N281

Page 1

‫فؤاد بلمر‪ :‬قنواتنا تحتاج‬ ‫إى ال‪٩‬ثر استعادة مشاهديٹا‬ ‫ٺالطريق ما يزا‪ ٪‬طوي ً‬ ‫ا‬ ‫‪5‬‬ ‫> مدير النشر‪ :‬علي ليلي‬

‫يومية شاملة‬

‫> العدد‪ < 281 :‬اأربعاء ‪ 14‬ذو القعدة ‪ 1435‬اموافق ‪ 10‬شتنبر ‪2014‬‬

‫> ملف الصحافة عدد‪ 22 :‬ص‪ > 2013‬الثمن‪ 3 :‬دراهم‬

‫ٺديتا إفريقيا الوسطى ٺكينيا‬ ‫تستنفر الزاكي بادٺ للبحث‬ ‫عن اعبن جدد‬ ‫‪7‬‬ ‫> رئيس التحرير‪ :‬طلحة جبريل‬

‫‪s‬‬

‫عملية اإعدام الثانية من نوعها بعد قتل "أبو عبيدة امغربي" بتهمة التجسس ومتزامنة مع تكهنات عن مشاركة مغربية في "التحالف الدولي"‬

‫«داعش» تذبح داعية «مغربي» بتهمة التجسس‬ ‫الرباط‪ :‬عبد الحميد جبران‬ ‫أعدمت "داعش" الداعية البلجيكي‪،‬‬ ‫ذو اأص ��ول امغربية "إل �ي��اس أزواج"‪،‬‬ ‫وفق مصادر إعامية بلجيكية‪ ،‬حيث‬ ‫تم اإعان عن وفاته أخيرً في سوريا‪،‬‬ ‫بعد اإجهاز عليه من طرف مقاتلي ما‬ ‫ُيعرف باسم تنظيم "داعش"‪ ،‬وذلك بعد‬ ‫اتهامه من طرف التنظيم بالتعاون مع‬ ‫أجهزة امخابرات امغربية والبلجيكية‪.‬‬ ‫عملية اإع��دام هاته‪ ،‬تعد الثانية‬ ‫م��ن ن��وع �ه��ا‪ ،‬ب�ع��د م ��رور أس��اب �ي��ع فقط‬ ‫ع��ن إع ��ان ال�ت�ن�ظ�ي��م ع��ن إع� ��دام رئيس‬ ‫مخابرات التنظيم "أبو عبيدة امغربي"‬ ‫ب� �ن� �ف ��س ال� �ت� �ه� �م ��ة‪ ،‬وه � � ��ي "ال �ت �ج �س��س‬ ‫والتخابر مع دول أجنبية"‪ ،‬وهي تأتي‬ ‫في سياق التكهنات التي تتحدث عن‬ ‫قرب مشاركة امغرب في تشكيل تحالف‬ ‫دول � ��ي م��واج �ه��ة "داع � � ��ش" ب ��دع ��وة من‬ ‫الرئيس اأميركي باراك أوباما‪.‬‬ ‫وتأتي ه��ذه التطورات‪ ،‬في خضم‬ ‫ما يثيره حضور امغاربة في صفوف‬ ‫"داع � ��ش"‪ ،‬م��ن ردود ف�ع��ل ق��وي��ة‪ .‬فبعد‬ ‫التقارير التي تحدثت عن كون عدد مهم‬ ‫من امغاربة يحتلون مناصب قيادية‬ ‫في التنظيم‪ ،‬والتي كشف عنها‪ ،‬سابقً‪،‬‬ ‫وزي� � ��ر ال ��داخ� �ل� �ي ��ة م �ح �م��د ح� �ص ��اد ف��ي‬ ‫البرمان‪ ،‬عاد امغاربة إلى الواجهة لكن‬ ‫هذه امرة من خال توالي حاات اإعدام‬ ‫التي تطالهم من طرف نفس التنظيم‪،‬‬ ‫بسبب تهم "التجسس والخيانة"‪.‬‬ ‫وب � �ح � �س ��ب ام � � �ص� � ��ادر اإع ��ام � �ي ��ة‬ ‫ال �ب �ل �ج � ًي �ك �ي��ة‪ ،‬ف� � ��إن "أزواج" ل� ��م ي�ك��ن‬ ‫مجهوا من طرف السلطات البلجيكية‬ ‫وامغربية‪ ،‬حيث سبق وأن ظهر‪ ،‬خال‬ ‫ال �ع��ام ام��اض��ي‪ ،‬ف��ي ص ��ورة إل��ى جانب‬ ‫وزي � ��ر ال��داخ �ل �ي��ة ال �ب �ل �ج �ي �ك��ي ال �س��اب��ق‬ ‫"جويل ميلكيت"‪ ،‬قبل أن يشد الرحال‬ ‫نحو س��وري��ا‪ ،‬م��ن أج��ل إق�ن��اع الشباب‬ ‫البلجيكين‪ ،‬الذين توجهوا للقتال في‬ ‫صفوف "داع��ش" في سوريا‪ ،‬بالعودة‬

‫إل��ى ب��اده��م‪ ،‬لكنه انخرط في صفوف‬ ‫ال �ت �ن �ظ �ي��م دون أن ت� �ك ��ون ه� �ن ��اك أي ��ة‬ ‫معطيات حقيقية وذات مصداقية حول‬ ‫أهدافه ونواياه‪.‬‬ ‫وأعلن مقاتلو "داعش" عن تطبيق‬ ‫ح ��د "ال �خ �ي��ان��ة وال �ت �ج �س��س" ف ��ي ح��ق‬ ‫ال��داع�ي��ة البلجيكي م��ن أص��ل مغربي‪،‬‬ ‫بقطع رأسه قبل أيام في إحدى امناطق‬ ‫السورية الخاضعة للتنظيم‪ ،‬على إثر‬ ‫ااشتباه في تعاونه مع رجال امخابرات‬ ‫امغربية والبلجيكية والتعاون معها‪.‬‬ ‫وت �ت �ح��دث اأوس� � ��اط ال�ب�ل�ج�ي�ك�ي��ة‬ ‫ع�ل��ى أن "أزواج" اخ�ت�ف��ى ع��ن اأن �ظ��ار‬ ‫ب �ع��د أس��اب �ي��ع م��ن ال �ت �ح��اق��ه ب �س��وري��ا‪،‬‬ ‫حيث اعتقل من طرف مقاتلي التنظيم‬ ‫اإس ��ام ��ي م �ن��ذ ال �ع ��ام ام ��اض ��ي‪ ،‬على‬ ‫الحدود التركية السورية‪ ،‬قبل أن تعلن‬ ‫أسرته في غشت من العام اماضي‪ ،‬أن‬ ‫حسابه ال�خ��اص على م��وق��ع "تويتر"‬ ‫اخترق من طرف مجهولن‪ ،‬وتم نشر‬ ‫تهديدات موجهة لبلجيكا باسمه على‬ ‫أنه عضو في تنظيم القاعدة‪.‬‬ ‫الداعية‪ ،‬الذي كانت لديه شعبية‬ ‫وس ��ط ش �ب��اب ام�س�ل�م��ن ف��ي بلجيكا‪،‬‬ ‫بفضل أف �ك��اره امعتدلة وأس�ل��وب��ه في‬ ‫ال �ح��وار‪ ،‬ظ��ل معتقا م�ن��ذ ذل��ك الحن‬ ‫داخ � � � ��ل س � �ج� ��ون "داع� � � � � � ��ش"‪ ،‬ب � �ع ��د أن‬ ‫ق ��دم إح� ��دى م�ح��اك�م�ه��ا وك� ��ان م �ه��ددا‬ ‫"باإعدام"‪ُ ،‬متهما بالتجسس لصالح‬ ‫ااس�ت�خ�ب��ارات امغربية والبلجيكية‪،‬‬ ‫إلى أن نفذ فيه الحكم قبل أيام‪ ،‬بقطع‬ ‫رأسه‪.‬‬ ‫وك��ان��ت ع��ائ�ل��ة "أزواج"‪ ،‬ق��د نفت‬ ‫ص �ح��ة م �ن �ش��ورات ع �ل��ى ص�ف�ح�ت��ه ف��ي‬ ‫اموقع ااجتماعي "فيس بوك"‪ ،‬تدعو‬ ‫إل��ى "ال�ج�ه��اد ض��د ال�ن�ظ��ام ال �س��وري"‪،‬‬ ‫وتهدد بتفجيرات في فرنسا وبلجيكا‪،‬‬ ‫بعد التحاقه بسوريا‪ ،‬مؤكدة قرصنة‬ ‫حسابه من ط��رف مجهولن‪ ،‬لتنقطع‬ ‫امستجدات حوله إلى حن اإعان عن‬ ‫إعدامه‪.‬‬

‫الرميد يحرك ملفات الفساد‬ ‫أعلنت وزارة ال�ع��دل وال�ح��ري��ات ف��ي بيان‬ ‫ص� ��در‪ ،‬أم� ��س‪ ،‬أن �ه��ا أم� ��رت ال �ن �ي��اب��ات ال �ع��ام��ة‬ ‫ام�خ�ت�ص��ة بالتحقيق وإج� ��راء أب �ح��اث بشأن‬ ‫م �خ��ال �ف��ات ل �ل �ق��ان��ون ال �ج �ن��ائ��ي ت �ه��م خ�م��س‬ ‫مؤسسات عمومية و‪ 16‬جماعة ترابية من‬ ‫ب��ن م��ؤس�س��ات وج�م��اع��ات تضمنها تقرير‬ ‫ل�ل�م�ج�ل��س اأع �ل��ى ل�ل�ح�س��اب��ات ال �ص ��ادر ع��ام‬ ‫‪.2012‬‬ ‫وك��ان الوكيل العام ل��دى امجلس اأعلى‬ ‫ل�ل�ح�س��اب��ات ق��د أح ��ال ت�ق��ري��ري��ن ب �ش��أن ع��ام‬ ‫‪ 2012‬ع�ل��ى وزارة ال �ع��دل‪ ،‬ق�ب��ل أن تحيلهما‬ ‫الوزارة على النيابة العامة امختصة‪.‬‬

‫الصومال تطلب مساعدة امغرب‬ ‫طلبت الصومال من امغرب مساندتها في‬ ‫الخروج من أزمتها الراهنة من خال تقديم‬ ‫مساعدات لها‪ ،‬وإقامة تعاون أمني مكافحة‬ ‫اإرهاب‪.‬‬ ‫جاء ذلك خال مباحثات أجراها صاح‬ ‫ال ��دي ��ن م � � ��زوار‪ ،‬وزي � ��ر ال � �ش� ��ؤون ال �خ��ارج �ي��ة‬ ‫وال � �ت � �ع� ��اون‪ ،‬م� ��ع م �ه ��د ص� � ��اد‪ ،‬ن ��ائ ��ب وزي� ��ر‬ ‫خارجية الصومال‪ ،‬على هامش مشاركتهما‬ ‫في اجتماعات مجلس جامعة ال��دول العربية‬ ‫ع �ل��ى ام �س �ت��وى ال � ��وزاري ب��ال �ق��اه��رة‪ ،‬ت�ن��اول��ت‬ ‫سبل تعميق العاقات الثنائية وال��وض��ع في‬ ‫الصومال‪.‬‬ ‫وأش��اد ن��ائ��ب وزي��ر خارجية الصومال‪،‬‬ ‫ب �ه��ذه ام �ن��اس �ب��ة‪ ،‬ب ��دور ج��ال��ة ام �ل��ك ف��ي دع��م‬ ‫استقرار باده‪ ،‬والنهوض بمستوى العاقات‬ ‫التاريخية بن البلدين‪ .‬مؤكدا مكانة امغرب‬ ‫ودوره اإق�ل�ي�م��ي وال��دول��ي ف��ي ت�ع��زي��ز اأم��ن‬ ‫وااستقرار‪.‬‬ ‫وأع ��رب م ��زوار‪ ،‬م��ن ج��ان�ب��ه‪ ،‬ع��ن م��ؤازرة‬ ‫امغرب للصومال‪.‬‬

