N273

Page 1

‫الفتح الرباطي يٹؽٮ «بطل‬ ‫مصطفٽ ال٭ويؽپ‪ :‬التعدضية‬ ‫الثقافية ٺالفياسية أكر غائب امغرب» ٺيصرجه من مناففة‬ ‫‪ 5‬كأؾ العرق «مبكراً»‬ ‫عن الت٭فؽة‬ ‫‪7‬‬ ‫> مدير النشر‪ :‬علي ليلي‬

‫> العدد‪273 :‬‬

‫< ااثنن ‪ 05‬ذو القعدة ‪ 1435‬اموافق ‪ 01‬شتنبر ‪2014‬‬

‫يومية شاملة‬

‫> ملف الصحافة عدد‪ 22 :‬ص‪ > 2013‬الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫> رئيس التحرير‪ :‬طلحة جبريل‬

‫‪s‬‬

‫فيلم "امهمة امستحيلة رقم ‪ " 5‬سيصور في اأحياء القديمة في الدارالبيضاء ومراكش‪ ..‬ويعد من أغلى أفام اممثل اأميركي‬

‫«توم كروز» استقبل بحفاوة في الرباط‬ ‫الرباط‪ :‬يوسف لخضر‬ ‫ي��وج��د ام�م�ث��ل ال�ع��ام��ي "ت��وم‬ ‫ك��روز"‪ ،‬منذ أول أمس (السبت)‪،‬‬ ‫بامغرب من أجل تصوير لقطات‬ ‫ل �ف �ي �ل��م "ام �ه �م��ة ام �س �ت �ح �ي �ل��ة ‪،"5‬‬ ‫حيث من امنتظر أن يحل طاقم‬ ‫ال �ت �ص��وي��ر ب ��اأح� �ي ��اء ال �ق��دي �م��ة‬ ‫بالدارالبيضاء ومراكش‪.‬‬ ‫وقالت صحيفة "ديلي ميل"‪،‬‬ ‫إن اممثل حظي باستقبال حافل‬ ‫وح� � �ف � ��اوة م� ��ن ط � ��رف م��واط �ن��ن‬ ‫ف� � ��ي ال � � ��رب � � ��اط ت� � �ع � ��رف � ��وا ع� �ل� �ي ��ه‪،‬‬ ‫ح�ي��ث ح��رص ع�ل��ى تحيتهم من‬ ‫س� �ي ��ارت ��ه‪ .‬ع �م��ل ط ��اق ��م ت �ص��وي��ر‬ ‫ال �ف �ي �ل��م ع �ل��ى اخ� �ت� �ي ��ار ع � ��دد م��ن‬ ‫اأماكن للقطات متميزة‪ ،‬آخرها‬ ‫ف ��ي ف�ي�ي�ن��ا وأس �ت��رال �ي��ا‪ ،‬ق �ب��ل أن‬ ‫ي � �ح ��ل ب � ��ام� � �غ � ��رب‪ ،‬ل � �ي � �ص� ��ور ف��ي‬ ‫الدارالبيضاء ونواحي مراكش‪.‬‬ ‫ومن امنتظر‪ ،‬أن يتم اانتهاء‬ ‫من تصوير الفيلم ويكون جاهزً‬ ‫ن�ه��اي��ة ال �ع��ام ام�ق�ب��ل‪ ،‬وي �ع��د ه��ذا‬ ‫ال �ف �ي �ل��م م ��ن أغ �ل ��ى اأف� � ��ام ال �ت��ي‬ ‫يمثل فيها "توم كروز"‪ ،‬إذ تصل‬ ‫قيمته حوالي ‪ 700‬مليون دوار‪.‬‬ ‫وبسبب تصوير الفيلم في‬ ‫نواحي م��راك��ش‪ ،‬أعلنت الشركة‬ ‫ال��وط �ن �ي��ة ل �ل �ط��رق ال �س �ي��ارة‪ ،‬أن��ه‬ ‫سيتم إي�ق��اف حركة السير على‬ ‫الطريق السيار ام��داري مراكش‬ ‫م��ا ب��ن ام�ف��رق ف��ي ات�ج��اه أكادير‬ ‫إل� ��ى ب � ��دال ت �م �ن �ص��ورت‪ ،‬اب �ت ��داء‬ ‫م��ن أم��س ف��ي ال�س��اع��ة ال�س��ادس��ة‬ ‫ص �ب��اح��ا إل� ��ى ي� ��وم ال �ج �م �ع��ة ‪12‬‬ ‫ش�ت�ن�ب��ر ال �ج��اري ع�ن��د منتصف‬ ‫ال �ل �ي��ل‪ .‬وأض ��اف ��ت ال� �ش ��رك ��ة‪ ،‬أن��ه‬ ‫على مستعملي الطريق السيار‬ ‫ام �ت �ج �ه��ن ن �ح��و أك ��ادي ��ر دخ ��ول‬

‫محطة اأداء "م��راك��ش النخيل"‬ ‫واتباع التشوير امؤقت اموجود‬ ‫ف ��ي ع ��ن ام� �ك ��ان ل �ل��ول��وج ث��ان�ي��ة‬ ‫إل ��ى ال �ط��ري��ق ال �س �ي��ار ع�ب��ر ب��دال‬ ‫تمنصورت‪.‬‬ ‫أم � � ��ا م �س �ت �ع �م �ل ��و ال� �ط ��ري ��ق‬ ‫السيار القادمون من أكادير في‬ ‫ات �ج��اه ال��دارال �ب �ي �ض��اء‪ ،‬فيتعن‬ ‫عليهم ‪ -‬يضيف البيان ‪ -‬مغادرة‬ ‫ال � �ط� ��ري� ��ق ال � �س � �ي� ��ار ع � �ن� ��د ب � ��دال‬ ‫"م ��راك ��ش‪ -‬ت �م �ن �ص��ورت" وات �ب��اع‬ ‫ال �ت �ش��وي��ر ام ��ؤق ��ت ام ��وج ��ود ف��ي‬ ‫ع��ن ام �ك��ان ل �ل��ول��وج ث��ان �ي��ة إل��ى‬ ‫الطريق السيار عبر محطة اأداء‬ ‫"مراكش النخيل"‪.‬‬ ‫وت� ��داول م �غ��ارب��ة ف��ي "ف�ي��س‬ ‫ب��وك" خ�ب��ر إي�ق��اف ح��رك��ة السير‬ ‫ع �ل��ى ال �ط ��ري ��ق ال �س �ي��ار ام � ��داري‬ ‫مراكش بكثير ببعض القفشات‪،‬‬ ‫وت � �ب� ��ادل� ��وا ب �ش��أن �ه��ا ت �ع �ل �ي �ق��ات‬ ‫س��اخ��رة‪ ،‬كما ن�ش��روا ص��ورا في‬ ‫درب ال�س�ل�ط��ان ب��ال��دارال�ب�ي�ض��اء‬ ‫قالوا إنها للفيلم العامي "امهمة‬ ‫امستحيلة ‪."5‬‬ ‫و"ام � �ه � �م � ��ة ام �س �ت �ح �ي �ل ��ة ‪"5‬‬ ‫ه ��و ف �ي �ل��م إث � ��ارة ت ��م إط ��اق ��ه ف��ي‬ ‫ع� � ��ام ‪ ،1996‬وه� � ��و م � ��ن إخ� � ��راج‬ ‫"براين دي باما"‪ ،‬وبطولة "توم‬ ‫ك ��روز" ال��ذي ي�ق��وم ب��دور "إي�ث��ان‬ ‫ه � ��ان � ��ت"‪ ،‬وه � ��و ع� �ض ��و ف� ��ي ق ��وة‬ ‫ام�ه�م��ات ام�س�ت�ح�ي�ل��ة‪ ،‬وه��و ف��رع‬ ‫غ �ي��ر رس �م��ي ل��وك��ال��ة ام �خ��اب��رات‬ ‫ام � ��رك � ��زي � ��ة‪ ،‬وي � � �ق� � ��وده "ج �ي �م��س‬ ‫فيلبس"‪ ،‬يتجمع الفريق مهمة‬ ‫في براغ لكي يوقفوا بيع قائمة‬ ‫ب��أس �م��اء ال �ع �م��اء ال �س��ري��ن في‬ ‫أوربا إحدى تجار الساح‪ ،‬وقد‬ ‫اق��ت ك��ل حلقات الفيلم نجاحً‬ ‫منقطع النظير‪.‬‬

‫ًعرف مهرجان "قرية أبا محمد" قرب فاس‬ ‫إقباا من مختلف الفئات واأعمار‪ ،‬وهو ما أدى‬ ‫الليلة قبل اماضية إلى تدافع بن الحضور ووقوع‬ ‫إص ��اب ��ات‪ .‬وك ��ان رج ��ال ال��وق��اي��ة وال � ��درك بعض‬ ‫اأح�ي��ان يحملون ال��ذي��ن يغشى عليهم بطريقة‬ ‫توحي كأنهم قد فارقوا الحياة‪.‬‬

‫اعتقاات بسبب مقتل مهاجر سنغالي‬ ‫أع �ل ��ن ال��وك �ي��ل ال� �ع ��ام ل �ل �م �ل��ك ل� ��دى م�ح�ك�م��ة‬ ‫ااستئناف بطنجة‪ ،‬أن��ه على إث��ر أح��داث العنف‬ ‫"امؤسفة" التي شهدها مجمع العرفان بمنطقة‬ ‫بوخالف ف��ي طنجة‪ ،‬بعد منتصف ليلة الجمعة‬ ‫اماضي‪ ،‬والتي نتج عنها وفاة شخص وجرح آخر‬ ‫من امتحدرين من إح��دى دول جنوب الصحراء‬ ‫(سنغالي)‪ ،‬أمرت النيابة العامة بإجراء بحث دقيق‬ ‫ومعمق من أجل الكشف عن امتورطن في تلك‬ ‫اأحداث‪ ،‬خاصة امسؤولن منهم عن الوفاة‪ .‬وذكر‬ ‫بيان للنيابة العامة‪ ،‬أن الشرطة القضائية الوائية‬ ‫تمكنت من إيقاف بعض امشتبه في مشاركتهم‬ ‫وتورطهم في تلك اأح��داث‪ ،‬وأض��اف امصدر أن‬ ‫اموقوفن "سيحالون على هذه النيابة العامة فور‬ ‫انتهاء البحث اتخاذ القرار امناسب في حقهم"‪.‬‬

‫إصابة ‪ 22‬مغربيا في فرنسا‬

‫النجم السينمائي اأميركي "توم كروز" أثناء زيارة خاطفة إلى الرباط‪ ،‬أول أمس‪ ،‬قبل أن يتوجه إلى مراكش لتصوير لقطات من فيلمه الجديد "امهمة امستحيلة رقم ‪ ،" 5‬ومن امقرر أن يعود "كروز"‬ ‫مجددً إلى الرباط لتصوير لقطات من الفيلم في "السويقة"‪( .‬موقع ديلي ميل)‬

‫القاضي الهيني يتراجع عن استقالته و«نادي القضاة» ينشر انتقاداته‬

‫اإصابات حرم «أسود اأطلس»‬ ‫من جومه وأبرز الغائبن بنعطية‬ ‫الرباط‪ :‬محمد بها‬ ‫لم يضع الزاكي بادو ضمن حساباته اإصابات‬ ‫التي يمكن أن تعصف بالائحة النهائية التي قدمها‬ ‫أمام وسائل اإعام الخميس اماضي‪ ،‬هذه الائحة التي‬ ‫تتكون من ‪ 23‬اعبا لخوض امباراتن الوديتن أمام‬ ‫كل من امنتخب القطري والليبي‪ ،‬استعدادا لكأس اأمم‬ ‫اإفريقية لكرة القدم ‪ ،2015‬التي ستنظم في بادنا‪.‬‬ ‫ولعل أبرز مفاجأة غير سارة لجماهير امنتخب‬ ‫الوطني‪ ،‬تلك التي تمثلت في غياب عميد امنتخب الوطني‬ ‫امغربي ومدافع نادي "بايرن ميونيخ" اأماني امهدي‬ ‫بنعطية‪ ،‬ع��ن ام�ب��ارات��ن الوديتن اللتن سيخوضهما‬ ‫الفريق الوطني‪ ،‬يومي اأربعاء والسبت امقبلن‪ ،‬ضد‬ ‫قطر وليبيا بسبب إصابة قديمة عاودته‪.‬‬ ‫غياب عميد اأسود عن مبارتي قطر وليبيا‪ ،‬مرده‬ ‫إلى نقص في لياقته البدنية‪ ،‬ولهذا السبب لم يشارك‬ ‫في لقاء فريقه الجديد "بايرن ميونيخ" أمام شالك الذي‬ ‫انتهى بالتعادل‪ ،‬هدف مثله‪ .‬وسيغيب مروان الشماخ‬ ‫عن امباراتن للسبب نفسه‪ ،‬حيث تعرض إصابة في‬ ‫مباراة فريقه "كريستال بااس" أول أمس (السبت)‪ ،‬ضد‬ ‫"نيوكاسل يونايتد"‪ ،‬كما يضاف الاعب أشرف لزعر‬ ‫ال��ذي يحمل أل��وان ن��ادي "باليرمو" اإيطالي إلى ائحة‬ ‫امصابن الغائبن عن الائحة‪ ،‬ال��ذي أبلغ الزاكي بادو‬ ‫مدرب امنتخب‪ ،‬أنه لن يكون جاهزا بسبب اإصابة‪.‬‬ ‫وأم ��ام لعنة اإص��اب��ات ال�ت��ي خيمت على أس��ود‬ ‫اأط �ل��س اض �ط��ر ال��زاك��ي ب ��ادو إل ��ى ااس�ت�ن�ج��اد بعبد‬ ‫ال�ج�ل�ي��ل ج�ب�ي��رة م��داف��ع ال��رج��اء ال�ب�ي�ض��اوي لتعويض‬ ‫الغياب ااضطراري أشرف لزعر‪ ،‬وسبق لجبيرة أن‬ ‫شارك مع امنتخب الوطني في إحدى امباريات الودية‪،‬‬ ‫علما أنه انتقل هذا اموسم من الكوكب امراكشي للرجاء‬ ‫الرياضي‪ .‬أما في ما يخص قائمة الحراس‪ ،‬فقد قرر‬ ‫الناخب وامدرب الوطني الزاكي بادو إضافة ياسن بونو‬

‫مهرجان "قرية أبا محمد"‬

‫الرباط‪ :‬خديجة الرحالي‬

‫حارس نادي "أتلتيكو مدريد" إلى ائحة ‪ 23‬اعبا‪ ،‬التي‬ ‫أعلن عنها الخميس اماضي في أفق امبارتن الوديتن‬ ‫اللتن سيخوضهما أس��ود اأطلس ي��وم ثالث شتنبر‬ ‫الجاري أمام منتخب قطر‪ ،‬ويوم السابع من الشهر ذاته‬ ‫أمام منتخب ليبيا‪ .‬وجاء قرار إضافة ياسن بونو بعد‬ ‫اإصابة التي لحقت بالحارس اآخ��ر‪ ،‬كريم فكروش‪،‬‬ ‫يوم الخميس اماضي‪ ،‬ضمن الدور التمهيدي مسابقة‬ ‫أوربا لييغ‪ ،‬مع فريقه "ليماسول" القبرصي أمام نادي‬ ‫توتنهام اإنجليزي‪ .‬واضطر فكروش مغادرة امباراة‬ ‫بعد بدايتها بربع ساعة على إثر اصطدام قوي مع أحد‬ ‫مهاجمي توتنهام تسبب في إصابة امهاجم أيضا‪.‬‬ ‫ولم تكتمل فرحة امغاربة بانضمام امهدي بنعطية‬ ‫إلى "بايرن ميونخ"‪ ،‬فبعد أن كانوا يمنون النفس بمتابعته‬ ‫في امبارتن الوديتن أم��ام كل من قطر وليبيا‪ ،‬إا أنه‬ ‫كان للقدر رأي آخر‪ ،‬وبالتالي سيكون الغياب مصيره‪.‬‬ ‫ويعد مهدي بنعطية أفضل اعب في روما هذا اموسم‪،‬‬ ‫وعلى الرغم من أن��ه مدافع‪ ،‬لكنه أح��رز خمسة أه��داف‬ ‫في بطولة الدوري‪ ،‬إذ تم اختياره من طرف موقع نادي‬ ‫روم��ا اإيطالي أفضل اع��ب للموسم بصفوف فريق‬ ‫العاصمة اإيطالي‪ ،‬بعد استفتاء أنصار النادي على‬ ‫اموقع‪ .‬ونال بنعطية جائزة أفضل اعب متقدما على‬ ‫اعبن كبار داخل روما وفي مقدمتهم امخضرم توتي‬ ‫والقائد "ديل روسي" والبوسني "بيانيش" واإيفواري‬ ‫"جيرفينهو"‪ .‬وكان الاعب بنعطية قد انضم إلى فريق‬ ‫العاصمة اإيطالية روم��ا الصيف اماضي‪ ،‬قادما من‬ ‫أودينيزي اإيطالي ونجح سريعا في لفت اأنظار إليه‬ ‫بشدة بعدما فرض نفسه بشدة على تشكيلة الفريق‬ ‫اأساسية‪ ،‬وشارك في كل مباريات الفريق‪ ،‬فيما عدا‬ ‫مبارتن‪ ،‬وذلك بعد مرور ‪ 32‬جولة من الكالشيو اإيطالي‬ ‫هذا اموسم‪ ،‬وكان الفرنسي "رود غارسيا" قد اختار‬ ‫بنعطية عميدا للفريق بغياب الاعب اأسطوري توتي‪،‬‬ ‫مفضا إياه على اعب منتخب إيطاليا "ديل روسي"‪.‬‬

‫ق� � ��رر م� �ح� �م ��د ال� �ه� �ي� �ن ��ي‪ ،‬ام �س �ت �ش��ار‬ ‫بامحكمة اإدراية سحب استقالته‪ ،‬التي‬ ‫كان قد أعلن عن تقديمها عقب إدانته من‬ ‫طرف امجلس اأعلى للقضاء‪.‬‬ ‫وأك��د الهيني في رسالة نشرها في‬ ‫موقعه على "فيس بوك"‪" :‬استمراري في‬ ‫ال��دف��اع ع��ن رس��ال��ة القضاء السامية من‬ ‫موقع النيابة العامة ك�قضاء مواطن حام‬ ‫ل�ل�ح�ق��وق وال �ح��ري��ات وام�ص�ل�ح��ة ال�ع��ام��ة‬ ‫بنفس حقوقي ينهل من مبادئ القضاء‬ ‫اإداري‪ ،‬ال��ذي سأظل دوم��ا متجندا في‬ ‫م��واص�ل��ة ال�ع�م��ل وال�ب�ح��ث ف��ي إط ��اره في‬ ‫أف ��ق ت�ت��وي�ج��ه ب��إح��داث م�ج�ل��س ال��دول��ة‪،‬‬ ‫بعدما ستنجلي سحابة عتمة مختلف‬ ‫التضييقات اأخ�ي��رة ل�ل��وزارة العدلية"‪،‬‬ ‫على حد تعبيره‪.‬‬ ‫وجدد الهيني اتهامه بكون العقوبة‬ ‫التي أدانه بها امجلس اأعلى للقضاء‪،‬‬ ‫م��ا ه��ي إا انتقام م��ن ط��رف وزي��ر العدل‬ ‫منه‪ ،‬بسبب اأحكام الصادرة في قضايا‬ ‫العاطلن (محضر يوليوز)‪ ،‬وكذا اأحكام‬ ‫ال� �ص ��ادرة ض ��د وزارة ال �ع ��دل وام ��واق ��ف‬ ‫الدستورية امتعلقة باستقالية السلطة‬ ‫القضائية وإنشاء مجلس الدولة‪ ،‬والتي‬ ‫ظهرت أثارها القانونية للعام والخاص‬ ‫من خال قرار التنقيل من القضاء اإداري‬ ‫للنيابة العامة والحرمان من الترقية‪.‬‬ ‫وكان الهيني‪ ،‬قال فيما سبق أن قرار‬ ‫استقالته نهائي وا رجعة فيه‪ ،‬معتبرا‬ ‫أن��ه ت �ع��رض ل �ق��رار ان�ت�ق��ام��ي وف��اق��د أي��ة‬ ‫م �ص��داق �ي��ة أو أس ��اس ق��ان��ون��ي‪ ،‬ب �ع��د أن‬ ‫ظهرت نتائج امجلس اأع�ل��ى للقضاء‪،‬‬

‫الذي أدانه بحرمانه من الترقية واأجر‬ ‫وال �ع �م��ل م ��دة ث��اث��ة أش �ه��ر م��ع ن�ق�ل��ه من‬ ‫امحكمة اإدراية إلى محكمة ااستئناف‬ ‫بالقنيطرة نائبا للوكيل العام‪.‬‬ ‫وج� � � ��اء ق� � � ��رار ت � ��راج � ��ع ال� �ه� �ي� �ن ��ي ع��ن‬ ‫استقالته بعد اجتماع امكتب التنفيذي‬ ‫لنادي قضاة امغرب‪ ،‬أول أمس (السبت)‪،‬‬ ‫ال��ذي أوص��ى مكتبه التنفيذي القاضي‬ ‫محمد الهيني "بضرورة ااستمرار في‬ ‫ال�ن�ض��ال م��ن داخ��ل أي م��وق��ع م��ن بنيات‬ ‫ال �س �ل �ط ��ة ال� �ق� �ض ��ائ� �ي ��ة‪ ،‬س � � ��واء ال �ق �ض��اء‬ ‫ال �ج��ال��س أو ال ��واق ��ف‪ ،‬م��ؤك��دا أن ت�ق��دي��م‬ ‫ااستقالة من القضاء لن يسهم في خدمة‬ ‫العدالة وحماية حقوق امواطنن"‪.‬‬ ‫وف��ي ال�س�ي��اق ن�ف�س��ه‪ ،‬ان�ت�ق��د امكتب‬ ‫ال�ت�ن�ف�ي��ذي ل �ن��ادي ق �ض��اة ام �غ��رب نتائج‬ ‫أش �غ��ال ام�ج�ل��س اأع �ل��ى ل�ل�ق�ض��اء خ��ال‬ ‫دورت� � � � ��ه اأخ � � �ي� � ��رة‪ ،‬م� �س� �ج ��ا اس� �ت� �م ��رار‬ ‫ام �ج �ل��س اأع �ل��ى ل�ل�ق�ض��اء ف��ي ال �ب��ت في‬ ‫ام�س��اط��ر ال�ت��أدي�ب�ي��ة ال�خ��اص��ة بالقضاة‪،‬‬ ‫ض��دا عن إرادة امشرع الدستوري الذي‬ ‫خ��ول ل�ل�ق�ض��اة ح��ق ال�ط�ع��ن ف��ي ام �ق��ررات‬ ‫التأديبية‪.‬‬ ‫ك �م��ا أك� ��د ام �ك �ت��ب ال �ت �ن �ف �ي��ذي غ �ي��اب‬ ‫معايير امحاكمة التأديبية العادلة في‬ ‫عدد من امساطر التي بت فيها امجلس‬ ‫اأع �ل ��ى ل �ل �ق �ض��اء‪ ،‬خ��اص��ة ف�ي�م��ا يتعلق‬ ‫بقرينة ال �ب��راء ة وام��س بحقوق ال��دف��اع‪،‬‬ ‫مبينا عدم التناسب بن اأفعال موضوع‬ ‫ام� �ت ��اب� �ع ��ات ال �ت ��أدي �ب �ي ��ة م� ��ع ال �ع �ق��وب��ات‬ ‫الصادرة بشأنها في خرق واضح مبادئ‬ ‫شرعية امحاكمة التأديبية العادلة‪.‬‬ ‫وأع� �ت� �ب ��ر ن� � ��ادي ق� �ض ��اة ام � �غ� ��رب‪ ،‬أن‬ ‫اع �ت �م��اد ت�ع�ل�ي��ل م��وح��د ل�ج�م�ي��ع ق� ��رارات‬

