ﻃﺒﻌﺔ
ﻗﺎﻣﺸﻠﻮ
ﻳﺼﺪﺭﻫﺎ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺍﻟﺪﳝﻘﺮﺍﻃﻲ ﺍﻟﻜﻮﺭﺩﺳﺘﺎﻧﻲ -ﺳﻮﺭﻳﺎ
ﺍﻟﻌﺪﺩ )٢٠٢٢ /٤/ ١٥ (٦٧٨ﻡ ٢٧٢٢ -ﻙ
ﺃﺴﻔﺭ ﺍﻨﻔﺠﺎﺭ ﺃﻟﻐﺎﻡ ﻭﺃﺠﺴﺎﻡ ﻤﻥ ﻤﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺤﺭﺏ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ ﺒﻤﻘﺘﻝ ١٠ﻤﺩﻨﻴﻴﻥ ﻓﻲ ٥ﻤﺤﺎﻓﻅﺎﺕ ﺴﻭﺭﻴﺔ، ﻤﻨﺫ ﻤﻁﻠﻊ ﻨﻴﺴﺎﻥ ﺍﻟﺠﺎﺭﻱ. ﺠﺎﺀ ﺫﻟﻙ ﻀﻤﻥ ﺘﻭﺜﻴﻘﺎﺕ ﺍﻟﻤﺭﺼﺩ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ،ﺍﻟﺘﻲ ﺫﻜﺭﺕ "ﻤﻘﺘﻝ ١٠ﺃﺸﺨﺎﺹ ،ﺒﻴﻨﻬﻡ ٤ﺃﻁﻔﺎﻝ ﻭﻓﺘﺎﺘﻴﻥ ،ﺠﺭﺍﺀ ﻤﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺤﺭﺏ ﻓﻲ ﻤﺤﺎﻓﻅﺎﺕ ﺩﺭﻋﺎ ﻭﺍﻟﺤﺴﻜﺔ ﻭﺩﻴﺭ ﺍﻟﺯﻭﺭ ﻭﺤﻤﺹ ﻭﺭﻴﻑ ﺩﻤﺸﻕ ،ﺒﺎﻹﻀﺎﻓﺔ ﻟـ ١٢ﺇﺼﺎﺒﺔ ﺒﻴﻨﻬﻡ ٧ﺃﻁﻔﺎﻝ ﻭ ٤ﻨﺴﺎﺀ". ﻭﻭﺜّﻕ ﺍﻟﻤﺭﺼﺩ ﺒﺎﻟﺘﺎﺭﻴﺦ ،ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻌﺭﻀﺕ ﻟﻠﻭﻓﺎﺓ ﺠﺭﺍﺀ ﺍﻟﻤﺨﻠﻔﺎﻥ" ،ﻓﻔﻲ ٣ﻨﻴﺴﺎﻥ ،ﻗﺘﻝ ﺸﺎﺏ ﺠﺭﺍﺀ ﺍﻨﻔﺠﺎﺭ ﻟﻐﻡ ﺃﺭﻀﻲ ﻤﻥ ﻤﺨﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﺤﺭﺏ ﻓﻲ ﺤﻲ ﻗﺩﻭﺭ ﺒﻙ ،ﺒﻤﺩﻴﻨﺔ ﺍﻟﻘﺎﻤﺸﻠﻲ ،ﻭﻓﻲ ٧ﻨﻴﺴﺎﻥ، ﻗﺘﻝ ﻁﻔﻝ ﺠﺭﺍﺀ ﺍﻨﻔﺠﺎﺭ ﻟﻐﻡ ﻓﻲ ﺒﻠﺩﺓ ﺘﻝ ﺍﻟﺤﺭﻴﺭ ﺒﺭﻴﻑ ﺍﻟﺤﺴﻜﺔ ﺍﻟﺠﻨﻭﺒﻲ.
ﻧﺼﻒ ﺷﻬﺮﻳﺔ
www.pdk-s.com
ﺍﳌﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟـ :PDK-S
ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﳊﺰﺏ ﺍﻻﲢﺎﺩ ﺍﻟﺪﳝﻘﺮﺍﻃﻲ ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺗﻬﺎ ﲝﻖ ﺍﻷﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﳌﺨﺎﻟﻔﺔ ﳍﺎ ﺃﺼﺩﺭ ﺍﻟﻤﻜﺘﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻲ ﻟﻠﺤﺯﺏ ﺍﻟﺩﻴﻤﻘﺭﺍﻁﻲ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻨﻲ -ﺴﻭﺭﻴﺎ ﺘﻘﺭﻴﺭﻩ ﺍﻟﺸﻬﺭﻱ ﺍﻟﺩﻭﺭﻱ ﻋﻥ ﺸﻬﺭ ﺁﺫﺍﺭ ﺍﻟﻔﺎﺌﺕ ،ﺭﻜّﺯ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻥ ﺠﻤﻠﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻘﻀﺎﻴﺎ ﻭﺃﺤﺩﺍﺙ ﺍﻟﻤﻨﻁﻘﺔ ،ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ،ﻭﺤﻔﻝ ﺍﻟﺘﻘﺭﻴﺭ ﺒﺘﺤﻠﻴﻝ ﻷﺤﺩﺍﺙ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ﻜﺭﺩﻴﴼ ﻭﺇﻗﻠﻴﻤﻴﴼ ﻭﺩﻭﻟﻴﴼ. ﻓﻴﻤﺎ ﻴﻠﻲ ﻨﺹ ﺍﻟﺘﻘﺭﻴﺭ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻲ: ﻤﺎﺯﺍﻟﺕ ﺍﻟﺤﺭﺏ ﺍﻟﺭﻭﺴﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻭﻜﺭﺍﻨﻴﺎ ﻗﺎﺌﻤﺔ ﺭﻏﻡ ﺍﻟﻭﺴﺎﻁﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻔﺎﻭﻀﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻭﺍﺼﻠﺔ ﺒﻐﻴﺔ ﺍﻟﻭﺼﻭﻝ ﺇﻟﻰ ﺤﻝ ﻴﺭﻀﻲ ﺍﻟﻁﺭﻓﻴﻥ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺯﻋﻴﻥ ،ﻜﻤﺎ ﻻﺘﺯﺍﻝ ﺘﺩﺍﻋﻴﺎﺘﻬﺎ ﱟ ﻤﺴﺘﻤﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ﻋﺎﻤﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﻴﻁﻴﻥ ّ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻭﺍﻷﻭﺭﺒﻲ ﺨﺎﺼﺔ ،ﺤﻴﺙ ﻨﺘﺞ ﻋﻨﻬﺎ ﺍﻟﻌﺩﻴﺩ ﻤﻥ ﺍﻷﺯﻤﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺎﻟﻴﺔ ﻨﺎﻫﻴﻙ ﻋﻥ ﺍﻟﺨﺴﺎﺌﺭ ﺍﻟﺒﺎﻫﻅﺔ ﻟﻠﻁﺭﻓﻴﻥ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﻭﺍﺡ ﻭﺍﻟﻤﻌﺩﺍﺕ ﻭﺤﺘﻰ ﻟﻠﻤﻤﺘﻠﻜﺎﺕ ﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻼ ﻋﻥ ﻫﺠﺭﺓ ﺍﻟﻤﻼﻴﻴﻥ ﺍﻷﻭﻜﺭﺍﻨﻴﻴﻥ ﺇﻟﻰ ﻷﻭﻜﺭﺍﻨﻴﺎ ،ﻓﻀ ً ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺠﻭﺍﺭ ﻭﺍﻟﺩﻭﻝ ﺍﻷﻭﺭﺒﻴﺔ ﺍﻷﺨﺭﻯ ﻭﺃﻤﺭﻴﻜﺎ. ﻭﻻﺸﻙ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﺎﻨﺏ ﺍﻟﺭﻭﺴﻲ ﻫﻭ ﺍﻵﺨﺭ ﻴﻌﺎﻨﻲ ﻤﻥ ﺫﺍﺕ ﻟﺘﺭﺍﺠﻊ ﺍﻟﺘّﺩﺍﻋﻴﺎﺕ ﺴﻭﺍﺀ ﻟﺠﻬﺔ ﺍﻟﻌﻘﻭﺒﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﺃﻭ ُ ﺘﺴﺘﻤﺭ ﻗﺩ ﺍﻟﺠﺎﻨﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻲ ﺍﻟﺭﻭﺴﻲ ،ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻭﻡ ﱡ ﻫﺫﻩ ﺍﻷﺯﻤﺔ ،ﻭﺘﺤﺩﺙ ﺸﺭﺨﴼ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ،ﺒﻝ ﺼﺭﺍﻋﴼ ﺍﺴﺘﺭﺍﺘﻴﺠﻴﴼ ﺤﺎﺩﴽ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﻐﺭﺏ ﻭﺭﻭﺴﻴﺎ ﺒﺤﻠﻔﺎﺌﻬﺎ، ﻤﺎ ﻴﺠﻌﻝ ﺍﻟﺩﻭﻝ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴّﺔ ﺒﺎﻟﻁﺭﻓﻴﻥ ﺘﺄﺨﺫ ﺍﻟﻤﻭﻗﻑ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﺩﻭﻥ ﻤﻭﺍﺭﺒﺔ. ﻓﻴﻤﺎ ﻴﺘﻌﻠّﻕ ﺒﺎﻷﺯﻤﺔ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ ،ﻻ ﺘﻘ ّﺩﻡ ﻋﻠﻰ ﺼﻌﻴﺩ ﺍﻟﻤﺒﻌﻭﺙ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ »ﻏﻴﺭ ﺒﺩﺭﺴﻭﻥ« ﺤﻴﺙ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺩﺴﺘﻭﺭﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺘﻘ ّﺩﻡ ﺒﺴﺒﺏ ﻤﺎ ﺃﺜﺎﺭﻫﺎ ﻭﻓﺩ ﺘﺴﺠﻝ ّ ﺩﻭﺭﺘﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺒﻌﺔ ﻟﻡ ّ ﺍﻟﻨﻅﺎﻡ ﻤﻥ ﻗﻀﺎﻴﺎ -ﺭﺁﻫﺎ – ﻗﺩ ﺘﻜﻭﻥ ﺨﻼﻓﻴﺔ ﺒﻴﻥ ﻭﻓﺩ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻀﺔ ،ﻓﻁﺭﺡ ﺍﻟﻘﻀﺎﻴﺎ ﺍﻟﻌﺭﻭﺒﻴﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﻴﺘﻌﻠّﻕ ﺒﺎﺴﻡ ﺴﻭﺭﻴﺎ ﻭﺍﻟﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﺭﻤﻭﺯ ﺍﻟﺸﻭﻓﻴﻨﻴﺔ ﺒﻬﺩﻑ ﺍﻹﻴﻘﺎﻉ ﺒﻴﻥ ﺃﻁﺭﺍﻑ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻀﺔ ،ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﻴّﺩ ﺭﺌﻴﺱ ﻭﻓﺩ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻀﺔ – ﺒﺤﺴﺏ ﺍﻟﻤﻌﻠﻭﻤﺎﺕ -ﺘﺩﺍﺭﻙ ﺍﻷﻤﺭ ،ﻭﺍﺴﺘﻁﺎﻉ ﺍﻻﻟﺘﻔﺎﻑ ﻴﺅﺠﻝ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﻘﻀﺎﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻁﺭﻭﺤﺎﺕ ﻭﻓﺩ ﺍﻟﻨّﻅﺎﻡ ﺒﻤﺎ ّ ﺍﻟﺨﻼﻓﻴﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻤﺴﺎﺱ ﺒﻭﻓﺩ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻀﺔ ﺭﻏﻡ ﻤﺎ ﻗ ّﺩﻤﻪ ﻤﻤﺜﻝ ﺍﻟﻤﺠﻠﺱ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﺍﻟﻜﺭﺩﻱ ﺍﻷﺴﺘﺎﺫ ﻜﺎﻤﻴﺭﺍﻥ ﺤﺎﺠﻭ ﻤﻥ ﻤﺩﺍﺨﻠﺔ ﺨﻁﻴﺔ ﺘﻌﺭﺽ ﻟﺘﻠﻙ ﺍﻟﻘﻀﺎﻴﺎ ،ﻭﺃﻜّﺩ ﺒﻭﻀﻭﺡ ﻤﺎ ﻴﺘﻌﻠّﻕ ﺒﺸﺄﻥ ﺍﻟﺸﻌﺏ ﺍﻟﻜﺭﺩﻱ ﻓﻲ ﺴﻭﺭﻴﺎ ﻭﻗﻀﻴﺘﻪ ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﺔ ،ﻭﻤﺎ ﻴﺘﻁﻠﺏ ﺍﻻﻋﺘﺭﺍﻑ ﺍﻟﺩﺴﺘﻭﺭﻱ ﺒﻭﺠﻭﺩﻩ ﻭﺍﻟﻤﻜﻭﻨﺎﺕ ﺍﻟﻘﻭﻤﻴﺔ ﻭﺤﻘﻭﻗﻪ ﺍﻟﻘﻭﻤﻴﺔ ﻭﻟﻐﺘﻪ ﻭﺜﻘﺎﻓﺘﻪ ّ ﻭﺴﻠّﻤﺕ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﻤﺩﺍﺨﻠﺔ ﺍﻟﺨﻁﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﺍﻷﺨﺭﻯُ ، ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ،ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻰ ﺠﺎﻨﺏ ﺘﺄﺜﺭ ﺍﻷﺯﻤﺔ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ
ﺒﺎﻷﺯﻤﺔ ﺍﻷﻭﻜﺭﺍﻨﻴﺔ ﻭﺘﺩﺍﻋﻴﺎﺘﻬﺎ ﻟﺩﺭﺠﺔ ﺃﻥ ﻴﺭﺴﻝ ﺍﻟﻨﻅﺎﻡ ﻤﺘﻁﻭﻋﻴﻥ ﺴﻭﺭﻴﻴﻥ ﻟﻠﻘﺘﺎﻝ ﻀﺩ ﺍﻷﻭﻜﺭﺍﻨﻴﻴﻥ ﻭﺍﻟﻭﻗﻭﻑ ﺍﻟﻰ ّ ﺠﺎﻨﺏ ﺭﻭﺴﻴﺎ ﺍﻟﻤﻨﻬﻤﻜﺔ ﺒﺘﻠﻙ ﺍﻷﺯﻤﺔ ،ﻤﺎ ﺠﻌﻝ ﺍﻟﺴﺎﺤﺔ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ ﻤﻔﺘﻭﺤ ًﺔ ﻟﺩﻭﺭ ﻜﻝ ﻤﻥ ﺇﻴﺭﺍﻥ ﻭﺘﺭﻜﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺠﺎﻨﺏ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻑ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ﺒﻘﻴﺎﺩﺓ ﺃﻤﺭﻴﻜﺎ ،ﻟﻜﻥ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺘﻐﻴﻴﺭ ﻴﺫﻜﺭ ﺤﺘﻰ ﺍﻵﻥ. ﻤﻥ ﺠﺎﻨﺏ ﺁﺨﺭ ،ﻫﻨﺎﻙ ﺒﻭﺍﺩﺭ ﺨﻼﻓﺎﺕ ﻋﻤﻴﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﺌﺘﻼﻑ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﻟﻘﻭﻯ ﺍﻟﺜﻭﺭﺓ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻀﺔ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ ﻟﺩﺭﺠﺔ ﺍﻻﻨﻘﺴﺎﻡ ﻓﻲ ﺼﻔﻭﻓﻪ ﺤﻴﺙ ﺇﻋﻼﻥ ﺍﺌﺘﻼﻑ ﺠﺩﻴﺩ ﺘﺤﺕ ﻤﺴﻤﻰ »ﺘﻴﺎﺭ ﺍﻻﺼﻼﺡ« ﺍﻟﻤﻨﺸﻕ ﻋﻥ ﺠﺴﻡ ﺍﻻﺌﺘﻼﻑ ﺍﻷﺴﺎﺴﻲ ،ﺫﻟﻙ ﺒﺤﻕ ﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﻤﻥ ﺍﻷﻋﻀﺎﺀ ﺒﻌﺩ ﺍﺘّﺨﺎﺫ ﻋﻘﻭﺒﺔ ﺍﻟﻔﺼﻝ ّ ﺒﻴﻨﻬﻡ ﺍﻟﺭﺌﻴﺱ ﺍﻟﺴﺎﺒﻕ ﻟﻼﺌﺘﻼﻑ ﻭﺭﺌﻴﺱ ﺩﺍﺌﺭﺓ ﺍﻹﻋﻼﻡ، ﻤﺎ ﻴﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺍﻻﺌﺘﻼﻑ ﻗﺩ ﻀﻌﻑ ﺒﻌﺩ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺘﺼ ّﺩﻉ ،ﺍﻷﻤﺭ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﺴﺘﻔﻴﺩ ﻤﻨﻪ ﺍﻟﻨﻅﺎﻡ ﻭﺤﻠﻔﺎﺅﻩ ،ﺒﻝ ﺭﺒﻤﺎ ﻴﺘﺭﺍﺠﻊ ﺩﻭﺭ ﺍﻻﺌﺘﻼﻑ ﻓﻲ ﻋﻤﻭﻡ ﺠﺴﻡ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻀﺔ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ ﻓﻲ ﻭﻗﺕ ﻗﺩ ﻓﻘﺩﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻀﺔ ﺍﻟﻜﺜﻴﺭ ﻤﻥ ﺒﺭﻴﻘﻬﺎ. ﺘﺭﻜﻴﺎ: ﺭﻏﻡ ﺍﻟﻤﻁﻠﻭﺏ ﻤﻨﻬﺎ ﺍﻻﺼﻁﻔﺎﻑ ﺇﻟﻰ ﺠﺎﻨﺏ ﺤﻠﻔﺎﺌﻬﺎ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺩﻴﻴﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺭﺍﻉ ﺍﻟﺩﺍﺌﺭ ﺒﻴﻥ ﺭﻭﺴﻴﺎ ﻭﺍﻟﻐﺭﺏ ،ﺇﻻ ﺃﻨﻬﺎ ﺘﺴﻌﻰ ﺒﺎﻟﻭﻗﺕ ﻨﻔﺴﻪ ﻟﻼﺴﺘﻔﺎﺩﺓ ﻤﻥ ﺍﻷﺯﻤﺔ ﺍﻷﻭﻜﺭﺍﻨﻴﺔ ﻤﻥ ﺨﻼﻝ ﺍﻟﻌﻘﻭﺒﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﺍﻟﻤﻔﺭﻭﻀﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﻭﺴﻴﺎ، ﻭﺫﻟﻙ ﻋﺒﺭ ﻗﻴﺎﻤﻬﺎ ﺒﺩﻭﺭ ﺍﻟﻭﺴﻴﻁ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻟﺘﺴﻭﻴﻕ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﺭﻭﺴﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ،ﺇﻻ ﺃﻥ ﺃﻤﺭﻴﻜﺎ ﻭﻤﻌﻬﺎ ﺍﻟﻐﺭﺏ ﺘﺤﺎﻭﻝ ﻟﺠﻡ ﺘﺭﻜﻴﺎ ﻋﻥ ﺫﻟﻙ ﺭﺒﻤﺎ ﺒﻌﻘﺩ ﺘﻭﺍﻓﻘﺎﺕ ﻤﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﻴﺎ ﺩﻭﻟﻴﺔ ﻤﺒﺎﺸﺭﺓ ﻭﺃﺨﺭﻯ ﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﺒﻴﻨﻬﺎ ﺘﻌﺯﻴﺯ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ،ﻤﺎ ﻴﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﺘﺭﻜﻴﺎ ﻤﺎ ﺘﺯﺍﻝ ﺘﺭﺍﻭﻍ ﺒﻴﻥ ﺭﻭﺴﻴﺎ ﻭﺍﻟﻐﺭﺏ ﺭﻏﻡ ﻤﺎ ﻴﺭﺒﻁﻬﺎ ﺒﻬﺫﺍ ﺍﻷﺨﻴﺭ ﻤﻥ ﺘﺤﺎﻟﻔﺎﺕ ﻭﺍﺘﻔﺎﻗﻴﺎﺕ ﺍﺴﺘﺭﺍﺘﻴﺠﻴﺔ ﻭﺍﺴﻌﺔ. ﺇﻴﺭﺍﻥ: ﺭﻏﻡ ﺍﻟﻀﺭﺒﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺘﻠﻘﺎﻫﺎ ﻤﻥ ﺇﺴﺭﺍﺌﻴﻝ ﻓﻲ ﺴﻭﺭﻴﺎ ﺘﺴﻌﻰ ﻤﻥ ﺃﺠﻝ ﺘﻭﺴﻴﻊ ﻨﻔﻭﺫﻫﺎ ﻭﺘﻌﺯﺯ ﻗﺩﺭﺍﺘﻬﺎ ﻟﻠﺩﻓﺎﻉ ﻋﻥ ﺍﻟﻨﻅﺎﻡ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ﻭﺍﻟﺘﻌﻭﻴﺽ ﻋﻥ ﺩﻭﺭ ﺭﻭﺴﻴﺎ ﻭﺘﺼﻌﺩ ﻓﻲ ﺼﺭﺍﻋﻬﺎ ﻤﻊ ﺍﻟﻐﺭﺏ ﻭﻻﺴﻴﻤﺎ ﺃﻤﺭﻴﻜﺎ ﺍﻟﻤﺅﺜﺭ، ّ ﻋﻤﺎ ﻴﺅﺭﻗﻬﺎ ﻤﻥ ﺍﻟﻭﻀﻊ ﻼ ﻓﻀ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺘﺤﺩﻴﺩ، ﻭﺠﻪ ﻋﻠﻰ ً ّ ﺍﻟﻤﺘﺄﺯﻡ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻴﴼ ﻭﺍﺠﺘﻤﺎﻋﻴﴼ ﻭﺴﻴﺎﺴﻴﴼ ،ﻭﻤﻊ ﺍﻟﺩﺍﺨﻠﻲ ّ ﺫﻟﻙ ﺘﻁﺎﻟﺏ ﺒﺭﻓﻊ ﺍﻟﻌﻘﻭﺒﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻜﺸﺭﻁ ﺃﺴﺎﺴﻲ ﻟﻠﺘﻭﺼﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﺘﻔﺎﻕ ﻤﻊ ﺍﻟﺩﻭﻝ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺒﺸﺄﻥ ﺍﻟﻤﻠﻑ ﱡ ﺍﻟﻨﻭﻭﻱ ،ﻭﻤﻊ ﻜﻝ ﺫﻟﻙ ﻓﻠﻡ ﺘﺤﺩ ﻤﻥ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺭﺍﻕ ﻭﻻ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻥ ﻭﻻ ﺤﺘﻰ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ،ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺘﺴﻴﺭ ﺒﺎﺘﺠﺎﻩ ﺍﺴﺘﻨﺯﺍﻑ