‫"إلياس َأزواج" في لقطة أرشيفية في أحد مناطق بروكسيل قبل انتقاله إلى الشرق اأوسط (خاص)‬

‫القطار امنحرف بالدار البيضاء يدخل البرمان مجلس النواب يناقش فتح الباب ماحظن أجانب لانتخابات‬ ‫الرباط‪ :‬يوسف لخضر‬

‫الرباط‪" :‬العاصمة بوست"‬ ‫س�ي�ك��ون ح ��ادث اص �ط��دام ال�ق�ط��اري��ن في‬ ‫الدار البيضاء‪ ،‬والذي خلف ردود فعل قوية‪،‬‬ ‫اموضوع اأب��رز داخ��ل البرمان‪ ،‬مع الدخول‬ ‫ال �س �ي��اس��ي ال �ج��دي��د‪ ،‬وال �ب��داي��ة م��ع اج�ت�م��اع‬ ‫للجنة البنيات اأساسية والطاقة وامعادن‬ ‫ب �م �ج �ل��س ال � �ن� ��واب‪ ،‬زوال أم� ��س (ال� �ث ��اث ��اء)‪،‬‬ ‫بهدف مناقشة وضعية السكك الحديدية في‬ ‫امغرب‪ ،‬ومعايير السامة فيها‪ ،‬اسيما مع‬ ‫اان�ت�ق��ادات ام��وج�ه��ة‪ ،‬خ��ال اآون��ة اأخ�ي��رة‪،‬‬ ‫للمكتب ال��وط�ن��ي للسكك ال�ح��دي��دي��ة بسبب‬ ‫ت� �ع ��دد ال � �ح� ��وادث ع �ل��ى ال �س �ك��ك ال �ح��دي��دي��ة‪،‬‬ ‫ووضعية اأسطول الحالي للقطارات‪.‬‬ ‫اجتماع اأم��س ج��ر عزيز ال��رب��اح‪ ،‬وزي��ر‬ ‫ال �ت �ج �ه �ي��ز وال� �ن� �ق ��ل وال �ل��وج �س �ت �ي��ك‪ ،‬ورب �ي��ع‬ ‫ل �خ �ل �ي ��ع‪ ،‬ام� ��دي� ��ر ال � �ع� ��ام ل �ل �م �ك �ت��ب ال��وط �ن��ي‬ ‫للسكك الحديدية‪ ،‬بطلب من فريقي ااتحاد‬ ‫ااشتراكي واأص��ال��ة وامعاصرة بامجلس‪،‬‬ ‫وذلك على مستوى لجنة البنيات اأساسية‬ ‫والطاقة وامعادن بالغرفة اأولى‪.‬‬ ‫ال �ل �ق��اء ان �ع �ق��د ح� ��ول م ��وض ��وع وض�ع�ي��ة‬ ‫اأمن والسامة في امجال السككي بامغرب‬ ‫في ضوء اأحداث اأخيرة‪ ،‬وخاصة اصطدام‬ ‫قطارين بن مدينة ً امحمدية زناتة والبيضاء‪،‬‬ ‫وال��ذي خلف قتيا واح��دً من أع��وان امكتب‪،‬‬ ‫ب� ��اإض� ��اف� ��ة إل � ��ى ع � ��دد م� �ه ��م م� ��ن ال� �ج ��رح ��ى‪،‬‬ ‫واضطرابً في حركة السير للقطارات‪ ،‬وهلعً‬ ‫في صفوف امسافرين آنذاك‪.‬‬ ‫وف��ي س �ي��اق م�ن�ف�ص��ل‪ ،‬أص ��درت امنظمة‬ ‫ال��دي�م�ق��راط�ي��ة للشغل ت�ق��ري��را ح��ول وضعية‬ ‫ال�ن�ق��ل ال�س�ك�ك��ي ب��ام �غ��رب‪ ،‬وط��ال �ب��ت ب��ال�ق�ي��ام‬ ‫بفحص إداري وم��ال��ي للمكتب‪ ،‬خ��اص��ة أن��ه‬

