ﻣﻛﺗﺑﺔ اﻟﺧﯾﺎط اﻻﻟﻛﺗرﻭﻧﯾﺔ ﻟﻠطﺑﺎﻋﺔ ﻭ اﻟﻧﺷر ﻣﻧﺗدﻯ اﻟﻧﺳﯾﺞ اﻟﻛﻭﻧﻲ اﻻدﺑﻲ
ﻣﺟﻠﺔ اﻟﺧﯾﺎط
ﻧﻭﻓﻣﺑر ٢٠١٦
اﻟﻌدد ١٥
رﺋﯾس اﻟﺗﺣرﯾر اﯾﺎد اﻟﺧﯾﺎط
ُ ـــــــــــــــــــــــــــــﺭﺃﺕ ﻟــــــــــــــــــــــــــــــــﻙ ) ﺍﻟﺣﻠﻘﺔ ﺍﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ﻋﺷﺭ ( َﻗ ﻋﻧوﺍﻥ ﺍﻟﻛﺗﺎﺏ :ﺃﺳــــــــــــــﺱ ﻋﻠـــــــــــــــــــــــــﻡ ﺍﻟﻧﻔـــــــﺱ ﺍﻟـــﺗﺭﺑـــــــوﻱ ﺭﺅﯾـــــــــــﺔ ﺗــــــــــﺭﺑــــــــــوﯾــــــــــﺔ ﺇﺳـــــــﻼﻣﯾــــــــﺔ ﻣﻌـــــــﺎﺻــــــــﺭﺓ ﺍﻷﺳﺗــــــــــــﺎﺫ ﺍﻟـــــــــﺩﻛﺗــــــــــوﺭ ---ﺍﻟـــــــــﺩﻛــــــــــــــــــﺗوﺭ ﻣﺣﻣﺩ ﺇﺳﻣﺎﻋﯾﻝ ﻋﻣﺭﺍﻥ ---ﺣﻣﺩ ﺑﻠﯾﻪ ﺣﻣﺩ ﺍﻟﻌﺟﻣﻲ ﺟﺎﻣﻌﺔ ﻋﯾﻥ ﺷﻣﺱ ---ﻛﻠﯾﺔ ﺍﻟﺗﺭﺑﯾﺔ ﺍﻷﺳﺎﺳﯾﺔ /ﺍﻟﻘﺎھﺭﺓ ---ﺍﻟﻛوﯾﺕ ﻣﻛﺗﺑـــــــــﺔ ﺍﻟﻔــــــــﻼح ﻟﻠﻧﺷــــــــــــﺭ وﺍﻟﺗـــــــــوﺯﯾـــــــــﻊ وﺗﺎﺑﻊ ﺍﻟﻣﺅﻟﻔﺎﻥ ﺣﺩﯾﺛﻬﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺑﺎﺏ ﺍﻟﺭﺍﺑﻊ ﻋﻥ ﺍﻟﻌوﺍﻣﻝ ﺍﻟﻣﺅﺛﺭﺓ ﻓﻲ ﻅﺎھﺭﺓ ﺍﻟﻔﺭوﻕ ﺍﻟﻔﺭﺩﯾﺔ ﺑﯾﻥ ﺍﻟﺑﺷﺭ وﻣﻧﻬﺎ : ...ﺍﻟوﺭﺍﺛﺔ ) - ( HERDITﺍﻟﺑﯾﺋﺔ وﺗﺷﻣﻝ ﺍﻟﺑﯾﺋﺔ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﯾﺔ /ﺩوﺭ ﺍﻟﺣﺿﺭ وﺍﻟﺭﯾﻑ – ﺍﻟﻌﻣﺭ ﺍﻟﺯﻣﻧﻲ – ﺍﻟﺟﻧﺱ .ﻛﻠﻬﺎ ﻋوﺍﻣﻝ ﺗﺅﺛﺭ ﺟﯾﺩﺍ ﻓﻲ ﺗﻠﻙ ﺍﻟﻔﺭوﻕ ﺍﻟﻔﺭﺩﯾﺔ ،وﺗﺧﺗﻠﻑ ﻣﻥ ﻗﺩﺭﺍﺕ ﺇﻧﺳﺎﻥ ﻵﺧﺭ ﺣﺳﺏ ﺇﻣﻛﺎﻧﯾﺎﺗﻪ ﺍﻟﻌﻘﻠﯾﺔ وﺍﻟﻔﺳﯾوﻟوﺟﯾﺔ ،وﺍﻟﺑﯾﺋﺔ ﻣﻥ ﺣوﻟﻪ وﻣﺅﺛﺭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻁﺑﯾﻌﯾﺔ ،وﺟﻧﺳﻪ ﺑﺎﻟﻁﺑﻊ ﻣﻥ ﺫﻛﺭ ﺃو ﺃﻧﺛﻲ ،وﺗﻠﻌﺏ ﺗﻠﻙ ﺍﻟﻌوﺍﻣﻝ ﺩوﺭﺍً ﻛﺑﯾﺭﺍ ﻓﻲ ﺗﺷﻛﯾﻝ ﺷﺧﺻﯾﺔ ﺍﻷﻓﺭﺍﺩ وﻗﯾﺎﺩﺗﻬﻡ ﻟﻠﻣﺟﺗﻣﻊ . ...وﻋﻥ ﺍﻟﺫﻛﺎء ) ( I NTELLI GENTوھو ﻣﻥ ﺍﻟﻣﻔﻬوﻡ ﺍﻟﻔﺳﯾوﻟوﺟﻲ ﯾﻌﻧﻲ ﺍﻟﺗﻛﯾﻑ ﺍﻟﻣﺳﺗﻣﺭ ﻟﻠﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺩﺍﺧﻠﯾﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺧﺎﺭﺟﯾﺔ ،وﯾﺗﻡ ﺍﻟﺗﻛﯾﻑ ﻟﺩﻱ ﺍﻟﺣﯾوﺍﻧﺎﺕ ﺑﻔﺿﻝ ﺍﻟﻐﺭﺍﺋﺯ ،وﯾﺗﺣﻘﻕ ﺍﻟﺗﻛﯾﻑ ﺑﯾﻥ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺩﺍﺧﻠﯾﺔ وﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﺧﺎﺭﺟﯾﺔ ﻟﺩﻱ ﺍﻹﻧﺳﺎﻥ ﻣﻥ ﺍﻟﺗﻛﯾﻑ ﺍﻟﺻﺣﯾﺢ ﺑﯾﻥ ﺍﻟﻌوﺍﻣﻝ ﺍﻟﺑﯾﺋﯾﺔ ﺍﻟﻣﻌﻘﺩﺓ وﺍﻟﺩﺍﺋﻣﺔ ﺍﻟﺗﻐﯾﺭ .وﻣﻥ ھﺫﺍ ﺍﻟﻣﻧﻁﻠﻕ ﻧﺭﻱ ﻋﺎﻟﻣﺎ ً ﻣﺛﻝ ) ﺛوﺭﻧﺩﯾﻙ ( ﯾﻣﯾﺯ ﺑﯾﻥ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻧوﺍﻉ ﺃو ﺛﻼﺛﺔ ﻣﻅﺎھﺭ ﻟﻠﺫﻛﺎء ﻣﻧﻬﺎ :ﺍﻟﺫﻛﺎء ﺍﻟﻣﺟﺭﺩ وھو ﺍﻟﻘﺩﺭﺓ ﻋﻠﻲ ﻣﻌﺎﻟﺟﺔ ﺍﻷﻟﻔﺎﻅ وﺍﻟﺭﻣوﺯ وﺍﻟﻣﻔﺎھﯾﻡ ﺍﻟﻣﺟﺭﺩﺓ ﺑﻛﻔﺎءﺓ ،ﺍﻟﺫﻛﺎء ﺍﻟﻣﯾﻛﺎﻧﯾﻛﻲ وھﻲ ﻗﺩﺭﺓ ﺍﻟﻔﺭﺩ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺗﻌﺎﻣﻝ ﻣﻊ ﺍﻷﺷﯾﺎء ﺍﻟﻣﺎﺩﯾﺔ ﺍﻟﻣﺣﺳوﺳﺔ ،وﺍﻟﺗﺣﻠﯾﻝ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻲ وھو ﺃﺳﻠوﺏ ﺇﺣﺻﺎﺋﻲ ﯾﺳﺗﻬﺩﻑ ﺗﻔﺳﯾﺭ ﻣﻌﺎﻣﻼﺕ ﺍﻻﺭﺗﺑﺎﻁﺎﺕ ﺍﻟﻣوﺟﺑﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﻟﻬﺎ ﺩﻻﻟﺔ ﺇﺣﺻﺎﺋﯾﺔ ﺑﯾﻥ ﻣﺧﺗﻠﻑ ﺍﻟﻣﺗﻐﯾﺭﺍﺕ ) ...ﯾﺗﺑﻊ ( وﻟﻛﻡ ﺗﺣﯾﺎﺗﻲ /ﺃ .ﻧﺑﯾﻝ ﻣﺣﺎﺭﺏ ﺍﻟﺳوﯾﺭﻛﻲ /ﺍﻟﺧﻣﯾﺱ ٢٠١٦ / ١١ / ١٧
َ ﺳﺗﻧﺎء ... ﺷ َﺟ َﺭﺓُ ﺍﻟ َﻛ ِ
َﻓ ِﺯ َﻋ ٌﺔ ..
ﺑﻘﻠﻡ :ﺍﻟ ﱠ ﺷﺎﻋﺭ ﺇﺣﺳﺎﻥ ﺍﻟﺧﻭﺭﻱ
ﻘﺎﺑ ِﺭ .. ﻛﺄ ﱠﻧﻬﺎ ﺁﺗ َﯾ ٌﺔ ﻣﻥَ ﺍﻟ َﻣ ِ
ھُﻧﺎ َﻙ َﺟﺎﻧ َِﺏ َ ﻧﺎء .. ﺷ َﺟ َﺭ ِﺓ ﺍﻟ َﻛﺳ َﺗ ِ
ﻐﺭ ْﺑ ُ ﺕ !.. ﻟﻛ ﱠﻧﻧﻲ ﺍﺳ َﺗ َ
ﺳﻛﻭﻥُ ُﻣ ْﻛ َﺗ ِﻣﻝ ٌ .. ﺍﻟ ﱡ
ﻻ ﺃﺣ َﺩ َﺧ ْﻠ َﻔﻬﺎ َﯾﺳﯾ ُﺭ ..
ﻛﻭﻥ ... َﻭﻟ ْﻡ َﯾﻛﻥْ ﻟِﻘﺎﺋﻲ ﺃ َﺑﺩﺍً ﻣﻊ ﺍﻟ ﱡ ﺳ ِ ﻼﻝ .. ﺍﻟﻐﺎ َﺑ ُﺔ ﺃﻟﯾ َﻔ ُﺔ ﺍﻟ ﱢﻅ ِ
ﺑﺎﺡ !.. ﺇ ﱠﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﺑﺎﻛﻭﺭ ِﺓ ﱠ َ ﺍﻟﺻ ِ ﺍﻷﻋ َ ﺏ ..... ﺷﺎ ِ ﺣﻭ ِﺓ ْ ﺻ َ ﻭﺭ ِﺓ َ َﺑﺎ ُﻛ َ
ﺎﺭﺩَ ﺓٌ .. َﺑ ِ
ﻭﺃﻋﻭ ُﺩ ﺇﻟَﯾﻙِ ﻓﻲ َﺫﺍﻛ َِﺭﺗﻲ ..
ﻭء .. ﺿ ِ َﯾ َﺗ َﺧﻠﱠﻠُﻬﺎ ﻣ َِﺯ ٌﻕ ﻣِﻥَ ﺍﻟ ﱠ ﺎﺑ ٌ ٌ ﺭﺍﺏ .... َﻭ ُﻭ ﺳﺔ َﺗﻐ ُﻣ ُﺭ ﺍﻟ ﱡﺗ َ ﺭﯾﻘﺎﺕ َﯾ ِ
ﻭﺇﻟﻰ َ ٰ ﺍﻟﻌﺎﻟ ِِﻕ ﻓﯾﻙِ .. ﺷ َﻐﻔﻲ َ ﺕ .. ﺃ َﺗ َﺫ ﱠﻛ ُﺭﻙِ ﻓﻲ ﺷِ ْﺑ ِﻪ ھَﺫ ِﻩ ﺍﻟ َﻣ َﻣ ﱠﺭﺍ ِ
ٌ ﺍﻟﻭ ُ ﻘﯾﻊ .. ﻗﺕ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﻣِﻥَ ﺍﻟ ﱠ َ ﺻ ِ
ﻭﻥ .. ﺳ ُﻡ َﺗﻣ َﺗﻣﺎ ِ ﺕ ﺍﻟ ﱡ َﻧ َﺗﻘﺎ َ ﺳ ُﻛ ِ
...ﺟ َﻣ ُﻊ َﺗﺗﺎ ُﺑ َﻊ ﱠ ﻭء .. ﻟﻠﺣﯾﺎ ِﺓ َﻧ ﻟﻠﺿ ِ ﻼﻡ ﱠ ﺍﻟﺣ َﺟﺭ ﱠﯾ ِﺔ َ ﺍﻷﺯ ﱠﻗ ِﺔ َ ﻱِ◌َ ﻟﻭ ُﺫ ﺟﺎﻧ َ ِﺏ ِ ﺍﻟﻅ ِ ﻁﻭﺍﺗِﻙِ ﻓﻲ ﺍﻟ ﱠﺫﺍﻛِﺭ ِﺓ .. ﺁﺛﺎ ُﺭ َﺧ َ ﺃُﺑﺻِ ُﺭھﺎ َﺟﻣﯾﻌﺎ ً ..
ﺍﻟﺳﺭﺍ َﺝ .. َﺗﺣﻣِﻠﯾﻥَ ﱢ ﻣﺎﺯ ُﺣﻙِ .. ﺃُ ِ
ﺕ َ ﻑ .. ﺍﻟﺧﺭﯾ ِ ﺳﺎﻗِﻁﺎ ِ َﺗ َﺗ ﱠﻠﻭ ٰﻯ ﺑﯾﻥَ ُﻣ َﺗ َ ﺷﺎﺳِ َ ﺫﺍﻛﺭﺗﻲ ﺍﻟ ﱠ ﻌﺔ .. ُﺗ َﺣ ﱢﻔ ُﺯ ﺃُﻧﻭ َﺛ ُﺗﻙِ َ
ﻧﺣﻧﻲ ِﻷُﻁﻔِ َﺋ ُﻪ .. ﻓﺄ َ َ َﺗﻠ َﺗﺻِ ُﻕ ُﻋﯾﻭ ُﻧﻧﺎ .. ﻬﺟ ُﻊ ٰ ﺇﻟﻰ ﻗُﺑﻠ ٍﺔ َﻁﻭﯾﻠَ ٍﺔ .. َﻧ َ
ﺻ ُ ﻣﺕ َﺑﻌﯾﺩﺍً ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﺑ ِﺔ .. َﯾﻧﻬ ِﻣ ُﺭ ﺍﻟ ﱠ ﻑ َ ..ﺗ َ ﻣﺎء َ ﺯﺧ ُﺭ ﺍﻟﻘُ ُﺑ ُ ﻼﺕ .. ﺍﻟﺧﺭﯾ ِ ﺳ ِ ِﺏ َﻗﻠﯾﻼ ً ُﻏﯾﻭ َﻡ َ ﺃُ◌ُ ﺭﺍﻗ ُ ﺷ ﱠﻔ ُ ھﻲ َﺭ َﻣﺎﺩ ﱠﯾ ٌﺔ ﻭ َ َ ﻣﯾﺽ .. ﺿ ﱠﺭ ٌﻡ .. ﺍﻟﻭ ِ ﺎﻓﺔ َ َ ﺗﺕ◌َ َ ُﻣ َﺗ َﺑ ُ ﻭﺍﻷﻟﻭﺍﻥ .. ﯾﺎء ﺿ ِ ﺩﱢﻟﺔ ﺍﻟ ﱢ ِ
َﺗﻌﻠﻭ ﺍﻟ َﻬﻣ َﻬ ُ ﻣﺎﺕ .. ﺅﺟﻝ ُ .. َﯾ َﺗ ﱠﻠﻭ ٰﻯ ﺍﻟ ُﻣ ﱠ ﺿﺎءﻝ ُ ﺍﻟ َﻔ َﺟ ُ ﻭﺍﺕ َﺑﯾ َﻧﻧﺎ .. َﺗ َﺗ َ ﻓ ُﺗﻐﻠَ ُﻕ ﺍﻷﻏﻼﻝ ُ .. َﯾﻥ .. َﻧ ﺍﻟﺟ َ ﻐﻭﺹ ﻓﻲ َ ُ ﺳﺩ ِ ُ ﺍﻷﻋﻣﺎﻕ ... ﻭ َﺗﻐﻠﻲ ھﻧﺎ ﺃ ْ ﺕ ﻣﻥ ﺍﻟ َﻣ َﻁ ِﺭ .. ﻁﺭﺍ ٍ ﺷ ُﻌ ُﺭ ِﺑ َﻘ َ ﻘﻭ ٍﺓ .. ﺏ ﺍﻟ َﻣ َﻁ ُﺭ ِﺑ ﱠ ﺛﻡ َﯾﺿ ُﺭ ُ ﻓﺄ ُ َﺧ ﱢﺑﻲ ُء َﺫﺍﻛِﺭﺗﻲ .. ﺍﻟﻭﺍﺑﻝ ُ .. َﺭﻭﻝ ُ َﻗﺑﻝَ ﺃﻥ َﯾﻠ َﺗ ِﻬ َﻣﻧﻲ ِ ﺃُھ ِ ﻠﺊ ُﺟﯾﻭﺑﻲ ﻭ َﺗ َﺗ َﻘ ﱠﻁ ُﺭ ...... ﻭ َﺗﻣ َﺗ ُ ﺍﻟﺭﺍﺑﻊ :ﻧِﺳﺎ ٌء ﻣﻥ َ ﻣﻊ ﻣﻥ ﺩﯾﻭﺍﻧﻲ ﱠ ﺷ ٍ
ﻧﺻﻑ ﺍﻧﺳﺎﻥ ....ﺟﻠﯾﻝ ﺍﻟﺷﻣﺭﻱ
ﻭﺍﺳﺗﻧﺟﺩﺕ...
ﺃﻧﺎ....
ﺑﺎﻟﻔﺭﺍھﯾﺩﻱ...
ﻭﺍﻟﻧﺻﻑ ﺍﻻﺧﺭ...
ﻟﯾﻌﻠﻣﻬﺎ...
ﻻ ﺍﺩﺭﻱ....
ﻋﻠﻡ ﺍﻟﻌﺭﻭﺽ..ﺍﻟﺩﻣﻌﻲ...
ﻣﺧﻠﻭﻕ ﻣﻥ ﻁﯾﻥ...
ﺷﻣﺳﻲ..ﺻﺎﺭﺕ..ﺗﻁﻠﻊ..ﻟﯾﻼ...
ﻟﻛﻥ...
ﻭﻟﯾﻠﻲ....
ﻋﻘﻠﻲ...ﻣﺎ ﻋﺎﺩ ﻟﻲ...
ﺑﺎﻟﺷﻣﺱ...ﺗﻭﺿﺄ..
ﻁﺭﯾﻕ....
ﺍﺷﺭﻕ...ﻧﺟﻡ....ﺍﻟﻭﺟﻊ...
ﻑ ﺗﺷﻅﻰ ﻷﻟ ٍ
ﺷﻬﺭ... ﻓﺻﺎﻡ...ﺍﻟﻔﺭﺡ..ﻻﻛﺛﺭ ﻣﻥ ٍ
ﻭﺍﻟﻌﯾﻧﺎﻥ....ﻻ ﺗﺷﺭﺑﺎﻥ....
ﯾﺎ...ﻋﺟﺑﻲ...
ﻭﺍﻟﻔﻡ...ﺻﺎﺭ....ﻻ...ﻻ ﯾﺷﻡ..ﺍﻟﻛﻠﻣﺎﺕ
ﺿﺎﻋﺕ...ﻣﻧﻲ...
ﻭﺍﻻﺩھﻲ...
ﺿﺣﻛﺔ ﺍﻣﺳﻲ...
ﺍﺫﻧﻲ ﻻ...ﺗﺭﺳﻡ...ﺩﺭﺑﻲ...
ﻭﺳﺑﯾﻠﻲ...ﻣﺯﺭﻭﻉ...ﻭﺟﻊ...
ﺻﻣﺎء ﺻﺎﺭﺕ...ﻣﻥ ھﻣﺳﻲ....
ﻭﻣﺎ ﺯﻟﺕ...
ﯾﺎ..ﻭﺟﻌﻲ.... ﻣﺎﻟﻙ...ﻣﺑﺳﻣﻙ..ﺑﺣﺭ....
ﻛﻣﺎ...ﺃﻧﺎ... ﻻ ﺍﻋﺭﻑ ﻣﻥ ﺃﻧﺎ...
ﻭﺍﻵﻩُ..ﺗﺭﻗﺹ...ﻛﺎﻟﻣﺫﺑﻭﺡ...
ﺣﻘﺂ..ﻻ ﺍﺩﺭﻱ....
ﺍﺣﺯﺍﻧﻲ.... ﻛﺗﺑﺕ...ﺗﺳﻊ ﻣﻌﻠﻘﺎﺕ...