ﻁﺎﻗﺎﺘﻬﺎ ﻭﺇﻤﻜﺎﻨﺎﺘﻬﺎ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺤﺴﺎﺏ ﺤﻴﺎﺓ ﺸﻌﺒﻬﺎ ﻭﻤﻌﻴﺸﺘﻪ ﺍﻟﻬﺎﺒﻁ ﺨﻁﻬﺎ ﺍﻟﺒﻴﺎﻨﻲ ﻨﺤﻭ ﺍﻟﻔﻘﺭ ﺍﻟﻤﺩﻗﻊ ﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﻭﺏ ﺍﻹﻴﺭﺍﻨﻴﺔ. ﺍﻟﻌﺭﺍﻕ: ﻤﺎ ﺯﺍﻝ ﺍﻟﺼﺭﺍﻉ ﻗﺎﺌﻤﴼ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﻜﺘﻝ ﻭﺍﻷﺤﺯﺍﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ﺒﺸﺄﻥ ﺍﻨﺘﺨﺎﺏ ﺭﺌﻴﺱ ﺍﻟﺠﻤﻬﻭﺭﻴﺔ ﻭﺘﺸﻜﻴﻝ ﺤﻜﻭﻤﺔ ﺠﺩﻴﺩﺓ ،ﺤﻴﺙ ﺸﻬﺩ ﺍﻟﻌﺭﺍﻕ ﻓﻲ ﺍﻵﻭﻨﺔ ﺍﻷﺨﻴﺭﺓ ﺇﺸﻜﺎﻝ ﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯﺍﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺩﺴﺘﻭﺭ ﺍﻟﻌﺭﺍﻗﻲ ﻭﺍﻟﻌﺭﺍﻗﻴﻝ ﺃﻤﺎﻡ ﺍﻟﺸﺭﻋﻴﺔ ﺍﻟﺩﺴﺘﻭﺭﻴﺔ ﻓﻲ ﻤﺤﺎﻭﻻﺕ ﻤﺴﺘﻤﺭﺓ ﻹﻓﺸﺎﻝ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ،ﻴﺒﺩﻭ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻓﺭﻴﻘﴼ ﻻ ﻴﺤﻠﻭ ﻟﻪ ﻭﻀﻊ ﺍﻟﻌﺭﺍﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻁﺭﻴﻕ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ،ﺃﻭ ﺃﻥ ﺍﻷﺠﻨﺩﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺠﻴﺔ »ﺇﻴﺭﺍﻥ« ﻫﻲ ﺍﻟﺤﺎﺌﻠﺔ ﺩﻭﻥ ﺍﺴﺘﻜﻤﺎﻝ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺩﻴﻤﻘﺭﺍﻁﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ،ﺤﻴﺙ ﻼ ﻤﻥ ﺍﻟﻔﺭﺍﻍ ﺍﻟﺩﺴﺘﻭﺭﻱ ،ﻷﻥ ﺭﺌﻴﺱ ﺍﻟﻌﺭﺍﻕ ﻴﻌﻴﺵ ﺸﻜ ً ﺍﻟﺠﻤﻬﻭﺭﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺌﻡ ﻻ ﻴﺤﻤﻝ ﺜﻘﺔ ﺍﻟﺒﺭﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﺍﻟﻤﻨﺘﺨﺏ، ﻭﺍﻟﺤﻜﻭﻤﺔ ﺍﻟﻘﺎﺌﻤﺔ ﻫﻲ ﻟﺘﺼﺭﻴﻑ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ،ﻤﺎ ﻴﻌﻨﻲ ﻼ ﻤﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺃﻤﺎﻡ ﺤﺎﻟﺔ ﺍﺴﺘﺜﻨﺎﺌﻴﺔ ﺼﻌﺒﺔ ،ﺘﻘﺘﻀﻲ ﺤ ً ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻻﺘﺤﺎﺩﻴﺔ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ ﺃﻭ ﺇﺠﺭﺍﺀ ﺍﻨﺘﺨﺎﺒﺎﺕ ﺒﺭﻟﻤﺎﻨﻴﺔ ﻤﺯﺭ ﻤﻥ ﺠﺩﻴﺩﺓ ،ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻭﻡ ﻴﺒﻘﻰ ﺍﻟﻌﺭﺍﻕ ﻓﻲ ﻭﻀ ٍﻊ ٍ ﺍﻟﻤﻌﺎﻨﺎﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ،ﺒﺴﺒﺏ ﺘﻠﻙ ﺍﻷﺠﻨﺩﺓ ﺍﻟﺨﺎﺭﺠﻴﺔ. ﺇﻗﻠﻴﻡ ﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻥ: ﺘﺘﻌﺭﺽ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻗﻠﻴﻡ ﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻥ ﻭﺸﻌﺒﻬﺎ ﻓﻲ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺭﺤﻠﺔ ّ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺯﻴﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﺤﻤﻼﺕ ﺍﻹﻋﻼﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺌﺔ ﻟﻘﻀﻴﺔ ﺸﻌﺒﻨﺎ ﺍﻟﻜﺭﺩﻱ ﻭﺘﻁﻠﻌﺎﺘﻪ ﺍﻟﻌﺎﺩﻟﺔ ﻓﻲ ﺨﺩﻤﺔ ﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻥ ﻭﺸﻌﺒﻬﺎ ﻤﻜﻭﻨﺎﺘﻬﺎ ﻭﺤﺘﻰ ﺍﻟﻼﺠﺌﻴﻥ ﺍﻟﻴﻬﺎ ،ﺒﺎﻹﻀﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺒﻤﺠﻤﻝ ّ ﺍﻟﻬﺠﻤﺎﺕ ﺍﻟﺼﺎﺭﻭﺨﻴﺔ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﺤﻴﻥ ﻭﺍﻵﺨﺭ ﻤﺴﺘﻬﺩﻓﺔ ﺃﻤﻥ ﻭﺍﺴﺘﻘﺭﺍﺭ ﺍﻹﻗﻠﻴﻡ ﻭﺸﻌﺒﻪ ،ﻭﻫﻜﺫﺍ ﻜﻠﻤﺎ ﺤﻘﻕ ﺍﻹﻗﻠﻴﻡ ﺘﻘ ﱡﺩﻤﴼ ﺃﻭ ﻨﺠﺎﺤﴼ ﺴﻭﺍﺀ ﻟﺠﻬﺔ ﺍﻻﻨﺘﺨﺎﺒﺎﺕ ﺍﻟﺒﺭﻟﻤﺎﻨﻴﺔ ﺍﻟﻌﺭﺍﻗﻴﺔ ﺃﻭ ﻴﺘﻌﺭﺽ ﺍﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ،ﺃﻭ ﺃﺤﺭﺯ ّ ﺃﻱ ﺘﻘ ﱡﺩﻡ ﻭﻓﻲ ﺃﻱ ﻤﺠﺎﻝ ﻜﺎﻥّ ، ﺒﺎﻟﺘﺯﺍﻤﻥ ﻤﻊ ﺫﻟﻙ ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺇﻟﻰ ﺃﺸﺩ ﺍﻟﺤﻤﻼﺕ ﺍﻟﺘﻀﻠﻴﻠﻴﺔ ﻤﻥ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ،ﻜﻝ ﻫﺫﺍ ﻤﻨﺫ ﺍﻻﺴﺘﻔﺘﺎﺀ ﺍﻟﺘﺎﺭﻴﺨﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﺴﺘﻘﻼﻝ ﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻥ ﻓﻲ ٢٥ﺃﻴﻠﻭﻝ ٢٠١٧ﻭﺤﺘﻰ ﺍﻵﻥ، ﻭﻤﻊ ﻜﻝ ﺫﻟﻙ ﻓﺈﻥ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻹﻗﻠﻴﻡ ﻭﺒﺤﻜﻤﺔ ﻗﺎﺌﺩﻫﺎ ﺍﻟﻔﺫ ﺍﻟﺭﺌﻴﺱ ﺍﻟﻤﻨﺎﻀﻝ ﻤﺴﻌﻭﺩ ﺒﺎﺭﺯﺍﻨﻲ ﺍﻟﺫﻱ ﻴﺸﻬﺩ ﻟﻪ ﺍﻟﻘﺎﺼﻲ ﻭﺍﻟﺩﺍﻨﻲ ﺒﻬﻤﺔ ﻭﺍﻗﺘﺩﺍﺭ ﻨﺤﻭ ﺒﺠﺩﺍﺭﺘﻪ ﺍﻟﻤﺘﻤﻴﺯﺓ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺭﺤﻠﺔ ّ ﺘﺤﻘﻴﻕ ﺍﻟﻤﺯﻴﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﻜﺘﺴﺒﺎﺕ ﻟﻠﻌﺭﺍﻕ ﻋﺎﻤﺔ ﻭﻟﻺﻗﻠﻴﻡ ﺒﺸﻜﻝ ﺨﺎﺹ ﻭﺤﻤﺎﻴﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺩﻭﺍﻡ ،ﻷﻨﻬﺎ ﻭﺍﺜﻘﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻝ ﻟﻠﻤﺸﺭﻭﻉ ﺍﻟﻘﻭﻤﻲ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻨﻲ ﺍﻟﻤﺒﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻨﻬﺞ ﺍﻟﻜﺭﺩﺍﻴﺘﻲ ﻨﻬﺞ ﺍﻟﺒﺎﺭﺯﺍﻨﻲ ﺍﻟﺨﺎﻟﺩ .. ﻏﺭﺏ ﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻥ: ﻤﺎﺯﺍﻝ ﺍﻟﻭﻀﻊ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻲ ﻓﻲ ﻏﺭﺏ ﻜﺭﺩﺴﺘﺎﻥ ﻴﺘﻔﺎﻗﻡ ﺒﺴﺒﺏ
ﺍﳌﻌﺎﻳﲑ ﺍﻟﻐﻼﺀ ﺍﻟﻔﺎﺤﺵ ﻓﻲ ﺃﺴﻌﺎﺭ ﻋﻤﻭﻡ ﺍﻟﻤﻭﺍﺩ ﻭﻻﺴﻴﻤﺎ ﺍﻻﺴﺘﻬﻼﻜﻴﺔ ﻤﻨﻬﺎ ،ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻰ ﺠﺎﻨﺏ ﺭﺩﺍﺀﺓ ﺍﻟﻌﺩﻴﺩ ﻤﻨﻬﺎ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻠﻤﻭﺍﺼﻔﺎﺕ ﺍﻟﻼﺯﻤﺔ ﻭﺨﺼﻭﺼﴼ ﺍﻟﺨﺒﺯ ﺍﻟﻴﻭﻤﻲ ،ﻜﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻁﺎﻟﺔ ﺘﺯﺩﺍﺩ ﻭﺍﻟﻘﺩﺭﺓ ﺍﻟﺸﺭﺍﺌﻴﺔ ﻟﺩﻯ ﺸﺭﺍﺌﺢ ﻭﺍﺴﻌﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺘﻬﺒﻁ ﺇﻟﻰ ﺩﻭﻥ ﺨﻁ ﺍﻟﻔﻘﺭ ،ﻫﺫﺍ ﻭﻻﺸﻙ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﻨﺎﺓ ﺘﺯﺩﺍﺩ ﺃﻭ ﺘﺘﻀﺎﻋﻑ ﻓﻲ ﻤﻨﺎﻁﻕ ﻋﻔﺭﻴﻥ ﻭﮔـﺭﻱ ﺴـﭙـﻲ ﻭﺴﺭﻱ ﻜﺎﻨﻴﻴﻪ ،ﺴﻭﺍﺀ ﻟﺠﻬﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﻨﺎﺓ ﺃﻭ ﻟﺠﻬﺔ ﺍﻻﻨﺘﻬﺎﻜﺎﺕ ﺍﻟﻔﻅﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻴﺘﻌﺭﺽ ﻟﻬﺎ ﺒﺎﺴﺘﻤﺭﺍﺭ ﺭﻏﻡ ﻤﺴﺎﻋﻲ ﺍﻟﺤﺩ ﻤﻨﻬﺎ.. ﻤﻥ ﺠﺎﻨﺏ ﺁﺨﺭ ،ﻻﺘﺯﺍﻝ ﺍﻟﻘﻭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﺒﻌﺔ ﻟﺤﺯﺏ ﺍﻻﺘﺤﺎﺩ ﺍﻟﺩﻴﻤﻘﺭﺍﻁﻲ )ﺏ ﻱ ﺩ( ﺘﻭﺍﺼﻝ ﻫﻲ ﺍﻻﺨﺭﻯ ﺍﻨﺘﻬﺎﻜﺎﺘﻬﺎ ﺒﺤﻕ ﺍﻷﻭﺴﺎﻁ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ﻭﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻬﺎ ﻭﺨﺼﻭﺼﴼ ﺃﺤﺯﺍﺏ ﺍﻟﻤﺠﻠﺱ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﺍﻟﻜﺭﺩﻱ ﻭﺒﺎﻷﺨﺹ ﺤﺯﺒﻨﺎ " ﺍﻟﺤﺯﺏ ﺍﻟﺩﻴﻤﻘﺭﺍﻁﻲ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻨﻲ – ﺴﻭﺭﻴﺎ" ﻤﻥ ﺨﻁﻑ ﻭﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺭﻋﺏ ﺒﻴﻥ ﺍﻷﻫﺎﻟﻲ ،ﻭﺍﺨﺘﻁﺎﻑ ﺍﻟﻘﺎﺼﺭﻴﻥ ّ ﻭﺒﺙ ﱡ ﻭﺍﻟﻘﺎﺼﺭﺍﺕ ﻟﻠﺘﺠﻨﻴﺩ ﺍﻹﺠﺒﺎﺭﻱ ،ﻫﺫﺍ ﺇﻟﻰ ﺠﺎﻨﺏ ﺍﻟﺤﻤﻼﺕ ﺍﻹﻋﻼﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻭﺍﺼﻠﺔ ﻀﺩ ﺍﻟﻤﺠﻠﺱ ﺍﻟﻜﺭﺩﻱ ﻴﺤﻤﻠﻭﻥ ﺍﻟﻤﺠﻠﺱ ﻭﺃﺤﺯﺍﺒﻪ ﻭﺤﻠﻔﺎﺌﻪ ،ﻭﻤﻊ ﻜﻝ ﺫﻟﻙ ّ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﺍﻟﻜﺭﺩﻱ ﻤﺴﺅﻭﻟﻴﺔ ﺘﻌﻁﻴﻝ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﻀﺎﺕ ﺒﺸﺄﻥ ﺍﻟﺘﻭﺍﻓﻕ ﺍﻟﻜﺭﺩﻱ ،ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻭﻤﻥ ﻤﻨﻁﻠﻕ ﺍﻟﻤﺴﺅﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻘﻭﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻭﻁﻨﻴﺔ ،ﻨﺭﻯ ﺃﻥ " ﺏ ﻱ ﺩ " ﻭﺍﻷﺤﺯﺍﺏ ﺍﻟﺘﺎﺒﻌﺔ ﻟﻪ ﻤﺩﻋﻭﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻨﻬﺎﺀ ﻫﺫﻩ ﺍﻷﺠﻭﺍﺀ ﻭﺍﻟﺘﻤﻬﻴﺩ ﻟﻭﺠﻭﺩ ﺃﺭﻀﻴﺔ ﻤﻨﺎﺴﺒﺔ ﻻﺴﺘﺌﻨﺎﻑ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﻀﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻭﻗﻔﺔ ﻤﻨﺫ ﺃﻤﺩ ﻁﻭﻴﻝ. ﺍﻟﻤﻜﺘﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻲ ﻟﻠﺤﺯﺏ ﺍﻟﺩﻴﻤﻘﺭﺍﻁﻲ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻨﻲ -ﺴﻭﺭﻴﺎ ﻗﺎﻤﺸﻠﻭ ٢٠٢٢ / ٤ / ١١