‫ام� �ج� �ل ��س اأع� � �ل � ��ى ل� �ل� �ق� �ض ��اء‪ -‬رع � �ي� ��ا م��ا‬ ‫اق�ت�ض�ت��ه ام�ص�ل�ح��ة ال �ق �ض��ائ �ي��ة‪ -‬يشكل‬ ‫تعليا ناقصا ي��وازي انعدامه‪ ،‬وهو ما‬ ‫يفرض ض��رورة تعليل م�ق��ررات امجلس‬ ‫اأع� �ل ��ى ل �ل �ق �ض��اء ب �ش �ك��ل ي �س �م��ح ب�ب�س��ط‬ ‫ال��رق��اب��ة القضائية عليها انسجاما مع‬ ‫أحكام الدستور‪.‬وأنتقد امكتب التنفيذي‬ ‫تأخر نشر نتائج أشغال امجلس اأعلى‬ ‫للقضاء‪ ،‬مشددا على ضرورة نشر هذه‬ ‫النتائج باموقع الخاص بامجلس اأعلى‬ ‫للقضاء‪ ،‬عوض نشرها باموقع الرسمي‬ ‫ل��وزارة ال�ع��دل‪ ،‬م��ع ض��رورة القطيعة مع‬ ‫اممارسات السابقة بشأن تسريب نتائج‬ ‫أشغال امجلس عبر الهاتف قبل نشرها‬ ‫رسميا ‪ .‬وأفاد أعضاء امكتب عدم اعتماد‬ ‫امجلس اأعلى للقضاء معايير واضحة‬ ‫وشفافة‪ ،‬تضمن تكافؤ الفرص في إسناد‬ ‫بعض امسؤوليات القضائية‪ ،‬خصوصا‬ ‫أن أغ� �ل ��ب ام� �س ��ؤول� �ي ��ات ع �ل ��ى م �س �ت��وى‬ ‫الدوائر ااستئنافية‪ ،‬عرف فقط تغيير‬ ‫مواقع امسؤولن بها‪ ،‬وهو يتنافى مع‬ ‫اإرادة املكية الداعية إلى تجديد النخب‬ ‫واخ�ت�ي��ار م�س��ؤول��ن قضائين ق��ادري��ن‬ ‫على تنزيل اإصاح‪.‬‬ ‫وج� ��دد ام �ك �ت��ب ال�ت�ن�ف�ي��ذي ت�ض��ام�ن��ه‬ ‫مع جميع القضاة امتضررين من نظام‬ ‫ال�ت �ن �ق �ي��ط‪ ،‬وال � ��ذي اع �ت �م��ده ام �ج �ل��س في‬ ‫ح��رم��ان ال �ع��دي��د م��ن ال �ق �ض��اة م��ن حقهم‬ ‫ال �ط �ب �ي �ع��ي ف ��ي ال �ت ��رق �ي ��ة‪ ،‬وي� �ش ��دد ع�ل��ى‬ ‫ضرورة إعادة النظر في نظام التقييم عن‬ ‫طريق التنقيط‪ .‬وفي محاولة للحصول‬ ‫على تعقيب ف��وري من مصطفى الرميد‬ ‫وزير العدل والحريات‪ ،‬تعذر ذلك حيث‬ ‫لم يتسن الوصول إليه هاتفيً‪.‬‬

‫أص� �ي ��ب ‪ 22‬م �غ��رب �ي��ا ب� �ج ��روح ف ��ي ح��ادث��ة‬ ‫س �ي��ر‪ ،‬وق �ع��ت أم��س (اأح � ��د)‪ ،‬ق��رب "إي �ك��س أون‬ ‫ب��روف��ان��س" ج�ن��وب ف��رن�س��ا‪ ،‬وأوض�ح��ت مصادر‬ ‫قنصلية أن الحادثة وقعت على الطريق السيار‬ ‫في "فونتابرين" عندما صدمت شاحنة يرجح‬ ‫أن�ه��ا ك��ان��ت تسير ب�س��رع��ة م�ف��رط��ة‪ ،‬ح��اف�ل��ة على‬ ‫م�ت�ن�ه��ا ‪ 47‬ش�خ�ص��ا ج�م�ي�ع�ه��م م �غ��ارب��ة‪ ،‬وك��ان��ت‬ ‫الحافلة‪ ،‬وهي مملوكة لشركة إيطالية‪ ،‬قادمة من‬ ‫الدارالبيضاء في اتجاه إيطاليا‪ ،‬وأضافت امصادر‬ ‫أن الجرحى نقلوا إلى مستشفيات الجهة من أجل‬ ‫تلقي اإسعافات اأولية‪ ،‬مشيرة إلى أن ‪ 15‬منهم‬ ‫غادروا امستشفى‪ ،‬وأكدت امصادر أن امسافرين‬ ‫‪ 25‬اآخ��ري��ن ال��ذي��ن ك��ان��وا على م��ن الحافلة‪" ،‬تم‬ ‫التكفل بهم من قبل عمودية "فونتابرين" التي‬ ‫ع �م �ل��ت‪ ،‬إل ��ى ج��ان��ب ال �س �ل �ط��ات ال�ق�ن�ص�ل�ي��ة‪ ،‬على‬ ‫استقبالهم في أحسن الظروف"‪.‬‬

‫احدود امغربية اجزائرية‬ ‫قالت مجلة "جون أفريك" إن إغاق الحدود‬ ‫ب ��ن ام� �غ ��رب وال �ج ��زائ ��ر "ح ��ال ��ة ش� ��اذة ج�غ��راف�ي��ا‬ ‫واق�ت�ص��ادي��ا وإن�س��ان�ي��ا"‪ ،‬وأوض �ح��ت ف��ي ع��دده��ا‬ ‫اأخير‪ ،‬أن قسما من شباب البلدين يعيش إغاق‬ ‫هذه الحدود الذي استمر عشرين سنة‪ ،‬باعتباره‬ ‫أمرا غريبا‪ ،‬مضيفة أن "اأمر ا يتعلق بالحدود‬ ‫الوحيدة امغلقة في العالم‪ ،‬وإنما بالحدود اأطول‬ ‫(‪ 1601‬ك�ل��م)‪ ،‬وال�ت��ي لها ان�ع�ك��اس��ات اقتصادية‬ ‫وإن�س��ان�ي��ة ص��ادم��ة ب�ش�ك��ل أك �ب��ر"‪ ،‬وأض��اف��ت أن‬ ‫امنطقة امغاربية تظل اليوم إحدى امناطق اأقل‬ ‫ان��دم��اج��ا ف��ي ال �ع��ال��م‪ ،‬وأن اأج �ي��ال ال �ج��دي��دة من‬ ‫ش�ع�ب��ي ال�ب�ل��دي��ن ال�ش�ق�ي�ق��ن ا ت�ع��رف��ان بعضها‬ ‫بعض‪ ،‬مذكرة بأن إغاق الحدود بن البلدين متم‬ ‫غشت ‪ ،1994‬كان قرارا جزائريا أحاديا‪.‬‬

‫زلزال في الناظور‬ ‫ضرب زل��زاان بقوة ‪ 2.2‬و ‪ 2.1‬درج��ة على‬ ‫م�ق�ي��اس ري�ش�ت��ر‪ ،‬أم��س م��دي�ن��ة ال �ن��اظ��ور وبعض‬ ‫ام �ن��اط��ق ام� �ج ��اورة ل �ه��ا‪ ،‬دون ت�س�ج�ي��ل خ�س��ائ��ر‬ ‫بشرية وا أض��رار م��ادي��ة‪ .‬وأف��اد امركز اأورب��ي‬ ‫لرصد ال��زازل على موقعه على "اأنترنت" بأن‬ ‫زل ��زاا ب�ق��وة ‪ 2.2‬درج��ة وق��ع على ال�س��اع��ة ‪6:46‬‬ ‫دقيقة بالتوقيت امحلي‪ ،‬فيما ضرب زلزال بقوة‬ ‫‪ 2.1‬درجة على سلم ريشتر امنطقة على الساعة‬ ‫‪ 7:09‬دقائق صباحا‪ .‬وحدد امركز اأوربي لرصد‬ ‫الزازل مركز الهزتن في منطقة حاسي بركان‬ ‫الناظور)‪ .‬وشعر سكان‬ ‫( ‪ 35‬كلم جنوب شرق‬ ‫ُ‬ ‫ال�ن��اظ��ور ب��ال�ه��زت��ن‪ ،‬دون أن تسجل أي خسائر‬ ‫بشرية وا أض��رار م��ادي��ة‪ ،‬بحسب م��ا أف��اد عدد‬ ‫من امواطنن القاطنن في امنطقة ‪.‬‬

‫«امرجة الزرقاء» محمية عامية تتبادل مع أوربا السياح والطيور وتوفر لهما اماذ وامتعة‬ ‫الرباط‪ :‬خاص‬ ‫ل ��م ت �ك��ن ع �ش ��رات أص �ن ��اف ال �ط �ي��ور‪،‬‬ ‫التي تشتهر بها بحيرة "امرجة الزرقاء"‬ ‫ال��واق �ع��ة ب �ق��ري��ة م� ��واي ب��وس �ل �ه��ام ش�م��ال‬ ‫م��دي �ن��ة ال �ق �ن �ي �ط��رة‪ ،‬م ��وج ��ودة ن �ه��اي��ة ه��ذا‬ ‫اأس � �ب� ��وع‪ ،‬س� ��وى ب �ك �ت��اب ال �ط �ي ��ور‪ ،‬ال ��ذي‬ ‫يمسكه خليل الفشخير (مرشد سياحي)‬ ‫بيده‪ ،‬أما اأصناف القليلة التي كتب عنها‬ ‫م��راس��ل ل��وك��ال��ة اأن��اض��ول ف��ي تقرير بث‬ ‫أمس (اأحد)‪ ،‬فلم تكن سوى من أصناف‬ ‫الطيور امقيمة بامرجة ط��وال العام‪ ،‬وهي‬ ‫من الطيور اموجودة في امنطقة وبعضها‬ ‫من الطيور امهاجرة التي تحط في منطقة‬ ‫م� � ��واي ب ��وس �ل �ه ��ام وأي � �ض� ��ً ف� ��ي م�ن�ط�ق��ة‬ ‫"امهدية" امجاورة للقنيطرة‪.‬‬ ‫م �ن��ذ ع� ��ام ‪ ،1951‬أص �ب �ح��ت ب�ح�ي��رة‬ ‫ام� �ه ��دي ��ة م ��ن ام� �ن ��اط ��ق ال ��رط� �ب ��ة ام �ع ��روف ��ة‬ ‫ع��ام�ي��ا‪ ،‬خ�ص��وص��ا ل��دى امهتمن بالعلوم‬ ‫ال �ب �ي��ول��وج �ي��ة‪ .‬وف� ��ي ع� ��ام ‪ 1964‬ص�ن�ف�ه��ا‬ ‫«ام�ك�ت��ب ال�ع��ام��ي ل��دراس��ة ال�ط�ي��ور ال �ن��ادرة»‬ ‫واح��دة م��ن أه��م امناطق الرطبة ف��ي العالم‬ ‫من حيث جذبها الطيور امهاجرة شماا‬

