ﻃﺒﻌﺔ
ﻗﺎﻣﺸﻠﻮ
ﻳﺼﺪﺭﻫﺎ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﳌﺮﻛﺰﻱ ﻟﻠﺤﺰﺏ ﺍﻟﺪﳝﻘﺮﺍﻃﻲ ﺍﻟﻜﻮﺭﺩﺳﺘﺎﻧﻲ -ﺳﻮﺭﻳﺎ
ﺍﻟﻌﺪﺩ )٢٠٢٢ /٢/ ١٥ (٦٧٤ﻡ ٢٧٢١ -ﻙ
ﺃﻜﺩ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﻤﺎﻟﻴﺔ ﺩﻭﻝ ﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﺍﻟﺴﺒﻊ ،ﺍﺴﺘﻌﺩﺍﺩ ﺒﻠﺩﺍﻨﻬﻡ ﻟﻔﺭﺽ ﻋﻘﻭﺒﺎﺕ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﻤﺎﻟﻴﺔ ﺫﺍﺕ "ﻋﻭﺍﻗﺏ ﻫﺎﺌﻠﺔ ﻭﻓﻭﺭﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻟﺭﻭﺴﻲ" ﺨﻼﻝ "ﻤﻬﻠﺔ ﻗﺼﻴﺭﺓ ﺠﺩﺍ" ﻓﻲ ﺤﺎﻝ ﺸﻥ ﻫﺠﻭﻡ ﻋﺴﻜﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﺃﻭﻜﺭﺍﻨﻴﺎ. ﻭﺃﻋﻠﻥ ﻭﺯﺭﺍﺀ ﻤﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﻭﻻﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺩﺓ ﻭﺍﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﺍﻟﻤﺘﺤﺩﺓ ﻭﻓﺭﻨﺴﺎ ﻭﻜﻨﺩﺍ ﻭﺃﻟﻤﺎﻨﻴﺎ ﻭﺇﻴﻁﺎﻟﻴﺎ ﻭﺍﻟﻴﺎﺒﺎﻥ ،ﻓﻲ ﺒﻴﺎﻥ ،ﺃﻥ "ﺃﻭﻟﻭﻴﺘﻨﺎ ﺍﻵﻨﻴﺔ ﻫﻲ ﺩﻋﻡ ﺍﻟﺠﻬﻭﺩ ﺍﻟﺭﺍﻤﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻨﺯﻉ ﻓﺘﻴﻝ ﺍﻷﺯﻤﺔ". ﻟﻜﻥ ﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﺍﻟﺩﻭﻝ ﺍﻟﻜﺒﺭﻯ ﺍﻟﺴﺒﻊ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺘﺭﺃﺴﻬﺎ ﺃﻟﻤﺎﻨﻴﺎ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺴﻨﺔ ﺘﻭﻋﺩﺕ ﺒﺄﻥ "ﺃﻱ ﻋﺩﻭﺍﻥ ﻋﺴﻜﺭﻱ ﺴﻴﻘﺎﺒﻝ ﺒﺭﺩ ﺴﺭﻴﻊ ﻭﻓﻌﺎﻝ" .ﻭﻴﺭﺘﻘﺏ ﻭﺼﻭﻝ ﺍﻟﻤﺴﺘﺸﺎﺭ ﺍﻷﻟﻤﺎﻨﻲ ﺃﻭﻻﻑ ﺭﻭﺴﻲ ﺠﺩﻴﺩ ﻀﺩ ﺃﻭﻜﺭﺍﻨﻴﺎ َ ﺸﻭﻟﺘﺱ ،ﺇﻟﻰ ﻜﻴﻴﻑ ﺍﻻﺜﻨﻴﻥ ﺜﻡ ﺇﻟﻰ ﻤﻭﺴﻜﻭ ﺍﻟﺜﻼﺜﺎﺀ ﻟﻤﻭﺍﺼﻠﺔ ﺍﻟﺠﻬﻭﺩ ﺍﻟﺩﺒﻠﻭﻤﺎﺴﻴﺔ ﺍﻟﻬﺎﺩﻓﺔ ﻟﻨﺯﻉ ﻓﺘﻴﻝ ﺍﻟﺘﻬﺩﻴﺩ ﺒﺎﺠﺘﻴﺎﺡ ﺭﻭﺴﻲ ﻷﻭﻜﺭﺍﻨﻴﺎ ﻓﻴﻤﺎ ﺒﻠﻎ ﺍﻟﺘﻭﺘﺭ ﻤﻊ ﺭﻭﺴﻴﺎ ﺫﺭﻭﺘﻪ.
ﻧﺼﻒ ﺷﻬﺮﻳﺔ
www.pdk-s.com
ﺍﳌﻜﺘﺐ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻟـ : PDK-S
ﺍﻻﻓﺘﺘﺎﺣﻴﺔ
ﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟـ ﺏ ﻱ ﺩ ﺗﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﻭﺗﲑﺓ ﺍﳌﻀﺎﻳﻘﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺰﺍﺏ ﺍﺠﻤﻟﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ ﺃﺼﺩﺭ ﺍﻟﻤﻜﺘﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻲ ﻟﻠﺤﺯﺏ ﺍﻟﺩﻴﻤﻘﺭﺍﻁﻲ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻨﻲ-ﺴﻭﺭﻴﺎ ﺘﻘﺭﻴﺭﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻲ ﺍﻟﺸﻬﺭﻱ ﻋﻥ ﻜﺎﻨﻭﻥ ﺍﻟﺜﺎﻨﻲ ٢٠٢٢ﻭﺘﻀﻤﻥ ﺍﻟﺘﻘﺭﻴﺭ ﻤﻭﻗﻑ ﺍﻟﺤﺯﺏ ﺤﻭﻝ ﺍﻟﻜﺜﻴﺭ ﻤﻥ ﻗﻀﺎﻴﺎ ﺍﻟﻤﻨﻁﻘﺔ ﻭﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻥ ،ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻴﻠﻲ ﻨﺹ ﺍﻟﺘﻘﺭﻴﺭ: ﺘﺤﺭﻙ ﻟﻌﻝ ﺍﻟﺤﺩﺙ ﺍﻷﺒﺭﺯ ﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻅﺭﻑ ﺍﻟﻬﺎﻡ ﻫﻭ ﱡ "ﺩﺍﻋﺵ " ﻤﻥ ﺠﺩﻴﺩ ،ﻭﺒﺸﻜﻝ ﻤﺜﻴﺭ ﻟﻼﺴﺘﻐﺭﺍﺏ ﻭﺍﻟﺩﻫﺸﺔ ﺤﻴﺙ ﺍﻟﺒﺩﺀ ﺒﺎﻟﻬﺠﻭﻡ ﺍﻻﻨﺘﺤﺎﺭﻱ ﻴﻭﻡ ٢٠٢٢ / ١/ ٢٠ ﻋﻠﻰ ﺴﺠﻥ ﻤﺩﺭﺴﺔ ﺍﻟﺼﻨﺎﻋﺔ ﺠﻨﻭﺏ ﺤﻲ ﺍﻟﻐﻭﻴﺭﺍﻥ ﺒﺎﻟﺤﺴﻜﺔ ﺍﻟﻤﺘﻀﻤﻥ – ﺤﺴﺏ ﺍﻻﻋﻼﻡ -ﻨﺤﻭ ﺨﻤﺴﺔ ﺁﻻﻑ ﺩﺍﻋﺸﻲ ﺴﺠﻴﻥ ،ﻭﺒﺩﺍ ﻜﺄﻨﻪ ﺒﺘﻨﺴﻴﻕ ﻤﻠﻔﺕ ﻤﻊ ﻤﺠﻤﻭﻋﺔ ﻤﻥ ﻫﺅﻻﺀ ﺍﻟﺴﺠﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻥ ﺩﺍﺨﻝ ﺍﻟﺴﺠﻥ ،ﺤﻴﺙ ﺃﺜﺎﺭ ﺍﻟﺤﺩﺙ ﻋﺩﺩﴽ ﻤﻥ ﺍﻟﺘﺴﺎﺅﻻﺕ ،ﻤﻨﻬﺎ: ﺘﺭﻯ ﻜﻴﻑ ﺤﺼﻝ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻬﺠﻭﻡ؟ ﻭﻜﻴﻑ ﻭﺼﻝ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻰ ﺩﺍﺨﻝ ﺍﻟﺴﺠﻥ؟ ﻭﻜﻴﻑ ﺘﻤﻜّﻥ ﻋﺩﺩ ﻜﺒﻴﺭ ﻤﻥ ﺍﻟﺴﺠﻨﺎﺀ ﺍﻟﺘﺤﺭﻙ ﻤﻥ ﺩﺍﺨﻝ ﺍﻟﺴﺠﻥ ﻤﻥ ﺍﻟﻬﺭﺏ؟ ﻭﻜﻴﻑ ﺘﺯﺍﻤﻥ ّ ﻤﻊ ﺘﺤﺭﻙ ﻭﺍﺴﻊ ﻟﺩﺍﻋﺵ ﻋﻠﻰ ﻤﺴﺘﻭﻯ ﺴﻭﺭﻴﺎ ﻭﺍﻟﻌﺭﺍﻕ ﻭﺨﺎﺭﺠﻬﻤﺎ ،ﻟﻜﻥ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﻌﻠﻭﻤﺎﺕ ﺍﻟﻭﺍﺭﺩﺓ ﻭﻗﺭﺍﺀﺓ ﻤﻭﺍﻗﻑ ﺍﻷﻁﺭﺍﻑ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺴﺘﻔﻴﺩﺓ ﻤﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺤﺩﺙ ﻴﻤﻜﻥ ﺍﻟﻘﻭﻝ ﺇﻥ ﻤﺎ ﺤﺼﻝ ﻜﺎﻥ ﻀﻤﻥ ﺨﻁﺔ ﻤﺤﻜﻤﺔ ﻭﻤﺩﺭﻭﺴﺔ ﺘﺸﺘﺭﻙ ﻓﻴﻬﺎ ﺠﻬﺎﺕ ﻋﺩﻴﺩﺓ ﻤﺤﻠﻴﺔ ﻭﺇﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺤﺘﻰ ﺩﻭﻟﻴﺔ ،ﻭﻤﻥ ﺨﻼﻝ ﺍﺨﺘﺭﺍﻗﺎﺕ ﺃﻤﻨﻴﺔ ﻭﺍﻀﺤﺔ ،ﻭﺃﺼﺎﺒﻊ ﺍﻻﺘﻬﺎﻡ ﺘﺘﺠﻪ ﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺤﺩﺙ ﻨﺤﻭ ﺩﻭﻝ ﺍﺴﺘﺎﻨﺎ – ﺴﻭﺘﺸﻲ "ﺭﻭﺴﻴﺎ ،ﺘﺭﻜﻴﺎ، ﺇﻴﺭﺍﻥ" ﺒﺎﻹﻀﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻅﺎﻡ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ﻟﻠﻀﻐﻁ ﻋﻠﻰ " ﺏ ﻱ ﺩ " ﺒﺎﺘﺠﺎﻩ ﺍﻟﻨﻅﺎﻡ ،ﻭﻋﻠﻰ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻑ ﻭﻻﺴﻴﻤﺎ ﺃﻤﺭﻴﻜﺎ ،ﻭﻜﺫﻟﻙ ﻟﻠﻀﻐﻁ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ﻤﻥ ﺠﺎﻨﺏ ﺘﺭﺍﺠﻊ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﻭﺍﻟﻴﺔ ﺇﻴﺭﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺭﺍﻕ ،ﺒﻌﺩ ُ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻻﻨﺘﺨﺎﺒﺎﺕ ﺍﻷﺨﻴﺭﺓ ،ﺇﻻ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺘﺎﺌﺞ ﺒﺩﺕ ﻏﻴﺭ ﺫﻟﻙ ،ﻭﺇﻥ ﺃﻫﺩﺍﻑ ﺍﻟﺤﺩﺙ ﻟﻡ ﺘﺘﺤﻘﻕ ﻓﻲ ﺠﻭﺍﻨﺒﻬﺎ ﺍﻷﺴﺎﺴﻴﺔ، ﺒﻝ ﺍﻟﻌﻜﺱ ﺃﻤﺭﻴﻜﺎ ﺘﻌﺯﺯ ﻭﺠﻭﺩﻫﺎ ﻭﺩﻭﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻁﻘﺔ، ﻭﺘﻤﻜﻨﺕ ﻤﻥ ﻗﺘﻝ ﺨﻠﻴﻔﺔ ﺩﺍﻋﺵ "ﺍﻟﻘﺭﺸﻲ" ﻓﻲ ﻤﺤﺎﻓﻅﺔ ﺍﺩﻟﺏ ،ﻭﺍﻟﺤﺭﺏ ﻋﻠﻰ ﺩﺍﻋﺵ ﺘﺘﺠ ّﺩﺩ ،ﻭﺘﺄﺨﺫ ﻟﻬﺎ ﺃﺒﻌﺎﺩﴽ ﺠﺩﻴﺩﺓ ﻭﺃﻜﺜﺭ ﺤﺩﺓ ﻋﻤﺎ ﻜﺎﻨﺕ ﻋﻠﻴﻪ ،ﻭﻅﻬﺭ ﺒﺸﻜﻝ ﺠﻠﻲ ﺩﻭﺭ ﺍﻷﻁﺭﺍﻑ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﻤﻊ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﻤﻨﻅﻤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺒﻴﺔ . ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻴﺘﻌﻠﻕ ﺒﺎﻷﺯﻤﺔ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ ،ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻋﻲ ﺒﺎﺘﺠﺎﻩ ﺍﻟﺤﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻲ ﻋﺒﺭ ﺍﻟﻤﺒﻌﻭﺙ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ﺇﻟﻰ ﺴﻭﺭﻴﺎ ﺍﻟﺴﻴﺩ "ﻏﻴﺭ ﺒﻴﺩﺭﺴﻭﻥ" ﻓﺈﻥ ﺠﻬﻭﺩﻩ ﻻﻨﻌﻘﺎﺩ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺩﺴﺘﻭﺭﻴﺔ ﺘُﺠﺎﺒﻪ ﺒﺎﻟﺭﻓﺽ ﺘﺎﺭﺓ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﻅﺎﻡ ﻭﺃﺨﺭﻯ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻀﺔ ،ﻜﻭﻥ ﺍﻟﻨﻅﺎﻡ ﻻ ﻴﺠﻨﺢ ﺇﻟﻰ ﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﺤﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻲ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﻤﻨﺫ ﺒﺩﺍﻴﺔ ﺍﻷﺯﻤﺔ ،ﺒﻝ ﻴﺯﻴﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﻭﻀﻊ ﺴﻭﺀﺍ ﻭﺨﺼﻭﺼﴼ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺎﻨﺏ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻲ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺍﺤﺘﺠﺎﺠﺎﺕ ﺍﻟﺴﻭﻴﺩﺍﺀ ﻤﻨﺫ ﺃﺴﺒﻭﻉ ﻤﺅﺸﺭ ﻭﺍﻀﺢ ﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺼﺩﺩ ،ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻀﺔ ﺃﻋﻠﻨﺕ ﻋﻥ ﺭﻓﻀﻬﺎ ﻤﺠﺩﺩﴽ ﻟﻤﺎ ﻁﺭﺤﻪ ﺍﻟﻤﺒﻌﻭﺙ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ "ﻤﺒﺩﺃ ﺍﻟﺨﻁﻭﺓ ﻤﻘﺎﺒﻝ ﺨﻁﻭﺓ " ﺃﻱ ﺨﻁﻭﺓ ﻤﻥ ﺍﻟﺘﻔﺎﻭﺽ ﻤﻘﺎﺒﻝ
ﺨﻁﻭﺓ ﻤﻥ ﺍﻻﻨﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻅﺎﻡ ،ﻤﺎ ﻴﻌﻨﻲ ﺍﻟﺤﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻲ ﻭﻓﻕ ﺍﻟﻘﺭﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﻭﻻﺴﻴﻤﺎ ﺍﻟﻘﺭﺍﺭ ٢٢٥٤ ﻭﻤﺭﺠﻌﻴﺔ ﺠﻨﻴﻑ ١ﺒﺎﺕ ﻤﺘﻌﺜﺭﴽ ﻓﻲ ﺍﻟﻭﻗﺕ ﺍﻟﺤﺎﻟﻲ ﻭﺨﺎﺼﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﺒﻴﻥ ﺍﻷﻁﺭﺍﻑ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ " ﺃﻤﺭﻴﻜﺎ، ﺭﻭﺴﻴﺎ" ﺘﺯﺩﺍﺩ ﺤﺩﺓ ﻭﺘﺄﺨﺫ ﺃﺒﻌﺎﺩﴽ ﺍﺴﺘﺭﺍﺘﻴﺠﻴﺔ ﺒﻌﺩ ﺍﻟﻤﺸﻜﻠﺔ ﺍﻷﻭﻜﺭﺍﻨﻴﺔ ﻭﺍﻨﻔﺠﺎﺭ ﺍﻟﻭﻀﻊ ﻓﻲ ﻜﺎﺯﺍﺨﺴﺘﺎﻥ ،ﻭﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻑ ﺍﻟﻤﻌﻠﻥ ﺒﻴﻥ ﺭﻭﺴﻴﺎ ﻭﺍﻟﺼﻴﻥ ﻓﻲ ﻤﻭﺍﺠﻬﺔ ﺃﻤﺭﻴﻜﺎ ﻭﺍﻟﻐﺭﺏ ﻤﺠﺩﺩﴽ ،ﺍﻷﻤﺭ ﺍﻟﺫﻱ ﺯﺍﺩ ﻤﻥ ﺘﻁﻤﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﺩﻋﻡ ﺍﻟﻤﺘﺯﺍﻴﺩ ﻟﻠﻨﻅﺎﻡ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ،ﻤﺎ ﺠﻌﻠﻪ ﻤﺼﺭﴽ ﻋﻠﻰ ﻤﻭﺍﻗﻔﻪ ﻭﺨﻴﺎﺭﺍﺘﻪ ﺍﻟﻤﺘﺒﻌﺔ.. ﻭﻤﺴﺎﻉ ﻤﻥ ﺨﻼﻝ ﻨﺩﻭﺍﺕ ﻤﻥ ﺠﺎﻨﺏ ﺁﺨﺭ ،ﻫﻨﺎﻙ ﺠﻬﻭ ٌﺩ ٍ ﻭﻟﻘﺎﺀﺍﺕ ﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺼﻤﺔ ﺍﻟﻘﻁﺭﻴﺔ ﺍﻟﺩﻭﺤﺔ ﺘﺸﻤﻝ ﻤﻌﻅﻡ ﺃﻁﺭﺍﻑ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻀﺔ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ ،ﺘﺒﺩﻭ ﺃﻨﻬﺎ ﺠﺎﺩﺓ ﺒﺎﺘﺠﺎﻩ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺍﻟﻨﻅﺭ ﻓﻲ ﻭﻀﻊ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻀﺔ ﻭﺃﺴﻠﻭﺏ ﺘﻌﺎﻁﻴﻬﺎ ﻤﻊ ﻤﺨﺘﻠﻑ ﺍﻟﻘﻀﺎﻴﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺩﺓ ﺍﻟﻤﺭﺍﺠﻌﺔ ﺍﻟﻨﻘﺩﻴﺔ ﻟﻌﻤﻭﻡ ﺠﻭﺍﻨﺏ ﺍﻟﺨﻁﺄ ﻭﺍﻟﺼﻭﺍﺏ ،ﺒﻐﻴﺔ ﺘﺭﺴﻴﺦ ﺍﻟﺠﻭﺍﻨﺏ ﺍﻹﻴﺠﺎﺒﻴﺔ ﻭﺘﺼﺤﻴﺢ ﺍﻟﺠﻭﺍﻨﺏ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻭﻗﺩ ﻴﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻘﺎﺌﻤﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻤﻝ ﺤﺘﻰ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﻫﻴﻜﻠﺔ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻀﺔ ،ﻭﺍﻟﺴﻌﻲ ﻟﺘﻨﺸﻴﻁ ﺩﻭﺭﻫﺎ ﻭﺘﻔﻌﻴﻠﻪ ﺒﺎﻟﺤﺩ ﻤﻥ ﺇﻤﻼﺀﺍﺕ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺃﻭ ﺍﻷﻁﺭﺍﻑ ﺍﻟﻤﻬﻴﻤﻨﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ .. ﺇﻴﺭﺍﻥ ،ﻗﻀﺎﻴﺎ ﻋﺩﻴﺩﺓ ﺘﺜﻘﻝ ﻜﺎﻫﻠﻬﺎ ،ﺍﻟﻤﻠﻑ ﺍﻟﻨﻭﻭﻱ ﻤﺎﺯﺍﻝ ﻼ ﺩﻭﻥ ﺤﻝ ،ﻭﻤﻔﺎﻭﻀﺎﺕ ﻓﻴﻴﻨﺎ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﻤﺩ ﻭﺍﻟﺠﺯﺭ، ﻤﺎﺜ ً ﺤﻴﺙ ﺇﻴﺭﺍﻥ ﺘﺭﺍﻫﻥ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﻤﻝ ﺍﻟﺯﻤﻥ ﻭﻫﻲ ﺘﻤﺎﻁﻝ ﻋﺒﺭ ﺘﺸﺩﻴﺩ ﺸﺭﻭﻁﻬﺎ ﻟﻠﻭﺼﻭﻝ ﺇﻟﻰ ﺇﻨﺠﺎﺯ ﺍﻟﺴﻼﺡ ﺍﻟﻨﻭﻭﻱ، ﻭﺘﻁﺎﻟﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻭﻗﺕ ﺫﺍﺘﻪ ﺒﺭﻓﻊ ﺍﻟﻌﻘﻭﺒﺎﺕ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻋﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﺴﻌﻲ ﻻﻤﺘﻼﻙ ﺍﻟﻤﺯﻴﺩ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﺍﻟﻼﺯﻡ ﻻﺴﺘﺨﺩﺍﻤﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻠﻑ ﺫﺍﺘﻪ ﻜﻤﺎ ﺤﺼﻝ ﺇﺒﺎﻥ ﻋﻬﺩ ﺍﻟﺭﺌﻴﺱ ﺍﻷﻤﺭﻴﻜﻲ " ﺃﻭﺒﺎﻤﺎ " ﻭﺍﺴﺘﺨﺩﺍﻤﻪ ﺃﻴﻀﴼ ﻓﻲ ﺘﻁﻭﻴﺭ ﺒﺭﻨﺎﻤﺞ ﺍﻟﺼﻭﺍﺭﻴﺦ ﺍﻟﺒﺎﻟﺴﺘﻴﺔ ،ﻜﻝ ﺫﻟﻙ ﻋﻠﻰ ﺤﺴﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﺘﻭﻯ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻲ ﻟﻠﺠﻤﺎﻫﻴﺭ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺤﺴﺎﺏ ﻤﻌ ّﺩﻻﺕ ﺍﻟﻨﻤﻭ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺘﺭﺍﺠﻊ ﻴﻭﻤﴼ ﺒﻌﺩ ﺁﺨﺭ ،ﻭﻫﺒﻭﻁ ﺴﻌﺭ ﺼﺭﻑ ﺍﻟﻭﺤﺩﺓ ﺍﻟﻨﻘﺩﻴﺔ ﻤﻘﺎﺒﻝ ﺍﻟﻌﻤﻼﺕ ﺍﻟﺼﻌﺒﺔ ،ﻭﺘﺩﻨّﻲ ﻤﻌ ّﺩﻻﺕ ﺩﺨﻝ ﺍﻟﻔﺭﺩ ﻤﻊ ﺘﺩﻨّﻲ ﺍﻷﺠﻭﺭ ﻭﻤﻌﺩﻻﺕ ﺍﻟﻨﺎﺘﺞ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﻭﺘﻔﺸﻲ ﻅﺎﻫﺭﺓ ﺍﻟﺒﻁﺎﻟﺔ ﺒﺸﻜﻝ ﻭﺍﺴﻊ ،ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻰ ﺠﺎﻨﺏ ﺍﻻﺤﺘﺠﺎﺠﺎﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺭﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺭﺓ ﺍﻟﻭﺍﺴﻌﺔ ﺴﻭﺍﺀ ﻟﺩﻭﺍﻓﻊ ﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﺍﻭ ﻤﻌﻴﺸﻴﺔ ،ﻤﺎ ﻴﻌﻨﻰ ﺃﻥ ﺇﻴﺭﺍﻥ ﻓﻲ ﺘﺭﺍﺠﻊ ﻤﺴﺘﻤﺭ ﻋﻠﻰ ﻤﺨﺘﻠﻑ ﺍﻟﻤﺴﺘﻭﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ .. ﺘﺭﻜﻴﺎ ،ﺘﻤﺎﺭﺱ ﺍﻻﺯﺩﻭﺍﺠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ،ﻓﺘﺎﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻭﻓﺎﻕ ﻤﻊ ﺭﻭﺴﻴﺎ ﺒﺸﺄﻥ ﺍﻷﺯﻤﺔ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ ،ﻭﺃﺨﺭﻯ ﻋﻠﻰ ﺨﻼﻑ ﻤﻌﻬﺎ ﺒﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻤﻊ ﺍﻟﺩﻭﻝ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﺘﻜﻠﻡ ﺍﻟﺘﺭﻜﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻜﺎﻨﺕ ﺠﺯﺀﴽ ﻤﻥ ﺍﻻﺘﺤﺎﺩ ﺍﻟﺴﻭﻓﻴﺘﻲ ﺍﻟﺴﺎﺒﻕ ،ﻭﻫﻜﺫﺍ ﺒﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﻤﻊ ﺍﻟﻐﺭﺏ ﻓﻬﻲ ﺤﻠﻴﻑ ﺘﺎﺭﻴﺨﻲ ﻟﻬﺎ ﻭﻋﻀﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺘﻭ ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺘﻨﺎﻭﺉ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﺔ ﺍﻷﻤﺭﻴﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﺴﻭﺭﻴﺎ ﻭﺃﺤﻴﺎﻨﴼ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺭﺍﻕ ﻓﻲ ﺨﺸﻴﺔ ﻤﻨﻬﺎ ﻟﻼﺴﺘﺭﺍﺘﻴﺠﻴﺔ ﺍﻷﻤﺭﻴﻜﻴﺔ
ﻭﻓﺪ ﻣﻦ ENKSﺑﺮﺋﺎﺳﺔ ﺳﻌﻮﺩ ﺍﳌﻼ
