اﻟﺠﺎﻟﺲ إﱃ اﻟﻴﺴﺎر(‪ ،‬ﻋﲆ اﺗﻔﺎق اﳌﻘﺮ اﻟﺮﺋﻴﴘ ﺑني‬ ‫اﻟﻨﻤﺴﺎ واﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﰲ ‪ ١١‬ﻛﺎﻧﻮن اﻷول‪/‬دﻳﺴﻤﱪ ‪.١٩٥٧‬‬ ‫اﻟﺼﻮرة ﻣﻦ‪ :‬اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ اﻟﺬرﻳﺔ‬

‫اﳌﻘﺮ اﻟﺮﺋﻴﴘ ﻷﻣﺎﻧﺔ اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﰲ ﻓﻴﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﻋﺎم‬ ‫‪ ١٩٥٨‬إﱃ ﻋﺎم ‪ .١٩٧٩‬وﻫﺬا اﳌﺒﻨﻰ اﻟﻮاﻗﻊ ﰲ‬ ‫ﺷﺎرع ﻛريﺗرن رﻳﻨﻎ ﻫﻮ اﻵن ﻓﻨﺪق اﻟﻐﺮاﻧﺪ أوﺗﻴﻞ‪.‬‬ ‫اﻟﺼﻮرة ﻣﻦ‪ :‬اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ اﻟﺬرﻳﺔ‬

‫ﻣﺠﻠﺔ اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ اﻟﺬرﻳﺔ‪ ،‬ﻃﺒﻌﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮى اﻟﺴﻨﻮﻳﺔ اﻟﺴﺘﻴﻦ‪ ،‬أﻳﻠﻮل‪/‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪٧ | ٢٠١٦‬‬


‫حفل افتتاح مختبرات الوكالة‬ ‫في زايبرسدورف‪ ،‬بالنمسا‪ ،‬في‬ ‫عام ‪ .1959‬وتدعم المختبرات‬ ‫التابعة للوكالة أنشطة‬ ‫الوكالة في مجاالت التحقق‬ ‫النووي‪ ،‬واألغذية والزراعة‪،‬‬ ‫والصحة البشرية‪ ،‬والتطبيقات‬ ‫الصناعية‪ ،‬والبيئة‪.‬‬

‫الصورة من‪:‬‬ ‫الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫بدأ تشييد مركز فيينا الدولي في عام ‪ 1973‬واكتمل في عام ‪ ،1978‬وجرى االفتتاح الرسمي في‬ ‫‪ 23‬آب‪/‬أغسطس ‪ .1979‬ويضم المبنى عددا من مؤسسات منظومة األمم المتحدة في فيينا‪،‬‬ ‫وما زال المقر الرئيسي للوكالة منذ ذلك الحين‪.‬‬

‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫التاريخ‬

‫محمد البرادعي المدير العام للوكالة والسفير‬ ‫يوكيا أمانو‪ ،‬رئيس مجلس المحافظين من عام‬ ‫‪ 2005‬إلى عام ‪ ،2006‬في حفل منح جائزة نوبل‬ ‫للسالم في قاعة بلدية أوسلو (‪)Oslo City Hall‬‬ ‫في ‪ 10‬كانون األول‪/‬ديسمبر ‪.2005‬‬ ‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫‪ | 8‬مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪2016‬‬


‫الصحة البشرية‬ ‫أصبح استخدام التقنيات النووية في الطب والتغذية أحد التطبيقات‬ ‫السلمية األكثر انتشا ًرا‪ .‬وتضطلع التقنيات النووية بدور كبير في تشخيص‬ ‫وعالج الظروف الصحية‪ ،‬وال سيما األمراض غير المعدية‪ ،‬مثل السرطان‬ ‫واألمراض القلبية الوعائية‪ .‬وتساعد الوكالة الدول األعضاء في بناء القدرات‬ ‫على إرساء وتنفيذ برامج وطنية شاملة عالية الجودة لمكافحة السرطان‪.‬‬ ‫وتساعد التقنيات النووية كذلك على رصد ومعالجة جميع أشكال سوء‬ ‫التغذية‪ ،‬من نقص التغذية إلى السمنة‪.‬‬

‫تمثال نصفي لدمية‪ ،‬بني في الوكالة في عام ‪،1961‬‬ ‫يُستخدم لإليضاح العملي للقياس الدقيق المتصاص‬ ‫اليود المشع بواسطة الغدة الدرقية‪ ،‬التي تتحكم في‬ ‫عملية األيض في الجسم‪.‬‬

‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪9 | 2016‬‬


‫يمكن أن تساعد تقنيات النظائر‬ ‫المستقرة على تحديد ما إن كان‬ ‫األطفال يحصلون على الكميات‬ ‫المتوازنة توازنا سليما الالزمة من‬ ‫المغذيات في نظامهم الغذائي‬ ‫ويستفيدون منها‪ .‬وقد قام‬ ‫مشروع بحثي تابع للوكالة في‬ ‫إكوادور بتقييم الحالة التغذوية‬ ‫ألطفال المدارس في عام ‪.2012‬‬

‫الصورة من‪ :‬إ‪ .‬أغيالر ليما‪ ،‬إكوادور‬

‫الص‬

‫أخصائيان في مجال الطب النووي من أمريكا الالتينية يجريان‬ ‫تقييما لصور لكامل الجسم تم إنتاجها بواسطة أجهزة المسح‬ ‫الخاصة بالتصوير المقطعي الحاسوبي باالنبعاث الفوتوني المفرد‬ ‫بعد إعطاء مستحضر صيدالني إشعاعي لمريض في عام ‪.2014‬‬ ‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫خبير من سري النكا‪ ،‬تلقى التدريب في مختبرات الوكالة في‬ ‫زايبرسدورف بالنمسا‪ ،‬يتحق َُّق من جرعة اليود‪ 131-‬التي ستُعطى‬ ‫لمرضى سرطان الغدة الدرقية في وحدة الطب النووي في‬ ‫بيرادينيا بسري النكا في عام ‪.2015‬‬

‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫‪ | 10‬مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪2016‬‬


‫إيضاح عملي لتجهيزات العالج‬ ‫اإلشعاعي للمرضى في مستشفى‬ ‫فيينا العام في سنة ‪ .2016‬وتروج‬ ‫الوكالة الحصول على العالج‬ ‫اإلشعاعي واستخدامه المأمون‪.‬‬ ‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫صحة‬ ‫البشرية‬

‫يدعم برنامج الوكالة للعمل من أجل عالج السرطان البلدان ذات الدخل المنخفض‬ ‫والمتوسط في تنفيذ البرامج الوطنية الشاملة لمكافحة السرطان‪.‬‬

‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪11 | 2016‬‬


‫األغذية والزراعة‬ ‫توفِّر التكنولوجيات النووية حلولاً تنافسية وفريدة في الكثير من األحيان‬ ‫لمكافحة الجوع وسوء التغذية‪ ،‬ومكافحة األمراض النباتية والحيوانية‪،‬‬ ‫وتحسين اإلنتاجية الزراعية واالستدامة البيئية‪ ،‬وضمان سالمة األغذية‪.‬‬ ‫وتعمل الوكالة باالشتراك مع منظمة األغذية والزراعة لألمم المتحدة‬ ‫(الفاو) على مساعدة الدول األعضاء على استخدام هذه التكنولوجيات‬ ‫بأمان وعلى النحو المناسب‪.‬‬

‫أُطلقت‪ ،‬مع ذباب عادي‪ ،‬في مزرعة بن في كوستاريكا في عام ‪ ،1971‬ذكور‬ ‫ذباب الفاكهة التي تم تعقيمها باستخدام أشعة غاما‪ ،‬لدراسة استخدام‬ ‫التكنولوجيا النووية في تعقيم اآلفات الحشرية من أجل حماية محاصيل‬ ‫الفاكهة وغيرها من المحاصيل‪.‬‬

‫الصورة من‪ :‬األمم المتحدة‬

‫‪ | 12‬مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪2016‬‬


‫متدرب حاصل على منحة دراسية من‬ ‫الوكالة تلقى تدريبا في عام ‪ 2012‬على‬ ‫فحص جودة األغذية باستخدام التقنيات‬ ‫المستمدة من المجال النووي في مختبر‬ ‫حماية األغذية والبيئة المشترك بين الفاو‬ ‫والوكالة في زايبرسدورف بالنمسا‪.‬‬ ‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫األغذية‬

‫حاصلون على منح دراسية من الوكالة‬ ‫يحضرون تدريبا في عام ‪ 2012‬على‬ ‫تكنولوجيا االستيالد الطفري للنباتات‬ ‫في مختبر تحسين السالالت النباتية‬ ‫وصفاتها الوراثية المشترك بين الفاو‬ ‫والوكالة في زايبرسدورف بالنمسا‪.‬‬ ‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫بياطرة من المختبر البيطري‬ ‫الوطني في الكاميرون في عام‬ ‫‪ 2012‬يسحبون الدم من حيوان‬ ‫في غاباري واكا لفحصه باستخدام‬ ‫التقنيات المتصلة بالمجال النووي‬ ‫بحثا عن وجود طاعون المجترات‬ ‫الصغيرة‪ .‬وطاعون المجترات‬ ‫الصغيرة مرض شديد العدوى‬ ‫يهلك الماعز والضأن‪.‬‬ ‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪13 | 2016‬‬


‫الزراعة‬

‫بفضل الري بالتنقيط‪ ،‬المؤمثل عن طريق العلوم النووية‪ ،‬والذي ُجلب إلى السودان‬ ‫في عام ‪ 2015‬بدعم من الوكالة‪ ،‬تدير نساء سودانيات مزارع وبساتين صغيرة‬ ‫تزدهر في مناطق السودان الشحيحة المياه‪.‬‬

‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫أخصائية علمية في دورة تدريبية عقدتها الوكالة في عام ‪ 2016‬تتعلم كيفية استخدام‬ ‫التقنيات المستمدة من المجال النووي للكشف عن فيروس زيكا ومكافحة البعوض‬ ‫الناقل له بإدماج تقنية الحشرة العقيمة في الخطط الشاملة لمكافحة البعوض‪.‬‬

‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫‪ | 14‬مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪2016‬‬


‫الماء و البيئة‬ ‫أصبح أمن المياه قضية حرجة في التنمية البشرية واالستدامة‬ ‫البيئية واالقتصادية‪ ،‬وال سيما على ضوء النمو السكاني العالمي‪.‬‬ ‫وتر ِّوج الوكالة لتطبيق التقنيات النووية من أجل تحديد مواقع‬ ‫المياه العذبة وإدارتها وصونها‪ ،‬وكذلك حماية المحيطات‪ .‬وتوفِّر‬ ‫التدريب للدول األعضاء في مجال الهيدرولوجيا النظيرية‪،‬‬ ‫وكذلك خدمات الخبراء والتحليالت للحصول على فهم أوسع‬ ‫لنظم المياه العذبة الطبيعية‪ .‬وت ُستَخدم التقنيات النووية‬ ‫لدراسة العمليات البيئية وتأثير تغير المناخ على البيئة البحرية‪.‬‬

‫أخصائيون علميون من‬ ‫مختبر الوكالة الدولي للنشاط‬ ‫اإلشعاعي البحري في موناكو‬ ‫يسحبون عينات مياه من البحر‬ ‫األبيض المتوسط في عام ‪1971‬‬ ‫ويستخدمون التقنيات النظيرية‬ ‫لدراسة آثار النشاط اإلشعاعي‬ ‫في البحر وعلى الحياة البحرية‪.‬‬

‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪15 | 2016‬‬


‫أخصائيون علميون في مختبرات‬ ‫البيئة التابعة للوكالة في موناكو‬ ‫في عام ‪ 2011‬يستخدمون‬ ‫النظائر لدراسة العمليات‬ ‫البيولوجية من أجل فهم كيفية‬ ‫استجابة الكائنات الحية البحرية‬ ‫لتح ُّمض المحيطات واحترارها‪.‬‬ ‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫الماء‬ ‫فريق من األخصائيين العلميين يدلون معدات أخذ‬ ‫عينات رواسب جوفية على مقربة من ساحل هندوراس‬ ‫في عام ‪ 2009‬لدراسة أثر تلوث المياه باستخدام‬ ‫التقنيات النووية‪.‬‬

‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫في خليج فونسيكا على مقربة من ساحل‬ ‫السلفادور‪ ،‬باحث دربته الوكالة يستخدم‬ ‫مقتفيات إشعاعية في عام ‪ 2010‬لتحليل منشأ‬ ‫التلوث البحري ومحتواه ومساره‪.‬‬

‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫‪ | 16‬مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪2016‬‬


‫البيئة‬

‫بفضل التقنيات النووية‪ ،‬تمكَّن مزارع‬ ‫فييتنامي من مكافحة تآكل التربة في‬ ‫مزرعة البن التي يمتلكها‪.‬‬

‫الصورة من‪ :‬معهد داالت للبحوث النووية‪ ،‬فييت نام‬

‫ت ُستخدم التقنيات‬ ‫النظيرية إلجراء تقييمات‬ ‫شاملة للموارد المائية‬ ‫الخاصة باالستعماالت‬ ‫المنزلية والصناعية‬ ‫والزراعية وإلدارة تلك‬ ‫الموارد المائية‪.‬‬ ‫الصورة من‪:‬‬ ‫الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪17 | 2016‬‬


‫التطبيقات الصناعية‬ ‫ت ُستَخدم العديد من التقنيات‬ ‫النووية اآلمنة والتي خضعت‬ ‫لالختبار من أجل تحديد وتقييم‬ ‫خصائص المواد‪ ،‬وقياس مستويات‬ ‫التلوث‪ ،‬وتعقيم وتطهير المك ِّونات‪،‬‬ ‫ورصد العمليات الصناعية وتحقيق‬ ‫مستواها األمثل‪ ،‬وتغيير الخصائص‬ ‫الكيميائية والفيزيائية والبيولوجية‬ ‫من أجل إنتاج مواد جديدة‪ .‬ويمكن‬ ‫استخدام اإلشعاعات لتحليل‬ ‫ومعالجة المواد‪ .‬وتدعم الوكالة‬ ‫الدول األعضاء في تطبيق التقنيات‬ ‫النووية والنظيرية في طائفة واسعة‬ ‫من الصناعات‪.‬‬

‫تفي وحدة إنتاج النظائر المشعة في مركز‬ ‫البحوث الذرية الفلبيني في مدينة كيزون‪ ،‬التي‬ ‫تعمل منذ عام ‪ ،1965‬بالطلب المتزايد على‬ ‫مجموعة واسعة التنوع من النظائر المشعة‪ ،‬ال‬ ‫سيما الستخدامها في الطب‪.‬‬

‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫مختبرات الوكالة للتطبيقات النووية‬

‫لدى الوكالة ‪ 12‬مختب ًرا من المختبرات المتخصصة والمك َّرسة وتقع‬ ‫في فيينا وزايبرسدورف وموناكو‪ ،‬وهي تساعد الدول األعضاء على‬ ‫معالجة قضايا التنمية الجوهرية‪ ،‬مثل األمن الغذائي‪ ،‬وإدارة‬ ‫الموارد المائية‪ ،‬والصحة البشرية‪ ،‬ورصد وإدارة النشاط اإلشعاعي‬ ‫البيئي والتلوث‪.‬‬ ‫‪ | 18‬مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪2016‬‬


‫ﻳﺨﺘﱪ ﺑﺎﺣﺚ ﰲ إدارة اﻟﻄﺎﻗﺔ‬ ‫اﻟﺬرﻳﺔ ﰲ ﻣﻴﺎمنﺎر ﻣﻌﺪات‬ ‫ﺳﺘُﺴﺘﺨﺪم ﻟﻼﺧﺘﺒﺎر ﻏري اﳌﺘﻠﻒ‬ ‫ﰲ ﻣﻌﻤﻞ ﺗﻜﺮﻳﺮ اﻟﻨﻔﻂ ﰲ اﻟﺒﻠﺪ‪.‬‬ ‫اﻟﺼﻮرة ﻣﻦ‪ :‬اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ‬ ‫اﻟﺬرﻳﺔ‬

‫اﻟﺼﻨﺎﻋﺔ‬ ‫ﰲ ﻣﺘﺤﻒ اﻟﻔﻨﻮن اﻟﺠﻤﻴﻠﺔ ﰲ ﻓﻴﻴﻨﺎ‬ ‫ﰲ ﻋﺎم ‪ ،٢٠٠٦‬ﻋﻠامء ﰲ ﻣﺠﺎل‬ ‫ﺣﻔﻆ اﻟﱰاث‪ ،‬ﺗﺪ ﱠرﺑﻮا ﰲ اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ‪،‬‬ ‫ﻳﻮ ﱢﺟﻬﻮن ﺣﺰم إﺷﻌﺎﻋﻴﺔ دﻗﻴﻘﺔ‬ ‫ﻣﻦ اﻷﺷﻌﺔ اﻟﺴﻴﻨﻴﺔ إﱃ متﺜﺎل‬ ‫اﳌﺎﺋﺪة اﻟﺬﻫﺒﻴﺔ اﻹﻳﻄﺎﱄ اﻟﺮاﺟﻊ‬ ‫إﱃ اﻟﻘﺮن اﻟﺴﺎدس ﻋﴩ واﳌﻌﺮوف‬ ‫ﺑﺎﺳﻢ ﺳﺎﻟﻴريا‪ .‬وﺗُﺴﺘﺨﺪم اﻟﺘﻘﻨﻴﺎت‬ ‫اﻟﻨﻮوﻳﺔ ﻟﺪراﺳﺔ اﻷﻋامل اﻟﻔﻨﻴﺔ‪.‬‬ ‫اﻟﺼﻮرة ﻣﻦ‪ :‬اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ اﻟﺬرﻳﺔ‬

‫ﻣﺠﻠﺔ اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ اﻟﺬرﻳﺔ‪ ،‬ﻃﺒﻌﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮى اﻟﺴﻨﻮﻳﺔ اﻟﺴﺘﻴﻦ‪ ،‬أﻳﻠﻮل‪/‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪١٩ | ٢٠١٦‬‬


‫ﺗُﺴﺘﺨﺪم اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎت اﻹﺷﻌﺎﻋﻴﺔ ﰲ‬ ‫ﻣﻌﻬﺪ اﻟﺒﺤﻮث اﻟﻨﻮوﻳﺔ وﺑﺤﻮث اﻟﻄﺎﻗﺔ‬ ‫ﰲ ﺳﺎو ﺑﺎوﻟﻮ ﺑﺎﻟﱪازﻳﻞ‪ ،‬ﰲ ﻋﺎم ‪،٢٠١٥‬‬ ‫ﻟﺠﻌﻞ اﻷﺳﻼك واﻟﻜﻮاﺑﻞ أﻗﻮى وأﻛرث‬ ‫ﺻﻤﻮ ًدا ﻟﻠﻤﻮاد اﻟﻜﻴﻤﻴﺎﺋﻴﺔ واﻟﻨريان‪.‬‬

‫اﻟﺼﻮرة ﻣﻦ‪ :‬اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ اﻟﺬرﻳﺔ‬

‫اﺳﺘﺨﺪام أﺣﺪث اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ‪ ،‬اﻟﺘﻲ‬ ‫ﻃُ ﱢﻮرت ﺑﺪﻋﻢ ﻣﻦ اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ‪ ،‬ﻹﻧﺘﺎج‬ ‫اﳌﺴﺘﺤﴬات اﻟﺼﻴﺪﻻﻧﻴﺔ اﻹﺷﻌﺎﻋﻴﺔ‬ ‫ﰲ ﻓﻴﻴﺖ ﻧﺎم ﰲ ﻋﺎم ‪.٢٠١٤‬‬ ‫اﻟﺼﻮرة ﻣﻦ‪ :‬اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ اﻟﺬرﻳﺔ‬

