أسبوعية رياضية تصدر عن هيئة تشجيع ودعم الصحافة
الخميس 28جمادى اآلخرة 1437هـجري -الموافق 7أبريل 2016ميالدي
العدد ()100
الثمن ( )500درهم
تنظيم القاعدة ف ــي الرياضـ ــة الليبيـ ــة!.. Libyasports@libyanpress.ly
رئيس التحرير :
الصديق أبوبكر الوداني في خدمة الوطن
من العدد 0إلى العدد 100
تجاوز للصعوبات ..وطموح في التألق ومواجهة التحديات مائة عدد أو يزيد هي حصيلة ماقدمناه طيلة ثالث سنوات حاولنا خاللها أن نساهم ولو بقدر بسيط في ارتقاء صحافتنا المحلية – والرياضية خصوص ًا – وأن نبني صحبة زمالئنا في مهنة المتاعب صروح ًا ثقافية ومنابر إعالمية تتجاوز في أهدافها تقديم الخبر وتحليله إلى االستثمار في مجال اإلعالم الرياضي وتطوير منصات إعالمية تتالئم والتط ّور الذي جعل الصحافة المكتوبة تحزم حقائبها مودعة قرائها . مائة عدد رغم الصعوبات التي واجهتنا وحاصرتنا ,بل وأوجعتنا في كثير من األحيان ,ورغم مايعانيه الوطن ,إال أننا صدمنا وتجاوزنا كثير ًا من هذه الصعوبات
وهانحن ورغم بعض التوقفات « الخارجة عن إرادتنا ، والتي أوجدتها ظروف لسنا في صدد الحديث عنها» إال أننا نعود في كل مرة وأملنا أكبر في المضي قدم ًا نحو األفضل ..ورغم أننا راضون – جزئي ًا – عن ماقدمناه طيلة األعداد الماضية ,فإن أنفسنا تمتليء طموح ًا أن نرتقي أكثر في قادم األعداد متجاوزين الكثير من التحديات وأن نكون يوم ًا ما رقم ًا صعب ًا في عالم الصحافة الرياضية العربية . نطمح أن ننقل تجربتنا إلى عالم أوسع لنكون وكالة أنباء تصنع الخبر بدالً من أن نتلقاه ,وأن ندخل في عالم الشبكة العنكبوتية الذي تأخرنا عنه كثيرا (وما تأخرنا
إال ألننا ال نريد أن نكون كالبقية بل أن يكون موقعنا قبلة لعشاق الرياضة يستقون منه أهم األخبار لحظة بلحظة وهذا ماال يمكننا تحقيقه في الوقت الحاضر) ..وأن نغزو عالم الهواتف الذكية ببرامج وتطبيقات توصل األخبار لمشتركينا في أية لحظة وفي كل موقع ,وأن يكون لنا صفحات في المواقع المتعددة كتيليجرام وواتس أب ,وأن نكون جزء ًا من المنصات اإلعالمية الحديثة ..وكل تلك اآلمال منوطة بتحسن األوضاع –السيما المادية ..فمتى توفرت الظروف المناسبة فعزيمتنا متقدة وطموحنا موجود . كما أننا في هذا العدد الخاص – نشكر كل المجموعة
التي كونت فريق ًا ارتقى بالصحيفة وأوصلها إلى مستواها الحالي ,نشكرهم على عملهم الدؤوب وصبرهم على المصاعب ونشكر كل من شاركنا في أوقات سابقة ثم غادرنا لظروف تخصه ونتمنى نجاحهم في أعمالهم المستقبلية ,ونتذكر رفاق ًا كانوا جزء ًا من صحيفتنا وغادروا دنيانا وارتحلوا إلى اآلخرة سائلين الله تعالى أن يرحمهم . ونشكر قراءنا الكرام الذين كانوا ومازالوا خير عون لنا ,فرضاهم غايتنا وخدمتهم شرف لنا وإيصال خدمة متميزة لهم أقصى طموحاتنا . رئيس التحريـــر