1766

Page 1

‫العيد الوطني الـ‪ ..24‬تأكيد الطموح لبناء الدولة االتحادية‬ ‫‪-1‬التح ��رر م ��ن االس ��تبداد واالس ��تعمار ومخلفاتهم ��ا وإقام ��ة حك ��م جمه ��وري‬ ‫عادل وازالة الفوارق واالمتيازات بني الطبقات‬

‫اهداف‬ ‫ثورة الـ‪26‬‬ ‫من‬ ‫سبتمبر‬ ‫المجيدة‬

‫الخميس ‪ 22‬مايو ‪2014‬م العدد ‪ 1766‬الموافق ‪ 23‬رجب ‪1435‬هـ‬

‫‪50‬‬ ‫‪ 96‬صفحة‬ ‫ريــا ًال‬

‫‪ -2‬بناء جيش وطني قوي حلماية البالد وحراسة الثورة ومكاسبها‬ ‫‪ -3‬رفع مستوى الشعب اقتصادي ًا واجتماعي ًا وسياسي ًا وثقافي ًا‬

‫‪ -4‬انشاء مجتمع دميقراطي تعاوني عادل مستمد انظمته من روح االسالم احلنيف‬ ‫‪ -5‬العمل على حتقيق الوحدة الوطنية في نطاق الوحدة العربية الشاملة‬ ‫‪ -6‬احترام مواثيق األمم املتحدة واملنظمات الدولية والتمسك مببدأ احلياد‬ ‫اإليجاب ��ي وع ��دم االنحي ��از والعمل عل ��ى إقرار الس�ل�ام العامل ��ي وتدعيم مبدأ‬ ‫التعايش السلمي بني األمم‬

‫الرئيس االسبق علي ناصر محمد‪:‬‬

‫الوحدة االندماجية اثبتت فشلها في إرساء‬ ‫دعائم دولة مدنية حديثة وعادلة‬ ‫برملانيون واعضاء في مؤمتر احلوار الوطني ‪:‬‬

‫الرئيس هادي ربان ماهر‬

‫اسبوعية‪-‬سياسية‪-‬عامة‬

‫تصدر عن القوات المسلحة اليمنية (دائرة التوجيه المعنوي)‬

‫للتواصل مع الصحيفة ‪26sept26@gmail.com‬‬

‫زوروا موقع الصحيفة ‪www.26sept.info‬‬

‫رئيس الجمهورية في خطاب وطني هام بمناسبة العيد الوطني الرابع والعشرين‪:‬‬

‫الوحدة اليمنية قيمة عظيمة وعنوان القوة والحصانة‬

‫الدستور الجديد سينقلنا الى مرحلة جديدة نمضي خاللها لبناء اليمن الجديد‬

‫أبناء القوات المسلحة واألمن خط الدفاع األول لحماية المكتسبات الوطنية‬ ‫الدولة االتحادية بأقاليمها الستة خطوة مهمة العادة بناء اليمن الواحد‬

‫المصلحة الوطنية العليا فرض واجب وطني مقدس تستوجب مشاركة الجميع‬ ‫أكد األخ الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس‬ ‫اجل��م��ه��وري��ة أن م���ا مي��ي��ز اح��ت��ف��االت شعبنا‬ ‫ه��ذا العام بالعيد الوطني ال��راب��ع والعشرين‬ ‫صياغة‬ ‫للجمهورية اليمنية هو تزامنه مع إجناز‬ ‫ٍ‬ ‫حديثة ومعاصرة ملشروع الوحدة اليمنية على‬ ‫أس���اس احت����ادي دمي��ق��راط��ي يضمن احل��ق��وق‬ ‫امل��ش��روع��ة ف��ي ال��ع��دال��ة وامل���س���اواة ل��ك��ل أب��ن��اء‬ ‫اليمن‪ ..‬وقال في خطاب وطني هام وجهه إلى‬ ‫جماهير شعبنا اليمني في الداخل واخلارج بهذه‬ ‫املناسبة الوطنية الغالية‪.‬‬ ‫إن ما تضمنته مخرجات احل��وار الوطني من‬ ‫صيغـةِ‬ ‫دولــة احتادية بأقاليمها الستة هي خطوة‬ ‫ٍ‬ ‫مهمة إلعادة بناء اليمن الواحد مبوجب مشروع‬ ‫الدستور اجلديد الذي يجري إعداده حالي ًا على‬ ‫أس���اس ت��وزي� ٍ�ع إداري ج��دي��د كبديل للمركزية‬ ‫اإلداري��ة املفرطة التي استعصى عليها حتقيق‬ ‫الشراكة املنصفة والعدالة املتساوية بال متييز‬ ‫أو إقصاء أو تهميش‪.‬‬ ‫وأشار إلى أن إجناز الصيغة احلديثة واملعاصرة‬ ‫ملشروع الوحدة اليمنية بعد معاجلة السلبيات‬ ‫وإن��ص��اف املظالم وجبر ال��ض��رر‪ ،‬من شأنه أن‬ ‫يرسخ عرى الوحدة الوطنية في النفوس ويجدد‬ ‫معانيها وقيمها العظيمة السامية باعتبارها‬