ﻣﺴﺆﻭﻝ ﺍﳌﻠﻒ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺪﻳﻮﺍﻥ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻹﻗﻠﻴﻢ ﺍﻟﺘﻘﻰ ﻭﻓﺩ ﻤﻥ ﻤﻤﺜﻠﻴﺔ ﺇﻗﻠﻴﻡ ﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻥ ﻟﻠﻤﺠﻠﺱ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﻱ ﻓﻲ ﺴﻭﺭﻴﺎ ﺒﺎﻟﺩﻜﺘﻭﺭ ﺤﻤﻴﺩ ﺩﺭﺒﻨﺩﻱ ﻤﺴﺅﻭﻝ ﺍﻟﻤﻠﻑ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ﺒﺩﻴﻭﺍﻥ ﺭﺌﺎﺴﺔ ﺇﻗﻠﻴﻡ ﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻥ ﺒﻤﻘﺭﻩ ﻓﻲ ﻫﻭﻟﻴﺭ ،ﻴﻭﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺱ -٤-١٤ ٢٠٢٢ ﺃﻟﻘﻰ ﻭﻓﺩ ﺍﻟﻤﻤﺜﻠﻴﺔ ﺍﻟﻀﻭﺀ ﻋﻥ ﺍﻟﻭﻀﻊ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻲ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ﺒﺸﻜﻝ ﻋﺎﻡ ﻭﺍﻟﻭﻀﻊ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﻱ ﺒﺸﻜﻝ ﺨﺎﺹ. ﻭﻗﺩ ﻤﺜّﻝ ﻭﻓﺩ ﺍﻟﻤﺠﻠﺱ ﺍﻟﻜﺭﺩﻱ ،ﺍﻟﺩﻜﺘﻭﺭ ﻜﺎﻭﺍ ﺁﺯﻴﺯﻱ ﺭﺌﻴﺱ ﺍﻟﻤﻤﺜﻠﻴﺔ ،ﻭﺍﻟﺴﻴﺩ ﻨﻭﺍﻑ ﺭﺸﻴﺩ ﻋﻀﻭ ﺍﻟﻤﻤﺜﻠﻴﺔ. ﺭﻜّﺯ ﺍﻟﻭﻓﺩ ﻋﻠﻰ ﻀﺭﻭﺭﺓ ﺇﻴﺠﺎﺩ ﺁﻟﻴﺔ ﺘﻨﺴﻴﻕ ﻤﻊ ﺒﻌﺽ ﺍﻟﻭﺯﺍﺭﺍﺕ ،ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻅﺔ ،ﻭﻤﺅﺴﺴﺔ ﺒﺎﺭﺯﺍﻨﻲ ﺍﻟﺨﻴﺭﻴﺔ ،ﻭﺘﻘﺩﻴﻡ ﺍﻟﻤﻘﺘﺭﺤﺎﺕ ﺤﻭﻝ ﺤﻝ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻜﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺨﺹ ﺍﻟﻼﺠﺌﻴﻥ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﻴﻥ ﺍﻟﻤﺘﻭﺍﺠﺩﻴﻥ ﺒﺈﻗﻠﻴﻡ ﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻥ ﻀﻤﻥ ﺍﻟﻤﺨﻴﻤﺎﺕ ﻭﺨﺎﺭﺠﻬﺎ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﻭﺍﺤﻲ )ﺍﻟﺨﺩﻤﻴﺔ ﺒﺸﻜﻝ ﻋﺎﻡ( ﻭﻴﺘﻡ ﻤﺘﺎﺒﻌﺘﻬﺎ ﻤﻊ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ. ﺭﺤﺏ ﺍﻟﺩﻜﺘﻭﺭﺤﻤﻴﺩ ﺩﺭﺒﻨﺩﻱ ﺒﺎﻟﻭﻓﺩ ،ﻭﺃﺒﺩﻯ ﺍﺴﺘﻌﺩﺍﺩﻩ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﻹﻴﺠﺎﺩ ﺍﻟﺤﻠﻭﻝ ﻟﻬﺫﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻜﻝ ﻤﻥ ﺠﻬﺘﻪّ ، ﻭﻤﺘﺎﺒﻌﺘﻬﺎ ﻤﻥ ﻗﺒﻝ ﺩﻴﻭﺍﻥ ﺭﺌﺎﺴﺔ ﺇﻗﻠﻴﻡ ﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻥ.
ﻣﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺏ ﻱ ﺩ ﺗﻔﺮﺝ ﻋﻦ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﲔ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﺍﳌﺨﺘﻄﻔﲔ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﺃﻓﺭﺠﺕ ﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﺏ ﻱ ﺩ ﻟﻴﻠﺔ ١٥ﻨﻴﺴﺎﻥ ،٢٠٢٢ﻋﻥ ﻤﺭﺍﺴﻠﻲ ARKﻭ RÊBAZﺃﺤﻤﺩ ﺼﻭﻓﻲ ﻭﺼﺒﺭﻱ ﻓﺨﺭﻱ ﻭﺩﺍﺭﺍ ﻋﺒﺩﻭ ،ﺍﻟﻤﺨﺘﻁﻔﻴﻥ ﻤﻨﺫ ﺃﻜﺜﺭ ﻤﻥ ﺸﻬﺭﻴﻥ ﻤﻥ ﻗﺒﻝ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻓﻲ ﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻥ ﺴﻭﺭﻴﺎ. ﻭﺍﻹﻋﻼﻤﻴﻭﻥ ،ﺃﺤﻤﺩ ﺼﻭﻓﻲ ﻭ ﺼﺒﺭﻱ ﻓﺨﺭﻱ ﻭﺩﺍﺭﺍ ﻋﺒﺩﻭ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺯﺏ ﺍﻟﺩﻴﻤﻘﺭﺍﻁﻲ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻨﻲ ﺴﻭﺭﻴﺎ ،ﺍﻋﺘﻘﻠﻭﺍ ﺒﺘﻬﻡ ﻭﺍﻫﻴﺔ ﻤﻥ ﻤﻜﺎﻥ ﺇﻗﺎﻤﺘﻬﻡ ﻓﻲﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻥ ﺴﻭﺭﻴﺎ ،ﻭﻗﺩ ﺴﺎﻗﺕ ﻤﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﻜﺘﺭﻭﻨﻴﺔ ﻗﺭﻴﺒﺔ ﻤﻥ " ﻗﺴﺩ" ﻭﻗﺘﻬﺎ ﺘﻬﻤﴼ ﺒﺎﻁﻠﺔ ،ﻭﻗﺎﻟﺕ ﺇﻥ ﻫﺅﻻﺀ ﺍﻹﻋﻼﻤﻴﻴﻥ ﻟﻡ ﻴﺘﻡ ﺍﻋﺘﻘﺎﻟﻬﻡ ﺠﺭﺍﺀ ﻋﻤﻠﻬﻡ ﺍﻟﺼﺤﻔﻲ!!.. ﻓﻘﺩ ﺩﺍﻫﻤﺕ ﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ PYDﺒﺸﻜﻝ ﻭﺤﺸﻲ ،ﻤﻨﺯﻝ ﻋﻀﻭ ﺍﻟﻤﺠﻠﺱ ﺍﻟﻤﻨﻁﻘﻲ ﻟﻠﺤﺯﺏ ﺍﻟﺩﻴﻤﻘﺭﺍﻁﻲ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻨﻲ ﺴﻭﺭﻴﺎ ،ﺼﺒﺭﻱ ﻓﺨﺭﻱ ﺒﺘﺎﺭﻴﺦ ٥ﻤﻥ ﺸﻬﺭ ﺸﺒﺎﻁ ،٢٠٢٢ﻓﻲ ﻤﺩﻴﻨﺔ ﻗﺎﻤﺸﻠﻭ ﻭﺍﻗﺘﺎﺩﺘﻪ ﺇﻟﻰ ﺠﻬﺔ ﻤﺠﻬﻭﻟﺔ.
ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﺯﺩﻭﺍﺟﻴﺔ
ﳑﺜﻠﻴﺔ ENKSﰲ ﺇﻗﻠﻴﻢ ﻛﻮﺭﺩﺳﺘﺎﻥ ﺗﻠﺘﻘﻲ
ﻜﻝ ﻤﻥ ﺍﻹﻋﻼﻤﻲ ﺃﺤﻤﺩ ﺼﻭﻓﻲ ﻜﻤﺎ ﺩﺍﻫﻤﺕ ﻤﻨﺯﻝ ّ ﻋﻀﻭ ﺍﻟﻤﺠﻠﺱ ﺍﻟﻤﻨﻁﻘﻲ ﻟﻠﺤﺯﺏ ،ﻓﻲ ﻗﺭﻴﺔ "ﺒﺎﻨﻪ ﻗﺴﺭﻱ" ﺍﻟﺘﺎﺒﻌﺔ ﻟﻤﺩﻴﻨﺔ ﺩﻴﺭﻙ ،ﻭﻤﻨﺯﻝ ﺍﻹﻋﻼﻤﻲ ﺩﺍﺭﺍ ﻋﺒﺩﻭ ﻋﻀﻭ ﺍﻟﻤﺠﻠﺱ ﺍﻟﻔﺭﻋﻲ ﻟﻠﺤﺯﺏ ،ﻓﻲ ﻤﺩﻴﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻜﺔ ،ﺒﺘﺎﺭﻴﺦ ١٩ ﺸﺒﺎﻁ ،٢٠٢٢ﻭﺍﻗﺘﺎﺩﺘﻬﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﺠﻬﺔ ﻤﺠﻬﻭﻟﺔ. ﻭﻁﻭﺍﻝ ﻓﺘﺭﺓ ﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ﻟﻡ ﺘﺘﻤﻜﻥ ﺍﻟﻌﻭﺍﺌﻝ ﻤﻥ ﻤﻌﺭﻓﺔ ﻤﺼﻴﺭﻫﻡ ،ﻭﺒﻌﺩ ﺍﻋﺘﻘﺎﻝ ﺩﺍﻡ ﻝ ٦٩ﻴﻭﻤﺎ ﻟﺼﺒﺭﻱ ﻓﺨﺭﻱ ﻭ ٥٥ﻴﻭﻤﴼ ﻷﺤﻤﺩ ﺼﻭﻓﻲ ﻭﺩﺍﺭﺍ ﻋﺒﺩﻭ ،ﺃﻓﺭﺠﺕ ﺍﻟﻤﻴﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻋﻥ ﺍﻹﻋﻼﻤﻴﻴﻥ ﺍﻟﺜﻼﺜﺔ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ. ﻭﻓﻲ ﺴﺒﺘﻤﺒﺭ /ﺃﻴﻠﻭﻝ ﺍﻟﻔﺎﺌﺕ ﺩﺍﻨﺕ ﻤﻨﻅﻤﺔ "ﻤﺭﺍﺴﻠﻭﻥ ﺒﻼ ﺤﺩﻭﺩ" ﺍﻻﻨﺘﻬﺎﻜﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﺩﺩﺓ ﻀﺩ ﺤﺭﻴﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻁﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺴﻴﻁﺭ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻹﺩﺍﺭﺓ ﺍﻟﺫﺍﺘﻴﺔ ﺍﻟﻤﺤﻜﻭﻤﺔ ﻤﻥ ﺤﺯﺏ ﺏ ﻱ ﺩ ،ﻭﺩﻋﺕ ﺍﻟﺴﻠﻁﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻠﺼﺤﺎﻓﻴﻴﻥ ﺒﻤﻤﺎﺭﺴﺔ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ ﺒﺤﺭﻴﺔ ﻭﻀﻤﺎﻥ ﺒﻴﺌﺔ ﻋﻤﻝ ﻤﻭﺍﺘﻴﺔ ﻟﻬﻡ.
ﺍﻻﻓﺘﺘﺎﺣﻴﺔ
ﺤﻤﺎﻴﺔ ﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ،ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺠﻤﻠﺔ ﻤﺘﻭﺍﻓﻘﺔ ﻤﻊ ﻜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻘﺭﺍﺭﺍﺕ ﺍﻷﻤﻤﻴﺔ ﻭﻜﺫﻟﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺅﺴﺴﺎﺕ ﻭﻤﺠﻠﺱ ﺍﻷﻤﻥ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ،ﺇﻻ ﺃﻥ ﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﺍﻨﺘﻬﻜﺕ ﻓﻲ ﺴﻭﺭﻴﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﻤﺩﻯ ﺃﺤﺩ ﻋﺸﺭ ﻋﺎﻤﴼ ﻟﻡ ﺘﺘﻭﻗﻑ ﻜﺎﻓﺔ ﺼﻨﻭﻑ ﺍﻻﻨﺘﻬﺎﻜﺎﺕ ﻤﻥ ﺘﻬﺠﻴﺭ ﻭﺘﺸﺭﻴﺩ ﻭﻗﺘﻝ ﻭﺩﻤﺎﺭ ﻭﻅﺭﻭﻑ ﺍﻟﻤﺨﻴﻤﺎﺕ ﻭﺍﻟﻨﺯﻭﺡ.. ﻭﻜﻝ َﻤﻥ ﻴﻌﺭﻑ ﺫﻟﻙ ﺍﻟﻘﺎﺼﻲ ﻭﺍﻟﺩﺍﻨﻲ ،ﱡ ﻟﻪ ﺸﺄﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻭﻀﻊ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ﺃﻭ ﺤﺘﻰ ﺍﻟﻤﺘﺎﺒﻊ ﻴﻌﻠﻡ ﺃﻥ ﺤﻝ ﺍﻟﻤﻌﻀﻠﺔ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ ﻴﻜﻤﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻭﺍﻓﻕ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ،ﻭﺇﻨﻬﺎﺀ ﺍﻟﻤﻌﺎﻨﺎﺓ ﻭﻓﻕ ﺍﻟﻘﺭﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻷﻤﻤﻴﺔ ﺒﺩﺀﴽ ﻤﻥ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻥ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﻴﻥ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﺭﻭﺴﻴﺎ ﻭﺃﻤﺭﻴﻜﺎ ﻭﺃﻴﻀﴼ ﺍﻟﻼﻋﺒﻴﻥ ﺍﻷﻗﻝ ﻤﺜﻝ ﺘﺭﻜﻴﺎ ﻭﺇﻴﺭﺍﻥ، ﻭﻫﺫﻩ ﺍﻟﺩﻭﻝ ﻤﻨﻘﺴﻤﺔ ﺃﻴﻀﴼ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﺍﻻﻭﻜﺭﺍﻨﻴﺔ ﻭﺤﺭﺏ ﺭﻭﺴﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﺃﻭﻜﺭﺍﻨﻴﺎ، ﺼﺩﻯ ﺩﻭﻟﻴﴼ ﻜﺒﻴﺭﴽ ﻤﻥ ﺍﻟﺤﺩﺙ ﺍﻟﺫﻱ ﺃﻋﻁﻰ ً ﺤﻴﺙ ﺘﺩﺍﻋﻴﺎﺘﻪ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ،ﻟﻜﻥ ﻻ ﺃﺤﺩ ﻴﻜﺘﺭﺙ ﺒﺘﺩﺍﻋﻴﺎﺘﻪ ﻤﻥ ﺃﺠﻝ ﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﺩﻨﻴﺒﻥ ﻭﺍﻟﺘﻬﺠﻴﺭ. ﺒﻜﻝ ﺍﻟﺤﺩﺙ ُﻤﺭﻜّﺯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻀﺎﻴﺎ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ّ ﺍﻟﺘﺤﺭﻜﺎﺕ ﻭﺍﻹﺠﺭﺍﺀﺍﺕ ﻭﻤﻭﺍﻗﻑ ﺍﻟﺩﻭﻝ ﱡ ﻤﺒﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻙ ﺩﻭﻥ ﺇﻋﻁﺎﺀ ﺃﻴﺔ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﻟﺭﺴﺎﻟﺔ ﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﺒﻝ ﺘﻡ ﺍﺴﺘﻐﻼﻝ ﺍﻨﺘﻬﺎﻙ ﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﺨﺩﻤﺔ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻟﻠﺩﻭﻝ ﺍﻷﻭﺭﺒﻴﺔ ﻭﻏﻴﺭﻫﺎ ،ﻭﺇﻥ ﻓﺭﺽ ﺍﻟﻌﻘﻭﺒﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺤﺘﻰ ﺘﻌﻠﻴﻕ ﻋﻀﻭﻴﺔ ﺭﻭﺴﻴﺎ ﻓﻲ ﻤﺠﻠﺱ ﺍﻷﻤﻡ ﺍﻟﻤﺘﺤﺩﺓ ﻟﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﻭﺫﻟﻙ ﺒﺴﺒﺏ ﺍﺭﺘﻜﺎﺒﻬﺎ ﻟﻼﻨﺘﻬﺎﻜﺎﺕ ﻓﻲ ﺃﻭﻜﺭﺍﻨﻴﺎ ﻭﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺠﺭﺍﺌﻡ ﺤﺭﺏ ،ﻤﺘﻨﺎﺴﻴﻥ ﻤﻌﺎﻨﺎﺓ ﺍﻟﺸﻌﺏ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﻤﺩﻯ ﺇﺤﺩﻯ ﻋﺸﺭﺓ ﺴﻨﺔ ،ﻭﺭﻭﺴﻴﺎ ﺩﻭﺭ ﻓﻴﻬﺎ ،ﻜﺄﻥ ﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﺃﻴﻀﴼ ﻟﻬﺎ ٌ ﺨﺎﺼﺔ ﺒﺸﻌﻭﺏ ﻤﻌﻴﻨﺔ ﺩﻭﻥ ﺃﺨﺭﻯ ،ﻻ ﺒﻝ ﺍﻟﻤﺤﺭﻙ ﺍﻷﺴﺎﺴﻲ ﻭﺍﻀﺢ ﺃﻨﻪ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ،ﻭﻫﺫﺍ ﺍﻟﻤﻨﻁﻕ ﻴﻨﻁﺒﻕ ﻋﻠﻰ َﻤ ْﻥ ﻴﺭﻴﺩ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻅﺎﻡ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﺎﻀﻨﺔ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺭﺒﻴﻪ ﺒﺎﻟﺭﻏﻡ ﻤﻥ ﺍﻻﻨﺘﻬﺎﻜﺎﺕ ﺍﻟﻔﻅﻴﻌﺔ ﺒﺤﻕ ﺍﻟﺒﺸﺭ ﻭﺍﻟﺤﺠﺭ ﻓﻲ ﺴﻭﺭﻴﺎ، ﻟﻜﻥ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺘﻐﻠﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﻭﺍﻟﻘﻴﻡ ﺍﻹﻨﺴﺎﻨﻴﺔ ﺒﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻤﺴﺄﻟﺔ ﺤﻘﻭﻕ ﺍﻹﻨﺴﺎﻥ ﻭﻫﻲ ﻏﺎﺌﺒﺔ ﺘﻤﺎﻤﴼ ﻓﻲ ﻤﺠﺎﻟﺱ ﻭﻟﻘﺎﺀﺍﺕ ﻭﻗﺭﺍﺭﺍﺕ ﺼﻨﺎﻉ ﺍﻟﻘﺭﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ،ﻭﻫﻲ ﻓﻘﻁ ﻭﺴﻴﻠﺔ ﻴﺘﻡ ﺍﻟﻌﻤﻝ ﺒﻬﺎ ﻋﻨﺩﻤﺎ ﺘﺘﻁﻠﺏ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺫﻟﻙ ،ﻓﺈﻥ ﻭﺤﺩﺓ ﺍﻟﻤﻭﻗﻑ ﺍﻷﻤﺭﻴﻜﻲ ﻭﺍﻷﻭﺭﺒﻲ ﺘﺠﺎﻩ ﺍﻟﺤﺭﺏ ﺍﻟﺭﻭﺴﻴﺔ ﺍﻻﻭﻜﺭﺍﻨﻴﺔ ﻜﻭﻥ ﻤﺼﺎﻟﺤﻬﻡ ﺘﻀﺭﺭﺕ ،ﺒﻴﻨﻤﺎ ﻋﺩﻡ ﺘﻭﺤﻴﺩ ﺍﻟﺠﻬﻭﺩ ﻭﺍﻟﻤﻭﺍﻗﻑ ﺘﺠﺎﻩ ﺍﻷﺯﻤﺔ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ ﻭﻤﻌﺎﻨﺎﺓ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﻴﻥ ،ﻷﻥ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻫﻨﺎ ﺘﻜﻤﻥ ﻓﻲ ﺨﻠﻁ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﻭﺍﺴﺘﻤﺭﺍﺭ ﺍﻷﺯﻤﺔ ﻭﻤﻌﺎﻨﺎﺓ ﺍﻟﺸﻌﺏ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ،ﻭﻫﻨﺎ ﻻ ﻨﻨﻜﺭ ﺃﻥ ﻜﺎﻓﺔ ﺃﺸﻜﺎﻝ ﺍﻟﺩﻋﻡ ﻟﻠﺸﻌﺏ ﺭﺤﺒﺔ ﺒﻬﺎ ،ﻟﻜﻥ ﻴﺠﺏ ﻭﻤ ّ ﺍﻷﻭﻜﺭﺍﻨﻲ ﻤﻁﻠﻭﺒﺔ ُ ﺃﻥ ﻴﻜﻭﻥ ﺫﻟﻙ ﻓﻲ ﺃﻴﺔ ﺩﻭﻟﺔ ﻜﺎﻨﺕ ﻭﻷﻱ ﺒﻐﺽ ﺍﻟﻨﻅﺭ ﻋﻥ ﺩﻴﻨﻬﻡ ﻭﻋﺭﻗﻬﻡ ﺸﻌﻭﺏ ّ ﺃﻭ ﻏﻴﺭ ﺫﻟﻙ. ﻤﺎ ﻴﺅﺴﻑ ﻟﻪ ﺃﻥ ﺍﻻﺯﺩﻭﺍﺠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﻴﻴﺭ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻷﻤﻤﻴﺔ ،ﻭﺍﻟﻜﻴﻝ ﺒﻤﻜﻴﺎﻟﻴﻥ ﻗﺎﺌﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺩﻭﺍﻡ ،ﺃﻱ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﺘﻘﻭﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ،ﻭﻟﻴﺱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ.