U
ﺃﻛﺑﺭ ﻋﺷﺭﺓ ﺃﻛﺎﺫﻳﺏ ﻋﻥ ﺍﻟﺗﺳﻭﻳﻕ ﺍﻟﺷﺑﻛﻲ ﻣﻘﺎﻝ ﻣﺗﺭﺟﻡ ﻋﻥ ﺭﻭﺑﺭﺕ ﻓﻳﺗﺯ ﺑﺎﺗﺭﻳﻙ
U
ﻧﺑﺫﺓ ﻋﻥ ﺍﻟﻛﺎﺗﺏ:
U
ﺭﻭﺑﺭﺕ ﻓﻳﺗﺯ ﺑﺎﺗﺭﻳﻙ ﻫﻭ ﺇﺳﺗﺷﺎﺭﻱ ﺗﺟﺎﺭﻱ ) (Corporate Consultantﺫﻭ ﺧﺑﺭﺓ ﺗﺗﺟﺎﻭﺯ 14ﻋﺎﻣﺎ ﻓﻲ ﻣﺟﺎﻝ ﺍﻹﺳﺗﺷﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺗﺟﺎﺭﻳﺔ ﻭﺑﺎﻟﺗﺣﺩﻳﺩ ﻓﻲ ﻣﺟﺎﻝ ﺗﻭﺯﻳﻊ ﺍﻟﺳﻠﻊ .ﻭﻟﺔ ﺃﻛﺛﺭ ﻣﻥ ﻋﺷﺭﺓ ﺳﻧﻭﺍﺕ ﺧﺑﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻷﺑﺣﺎﺙ ﺍﻟﻣﺗﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺗﺳﻭﻳﻕ ﺍﻟﺷﺑﻛﻲ .ﺷﺎﺭﻙ ﻛﺷﺎﻫﺩ ﺧﺑﻳﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺩﻳﺩ ﻣﻥ ﺍﻟﻘﺿﺎﻳﺎ ﺍﻟﻣﺭﻓﻭﻋﺔ ﺿﺩ ﺷﺭﻛﺎﺕ 1500ﻣﻥ ﺍﻟﺗﺳﻭﻳﻕ ﺍﻟﺷﺑﻛﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻭﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻣﺗﺣﺩﺓ ﺍﻷﻣﺭﻳﻛﻳﺔ ﻋﻠﻲ ﻣﺳﺗﻭﻱ ﻭﻻﻳﺎﺕ ﺃﻭ ﻣﺳﺗﻭﻱ ﻓﺩﺭﺍﻟﻲ ،ﺣﻳﺙ ﻗﺎﻡ ﺑﺈﺳﺗﺟﻭﺍﺏ ﻭﻣﻧﺎﻗﺷﺔ ﻣﺎ ﻻ ﻳﻘﻝ ﻋﻥ ﺍﻟﻣﺷﺎﺭﻛﻳﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺗﺳﻭﻳﻕ ﺍﻟﺷﺑﻛﻲ ،ﻛﻣﺎ ﻗﺎﻡ ﺑﻛﺗﺎﺑﺔ ﻛﺗﺎﺏ ) ،(False Profitsﻭﺗﻣﺕ ﺇﺳﺗﺿﺎﻓﺗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺩﻳﺩ ﻣﻥ ﺑﺭﺍﻣﺞ ﺍﻟﺭﺍﺩﻳﻭ ﻭﺍﻟﺑﺭﺍﻣﺞ ﺍﻟﺗﻠﻳﻔﺯﻳﻭﻧﻳﺔ ﺍﻷﻣﺭﻳﻛﻳﺔ، (Newsweek – New York Times….etcﻫﺫﺍ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﺩﺭﺍﺳﺗﺔ ﻭﻛﺗﺏ ﺍﻟﻌﺩﻳﺩ ﻣﻥ ﺍﻟﻣﻘﺎﻻﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺟﺭﺍﺋﺩ ﻭﺍﻟﻣﺟﻼﺕ ﺍﻷﻣﺭﻳﻛﻳﺔ ﺍﻟﺷﻬﻳﺭﺓ ﻣﺛﻝ ) ﺍﻟﻣﺳﺗﻔﻳﺿﺔ ﻟﻠﻌﺩﻳﺩ ﻣﻥ ﺷﺭﻛﺎﺕ ﺍﻟﺗﺳﻭﻳﻕ ﺍﻟﺷﺑﻛﻲ ﻭﺧﻁﻁ ﻋﻣﻭﻻﺗﻬﺎ ﺍﻟﻣﺗﻧﻭﻋﺔ ﻟﻣﻣﺛﻠﻲ ﺍﻟﺷﺭﻛﺎﺕ. ﻣﻘﺩﻣﺔ: ﻟﻘﺩ ﺃﻅﻬﺭﺕ ﺃﺑﺣﺎﺛﻲ ﺃﻥ ﻧﻣﻭﺫﺝ ﺍﻟﺗﺳﻭﻳﻕ ﺍﻟﺷﺑﻛﻲ ﺍﻟﺗﺟﺎﺭﻱ )ﺑﺎﻟﻁﺭﻕ ﺍﻟﺣﺎﻟﻳﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﺗﻡ ﻣﻣﺎﺭﺳﺗﺔ ﺑﻬﺎ ﻣﻥ ﻏﺎﻟﺑﻳﺔ ﺍﻟﺷﺭﻛﺎﺕ( ﻫﻭ ﻧﻣﻭﺫﺝ ﺗﺳﻭﻳﻘﻲ ﻭﻫﻣﻲ .ﻓﻔﻲ ﺃﻏﻠﺏ ﺍﻟﺣﺎﻻﺕ ﻳﻛﻭﻥ ﺍﻟﻬﺩﻑ ﺍﻟﺣﻘﻳﻘﻲ ﻣﻥ ﺍﻟﺷﺭﻛﺎﺕ ﻟﻳﺱ ﺑﻳﻊ ﺍﻟﺳﻠﻊ ﻟﻠﻣﺳﺗﻬﻠﻙ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ ﺑﻝ ﺗﺟﻧﻳﺩ ﻣﻣﺛﻠﻳﻥ ﻟﻠﺷﺭﻛﺔ ﺍﻟﺫﻳﻥ ﻳﻘﻭﻣﻭﻥ ﻫﻡ ﺃﻧﻔﺳﻬﻡ ﺑﺈﺳﺗﻬﻼﻙ ﺗﻠﻙ ﺍﻟﺳﻠﻊ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﻛﻭﻥ ﻓﻲ ﻏﺎﻟﺑﻳﺔ ﺍﻷﺣﻳﺎﻥ ﺇﻣﺎ ﻓﻘﻳﺭﺓ ﺍﻟﺟﻭﺩﺓ ﺃﻭ ﻋﺎﻟﻳﺔ ﺍﻟﺟﻭﺩﺓ ﻭﻟﻛﻥ ﻣﺑﺎﻟﻎ ﻓﻲ ﺛﻣﻧﻬﺎ ﺃﻭ ﺣﺗﻲ ﺍﻷﺛﻧﻳﻥ ﻣﻌﺎ ً. ﻭﺑﺷﻛﻝ ﻋﺎﻡ ﻓﻭﻋﻭﺩ ﺻﻧﺎﻋﺔ ﺍﻟﺗﺳﻭﻳﻕ ﺍﻟﺷﺑﻛﻲ ﺑﺄﺭﺑﺎﺡ ﻋﺎﻟﻳﺔ ﻟﻣﻣﺛﻠﻲ ﺍﻟﺷﺭﻛﺎﺕ ﻭﻭﺻﻔﻬﺎ ﻟﻧﻣﻭﺫﺝ ﺍﻟﺗﺳﻭﻳﻕ ﺍﻟﺷﺑﻛﻰ ﻭﺗﻧﺑﺂﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﺳﻳﻁﺭﺓ ﺍﻟﻣﻁﻠﻘﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻣﺳﺗﻘﺑﻝ ﻟﻧﻣﻭﺫﺝ ﺍﻟﺗﺳﻭﻳﻕ ﺍﻟﺷﺑﻛﻲ ﻋﻠﻲ ﻛﻝ ﻧﻣﺎﺫﺝ ﺍﻟﺗﺳﻭﻳﻕ ﺍﻟﺗﻘﻠﻳﺩﻳﺔ ﺍﻷﺧﺭﻱ ﻟﺔ ﻣﻥ ﺍﻟﻣﺻﺩﺍﻗﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻭﺳﻁ ﺍﻟﺗﺟﺎﺭﻱ ﺍﻟﻣﺣﺗﺭﻑ ﻣﺎ ﻳﻣﺎﺛﻝ ﻣﺻﺩﺍﻗﻳﺔ ﺭﺅﻳﺔ ﺍﻷﻁﺑﺎﻕ ﺍﻟﻁﺎﺋﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻭﺳﻁ ﺍﻟﻌﻠﻣﻲ. ﻓﻌﻠﻲ ﺍﻟﻣﺳﺗﻭﻱ ﺍﻟﻣﺎﺩﻱ ﺗﻣﺎﺛﻝ ﺍﻟﻔﺭﺻﺔ ﺍﻟﺣﻘﻳﻘﻳﺔ ﻟﻣﻣﺛﻝ ﺷﺭﻛﺔ ﺍﻟﺗﺳﻭﻳﻕ ﺍﻟﺷﺑﻛﻲ ﻓﻲ ﺗﺣﻘﻳﻕ ﺍﻷﺭﺑﺎﺡ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﻌﻠﻥ ﻋﻧﻬﺎ ﺍﻟﺷﺭﻛﺔ ﻧﻔﺱ ﻓﺭﺻﺔ ﺍﻟﻔﻭﺯ ﻋﻠﻲ ﻣﺎﺋﺩﺍﺕ ﺍﻟﻘﻣﺎﺭ ﻓﻲ ﻻﺱ ﻓﻳﺟﺎﺯ. ﻭﺍﻟﻣﺷﻛﻠﺔ ﺍﻟﺣﻘﻳﻘﻳﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﺳﻣﺢ ﻟﺗﻠﻙ ﺍﻟﺷﺭﻛﺎﺕ ﺑﺎﻟﻌﻣﻝ ﻭﻟﻔﺗﺭﺍﺕ ﺯﻣﻧﻳﺔ ﻁﻭﻳﻠﺔ ﻗﺩ ﺗﺗﺟﺎﻭﺯ ﺍﻟﻌﺷﺭ ﺳﻧﻭﺍﺕ ﻭﻗﺩ ﺗﺳﺗﻣﺭ ﺇﻟﻲ ﺃﻛﺛﺭ ﻣﻥ ﺫﻟﻙ ،ﺗﺑﻧﻲ ﺃﺛﻧﺎءﻫﺎ ﺍﻟﺷﺭﻛﺔ ﺳﻣﻌﺔ "ﺍﻹﺳﺗﻣﺭﺍﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺳﻭﻕ" ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺑﺎﻟﻁﺑﻊ ﻷﺭﺑﺎﺡ ﺧﻳﺎﻟﻳﺔ ﺗﻣﻛﻥ ﺍﻟﺷﺭﻛﺔ ﻣﻥ ﺗﺣﺳﻳﻥ ﺻﻭﺭﺗﻬﺎ ﻛﺷﺭﻛﺔ ﻧﺎﺟﺣﺔ ،ﻫﻲ ﻏﻳﺎﺏ ﺃﻭ ﻋﺩﻡ ﻭﺿﻭﺡ ﺍﻟﻘﻭﺍﻧﻳﻥ ﻭﺍﻟﺗﺷﺭﻳﻌﺎﺕ ﺍﻟﺗﺟﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻏﺎﻟﺑﻳﺔ ﺍﻟﺩﻭﻝ )ﻭﺣﺗﻲ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺃﻣﺭﻳﻛﺎ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﻌﻭﺩ ﺗﻠﻙ ﺍﻟﺻﻧﺎﻋﺔ ﻓﻳﻬﺎ ﺇﻟﻲ ﺍﻟﺧﻣﺳﻳﻧﻳﺎﺕ( ﺣﻳﺙ ﺃﻥ ﺍﻟﺗﺷﺭﻳﻌﺎﺕ ﺗﺭﻛﺯ ﺑﺷﻛﻝ ﻛﺑﻳﺭ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻁﺭﻕ ﺍﻟﺗﺟﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺗﻘﻠﻳﺩﻳﺔ )ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﺻﺭ ﻣﺛﻼ ُ ﻻ ﻳﻭﺟﺩ ﻓﻲ ﻗﺎﻧﻭﻥ ﺍﻟﺗﺟﺎﺭﺓ ﺍﻟﻣﺻﺭﻱ ﺃﻱ ﻣﺭﺟﻌﻳﺔ ﺃﻭ ﺣﺗﻲ ﺫﻛﺭ ﻟﻛﻠﻣﺔ ﺗﺳﻭﻳﻕ ﺷﺑﻛﻲ – ﻫﺫﺓ ﺍﻟﻣﻠﺣﻭﻅﺔ ﺧﺎﺭﺟﺔ ﻋﻥ ﺗﺭﺟﻣﺔ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻣﻘﺎﻝ ﺑﻝ ﻫﻲ ﻧﺗﻳﺟﺔ ﻹﻁﻼﻋﻲ ﺍﻟﺷﺧﺻﻲ ﻋﻠﻲ ﻗﺎﻧﻭﻥ ﺍﻟﺗﺟﺎﺭﺓ ﺍﻟﻣﺻﺭﻱ ﻭﺍﻟﻣﺗﻭﻓﺭ ﻋﻠﻲ ﺷﺑﻛﺔ ﺍﻟﻣﻌﻠﻭﻣﺎﺕ ﺍﻟﺩﻭﻟﻳﺔ ﻟﻣﻥ ﻳﻬﻣﺔ ﺃﻥ ﻳﺗﺄﻛﺩ( ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﻟﺫﻟﻙ ،ﻓﻼ ﺗﻭﺟﺩ ﻓﻲ ﻏﺎﻟﺑﻳﺔ ﺍﻟﺩﻭﻝ ﺗﺷﺭﻳﻌﺎﺕ ﻭﻋﻘﻭﺑﺎﺕ ﻗﺎﻧﻭﻧﻳﺔ ﻣﻁﻠﻘﺔ ﻭﻣﺧﺻﺻﺔ ﻓﻘﻁ ﻟﻸﻧﻅﻣﺔ ﺍﻟﻬﺭﻣﻳﺔ ﺑﻝ ﺗﻛﻭﻥ ﺗﻠﻙ ﺍﻟﻘﻭﺍﻋﺩ ﻭﺍﻟﻌﻘﻭﺑﺎﺕ ﺟﺯء ﻣﻥ ﻗﺎﻧﻭﻥ ﺁﺧﺭ ﻭﻟﻳﺱ ﻗﺎﻧﻭﻥ ﻣﺳﺗﻘﻝ ﺑﺫﺍﺗﺔ .ﻭﻓﻲ ﻏﺎﻟﺑﻳﺔ ﺍﻷﺣﻳﺎﻥ ﻭﻧﻅﺭﺍً ﻟﺫﻛﺎء ﺷﺭﻛﺎﺕ ﺍﻟﺗﺳﻭﻳﻕ ﺍﻟﺷﺑﻛﻲ ﻭﻛﻔﺎءﺓ ﺇﺩﺍﺭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﻧﻭﻧﻳﺔ ﻗﺩ ﻳﺳﺗﻐﺭﻕ ﺇﺛﺑﺎﺕ ﺃﻥ ﻧﺷﺎﻁ ﺍﻟﺷﺭﻛﺔ ﻳﻣﺛﻝ ﻧﻣﻭﺫﺝ ﻫﺭﻣﻲ ﻣﺳﺗﺗﺭ ﻭﻗﺕ ﻁﻭﻳﻝ ﺟﺩﺍً ﻗﺩ ﻳﺻﻝ ﻟﻌﺩﺓ ﺳﻧﻭﺍﺕ ﻳﻛﻭﻥ ﺍﻟﺿﺭﺭ ﻟﻠﻣﻣﺛﻠﻲ ﺍﻟﺷﺭﻛﺔ ﻗﺩ ﻭﺻﻝ ﻟﺩﺭﺟﺔ ﻛﺑﻳﺭﺓ .ﻭﺣﺗﻲ ﺇﺫﺍ ﺗﻡ ﺇﻏﻼﻕ ﺍﻟﺷﺭﻛﺔ ﺗﻘﻭﻡ ﺑﻣﻣﺎﺭﺳﺔ ﻧﺷﺎﻁﻬﺎ ﺑﻌﺩ ﺫﻟﻙ ﺗﺣﺕ ﻣﺳﻣﻲ ﺁﺧﺭ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﻟﺷﺭﻛﺎﺕ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻧﺷﺎﻁ ﺍﻟﺩﻭﻟﻲ ،ﻓﻲ ﺳﻭﻕ ﺁﺧﺭ ﻟﺗﺳﺗﺄﻧﻑ ﻋﻣﻠﻳﺎﺕ ﺍﻟﻧﺻﺏ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻣﻭﺍﻁﻧﻳﻥ. U
U