‫أو جنوبا‪ .‬ولكن في عام ‪ ،1991‬تردد اسم‬ ‫امنطقة على نطاق واسع‪ ،‬ففي ذلك العام‪،‬‬ ‫ح��دث��ت واق�ع��ة ل��م تكن ف��ي ال�ح�س�ب��ان‪ ،‬ذلك‬ ‫أنه يومها كان عدد من أعضاء «الجمعية‬ ‫ام �ل �ك �ي��ة ال �ب��ري �ط��ان �ي��ة ل �ل �ع �ن��اي��ة ب��ال �ط �ي��ور»‬ ‫ي�ق��وم��ون ب��زي��ارة علمية ل�ب�ح�ي��رة ام�ه��دي��ة‪،‬‬ ‫ك�م��ا ي�ح��دث ع ��ادة م��ع ج�م�ع�ي��ات وب��اح�ث��ن‬ ‫وط��اب‪ ،‬لكن أعضاء الجمعية البريطانية‬ ‫كان حظهم استثنائيا‪ ،‬جلب للمنطقة كذلك‬ ‫اهتماما استثنائيا‪ ،‬فخال وجودهم قرب‬ ‫ال �ب �ح �ي��رة وه ��م ي�ل�ت�ق�ط��ون ص ��ورا ل�ل�ط�ي��ور‬ ‫ام��وج��ودة ف��ي امنطقة‪ ،‬ك��ان أح��ده��م يتابع‬ ‫بمنظار مكبر (تلسكوب) بعض الطيور‬ ‫وهي تحط أو تحلق عند حواف البحيرة‪،‬‬ ‫وف�ج��أة ح��ط ط��ائ��ر بمنقار صغير وري��ش‬ ‫أبيض مع بقع بنية وسوداء‪.‬‬ ‫ل� ��م ي �ك ��ن ذل � ��ك ال� �ط ��ائ ��ر س � ��وى ط��ائ��ر‬ ‫ال � �ك� ��روان‪ ،‬ال � ��ذي ي �م �ل��ك ص��وت��ا م ��ن أع ��ذب‬ ‫اأصوات على اإطاق عندما يغرد‪ .‬وفي‬ ‫وقت احق نسب إلى البريطاني امحظوظ‬ ‫ال��ذي ك��ان أول م��ن شاهد «ال �ك��روان» قوله‬ ‫«ك��ان اأم��ر بالنسبة لي مثل حلم جميل‪،‬‬ ‫كانت لحظة مدهشة»‪.‬‬

‫في ذلك الوقت‪ ،‬أف��اد عدد من الهيآت‬ ‫ال�ع�ل�م�ي��ة ب ��أن ط��ائ��ر ال� �ك ��روان ف ��ي ط��ري�ق��ه‬ ‫إل��ى اان �ق ��راض‪ ،‬ب��ل إن «ال�ج�م�ع�ي��ة املكية‬ ‫البريطانية للعناية بالطيور» ذكرت أن عدد‬ ‫الطيور التي بقيت من ال�ك��روان ا تتعدى‬ ‫مائة طائر فقط‪ ،‬وتبن أن ثاثة منها حطت‬ ‫ت�ل��ك ال�س�ن��ة ق ��رب ب�ح�ي��رة ام �ه��دي��ة‪ .‬ورج��ح‬ ‫وقتها أن تكون تلك الطيور آتية من أوربا‬ ‫الشمالية‪ ،‬ولم تكن ثمة إمكانيات‪ ،‬وربما‬ ‫وسائل في ذلك الوقت‪ ،‬متابعة هجرة ذلك‬ ‫الطائر النادر أو وجهته‪.‬‬ ‫عودة إلى منطقة "مواي بوسلهام"‪،‬‬ ‫حيث تنطلق الرحلة التي يرافق فيها خليل‬ ‫زب �ن��اءه م��ن م�ي�ن��اء ال�ص�ي��د ال�ص�غ�ي��ر‪ ،‬ال��ذي‬ ‫أق�ي��م ع�ل��ى ج�ن�ب��ات ال�ب�ح�ي��رة‪ ،‬ال�ت��ي ترتبط‬ ‫بشكل مباشر بامحيط اأط�ل�س��ي‪ ،‬وبعد‬ ‫أن يركب السياح قارب امرشد السياحي‪،‬‬ ‫يتوجه الجميع نحو مياه البحر‪ ،‬لكن دون‬ ‫أن يعبر إليها امركب الصغير‪.‬‬ ‫يقول خليل‪" :‬هنا على يميننا‪ ،‬يرقد‬ ‫مواي بوسلهام‪ ،‬الولي الصالح الذي تحمل‬ ‫القرية اسمه‪ ،‬وعلى يسارنا يوجد شاطئ‬ ‫هواي‪ ،‬كما يسميه زوار امنطقة"‪.‬‬