ﻳﺰﻭﺭ ﻣﻜﺘﺐ ﺍﳌﺮﺃﺓ ﻭﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ ﰲ ﻗﺎﻣﺸﻠﻮ ﺯﺍﺭ ﺴﻌﻭﺩ ﺍﻟﻤﻼ ﺭﺌﻴﺱ ﺍﻟﻤﺠﻠﺱ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﻱ ﻓﻲ ﺴﻭﺭﻴﺎ ﻭ ﻓﻴﺼﻝ ﻴﻭﺴﻑ ﻋﻀﻭ ﺍﻟﻬﻴﺌﺔ ﺍﻟﺭﺌﺎﺴﻴﺔ ﻟﻠﻤﺠﻠﺱ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﻱ ﻴﻭﻡ ﺍﻟﺜﻼﺜﺎﺀ ٠٨ﺸﺒﺎﻁ ٢٠٢٢ﻤﻜﺘﺏ ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ ﻭﺍﻟﻁﻔﻭﻟﺔ ،ﻓﻲ ﻤﻜﺘﺏ ﺍﺘﺤﺎﺩ ﻨﺴﺎﺀ ﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻥ ﺴﻭﺭﻴﺎ ﺒﻤﺩﻴﻨﺔ ﻗﺎﻤﺸﻠﻭ ﺒﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻥ ﺴﻭﺭﻴﺎ ،ﺒﺩﻋﻭﺓ ﻤﻥ ﻤﻜﺘﺏ ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ ﻭﺍﻟﻁﻔﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺱ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﻱ ﻓﻲ ﺴﻭﺭﻴﺎ ﺒﺩﺍﻴﺔ ﺘﻡ ﺍﻟﺘﺭﺤﻴﺏ ﺒﺎﻟﻀﻴﻭﻑ ﻤﻥ ﻗﺒﻝ ﻤﺴﺅﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﻜﺘﺏ ﺁﺭﻴﺎ ﺠﻤﻌﺔ ،ﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﻋﺩﺓ ﻨﻘﺎﻁ ﻤﻨﻬﺎ ﺍﻟﻭﻀﻊ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ﺒﺸﻜﻝ ﻋﺎﻡ ﻭﺍﻟﻭﻀﻊ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﻱ ﺒﺸﻜﻝ ﺨﺎﺹ ﻭﺁﺨﺭ ﻤﺴﺘﺠﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﻀﺎﺕ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﻴﺔ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﻴﺔ. ﻜﻤﺎ ﺘﻁﺭﻕ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻌﻭﻥ ﺇﻟﻰ ﺍﻷﺤﺩﺍﺙ ﺍﻷﺨﻴﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺘﻌﺭﻀﺕ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻤﻨﻁﻘﺔ ﻤﺅﺨﺭﴽ ﻭﺃﺤﺩﺍﺙ ﺴﺠﻥ ﻏﻭﻴﺭﺍﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺴﻜﺔ. ﻭﺃﺜﻨﻰ ﻭﻓﺩ ﻫﻴﺌﺔ ﺍﻟﺭﺌﺎﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻝ ﻤﻜﺘﺏ ﺍﻟﻤﺭﺃﺓ ﻭﺍﻟﻁﻔﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺱ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﻱ ﻭﺍﻟﺠﻬﻭﺩ ﺍﻟﻤﺒﺫﻭﻟﺔ ﻤﻥ ﻗﺒﻝ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﺍﻟﻤﻜﺘﺏ.
ً ﻫﯿﻤﻦ ﻫﻮﺭﺍﻣﻲ ﻳﺴﺘﻘﺒﻞ ﻭﻓﺪﺍ ﺭﻓﻴﻊ ﺍﳌﺴﺘﻮﻯ ﻣﻦ ﺍﺠﻤﻟﻠﺲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﻜﻮﺭﺩﻱ ﰲ ﺳﻮﺭﻳﺎ
ﺍﺴﺘﻘﺒﻝ ﻫﻴﻤﻥ ﻫﻭﺭﺍﻤﻲ ﻨﺎﺌﺏ ﺭﺌﻴﺱ ﺒﺭﻟﻤﺎﻥ ﺇﻗﻠﻴﻡ ﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻥ ﻴﻭﻡ ﺍﻷﺭﺒﻌﺎﺀ ٢ﺸﺒﺎﻁ ,٢٠٢٢ﻭﻓﺩﴽ ﺭﻓﻴﻊ ﺍﻟﻤﺴﺘﻭﻯ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺠﻠﺱ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﻱ ﻓﻲ ﺴﻭﺭﻴﺎ ﺒﺭﺌﺎﺴﺔ ﻜﺎﻤﻴﺭﺍﻥ ﺤﺎﺠﻭ ﻤﻤﺜﻝ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺩﺴﺘﻭﺭﻴﺔ ﻭﺍﻟﻭﻓﺩ ﺍﻟﻤﺭﺍﻓﻕ ﻟﻪ .ﺒﺤﺙ ﺍﻟﻁﺭﻓﺎﻥ ﺁﺨﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺩﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻁﻘﺔ ﻋﺎﻤ ًﺔ ﻭﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻥ ﺴﻭﺭﻴﺎ ﺨﺎﺼﺔً. ﻭﻗﺎﻝ ﻫﻴﻤﻥ ﻫﻭﺭﺍﻤﻲ ﻨﺎﺌﺏ ﺭﺌﻴﺱ ﺒﺭﻟﻤﺎﻥ ﺇﻗﻠﻴﻡ ﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺼﻔﺤﺘﻪ ﺍﻟﺭﺴﻤﻴﺔ" :ﺍﺴﺘﻘﺒﻠﻨﺎ ﺍﻟﻴﻭﻡ ﻭﻓﺩﴽ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺠﻠﺱ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﻱ ﺒﺭﺌﺎﺴﺔ ﻜﺎﻤﻴﺭﺍﻥ ﺤﺎﺠﻭ ﺭﺌﻴﺱ ﻤﻜﺘﺏ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺭﺠﻴﺔ ﻟﻠﻤﺠﻠﺱ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﻱ ﻓﻲ ﺴﻭﺭﻴﺎ ,ﻭﺇﺒﺭﺍﻫﻴﻡ ﺒﺭﻭ ﺇﺴﻤﺎﻋﻴﻝ ﺤﺼﺎﻑ ﻋﻀﻭﻱ ﺍﻟﻤﻜﺘﺏ". ﻨﺎﻗﺵ ﺍﻟﻁﺭﻓﺎﻥ ﺁﺨﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﺠﺩﺍﺕ ﻭﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺴﻭﺭﻴﺎ ,ﻜﺫﻟﻙ ﺁﺨﺭ ﺘﻁﻭﺭﺍﺕ ﺍﻟﻠﺠﻨﺔ ﺍﻟﺩﺴﺘﻭﺭﻴﺔ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ ,ﻭﻜﻴﻔﻴﺔ ﻀﻤﺎﻥ ﺤﻘﻭﻕ ﺍﻟﺸﻌﺏ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﻱ ﻓﻲ ﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻥ ﺴﻭﺭﻴﺎ. ﺃﻜﺩ ﻫﻭﺭﺍﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻉ ﻋﻠﻰ ﻀﺭﻭﺭﺓ ﻀﻤﺎﻥ ﺤﻘﻭﻕ ﺍﻟﺸﻌﺏ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﻱ ﻭﺍﻟﻬﻭﻴﺔ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﻴﺔ ﻭﻜﺫﻟﻙ ﻜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻁﻭﺍﺌﻑ ﻓﻲ ﺴﻭﺭﻴﺎ ,ﻭﺇﻴﺠﺎﺩ ﺤﻝ ﺴﻠﻤﻲ ﻋﻥ ﻁﺭﻴﻕ ﺍﻟﺤﻭﺍﺭ ﻟﻠﻘﻀﻴﺔ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﻴﺔ ﻓﻴﻬﺎ. ﻜﻤﺎ ﺘﻡ ﺍﻟﺘﻁﺭﻕ ﺇﻟﻰ ﺁﺨﺭ ﺍﻟﺘﻁﻭﺭﺍﺕ ﻭﺍﻷﻭﻀﺎﻉ ﻓﻲ ﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻥ ﺴﻭﺭﻴﺎ ﺨﺎﺼﺔ ﻭﺍﻟﻭﻀﻊ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ﻋﺎﻤﺔً.
ﺘﻨﺴﻕ ﻤﻌﻬﺎ ﺍﻟﻭﺍﺴﻌﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻁﻘﺔ ،ﻭﻜﺫﻟﻙ ﻤﻊ ﺇﻴﺭﺍﻥ ﺃﻴﻀﴼ ّ ﻋﺒﺭ »ﺴﻭﺘﺸﻲ – ﺍﺴﺘﺎﻨﺎ« ﻟﻜﻥ ﺘﺨﺘﻠﻑ ﻤﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﺫﺭﺒﻴﺠﺎﻥ ﻭﻤﻨﺎﻁﻕ ﺃﺨﺭﻯ ،ﻭﻫﻜﺫﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻌﻴﺩ ﺍﻟﺩﺍﺨﻠﻲ ﺤﻴﺙ ﺍﻟﺤﺯﺏ ﺍﻟﺤﺎﻜﻡ » ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺩﺍﻟﺔ« ﻴﻨﺘﻤﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻹﺴﻼﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻲ ﻭﻴﺩﻋﻡ ﺍﻷﻁﺭﺍﻑ ﻭﺍﻻﺘﺠﺎﻫﺎﺕ ﺍﻹﺴﻼﻤﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻁﻘﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ،ﻟﻜﻥ ﻤﺅﺴﺴﺎﺕ ﺍﻟﺩﻭﻟﺔ ﺍﻟﺘﺭﻜﻴﺔ ﻤﺒﻨﻴﺔ ﻭﻓﻕ ﺍﺴﺱ ﻋﻠﻤﺎﻨﻴﺔ ،ﻜﻤﺎ ﺃﻨﻬﺎ ﺘﻨﺎﻭﺉ ﺍﻷﻁﺭﺍﻑ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﺘﻭﺠﻪ ﺍﻻﺴﻼﻤﻭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺩﺍﺨﻝ ،ﻭﺘﺘﻌﺎﻁﻰ ﺒﺈﻴﺠﺎﺒﻴﺔ ﻤﻊ ﺍﻷﺤﺯﺍﺏ ﺍﻟﻘﻭﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻨﻴﺔ ﻭﻫﻜﺫﺍ ،ﻭﻟﺌﻥ ﺍﺴﺘﻔﺎﺩﺕ ﺘﺭﻜﻴﺎ ﻼ ﺃﻭ ﻤﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﺔ ﻤﺭﺤﻠﻴﴼ ﺇﻻ ﺃﻨﻬﺎ ﻗﺩ ﻻ ﺘﺴﺘﻤﺭ ﻁﻭﻴ ً ﺭﺒﻤﺎ ﺘﺩﻓﻌﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﺯﻤﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺩﺍﺨﻝ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻋﻠﻰ ﺤ ّﺩ ﺴﻭﺍﺀ ،ﻤﺎ ﻴﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﺔ ﻗﺩ ﺘﻜﻭﻥ ﻭﺒﺎ ًﻻ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻼ .. ﻤﺴﺘﻘﺒ ً ﺍﻟﻌﺭﺍﻕ ،ﻤﺎﺯﺍﻝ ﺍﻟﺼﺭﺍﻉ ﻤﺤﺘﺩﻤﴼ ﺒﻴﻥ ﺍﻷﻁﺭﺍﻑ ﺍﻟﻤﻌﻨﻴﺔ ﺒﺸﺄﻥ ﺍﻨﺘﺨﺎﺏ ﺭﺌﻴﺱ ﺍﻟﺠﻤﻬﻭﺭﻴﺔ ﻭﺘﺸﻜﻴﻝ ﺤﻜﻭﻤﺔ ﺠﺩﻴﺩﺓ، ﺒﻴﻥ ﻤﻥ ﻴﺩﻋﻭ ﺇﻟﻰ ﺤﻜﻭﻤﺔ ﺃﻏﻠﺒﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﻁﺒﻴﻌﺔ ﺘﻜﻨﻭﻗﺭﺍﻁﻴﺔ ﺘﺴﻌﻰ ﻟﻠﺘﺨﻠّﺹ ﻭﻟﻭ ﻨﺴﺒﻴﴼ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺤﺎﺼﺼﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻨﻬﻜﺕ ﺘﻁﻭﺭﻩ ،ﻭﺒﻴﻥ ﻤﻥ ﺘﺭﺍﺠﻊ ﺤﺠﻡ ﺍﻟﻌﺭﺍﻕ ،ﻭﺤﺎﻟﺕ ﺩﻭﻥ ّ ﻤﻘﺎﻋﺩﻩ ﺍﻟﺒﺭﻟﻤﺎﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻻﻨﺘﺨﺎﺒﺎﺕ ﺍﻷﺨﻴﺭﺓ )ﺍﻻﻁﺎﺭ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻘﻲ( ﻭﻤﺎﺯﺍﻝ ﻤﺘﻤﺴﻜﴼ ﺒﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺤﺎﺼﺼﺔ ﺒﻐﻴﺔ ﺍﺒﻘﺎﺀ ﺍﻟﻌﺭﺍﻕ ﻋﻠﻰ ﻤﺎ ﻫﻭ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻵﻥ ،ﻭﻴﺴﻌﻰ ﻫﺫﺍ ﺍﻷﺨﻴﺭ ﺒﻜﻝ ﻤﺎ ﺃﻭﺘﻲ ﻤﻥ ﺇﻤﻜﺎﻨﺎﺕ ﺍﻟﻰ ﻋﺭﻗﻠﺔ ﺍﻟﺠﻬﻭﺩ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻋﻲ ﻨﺤﻭ ﺘﺸﻜﻴﻝ ﺤﻜﻭﻤﺔ ﺍﻷﻏﻠﺒﻴﺔ ،ﻓﻲ ﺤﻴﻥ ﻭﺠﻭﺩ ﺸﻜﻝ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻀﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ﻟﻤﺭﺍﻗﺒﺔ ﻭﺍﻨﺘﻘﺎﺩ ﺃﺩﺍﺀ ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﺔ ﻫﻭ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻀﺔ ﻭﻟﺨﺩﻤﺔ ﺍﻟﻌﺭﺍﻕ ﻨﺤﻭ ﺘﺼﺤﻴﺢ ﻤﺴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻘﺩﻡ ﻋﻠﻰ ﻤﺨﺘﻠﻑ ﺍﻟﺼﻌﺩ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﻭﺍﻻﺩﺍﺭﻴﺔ ﻭﻓﻲ ﻤﺠﺎﻝ ﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺤﺘﻰ ﺇﻤﻜﺎﻨﻴﺔ ﺍﺴﺘﺌﺼﺎﻝ ﺠﺫﻭﺭﻩ ،ﻟﻜﻥ ﺍﻟﻅﺎﻫﺭ ﺃﻥ ﻫﺫﻩ ﺍﻟﺠﻬﺔ ﻫﻲ ﺫﺍﺘﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻬﺎ ﺒﺎﻉ ﻁﻭﻴﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﻤﺎﻟﻲ ﻭﺍﻹﺩﺍﺭﻱ ﻭﻓﻲ ﺍﻻﻀﻁﺭﺍﺒﺎﺕ ﺍﻷﻤﻨﻴﺔ ﻭﺯﻋﺯﻋﺔ ﺍﻻﺴﺘﻘﺭﺍﺭ ﻓﻲ ﺭﺒﻭﻉ ﺍﻟﺒﻼﺩ .. ﺇﻗﻠﻴﻡ ﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻥ ،ﻻﺘﺯﺍﻝ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻗﺎﺌﻤﺔ ﺒﻴﻥ ﺍﻟﺤﺯﺏ ﺍﻟﺩﻴﻤﻘﺭﺍﻁﻲ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻨﻲ ﺍﻟﺤﺎﺌﺯ ﻋﻠﻰ ﺃﻋﻠﻰ ﻨﺴﺒﺔ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻋﺩ ﺍﻟﺒﺭﻟﻤﺎﻨﻴﺔ ﺍﻟﻌﺭﺍﻗﻴﺔ ﻓﻲ ﺇﻗﻠﻴﻡ ﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻥ ﻭﺍﻻﺘﺤﺎﺩ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻨﻲ ﻋﻠﻰ ﻤﻨﺼﺏ ﺭﺌﻴﺱ ﺍﻟﺠﻤﻬﻭﺭﻴﺔ، ﻴﺯﻋﻡ ﻫﺫﺍ ﺍﻷﺨﻴﺭ ﺃﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻤﻨﺼﺏ ﻤﻥ ﺤﺼﺘﻪ ،ﻓﻲ ﺤﻴﻥ ﻟﻠﻤﻜﻭﻥ ﺍﻟﻜﺭﺩﻱ ﻭﻟﻴﺱ ﻟﺤﺯﺏ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻨﺼﺏ ﻤﺘﻌﺎﺭﻑ ﻋﻠﻴﻪ ّ ﺒﺫﺍﺘﻪ ،ﻜﻤﺎ ﻤﻨﺼﺒﻲ ﺭﺌﻴﺱ ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﺔ ﻭﺍﻟﺒﺭﻟﻤﺎﻥ ﺤﻴﺙ ﻴﺘﻨﺎﻭﺏ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﻤﻥ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﻜﻭﻥ ،ﻭﻟﻴﺱ ﺤﺯﺒﴼ ﺒﺫﺍﺘﻪ ،ﻭﺒﺎﻟﺭﻏﻡ ﻤﻤﺎ ﺒﺫﻟﺘﻪ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻹﻗﻠﻴﻡ ﻤﻥ ﻤﺴﺎﻋﻲ ﺍﻟﺘﻭﺍﻓﻕ ﻋﻠﻰ ﺸﺨﺹ ﻤﻌﻴﻥ ﻴﺭﻀﻲ ﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻨﻴﻴﻥ ﺇﻻ ﺍﻥ ﺍﻻﺘﺤﺎﺩ ﻤﺎﺯﺍﻝ ﻤﺼﺭﴽ ﻋﻠﻰ ﻤﻭﻗﻔﻪ ﺍﻟﻤﺘﺸﺒﺙ ﺒﺫﻟﻙ ﺍﻟﻤﻨﺼﺏ ،ﻤﺎ ﻴﻌﻨﻲ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﺴﺘﺴﺘﻤﺭ ﻭﺍﻟﻨﺘﺎﺌﺞ ﺘﻜﻭﻥ ﻟﺤﺼﻴﻠﺔ ﺍﻻﻨﺘﺨﺎﺒﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻭﺠﻪ ﺍﻟﻘﺎﺌﻡ ﻋﻠﻰ ﺃﺴﺎﺱ ﺍﻟﺒﺭﻟﻤﺎﻥ ﺍﻟﻌﺭﺍﻗﻲ ،ﻭﻋﻠﻴﻪ ﻓﺈﻥ ّ ﺍﻟﻜﺘﻝ ﺍﻟﻔﺎﺌﺯﺓ ﻫﻭ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺩﻴﻤﻘﺭﺍﻁﻲ ﻭﻟﻴﺱ ﺴﻭﺍﻩ ،ﻭﻟﺫﻟﻙ
ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺍﻷﻭﺳﻂ ﰲ ﻏﻠﻴﺎﻥ ﻣﺴﺘﻤﺮ
ﻓﺎﻟﺘﺭﺘﻴﺒﺎﺕ ﻤﺘﻭﺍﺼﻠﺔ ﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺸﺄﻥ ،ﻭﻤﻥ ﺍﻟﺠﺩﻴﺭ ﺫﻜﺭﻩ ﺃﻥ ﺍﻟﺩﻴﻤﻘﺭﺍﻁﻲ ﻗﺩ ﺃﺒﺩﻯ ﺃﻗﺼﻰ ﻤﺎ ﻴﻤﻜﻥ ﻤﻥ ﺍﻟﻤﺭﻭﻨﺔ ﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻷﻤﺭ ،ﻭﻗﺩﻡ ﺃﻴﻀﴼ ﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ﺤﺘﻰ ﺒﺸﺄﻥ ﺍﻟﺘﻘﺎﺭﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺕ ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ ﺃﻴﻀﴼ .. ﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻥ ﺍﻟﻐﺭﺒﻴﺔ ،ﻤﺎﺯﺍﻝ ﺍﺴﺘﻤﺭﺍﺭ ﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻀﻨﻙ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﻲ ﻗﺎﺌﻤﺔ ﻟﻌﻤﻭﻡ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺭ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﺴﻭﺍﺀ ﺒﺴﺒﺏ ﺍﻟﺒﻁﺎﻟﺔ ﻭﺘﺩﻨﻲ ﺍﻷﺠﻭﺭ ﻤﻘﺎﺒﻝ ﺍﻻﺭﺘﻔﺎﻉ ﺍﻟﻬﺎﺌﻝ ﻓﻲ ﺃﺴﻌﺎﺭ ﺍﻟﻤﻭﺍﺩ ﻭﺍﻟﺴﻠﻊ ﺍﻟﻀﺭﻭﺭﻴﺔ ﻟﻠﺤﻴﺎﺓ ،ﻭﻟﻔﻘﺩﺍﻥ ﺒﻌﺽ ﺘﻠﻙ ﺍﻟﻤﻭﺍﺩ ﻓﻲ ﺍﻷﺴﻭﺍﻕ ﻤﻊ ﺘﺯﺍﻴﺩ ﺃﺯﻤﺔ ﺍﻟﻤﺤﺭﻭﻗﺎﺕ ﻭﺨﺼﻭﺼﴼ ﻤﺎﺩﺓ ﺍﻟﻤﺎﺯﻭﺕ ﻭﺍﺭﺘﻔﺎﻉ ﺃﺴﻌﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﻤﺴﺘﻤﺭ ﻭﺒﻴﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻭﻕ ﺍﻟﺴﻭﺩﺍﺀ ،ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﻨﺎﺓ ﻻﺸﻙ ﺃﻗﻭﻯ ﻭﺃﺸﺩ ﻓﻲ ﻤﻨﺎﻁﻕ )ﻋﻔﺭﻴﻥ ،ﺴﺭﻱ ﻜﺎﻨﻴﻪ ،ﻜﺭﻱ ﺴﺒﻲ( ﻭﺍﻻﻨﺘﻬﺎﻜﺎﺕ ﻤﺴﺘﻤﺭﺓ ﻭﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺨﻁﻑ ﻭﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ﻗﺎﺌﻤﺔ ،ﻭﻤﻊ ﺘﺯﺍﻴﺩ ﻤﻌﺎﻨﺎﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺭ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﻁﻕ ﺘﺘﻌﺭﺽ ﻟﻠﻘﺼﻑ ﺍﻟﺘﺭﻜﻲ ﺍﻟﻤﺤﺎﺫﻴﺔ ﻟﻠﺤﺩﻭﺩ ﻤﻊ ﺘﺭﻜﻴﺎ ّ ﺍﻟﻌﺸﻭﺍﺌﻲ ﻭﺍﻟﻘﻭﻯ ﺍﻟﺘﺎﺒﻌﺔ ﻟﻬﺎ ﺒﺸﻜﻝ ﻴﻜﺎﺩ ﻴﻜﻭﻥ ﻴﻭﻤﻴﴼ ﻭﺩﻭﻥ ﺭﺍﺩﻉ ﺇﻨﺴﺎﻨﻲ .. ﺃﻤﺎﻡ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻭﻀﻊ ﺍﻟﻤﺘﺭﺩﻱ ﺒﺸﻜﻝ ﻋﺎﻡ ،ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻘﻭﻯ ﺍﻟﺘﺎﺒﻌﺔ ﻟﺤﺯﺏ ﺍﻻﺘﺤﺎﺩ ﺍﻟﺩﻴﻤﻘﺭﺍﻁﻲ )ﺏ ﻱ ﺩ( ﺘﺯﻴﺩ ﻤﻥ ﻭﺘﻴﺭﺓ ﻤﻀﺎﻴﻘﺘﻬﺎ ﻟﻠﻘﻭﻯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ﺍﻟﻤﺨﺎﻟﻔﺔ ﻟﻪ ﻭﺨﺼﻭﺼﺎ ﺃﺤﺯﺍﺏ ﺍﻟﻤﺠﻠﺱ ﺍﻟﻭﻁﻨﻲ ﺍﻟﻜﺭﺩﻱ، ﻭﻴﺯﺩﺍﺩ ﺍﻟﺘﺸﺩﻴﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻋﻼﻤﻴﻴﻥ ﻭﺍﻟﺸﺒﻜﺎﺕ ﺍﻹﻋﻼﻤﻴﺔ " ﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻥ " ٢٤ﻭﻤﺅﺨﺭﴽ ﻓُﺭﺽ ﺍﻟﻤﻨﻊ ﻋﻠﻰ ﺭﻭﺩﺍﻭ ﻭﻤﻜﺘﺒﻪ ﻓﻲ ﻗﺎﻤﺸﻠﻭ ﻭﻤﺭﺍﺴﻠﻴﻪ ،ﺒﻌﺩ ﺍﻟﻌﺩﻴﺩ ﻤﻥ ﺤﺎﻻﺕ ﺍﻟﺨﻁﻑ ﻭﺍﻟﺘﻌﺫﻴﺏ ﻟﻌﺩﺩ ﻤﻥ ﻫﺅﻻﺀ ﺍﻻﻋﻼﻤﻴﻴﻥ ،ﺤﻴﺙ ﺘﻡ ﺍﻻﻓﺭﺍﺝ ﻋﻥ ﺍﻹﻋﻼﻤﻲ ﺒﺎﻭﺭ ﻤﻼ ﺃﺤﻤﺩ ،ﻓﻲ ﺤﻴﻥ ﻤﺎﺯﺍﻝ ﺍﻹﻋﻼﻤﻲ ﺼﺒﺭﻱ ﻓﺨﺭﻱ ﻤﺭﺍﺴﻝ ﺍﺭﻙ ﻗﻴﺩ ﺍﻻﺨﺘﻁﺎﻑ ﻭﺍﻻﻋﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺘﻌﺴﻔﻲ .ﺇﻨﻬﺎ ﺤﻘﴼ ﻤﻤﺎﺭﺴﺎﺕ ﻴﻨﺩﻯ ﻟﻬﺎ ﺠﺒﻴﻥ ﺍﻻﻨﺴﺎﻨﻴﺔ .. ﺍﻟﻤﻜﺘﺏ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻲ ﻟﻠﺤﺯﺏ ﺍﻟﺩﻴﻤﻘﺭﺍﻁﻲ ﺍﻟﻜﻭﺭﺩﺴﺘﺎﻨﻲ – ﺴﻭﺭﻴﺎ ﻗﺎﻤﺸﻠﻭ ٢٠٢٢ / ٢ / ١٠
ﺇﻥ ﺍﻓﺘﻌﺎﻝ ﺍﻷﺯﻤﺎﺕ ﻓﻲ ﺃﻜﺜﺭ ﻤﻥ ﺒﻘﻌﺔ ﺠﻐﺭﺍﻓﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺭﻕ ﺍﻷﻭﺴﻁ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ﺨﺎﺼﺔ ﺒﻌﺩ ﺍﻨﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﺤﺭﺏ ﺍﻟﺒﺎﺭﺩﺓ ،ﺤﻴﺙ ﺒﺎﺘﺕ ﺍﻟﻭﻻﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺩﺓ ﺍﻷﻤﺭﻴﻜﻴﺔ ﺍﻟﻘﻭﺓ ﺍﻟﻌﻅﻤﻰ ﺍﻟﻭﺤﻴﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ﺒﺈﻤﻜﺎﻨﻬﺎ ﻓﺭﺽ ﺃﻭﻀﺎﻉ ﺘﺘﻭﺍﻓﻕ ﻤﻊ ﻤﺼﺎﻟﺤﻬﺎ ﻭﺘﻭﺠﻬﺎﺘﻬﺎ، ﻭﻗﺩ ﺘﻭﻀﺢ ﺫﻟﻙ ﺒﺸﻜﻝ ﻭﺍﻀﺢ ﺒﻌﺩ ﺃﻓﻐﺎﻨﺴﺘﺎﻥ ﻭﺍﻟﻌﺭﺍﻕ ،ﻭﻜﺫﻟﻙ ﺍﻟﺤﺭﺏ ﻋﻠﻰ ﺩﺍﻋﺵ ﺍﻹﺭﻫﺎﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺭﻜﻴﺯ ﻋﻠﻰ ﻤﻨﺎﺒﻊ ﺍﻟﻨﻔﻁ ﺒﺎﻹﻀﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺘﺩﺨﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﻜﺎﻓﺔ ﺍﻟﺒﺅﺭ ﺍﻟﺴﺎﺨﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺭﻕ ﺍﻷﻭﺴﻁ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ،ﻭﻤﻨﻬﺎ ﺍﻟﻤﻠﻑ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ﻭﺍﻷﺯﻤﺔ ﺍﻟﺴﻭﺭﻴﺔ ،ﻟﻜﻥ ﺒﺎﻟﻤﻘﺎﺒﻝ ﺘﺴﻌﻰ ﻜﻝ ﻤﻥ ﺭﻭﺴﻴﺎ ﻭﺍﻟﺼﻴﻥ ﻟﻠﻌﻭﺩﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺼﺩﺍﺭﺓ ﺃﻴﻀﴼ ،ﺤﻴﺙ ﻫﻨﺎﻙ ﺼﺭﺍﻉ ﺃﺴﺎﺴﻲ ﻭﺨﻔﻲ ﺒﻴﻥ ﻜﻝ ﻤﻥ ﺃﻤﺭﻴﻜﺎ ﻭﺍﻟﺼﻴﻥ ،ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻭﻻﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺩﺓ ﺘﻌﻤﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﺩﻡ ﺇﻋﻁﺎﺀ ﺍﻟﻔﺭﺼﺔ ﻟﻠﺼﻴﻥ ﻓﻲ ﺴﻌﻴﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺘﻭﻟﻲ ﺍﻟﺼﺩﺍﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻅﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﺴﻴﺎﺴﻴﴼ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻴﴼ ﺨﺎﺼﺔ ﺃﻥ ﺼﻨﺎﻋﺎﺘﻬﺎ ﺘﻨﺎﻓﺱ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻷﻤﺭﻴﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﻜﻝ ﻤﻜﺎﻥ ﺤﺘﻰ ﻀﻤﻥ ﺍﻤﺭﻴﻜﺎ ﻨﻔﺴﻬﺎ ،ﻭﻫﻲ ﺘﺘﻘﺩﻡ ﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺒﺴﺭﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻤﻝ ﺃﻥ ﺘﺤﻘﻕ ﻫﺩﻓﻬﺎ ﻓﻲ ٢٠٣٠ ﺍﻟﻭﻻﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺩﺓ ﺘﻌﻤﻝ ﻋﻠﻰ ﻤﺤﺎﺼﺭﺓ ﺭﻭﺴﻴﺎ ﻭﺍﻟﻀﻐﻁ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﻴﺱ ﺨﻭﻓﴼ ﻤﻨﻬﺎ ، ﺍﻨﻤﺎ ﻟﻌﺩﻡ ﺇﻋﻁﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﻟﻠﺼﻴﻥ ﻻﺴﺘﻐﻼﻝ ﺩﻭﺭ ﺭﻭﺴﻴﺎ ﻭﻋﻼﻗﺎﺘﻬﺎ ﻤﻊ ﺩﻭﻝ ﻤﺜﻝ ﺍﻴﺭﺍﻥ ﻭﻏﻴﺭﻫﺎ ،ﻭﻤﻥ ﻫﻨﺎ ﺒﺭﺯﺕ ﻤﺴﺄﻟﺔ ﺍﻷﺯﻤﺔ ﺍﻻﻭﻜﺭﺍﻨﻴﺔ ،ﺤﻴﺙ ﻴﺴﻌﻰ ﺤﻠﻑ ﺍﻟﻨﺎﺘﻭ ﺍﻟﻰ ﻀﻡ ﺍﻭﻜﺭﺍﻨﻴﺎ ﻜﺎﻀﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺩﻭﻝ ﺃﻭﺭﻭﺒﻴﺔ ﺍﺨﺭﻯ ﻜﺎﻨﺕ ﺴﺎﺒﻘﺎ ﺘﺎﺒﻌﺔ ﻟﻠﻤﻌﺴﻜﺭ ﺍﻟﺭﻭﺴﻲ ،ﻭﺃﺼﺒﺤﺕ ﺍﻵﻥ ﺠﺯﺀﴽ ﻤﻥ ﺍﻟﻨﻅﺎﻡ ﺍﻷﻭﺭﻭﺒﻲ ﻭﻤﺅﻴﺩﺓ ﻷﻤﺭﻴﻜﺎ ﺴﻴﺎﺴﻴﴼ ﻭﻤﻨﻬﺠﻴﺎُ ﻓﺈﻥ ﺭﻭﺴﻴﺎ ﺃﻤﺎﻡ ﺨﻴﺎﺭﻴﻥ ﺃﺤﻼﻫﻤﺎ ﻤﺭ ،ﺴﻭﺍﺀ ﻏﺯﺕ ﺭﻭﺴﻴﺎ ﺃﻭﻜﺭﺍﻨﻴﺎ ﺴﺘﻜﻭﻥ ﻟﻪ ﺘﺩﺍﻋﻴﺎﺕ ﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﺼﻌﺒﺔ ،ﻭﺘﻨﻌﻜﺱ ﺴﻠﺒﴼ ﻋﻠﻰ ﺭﻭﺴﻴﺎ ﻭﺍﻟﻤﻨﻁﻘﺔ ﻋﻤﻭﻤﴼ. ﺃﻤﺎ ﺇﺫﺍ ﺍﻨﻀﻤﺕ ﺃﻭﻜﺭﺍﻨﻴﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﺘﻭ ﻓﺴﺘﻜﻭﻥ ﺍﻟﻤﻌﺭﻜﺔ ﻗﺩ ﺍﻨﺘﻘﻠﺕ ﺇﻟﻰ ﺩﺍﺨﻝ ﺍﻟﻤﻌﺴﻜﺭ ﺍﻟﺭﻭﺴﻲ ،ﻭﺴﺘﻜﻭﻥ ﻟﻬﺎ ﺘﺩﺍﻋﻴﺎﺕ ﺴﻠﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻜﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﻭﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺭﻴﺔ. ﺃﻤﺎ ﻤﻨﻁﻘﺔ ﺍﻟﺸﺭﻕ ﺍﻷﻭﺴﻁ ﺍﻷﻜﺜﺭ ﺘﺎﺜﺭﴽ ﺒﺎﻷﺤﺩﺍﺙ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ﻟﻭﺠﻭﺩ ﺃﺯﻤﺎﺕ ﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ﻜﺎﻟﻌﺭﺍﻕ ﻭﺴﻭﺭﻴﺎ ﻭﻓﻠﺴﻁﻴﻥ ...ﺒﺎﻹﻀﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻴﺔ ﺍﻟﻀﻌﻴﻔﺔ ﺒﻤﻌﻅﻤﻬﺎ ﻓﺘﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺩﺍﺕ ،ﻜﻤﺎ ﺃﻨﻬﺎ ﻤﺜﻘﻠﺔ ﺒﺎﻟﺘﻨﺎﻗﻀﺎﺕ ﺍﻻﺠﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ..ﻤﻤﺎ ﻴﺠﻌﻠﻬﺎ ﻤﻨﻁﻘﺔ ﻏﻠﻴﺎﻥ ﻤﺴﺘﻤﺭﺓ ﻟﺫﻟﻙ ﻴﻤﻜﻥ ﺃﻥ ﺘﻜﻭﻥ ﻗﻀﺎﻴﺎﻫﺎ ﺍﻟﻤﺎﺩﺓ ﺍﻷﺴﺎﺴﻴﺔ ﻟﻠﺼﺭﺍﻉ ﺍﻷﻤﺭﻴﻜﻲ ﺍﻟﺼﻴﻨﻲ ،ﻓﺈﻥ ﺘﺸﻜﻴﻝ ﺍﻟﺤﻜﻭﻤﺔ ﺍﻟﻌﺭﺍﻗﻴﺔ ﻭﻓﻕ ﻨﺘﺎﺌﺞ ﺍﻻﻨﺘﺨﺎﺒﺎﺕ ﺴﻴﻨﻘﻝ ﺒﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻤﺭﺤﻠﺔ ﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﺩﻭﻟﺔ ،ﻭﻴﺘﻡ ﻋﺭﻗﻠﺘﻬﺎ ﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻟﺼﺭﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﺩﻭﻟﻴﺔ ،ﻭﻜﺫﻟﻙ ﺍﻟﺤﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻲ ﻼ ﻤﺘﻭﻗﻑ ﻋﻠﻰ ﻤﺩﻯ ﺍﻟﺘﻭﺍﻓﻕ ﻓﻲ ﺴﻭﺭﻴﺎ ﻤﺜ ً ﺍﻟﺭﻭﺴﻲ ﺍﻻﻤﺭﻴﻜﻲ ،ﻓﻬﻲ ﻤﺎﺩﺓ ﻟﻠﺼﺭﺍﻉ ﺒﻴﻨﻬﻤﺎ ،ﻭﺇﻻ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻴﺘﻡ ﺍﻟﺴﻴﺭ ﺒﺎﺘﺠﺎﻩ ﺍﻟﺤﻝ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻲ ﻋﻠﻤﴼ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻴﺅﻴﺩ ﺍﻟﻘﺭﺍﺭ ﺍﻷﻤﻤﻲ ٢٢٥٤ﻟﻜﻥ ﻟﻜﻝ ﺤﺴﺏ ﻤﻔﻬﻭﻤﻪ ﻭﺘﻌﺯﻴﺯ ﺩﻭﺭ ﺤﻠﻔﺎﺀ ﻭﺍﻻﺤﺘﻔﺎﻅ ﺒﺄﻜﺒﺭ ﻗﺩﺭ ﻤﻥ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﺒﻴﺩﻩ ،ﻭﻴﺼﺏ ﻓﻲ ﻤﺠﻤﻠﻪ ﻓﻲ ﻤﺠﺎﻝ ﻀﻤﻥ ﺍﻟﺼﺭﺍﻉ ﺍﻟﺭﺌﻴﺴﻲ ﺒﻴﻥ ﻜﻝ ﻤﻥ ﺃﻤﺭﻴﻜﺎ ﻭﺭﻭﺴﻴﺎ ﻭﺍﻟﺼﻴﻥ ،ﻴﺒﻘﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﻌﺏ ﺍﻟﺴﻭﺭﻱ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻀﺔ ﺍﻟﻭﻁﻨﻴﺔ ﺤﺘﻰ ﺘﻜﻭﻥ ﻟﻬﺎ ﺩﻭﺭ ،ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺼﻴﺎﻏﺔ ﺨﻁﺎﺏ ﻭﻁﻨﻲ ﻴﺅﻤﻥ ﺒﺎﻟﺘﻌﺩﺩﻴﺔ ﻭﻗﻴﻡ ﺍﻟﻌﻴﺵ ﺍﻟﻤﺸﺘﺭﻙ ﻟﻘﻁﻊ ﺍﻟﻁﺭﻴﻕ ﻋﻠﻰ ﻤﻥ ﻴﺭﻴﺩ ﺍﺴﺘﻐﻼﻝ ﻭﺇﻀﻌﺎﻓﻬﻡ.