ھﻝ ﻧﺻﻔﻲ..ﺍﻟﺗﺎﺋﻪ... ﻭﺟﺩ ﺍﻟﻧﺻﻑ...ﺍﻟﺑﺷﺭﻱ... ﺳﺅﺍﻝ...ﯾﺑﺣﺙ ﻋﻥ ﺍﻟﻑ ﺟﻭﺍﺏ... ﺑﻼ...ﺻﻭﺕ... ﻭﺍﻟﺻﻣﺕ..ﺧﯾﻡ...ﻋﻠﻰ...ﺷﻔﺗﻲ ﺍﻻﺳﺗﺎﺫ ﺟﻠﯾﻝ ﺍﻟﺷﻣﺭﻱ
ﺍﻟﻁﺭﯾﻕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻧﻭﺭ ......................... ُ ﺡ ﺑﺎﻟﺣﯾﺎ ِﺓ ﻓﻲ ھﺫﻩ ﺍﻟﺑﻼﺩِ ،ﺃﺭﺍﺩﻭﺍ ﻟﻬﺎ ﺍﻟﻣﻭﺕ ،ﻧﺛﺭﻭﺍ ﺍﻟﻁﺭﯾﻕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻧﻭﺭ ﯾﻔﻭ ُ ِ ﺗﻧﺑﺽ ﻋﺷﻘﺎً ،ﺗﺗﻼﺣ ُﻡ ﺃﻗﺩﺍ ُﻡ ﻭھﺟﻬﺎ ﺭﻣﺎﺩﺍً ،ﻟﻛﻧﻬﺎ ﺍﻟﺑﺎﺭﻭ َﺩ ﻟﯾﺣﺭﻗﻭھﺎ ،ﻭﯾﺣﯾﻠﻭﺍ ُ َ ُ ﺃﺭﺽ ﺁﻻﻑ ﺍﻟﻘﻠﻭ ِ ﺗﻧﺑﺕ ﺍﻟﻣﺳﯾﺭ ،ﻋﻧﺩﻣﺎ ﯾﻬﻭﻱ ﻣﻘﺎﺗﻝ ٌ ، ِ ﺏ ﻓﻲ ِ ُ ﺍﻟﻭﻓﺎء ،ﺗﺣﻣﻝ ُ ِ ﺻﻭﺭ َﺗﻪُ ،ﺗﺣﺎﻛﻲ ﻋﯾﻧﯾﻪ ﻋِﺯﺓُ ﻭﺷﻣﻭ ُ ُ ﻭﺍﻹﯾﻣﺎﻥ، ﺍﻟﻧﻭﺭ ﻭﻋﻣﻕ ﺍﻟﻘﺿﯾﺔ ،ﻗﺿﯾﺔ ﺥ ِ ِ ﺳ ْﺕ ﻛﺎﻟﺻﺩﻯ ُﯾﺭ ّﺩ ُﺩ ﻣﺎ ﯾﺟﻬﻠ ُﻪ ،ﻻ ﺗﺷﯾ ُﺦ ﻣﻬﻣﺎ ﯾﺭﺩﺩُھﺎ ﺍﻟﻛﻭﻥُ ﺃﻧﺷﻭﺩ ًﺓ ﺧﺎﻟﺩ ًﺓ ،ﻟﯾ َ ﺍﻟﻅﻼﻡ ﻭھﻭ ﯾﺣﺗﻔﻝ ُ ﻣﺗﻭھﻣﺎ ً ﺷﺎﺧﺕ ﺍﻟﻣﺩﻥُ ﻭﺍﻟﻘﺭﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﺣﺭﺏِ ،ﻧﻭ ٌﺭ ﱠ ْ ﺷﻕ ﻭﺟ َﻪ ِ ﺡ ﻣﻥ ﺑﺎﻹﻧﺗﺻﺎﺭ ،ھﻭ ﺍﻟﻔﺗ ُﺢ ﯾﻧﺷ ُﺭ ﺭﺍﯾﺎ ِﺗ ِﻪ ﻋﻠﻰ ﺗﺿﺎﺭﯾﺱ ﺍﻟﻭﺟﻭﺩِ ،ﻭﯾ ٌﺩ ُﺗ ّﻠﻭ ُ ِ ِ ﺍﻟﻐﻣﺎﻡ ،ﺍﻟﻔﺟ ُﺭ ﻗﺎﺩ ٌﻡ ﻭﺭﺍء ِ ِ .......................... ﻋﺯﯾﺯ ﺍﻟﺳﻭﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﻌﺭﺍﻕ ﺩﺍﺋﺭﺓ ﻋﺷﻕ ..ﺩﺍﺋﺭﺓ ﺿﻭء ُ ﻋﺷﻕ ﻣﺭﻛﺯھﺎ ﻗﻠﺑﻲ ،ﺩﺍﺋﺭﺓُ ﺩﺍﺋﺭﺓُ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﺗﻘﺎ ِﺩ ﺷﻭﻗﻲ ﺿﻭء ﻣﺭﻛﺯھﺎ ﻋﯾﻭﻧﻲ ، ٍ ٍ ﺻﺑﺭ ﺍﻟﺻﺎﺑﺭﯾﻥ ﻭﺍﻟﺣﻧﯾﻥ ، َ ً ﺭﺅﻯ ﺗﺯﯾﺩ ،ﺃﻛ َﻣﻠﻬﺎ ﻋﻘﻠﻲ ﻣﻣﻠﻛﺔ ٍ ﺭﻣﻝ ،ﺗﺣﻣﻝ ُ ﻑ ﻋﺎﺵ ،ﺑﺣﯾﺎﺗ ِﻪ ، ﺳﻼﻣﺎ ،ﺃﺗﺳﺭﺑﻝ ُ ﺑﻬﺎ ﺭﺩﺍ ًء ،ﺗﺣﻣﻲ ﺇﻧﺳﺎﻥٌ ﺟﻧﺑﻲ ،ﻣﻥ ﺧﻭ ٍ ﺏ ﻧﺷﯾﺩﺍً ،ﻟﺣﯾﺎ ٍﺓ ﻧﺣﯾﺎھﺎ ﺣﺭﯾﺔ ﻭﺳﺄﻁﻠِﻌ ُﻪ ﺑﻘﺎء ﺍﻷﺣﺑﺎ ِ ﻧﺻﯾﻑ ﺍﻟﺷﻣﺭﻱ ١٧/١١/٢٠١٦
ﺑﻧﯾﻭﯾﺔ ﺍﻷﻟﻡ ﻓﻲ ﺟﺳﺩ ﺇﺛﺑﺎﺕ ﺍﻟﻌﺩﻡ ﺁﺧﺭ ﺃﻧﻔﺎﺱ ﺍﻟﻔﺭﺡ ﻋﻠﻰ ﺳﺑﯾﻝ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﺷﻌﺭﯾﺔ ﻓﻲ ﻧﺹ ﺍﻟﺷﺎﻋﺭﺓ ﺍﻟﻠﺑﻧﺎﻧﯾﺔ ﺭﻧﺎ ﯾﺗﯾﻡ ﻗﺭﺍءﺓ ﻧﻘﺩﯾﺔ ﺃﺣﻣﺩﺍﻟﻣﺎﻟﻛﻲ. ﯾﻛﺷﻑ ﻟﻧﺎ ھﺫﺍ ﺍﻟﻧﺹ ﻗﺩﺭﺓ ﺍﻟﻘﻠﻡ ﻭﺻﺩﻕ ﺍﻟﻣﺣﺎﺑﺭ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﺗﺳـﻊ ﻗﻭﺍﺭﯾﺭھﺎ ﺇﻟﻰ ﺣﻘﯾﻘـﺔ ﺍﻟﺛﺎﺑﺕ ،ﻭﺍﻟﻣﺗﻐﯾﺭ ،ﺍﻟﻘﻠـﻡ ﺍﻟﺫﻱ ﺗﺳﻛﻧﻪ ﺭﻭﺡ ﺍﻟﺻﯾﺎﻏﺔ ﺍﻟﺣﺩﯾﺛﺔ ﯾﺄﺑﻰ ﺍﺳﺗﺳﺎﺥ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻣﺄﻟﻭﻑ ،ﻭﺗﻘﺩﯾﻡ ﺍﻷﺳﻠﻭﺏ ﺍﻟﻣﻌﺗﺎﺩ ﻟﻧﺎ ھﺫﺍ ﺍﻟﻘﻠﻡ ﺍﻟﻣﺗﺟﺩﺩ ﻭﻋﺑﺭ ﺟﻬﺎﺯ ﺃﺳﻠﻭﺑﻬﺎ ﺍﻟﺷﻌﺭﻱ ﺍﻟﺣﺩﯾﺙ ،ﺗﺄﺗﻲ ﻣﻌﺭﻓﺔ ﺟﺩﻟﯾﺔ ﺍﻟﺗﺷﻛﯾﻝ ﺍﻟﺷﻌﺭﻱ ﺍﻟﻛﺛﯾﺭﻓﻲ ﺗﺻﻭﺭﺍﺗﻪ ،ﻧﺹ ﺁﺧﺭ ﺃﻧﻔﺎﺱ ﺍﻟﻔﺭﺡ ،ﻭﻋﺑﺭ ھﺫﺍ ﺍﻟﺧﻠﻕ ﺍﻷﺑﺩﺍﻋﻲ ﺍﻟﺣﺎﻣﻝ ﻟﻛﻝ ﺍﻟﺗﺳﺎﺅﻻﺕ ﺍﻟﻣﺳﺗﻣﺭﺓ ﻋﺑﺭ ﺍﻟﺫﺍﺕ ﺍﻟﻣﺳﻠﻭﺑﺔ ،ﻓﻛﻡ ﺗﺣﺗﺎﺝ ﺃﺟﺳﺎﺩﻧﺎ،ﻣﻥ ﻣﺎء ﻟﺗﻐﺗﺳﻝ، ﻣﻥ ﺧﻁﯾﺋﺔ ﺇﻗﺗﺭﻓﻧﺎھﺎ ،ﺍﻟﺷﺎﻋﺭﺓ ھﻧﺎ ﻭﺑﻛﻝ ﺫﻛﺎء ﻧﺛﺭﻱ ﻭﻣﻥ ﺧﻼﻝ ھﺫﺍ ﺍﻻﺧﺗﺻﺎﺭ ﺍﻟﻭﺍﻗﻌﻲ ،ﻭﻛﻣﺎ ﻋﺑﺭﺕ ﻋﻧـ ُﻪ ﺍﻟﺷﺎﻋﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﻁﻠﻊ ﺍﻟﻧﺹ،