‫رﺻﺪ ﺑﻌﺪ اﻟﺤﻘﻦ ﻟﻠﻤﻘﺘﻔﻴﺎت ﰲ‬ ‫إﻃﺎر ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﺤﻘﻖ ﻣﻦ ﻧﻘﻞ‬ ‫اﻟﺮواﺳﺐ اﻟﺘﻲ ﺗﻢ إﺟﺮاؤﻫﺎ ﰲ ﻣﻴﻨﺎء‬ ‫ﻛﻮﻟﻜﺎﺗﺎ‪ ،‬اﻟﻬﻨﺪ‪ ،‬ﰲ ‪.٢٠١٦‬‬

‫اﻟﺼﻮرة ﻣﻦ ‪ :‬ﻣﺮﻛﺰ ﺑﻬﺎﺑﻬﺎ ﻟﻠﺒﺤﻮث اﻟﺬرﻳﺔ‬

‫‪ | ٢٠‬ﻣﺠﻠﺔ اﻟﻮﻛﺎﻟﺔ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ اﻟﺬرﻳﺔ‪ ،‬ﻃﺒﻌﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺬﻛﺮى اﻟﺴﻨﻮﻳﺔ اﻟﺴﺘﻴﻦ‪ ،‬أﻳﻠﻮل‪/‬ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ‪٢٠١٦‬‬


‫األمان واألمن النوويان‬ ‫تضع الوكالة وتعتمد معايير األمان لحماية‬ ‫الناس والمجتمع والبيئة من اآلثار الضارة‬ ‫وتجسد معايير األمان‬ ‫لإلشعاعات المؤينة‪.‬‬ ‫ِّ‬ ‫المذكورة توافقًا دول ًيا بشأن ما يشكِّل‬ ‫مستوى عال ًيا من األمان النووي‪.‬‬ ‫وتعمل الوكالة كمنصة عالمية لألمن‬ ‫النووي‪ ،‬فتساعد على التقليل إلى الحد‬ ‫األدنى من خطر وقوع المواد النووية‬ ‫وغيرها من المواد المشعة في أيدي‬ ‫اإلرهابيـين أو خطر تعرض المرافق النووية‬ ‫ألعمال كيدية‪.‬‬ ‫وتساعد الوكالة كذلك الدول األعضاء على‬ ‫بناء القدرات وتعمل على تعزيز إطار‬ ‫األمان واألمن النوويين على الصعيد‬ ‫العالمي‪ ،‬من خالل خدمات استعراض‬ ‫النظراء وغير ذلك من البرامج والمشاريع‬ ‫الدولية والوطنية المخصصة‪.‬‬

‫ترك حادث تشرنوبل النووي الذي وقع في‬ ‫عام ‪ 1986‬أث ًرا عميقًا‪ ،‬مما أدى إلى زيادة‬ ‫التعاون الدولي بشأن األمان واعتماد عدة‬ ‫اتفاقيات لتعزيز األمان النووي والتصدي‬ ‫للطوارئ النووية‪.‬‬

‫الصورة من‪ :‬الجمعية األوكرانية للصداقة والعالقات‬ ‫الثقافية مع البلدان األجنبية‬

‫مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪21 | 2016‬‬


‫فريق بعثة تقصي الحقائق التابعة‬ ‫للوكالة‪ ،‬يفحص المفاعالت المتضررة‬ ‫في محطة فوكوشيما داييتشي للقوى‬ ‫النووية في ‪ 27‬أيار‪/‬مايو ‪ 2011‬لتقييم‬ ‫أضرار التسونامي واستخالص الدروس‬ ‫األولية التي يمكن تعلمها من الحادث‪.‬‬ ‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫األمان‬

‫مركز الحادثات والطوارئ التابع للوكالة‪ ،‬عقب‬ ‫الحادث الذي وقع في محطة فوكوشيما داييتشي‬ ‫للقوى النووية في ‪ 11‬آذار‪/‬مارس ‪.2011‬‬ ‫ويحتفظ المركز بخط ساخن على مدار اليوم‬ ‫لتلقي البالغات وطلبات المساعدة في حاالت‬ ‫الطوارئ النووية أو اإلشعاعية‪.‬‬ ‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫سلطات أمن الحدود في بادانغ بيسار‬ ‫بماليزيا يجرون تقييما لإلشعاعات في‬ ‫عام ‪ 2012‬باستعمال كاشفات إشعاعات‬ ‫يدوية‪ .‬وتدعم الوكالة جهود الدول‬ ‫األعضاء الرامية إلى تعزيز األمن النووي‪،‬‬ ‫بما في ذلك إجراء عمليات التفتيش‬ ‫الحدودية باستخدام معدات متخصصة‪.‬‬ ‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫‪ | 22‬مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪2016‬‬


‫ن‬

‫تدعم الوكالة الدول األعضاء في ضمان النقل المأمون واآلمن للمواد المشعة‬ ‫المستخدمة في العديد من التطبيقات السلمية‪ ،‬وذلك مثالً في الطاقة‪ ،‬والصناعة‪،‬‬ ‫والطب‪ ،‬والزراعة‪ ،‬والبحوث‪ ،‬والصناعة التحويلية‪ ،‬والتنقيب عن المعادن‪.‬‬