‫يدبر صفقات ضخمة تتعلق على الخصوص‬ ‫بمشروع القطار فائق السرعة "تي جي في"‪.‬‬ ‫وأوض�ح��ت النقابة‪ ،‬أن منظومة السكك‬ ‫الحديدية بامغرب "متهالكة ومسيئة حتى‬ ‫ل �ك��رام��ة ام �س��اف��ر"‪ ،‬وه ��و م ��ا ي �س �ت��وج��ب‪ ،‬في‬ ‫ن �ظ��ره��ا‪ ،‬إع � ��ادة ال �ن �ظ��ر ب �ش �ك��ل ش �م��ول��ي ف��ي‬ ‫الشبكة وال�ت�ج�ه�ي��زات وال�ص�ي��ان��ة‪ ،‬وتحقيق‬ ‫ال�ت�غ�ي�ي��ر وال �ت �ط��ور م��ن خ ��ال إدارة ج��دي��دة‬ ‫ودي �ن ��ام �ك �ي ��ة ف �ع ��ال ��ة وم �ن �ف �ت �ح��ة‪ ،‬ت �ت �م��اش��ى‬ ‫وطموحات إنجاز القطار فائق السرعة "تي‬ ‫جي في"‪.‬‬ ‫واعتبرت أن العديد من حوادث القطارات‬ ‫ال �ت��ي ع��رف�ه��ا ام �غ��رب ف��ي ال �س �ن��وات اأخ �ي��رة‬ ‫راجعة باأساس إلى تهالك وتاشي وتقادم‬ ‫التجهيزات وامنشآت السككية‪ ،‬والقطارات‪،‬‬ ‫والعربات‪ ،‬فضا عن ضعف الصيانة وغياب‬ ‫قطع الغيار‪ ،‬عاوة على ااستمرار في اللجوء‬ ‫إلى الوسائل التقليدية والبدائية في إصاح‬ ‫أعطاب القطارات والعربات‪ ،‬وفق تعبيرها‪.‬‬ ‫وأضافت أن امنظومة السككية بامغرب ظلت‬ ‫تعرف عدة اختاات ونواقص أهمها ضعف‬ ‫طاقة النقل السككي‪ ،‬واعتمادها على قطارات‬ ‫مستعملة يتم استيرادها من الخارج‪" .‬وهي‬ ‫ع ��وام ��ل م�ج�ت�م�ع��ة أدت إل� ��ى ت ��زاي ��د ح� ��وادث‬ ‫ال �ق �ط��ارات ام ��ؤدي ��ة أح �ي��ان��ا إل ��ى وف �ي��ات في‬ ‫صفوف امواطنن"‪ ،‬تضيف النقابة‪.‬‬ ‫ال�ن�ق��اب��ة ط��ال�ب��ت‪ ،‬ف��ي ب �ي��ان ل �ه��ا‪ ،‬ب��إع��ادة‬ ‫ال�ن�ظ��ر ف��ي إدارة ام��ؤس �س��ة ام�ك�ت��ب ال��وط�ن��ي‬ ‫للسكك الحديدية‪ ،‬التي "تستنزف ميزانية‬ ‫الدولة دون مردودية تذكر"‪ ،‬مطالبة بحساب‬ ‫جودة الخدمات امقدمة للمواطنن‪ ،‬والقيام‬ ‫ب�ف�ح��ص ش��ام��ل‪ ،‬وت�ق�ي�ي��م ال��وض��ع‪ ،‬وإص��اح‬ ‫ااختال والنواقص‪ ،‬على حد تعبيرها‪.‬‬

‫من امنتظر أن تناقش لجنة الداخلية‬ ‫والجماعات الترابية بمجلس النواب‪ ،‬بعد‬ ‫أسبوعن‪ ،‬مقترح قانون يقضي بتغيير‬ ‫وت�ت�م�ي��م ق��ان��ون ت�ح��دي��د ش ��روط وكيفية‬ ‫اماحظة امستقلة وامحايدة لانتخابات‪،‬‬ ‫لفتح امجال أم��ام امنظمات وامؤسسات‬ ‫ال ��دول �ي ��ة‪ ،‬م ��ع ق ��رب ت�ن�ظ�ي��م اان �ت �خ��اب��ات‬ ‫الجماعية نهاية العام امقبل‪.‬‬ ‫واعتبر مقترح القانون الذي تقدم به‬ ‫فريق العدالة والتنمية بمجلس النواب‬ ‫أن��ه يكتسب أهميته م��ن أن الدستور في‬ ‫فصله الحادي عشر ينص على أن يحدد‬ ‫القانون شروط وكيفية اماحظة امستقلة‬ ‫وام�ح��اي��دة لانتخابات طبقً للمعايير‬ ‫امتعارف عليها دوليً‪ ،‬حيث من امعروف‬ ‫أن مجموعة م��ن ام��ؤس�س��ات وامنظمات‬ ‫بما فيها جمعيات مدنية تراقب وتاحظ‬ ‫ااس�ت�ح�ق��اق��ات اان�ت�خ��اب�ي��ة ف��ي ع ��دد من‬ ‫الدول‪.‬‬ ‫ول��م يتحدث امقترح ع��ن ام��راق�ب��ة بل‬ ‫ت �ح��دث ع��ن ام��اح �ظ��ة‪ ،‬ح�ي��ث أن ام��راق�ب��ة‬ ‫تسمح بتدخل امراقبن مباشرة لوقف أي‬ ‫خرق أثناء الحمات اانتخابية أو عملية‬ ‫ااقتراع‪ ،‬بينما تشير مهمة اماحظة إلى‬ ‫إرسال التقارير إلى السلطات امعنية من‬ ‫أج ��ل ال �ت��دخ��ل‪ .‬وي �ض��ع ال �ق��ان��ون ش��روط��ً‬ ‫عدة للمراقبة منها احترام سيادة الدولة‪،‬‬ ‫والتزام الحياد‪ ،‬وعدم التواصل مع وسائل‬ ‫اإعام‪ ،‬وإصدار أي بيانات بشأن العملية‬ ‫اانتخابية إا بعد انتهائها‪.‬‬ ‫في حن يعرف القانون ‪ 30.11‬امتعلق‬ ‫ب�م��راق�ب��ة اان�ت�خ��اب��ات ام��اح�ظ��ة بكونها‬ ‫"ال �ع �م �ل �ي��ة ام �ب �ن �ي��ة ع �ل��ى أس � ��اس ال�ت�ت�ب��ع‬ ‫ام �ي��دان��ي ل�س�ي��ر ال�ع�م�ل�ي��ات اان�ت�خ��اب�ي��ة‪،‬‬ ‫وك �ي �ف �ي��ة إج��رائ �ه��ا م ��ن ال �ج �ه��ات ام�ع�ن�ي��ة‬

