عدد الخميس 13 كانون ثاني 2011

Page 1

‫دعوة لتأييد‬ ‫الطوارئ‬

‫«دعه يأكل خبز ًا‪ ..‬دعه‬ ‫يتدفأ»‬

‫فرسان املواصفات‬ ‫واملقاييس يستحقون‬ ‫التقدير‬ ‫‪16‬‬

‫‪16‬‬

‫‪3‬‬

‫حريق يلتهم ‪ 10‬دونمات من بساتني ضانا‬ ‫حممد اخل�صبة‬ ‫متكنت فرق الإطفاء يف مديرية دفاع مدين حمافظة الطفيلة من �إخماد‬ ‫حريق �شب يف ب�ساتني قرية �ضانا‪ ،‬وا�ستطاعت فرق الدفاع املدين ال�سيطرة على‬ ‫احلريق الذي امتد على رقعة من الأر�ض تقدر م�ساحتها بـ‪ 10‬دومنات‪.‬‬ ‫ومل ينتج عن احلريق �إ�صابات‪ ،‬و�أكدت م�صادر الدفاع املدين �أن احلريق ناجت‬ ‫عن ا�شتعال النار بالأع�شاب اجلافة‪.‬‬ ‫وذك��ر مت�صرف ل��واء ب�صرية عمر العمايرة �أن احلريق �شب يف ال�ساعة‬ ‫الـثانية ع�شرة ظهراً‪.‬‬ ‫اخلمي�س ‪� 8‬صفر ‪ 1432‬هـ ‪ 13 -‬كانون الثاين ‪ 2011‬م ‪ -‬ال�سنة ‪18‬‬

‫‪� 28‬صفحة‬

‫العدد ‪ 250 1470‬فل�س‬

‫‪www. assabeel.net‬‬

‫تخفي�ض �أ�سعار ال�سكر والأرز يف �أ�سواق «اال�ستهالكية املدنية» اعتبارا من اليوم‬ ‫خليل قنديل وبرتا‬

‫�أك��د امللك �أن تخفيف الأع��ب��اء عن املواطنني‬ ‫ه��و ال��ه��دف ال���ذي يجب تكري�س ج��ه��ود اجلميع‬ ‫من �أج��ل حتقيقه‪ ،‬م��ؤك��دا �أن العمل املتكامل بني‬ ‫جميع م�ؤ�س�سات الدولة‪ ،‬حكومة و�أعيانا ونوابا‪،‬‬ ‫وب��روح الفريق الواحد �سيمكّن الأردن من جتاوز‬ ‫جميع التحديات‪.‬جاء ذلك خالل زيارة امللك لواء‬ ‫الر�صيفة �صباح �أم�س‪.‬‬

‫‪2‬‬

‫«اإلخوان املسلمني»‪ :‬إجراءات الحكومة‬ ‫للتخفيف عن املواطنني غري كافيـة‬

‫‪3‬‬

‫امللك يف الرصيفة ‪ :‬العمل املتكامل بني مؤسسات‬ ‫الـدولــة سيمكـننــا من تجـاوز جمــيع التحــديـــات‬ ‫مطالب بوقف تصدير‬ ‫الدواجن املحلية إىل الخارج‬ ‫عمان‪ -‬برتا‬

‫ط���ال���ب مم��ث��ل ق���ط���اع امل����واد‬ ‫الغذائية يف غرفة جتارة الأردن‬ ‫خليل احلاج توفيق بوقف ت�صدير‬ ‫ال���دواج���ن امل��ح��ل��ي��ة �إىل اخل���ارج‬ ‫للم�ساهمة يف ا�ستقرار �أ�سعارها ‪.‬‬ ‫وقال �أم�س الأربعاء‪� ،‬إن ال�سوق‬ ‫املحلية ت�شهد منذ فرتة ارتفاعا‬ ‫تدريجيا على �أ���س��ع��ار ال��دواج��ن‬ ‫الطازجة واملجمدة املحلية بفعل‬ ‫ب���رودة الطق�س وزي����ادة كميات‬ ‫الت�صدير‪.‬‬ ‫و�أ�����ش����ار احل����اج ت��وف��ي��ق �إىل‬ ‫�أن ارت��ف��اع الأ���س��ع��ار ت��زام��ن مع‬ ‫ارتفاع �أ�سعار الدواجن امل�ستوردة‬ ‫م��ن اخل����ارج واخل��ا���ض��ع��ة لر�سوم‬ ‫جمركية تبلغ ‪ 25‬يف املئة‪.‬‬ ‫ول��ف��ت �إىل �أن ع���ودة �أ�سعار‬ ‫الدواجن امل�ستوردة �إىل االرتفاع‬ ‫يف الأ���س��واق العاملية يتطلب من‬ ‫احل��ك��وم��ة �إع�����ادة �إع��ف��ائ��ه��ا من‬

‫الر�سوم اجلمركية خلف�ض �أ�سعارها‬ ‫وت�شجيع امل�ستوردين للعودة �إىل‬ ‫عمليات اال�سترياد التي تراجعت‬ ‫�أخ�يرا ب�سبب ارت��ف��اع الأ�سعار يف‬ ‫بالد املن�ش�أ‪.‬‬ ‫وب�ين احل��اج توفيق �أن بع�ض‬ ‫امل�صانع املحلية ت��ق��وم بتجميد‬ ‫ال��دج��اج ال��ط��ازج لت�صديره �إىل‬ ‫ال��دول املجاورة وتعزف عن بيعه‬ ‫للتجار املحليني لتحقيق �أرب���اح‬ ‫�أعلى‪ ،‬رغم حاجة ال�سوق املحلية‬ ‫لهذه ال�سلعة الأ�سا�سية ‪.‬‬ ‫و�أ�شار �إىل �أن �أ�سعار الدواجن‬ ‫املحلية ارتفعت �إىل ‪ 2.05‬دينار‬ ‫ل�سعر اجل��م��ل��ة ال��ي��وم الأرب��ع��اء‬ ‫مقابل ‪ 1.65‬دي��ن��ار خ�لال �شهر‬ ‫ت�شرين الثاين املا�ضي فيما و�صل‬ ‫�سعر كيلو الدجاج املحلي الطازج‬ ‫يف م�سلخ �أمانة عمان الكربى �إىل‬ ‫‪ 2.15‬دي��ن��ار للكيلو م��ق��ارن��ة مع‬ ‫‪ 1.70‬دي��ن��ار يف ت�شرين الثاين‬ ‫املا�ضي‪.‬‬

‫مطالبات شعبية بخفض أسعار السلع‬ ‫وربط األجور بغالء املعيشة‬ ‫‪3‬‬

‫مقتل شخصني وإصابة آخر‬ ‫يف مشاجرة أمام تربية الطفيلة‬ ‫حممد اخل�صبة‬ ‫وق��ع��ت م�����ش��اج��رة ظ��ه��ر �أم�����س‬ ‫الأرب���ع���اء �أم����ام م��دي��ري��ة تربية‬ ‫الطفيلة‪� ،‬أدت �إىل مقتل �شخ�صني‪،‬‬ ‫و�إ���ص��اب��ة ث��ال��ث ب��ج��روح خطرية‬ ‫جدا‪.‬‬ ‫وق��ال �شهود عيان �إن وفاتني‬ ‫وقعتا خ�لال ه��ذه امل�شاجرة‪ ،‬فيما‬ ‫�أ�صيب الثالث بجروح خطرية‪ ،‬ونقل‬ ‫�إىل م�ست�شفى الأمري زيد الع�سكري‪،‬‬ ‫جنوب املدينة‪.‬‬ ‫م��ن جهتها ه��رع��ت الأج��ه��زة‬ ‫الأمنية �إىل مكان احلادث‪ ،‬وقامت‬ ‫بتطويق املنطقة و�إخالء اجلثتني‪،‬‬ ‫ون��ق��ل امل�����ص��اب �إىل امل�ست�شفى‪،‬‬ ‫و�أر���س��ل��ت ت��ع��زي��زات مكثفة �إىل‬ ‫امل��دي��ن��ة م���ن ق��ب��ل ق����وى الأم����ن‬ ‫وال���درك لل�سيطرة على املوقف‬

‫الذي ي�شهد توترا حاليا‪.‬‬ ‫ووف���ق م��ا �أف����اد ���ش��ه��ود عيان‬ ‫ف����إن ال��ع�����ش��رات م��ن �أق���ارب طريف‬ ‫امل�شاجرة توجهوا �إىل م�ست�شفى‬ ‫الأمري زيد الع�سكري فور �سماعهم‬ ‫ال���ن���ب����أ‪ ،‬ف��ا���ش��ت��ب��ك��وا يف �ساحة‬ ‫امل�ست�شفى القريبة م��ن مناطق‬ ‫�سكنهم ب��ال�����س��ك��اك�ين واحل��ج��ارة‬ ‫والع�صي‪.‬‬ ‫وك��ان رئي�س ق�سم االمتحانات‬ ‫يف م��دي��ري��ة ت��رب��ي��ة الطفيلة قد‬ ‫تعر�ض لهجوم بالأ�سلحة البي�ضاء‬ ‫و���س��ط امل��دي��ن��ة م��ن قبل �أ�شخا�ص‬ ‫بينهم معلم و�شقيقه‪ ،‬و�أ���ص��اب��وه‬ ‫�إ�صابات خطرة‪ ،‬قبل �أن يطلق النار‬ ‫من م�سد�س ك��ان بحوزته‪ ،‬ف�أ�صاب‬ ‫اثنني منهم‪ ،‬تويف �أحدهما‪ ،‬والآخر‬ ‫يف حالة حرجة‪.‬‬ ‫و�أك�����د امل��ك��ت��ب الإع��ل�ام����ي يف‬

‫مديرية الأمن العام �أنه جرى نقل‬ ‫ثالثة �أ�شخا�ص �إىل م�ست�شفى الأمري‬ ‫زي���د ب��ن احل�����س�ين‪� ،‬إث���ر م�شاجرة‬ ‫وقعت بينهم �أمام مديرية الرتبية‬ ‫والتعليم مبدينة الطفيلة‪ ،‬اثنان‬ ‫منهما توفيا‪ ،‬والثالث حالته �سيئة‪.‬‬ ‫وت�����ش�ير التحقيقات الأول��ي��ة‬ ‫ب��ح�����س��ب امل��ك��ت��ب الإع��ل�ام����ي �إىل‬ ‫�أن الأ���ش��خ��ا���ص ه��م رئ��ي�����س ق�سم‬ ‫االم��ت��ح��ان��ات يف م��دي��ري��ة الرتبية‬ ‫والتعليم‪ ،‬و�شقيقان �أحدهما مر�شد‬ ‫ت��رب��وي‪ ،‬و�سبب امل�����ش��اج��رة خالف‬ ‫�سابق‪.‬‬ ‫وذك����ر امل��ك��ت��ب الإع�ل�ام���ي �أن‬ ‫التحقيقات م�ستمرة للوقوف على‬ ‫كافة املالب�سات‪ ،‬و�سيتم الإعالن عن‬ ‫تفا�صيل احلادث يف حينه‪ ،‬فيما مت‬ ‫تعزيز الوجود الأمني حلفظ الأمن‬ ‫والنظام العام‪.‬‬

‫الجيش اإلسرائيلي يتوقع «قصفا كثيفا»‬ ‫لتل أبيب يف أي حرب مقبلة‬ ‫‪8‬‬

‫�أكدوا حق املواطنني يف التعبري دفاعا عن حقوقهم‬

‫أحزاب املعارضة والنقابات املهنية تحمل‬ ‫الحكومة مسؤولية تداعيات األوضاع االقتصادية‬ ‫عمان ‪ -‬ال�سبيل‬

‫ح ّملت �أحزاب املعار�ضة والنقابات املهنية احلكومة‬ ‫امل�س�ؤولية الكاملة عما قالوا �إنها الأزم��ة التي �أو�صلت‬ ‫البالد ملا هي عليه‪ ،‬مطالبة ب�إعادة النظر يف ال�سيا�سة‬ ‫االقت�صادية مب��ا ي�ساعد على مواجهة التحديات‪،‬‬ ‫و�إ���ش��راك ق��وى املجتمع من �أح��زاب ونقابات يف حوار‬ ‫وطني لر�سم �سيا�سة اقت�صادية وطنية‪.‬‬ ‫م�ؤكدين حق النا�س بالتعبري دفاعا عن حقوقهم‬ ‫وعن لقمة عي�شهم التي كفلها الد�ستور للمواطنني‪.‬‬ ‫وتدار�سوا يف لقاء م�شرتك ‪� -‬ضم الأمناء العامني‬ ‫لأحزاب املعار�ضة الوطنية الأردنية‪ ،‬و�أع�ضاء جمل�س‬ ‫النقباء للنقابات املهنية‪ -‬الأو���ض��اع االقت�صادية‬ ‫واالجتماعية التي يعاين منها املواطنون‪ ،‬و�سبل‬ ‫مواجهتها‪ ،‬ور�أى املجتمعون �أن تفاقم الأو�ضاع‬ ‫االقت�صادية واالجتماعية واملعي�شية للمواطنني‬ ‫قد بلغ م�ستويات خطرية وغري م�سبوقة‪ ،‬نتيجة‬ ‫النتهاج احلكومات املتعاقبة واحلكومة احلالية‬ ‫�سيا�سة اخل�صخ�صة‪ ،‬وبيع القطاع العام‪ ،‬وتبديد‬ ‫م��ق��درات ال��وط��ن‪ ،‬وتعميق التبعية واالرتهان‬ ‫االقت�صادي وال�سيا�سي للمركز الر�أ�سمايل‬ ‫العاملي‪ ،‬واال�ستجابة ال�شرتاطات و�إم�لاءات‬ ‫�صندوق النقد والبنك الدوليني‪ .‬وتتجلى الأزمة‬ ‫بحجم املعاناة ال�شعبية جراء الفقر والبطالة‪ ،‬وارتفاع‬

‫الأ�سعار‪ ،‬وت�آكل الأج��ور‪ ،‬واالرت��ف��اع الهائل غري املربر‬ ‫يف املديونية‪ ،‬والعجز الكبري يف املوازنة‪ ،‬وعجز امليزان‬ ‫التجاري كنتاج لنهج اقت�صادي ال دور فيه للحكومة �سوى‬ ‫جباية املال‪ .‬ومما فاقم من هذه احلالة تنكر احلكومات‬ ‫املتعاقبة ل��وج��ود �أزم���ة‪ ،‬وامل���دى ال���ذي و�صلت �إليه‪،‬‬ ‫وتعاملها با�ستخفاف مع قوى املجتمع التي تنتقد �أداءها‬ ‫و�سيا�ساتها‪ ،‬وال�تراج��ع يف م�ستوى احل��ري��ات العامة‪،‬‬ ‫وتكري�س وقوننة احلالة العرفية؛ فاملواطن الأردين‬ ‫ب��ات يواجه بقلق بالغ االرت��ف��اع امل��ت��وايل يف تكاليف‬ ‫املعي�شة ب�سبب انفالت الأ�سعار‪ ،‬وتوايل موجات الغالء‬ ‫التي تفتك باملواطنني خا�صة ذوي الدخل املحدود‪ ،‬دون‬ ‫�أي �إجراءات �أو تدخل من احلكومة للجم حالة التغول‬ ‫الذي ميار�س بحق املواطنني‪ .‬هذا �إ�ضافة �إىل تراجع دور‬ ‫الدولة التنموي‪ ،‬خا�صة يف قطاعي ال�صحة والتعليم‪،‬‬ ‫يف ظل غياب ال�ضمان ال�صحي ال�شامل‪ ،‬وارتفاع تكاليف‬ ‫التعليم والعديد من اخلدمات الأخرى‪.‬‬ ‫و�أ�ضاف املجتمعون �أن ما ي�ؤجج الغ�ضب والغليان‬ ‫ال�شعبي �أن احلكومة ال تكتفي بعدم التدخل لوقف‬ ‫ارتفاع الأ�سعار‪ ،‬واحل��د من اال�ستغالل الب�شع الذي‬ ‫يتعر�ض ل��ه امل��واط��ن يف ال�����س��وق ال��داخ��ل��ي��ة‪ ،‬ب��ل �إن‬ ‫�إجراءاتها و�سيا�ساتها يف اجلانب االقت�صادي ت�ضاعف‬ ‫ال�ضغوط دون �أي اعتبار للتدهور يف امل�ستوى املعي�شي‬ ‫للمواطنني‪.‬‬

‫زيارة تاريخية لرئيس وزراء الكويت‬ ‫إىل بغداد‬ ‫‪9‬‬

‫النشامى على موعد مصيـــــــري مع‬ ‫‪24‬‬ ‫األخضر السعودي‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.