‫< نعكف اليوم بهمة وطنية عالية‬ ‫وبال ادخار للجهد لتنفيذ مخرجات‬ ‫م��ؤمت��ر احل ��وار ال��وط�ن��ي ال�ش��ام��ل‬

‫< ش� � � � � � ��راذم االره� � � � � � � ��اب وم � ��ن‬ ‫ي� �ق� �ف ��ون ورائ � � �ه� � ��م س �ي ��دف �ع ��ون‬ ‫ال �ث �م ��ن غ ��ال� �ي� � ًا ع� ��اج �ل � ًا أم آج �ل � ًا‬

‫< سنبذل قصارى جهدنا لتخفيف‬ ‫م �ع��ان��اة امل��واط �ن�ي�ن ون �ح ��ول دون‬ ‫ح� � ��دوث اي ت� ��ده� ��ور اق �ت �ص ��ادي‬

‫< العجز الكبير في املوازنة العامة‬ ‫س�ب�ب��ه االع �ت ��داءات امل�ت�ك��ررة على‬ ‫ان��اب�ي��ب ال�ن�ف��ط وأب� ��راج ال�ك�ه��رب��اء‬

‫< ن�ق��در ع��ال�ي� ًا دع��م دول التعاون‬ ‫اخلليجي لليمن ونأمل استمراره‬ ‫ح � �ت� ��ى ن � �ص� ��ل إل � � ��ى ب � ��ر األم � � ��ان‬

‫< ن��دع��وا ك��اف��ة ال �ق��وى السياسية‬ ‫ال ��وط� �ن� �ي ��ة ل� �ت ��وح� �ي ��د م ��وق �ف �ه ��ا‬ ‫اي �ث ��ار ًا مل�ص�ل�ح��ة ال �ش �ع��ب وال��وط��ن‬

‫مبادئ قائمة على اإلنصاف واملواطنة املتساوية‬ ‫وحتقيق التطلعات املشروعة للشعب في احلياة‬ ‫احلرة الكرمية والعيش الرغيد للمواطنني في‬ ‫ظل دولة مدنية حديثة يسود في ظلها النظام‬

‫والقانون ومبادئ احلكم الرشيد»‪.‬‬ ‫ولفت األخ رئيس اجلمهورية إل��ى أن النسيج‬ ‫االجتماعي ال��واح��د لشعبنا اليمني ال يقتصر‬

‫نتاج‬ ‫عمره على مدى ربع قرن من الوحدة‪ ،‬بل هو‬ ‫ُ‬ ‫انصهار طبيعي لشعب واحد كان مندمج ًا على‬ ‫ٍ‬ ‫الدوام حتى في ظل فترات التجزئة والدويالت‬ ‫املتصارعة‪ < .‬نص اخلطاب ص ‪5‬‬

‫تدشينًا الحتفاالت العيد الوطني الرابع والعشرين‪:‬‬

‫الرئي��س يفتتح ويضع حجر األس��اس لـ ‪ 92‬مش��روعًا في صنعاء بكلف��ة ‪ 68‬مليار ريال‬ ‫دشن األخ الرئيس عبد ربه منصور هادي رئيس اجلمهورية‬ ‫أمس برنامج االحتفاالت بالعيد الوطني الرابع والعشرين‬ ‫للجمهورية اليمنية « ‪ 22‬م��اي��و» ف��ي ع��م��وم محافظات‬ ‫اجلمهورية‪ ،‬وذلك بافتتاح ووضع حجر األساس وتدشني‬ ‫العمل في عدد من املشاريع بأمانة العاصمة‪.‬‬ ‫حيث افتتح ووض��ع حجر األس��اس لعدد ‪ 92‬مشروع ًا من‬ ‫املشاريع الرئيسية اخلدمية بأمانة العاصمة في مجاالت شق‬ ‫وتعبيد وصيانة الطرق‪ ،‬وتشييد وبناء اجلسور واألنفاق‬ ‫وشبكات الصرف الصحي وتصريف مياه األمطار‪ ،‬والسائلة‬ ‫الرئيسية بكلفة ‪ 68‬مليار ريال بتمويل من منحة الصندوق‬ ‫السعودي للتنمية مببلغ قدره ‪ 11‬مليار ريال‪ ،‬ومن الصندوق‬ ‫العربي لإلمناء مببلغ وقدره ‪ 39‬مليار ًا و‪ 355‬مليون ريال‪،‬‬ ‫ومساهمة حكومية من أمانة العاصمة مببلغ وقدره ‪ 17‬مليار ًا‬ ‫و ‪ 645‬مليون ريال‪.‬‬ ‫وك��ان في استقبال األخ الرئيس في موقع التدشني أمني‬ ‫العاصمة عبد القادر علي هالل‪ ،‬ومحافظ صنعاء عبدالغني‬ ‫حفظ الله جميل‪ ،‬واألم�ي�ن ال��ع��ام للمجلس احمللي ألمانة‬ ‫العاصمة أم�ين جمعان‪ ،‬ووك��ي��ل أم��ان��ة العاصمة لقطاع‬ ‫املشاريع واألشغال العامة املهندس معني احملاقري ووكالء‬ ‫أمانة العاصمة والقيادة التنفيذية واحمللية‪.‬‬ ‫وقام األخ الرئيس ومعه أمني العاصمة وأمني املجلس احمللي‬ ‫بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية إيذان ًا بافتتاح وتدشني‬

‫العمل في ‪ 23‬مشروع ًا بكلفة إجمالية قدرها ‪ 12‬مليار ًا و‪500‬‬ ‫مليون ري��ال‪ ،‬شملت مشروع جسر ونفق تقاطع دار سلم‪،‬‬

‫وجسر ونفق تقاطع بيت بوس ‪..‬اخلمسني‪ ،‬ومشروعي رصف‬ ‫وتعبيد وإنارة السائلة < البقية ص ‪4‬‬

‫في برقية تهنئة للرئيس من وزير الدفاع ورئيس األركان‬

‫احتفاالتنا هذا العام تمثل محطة تاريخية استثنائية في مسيرة الوحدة‬ ‫رفع األخ��وان اللواء الركن محمد ناصر احمد وزي��ر الدفاع واللواء الركن احمد علي‬ ‫االشول رئيس هيئة األركان العامة برقية تهنئة الى االخ الرئيس عبدربه منصور هادي‬ ‫رئيس اجلمهورية القائد االعلى للقوات املسلحة البرقية املرفوعة لألخ رئيس اجلمهورية‬ ‫مبناسبة العيد الـ‪ 24‬للوحدة اليمنية التي ميثل االحتفال بها هذا العام محطة تاريخية‬

‫استثنائية في مسيرة الوحدة‪.‬مشيرين إلى أهمية هذه املناسبة الوطنية التي تأتي اليوم‬ ‫ووحدات القوات املسلحة واحدة من أعظم وأقدس وأنبل معاركها الوطنية والتاريخية‬ ‫ضد فلول العصابات اإلرهابية القاعدية التي توافدت من مختلف أصقاع األرض حاملة‬ ‫أحقادها الدفينة ومشاريعها اجلهنمية‪ <.‬البقية ص‪4‬‬

‫بسعة ‪ 120‬سريرًا وكلفة ‪ 15‬مليون دوالر‪:‬‬

‫الرئيس يفتتح مستشفى‬ ‫الصداقة اليمنية الصينية‬ ‫في مجمع ‪ 48‬الطبي‬ ‫اف��ت��ت��ح األخ ال��رئ��ي��س ع��ب��د رب���ه م��ن��ص��ور ه���ادي رئيس‬ ‫اجلمهورية أم��س مستشفى الصداقة اليمنية الصينية‬ ‫في مجمع ‪ 48‬مبنطقة حزيز في محافظة صنعاء‪ ،‬وذلك‬ ‫تزامن ًا مع احتفاالت شعبنا اليمني بالعيد الوطني الرابع‬ ‫والعشرين للجمهورية اليمنية «‪ 22‬مايو»‪.‬‬ ‫وكان في استقبال األخ الرئيس وزير التخطيط والتعاون‬ ‫الدولي الدكتور محمد السعدي‪ ،‬ووزي��ر االشغال العامة‬ ‫والطرق املهندس عمر الكرشمي‪ ،‬وأمني العاصمة عبد القادر‬ ‫علي هالل‪ ،‬ومحافظ صنعاء عبدالغني حفظ الله جميل‪،‬‬ ‫وقائد قوات االحتياط العام اللواء الركن علي اجلائفي‪،‬‬ ‫ومدير عام املستشفى الدكتور ياسر عبداملغني‪ ،‬وسفير‬ ‫جمهورية الصني الشعبية لدى اليمن شانغ هوا‪ ،‬واخلبراء‬ ‫واملهندسون وعدد من أفراد اجلالية الصينية‪.‬‬ ‫وف��ور وص��ول األخ الرئيس قام ومعه السفير الصيني‬ ‫بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية لهذا املرفق الصحي‬ ‫الكبير‪ .‬ثم طاف األخ الرئيس مبرافق املستشفى وأقسامه‬ ‫التخصصية وعنابر الرقود وغرف العمليات واملختبرات‬ ‫والعناية املركزة والتشخيص الطبي والكشافة واملراقبة‬ ‫واستمع خ�لال ذل��ك من مدير املستشفى ال��ى إيضاحات‬ ‫شاملة حول طبيعة وتخصصات هذه اإلدارات واألقسام‬ ‫واألج���ه���زة ال��ط��ب��ي��ة احل��دي��ث��ة ال��ت��ي حت��ت��وي��ه��ا وال��ق��درة‬ ‫االستيعابية للمستشفى التي تصل الى ‪ 120‬سرير ًا قابلة‬ ‫للتوسع‪ ،‬وبتكلفة إجمالية قدرها ‪ 15‬مليون دوالر‪.‬‬ ‫وقد أشاد األخ الرئيس عبدربه منصور هادي باجلهود‬ ‫التي بذلت إلجناز هذا املشروع الصحي املهم الذي ميثل‬ ‫اضافة نوعية وبارزة في مجال الرعاية الصحية‪ ،‬مؤكد ًا أن‬ ‫العالقات اليمنية الصينية متضى إلى األمام‪ ،‬معتبر ًا هذا‬ ‫املرفق الصحي إحدى ثمار عالقات الصداقة الوطيدة بني‬ ‫الشعبني في البلدين الصديقني‪.‬‬

‫كلمة‬

‫المستقبل الوحدوي المنشود‬ ‫تأتي مناسبة احتفاالتنا بالعيد الوطني الـ‪ 24‬للجمهورية‬ ‫اليمنية ((‪ 22‬مايو)) وشعبنا يتهيأ ويستعد بقيادة حادي‬ ‫مس��يرة التغيير األخ الرئيس المناضل عبدربه منصور‬ ‫هادي–رئيس الجمهورية لالنتقال إلى مرحلة جديدة باستكمال‬ ‫التسوية السياس��ية وتنفيذ وثيقة الحوار الوطني التي توافق‬ ‫واتفق عليها اليمنيون جميعاً باتجاه إرس��اء وترسيخ مداميك‬ ‫دولة اليم��ن االتحادية المدنية الحديث��ة القوية القادرة على‬ ‫تحقيق العدالة االجتماعية والمواطنة المتساوية في الحقوق‬ ‫والواجبات أمام القانون‪.‬‬ ‫هذه هي الدولة التي معها تنتهي كافة أشكال الظلم والضيم والفساد‬ ‫واإلقصاء والتهميش االجتماعي والسياسي واالقتصادي‪ ،‬ومبا يؤدى‬ ‫إلى توفير األجواء واملناخات املالئمة في شحذ الهمم وتركيز الطاقات‬ ‫وتوجيه اجلهود نحو التنمية والبناء والتطور والتقدم والرقي الذي‬ ‫طاملا تطلع إليه ابناء شعبنا‪ ،‬وهم يناضلون من أجل احلرية والكرامة‬ ‫والوحدة التي جتذرت في عقولهم ووجدانهم اجلمعي‪ ،‬وارتبطت بها‬ ‫أمانيهم وآمالهم‪ ،‬وهم يحققونها في ‪22‬مايو ‪1990‬م‪.‬‬ ‫لكن ألسباب وعوامل وظروف ذاتية وموضوعية باتت معروفة لم‬ ‫تسر األم��ور كما يجب ان تكون وطبق ًا للصورة االيجابية املرسومة‬ ‫في أذهانهم لليمن املوحد الذي يطمحون إليه ‪..‬لذا احتقنت األوضاع‬ ‫وانسدت اآلفاق وتراكمت األزمات‪ ،‬وكان البد من استحضار احلكمة‬ ‫اليمانية إليجاد أفضل السبل املوصلة إلى احللول واملعاجلات للقضايا‬ ‫واملشاكل‪ .‬وما يرتبط بها من صعوبات وحتديات عبر الوسائل السلمية‬ ‫من خالل التالقي والتفاهم والتوافق على طاولة احلوار‪ ،‬مجنبني وطنهم‬ ‫املآالت الكارثية املدمرة للصراع والعنف واالحتراب والفوضى‪ ،‬ومبا‬ ‫يحفظ لليمن وحدته وأمنه واستقراره عبر صيغة احتادية تغييرية‬ ‫سياسية دستورية جديدة تتجاوز بهم املاضي إلى بناء املستقبل على‬ ‫قاعدة راسخة من االخ��اء والتفاهم والتصالح والتسامح والتوافق‬ ‫والتعايش والتنافس والتكامل التطوري االيجابي‪.‬‬ ‫وه���ذا ه��و ج��وه��ر ال��دول��ة االحت��ادي��ة املبنية على م��ب��ادئ احلكم‬ ‫الرشيد التي فيها اجلميع مواطنون ينعمون بخيرات وطنهم على‬ ‫أس��اس انهم شعب واح��د‪ ،‬أبناؤه شركاء في السلطة وال��ث��روة‪ .‬هذه‬ ‫هي اللوحة االمنائية احلقيقية التي رسمها الشعب اليمني بكل فئاته‬ ‫وقواه السياسية واحلزبية ومنظمات املجتمع املدني ونخبهم الثقافية‬ ‫والفكرية واإلعالمية في مؤمتر حوارهم الوطني‪ ،‬وحانت الساعة‬ ‫لتشمير السواعد وبذل اجلهود الصادقة لتحويلها الى واقع مجسد‬ ‫في دستور يحدد املسؤوليات‪ ،‬ويصون احلقوق ويحفظ لليمن وحدته‬ ‫وأمن وأمان أبنائه الذين يحظون في ظله بفرص متكافئة للتعبير عن‬ ‫ملكاتهم وقدراتهم في اإلسهام بالنهوض في بلدهم‪ ،‬ومبا يرتقي به نحو‬ ‫العال واملجد والسؤدد الذي يليق بشعب عظيم مكافح شيد واحدة من‬ ‫اعرق احلضارات اإلنسانية‪.‬‬ ‫وه��و ميتلك اإلمكانات امل��ادي��ة والبشرية وموقع جغرافي حيوي‬ ‫استراتيجي يعطيه ميزة جيوسياسية فريدة يحقق الشراكة للمصالح‬ ‫الوطنية واالقليمية والدولية‪ ..‬ومبا تكتنز أرضه من ثروات طبيعية‬ ‫ومهارات وخبرات متراكمة عبر مئات السنني‪ ،‬توفر املمكنات الرئيسية‬ ‫السثتمارها بصورة إبداعية خالقة ‪..‬وهذا ما حتققه له الدولة االحتادية‬ ‫املنشودة التي جتعله ينعم بالتقدم واالزده����ار وال��س�لام وال��رخ��اء‬ ‫والرفاهية‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.