‫وي �ض �ي��ف‪" :‬ك�ل�م��ا اب�ت�ع��د ال �ق��ارب عن‬ ‫م�ي��اه ام�ح�ي��ط‪ ،‬أص�ب�ح��ت ح�ظ��وظ مشاهدة‬ ‫الطيور عن قرب أكبر‪ ،‬لكن امرجة الزرقاء‪،‬‬ ‫ا تستقبل الطيور القادمة من أوربا إا بعد‬ ‫حلول فصل الخريف"‪.‬‬ ‫"ه ��ذه اأي� ��ام س �ن��ودع ال �س �ي��اح ال��ذي��ن‬ ‫ف �ض �ل��وا ق �ض��اء ع�ط�ل��ة ال �ص �ي��ف ب�ج�ن�ب��ات‬ ‫ال�ب�ح�ي��رة‪ ،‬وق��ري�ب��ا م��ن ال �ش��اط��ئ‪ ،‬أو حتى‬ ‫ال��ذي��ن ي��زورن ام��رج��ة ال��زرق��اء ل�ي��وم واح��د‪،‬‬ ‫خصوصا من امغاربة امقيمن في أوربا"‪،‬‬ ‫ي� �ش ��رح ام� ��رش� ��د ال� �س� �ي ��اح ��ي‪ ،‬وع� � ��دد م��ن‬ ‫م��راك��ب زم��ائ��ه‪ ،‬فوقها ال�س�ي��اح‪ ،‬تمر من‬ ‫أمام مركبه‪.‬‬ ‫ااق � �ت� ��راب م ��ن ال �ط �ي ��ور‪ ،‬ي �ح �ت��اج إل��ى‬ ‫مهارات خاصة لقيادة امركب بالشكل الذي‬ ‫ا يزعجها‪ ،‬ويجعلها تطير بعيدا‪ ،‬وفق ما‬ ‫يقوله خليل‪ ،‬وهو يقترب من مجموعة من‬ ‫ه��ذه الطيور امقيمة‪ ،‬التي ا تقبل بموقع‬ ‫آخر‪ ،‬بديا عن امرجة الزرقاء‪.‬‬ ‫التوغل أكثر بداخل البحيرة‪ ،‬يقودك‬ ‫إل��ى ج��زي��رة صغيرة يتوقف بها السياح‬ ‫للتخلص من "ميان امركب" لبعض الوقت‪،‬‬ ‫ومراقبة الطيور من موقع جديد‪.‬‬

‫"ه��ذه أول م��رة أزور ام��رج��ة ال��زرق��اء‪،‬‬ ‫وق��د س�ع��دت بمشاهدة الطيور ع��ن ق��رب‪،‬‬ ‫وإن ل ��م ن� �ص ��ادف س� ��وى ع� ��دد ق �ل �ي��ل م��ن‬ ‫أصنافها"‪ ،‬يقول عبد اإله الخدير‪ ،‬سائح‬ ‫فرنسي من أصول مغربية‪.‬‬ ‫عبد اإل��ه وأمثاله م��ن السياح‪ ،‬الذين‬ ‫اختاروا زيارة امرجة الزرقاء صيفا‪ ،‬ليسوا‬ ‫من هواة مراقبة الطيور‪ ،‬بامتياز‪ ،‬فالبنسبة‬ ‫إل��ى خ�ل�ي��ل‪ ،‬ف��إن ال��ذي��ن ي�ه�ت�م��ون ب�م��راق�ب��ة‬ ‫ال �ط �ي��ور ام �ه ��اج ��رة‪ ،‬ل��دي �ه��م إم� ��ام ب�ت��وق�ي��ت‬ ‫وج��وده��ا ب��ال�ب�ح�ي��رة‪ ،‬ب��ل ح�ت��ى بالتوقيت‬ ‫امناسب للقيام بجولة بامركب‪.‬‬ ‫ويضيف‪" :‬التوقيت اأنسب‬ ‫مراقبة‬

‫ال�ط�ي��ور ع��ن ق ��رب‪ ،‬ه��و وق��ت ج��زر البحر‪،‬‬ ‫ع �ن��دم��ا ي �ك ��ون م �س �ت��وى ام � ��اء ب��ال �ب �ح �ي��رة‬ ‫منخفضا‪ ،‬وهي الساعة التي تخرج جميع‬ ‫الطيور م��ن مخابئها وأعشاشها للبحث‬ ‫عن طعامها وصيدها بالبحيرة"‪.‬‬ ‫وت�م�ت��د ب�ح�ي��رة ام��رج��ة ال ��زرق ��اء على‬ ‫مساحة ‪ 7300‬هكتار‪ ،‬وقد تم تصنيفها‬ ‫كمحمية بيولوجية ع��ام�ي��ة‪ ،‬وف��ق اتفاقية‬ ‫"رام�س��ار" الدولية للمناطق الرطبة‪ ،‬وهي‬ ‫ال �ب �ح �ي��رة اأك �ب��ر ال �ت��ي تستقبل‬ ‫الطيور‬

‫امهاجرة القادمة م��ن أورب��ا كمحطة أول��ى‬ ‫بشمال امغرب‪.‬‬ ‫وي� �ب ��دأ م��وس��م ه �ج��رة ال �ط �ي��ور ن�ح��و‬ ‫إف��ري�ق�ي��ا ج�ن��وب��ا‪ ،‬اب �ت��داء م��ن م�ط�ل��ع فصل‬ ‫الخريف‪ ،‬ويستمر وجود الطيور امهاجرة‬ ‫بامرجة الزرقاء إلى حدود ماي‪ ،‬كما يقول‬ ‫خليل‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.