‫األمن‬

‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫وتيسر التعاون‬ ‫قبل وبعد‪ :‬االستصالح البيئي لمنجم سابق لليورانيوم في منطقة ليموزان الفرنسية‪ .‬وتر ِّوج الوكالة ِّ‬ ‫بين البلدان من أجل تبادل المعارف وتنفيذ مشاريع االستصالح البيئي‪.‬‬

‫الصورة من‪AREVA/France :‬‬

‫مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪23 | 2016‬‬


‫القوى النووية ودورة الوقود‬ ‫إ َّن أشهر تطبيق سلمي للتكنولوجيا النووية هو القوى النووية‪ .‬وت َعتَبر العديد من‬ ‫البلدان القوى النووية مصد ًرا من مصادر الطاقة الميسورة التكلفة والموثوقة‬ ‫والنظيفة التي يمكن أن تساعد في التخفيف من أثر تغ ّير المناخ‪ .‬وهي جزء هام‬ ‫من مزيج الطاقة العالمي ومن المتوقَّع أن يتزايد استخدامها في العقود القادمة‪.‬‬ ‫وتر ِّوج الوكالة الستخدام القوى النووية بكفاءة وبصورة آمنة ومأمونة عن طريق‬ ‫دعم البرامج النووية الجديدة القائمة حول العالم‪ .‬وهي تق ِّدم الدعم التقني وتحفِّز‬ ‫على االبتكار وتساعد على بناء القدرات في مجال تخطيط وتحليل الطاقة‪ ،‬وفي‬ ‫إدارة المعلومات والمعارف النووية‪.‬‬

‫حضر أكثر من ‪ 500‬أخصائي علمي من ‪ 28‬دولة مؤتمرا عقدته الوكالة في سالزبورغ بالنمسا‬ ‫في عام ‪ 1961‬حول فيزياء البالزما وبحوث االندماج النووي ال ُمتحكَّم فيه‪ .‬وتدعم الوكالة‬ ‫البحوث حول االندماج النووي‪.‬‬ ‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫‪ | 24‬مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪2016‬‬


‫إخراج مفاعل البحوث ميرلين (‪)MERLIN‬‬ ‫من الخدمة في ألمانيا في عام ‪.2008‬‬ ‫الصورة من‪ :‬مركز يوليخ للبحوث‬

‫يوكيا أمانو‪ ،‬المدير العام للوكالة‪،‬‬ ‫في مستودع أونكالو (‪)ONKALO‬‬ ‫للنفايات النووية في أولكيلووتو‬ ‫بفنلندا في عام ‪ .2012‬وتر ِّوج‬ ‫الوكالة التخلُّص المأمون واآلمن‬ ‫من النفايات المش ّعة‪.‬‬

‫القوى‬ ‫النووية‬

‫الصورة من‪Posiva :‬‬

‫خبراء من الوكالة يشرحون الممارسات‬ ‫المستدامة في تعدين الفوسفات وإمكانية‬ ‫استخالص اليورانيوم كمنتج ثانوي في منجم بن‬ ‫جرير في المغرب في عام ‪.2014‬‬ ‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪25 | 2016‬‬


‫التوقيع في ‪ 27‬آب‪/‬أغسطس ‪2015‬‬ ‫على اتفاق الدولة المضيفة الخاص‬ ‫بمصرف الوكالة لليورانيوم الضعيف‬ ‫اإلثراء في أوست‪-‬كامينوغورسك‬ ‫بكازاخستان‪ ،‬المقرر أن يبنى في‬ ‫موعد غايته أيلول‪/‬سبتمبر ‪.2017‬‬ ‫ويُستخدم اليورانيوم الضعيف اإلثراء‬ ‫لصنع الوقود الذي يوفر الطاقة‬ ‫المح ِّركة لمعظم المفاعالت النووية‪.‬‬ ‫الصورة من‪ :‬حكومة كازاخستان‬

‫موقع تشييد محطة براكة للقوى‬ ‫النووية في اإلمارات العربية‬ ‫المتحدة في عام ‪ .2016‬وتساعد‬ ‫الوكالة البلدان التي تستخدم‬ ‫القوى النووية أو التي تشرع‬ ‫في األخذ بها على القيام بذلك‬ ‫بطريقة مأمونة وآمنة ومستدامة‪.‬‬

‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫دورة الوقود‬ ‫‪ | 26‬مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪2016‬‬


‫التحقق النووي‬ ‫تط ِّبق الوكالة التدابير التقنية أو ’الضمانات‘‬ ‫من أجل التحقق من أ َّن الدول تحترم التزاماتها‬ ‫القانونية الدولية باستخدام المواد النووية‬ ‫لألغراض السلمية فقط‪ .‬ويسمح العمل‬ ‫المستقل الذي تقوم به الوكالة في مجال‬ ‫التحقق بأن تضطلع بدور ال غنى عنه في ردع‬ ‫انتشار األسلحة النووية‪.‬‬ ‫ولقد فتح تنفيذ ’خريطة الطريق لتوضيح‬ ‫المسائل العالقة الماضية والراهنة بشأن‬ ‫برنامج إيران النووي‘ التي اتفقت عليها إيران‬ ‫والوكالة‪ ،‬وخطة العمل الشاملة المشتركة –‬ ‫المتفق عليها بين االتحاد الروسي وألمانيا‬ ‫والصين وفرنسا والمملكة المتحدة والواليات‬ ‫المتحدة األمريكية‪ ،‬والممثلة السامية لالتحاد‬ ‫األوروبي وإيران – مرحلة جديدة في العالقات‬ ‫بين إيران والوكالة‪.‬‬ ‫وأدى تعزيز قدرات مختبرات التحليل الخاصة‬ ‫بالضمانات في الوكالة إلى تعزيز قدرة الوكالة‬ ‫على إجراء تحليالت آنية ومستقلة لعينات‬ ‫المواد النووية وضمان مراقبة الجودة من أجل‬ ‫الحفاظ على الثقة في االستنباطات التحليلية‬ ‫المستخدمة ألعراض الضمانات‪.‬‬

‫مفتشو الوكالة يضعون األختام على درع‬ ‫احتواء مفاعل في محطة كوزلودوي للقوى‬ ‫النووية في بلغاريا‪ .‬وتُعلَّق هذه األختام‬ ‫المتخصصة من أجل الحماية من أي وصول‬ ‫أو سحب غير مأذون به أو غير معلن للمواد‬ ‫النووية يتم دون أن يُكتشف‪.‬‬ ‫الصورة من‪ :‬محطة كوزلودوي للقوى النووية‪/‬بلغاريا‬

‫مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪27 | 2016‬‬


‫فريق تفتيش في العراق في‬ ‫كانون األول‪/‬ديسمبر ‪.2002‬‬ ‫وقد أُجرِي عقب اكتشاف‬ ‫برنامج العراق النووي السري‪،‬‬ ‫في أوائل تسعينات القرن‬ ‫الماضي‪ ،‬تعزيز كبير لفعالية‬ ‫ضمانات الوكالة‪.‬‬

‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫مفتشة ضمانات تابعة للوكالة‬ ‫تقيس اليورانيوم الضعيف اإلثراء‬ ‫الموجود في اسطوانة في محطة‬ ‫يورينكو (‪ )URENCO‬لإلثراء في‬ ‫ألميلو بهولندا في عام ‪.2015‬‬ ‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫التحق‬ ‫النو‬

‫موظفة في مختبر البلوتونيوم‬ ‫التابع لمختبر الوكالة للمواد‬ ‫النووية الذي تم تشييده حديثا‬ ‫في زايبرسدورف بالنمسا‪ .‬وقد‬ ‫اكتمل هذا المختبر في عام‬ ‫‪ ،2015‬وسيعزز كثيرا قدرات‬ ‫الوكالة في مجال تحليل العينات‬ ‫النووية والبيئية‪.‬‬

‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫‪ | 28‬مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪2016‬‬


‫قق‬ ‫ووي‬

‫يؤدي مفتشو الضمانات دورا هاما في نظام‬ ‫عدم االنتشار العالمي‪ ،‬حيث يقومون بأنشطة‬ ‫التحقق بموجب اتفاقات الضمانات في أماكن‬ ‫في جميع أنحاء العالم‪ ،‬وعلى سبيل المثال‬ ‫في محطة دوكوفاني للقوى النووية في‬ ‫الجمهورية التشيكية في عام ‪.2015‬‬ ‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫السيد يوكيا أمانو المدير العام‬ ‫للوكالة والسيد علي أكبر صالحي‬ ‫نائب رئيس جمهورية إيران‬ ‫اإلسالمية بعد التوقيع على‬ ‫’خريطة الطريق لتوضيح المسائل‬ ‫العالقة الماضية والراهنة بشأن‬ ‫برنامج إيران النووي‘‪ ،‬في فيينا‬ ‫في ‪ 14‬تموز‪/‬يوليه ‪.2015‬‬ ‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪29 | 2016‬‬


‫التطل ّـع إلى المستقبل‬ ‫عملنا متواصل‬ ‫باالستفادة من النجاحات التي تحققت في‬ ‫العقود الستة الماضية‪ ،‬ما زالت أنشطة الوكالة‬ ‫في مجاالت الطاقة النووية واألمان واألمن‬ ‫النوويين والتطبيقات النووية والتعاون التقني‬ ‫وعدم االنتشار تعود بالمنفعة على البشرية‪.‬‬ ‫وتعطي الوكالة أولوية عالية إلتاحة العلوم‬ ‫والتكنولوجيا النووية لدولها األعضاء‪ ،‬وال سيما‬ ‫البلدان النامية‪ ،‬بصورة آمنة ومأمونة وسلمية‪،‬‬ ‫فتساعدها على تحقيق أهداف األمم المتحدة‬ ‫للتنمية المستدامة‪ .‬وستتمكَّن الوكالة بفضل‬ ‫مبادرتي تجديد مختبرات الوكالة للتطبيقات‬ ‫النووية‪ ،‬والمعروفتين بمشروع ’تعزيز قدرات‬ ‫الخدمات التحليلية الخاصة بالضمانات‘‬ ‫ومشروع ’تجديد مختبرات التطبيقات‬ ‫النووية‘‪ ،‬من الوفاء بالتزاماتها المتزايدة في‬ ‫مجال التحقق النووي‪ ،‬وكذلك تلبية الطلب‬ ‫المتزايد على الخدمات التي تق ِّدمها مختبراتها‬ ‫الخاصة بالتطبيقات النووية‪.‬‬ ‫وتظل الوكالة منظمة تحقق نتائج ملموسة‬ ‫وت ُحدث فارقًا حقيق ًيا في حياة الناس في كل‬ ‫أنحاء العالم‪.‬‬

‫بدأ التدريب على تقنيات النظائر المشعة‬ ‫الذي توفره الوكالة للدول األعضاء في أوائل‬ ‫الستينات‪ ،‬وشمل حافلة ت ُستخدم كمختبر‬ ‫متنقل للنظائر المشعة أُهديت للوكالة‬ ‫واستُخدمت ألول مرة في المكسيك‪.‬‬

‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫‪ | 30‬مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪2016‬‬


‫أخصائيون في عالج األورام اإلشعاعي من البلدان النامية يتلقون تدريبا عمليا في‬ ‫المقر الرئيسي للوكالة في عام ‪ 2015‬على أدوات العالج اإلشعاعي الثالثي األبعاد‬ ‫من أجل توفير تشخيص وعالج أكثر دقة للسرطان‪.‬‬

‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫دورة تدريبية مدعومة من الوكالة في‬ ‫مفاعل بحوث سلوفيني في عام ‪.2015‬‬ ‫وتلبي مفاعالت البحوث احتياجات‬ ‫متنوعة‪ ،‬تشمل إنتاج النظائر الطبية‬ ‫والصناعية‪ ،‬وتحليل العناصر‪ ،‬ومعالجة‬ ‫السليكون‪ ،‬وبحوث المواد باستخدام‬ ‫الحزم النيوترونية‪ ،‬وتطوير التكنولوجيا‪.‬‬ ‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪31 | 2016‬‬


‫حاصلون على منح دراسية من الوكالة‬ ‫يتلقون تدريبًا عمليًا على التقنيات‬ ‫النووية والنظيرية في مختبر إدارة‬ ‫التربة والمياه وتغذية المحاصيل‬ ‫المشترك بين الفاو والوكالة في‬ ‫زايبرسدورف بالنمسا في عام ‪.2012‬‬ ‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫في المؤتمر العام للوكالة في‬ ‫‪ 14‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪ ،2015‬رفعت‬ ‫الوكالة الستار عن نموذج مختبرات‬ ‫التطبيقات النووية الجديدة في‬ ‫زايبرسدورف‪ ،‬في إطار مشروع‬ ‫تجديد مختبرات التطبيقات النووية‪.‬‬ ‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫ا لمستقبل‬

‫حضر أكثر من ‪ 1000‬زائر من‬ ‫جميع األعمار ’ليلة البحوث‬ ‫الطويلة‘ في مركز فيينا الدولي‬ ‫في عام ‪ .2016‬وأبدى الشباب‬ ‫خاصا باالطالع على‬ ‫اهتما ًما ً‬ ‫العلوم والتكنولوجيا النووية‪.‬‬

‫الصورة من‪ :‬الوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫‪ | 32‬مجلة الوكالة الدولية للطاقة الذرية‪ ،‬طبعة خاصة بالذكرى السنوية الستين‪ ،‬أيلول‪/‬سبتمبر ‪2016‬‬



‫‪60‬‬ ‫‪60‬‬ ‫‪years‬ا‬ ‫عام‬ ‫ً‬ ‫‪60‬‬ ‫صورة‪60‬‬

‫‪pictures‬‬

‫لمحة عامة عن عمل الوكالة‬ ‫"إ َّن العلم أساسي للتنمية كما أ َّن التطورات التكنولوجية أمر ال بد منه إن‬ ‫أردنا التصدي للعديد من التحديات التي تواجه البشرية في الوقت الحاضر‪.‬‬ ‫وتنطوي تلك التحديات على توليد ما يكفي من الطاقة‪ ،‬والتصدي لتغيرات‬ ‫المناخ‪ ،‬وإنتاج ما يكفي من األكل لتغذية العدد المتزايد من سكان العالم‪،‬‬ ‫وإتاحة مزايا الرعاية الصحية العصرية لكل فرد‪ ،‬والحرص على أن تكون‬ ‫هناك دائ ًما مستويات عالية من األمان واألمن النوويين‪ ،‬وأن تُستخدم‬ ‫التكنولوجيات النووية حص ًرا لألغراض السلمية‪.‬‬ ‫وتنشط الوكالة في جميع هذه المجاالت‪ .‬وتأثير عملنا في االستخدامات‬ ‫السلمية للعلوم والتكنولوجيا النووية هو تأثير كبير‪ .‬وباختصار شديد‪ ،‬فإ َّن‬ ‫الهدف من واليتنا هو تسخير الذرة من أجل السالم والتنمية‪".‬‬ ‫يوكيا أمانو‬

‫المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية‬

‫‪ISSN 1819-1800‬‬

‫تسخير الذرة من أجل السالم والتنمية‬

‫‪17-17486‬‬

‫‪ 60‬عا ًما‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.