ﺗﺧﺗﺻﺭ ﻓﻲ ﻗﻠﺑﻲ ﺁﺧﺭ ﻧﻭﺑﺎﺕ ﺷﻭﻕ، ﺍﺳﺗﻁﺎﻋﺕ ﺍﻟﺷﺎﻋﺭﺓ ھﻧﺎ ﻭﻓﻲ ھﺫﻩ ﺍﻷﻧﻌﻛﺎﺳﺎﺕ ﻭﻋﺑﺭ ﻭﺻﻑ ﺍﻟﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ،ﺃﻥ ﺗﺻﻭﺭ ﺍﻷﻟﻡ ﺍﻹﻧﺳﺎﻧﻲ ﺍﻟﺫﻱ ﻻ ﯾﺻﻭﺭ ﻭﻻ ﯾﻘﻑ ﻭﻻ ﯾﻣﺛﻝ ﺍﻷﻧﺎ ﻓﻘﻁ ..ﻟﻛﻧ ُﻪ ﯾﺗﺭﺟﻡ ﻣﺎﺧﻠﻔﺗ ُﻪ ﺍﻟﺫﻛﺭﯾﺎﺕ ﺃﻭ ﻣﺎ ﺍﻣﺗﻸ ﺑ ِﻪ ﺻﻧﺩﻭﻕ ﺍﻟﺫﺍﻛﺭﺓ، ﺳﻭﺍء ﻛﺎﻧﺕ ﺍﻷﺣﺩﺍﺙ ﻧﺗﯾﺟﺔ ﺍﻷﻟﻡ ﺍﻟﺣﺩﯾﺙ ﺃﻭ ﺍﻷﻭﺟﺎع ﺍﻟﻣﺎﺿﯾﺔ ،ﻧﺹ ﻟﯾﺱ ﺑﺎﻟﺿﺭﻭﺭﺓ ﺃﻥ ﻧﺄﺧﺫﻩُ ﻋﻠﻰ ﻣﺣﻣﻝ ﺍﻻﻧﻛﺳﺎﺭ ﺃﻭ ﺍﻟﻧﺯﻑ ﺍﻟﻣﺗﻭﺍﺻﻝ ﻟﻛﻝ ﺟﺭﺍﺣﺎﺕ ﻣﺎﻛﺎﻥ ،ﺭﺑﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺳﺑﺏ ﻟﻠﺗﺻﺩﻱ ﻟﻛﻝ ﻣﻭﺟﺔ ﺃﻟﻡ ﻭھﻲ ﺛﻭﺭﺓ ﺍﻟﻣﻛﺎﺑﺭﺓ ،ﺗﺄﺗﻲ ﻛﻣﺎ ﺗﺻﻔﻬﺎ ﺍﻟﺷﺎﻋﺭﺓ )ﺑﻔﻛﺭﺓ ( ﯾﻭﻡ ﻗﻠﻭﺑﻧﺎ ﺇﺭﺗﻌﺷﺕ ﺧﻠﻑ ﻓﻛﺭﺓ ﺇﻗﺗﺣﻣﺗﻧﺎ .. .ﺍﻟﺷﺎﻋﺭﺓ ﺗﺣﺎﻭﻝ ﺇﯾﺻﺎﻝ ﻣﺎﻻ ﯾﻧﻐﻠﻕ ﻋﺑﺭ ﻣﻌﻧﻰ ﺍﻧﻔﺗﺎﺡ ﺍﻟﻬﻣﻭﻡ ﺑﻔﻛﺭﺓ ﺍﻗﺗﺣﻣﺕ ﻣﻔﻬﻭﻡ ﺍﻷﺧﺗﺯﺍﻝ ،ﻋﺑﺭ ﺟﺩﻝ ھﺫﻩ ﺍﻟﻣﻔﺭﺩﺓ ﺑﻔﻛﺭﺓ ﺍﺳﺗﺄﻧﻔﺕ ﺍﻟﻔﻌﻝ ﺑﻛﻝ ﻣﻌﻧﻰ ﺍﻻﺭﺗﻌﺎﺵ ،ﻛﻣﺎ ﺍﻟﺫﻱ ﻭﺻﻔﺗﻪ ﺑﻬﺫﻩ ﺍﻟﺻﻭﺭ ﺍﻟﻼﻓﺗﺔ ﻟﻠﻭﺟﻊ ،ﺍﺳﺗﻌﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﻛﺭﺓ ﻓﻲ ھﺫﺍ ﺍﻟﻣﻧﺟﺯ ﺍﻟﺷﻌﺭﻱ ،ھﻲ ﺑﺎﻟﺣﻘﯾﻘـﺔ ﺍﺳﺗﻌﺎﺭﺓ ﺗﺅﺩﻱ ﺩﻭﺭھﺎ ﺑﺷﻛﻝ ﻏﯾﺭ ﻣﻠﺗﻔﺕ ﺇﻟﯾﻪ ﺳﺎﺑﻘﺎ ،ﺃﻱ ﺗﻘﺩﻡ ﻟﻧﺎ ﺍﻟﺷﺎﻋﺭﺓ ﻣﻔﻬﻭﻡ ﺍﻟﺷﺟﻥ ،ﻭﺍﻟﺣﺯﻥ ،ﻭﺣﻘﯾﻘﺔ ﺍﻟﻐﯾﺎﺏ ،ﻭﺍﻟﻐﯾﺎھﺏ ﺍﻟﺗﻲ
ﺟﺎءﺕ ﺑﺻﻭﺭ ﺍﻟﺷﻬﯾﺩ ﺗﺎﺭﺓ ﻭﺗﺎﺭﺓ ﺍﺧﺭﻯ ﺑﺻﻭﺭ ﺍﻟﻣﻘﺻﻠﺔ ،ھﺫﻩ ﺍﻻﺳﺗﻌﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﻠﺧﺻﺕ ﺑﻣﻔﺭﺩﺓ ﻛﺛﻔﺕ ﻓﯾﻬﺎ ﺍﻟﺷﺎﻋﺭﺓ ﻛﻝ ﻣﻌﻧﻰ ﺍﻟﺩﻻﻟﺔ ﺍﻟﻣﺭﺍﺩ ﻣﻧﻬﺎ ﺗﺣﻘﯾﻕ ﺍﻟﺗﺳﺎﺅﻝ ﺍﻷﻭﻝ ...ﺃﻭ ﺍﻟﺛﺎﻧﻲ ﻋﺑﺭ ﻓﻛﻡ ﺍﻷﻭﻟﻰ.. .ﻭﻛﻡ ﺍﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ،ﺍﺳﺗﻌﺎﺭﺓ )ﺍﻟﻔﻛﺭﺓ ( ﺍﻟﺗﻲ ﺟﻌﻠﺗﻬﺎ ﺍﻟﺷﺎﻋﺭﺓ ﻣﺭﻛﺯ ﺍﻟﺗﺳﺎﺅﻝ ،ﻭﺩﻭﺭﺍﻥ ﻣﻔﻬﻭﻡ ﺍﻟﻌﺫﺍﺏ ﻭﺍﻟﻣﻭﺕ ﻭﺍﻷﻟﻡ ﺍﻟﺫﻱ ﺳﺭﻕ ﺃﻧﻔﺎﺱ ﺍﻟﻔﺭﺡ ،ﺑﻛﻝ ﻣﻌﻧﻰ ﺍﻟﻧﺯﻑ ﺍﻟﻌﺑﺛﻲ ﺍﻟﻘﺎﺋﻡ، ﯾﺗﺟﻠﻰ ﻓﻲ ھﺫﺍ ﺍﻟﻧﺹ ﺍﻟﻣﻭﺕ ﻣﺛﻝ ﺃﻱ ﻋﻼﻗﺔ ﻭﻁﯾﺩﺓ ﺑﻬﺫﺍ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ﺍﻟﻔﻭﻗﻲ ،ﺍﻟﻔﻛﺭﺓ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﻣﺛﻝ ﺍﻹﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ﺍﻟﻼ ﻣﺭﺋﻲ ،ﻭﺍﻟﺧﻁﯾﺋﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﺣﺩﺩ ﺍﻻﻧﺗﻘﺎﻝ ،ﻣﻥ ﻭﺇﻟﻰ ﺍﻹﯾﻣﺎﻥ ﺑﻛﻝ ﺍﻷﺩﯾﺎﻥ ﻭﺍﻟﺻﺭﺧﺎﺕ ﻛﻣﺎ ﻋﺑﺭﺕ ﻋﻧﻬﺎ ﺣﯾﺙ ﺗﺧﺗﺑﺊ ﺍﻟﺻﺭﺧﺎﺕ. ﺁھﺎﺕ ﺗﺩﻭﻱ ﻓﻲ ﺻﺩﺭ ﺍﻟﻭﻗﺕ ،ﺃﻥ ﺗﺅﻣﻥ ﺑﺎﻹﯾﻣﺎﻥ ﺍﻟﻣﺗﻌﺩﺩ ﺃﻭ ﺗﻛﻔﺭ ﺑﺎﻟﻌﺩﻣﯾﺔ ﺍﻟﻣﻠﻭﺛﺔ ﺃﻭ ﺗﻠﻐﻲ ﻣﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺧﻁﯾﺋﺔ ،ﺃﻭ ﺗﺛﻭﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺣﯾﺎﺓ ﺑﺣﯾﺎﺓ ﻏﯾﺭ ﻣﻣﺎﺛﻠﺔ ﻛﻣﺎ ﺗﺻﻔﻬﺎ ھﻧﺎ ﺍﻟﺷﺎﻋﺭﺓ ﻭﻋﺑﺭ ھﺫﺍ ﺍﻟﻧﺹ ﺍﻟﻣﺣﻣﻝ ﺑﻛﻝ ﺍﻷﻧﻔﻌﺎﻻﺕ ﻭﺍﻟﻣﺟﺎﺯﺍﺕ ﺍﻵﻧﯾﺔ، ﺁﺧﺭ ﺃﻧﻔﺎﺱ ﺍﻟﻔﺭﺡ ،ﯾﺑﻘﻰ ﻧﺹ ﺍﻟﺟﺩﻝ ﺍﻟﻘﺎﺋﻡ ﺑﯾﻥ ﻋﻠﺔ ﺍﻟﻔﺭﺡ ﺍﻟﻣﺯﻋﻭﻡ ،ﻭﺍﻟﻌﺫﺍﺑﺎﺕ ﺍﻟﻣﺭﻣﺯﺓ ﺑﻛﻝ ﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﺍﻹﻧﺳﺎﻧﯾﺔ ،ﺍﻟﻘﻠﻡ ﺍﻟﺫﻱ ﯾﺗﺣﻛﻡ ﻓﻲ ﺳﯾﺎﻕ ﺍﻟﻣﻌﻧﻰ ،ﻭﺍﻟﺣﺑﺭ ﺍﻟﺫﻱ ﯾﺣﻣﻝ ﺟﺭﯾﺎﻥ ﺍﻟﻣﻌﺎﻧﻲ ﻭﻟﺫﺓ ﺍﻟﺗﻌﺑﯾﺭ ھﻧﺎ ،ﻋﺑﺭ ھﺫﺍ
ﺍﻟﻧﺹ ﺍﻟﺣﺎﻣﻝ ﻟﻔﻛﺭﺓ ﺍﻻﺳﺗﻘﻼﻟﯾﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺻﺭﺍﺥ ،ﺭﻏﻡ ﻛﻝ ھﺫﺍ ﺍﻷﻟﻡ ﺍﻟﻣﻁﺭﻭﺡ ﻭﺍﻟﺟﻭع ﺍﻟﻣﻭﺯع ﻋﻠﻰ ﻁﻭﻝ ﺍﻟﻣﻔﺭﺩﺍﺕ ،ﯾﺑﻘﻰ ﺍﻟﻧﺹ ﺫﺍﺕ ﺑﻧﯾﺔ ﻣﺗﺻﻠﺔ ﺑﻌﺿﻬﺎ ﻟﻠﺑﻌﺽ. ﺍﻟﻧﺹ. ﺍﻟﻔﺭﺡ ﺃﻧﻔﺎﺱ ﺁ ِﺧ ُﺭ ِ ِ ..... ﺿ ُﺭ ﻓﻲ ﻗﻠﺑﻲ ُﺗ ْﺣ َﺗ َ ﺕ َ ﺷ ْﻭ ِﻕ ﺁ ِﺧ ُﺭ َﻧ ْﻭﺑﺎ ِ ﺍﻷﺭﺽ ﺍﻟ َﻌ ْﻁ َ ﻟﻠﺳﻣﺎء ﺷﻰ ِ ِ ﺍﻟﻛﻭﻥ ﺕ ﻭﻋﺑﺭ َﻣ َﺩﯾﺎ ِ َ ِ ﻑ َﻋ ْﯾﻧﻲ َﺗ ْﻧ ِﺯ ُ ﻑ ُﻣ ْﻧ َﺣﻧﻲ ﺳِ ﱠﺭ َﺣ ْﺭ ٍ َﯾ ْﺣ َﺗﺿِ ﻥُ ﺫِﻛﺭﻯ ﺍﻟﻧﻭﺍﺭﺱ ﺭﺣﯾﻝ ﺑﻣﻼﻣﺢ ِ ِ ِ ُ ُ ﺍﻟﺻﺭﺧﺎﺕ ﻭﺣﯾﺙ ﺗﺧﺗﺑ ُﺊ ﺕ َﺗﺩْ ﻭﻱ ﺁھﺎ ٍ
ﺕ ﺻﺩْ ِﺭ ﺍﻟﻭﻗ ِ ﻓﻲ َ ﺕ ﻭﻓﻲ َﻋ َﺭﺻﺎ ٍ ﺃﻓﻼ ُﻛﻬﺎ َﺗﺩﻭ ُﺭ َﺣ ْﻭﻝَ ﻣﺭ َﻛ ِﺯ ﺍﻟ ِﻌﻠﱠ ِﺔ ﺕ ﺩﻭﺍ ٌء ﻭﻟﻸﻣﻧﯾﺎ ِ ﻋﯾ ُﻧﻬﺎ ُﻓﻘِ َﺋ ْﺕ ﺑﺈﺻ َﺑ ٍﻊ ﺏ ﻣﺷﺗﻌﻝ ﺑﺎﻟﻐﺿ ِ ٍ ﺃﺻﺎﺑﻊ ُﻣﻭﺍﺯﯾ ٍﺔ ﻣﻥ َ ﺇﺳﺗﻭﺍﺋﻲ ﻟﺧ ﱢﻁ ﱟ ﻻ ﯾﺳﺗﻘﯾ ُﻡ ّﺇﻻ ﺑﺻﻔﻌ ٍﺔ ﻏﯾﺭ ﻣﺗﻭ ّﻗﻌ ٍﺔ َ ِﺱ ﻛﻑ ﻣﻥ ﱢ ﺯﻣﻥ ﺑﺎﺋ ٍ ٍ ﻓ َﻛ ْﻡ ﺗﺣﺗﺎ ُﺝ ﻣﺎء ﺃﺟﺳﺎﺩُﻧﺎ ﻣﻥ ٍ ﻟﺗﻐﺗﺳﻝَ ﻣﻥ ﺧﻁﯾﺋ ٍﺔ ﺇﻗﺗﺭﻓﻧﺎھﺎ ﻣﻧ ُﺫ ُﺣﻠ ُ ٍﻡ
ﻏﯾﺭ ﻭﻗﺗ ِﻪ ؟ ﺩﺍ َھ َﻣﻧﺎ ﻓﻲ ِ ﻗﻠﻭﺑﻧﺎ ﺇﺭ َﺗ َﻌ َ ﺷ ْﺕ ﯾﻭ َﻡ ِ ﺧﻠﻑ ﻓﻛﺭ ٍﺓ ﺇﻗ َﺗ َﺣ َﻣ ْﺗﻧﺎ َ ﻛﺎﻥ ُﯾﻣﻛِﻥ ﻟﻬﺎ ﺃﻏﻭﺍﺭﻧﺎ ﺃﻥ َﺗ ْﺳ ُﺑ َﺭ َ ﻓﻲ ﺣﯾﺎ ٍﺓ ﻟﻡ ُﺗ ْﻛ َﺗ ْﺏ ﻟﻧﺎ ﻟﺛﻭ ٍﺍﺭ َﻗﺿﻭﺍ ُ ﺷﻬﺩﺍء ؟ ﺑﻝْ ّ ﺝ ﻭﻛ ْﻡ َﻧ ْﺣﺗﺎ ُ َ ﻧﻣﻭﺕ ﺑﻌ ُﺩ.. ﺃﻥ ً ﺻﻠَ ُ ﺟﺎﺛﻣﺔ ﺍﻷﻟﻡ ﺔ ﻭ ِﻣ ْﻘ َ ِ َ ﺣﯾﻥ ﻓﻭﻕ ﺃﻋﻧﺎﻗِﻧﺎ ﻛﻝ ﱠ ٍ َﺗ ْﺳ ِﺭ ُﻕ ﻣ ّﻧﺎ ﺍﻟﻔﺭﺡ ﺃﻧﻔﺎﺱ ﺁﺧ َِﺭ ِ ِ ﺃﺭﻭﺍﺣﻧﺎ ﻭ ُﺗ ْﺭﺩﻱ َ ﺿ ً ﺑﺔ ﺑﺎﻟﺩِﻣﺎء ؟ ُﻣﺧ ّ
) ﺗﺭﺍﺛﻧﺎ ( ﻟﻘﺩ ﺃﺧﺫﻧﺎ ﺍﻟﻬﻭﺱ ﺑﺎﻟﻐﺭﺏ ﻭﺑﺄﺳﻣﺎء ﺃﻟﻣﻌﯾﺗﻪ ﺣﺗﻰ ﻗُﻁﻊ ﺑﯾﻧﻧﺎ ﻭﺑﯾﻥ ﺗﺭﺍﺛﻧﺎ ﻓﺈﺳﺗﻔﺣﻠﺕ ﻋﻧﺩﻧﺎ ﻋﻘﺩﺓ ﺍﻟﺩﻭﻧﯾﺔ ﻭﺍﻟﺧﺟﻝ ﻓﺑﺭﯾﻕ ﺍﻻﺳﻡ ﻭﻏﺭﺍﺑﺗﻪ ﺃﺿﺣﻰ ﺩﻟﯾﻼ ﻋﻠﻰ ﺳﻌﺔ ﺇﻁﻼﻉ ﻭﺇﺣﺗﻭء ﺛﻘﺎﻓﺔ ﻭﻭﺳﯾﻠﺔ ﻟﻐﺎﯾﺔ ﺇﺳﺗﻘﻁﺎﺏ ﺍﻟﻘﺭﺍء ﻭﻣﺗﺎﺑﻌﺗﻬﻡ ، ﻓﻛﻧﺎ ﺑﺫﻟﻙ ﻋﻭﻧﺎ ﻟﻣﻥ ﺃﻧﻛﺭ ﻋﻠﯾﻧﺎ ﻓﺿﻝ ﺣﺿﺎﺭﺗﻧﺎ ﻋﻠﯾﻪ ﺇﻻ ﻧﺩﺭﺓ ﻣﻧﺻﻔﯾﻥ ﻓﺈﺳﺗﺳﻠﻣﻧﺎ ﻟﺯﻣﺎﻣﻬﻡ ﺭﺍﻏﺑﯾﻥ ﺑﻝ ﻣﺳﺭﻭﺭﯾﻥ ﻟ ُﻧﻬﯾﻝ ﺍﻟﺗﺭﺍﺏ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻭﺩﻧﺎ ﻭﻧﻁﻣﺱ ھﻭﯾﺗﻧﺎ ﻓﻛﻝ ﻛﺗﺎﺏ ﯾﺅﻟﻑ ﺑﻌﻧﺎﻭﯾﻧﻬﻡ ﻭﻛﻝ ﻣﻘﺎﻟﺔ ﺗﻛﺗﺏ ﻣﻥ ﻣﺑﺎﻧﯾﻬﻡ ﻭﻛﻝ ﻣﺣﺎﺿﺭﺓ ﺗﻠﻘﻰ ﻣﻥ ﺷﻭﺍھﺩھﻡ ﺣﺗﻰ ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﻭﺍﺩﯾﺎﻥ ﺍﻟﻧﯾﻝ ﻭﺍﻟﻔﺭﺍﺗﯾﻥ ﻋﻧﺩھﻡ ، ﻭﻛﺄﻥ ﺑﻐﺩﺍﺩ ﺍﻟﺗﻲ ﻣﻥ ﻟﻡ ﯾﺭﺍھﺎ ﻟﻡ ﯾﺭﻯ ﺍﻟﺩﻧﯾﺎ ﻣﻥ ﺣﻭﺍﺿﺭھﻡ ،ﻭﻛﺄﻥ ﺍﻟﺛﻣﺎﻧﯾﺔ ﻗﺭﻭﻥ ﺍﻷﻧﺩﻟﺳﯾﺔ ﻗﺭﻭﻧﻬﻡ ،ﺇﻻ ﯾﻛﻔﻲ ﺫﻟﻙ ﻷﻥ ﻧﺗﺑﺟﺢ ﻭﻟﻭ ﺯﯾﻔﺎ ﺃﻭ ﻣﻛﺎﺑﺭﺓ ؟ ﻛﻣﺎ ﯾﻛﺎﺑﺭﻭﻥ ﺃﻭ ﻧﻧﺎﺻﻑ ﺑﯾﻥ ﺍﻟﺳﻬﻣﯾﻥ ﻧﺻﻔﺔ ﻣﻧﺎ ،ﺃﻡ ﻧﺣﻥ ﻧﺳﯾﺭ ﻓﻲ ﺭﻛﺑﺎﻧﻬﻡ ﻭﻣﺭﻛﺑﻧﺎ ﺍﻟﻐﻔﻠﺔ ﻭﺍﻻ ﺷﻌﻭﺭ . ﺭﺳﻭﻝ ﻣﻬﺩﻱ ﺍﻟﺣﻠﻭ . ...............ﺩھﯾﻣﺎﺕ ﺍﻟﻭﺭﺩﻱ......... ........................ﻟﻣﺎ ﺍﻟﻘﺳﺎﻭﺓ .................... ﺃﺗﻘﺳﻰ ﻋﻠﻰ ﻣﻥ ﺑﻘﻠﺏ ھﻭﺍﻙ........ﻭﻣﻥ ﻛﺄﺱ ﺣﺏ ﺍﻟﻬﯾﺎﻡ ﺳﻘﺎﻙ ﺭﻣﯾﺕ ﺑﻧﻅﺭﺓ ﺃﺻﺑﺕ ﺣﺑﯾﺑﺎ .........ﻓﺑﺎﺕ ﺟﺭﯾﺣﺎ ﯾﺭﺟﻭ ﺣﻣﺎﻙ ﺗﻐﻁﺭﺱ ﺣﺑﯾﺑﻲ ﻭﺇﺑﺗﻊ ﺗﻣﯾﻣﺎ ......ﯾﻘﻭﻝ ﺣﯾﺎﺗﻲ ﻭﺭﻭﺣﻲ ﻓﺩﺍﻙ ﻓﺣﯾﻥ ﺗﻐﯾﺏ ﺃﺻﯾﺭ ﻛﺄﻋﻣﻲ........ﻭﺃﻏﺩﻭ ﺑﺻﯾﺭﺍ ﺇﺫ ﻣﺎ ﺃﺭﺍﻙ ﻓﯾﺎ ﻗﻠﺏ ھﻭﻥ ﺇﺭﻓﻕ ﺑﻌﺑﺩ...........ﺗﻧﺎﺩﻱ ﺣﺑﯾﺑﯾﺎ ﻓﯾﻬﻭﻯ ﺟﻔﺎﻙ ﻋﺟﺑﺕ ﻭ ﺃﻣﺭﺍ ﻟﻘﻠﺏ ﻣﺣﺏ .........ﻭﺩﻭﻥ ﺷﻌﻭﺭ ﯾﻣﺷﻲ ﺧﻁﺎﻙ ﺳﺄﻧﺳﻰ ﻋﺫﺍﺑﺎ ﻭﺃﺭﻣﻲ ﺑﺟﺭﺡ.........ﻭﺃﺑﺣﺙ ﻋﻥ ﻣﻥ ﯾﻛﻭﻥ ﺩﻭﺍﻙ
ﺣﻭﺭﯾﺔ ﺍﻟﺑﺣﺭ ﺍﻟﻭﺟﺩْ ﻓﻲ َﻗﻠﺑﻲ ﻭﺷﺭﯾﺎﻧﻲ ﯾﺎ َﺟﻣﺭﺓ َ ﺍﻟﻭﺟﻭﺩَ ﺃﻻﻙِ ﺍﻟﻭ ُﺟﻭﺩ ﻭﻣﺎ َ ﺃﻧﺕ ُ ﯾﺎ ﺳﻣﺎء ﺑﯾﺗﻲ ﻭﻣﻭﻁﻧﻲ ﻭﺧﻼﻧﻲ ُ ﺏ ﺍﻟﺳﻣﺎء َﺗﻌﺎ َﻧ ْ ﺳﻣﺎﻙِ ﻘﺕ ﺑ َ ﺷ ُﻬ ُ ﺳﺭﯾ ِ ﺕ ﻣِﺭﺍﺡ ﻓﻲ ﻟ ﱠﯾﻝ ﺃﺣﺯﺍﻧﻲ ﺳﺭ ِ◌ ﺳﻧﺎﻙِ ﺳﺭﻯ ﺍﻟﺑﺩﺭ ﺑِ ﱢ ْ ﻛﻣﺎ َ ﺣﻭﺭﯾﺔ ﺍﻟﺑﺣﺭ ﻓﯾﻙ ﺍﻟﺑﺣﺭ ﯾﺯﺩﺍﻧﻲ ْ ﺗﻘﺩﻣﺕ ﻟﯾﺩﺍﻙِ ﻗﺭﺍﺑﯾﻥ ﺍﻟﻭﻻء ﻟﻙِ ﺍﻟﻭﻻء ﻭﺑﻙِ ﺗﺯھﻭ ﻟﻲ ﺃﻓﻧﺎﻧﻲ ُﺣﺳﻧﺎ ُء ﺻﻭﺗﻲ ﻭﻣﻧﺑﺭﻱ ﻟ ُﻌﺭﺍﻙِ ﯾﺎﻏﺎﯾﺔ ﺍﻟﻘﺻﯾﺩ ﺑﯾﺕ ﺍﻟﻘﺻﯾﺩ ﺷﻛﺎﻧﻲ ﺗﺳﺎﺑﻘﺕ ﺍﻻﻗﻼﻡ ﻓﻲ ﻣﺩﺡ ﺟﻧﺎﻙِ
ﻏﺭﻓﺔ ﻧﻭﻡ ___ ﺕ ﺻ ْﻣ ٍ ﺻ ْﺑ َﺭ ِﺑ َ ﻑ ﺍﻟ ﱠ ﺃَ ْﺭ َﺗﺷِ ُ ﺍﻷﺯﻟﻲ ﺕ ﻟﻠﺭﯾﺢ ﻣﺯﺍﯾﺎ ﺍﻟﺻﻭ ِ ﺃ ْﺗﺭ ُﻙ ّ ِ ُ ﻧﻭﻡ ﻟﻠﺷﻬﺩﺍء ﻭﻁﻧﻲ ﻏﺭﻓﺔ ٍ ﺧﺻﻠﺔ ُﻋ ْ ﻭﺭ ﺏ ﯾﺎﺑﺳ ٍﺔ ﺷ ٍ ﺧﻠﻑ ﺍﻟ ّ َ ﻭﺃﻧﺎ ْ ﺳ ِ ﺍﻟﺧﻠﻔﻲ ﱢ ﻟﻠﺷﻣﺱ ﺡ ﺃُﻟَ ّﻭ ُ ِ ﺕ ﺍ ْﻟ َﻭ ْﻗﺕ ﺑﺂﺧﺭ ﺭﺍﯾﺎ ِ ِ ﻭﻱ .... ﻐﺎﻡ ﺍﻟﻣﻭﺕ ﺍﻟ َﻌ َﻔ ﱢ ﻋﻠﻰ ﺃ ْﻧ ِ ﺑﻘﻠﻡ ﺑﺎﺳﻡ ﺍﻟﻧﺎﺩﻱ ھﺫﯾﺎﻥ /ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻻﻧﺻﺎﺭﻱ ﻋﺎﺗﯾﺔ ﺗﻌﻭﻱ ﺍﻟﺭﯾﺢ ..
ﺃ ُ ﺳﻧﺎﻧﻲ ﯾﻥ َﻭ ّ ﺷ ُﺩ َﻋﺯ َﻡ ﻟَﯾﻠﻲ ِﺑ َﻌ ِ
ﺍﺫ ﺗﺟﻣﻊ ﺍﻟﺫﻛﺭﯾﺎﺕ
ﺍﻟﻘﻠﺏ ﯾﺳﻼﻙِ ﺃﻋﺎﻧﻕ ﺍﻟ ُﺭﻭﺡ ﻭھﺫﺍ ُ
ﻓﺗﻣﻧﺢ ﻋﯾﻥ ﺍﻟﺯھﺭﺓ ﻭﺳﺎﻡ ﺍﻟﺳﻬﺭ
ﺳﻛــــﺭﺍﻥ ﺑﺄﺷﻌﺎﺭ ﺳﻬﺷ ُﺭ ﺍﻟﺟ ّﻔﻥَ ◌ْ ﻭﺃ ّ ِ ِ ﺿﻙِ ﺽ َﻏﺿﺎ َ ﻟﻭ ﻛﺎﻥَ ﻓﻲ َﻏﺿﻲ َﻏ ُ
ﺩﻣﻭﻉ ﺷﻭﻕ ﻟﻠﻔﺭﺍﺷﺎﺕ ﺍﻻﻟﻭﺍﻥ ﺗﺳﻣﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻭﺣﺔ ﻗﺻﺹ
ﺿ ُ ﺍﻟﺣﺎﻧﻲ ﻓﺗﺭﺳﻣﻧﻲ ﺧﻁﻭﻁ!. . ﺕ ﺍﻟ َﻁﺭﻑ ﻋﻧﺩ ﻏﺿﻙِ َ ﺿ َ ﻟﻣﺎ َﻏ َ َﻋﺭﻗﻭ َﺑﺔ ﺍﻟ َﻧﻬﺩ ﺳِ ﺣ ُﺭ ﺍﻟ َﻧﻬﺩ ﺍﻓﻼﻙِ
ﻣﻥ ﺣﯾﺙ ﻻ ﺑﺩء
ﻏﺿﯾﺽ ُﺣﺳﻥُ ُﻏﺿﻪ ِ◌ ﺩﺍﻧﻲ ﻏﺽ ٌ ٌ
ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻻﻧﻬﺎﯾﺔ
ﺑﻼﻝ ﺍﻟﺟﺑﻭﺭﻱ /ﺍﻟﻌﺭﺍﻕ ٢٠١٦/١١/١٧
ﻻ ..ﻟﻭﻥ ﻟﻭﺟﻬﻲ
ﺍﺳﺗﺭﻱ ﻭﺟﻌﻲ ..
ﻭﺍﻟﻠﻭﺣﺔ ﺣﻣﺭﺍء
ﻓﺎﻟﻛﻠﻣﺎﺕ ﻋﺎﺭﯾﺔ ﻋﻠﻰ ﺷﻔﺗﻲ
ﺧﺿﺭﺍء
ﺍﻟﺑﺭﺩ ﯾﺟﺗﺎﺡ ﺍﻟﻘﺻﯾﺩﺓ
ﺻﻔﺭﺍء
ﻭﺑﺣﺎﺭ ﺍﻟﺻﻣﺕ ﻧﺎﺭ
ﻛﻧﺎﻱ ﯾﻌﺯﻓﻧﺎ ﻣﻘﺎﻣﺎﺕ
ﺃﻭﺍﻩ ﻣﻥ ﺳﺣﺏ ﺍﻻﻟﻭﺍﻥ
ﺃﻭ ﯾﻠﻔﻧﺎ ﺫﻛﺭﯾﺎﺕ
ﺗﻣﻁﺭ ﺃﺭﺟﺎﺋﻧﺎ ﻭﺍﻟﺟﺯﺭ ﺷﻭﺍﺭﺩ
ﻓﺗﺳﺭﻗﻧﺎ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺃﺫﺭﻉ ﺍﺧﻁﺑﻭﻁ
ﻻ ﺻﯾﺩﺍ ﺳﻭﻯ ﺣﺭﻭﻑ ﯾﺭﺻﻔﻬﺎ
ﻭﻣﺎﺯﺍﻝ ﻭﺟﻬﻲ ﻣﺻﻠﻭﺑﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﻭﺣﺔ ..ﺍﻟﺿﯾﺎﻉ ﻋﺎﺭﯾﺎ ﻓﻼ ﻟﻭﻧﺎ ﻟﻭﺟﻬﻲ ﻭﻻ ﻗﺳﻣﺎﺕ ﻛﻝ ﺍﻟﺷﻌﺭﺍء ﺍﺟﺗﻣﻌﻭﺍ
ﻓﺗﻣﺩ ﺃﺭﺟﻠﻬﺎ ﻋﻧﺩ ﺑﺎﺑﻲ ﻭﺗﺟﻠﺱ ﺗﺣﻛﻲ ﻋﻥ ﺻﻭﺭ ﻭﻭھﺞ ﻋﺷﻕ ﻛﺎﻥ
ﻟﯾﻛﺗﺑﻭﻧﻲ ﺑﯾﺕ ﺷﻌﺭ
ﺍﻟﺣﺏ ﺃﺭﻣﻠﺔ ﻣﺳﺟﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﺫﻣﺔ ﺍﻟﺯﻣﺎﻥ
ﻭﻣﺿﺔ ﺧﺎﻁﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺻﯾﻑ
ﺍﻟﺣﺏ ﺑﻼ ﻟﻭﻥ
ﺩﻭﺍﻭﯾﻥ ﺃﺑﺎﻁﺭﺓ ﺍﻟﺷﻌﺭ ..
ﻛ َ ﺷﻌﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻭﺣﺔ
ﻣﻌﺭﻭﺿﺔ ﻛﻣﺎ ﺍﻟﻌﺻﺎﺋﺭ
ﻛﺷِ ﻌﺭﻱ ..
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺭﺑﺎﺕ
ﻣﺭﺻﻭﻑ ﺑﻼ ﻣﻌﻧﻰ
ﻭﺯﻋﯾﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺟﺎء ﺍﻟﻠﻭﺣﺔ
ﺃﺧﯾﻠﺔ ﯾﻠﻣﻠﻣﻬﺎ ﺍﻟﻬﺫﯾﺎﻥ
ﺍﺳﺗﻠﻔﻲ ﻟﻭﻧﺎ ﻟﻠﻭﺟﻪ
ﻣﺣﻣﺩ ﺍﻻﻧﺻﺎﺭﻱ
ﺃﻭ ﺿﻌﻲ ﻋﻠﯾﻪ ﺳﺗﺎﺭﺍ
ﺑﻐﺩﺍﺩ ٢٠١٦/١١/١٧
ﺃﻭ ..
ﻣﺭﻏﻣﺎ ﻣﻥ ﺃﺟﻝ ﻅﻠﻲ ﺍﯾﺎﺩ ﺍﻟﺧﯾﺎﻁ ﺣﻘﻲ ﺿﺎﻉ ﺩھﺭﺍ ﺑﻼ ﺭﺟﻌﺔ ،ﯾﺣﺗﻭﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻗﻧﻌﺔ ﻣﻧﺩﺛﺭﺓ ،ﻣﻬﻣﺎ ﻻﻗﯾﺕ ﺍﻟﺑﺭ ﯾﺳﺭﻗﻙ ﻭ ﯾﺑﻌﺩﻙ ﻋﻥ ﺍﻟﺧﻁﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﺭﺳﻣﺗﻬﺎ ،ﺫھﺏ ﻅﻠﻲ ﺍﻟﻰ ...ﺑﻼ ﻋﻭﺩﺓ ﻟﯾﺟﻠﺏ ﺍﺧﺑﺎﺭ ﻟﯾﺟﻛﯾﻬﺎ ﻟﻲ ﺛﻡ ﻋﺎﺩ ﺑﻌﺩ ﺣﯾﻥ ﻭﺟﺩﺕ ﺍﻧﻪ ﺟﺛﺔ ھﺎﻣﺩﺓ ﻓﺣﻣﻠﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻅﻬﺭﻱ ﻭ ﺳﺭﺕ ﺑﻪ ﺍﻟﻰ ﻣﺩﯾﻧﺔ ﺍﻻﻁﺑﺎء ﺍﻟﺧﻘﯾﻘﯾﻥ ﻻﻥ ﻣﺩﯾﻧﺗﻲ ﺑﻬﺎ ﺍﻁﺑﺎء ﯾﺳﺗﻐﻠﻭﻥ ﻣﺭﺿﺎھﻡ ﺑﺎﻛﺛﺭ ﻣﻥ ھﻭﯾﺔ ،ﻓﺑﺩﺍﺕ ﺍﺧﺎﻑ ﻋﻠﻰ ﻅﻠﻲ ﻓﺳﺭﺕ ﺑﻪ ﺣﺗﻰ ﻭﺻﻠﺕ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻣﺩﯾﻧﺔ ﻓﻭﺟﺩﺕ ﺍﻧﻬﺎ ﺗﺣﺕ ﺳﯾﻁﺭﺓ ﻋﻧﺎﺻﺭ ﺍﺭھﺎﺑﯾﺔ ﻓﻘﻠﺕ ﻟﻬﻡ ،ﺍﺭﺟﻭﻛﻡ ﻋﺎﻟﺟﻭﺍ ﻅﻠﻲ ﻓﻘﺎﻟﻭﺍ ﺍﺻﺑﺢ ﻣﻧﺎ ﻓﺎﺻﺑﺣﺕ ﻣﻧﻬﻡ ﻣﺭﻏﻣﺎ ﻭ ﻅﻠﻲ ﺷﻔﻰ ﻭ ﺫھﺏ ﺍﻟﻰ ﺳﺑﯾﻠﻪ .
ﺻﻌﻭﺩ ،ﻧﺯﻭﻝ ﺍﯾﺎﺩ ﺍﻟﺧﯾﺎﻁ ﺻﻌــــــﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﯾﻣﺔ ﻭ ﺭﺍﯾﺕ ﺍﻟﻣﻧﺎﻅﺭ ﺍﻟﻘﺑﯾﺣﺔ ﺧﻼﺑﺔ ،ھﻝ ﻧﺯﻭﻟﻲ ﻣﻧﻬﺎ ﺷﻲء ﻗﺑﯾﺢ ﺍﻡ ﺻﻌﻭﺩﻱ ﺷﻲء ﺟﻣﯾﻝ ﻣﻧﻬﺎ ﺍﺭﻯ ﺻﻭﺭﺓ ﺍﻟﻌﺎﻟﻡ ﻓﻲ ﺍﺣﺳﻥ ﺗﺻﻭﯾﺭ ﻟﻛﻥ ﻧﺯﻭﻟﻲ ﯾﺟﻌﻠﻧﻲ ﺍﺻﺑﺢ ﻗﺑﯾﺣﺎ ﻣﺛﻠﻬﻡ ،ﺍﻧﺎ ﯾﺄﺳﺕ ﻣﻧﻬﻡ ﻭ ﯾﺎ ﻟﯾﺗﻧﻲ ﺍﺑﻘﻰ ﻋﻠﻰ ﻏﯾﻣﺔ ﻟﻛﻥ ﯾﻧﻘﺻﻧﻲ ﺍﻟﺣﻘﯾﻘﺔ ﻭ ﺍﻟﺳﺭﺍﺏ ﻻﻛﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﯾﻣﺔ ﻻ ﺑﺩ ﻟﻲ ﺍﻥ ﺍﺳﻔﺢ ﻻﺟﻌﻠﻬﺎ ﺑﯾﺗﺎ ﻟﻛﻧﻲ ﺍﻓﺿﻝ ﺍﻟﻧﺯﻭﻝ ﻣﻊ ﺍﻟﻘﺑﯾﺢ ﻻﻥ ﺍﻟﻐﯾﻣﺔ ﺗﺟﻌﻠﻧﻲ ﺍﺗﻘﺑﺢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺑﯾﺣﯾﻥ
} ﺭﺍﺳﻛﻭﻟﯾﻧﻛﻭﻑ /ھﺎﻣﻠﺕ ،..ﺩﺭﺍﻣﺎ ﺍﻟﻭﺟﻭﺩ ( ) ﺑﺎﺳﻡ ﻋﺑﺩ ﺍﻟﻛﺭﯾﻡ ﺍﻟﻔﺿﻠﻲ ﺍﻋﺗﺭﺍﻑ ﻣﻧﻙ ِﺍﻡ ﺍﻧﺩﺣﺎﺭ ..؟؟ ھـ ـ ﺃھﻭ ٌ ﺗﺻﺎﺭﻉ ﺍﻟﺣﻘﯾﻘ ِﺔ ﻭﺍﻷﻗﻧﻌﺔ ..ﻣﺣﺗ ٌﻡ ﺭ ـ ﻣﺎﻛﺎﻥ ﻟﻲ ﺧﯾﺎﺭ ..ﻓﻔﻲ ِ ﺍﻹﻧﻬﯾﺎﺭ .. َ ﻛﺎﺑﺭﺕ ﻭﺍﻧﺕ ﻣﻬﺯﻭﻡ ھـ ـ ﻟﻛﻧﻙ ﺍﻟﺩﻡ ُﯾ ُ ُ ﻐﺭﻕ ﺍﻟﻭﺭﺩﺓ ﺭـ ﺧﻠﺕ ﻁﻭﻓﺎﻥَ ِ ﺳﺣﻘﺕ ﻛﻝ ﱠ ﺍﻟﺻﻠﻭﺍﺕ ..ﻭﺃﺩ ّ َ َ ﱠﺕ ﻛﻝ ﱠ ھﺩﯾﻝ .. ﻭﺭﺿﺧﺕ ... ھـ ـ َ ﻭﺍﺳﺗﺳﻠﻣﺕ !!.. ُ ﻣﺩﺍﺭ ﺍﻷﻗﺩﺍﺭ ﺧﺎﺭج ﺻﺭﺕ ﺭـ َ ِ َ ﺍﻟﻘﺩﺭ ﺍﻟﻭﺣﯾﺩ .. ھـ ـ ﻷﻧﻙ ﺃﺭﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﻛﻭﻥَ َ ُ ﻭﻛﻧﺕ ﺇﻟ َﻪ ﺍﻷﻣﻁﺎﺭ .. ﺕ ..ﺻﺑﺎﺭﺍً.. ﺭ ـ ﻛﻝ ﱡ ﺍﻟﻬﺎﻣﺎﺕ ﻛﺎﻧﺕ ﺧﯾﺎﻻ ٍ َ َ ﺗﻧﺑﺕ ﺇﻋﺻﺎﺭ ﻧﺳﯾﺕ ﺃﻥ ﻟﻠﺣﻘﯾﻘﺔ ﺟﺫﻭﺭﺍً ﻣﻬﻣﺎ ﺣﺻﺩ َﺗﻬﺎ.. ھـ ـ .. ﺭ ـ ﻭﺣﺩﻱ ﻛﻧﺕ ﺍﻷﻣﻝ َ ..ﺍﻷﺣﻼ َﻡ ..ﻧﺑﺿﺎ ِ ﺕ ﺍﻟﻘﻠﻭﺏ ..ﻣﺎﺗﺭﺳ ُﻡ ﺍﻷﻓﻛﺎﺭ .. ُ ﻭﺻﻠﺕ ﺇﻟﯾ َﻙ .. ھـ ـ ....ﻭ .. ﺍﻟﺷﻣﺱ ﻻﺗﺣﺟﺏ ﺍﻟﻅﻼﻡ ﺳ ُﺗ ِﺭ َ ُ .....ﻛﻝ ﱡ ُ ِ