ﻭﻛﻣﺎ ﻫﻭ ﺍﻟﺣﺎﻝ ﻓﻲ ﺟﻣﻳﻊ ﺍﻷﻧﻅﻣﺔ ﺍﻟﻬﺭﻣﻳﺔ ،ﻳﻛﻭﻥ ﺍﻟﺩﺧﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻲ ﺍﻟﺫﻱ ﻳﺣﺻﻝ ﻋﻠﻳﺔ ﻣﻥ ﻫﻡ ﻋﻠﻲ ﻗﻣﺔ ﺍﻟﻬﺭﻡ )ﻣﻥ ﺩﺧﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﺷﺑﻛﺔ ﺃﻭﻻً( ﻭﺍﻷﺭﺑﺎﺡ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﺣﺻﻝ ﻋﻠﻳﻬﺎ ﺍﻟﺷﺭﻛﺔ ﻣﺻﺩﺭﻫﺎ ﺍﻟﺗﻭﺍﻓﺩ ﺍﻟﻣﺳﺗﻣﺭ ﻟﻣﻣﺛﻠﻳﻥ ﻟﻠﺷﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﻗﺎﻋﺩﺓ ﺍﻟﻬﺭﻡ )ﻣﻥ ﻳﺩﺧﻝ ﺍﻟﺷﺑﻛﺔ ﻣﺗﺄﺧﺭﺍً( ﻫﺅﻻء ﻳﻧﻅﺭﻭﻥ ﻟﻣﻥ ﻫﻡ ﻋﻠﻲ ﻗﻣﺔ ﺍﻟﻬﺭﻡ ﻭﻟﻸﺭﺑﺎﺡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻳﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﻳﺣﻘﻘﻭﻫﺎ ﻋﻠﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﻗﺻﺹ ﻧﺟﺎﺡ ﺗﺛﺑﺕ ﺟﺩﻳﺔ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻣﺷﺭﻭﻉ ﺍﻟﺗﺟﺎﺭﻱ ،ﻭﻣﻊ ﺑﺭﻳﻕ ﺍﻟﻣﺎﻝ ﻭﺍﻟﺭﻏﺑﺔ ﻓﻲ ﺗﺣﻘﻳﻕ ﺍﻷﺣﻼﻡ ﺍﻟﺗﻲ ﺗﺷﺩﺩ ﺍﻟﻣﻧﻅﻭﻣﺎﺕ ﺍﻟﺗﺩﺭﻳﺑﻳﺔ ﻟﺗﻠﻙ ﺍﻟﺷﺭﻛﺎﺕ ﻋﻠﻲ ﺫﺭﻋﻬﺎ ﻓﻲ ﻧﻔﻭﺱ ﺟﻣﻳﻊ ﻣﻣﺛﻠﻲ ﺍﻟﺷﺭﻛﺔ ،ﻳﺗﻧﺎﺳﻲ ﻫﺅﻻء ﺃﻥ ﺗﺣﻘﻳﻕ ﺃﺭﺑﺎﺡ ﻣﻥ ﻫﻡ ﻋﻠﻲ ﻗﻣﺔ ﺍﻟﻬﺭﻡ ﻣﺳﺗﺣﻳﻝ ﺭﻳﺎﺿﻳﺎ ً ﻭﻋﻣﻠﻳﺎ ً ..ﻓﻠﻭ ﺩﺧﻝ ﻓﺭﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﺑﺩﺍﻳﺔ ﻣﺛﻼً ﻭﺣﻘﻕ ﻧﺟﺎﺣﺔ ﺍﻟﺣﺎﻟﻲ ﻟﺗﺻﻝ ﺷﺑﻛﺗﺔ ﺇﻟﻲ ﻣﺳﺗﻭﻱ ﺫﺍﺗﻲ ﺍﻹﺳﺗﻣﺭﺍﺭ ﻭﺗﺩﺭ ﺩﺧﻝ ﻣﻧﺗﻅﻡ ﻳﺣﺗﺎﺝ ﺇﻟﻲ ﺃﻟﻑ ﺷﺧﺹ ﻣﺛﻼً ...ﻭﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﻓﺎﻷﻟﻑ ﺷﺧﺹ ﻳﺣﺗﺎﺟﻭﻥ ﺑﺩﻭﺭﻫﻡ ﺇﻟﻲ ﻣﻠﻳﻭﻥ ﺷﺧﺹ ﻟﺗﺣﻘﻳﻕ ﻧﻔﺱ ﺍﻟﻣﺳﺗﻭﻱ ﻣﻥ ﺍﻟﻧﺟﺎﺡ .