‫ب ��ام ��اح� �ظ ��ة وال � �ت� ��ي ت� ��م ت� �ح ��دي ��ده ��ا ف��ي‬ ‫امؤسسات الوطنية امؤهلة بحكم القانون‬ ‫ل �ل �ق �ي��ام ب �م �ه��ام ام ��اح �ظ ��ة اان �ت �خ��اب �ي��ة‪،‬‬ ‫وج �م �ع �ي��ات ام �ج �ت �م��ع ام ��دن ��ي ال��وط �ن �ي��ة‬ ‫ام ��ؤس� �س ��ة ب �ص �ف��ة ق ��ان ��ون� �ي ��ة‪ ،‬وام �س �ي��رة‬ ‫وف ��ق أن�ظ�م�ت�ه��ا اأس ��اس �ي ��ة‪ ،‬وام �ن �ظ �م��ات‬ ‫غ�ي��ر ال�ح�ك��وم�ي��ة اأج�ن�ب�ي��ة ام �ش �ه��ود لها‬ ‫بااستقالية واموضوعية"‪.‬‬ ‫وأوض��ح الفريق البرماني أن تقديم‬ ‫م�ق�ت��رح ق��ان��ون ي�ه��دف لفتح ام �ج��ال أم��ام‬ ‫امنظمات الدولية ماحظة ااستحقاقات‬ ‫اان�ت�خ��اب�ي��ة ف��ي ام �غ��رب‪ ،‬خ�ص��وص��ً تلك‬ ‫التابعة لأمم امتحدة التي تعتبر امرجع‬ ‫ف ��ي ه ��ذا ام �ج ��ال وه ��ي اأك �ث ��ر تخصصً‬ ‫وم�ه�ن�ي��ة ف �ي��ه‪ ،‬م�ش�ي��رً إل ��ى أن ذل ��ك ي��أت��ي‬ ‫ف��ي إط ��ار ال��وف��اء ب��ال �ت��زام��ات ام �غ��رب في‬ ‫اتفاقياته مع عدد من امنظمات الدولية‪،‬‬ ‫وخ �ص��وص��ً اأم� ��م ام �ت �ح��دة‪ ،‬وال �ج��ام �ع��ة‬ ‫ال �ع��رب �ي��ة‪ ،‬واات� �ح ��اد اأورب� � ��ي‪ ،‬وم�ج�ل��س‬ ‫أوربا‪.‬‬ ‫ولم يشر امقترح إلى فتح امجال أمام‬ ‫اات�ح��اد اإفريقي في إمكانية ماحظته‬ ‫لانتخابات‪ ،‬نظرً للعاقة امجمدة التي‬ ‫ت��رب��ط ام �غ��رب ب��اات�ح��اد بسبب عضوية‬ ‫البوليساريو‪ .‬يشار إلى أن ااتحاد يوفد‬ ‫فريقً من امتخصصن إلى معظم الدول‬ ‫اإفريقية ماحظة ومراقبة اانتخابات‪.‬‬ ‫وي �ق �ض ��ي ام� �ق� �ت ��رح ب �ت �ع��دي��ل ب�ع��ض‬ ‫الفصول للسماح للمنظمات الدولية التي‬ ‫يدخل ضمن مهامها ماحظة اانتخابات‬ ‫وف ��ق ام �ع��اي �ي��ر ام �ت �ع��ارف ع�ل�ي�ه��ا دول �ي��ً‪،‬‬ ‫ورك ��ز التعليل ع�ل��ى ه��ذه ال�ف�ق��رة بالقول‬ ‫"تمكن امنظمات الدولية ذات امصداقية‬ ‫في امجال من امساهمة في هذا ال��ورش‪،‬‬ ‫إض ��اف ��ة إل ��ى ت�ج�س�ي��د ام �ع��اي �ي��ر ال��دول �ي��ة‬ ‫امشار إليها في امادة الحادية عشرة من‬ ‫الدستور"‪.‬‬

‫كما يفتح مقترح القانون امجال أمام‬ ‫ج�م�ع�ي��ات ام�ج�ت�م��ع ام��دن��ي ال �ت��ي رفضت‬ ‫ط �ل �ب��ات �ه��ا أن ت �ط �ع��ن ف �ي��ه أم � ��ام ام�ح�ك�م��ة‬ ‫اإداري ��ة ب��ال��رب��اط‪ ،‬على أن يتم ال�ب��ت في‬ ‫ال �ط �ع��ن داخ � ��ل ث �م��ان �ي��ة أي � ��ام م ��ن ت��اري��خ‬ ‫ت �ق��دي �م��ه‪ ،‬ك �م��ا ي �ن��ص ك��ذل��ك ع �ل��ى تمكن‬ ‫اماحظن الوطنين غير امعتمدين من‬ ‫حق الطعن في قرارات اللجنة‪.‬‬ ‫وي �ن��ص ال �ف �ص��ل ال� �ح ��ادي ع �ش��ر من‬ ‫ال��دس �ت��ور ع �ل��ى أن "اان �ت �خ��اب��ات ال �ح��رة‬ ‫والنزيهة والشفافة هي أساس مشروعية‬ ‫التمثيل ال��دي�م�ق��راط��ي"‪ ،‬حيث يشير إلى‬ ‫ض� ��رورة أن ت�ل�ت��زم ال�س�ل�ط��ات العمومية‬ ‫ب��ال�ح�ي��اد ال �ت��ام إزاء ام�ت��رش�ح��ن‪ ،‬وب�ع��دم‬ ‫التمييز بينهم‪.‬‬ ‫ك� �م ��ا ي� �ش� �ي ��ر ال� �ف� �ص ��ل إل � � ��ى ت �ح��دي��د‬ ‫القانون القواعد التي تضمن ااستفادة‬ ‫ع �ل��ى ن �ح��و م�ن�ص��ف م��ن وس��ائ��ل اإع ��ام‬ ‫العمومية‪ ،‬واممارسة الكاملة للحريات‬ ‫والحقوق اأساسية‪ ،‬امرتبطة بالحمات‬ ‫اانتخابية‪ ،‬وبعمليات التصويت‪ .‬وتسهر‬ ‫السلطات امختصة بتنظيم اانتخابات‬ ‫على تطبيقها‪ ،‬كما يحدد القانون شروط‬ ‫وكيفيات ام��اح�ظ��ة امستقلة وام�ح��اي��دة‬ ‫ل��ان�ت�خ��اب��ات‪ ،‬طبقا للمعايير ام�ت�ع��ارف‬ ‫عليها دوليا‪.‬‬ ‫ت�ج��در اإش ��ارة إل��ى أن عبد اإل��ه بن‬ ‫ك � �ي ��ران‪ ،‬رئ �ي ��س ال �ح �ك��وم��ة‪ ،‬ق ��د أع �ل ��ن أن‬ ‫ال�ج��دول��ة الزمنية العامة لاستحقاقات‬ ‫ام� �ق� �ب� �ل ��ة س� �ت� �ب ��دأ ب ��ان� �ت� �خ ��اب ��ات م �م �ث �ل��ي‬ ‫ام��أج��وري��ن ف��ي م��اي ام�ق�ب��ل‪ ،‬وان�ت�خ��اب��ات‬ ‫امجالس الجماعية والجهوية في يونيو‪،‬‬ ‫وان� �ت� �خ ��اب ��ات ال� �غ ��رف ام �ه �ن �ي��ة ف ��ي ش�ه��ر‬ ‫ي��ول�ي��وز‪ ،‬وان�ت�خ��اب��ات مجالس العماات‬ ‫واأقاليم في غشت‪ ،‬على أن يتم انتخاب‬ ‫مجلس امستشارين في شهر شتنبر من‬ ‫العام امقبل‪.‬‬

‫منظمة التعاون والتنمية ااقتصادية‬ ‫أج��رت مباركة بوعيدة‪ ،‬ال��وزي��رة امنتدبة‬ ‫لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون‪ ،‬أمس‬ ‫بالرباط‪ ،‬مباحثات مع وفد عن منظمة التعاون‬ ‫والتنمية ااقتصادية‪.‬‬ ‫وأش � � ��ادت ب ��وع� �ي ��دة‪ ،‬خ� ��ال ه� ��ذا ال �ل �ق��اء‪،‬‬ ‫ب �ع��اق��ات ال �ت �ع��اون ام �م �ت��ازة ال �ت��ي ت��رب��ط بن‬ ‫امغرب ومنظمة التعاون والتنمية ااقتصادية‪،‬‬ ‫ال �ت��ي ت�ت�ج�ل��ى م��ن خ ��ال م�ش��ارك�ت��ه ف��ي ع��دة‬ ‫آل� �ي ��ات ل �ه��ذه ام �ن �ظ �م��ة‪ ،‬م �ن �ه��ا إع � ��ان م�ن�ظ�م��ة‬ ‫التعاون والتنمية ااقتصادية حول ااستثمار‬ ‫الدولي وامقاوات متعددة الجنسية (‪،)2009‬‬ ‫وااتفاقية امتعلقة بامساعدة اإدارية امتبادلة‬ ‫في اميدان الضريبي كما تم تعديلها من خال‬ ‫البروتوكول امعدل لاتفاقية‪.‬‬

‫احمى القاعية‬ ‫شملت حملة تلقيح اأبقار ضد مرض‬ ‫الحمى القاعية‪ ،‬التي أطلقها امكتب الوطني‬ ‫للسامة الصحية للمنتجات الغذائية في ‪18‬‬ ‫غ �ش��ت ام ��اض ��ي‪ ،‬ف��ي م��رح�ل�ت�ه��ا اأول� ��ى ‪842‬‬ ‫ألف رأس‪ ،‬أي بنسبة ‪ 84‬في امائة من الهدف‬ ‫امنشود‪ .‬وذك��ر بيان للمكتب‪ ،‬أم��س‪ ،‬أن هذه‬ ‫الحملة انتهت في امناطق الحدودية‪ ،‬وتتواصل‬ ‫في امناطق الوعرة إلى نهاية اأسبوع الجاري‪.‬‬ ‫وأشار البيان إلى أن حملة التلقيح التي تم‬ ‫إطاقها في جميع امناطق الحدودية بشرق‬ ‫الباد‪ ،‬تجري في ظروف جيدة بفضل الجهود‬ ‫التي يقوم بها مختلف امتدخلن‪.‬‬ ‫وتتوخى امرحلة الثانية من هذه الحملة‪،‬‬ ‫التي ستنطلق ابتداء من ‪ 22‬شتنبر الجاري‬ ‫في باقي مناطق التراب الوطني‪ ،‬تلقيح حوالي‬ ‫‪ 1,7‬مليون رأس من اأبقار‪.‬‬

‫آمال فتح احدود امغربية اجزائرية تذروها الرياح ‪..‬والبديل خنادق وسياج حديدي يتمدد‬ ‫ت��واص��ل ال�س�ل�ط��ات ام�غ��رب�ي��ة إج ��راءات‬ ‫تشديد رقابتها على ح��دوده��ا ال�ب��ري��ة مع‬ ‫الجزائر‪ ،‬وتواترت تصريحات صادرة عن‬ ‫مسؤولن فيها‪ ،‬أخيرً‪ ،‬تفيد إدراكهم بأن‬ ‫الجزائر لن تفتح الحدود على امدى القريب‪،‬‬ ‫رغم مرور أكثر من ‪ 20‬سنة على إغاقها‪.‬‬ ‫ففي ال��وق��ت ال��ذي انتظر فيه امغاربة‬ ‫وال �ج��زائ��ري��ون‪ ،‬ع�ل��ى ال �س��واء‪ ،‬م �ب��ادرة فتح‬ ‫ال�ح��دود ال�ب��ري��ة امغلقة‪ ،‬دع��ت ال��رب��اط‪ ،‬أم��ام‬ ‫الرفض امتواصل من قبل الجزائر‪ ،‬إلى طي‬ ‫الصفحة وفتح الحدود‪.‬‬ ‫وكانت السلطات الجزائرية بدأت بحفر‬ ‫خنادق على طول حدودها مع امغرب منذ‬ ‫ي��ون�ي��و م��ن ع ��ام ‪ ،2012‬ب �غ��رض مكافحة‬ ‫تهريب ال��وق��ود ال �ج��زائ��ري‪ .‬فيما زاد طول‬ ‫م �ش��روع ال�س�ي��اج ال �ح��دي��دي‪ ،‬ال ��ذي يشيده‬ ‫ام �غ��رب ع�ل��ى ال �ح��دود ال�ب��ري��ة م��ع ال�ج��زائ��ر‪،‬‬ ‫خ��ال ال�ف�ت��رة اأول ��ى م��ن إع ��داد ام �ش��روع‪.‬‬ ‫وق��ال مصدر أمني‪ ،‬مفضا ع��دم الكشف‬ ‫عن هويته‪ ،‬إن "نسبة اأشغال امنجزة من‬ ‫امشروع بلغت ‪ 38‬في امائة‪ ،‬إلى حدود نهاية‬ ‫غشت"‪.‬‬

‫وأش� ��ار ام �ص��در إل ��ى أن ��ه "ت ��م تسييج‬ ‫أزيد من ‪ 41‬كيلومترً من السياج الحديدي‬ ‫ال� ��ذي ت �ق��رر إق��ام �ت��ه ف ��ي إط� ��ار اإج� � ��راءات‬ ‫ال �ت��ي أعلنتها ال�ح�ك��وم��ة ام�غ��رب�ي��ة م��واج�ه��ة‬ ‫ال �ت �ه��دي��دات اإره��اب �ي��ة‪ ،‬وم�ك��اف�ح��ة تهريب‬ ‫البشر‪ ،‬واأق ��راص الطبية ام�خ��درة امهربة‬ ‫من الجزائر"‪ .‬ولفت امصدر إلى أنه "يجب‬ ‫اانتهاء من أشغال تشييد السياج الحديدي‬ ‫قبل نهاية العام الحالي"‪.‬‬ ‫وسيناهز علو هذا السياج ثاثة أمتار‪،‬‬ ‫وسيمتد ف��ي ث��اث محافظات‪ ،‬ه��ي وج��دة‬ ‫وبركان‪ ،‬إضافة إلى جرادة‪ ،‬حسب امصدر‬ ‫ن�ف�س��ه‪ .‬وت�س�ع��ى ال�س�ل�ط��ات م��ن وراء ه��ذا‬ ‫امشروع‪ ،‬وال��ذي سيضع امنطقة الحدودية‬ ‫تحت امراقبة الدائمة على م��دار ‪ 24‬ساعة‬ ‫ط�ي�ل��ة اأس �ب��وع‪ ،‬إل ��ى ال�ت�ص��دي ل�ل�ت�ه��دي��دات‬ ‫اإره��اب �ي��ة ال�ت��ي ت�ه��دد ام �غ��رب‪ ،‬إض��اف��ة إل��ى‬ ‫محاربة الجريمة امنظمة أو العابرة للحدود‪،‬‬ ‫وفق ذات امصدر‪.‬‬ ‫يقول خالد الشيات‪ ،‬أستاذ العاقات‬ ‫ال��دول�ي��ة بجامعة محمد اأول ب��وج��دة‪ ،‬إن‬ ‫"الحدود امغربية الجزائرية‪ ،‬أصبحت حدودا‬

‫مغلقة ف��ي حالتها الطبيعية‪ ،‬فيما يتمثل‬ ‫ااستثناء في فتحها أمام تدفق اأشخاص‬ ‫والبضائع"‪ .‬وأوض��ح الشيات أن "الجدران‬ ‫اأم �ن �ي��ة ال �ت��ي ي �ت��م إق��ام �ت �ه��ا ع �ل��ى ال �ح��دود‬ ‫امغربية الجزائرية‪ ،‬تعكس فشل الدولتن‬ ‫في حل امشاكل في إطار التعاون‪ ،‬والسعي‬ ‫بدل ذلك إلى الحلول الفردية‪ ،‬التي اشك أنها‬ ‫لن تؤدي إلى نتيجة إيجابية"‪.‬‬ ‫وأدى تشديد اإج ��راءات اأمنية على‬ ‫الحدود الشرقية للمملكة‪ ،‬في اآونة اأخيرة‪،‬‬ ‫إلى ارتفاع أسعار الوقود الجزائري امهرب‪،‬‬ ‫ح�ي��ث وص��ل س �ع��ره‪ ،‬أول أم ��س‪ ،‬إل��ى ‪400‬‬ ‫دره��م للبرميل سعة ‪ 30‬لترا‪ ،‬بينما كان‬ ‫ثمنه ف��ي ال�س��اب��ق ا ي�ت�ج��اوز ‪ 140‬درهما‬ ‫للبرميل في أغلب اأحيان‪.‬‬ ‫ويتخوف السكان القاطنن بالشريط‬ ‫ال � �ح ��دودي ام �غ��رب��ي ال� �ج ��زائ ��ري‪ ،‬م ��ن قطع‬ ‫أرزاق �ه��م ال�ت��ي ي�ع��د ال�ت�ه��ري��ب ع�ل��ى ضفتي‬ ‫ال� �ح ��دود م �ص��دره��ا اأس ��اس ��ي‪ .‬وف ��ي ه��ذا‬ ‫السياق‪ ،‬ق��ال مسؤول في اإدارة الترابية‪،‬‬ ‫طلب عدم الكشف عن هويته‪ ،‬إن "اإجراءات‬ ‫والتدابير التي اتخذتها السلطات أخيرا‪ ،‬لن‬

‫تؤثر على نشاط التهريب الذي يتمركز على‬ ‫طول الشريط الحدودي"‪ .‬وأوضح امصدر أن‬ ‫"السلطات امغربية قامت بتسطير برنامج‬ ‫استعجالي لتنمية امناطق ال�ح��دودي��ة‪ ،‬من‬ ‫خال تقوية وتطوير بنياتها التحتية وفق‬ ‫س�ي��اس��ة م�ج��ال�ي��ة م�ن��دم�ج��ة ت�ه��دف إل��ى فك‬ ‫العزلة عنها والرفع بامستوى ااقتصادي‬ ‫لسكانه"‪ .‬وعلى الرغم من انتعاش ااقتصاد‬ ‫غ �ي��ر ام�ه�ي�ك��ل ف��ي ام �ن��اط��ق ال �ح��دودي��ة بن‬ ‫امغرب وال�ج��زائ��ر‪ ،‬إا أن ااقتصاد امحلي‬ ‫لهذه امناطق ومستوى امبادات التجارية‬ ‫الرسمية بن امغرب والجزائر‪ ،‬يعد اأضعف‬ ‫بامقارنة مع تكتات إقليمية أخرى‪ ،‬حيث ا‬ ‫تتجاوز ‪ 2‬أو ‪ 4‬في امائة من جملة امبادات‬ ‫التجارية الخارجية لهذه الدول‪.‬‬ ‫وتشير دراسة سابقة لصندوق النقد‬ ‫ال ��دول ��ي‪ ،‬إل ��ى أن اات �ح��اد ااق �ت �ص��ادي بن‬ ‫امغرب وال�ج��زائ��ر‪ ،‬سيرفع من معدل دخل‬ ‫ال �ف��رد ب �ه��ذي��ن ال �ب �ل��دي��ن خ ��ال ع ��ام ‪2015‬‬ ‫ب�ن�س�ب��ة ‪ 57‬ف��ي ام��ائ��ة ل �ل �ج��زائ��ر‪ ،‬و‪ 38‬في‬ ‫امائة للمغرب‪ .‬وك��ان محمد حصاد‪ ،‬وزير‬ ‫الداخلية‪ ،‬قال في كلمة له بمجلس النواب إن‬

‫"امغرب ينجز سياجا على مستوى الحدود‬ ‫الشرقية مع الجزائر‪ ،‬للحيلولة دون تسلل‬ ‫اإرهابين إلى التراب امغربي"‪.‬‬ ‫وج � ��اءت ت�ص��ري�ح��ات��ه ت �ل��ك‪ ،‬ردا على‬ ‫أس�ئ�ل��ة ب �ش��أن إع ��ان ال�ح�ك��وم��ة ع��ن ت��وف��ر‬ ‫معلومات استخباراتية تفيد بوجود تهديد‬ ‫إره��اب��ي ج��دي موجه ض��د امملكة‪ ،‬يرتبط‬ ‫خصوصا ب�ت��زاي��د أع ��داد ام�غ��ارب��ة امنتمن‬ ‫للتنظيمات اإرهابية بسوريا والعراق‪.‬‬ ‫ي�ش��ار إل��ى أن ال �ح��دود ال�ب��ري��ة امغربية‬ ‫الجزائرية مغلقة منذ عام ‪ ،1994‬كرد فعل‬ ‫ال �س �ل �ط��ات ال �ج��زائ��ري��ة ع �ل��ى ف ��رض ال��رب��اط‬ ‫ت��أش�ي��رة ال��دخ��ول على رع��اي��اه��ا بعد اتهام‬ ‫ال �ج��زائ��ر ب��ال �ت��ورط في‬ ‫ت �ف �ج �ي��رات اس �ت �ه��دف��ت‬ ‫فندقا بمراكش‪.‬‬ ‫وك � � � ��ان ال� �ش ��ري ��ط‬ ‫ال � � � �ح � � � ��دودي ام� �غ ��رب ��ي‬ ‫ال� �ج ��زائ ��ري‪ ،‬ش �ه��د في‬ ‫ص � �ي ��ف ع � � ��ام ‪،2011‬‬ ‫ح� � ��ادث م �ق �ت��ل ح ��ارس‬ ‫ال� �ح ��دود "ع �م��ر ح ��دان"‬

‫امنتمي إلى صفوف القوات امساعدة امغربية‪،‬‬ ‫ف ��ي اش �ت �ب��اك م �س �ل��ح م ��ع أرب� �ع ��ة مسلحن‬ ‫جزائرين تسللوا إلى التراب امغربي‪ .‬يشار‬ ‫إلى أن جالة املك وجه في يوليو ‪ 2011‬دعوة‬ ‫مفتوحة للجزائر لفتح الحدود‪ ،‬غير أن هذه‬ ‫الدعوة لم تجد طريقها نحو التطبيق‪ .‬وفي‬ ‫يوليوز ‪ ،2004‬رفع امغرب إجراءات التأشيرة‬ ‫عن امواطنن الجزائرين الراغبن في زيارة‬ ‫امغرب‪ ،‬واعتبرت الجزائر حينها لجوء امغرب‬ ‫إلى هذا اإجراء‪ ،‬لم يتم بناء على اتفاق مسبق‬ ‫بن الطرفن‪ .‬في حن لم تبادر الجزائر إلى‬ ‫رف � � ��ع إج � � � � ��راءات ال�ت��أش�ي��رة ع��ن امواطنن‬ ‫ام �غ��ارب��ة إا في‬

‫أبريل ‪ . 2005‬وشهدت العاقات الجزائرية‬ ‫امغربية ً‬ ‫توترا خال اأشهر اماضية وصلت‬ ‫حد استدعاء السفراء‪ ،‬بداية بحادثة اقتحام‬ ‫مقر القنصلية الجزائرية في الدار البيضاء في‬ ‫نونبر اماضي‪ ،‬ووصوا إلى قضية الاجئن‬ ‫السورين على ح��دود البلدين مطلع السنة‬ ‫ال�ج��اري��ة‪ .‬واتهمت ام�غ��رب الجزائر بترحيل‬ ‫اجئن سورين إل��ى الحدود امشتركة بن‬ ‫البلدين‪ ،‬واعتبرته ً‬ ‫تعمدا لترحيلهم في اتجاه‬ ‫أراضيها‪ ،‬وهو ما نفته الجزائر‪.‬‬ ‫(اأناضول)‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.