,,
التاريخ يؤكد تفوق أبناء القارة السمراء ودول شرق آسيا
,,
االيفواري دروجبا وزميله يايا توريه أو الكاميروني ميال وايتو ...كما أن القارة األفريقية فتحت منذ سنوات أبواب االحتراف أم��ام العبيها لالحتراف الخارجي منذ نعومة أظافرهم؛ مما يجعلهم على قدر كبير من التفوق ،وبخاصة مع توافر العنصر البدني الطبيعي لديهم ،ومن هنا يأتي ال�ف��ارق لصالح أبناء ال�ق��ارة ال�س�م��راء ...وربما يكون ذلك سببا في تفوق األندية العربية على أندية القارة السمراء، حيث تخلو هذه األندية من العبيها املميزين ،فيما تحافظ الفرق العربية على العبيها املميزين ..ولو فتح األهلي باب االحتراف لالعبيه أبو تريكة ومتعب وبركات ملا كانت له هذه السيطرة على القارة األفريقية ...كما أن الفرق األفريقية كلما توفر لديها العبون تستطيع الفوز حتى يرحل هؤالء النجوم مثلما حدث مع صن داونز الجنوب أفريقي ،الذي يضم مجموعة قوية مثل الزيمبابوي بيالت وقاده للفوز بدوري أبطال أفريقيا واملشاركة في مونديال األندية ،بل إن العرب بدأوا يغيبون عن املشاركة في مونديال األندية، حيث شارك في آخر نسختني مازيمبي الكونغولي وصن داونز الجنوب أفريقي. وك��ان االت�ح��اد ال��دول��ي لكرة القدم (فيفا) قد أعلن عن زي��ادة ع��دد املنتخبات املشاركة ك��أس العالم بداية من نسخة .2026 كما سيزيد عدد املقاعد اآلسيوية ليصبح ثمانية مقاعد ً بدال من أربعة ونصف ً حاليا ،إلى جانب ونصف املقعد ً زيادة عدد مقاعد أميركا الجنوبية إلى ستة مقاعد بدال من أربعة ونصف. ك�م��ا س�ي��زي��د ع ��دد م�ن�ت�خ�ب��ات ق ��ارة أم �ي��رك��ا الشمالية
ً والكاريبي إلى ستة مقاعد ونصف املقعد بدال من ثالثة ً ونصف ،مع حصول أوقيانوسيا على مقعد كامل بدال من نصف مقعد. وسيصبح ع��دد امل�ق��اع��د ف��ي ال�ن�ظ��ام ال�ج��دي��د للبطولة، بحسب التقارير كالتالي: ً مقعدا. قارة أوروبا16 : قارة أميركا الجنوبية :ستة مقاعد. قارة أفريقيا :تسعة مقاعد. قارة آسيا :ثمانية مقاعد ونصف مقعد. قارة أميركا الشمالية والكاريبي :ستة مقاعد ونصف مقعد. قارة أوقيانوسيا :مقعد واحد. الدولة املستضيفة :مقعد واحد. وي �ش �م��ل امل �ق �ت��رح ال� ��ذي ق��دم��ه رئ �ي��س االت� �ح ��اد ،غ�ي��ان��ي ُ إنفانتينو ،خروج 16منتخبا بعد مباراة واحدة لتستكمل
ُ البطولة على النحو نفسه الذي تقام به في الوقت الحالي، بحيث يتنافس 32فريقا في إطار دور املجموعات ،وتأتي بعد ذلك مرحلة أخرى تتضمن مباريات خروج املهزوم. وحال موافقة «فيفا» على االقتراح ،لن يدخل أي تغيير حيز التنفيذ قبل نهائيات كأس العالم .2026 والقت هذه الفكرة استحسان البعض ،بزعم أنها ستزيد املنافسة وتعطي فرصا أكبر للمنتخبات للمشاركة في الحدث األبرز في عالم كرة القدم. وأع� �ل ��ن إن �ف��ان �ت �ي �ن��و ،أن االت� � �ح � ��ادات اآلس� �ي ��وي ��ة ت��ؤي��د «باإلجماع» ه��ذا االق�ت��راح ،ال��ذي سيزيد بالتأكيد عدد الفرق املتأهلة من القارة. لكن ه��ذا االق �ت��راح يطرح الكثير م��ن ال�ت�س��اؤالت حول ط��ري�ق��ة التصفيات امل��ؤه�ل��ة ل�ل�م��ون��دي��ال ،وال �ق��درة على استضافة مثل هذا الحدث بهذا العدد الكبير من البلدان؛ وهو ما دفع إنفانتينو نفسه لطرح فكرة إقامة البطولة في ثالث دول. ودافع غياني إنفانتينو ،رئيس االتحاد الدولي لكرة ال�ق��دم (فيفا) ،ع��ن زي��ادة ع��دد املنتخبات املشاركة في بطولة ك��أس العالم ،مؤكدا أن ه��ذا ال�ق��رار اتخذ على أساس «معايير رياضية» وليس لجني املزيد من األموال .وأشاد إنفانتينو بما وصفه بـ«التغيير التاريخي» ال��ذي سيزيد ع��دد املنتخبات املشاركة في املونديال من 32إلى 48منتخبا بدءا من نسخة .2026وأوضح أن األمر ال يتعلق «بقرار اقتصادي، بل على النقيض قرار كروي محض .جميع الصيغ لها ميزات من وجهة النظر املالية .ولكنه في وضع م��ري��ح الت �خ��اذ ق ��رار ي �ق��وم ع�ل��ى م�ع��اي�ن��ة ري��اض�ي��ة. وبتفعيل النظام الجديد ل�ك��أس العالم اع�ت�ب��ارا من 2026ستضم هذه البطولة 16مجموعة تشمل كل منها 3منتخبات ،يتأهل منها اث�ن��ان إل��ى املرحلة الالحقة ،واعتبارا من دور الـ 32سيتم تطبيق نظام خروج الخاسر ،وبالتالي سيزيد عدد املباريات خالل البطولة من 64و 80لقاء. وأكد إنفانتينو أنه قرار تاريخي ،يدخل معه املونديال بشكل كامل القرن الحادي والعشرين ،الفتا إلى أن مشاركة املزيد من املنتخبات في املونديال سيرفع «كفاءة الفرق املشاركة». وبني في هذا الصدد ،أنه يعتقد أن الكفاءة الحالية يمكن أن تزيد ،إمكانية تأهل املزيد من ال��دول وسيقدم فرصة الستثمار املال في كرة القدم رفيعة املستوى. وع��ن ان�ت�ق��ادات األن��دي��ة األوروب �ي��ة ل�ه��ذا ال �ق��رار ،أكد إنفانتينو أن «كرة القدم تغيرت ،وهي اآلن رياضة ع��امل�ي��ة ت �م��ام��ا» ،م�ض�ي�ف��ا أن «ال�ج�م�ي��ع س�ع�ي��د اآلن ب��االس �ت �ث �م��ار ف��ي أوروب � � ��ا ،ول �ك��ن م��ا ال� ��ذي ي�ح��دث م��ع االس�ت�ث�م��ار خ ��ارج أوروب � ��ا ،ينبغي أن ي�ك��ون��وا منفتحني» .وأشار إلى أن الرسالة التي نقلتها األندية هي ض��رورة ع��دم تغيير الجدول الزمني ومواعيد ب�ط��والت ك��أس ال �ع��ام ،وه��ذا م��ا سنفعله ،سيجري اللعب على م��دار 32ي��وم��ا ،مثل اآلن ،بحد أقصى سبع مباريات مثل اآلن ،في 12ملعبا مختلفا ،مثلما يحدث اآلن .وسنعطي فرصة الحلم ملزيد من الدول. وأضاف أن املنتخبات األكثر أهمية ما زالت األوروبية واألميركية الجنوبية ،ولكن إذا حللنا النتائج في آخر موندياالت ،سنالحظ أن باقي القارات تنمو كثيرا. ل��ذا؛ ينبغي أن نكون منفتحني على ال��زي��ادة .األمر يتعلق بتطوير كرة القدم <
العدد 1630السبت 27يناير (كانون الثاني) 4فبراير (شباط) 2017
27