ﻫﻝ ﻳﻣﻛﻥ ﺇﺩﺧﺎﻝ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻛﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺷﺑﻛﺔ ﺑﺷﻛﻝ ﻭﺍﻗﻌﻲ؟ ﺃﻥ ﻛﻠﻣﺔ ﻛﺫﺑﺔ ﺃﻭ ﺃﻛﺎﺫﻳﺏ ﻭﺍﻟﺗﻲ ﻫﻲ ﻋﻧﻭﺍﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻣﻘﺎﻝ ﺗﻡ ﺇﺳﺗﺧﺩﺍﻣﻬﺎ ﺑﻐﺭﺽ ﺇﺳﺗﻔﺯﺍﺯﻱ .ﻓﻬﻲ ﻣﺛﻝ ﺍﻟﻠﻁﻣﺔ ﺍﻟﺗﻲ ﻗﺩ ﺗﻔﻳﻕ ﺍﻟﺷﺧﺹ ﻣﻥ ﻏﻳﺑﻭﺑﺗﺔ ،ﻓﻣﻊ ﺍﻷﺳﻑ ﻓﻲ ﻭﻗﺕ ﻣﺎ ﺧﻼﻝ ﺇﺷﺗﺭﺍﻙ ﺃﻱ ﺍﻟﺷﺧﺹ ﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻣﺷﺭﻭﻉ ﺍﻟﺗﺟﺎﺭﻱ ﺍﻟﺫﻱ ﻳﻛﻭﻥ ﺑﻳﻊ ﺍﻟﻣﻧﺗﺞ ﻟﻳﺱ ﻟﻠﻣﺳﺗﻬﻠﻙ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ ﺑﻝ ﺗﻘﺭﻳﺑﺎ ً ﻓﻘﻁ ﻟﻠﺭﺍﻏﺑﻳﻥ ﻓﻲ ﺍﻹﺳﺗﺛﻣﺎﺭ ،ﻳﻛﻭﻥ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﺷﺧﺹ ﻳﻛﺫﺏ ﻋﻠﻲ ﻧﻔﺳﺔ ﻭﻟﻛﻥ ﺑﻁﺭﻳﻘﺔ ﻏﻳﺭ ﻭﺍﻋﻳﺔ .ﺍﻟﻌﺩﻳﺩ ﻣﻣﻥ ﻫﻡ ﻋﻠﻲ ﻗﻣﺔ ﺍﻟﺷﺑﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻭﺍﻗﻊ ﻳﻛﺫﺑﻭﻥ ﻭﺑﺩﺭﺍﻳﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻋﻠﻲ ﻣﻥ ﻫﻡ ﺃﺳﻔﻠﻬﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺷﺑﻛﺔ. ﻓﺎﻟﺧﺩﺍﻉ ﻫﻭ ﻣﻥ ﺍﻟﺳﻣﺎﺕ ﺍﻟﻣﻣﻳﺯﺓ ﻭﺍﻟﻣﺗﺄﺻﻠﺔ ﻓﻲ ﺟﻣﻳﻊ ﺃﻧﻅﻣﺔ ﺍﻟﺗﺳﻭﻳﻕ ﺍﻟﺷﺑﻛﻲ ﻭﻫﻭ ﺿﺭﻭﺭﻱ ﻭﻻ ﻳﻣﻛﻥ ﺍﻹﺳﺗﻐﻧﺎء ﻋﻧﺔ ﻟﺗﺳﻭﻳﻕ ﺗﻠﻙ ﺍﻷﻧﻅﻣﺔ ﻭﻓﻳﻣﺎ ﻳﻠﻲ ﺃﻛﺑﺭ ﻋﺷﺭﺓ ﻛﺫﺑﺎﺕ ﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻣﺟﺎﻝ: