www.almogtarbeen.com 480-626-7553 / 602-575-7122 أريزونا -العدد السابع
مجانية
شهرية-ثقافية-سياسية-متنوعة
طيبة اإلبراهيم امللقبة بـ»نوال السعداوي الكويتية» تعلن برنامجها قريباً
مرشحة برملانية كويتية تدعو إللغاء مادة «اإلسالم دين الدولة»
أعلنت الروائية الكويتية طيبة اإلبراهيم عزمها الترشح لالنتخابات البرملانية القادمة من خالل برنامج يدعو لعلمنة اجملتمع الكويتي وحذف املادة الثانية من الدستور التي تقول إن االسالم هو دين الدولة ومصدر التشريع .وستعلن عن برنامجها رسميا ً بعد فتح باب الترشح الذي يعقب إصدار مرسوم أميري يحدد فترة االنتخابات واملتوقع صدوره األربعاء ،2009-4-8فيما يرى مراقبون أن االنتخابات ستكون خالل أقل من شهرين. وتُعرف اإلبراهيم ،التي أعلنت خالل حديثها لـ»العربية.نت» أنها تنوي الترشح في االنتخابات البرملانية القادمة ،في اجملتمع الكويتي بانتقاداتها الشديدة للتيار اإلسالمي ،حيث اعتادت الهجوم عليه في ندواتها االنتخابية واألدبية ،ما حدا بالبعض بتلقيبها بنوال السعداوي الكويتية. وكانت أول من كتب روايات اخليال العلمي في الكويت وشاركت في أول انتخابات برملانية يسمح فيها للنساء باملشاركة عام ،2006غير أنه حتى اآلن لم تتمكن أي سيدة كويتية من دخول البرملان ،حيث يرى مراقبون أن فرص فوز املرأة الكويتية في االنتخابات البرملانية التزال ضيئلة في ظل سيطرة التيار الديني والقبلي على توجهات الناخبني .حذف املادة الثانية وطالبت اإلبراهيم بضرورة حذف املادة الثانية من الدستور الكويتي التي تنص على أن «دين الدولة اإلسالم والشريعة اإلسالمية مصدر رئيسي للتشريع» ،موضحة أن التفكير يجب ان يكون مصدر التشريع .وتابعت «املادة الثانية ليست قرآنا ً منزالً ،فقد وضعها بشر وميكن للبشر أن يغيروها ,الشرائع الدينية غير متطورة ولذلك يجب جتنبها حتى نستطيع أن نغير العادات والتقاليد واملفاهيم» .وشددت اإلبراهيم على أنه في حال جناحها في االنتخابات البرملانية فإنها تنوي املطالبة بتغيير املادة الثانية من الدستور وعدم السماح بأكثر من زوجة ،واملساواة في اإلرث بني الرجل واملرأة ،معترفة في الوقت ذاته بأن أفكارها مازالت جديدة على اجملتمع وأن قلة قليلة هي من تؤمن بتلك األفكار .وأضافت «انظر ماذا فعل بنا اإلسالميون ،فقد ثبتونا في األرض بأوتاد وال يريدوننا أن نتحرك مينة أو يسرة ,وبالتالي يجب استخدام أفكارنا حتى تكون الدولة مدنية وليس دينية» ,وأبدت أسفها كون التيار اإلسالمي يقمع اجملتمع الكويتي ويحد من حريته .وأعربت اإلبراهيم عن رفضها للتيارات اإلسالمية سواء السنية منها أو الشيعية معترفة بأن أراءها سببت لها الكثير من املضايقات من قبل اإلسالميني الذين يعتبرونها إنسانة قادمة من املريخ وليس من أرض الكويت .واعتبرت أن أطروحات التيار اإلسالمي تقف حائالً أمام حتقيق أهداف التنمية ،عازية شعبية التيار اإلسالمي الكويتي إلى أن غالبية اجملتمع الكويتي تفكر بشكل عاطفي وبالتالي تسير وراء التيار اإلسالمي الذي يخاطب الوجدان ،معتبرة ذلك من عوامل تقهقر اجملتمع الكويتي للخلف.
شهر جماد األول 1430
جرح املشاعر
بقلم ابوتراب املوسوي كثيرون من ال يفهمون معنى جرح املشاعر ,و يعتقدون أن أالم النفس ميكن مداواتها بسرعه .بينما تكون هذه األالم أقسى واشد أيالما . وقد تخلف قساوة الكلمة أثرا ال يندمل مع مرور الزمن وتفوق فى قوتها أثار األيذاء البدني , فالذكريات املؤمله املرتبطه بالتجارب العاطفيه اكثر أيالما من تلك املتعلقه باأللم البدني , وبامكان املرء ان ينسى اويتناسى املا الم به , اوحادثة جسدية مر بها في اتون حياته املاضية .لكنه اليستطيع ان ينسى كلمة جرحت مشاعره وحفرة لها مكانا بني اضلعه ووجدانه ,تذكره كلما عادت به االيام والليالي الى تلك الطعنة النجالء الذي ظل صداها يرن عبر السنني ومع ذلك .فان البعض يهوى بل ويدمن ايذاء األخرين وجرح مشاعرهم وأحاسيسهم دون االهتمام باألثر املوجع واأللم الشديد الذى يسببه هذا األيذاء النفسى والذى يفوق كثيرا األيذاء البدنى ..واليكم هذا الدليل العلمي .. أظهرت دراسة جديدة على الدماغ البشري أن األلم بسبب جرح املشاعر واألحاسيس ألم حقيقي كاأللم اجلسدي .وقد نشرت نتائج الدراسة في عدد العاشر من تشرين األول/ أكتوبر من دورية العلوم .فقد استخدم الباحث في جامعة كاليفورنيا بلوس أجنلوس ماثيو ليبرمان فحوصات دقيقة للدماغ لرسم خريطة لوظيفة الدماغ لدى أشخاص يشعرون بضيق اجتماعي .أجرى ليبرمان وزمالءه في الدراسة فحوصات على 13طالبا متطوعا ولم يتضايق املشاركون في الدراسة حني وضعوا داخل جهاز التصوير بالرنني املغناطيسي وكان كل واحد منهم يلعب لعبة فيديو أثناء الفحص .وفي تعليق له على النتائج قال ليبرمان «نستطيع القول إن استبعاد الشخص ال يؤثر عليه ولكن عملية رفضه بأي شكل من األشكال ال تزال تبدو أنها تسجل في دماغه» . .وقد فسر د.أندرياس هذه التجربة ،قائال إن مشاعر احلب تبدأ في املخ، وإن القلب مجرد عضو يتأثر الحقا بالتفاعالت الطبيعية العصبية والهرمونية التي تبدأ في املخ ،وبالتالي فإن صورة السهم الذي يخترق القلب والتي جتسد الصورة الكالسيكية للحب ليست لها قيمة اآلن