.....ﺇﻥ ﻗﺭﺭ ِ ﺕ ﺍﻟﺳﻁﻭﻉ ُ ﺗﺣﺩﱠﯾﺕ ﻛﻝﱠ ﺟﺑﺭﻭ ِ ﺕ ﺍﻟﻣﻣﻧﻭﻉ ..... ُ ﻋﺯﻣﺕ .....ﺣﯾﻥ ......ﻋﻠﻰ ﺇﺳﺗﺭﺩﺍﺩ ......ﻋﺭﺷﻲ ﺍﻟﻣﺧﻠﻭﻉ ﺭ ـ ﻟﻡ ﺃﺗﻭ ﱠﻗ ْﻊ ﺃﻥ ﺗﺗﺳﻠّ َﺢ ﺑﺎﻟﻣﺳﻛﻧﺔ ﻭﺗﺗﻅﺎھﺭ ﺑﺎﻟﺧﻧﻭﻉ .... َ ھـ ـ ﻏﺭﻭ ُﺭ َﻙ ﻛﺎﻥ ....ﺃﻣﺿﻰ ﺃﺳﻠﺣﺗﻲ ﻣﺎﺯﻟﺕ ﻣﻭﺟﻭﺩﺍً ُ ﺭـ ...ﻓﻲ ﺿﺭﺍﻋ ِﺔ ﺍﻟﺩﻣﻭﻉ ....ﻓﻲ ﺁﯾﺎ ِ ﺕ ﺍﻟﺟﺩﺏ .....ﻓﻲ ﺗﺭﺍﺗﯾ ِﻝ ﺍﻟ ُﻌ ْﺭﻱ ﺻﻔﺭ ِﺑﺳﺎﻡ ﺍﻟﻭﺟﻭ ِﻩ ﺍﻟ ﱡ ......ﻓﻲ ﺗ ِ .......ﻓﻲ ﻣﻣﺎﻟﻙِ ﺍﻟﺟﻭﻉ ھـ ـ ﻣﺎﺩﺍﻡ ھﻧﺎﻙ ﻓﺟ ٌﺭ ﺟﺩﯾﺩ ....ﻓﺄﺳﻁﻭﺭﺓُ ﺟﻠ ِﺩ ﺍﻟﺛﻌﺑﺎﻥ .....ﺧﺭﺍﻓﺔ
ﺭـ َ ﺍﻧﺕ !!!.. ...ﺍﻟﺧﻁﺄ ﺍﻟﻭﺣﯾ ُﺩ ﺍﻟﺫﻱ ...ﺍﻗﺗﺭﻓ ُﺗﻪ َ ﻭﺍﻧﺕ ھـ ـ ﺇﻧﺗﺻﺎﺭﻱ ﺍﻟﺷﺎھ ُﺩ ﺍﻟ َﻌﺩﻝ .... َ ....ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﺗﯾﺟﺎﻥ ....ﻻﯾﺿ ُﻌﻬﺎ ﺍﻟﺧﺻﯾﺎﻥ .... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ھﺎﻣﺵ : ﺭﺍﺳﻛﻭﻟﯾﻧﻛﻭﻑ ﺑﻁﻝ ﺭﻭﺍﯾﺔ ﺩﯾﺳﺗﻭﻓﺳﻛﻲ ) ﺍﻟﺟﺭﯾﻣﺔ ﻭﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ( ..ﯾﺭﻣﺯ ﻟﻣﻥ ) ﯾﺑﺭﺭ ﺍﻟﺟﺭﯾﻣﺔ ( ھﺎﻣﻠﺕ ﺑﻁﻝ ﻣﺳﺭﺣﯾﺔ ﺑﺫﺍﺕ ﺍﻹﺳﻡ ﻟﺷﻛﺳﺑﯾﺭ ..ﯾﺭﻣﺯ ﻟﻣﻥ ) ﯾﻔﺿﺢ ﺍﻟﺟﺭﯾﻣﺔ ( ﻭﯾﻧﺗﺯﻉ ﺣﻘﻪ ﺍﻟﻣﻐﺗﺻﺏ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ /ﺑﺎﺳﻡ ﻋﺑﺩ ﺍﻟﻛﺭﯾﻡ ﺍﻟﻔﺿﻠﻲ
ﺍﺷﻌﺔ ﻣﻧﻛﺳﺭﺓ ُ ﺗﺷﺭﻕ ﻣﻥ ﻧﺎ ﻓﺫ ٍﺓ ﺻﺩﺋﺔ ﻛﺄﻥ ﺃﺯﯾﺯ ﻭﯾﺷﻊ ﺍﻷﻣﻝ ﺑﺄﺷﻌﺔ ﻣﻧﻛﺳﺭﺓ ﺍھﺗﺯﺍﺯھﺎ ﺳﻧﻲ ﻋﻣﺭﻱ ﺍﻟﻣﺗﺄﺁﻛﻠﺔ.... ﺟﻭﺍﺩ ﺍﻟﻛﻧﺩﻱ
ﺷﻛﺎﻭﻯ ﺍﻷﯾﺎﺩ
ﺍﯾﺎﺩ ﺍﻟﺧﯾﺎﻁ
ﺍﻟﻘﺳﻡ ١ ﻟﻣﻥ ﺍﺷﺗﻛﻲ ﺣﯾﻥ ﺍﺧﻠـــﻊ ﺩﺭﺑﻲ ﺍﺭﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻣﺭﺍﯾـــــــــﺎ ﺧﻼﯾﺎ ﺍﻟﺫﺋـــﺎﺏ ﺍﻋﻭﺩ ﻟﻬـــﻡ ﺍﻡ ﺃﻋـــــﻭﺩ ﻋﻠﯾﻬﻡ ﻭ ﻣﺎ ﺫﻧــــــــــــﺏ ﺣﻅﻲ ﺃﻣــﺎﻡ ﺍﻟﺫﺑﺎﺏ ﺍﺭﻯ ﻓﻲ ﺭﺩﺍﺋﻲ ﺍﻟـــﺫﻱ ﺍﺭﺗﺩﯾﻪ ﺧﻔﺎﯾـــــــﺎ ﺍﻟﺑﻼءﺍﺕ ﺟﻥ ﺍﻟﻐـــــــــﺭﺍﺏ ﻓﻣﺎ ﻋﺷﺕ ﯾﻭﻣﺎ ﺳﻌﯾـﺩﺍ ﺣﺯﯾﻧــﺎ ﻓﻛﻠﻪ ﺷـــــــــــــــــــﺭ ﺻﺩﯾﻕ ﺍﻟﺿﺑﺎﺏ
ﺍﻟﻘﺳﻡ ٢ ﻋﯾﻭﻥ ﺍﻟﻣﻧﻰ ﻗﺩ ﺍﺗﺗﻧــــﻲ ﺳﻬﺎﻣﺎ ﻟﻣﻥ ﺍﺷﺗﻛﻲ ﺣﯾــــــﻥ ﺍﺩﻋــــﻭ ﺍﻟﺧـﺭﺍﺏ ﻋﯾﻭﻧﻲ ﺗﺻـــﺎﺩﻕ ﺩﻣــﻊ ﺍﻟﺳﺭﺍﺏ ﻟﻣﻥ ﺍﺷﺗﻛﻲ ﺣﯾــــــﻥ ﯾﺎﺗــــﻲ ﺍﻟﺳــﺭﺍﺏ
ﺍﻟﻘﺳﻡ ٣ ﻭ ﻟﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺣﯾﺎﺓ ﺣﻠﯾـــــﻑ ﻭﺣﯾــﺩ ﺗﺭﯾــــــــــــــﻪ ﺍﻟﻠﯾــــــﺎﻟﻲ ﺟﻧﻭﻥ ﺍﻟﺻﻭﺍﺏ ﺭﺍﯾﺕ ﺍﻟﻔﻧﺎﺟﯾــــــــﻥ ﺗﺷﺩﻭ ﺷـــﺩﺍﻱ ﻭﺗﺎﺧﺫ ﻣﻧــــــــــﻲ ﺩﻣــــــــــــــﺎء ﺍﻟﺷﺭﺍﺏ ﻛﺄﻧﻲ ﺍﻧﯾـــــــــــﻥ ﯾـــﺯﻭﺭ ﺃﻧﯾﻧـــﻲ ﺍﺣﺱ ﺑﻧﻔﺳــــــﻲ ﺧــــــــــــــﻼﻝ ﺍﻟﺟــﻔـــــــﺎﻑ
ﺍﻟﻘﺳﻡ ٤ ﻓﻲ ﻏﯾﻣﺔ ﺍﻟﺟﻧﻭﻥ ﺃﻣﺷـــﻲ ﻣﻠﺣـــﺩﺍ ﻻ ﺩﯾﻥ ﻟﻲ ﺣﯾﻥ ﺍﻋﯾــــــﺵ ﻣﺅﻣــﻧﺎ ﻻﻥ ﻣﺎ ﺍﻋﯾﺷـــــــــــــــﻪ ﻟﻧﻔﺳــــﻲ ﻟﻭ ﻋﺷﺗﻪ ﻣﺩﻋﯾـــــــــــــــﺎ ﻣﺎ ﻗﯾﻣﺔ ﷲ ﻓﻲ ﻭﺟﻭﺩﻱ
ﺍﻟﻘﺳم ٥ وﺟﻊ ﺍﻟﻣﻅﻠوم ﺍﺗﻰ ﺳﮭوﺍ ﺯﺭﻉ ﺍﻟﺣﻘد ﻓﻲ ﺍوﻻدي ﻓﻲ ﺍﺣﻔﺎدي ﺣﺯﻧﻲ ﻣﻛﺗوﺏ ﻓﯾﮫ ﺻﻔﺭﺍ
ﺍﯾﺎد ﺍﻟﺧﯾﺎﻁ
��������������������������������������������������������������������������� ��������������������������������������������������������������������������������� �����������������������������������������������������