Alnaspaper No.77

Page 1

‫‪Alnas Arabic Daily Newspaper‬‬ ‫‪website: www.alnaspaper.com‬‬ ‫‪Email: info@alnaspaper.com‬‬ ‫‪sahefaalnas2011@gmail.com‬‬

‫‪No.(77) - Monday 15, August, 2011‬‬

‫العدد (‪ - )77‬االثنين ‪ 15‬اب ‪2011‬‬

‫السنوات األولى حلوة و رومانسية‪ ..‬بعد ذلك تنهال المشاكل‬

‫الحرية‪ ..‬كلمة‬

‫الزوج األناني والنرجسي‪ ...‬كيف يتم التعامل معه ؟‬

‫الذين صنعتهم الصدفة‬ ‫رباح آل جعفر‬ ‫�إذا كان باب االرت��زاق بال�شعر قد �أُغلق قلي ًال ‪ ،‬فقد فتحت من بعده‬ ‫�أبواب كثرية لالرتزاق بال�سيا�سة !‪.‬‬ ‫ول�صديقنا الأ�ستاذ الدكتور جالل اخلياط ‪ ،‬رحمه الله ‪ ،‬كتاب ممتع‬ ‫التك�سب بال�شعر ) ‪ ،‬ولو �أن �سنوات عمره �أمهلته ُرويد ًا‬ ‫�شيّق �سمّاه (‬ ‫ّ‬ ‫يف الأجل ‪ ،‬حتى يطلع على ف�صول من الكوميديا الكربى لل�سيا�سة يف‬ ‫عراق الألفية الثالثة ما بعد امليالد ‪ ،‬ما كنت �أظنه يرتدّد عن ت�أليف كتاب‬ ‫التك�سب بال�سيا�سة ) !‪.‬‬ ‫يتحدّث عن (‬ ‫ّ‬ ‫املتك�سبني بال�شعر ح ّد �أنه اتخذ منه‬ ‫يُقال ‪� :‬أن الأع�شى كان �أول ال�شعراء‬ ‫ّ‬ ‫جتارة يطوف بها بني قبائل العرب ‪ ،‬و�أبو ّ‬ ‫متام هو القائل ‪ ( :‬ال�شعر‬ ‫ب�ضاعة ) ‪ ،‬وعندما نهى اخلليفة الرا�شد عمر بن اخلطاب احلطيئة عن‬ ‫قول �شعر الهجاء ‪ ،‬جاء ردّه خمت�صر ًا ‪� ( :‬إذن ميوت عيايل جوع ًا يا‬ ‫�أمري امل�ؤمنني ) !‪.‬‬ ‫يُ�ضحكنا من ه��ذا الكور�س ال��ردئ ع��دد من الالعبني يف ال�سيا�سة ‪،‬‬ ‫يلب�سون ع�شرات الأقنعة ‪ ،‬ويلعبون على ع�شرات احلبال ‪ ،‬من اليمني‬ ‫�إىل الي�سار ومن الي�سار �إىل اليمني ‪ ..‬تتقلب �آرا�ؤهم ومواقفهم ح�سب‬ ‫مقت�ضى احلال و�أدوات التمثيل ‪ ،‬ويتناق�ضون مع �أنف�سهم يف الأربع‬ ‫وع�شرين �ساعة �أربع ًا وع�شرين م� ّرة ‪ ..‬م� ّرة يخرجون علينا بثياب‬ ‫القدّي�سني ‪ ،‬وم ّرة يخلعون معاطف ال�شياطني !‪.‬‬ ‫ه�ؤالء مل ن�سمع بهم من قبل ‪ ،‬ومل نت�ش ّرف مبعرفتهم ‪ ،‬وال قر�أنا �شيئ ًا‬ ‫عن ن�ضالهم ومواهبهم ‪ ،‬ومل يخطر يف بالهم �أن ي�شغلوا يوم ًا هذا‬ ‫املكان الذي ي�شغلوه الآن لوال �ضربة احلظ ‪..‬‬ ‫ومع ذلك ‪� ،‬صرنا ن�سمع يف الأخبار ‪� ،‬أن فالن ًا‬ ‫ان�شق عن قائمة فالن وان�ض ّم �إىل �أخرى ‪� ،‬أو‬ ‫ان�سحب من حزبه و� ّأ�س�س له حزب ًا جديد ًا‬ ‫ي�صح �أن ندعوه ب ( حزب ال�شخ�ص الواحد‬ ‫ّ‬ ‫) ‪ ..‬وفات عليهم �أن التهريج يف ال�سيا�سة مثل‬ ‫التهريج يف ال�شعر ‪ ،‬كالهما عمره ق�صري !‪.‬‬ ‫ول�ق��د ق��ر�أن��ا ع���ش��رات احل�ك��اي��ات ع��ن فقهاء‬ ‫ومفكرين ومعار�ضني دخلوا ال�سجون ‪ ،‬ذات‬ ‫يوم ‪� ،‬أو �أخرجوا من ديارهم �إىل املنايف ‪،‬‬ ‫لأنهم التزموا موقف ًا و�آمنوا بفكر وعقيدة‬ ‫‪ ..‬ورمب��ا كلفهم ه��ذا الإمي���ان �أن دف��ع عدد‬ ‫منهم حياته ب�ضربة �سيف ‪� ،‬أو ر�صا�صة يف ر�أ�س ‪� ،‬أو جرعة من ُ�س ّم‬ ‫‪� ،‬أو حرق يف تنور ‪� ،‬أو حبل م�شنقة ‪ ،‬لكنهم ظلوا ثابتني على مواقف‬ ‫يعتقدون �أنها حق و�صدق ‪.‬‬ ‫واقر�ؤوا ق�ص�ص غيالن الدم�شقي و�سعيد بن جبري وابن حزم الأندل�سي‬ ‫والإمام �أحمد وابن ر�شد وابن طفيل واحلالج والطربي و�شهاب الدين‬ ‫ال�سهروردي ‪ ،‬لن تنتهوا من املواقف الكبرية ‪ ..‬بل �أن �شاعر العرب‬ ‫العظيم �أب��ا الطيب املتنبي دفع حياته ثمن بيت �شعر مل ي�ستطع �أن‬ ‫ينكره عندما حاول الفرار من قاتله فاتك وع�صبته ‪ ،‬وكانوا كرثة ‪..‬‬ ‫فقال له غالمه ‪ :‬ال يتحدّث النا�س عنك بالفرار و�أنت القائل ‪ ( :‬اخلي ُل‬ ‫ُ‬ ‫والقرطا�س والقل ُم ) فقال‬ ‫واللي ُل والبيدا ُء تعرفني ‪...‬‬ ‫وال�سيف والرمحُ‬ ‫ُ‬ ‫له املتنبي ‪ :‬قتلتني قتلك الله ‪ ..‬فعاد يقاتلهم حتى لقي حتفه !‪.‬‬ ‫بعد ذلك كله ‪ ،‬من حقنا �أن ن�س�أل ‪:‬‬ ‫م��اذا ل��و تعاد االنتخابات ت��ارة �أخ ��رى ‪ ..‬ه��ل ي�صبح ه� ��ؤالء الذين‬ ‫�صنعتهم الفر�صة نواب ًا جدد ًا يف الربملان ‪� ،‬أو وزراء يف احلكومة ‪،‬‬ ‫�أو زعماء على ال�شا�شات ‪ ..‬وهل يعودون هذه امل� ّرة من الباب ‪� ..‬أم‬ ‫من النافذة ؟!‪.‬‬ ‫‪aljafarrabah@yahoo.com‬‬

‫ح ��ب الرج ��ل لذات ��ه و�أنانيت ��ه‪ ،‬وقوفه‬ ‫الدائم �أمام املر�آة‪ ،‬وتكراره لكلمة «�أنا»!‬ ‫حني ي�صبح االمتالك واال�ستحواذ همه‬ ‫الأوح ��د! ودائمًا ي ��رى نف�س ��ه الأف�ضل‬ ‫والأجم ��ل‪ ..‬الأذك ��ى‪ ..‬وم ��ن حوله يف‬ ‫املرتب ��ة الأدنى‪ ..‬و‪..‬و‪ !..‬كله ��ا �أ�سباب‬ ‫ت� ��ؤدي �إىل م�شاكل كث�ي�رة خا�صة على‬ ‫م�ست ��وى العالق ��ات الزوجي ��ة‪ ،‬حي ��ث‬ ‫ات�ض ��ح �أن ‪ % 45‬م ��ن �أ�سب ��اب الط�ل�اق‬ ‫ترج ��ع �إىل طب ��اع ال ��زوج الأن ��اين‬ ‫و�أ�سلوب معاملت ��ه ال�سلبي مع الزوجة‬ ‫والأبن ��اء وكل م ��ن حول ��ه‪ ..‬ع ��ن ه ��ذه‬ ‫النوعي ��ة م ��ن ال�شخ�صي ��ات‪ ،‬وال ��زوج‬ ‫الأن ��اين ‪-‬بالتحدي ��د‪ -‬و�أه ��م مالحم ��ه‬ ‫واحتياجات ��ه‪ ،‬قر�أن ��ا درا�س ��ات مُدعمة‬ ‫بنظري ��ات نف�سي ��ة �أكادميي ��ة‪ ،‬و�أفا�ض‬ ‫اخل�ب�راء عن �سب ��ل املعاجل ��ة‪ .‬يبدو �أن‬ ‫الأناني ��ة وحب ال ��زوج ال�شدي ��د لنف�سه‬ ‫�صفات ال تظه ��ر معاملها �إال بعد �سنوات‬ ‫معاي�ش ��ة طويل ��ة؛ حي ��ث مت ��ر �سنوات‬ ‫ال ��زواج الأوىل حل ��وة‪ ..‬رومان�سي ��ة‪..‬‬ ‫يتغا�ضى فيه ��ا الطرفان ع ��ن عيوبهما‪،‬‬ ‫لتجد الزوجة نف�سها فج�أة وك�أنها تدور‬ ‫يف ُفل ��ك زوجها‪ ..‬ما يري ��د وما يرغب‪،‬‬ ‫�أن يك ��ون الأول والأخ�ي�ر يف حياته ��ا‪،‬‬ ‫�أن ميار� ��س ت�سلط ��ه‪ ،‬ويظه ��ر مبظه ��ر‬ ‫الق ��وي اجلبار‪ ،‬وهي �سم ��ات الرجولة‬ ‫يف نظ ��ره‪ ،‬و�أن ّ‬ ‫ي�سخ ��ر كل �ش ��يء‬ ‫لنف�س ��ه‪ ،‬وي�ستب ��د بكل �ش ��يء ل�شخ�صه‬ ‫وم�صلحت ��ه‪ ...‬معتق� �دًا يف النهاي ��ة �أنه‬ ‫عمل ��ة ن ��ادرة‪ ،‬وعل ��ى الزوج ��ة احلفاظ‬ ‫عليها‪ ،‬ي�ض ��اف �إىل هذا �إح�سا�سه بذاته‬ ‫كرجل �شرقي ‪.‬‬

‫‪ %45‬من حاالت الطالق‪..‬‬ ‫سببها أنانية الزوج‬

‫�إذا ابتعدنا عن ت�أثري �سمات ال�شخ�صية‬ ‫الأنانية عامة على من حولها‪ ،‬واقرتبنا‬ ‫منه ��ا كم�شكلة تتكرر عل ��ى ل�سان بع�ض‬ ‫الزوج ��ات‪« :‬زوجي �أناين‪ ،‬نرج�سي‪ ،‬ال‬

‫بعدم ��ا ن�شل حقيب ��ة يد المر�أة يف‬ ‫مدين ��ة �سيفريين ��ا ال�صغ�ي�رة يف‬ ‫الربازيل‪ ،‬ومتكّن من الفرار‪ ،‬ظن‬ ‫ال�س ��ارق �أنه جنا بفعلت ��ه‪� ،‬إال �أنه‬ ‫ت ��رك يف �ساحة اجلرمي ��ة دلي ًال ال‬ ‫ُيدح�ض‪ ،‬وهو طقم �أ�سنانه‪.‬‬ ‫انت�شر خ�ب�ر ال�سرق ��ة ب�سرعة يف‬ ‫املنطق ��ة‪ ،‬وكان الأم ��ر ليتوق ��ف‬

‫العامل؛ حي ��ث قام مارك بت�أ�سي�س‬ ‫"الفي�س بوك" باال�شرتاك مع كل‬ ‫من دا�ستني مو�سكوفيتز وكري�س‬ ‫هيوز اللذين تخ�ص�صا يف درا�سة‬ ‫عل ��وم احلا�س ��ب‪ ،‬وكان ��ا رفيق ��ي‬ ‫زوكرب�ي�رج يف �سك ��ن اجلامع ��ة‬ ‫عندم ��ا كان طال ًب ��ا يف جامع ��ة‬ ‫هارف ��ارد‪ .‬كانت ع�ضوي ��ة املوقع‬ ‫مقت�صرة يف بداية الأمر على طلبة‬ ‫جامع ��ة هارف ��ارد‪ ،‬لكنه ��ا امتدت‬ ‫بعد ذل ��ك لت�شمل الكليات الأخرى‬ ‫يف مدين ��ة بو�سط ��ن وجامع ��ة‬ ‫�آيف ��ي لي ��ج وجامع ��ة �ستانفورد‪،‬‬ ‫ث ��م ات�سعت دائ ��رة املوقع لت�شمل‬ ‫�أي طال ��ب جامع ��ي‪ ،‬ث ��م طلب ��ة‬ ‫املدار� ��س الثانوي ��ة‪ ،‬و�أخ�ي ً�را �أي‬ ‫�شخ� ��ص يبلغ م ��ن العمر ‪ 13‬عامًا‬ ‫ف�أكرث‪ ،‬وي�ض ��م املوقع حاليًا �أكرث‬ ‫م ��ن ‪ 750‬ملي ��ون م�ستخ ��دم على‬ ‫م�ستوى العامل‪.‬‬

‫حكاية الناس‬

‫اختبار‬

‫عر�ضوا عليه الليل ‪ ،‬فقال‬ ‫�ضاحكا ‪ :‬انه النهار ‪ ،‬و�أنا يف عز‬ ‫الظهرية‪.‬‬ ‫وعر�ضوا عليه النهار ‪ ،‬فقال باكيا‪:‬‬ ‫�إنني �أعاين من الظالم الدام�س ‪،‬‬ ‫فانا يف عمق الليل ‪.‬‬ ‫اطم�أنوا عليه ‪ ،‬وفت�شوا عن‬ ‫من�صب منا�سب له ‪.‬‬ ‫يف اليوم التايل ‪ ،‬عينوه وزيرا‬ ‫للعدل !!!!‪.‬‬

‫أسنانه ‪ ...‬فضحته !‬ ‫عن ��د ه ��ذا احلد ل ��وال عث ��ور �أحد‬ ‫املزارع�ي�ن عل ��ى طق ��م �أ�سن ��ان‬ ‫املعتدي وت�سليمه �إىل ال�شرطة‪.‬‬ ‫وتــو�صــل املحقــقون �إىل ميلتون‬ ‫�سي ��زار دي جي�سو�س (‪� 34‬سنة)‪،‬‬ ‫الذي كان يفتقر �إىل جزء كبري من‬ ‫�أ�سنانه الأمامية عند توقيفه‪.‬‬ ‫وقـــال مفــو�ض ال�شــرطة‪" :‬طلبنا‬

‫منه �أن ي�ض ��ع طقم الأ�سنان فتبني‬ ‫�أنها تنا�سبه متام� � ًا‪ ،‬ومل يــكن يف‬ ‫و�سعه �أن ينفي �أنها عائدة �إليه"‪.‬‬ ‫ومل ُي�ســ ّل ��م طق ��م الأ�سن ��ان �إىل‬ ‫املته ��م‪ ،‬بعدم ��ا عر�ضت ��ه حمطات‬ ‫التلفزة الربازيلية‪ ،‬لأن الـــ�شرطة‬ ‫حتتــف ��ظ ب ��ه ك� �ـ "كدلي ��ل عل ��ى‬ ‫ال�سرقة"‪.‬‬

‫يعيش الباذنجان ‪ ..‬يا ‪ ..‬يعيش‬ ‫جواد الحطاب‬ ‫خرب مثري و�صلني عرب االنرتنيت ؛ وقبل ان اع ّقب عليه بودي ان‬ ‫ا�ضعه امام انظار الق ّراء الكرام ‪.‬‬ ‫يقول اخلرب ‪:‬‬ ‫( ك�شفت �أحدث الدرا�سات الأمريكية �أن مركبات "با�سيولني" امل�ضادة‬ ‫للأك�سدة واملتوافرة يف ق�شر الباذجنان‏ تخل�ص اجل�سم من ال�شوادر‬ ‫احلرة التي تت�سبب يف الإ�صابة بال�شيخوخة‏‪.‬‬ ‫و�أ��ش��ارت الدرا�سة �إىل �أن ق�شرة الباذجنان حتمي ج��دران خاليا‬ ‫اجل�سم والدماغ من التلف‏‪,‬‏ �إ�ضافة �إىل دورها يف �إنتاج هرمونات‬ ‫الذكورة والأنوثة‏‪,‬‏ وتكوين �أمالح ع�صارة املرارة الالزمة المت�صا�ص‬ ‫بع�ض الفيتامينات املهمة‏ ‪.‬‬ ‫ووج��دت الدرا�سة �أن ثمار الباذجنان حتتوي �أي�ض ًا على مركبات‬ ‫"فينوليك" امل�ضاد للأك�سدة و�أهمها حام�ض "الهوردجنيك" الذي‬ ‫يعد من �أقوى م�ضادات الأك�سدة النباتية ‪.‬‬ ‫وتكمن �أهمية ه��ذا احلم�ض يف الوقاية من ح��دوث خلل برتكيبة‬ ‫احلم�ض النووي مبا مينع تكوين اخلاليا ال�سرطانية يف اجل�سم‏‪,‬‏‬ ‫ف�ض ًال عن دوره يف تخفي�ض ن�سبة الكولي�سرتول ال�ضار‏ )‬ ‫انتهى اجلزء االول من اخلرب والذي وجدت ان املنا�سب ان اعقب‬ ‫عليه الهميته ‪.‬‬ ‫ففي زمن احل�صار"الظامل املفرو�ض على قطرنا‬ ‫– بح�سب الكلي�شة القدمية "عقد العراقيون‬ ‫اوا�صر ال�صداقة واملحبة مع ال�سيد الباذجنان‬ ‫؛بل ذهبت بع�ض الكتابات ال�صحفية املتعاطفة‬ ‫معه اىل �ضرورة اقامة "ن�صب تذكاري"لهذا‬ ‫النبات الذي مل تخل منه مائدة اي بيت عراقي؛‬ ‫ف�ك��ان امل��وج��ود –وبقوة– يف االف �ط��ار ويف‬ ‫الغداء والع�شاء وما بني الوجبات اي�ضا ‪.‬‬ ‫وان كنا نتمثل بالقول امل�أثور (مكره اخاك ال‪..‬‬ ‫حمب للبيتنجان) ومع ذلك فقد اجتاز بنا املغفورة ذنوبه واحدة من‬ ‫اهم جماعات الع�صر احلديث ؛ومل يطلب منا جزا ًء وال �شكورا‪.‬‬ ‫االن وبعد ان فتحت احلدود امام اخل�ضار االجبني(ال عالقة له مع‬ ‫املنطقة اخل�ضراء) وقدّمت الت�سهيالت ال�سترياده ؛احتجاجا على‬ ‫انقطاع املياه عن ارا�ضي املزارعني؛ فقد اركن امل�سكني جانبا ؛ حاله‬ ‫عراقي الداخل الذين خدموا البلد يف املجاالت كافة واركنهم‬ ‫حال‬ ‫ّ‬ ‫ب��رمي��ر وق��رارات��ه البائ�سة "خلف الكول" ولي�س على م�صاطب‬ ‫االحتياط حتى!!‬ ‫لكن من امل�ؤكد ان هذه الدرا�سة �ستعيده اىل الواجهة ؛مثلما �ستلقي‬ ‫ال�ضوء على �سر الهجمة ال�شر�سة على حياة العراقيني؛ بغية "ق�صف‬ ‫اعمارهم" وال ا�ستبعد ان يكون لليابان (التي لها اكرب رقم يف عدد‬ ‫املعمرين يف العامل) يد يف ذلك ؛ باعتبارنا من املمكن ان ن�سحب‬ ‫الب�ساط من حتت اعمارها ما دام معنا الباذجنان‪..‬؟!!‬ ‫وقبل ان يت�شجع احد ويرك�ض بزنبيله قا�صدا اقرب بائع خ�ضرة ؛‬ ‫ا�ضع امامه تكملة اخلرب ؛ الخلي ذمتي من املو�ضوع ؛ تقول التكملة‬ ‫(وم ��ن ج��ان��ب �آخ� �ر‏‪,‬‏ ح��ذر بع�ض العلماء م��ن الإف� ��راط يف تناول‬ ‫الباذجنان الحتوائه �أمالح "االوكزاالت" التي ت�ؤدي زيادة ن�سبة‬ ‫تركيزها يف اجل�سم �إىل تكوين احل�صوات يف الكلى وامل��رارة‏)‬ ‫واعرف مباذا �سيعقب القارئ الكرمي ‪ :‬هو بقت مرارة للعراقيني مل‬ ‫تنفجر‪..‬او كلى مل متتلئ دما ‪.‬‬ ‫‪aanchido@yahoo.com‬‬

‫بريجيت باردو ترفض‬ ‫اعدام البشر و ‪ ...‬الكالب‬

‫مؤسس «فيسبوك} أسوأ رجال‬ ‫العالم أناقة !‬

‫رغ ��م �أن م�ؤ�س�س موقع التوا�صل‬ ‫االجتماع ��ي ال�شهري "في�س بوك"‬ ‫م ��ارك زوكرب�ي�رج‪ ،‬اب ��ن ال�سبعة‬ ‫والع�شري ��ن ربيعًا‪ ،‬يع ��د من �أكرث‬ ‫الأ�شخا� ��ص ت�أث�ي ً�را يف الع ��امل؛‬ ‫حي ��ث ح�ص ��ل عل ��ى لق ��ب رج ��ل‬ ‫الع ��ام يف ‪2010‬م‪ ،‬ح�س ��ب جملة‬ ‫"التاميز"‪ ،‬ف�إن ذلك مل يحل دون‬ ‫اختياره للقب �أ�سو�أ الرجال �أناقة‬ ‫هذا العام‪.‬فعل ��ى الرغم من ذكائه‬ ‫احل ��اد وامتالكه امللي ��ارات‪ ،‬فقد‬ ‫ح�ص ��ل م�ؤ�س� ��س "في� ��س ب ��وك"‬ ‫عل ��ى لق ��ب �أ�س ��و�أ الرج ��ال �أناقة‬ ‫بع ��د ا�ستفت ��اء م ��ن جمل ��ة "ج ��ي‬ ‫كيو"‪ ،‬كما ح�صل الفنان جا�ستني‬ ‫تيمربليك عل ��ى لقب �أكرث الرجال‬ ‫�أناق ��ة يلي ��ه املمثل كول�ي�ن فريث‪.‬‬ ‫يُذك ��ر �أن م ��ارك زوكرب�ي�رج‪،‬‬ ‫م�ؤ�س� ��س "الفي� ��س ب ��وك"‪ ،‬يع ��د‬ ‫من �أ�شه ��ر الرجال عل ��ى م�ستوى‬

‫يرى �إال نف�سه»‪ ،‬تك�شف منى املنيالوي‪،‬‬ ‫الباحث ��ة النف�سي ��ة مبركز الأ�س ��رة‪� ،‬أن‬ ‫طب ��اع هذا ال ��زوج تت�ض ��ح يف اهتمامه‬ ‫بذات ��ه ب�ص ��ورة مبال ��غ فيه ��ا‪ ،‬وال�سعي‬ ‫لتحقي ��ق رغبات ��ه‪ ،‬م ��ع ع ��دم مب ��االة‬ ‫مب�شاعر الآخرين وجتاهل م�شكالتهم‪،‬‬ ‫فالزوج الأناين‪ ،‬يريد �أن ي�ستحوذ على‬ ‫كل �شيء لنف�سه‪ ،‬و�إن �أعطى فهو يربط‬ ‫عطاءه بق�ض ��اء م�صلحة له �أو حلبه يف‬ ‫الظهور‪.‬تع ّل ��ق من ��ى‪« :‬هذا م ��ا جاء يف‬ ‫درا�ست ��ي عن الزوج الأن ��اين‪ ..‬طباعه‪،‬‬ ‫وت�أث�ي�ره‪ ،‬وم�شكالت ��ه التي متثل ‪% 45‬‬ ‫من �أ�سباب الطالق ‪.‬‬

‫نظرة إلى المرآة‬

‫الأناني ��ة ه ��ي امل ��رادف احلقيق ��ي‬ ‫لل�شخ�صي ��ة الرنج�سي ��ة؛ الت ��ي تق ��ف‬ ‫�أم ��ام امل ��ر�آة لف�ت�رات زمني ��ة طويل ��ة‪،‬‬ ‫وه ��ي ال�شخ�صي ��ة الت ��ي تك ��رر كلم ��ة‬ ‫«�أن ��ا» يف حديثه ��ا‪ ،‬وال ت�ستبدله ��ا ب� �ـ‬ ‫«نح ��ن» كتعبري عن كون ��ه زوجً ا �أو رب‬ ‫�أ�س ��رة‪ ،‬وه ��و الإن�سان ال ��ذي ال ي�سمح‬ ‫لأحد بانتق ��اده‪ ،‬ودائمًا ما ي ��ردد �أرغب‬ ‫و�أريد وي�ضي ��ف الو�ص ��ف الأكادميي‪:‬‬ ‫«�إن ه ��ذه ال�شخ�صي ��ة حتكمه ��ا الرغب ��ة‬ ‫يف امت�ل�اك م ��ا حوله ��ا‪ ،‬اال�ستح ��واذ‬ ‫عل ��ى حب واهتم ��ام النا�س ب� ��أي �شكل‪،‬‬

‫ومهم ��ا كانت الو�سيل ��ة‪ ،‬ودائمًا ما ترى‬ ‫نف�سه ��ا الأف�ض ��ل والأح�س ��ن والأجم ��ل‬ ‫والأذكى‪ ...‬وم ��ن حولها‪ ،‬حتى زوجته‬ ‫و�أوالده‪ ،‬هم الأقل والأدنى‪.‬‬ ‫تعامل ��ي م ��ع زوج ��ك برف ��ق‪ ،‬وحاويل‬ ‫تروي� ��ض قلب ��ه على احل ��ب‪ ،‬و�ألغي من‬ ‫قامو�سه �ضم�ي�ر «�أن ��ا»‪ ،‬واجعليه يعرب‬ ‫ب�ضمري اجلم ��ع «نحن»؛ ليعي�ش مفهوم‬ ‫الأ�س ��رة ويح�س ��ه بداخل ��ه‪ ،‬وو�ضح ��ي‬ ‫ل ��ه �أث ��ر �سلوك ��ه الأن ��اين يف عالقت ��ه‬ ‫بالآخري ��ن‪ ،‬و�س ��ر ابتع ��اد �أ�صدقائ ��ه‬ ‫عن ��ه‪ ..‬بطريق ��ة غري جارح ��ة تناق�شي‬ ‫مع ��ه ب�صورة غ�ي�ر مبا�شرة ع ��ن �أهمية‬ ‫التعاون وامل�شاركة يف جناح الإن�سان‪،‬‬ ‫و�أن الأخ ��ذ والعطاء �أ�سا� ��س العالقات‬ ‫الإن�ساني ��ة واالجتماعي ��ة‪ ،‬و�أن �سعادة‬ ‫من حولك �سوف تنعك�س عليك‪�.‬أ�سمعيه‬ ‫املدي ��ح وكلم ��ات الإعج ��اب‪ ،‬وحتمل ��ي‬ ‫نق ��ده ال�ساخ ��ر ل ��ك؛ فال ��زوج الأن ��اين‬ ‫املحب لذاته ي�ستفزه التجاهل‪ ،‬ويخنقه‬ ‫النقد‪ ،‬وهو يرف� ��ض التوجيه‪ً � ...‬‬ ‫أي�ضا‪.‬‬ ‫اتركي ��ه يقول الكلم ��ة الأوىل والأخرية‬ ‫دون مناق�ش ��ة واعرتا� ��ض‪ ،‬واترك ��ي‬ ‫ل ��ه القي ��ادة؛ حت ��ى ال يغ�ض ��ب ويرف ��ع‬ ‫�صوت ��ه ويلقي بالل ��وم عليك ال تتوقعي‬ ‫من ��ه امتنا ًن ��ا �أو �أج� � ًرا‪ ،‬وزاملي ��ه وال‬ ‫ت�صادقيه‪ ،‬عاجليه وال تعاقبيه‪ ،‬وجهيه‬ ‫برف ��ق وال تتحدي غ ��روره‪ ،‬وامتدحي‬ ‫مناط ��ق الق ��وة يف �شخ�صيت ��ه؛ حت ��ى‬ ‫ال ي�صي ��ب عالقتكم ��ا الإحب ��اط ك ��وين‬ ‫حازم ��ة �إذا تخطى احل ��دود الالئقة يف‬ ‫كالمه وتعامله معك‪ ،‬وال تك�سري املر�آة‬ ‫التي يرى نف�س ��ه فيها تفهّمي �أن زوجك‬ ‫ُت�سيط ��ر عليه فك ��رة �أنه ميتل ��كك ملجرد‬ ‫�أنك زوجته! و�أن ��ك تتحولني �إىل امر�أة‬ ‫�آلية وظيفتها االهتمام بالزوج والبيت‬ ‫والأبن ��اء‪ ،‬متنا�س ًي ��ا م�شاع ��رك‪ ،‬وم ��ن‬ ‫هنا ي�أت ��ي دور الزوج ��ة الذكية‪ ،‬املحبة‬ ‫لبيتها وزوجها‪ ...‬والتي تعتز مب�شاعر‬ ‫�أمومتها‪.‬‬

‫ك�����ت�����اب�����ات‬

‫وجهت املمثلة الفرن�سية بريجيت باردو‪،‬‬ ‫املعروفة بدفاعها عن حقوق احليوانات‪،‬‬ ‫ر�سال� � ًة �إىل نائ ��ب عم ��دة مدين ��ة بولوين‬ ‫فريديريك كوفيلي ��ي‪ ،‬تنا�شده فيها العفو‬ ‫عن كلب حكم علي ��ه بالإعدام بعدما ّ‬ ‫ع�ض‬ ‫فت ��اة يف وجهها‪ .‬وطالب ��ت باردو بو�ضع‬ ‫الكلب «برين�س» يف ظروف �سجن �أف�ضل‪،‬‬ ‫وال�سم ��اح ل ��ه بالتعر� ��ض للن ��ور ور�ؤية‬ ‫بع� ��ض الأ�شخا� ��ص ب ��دل اعتقال ��ه وحده‬ ‫يف العتم ��ة‪ّ .‬‬ ‫وح�ضت ب ��اردو يف ر�سالتها‬ ‫على �إلغاء القرار بقتل الكلب الذي �أ�صاب‬ ‫الفتاة بجروح عميقة‪ ،‬وقالت‪« :‬لقد �ألغينا‬ ‫عقوب ��ة الإع ��دام للب�شر‪ ،‬مل ��اذا ن�ستمر يف‬ ‫تطبيقها على احليوانات؟»‪.‬‬

‫بسمة تتعرض لالختطاف‬

‫تعر�ض ��ت الفنان ��ة امل�صري ��ة ب�سم ��ة‬ ‫والنا�ش ��ط ال�سيا�س ��ي الدكت ��ور عم ��رو‬ ‫حم ��زاوي‪ ،‬رئي� ��س حزب م�ص ��ر احلرية‪،‬‬ ‫حلادث �سرق ��ة حتت تهدي ��د ال�سالح على‬ ‫طري ��ق �سريع م� ��ؤ ٍد �إىل مدين ��ة ‪� 6‬أكتوبر‬ ‫(غ ��رب القاهرة)‪.‬وق ��ام اجلن ��اة ب�إلق ��اء‬ ‫حمزاوي خ ��ارج ال�سيارة قب ��ل اختطاف‬ ‫الفنان ��ة ب�سمة ملدة �ساع ��ة حيث توجهوا‬ ‫�أعلى الطريق الدائري وتركوها وهربوا‬ ‫بال�سي ��ارة‪ ،‬وا�ستعان ��ت الأخرية ب�سيارة‬ ‫�أجرة للعودة �إىل املنزل‪.‬وذكرت �صحيفة‬ ‫"امل�ص ��ري الي ��وم" �أن ‪ 3‬جمهول�ي�ن ق ��د‬ ‫هاجم ��وا �سي ��ارة ي�ستقله ��ا حم ��زاوي‬ ‫والفنان ��ة ب�سم ��ة �أعل ��ى طري ��ق املح ��ور‪،‬‬ ‫بح�س ��ب قولهما يف حم�ض ��ر النيابة‪ ،‬كان‬ ‫اجلن ��اة ي�ستقلون �سيارة واعرت�ضوا بها‬ ‫طريقهما وقام ��وا بتهديدهم ��ا بالأ�سلحة‬ ‫الناري ��ة والبي�ض ��اء‪ ،‬وا�ستول ��وا عل ��ى‬ ‫مبل ��غ ‪ 1500‬جنيه بالإ�ضاف ��ة �إىل بع�ض‬ ‫املتعلق ��ات ال�شخ�صي ��ة‪ .‬وعل ��ق حمزاوي‬ ‫على الواقعة بالقول �إنه والفنانة ب�سمة‬ ‫تعر�ضا للهجوم‪ ،‬بينما كانا يف طريقهما‬ ‫لتناول ال�سحور مع بع�ض �أع�ضاء حزب‬ ‫م�صر احلرية‪.‬‬

‫كاريكاتير‬

‫سلمان عبد‬

‫شذى سالم‪ :‬لم أجد مايناسبني في الدراما الرمضانية‬ ‫ب ��ررت املمثلة �شذى �سامل‬ ‫�سبب عدم ظهورها خالل‬ ‫االعم ��ال الدرامي ��ة يف‬ ‫رم�ض ��ان‪ ،‬وقالت" مل اجد‬ ‫ماينا�سبني‪".‬واو�ضح ��ت‬ ‫�س ��امل يف حديث له ��ا �أنها‬ ‫مل جت ��د نف�سه ��ا يف اي‬ ‫عمل قدم لها و�أنها و�صلت‬ ‫مرحل ��ة م ��ن االختي ��ار‬ ‫الدقي ��ق ويهمه ��ا �أن تقدم‬ ‫�شيئا جديدا ملتابعيها‪".‬‬ ‫وا�شارت اىل �أن"االعمال‬ ‫العراقي ��ة‬ ‫الدرامي ��ة‬ ‫والعربي ��ة تخل�صت خالل‬ ‫رم�ضان من طفرة االعمال‬ ‫التاريخي ��ة ال�سابق ��ة‪،‬‬ ‫وا�صبح ��ت تتح ��دث ع ��ن‬ ‫واق ��ع االن�س ��ان العرب ��ي‬ ‫وم ��ا ح�ص ��ل م ��ن تغريات‬ ‫�سيا�سي ��ة يف املنطق ��ة‬ ‫العربي ��ة وت�أثرياتها على‬ ‫املواط ��ن العرب ��ي كم ��ا‬ ‫يح�صل من عر�ض للواقع‬

‫يف م�سل�س ��ل "ال ��والدة‬ ‫من اخلا�ص ��رة" الذي فيه‬ ‫م�ستوى عال من الدقة‪.‬‬ ‫وا�ضاف ��ت ان �سب ��ب تقدم‬ ‫الدرام ��ا ال�سوري ��ة عل ��ى‬ ‫الدرام ��ا العراقي ��ة ه ��و‬ ‫حاجتن ��ا اىل الن�صو� ��ص‬ ‫وافتقارن ��ا اىل املخرجني‬ ‫‪،‬م�ش�ي�رة اىل �أن املنتجني‬ ‫يبحثون ع ��ن �شيء جاهز‬ ‫وال يتكبدون عناء البحث‬ ‫ع ��ن املواه ��ب والق ��درات‬ ‫اجلدي ��دة والت ��ي تزده ��ر‬ ‫بها كلية الفنون اجلميلة‪.‬‬ ‫ونوه ��ت اىل �أن ��ه مت‬ ‫اال�ستعان ��ة‬ ‫م�ؤخ ��ر ًا‬ ‫مبخرج�ي�ن ع ��رب لإجناز‬ ‫اعم ��ال عراقي ��ة درامي ��ة‬ ‫م ��ع انن ��ا منتل ��ك ا�سم ��اء‬ ‫كب�ي�رة وذات خ�ب�رة يف‬ ‫ه ��ذا املج ��ال ‪،‬بينما تتجه‬ ‫الدرام ��ا ال�سوري ��ة اىل‬ ‫تبن ��ي الوج ��وه ال�شاب ��ة‬

‫�س ��واء كان يف االخ ��راج‬ ‫والت�ألي ��ف وا�سناد اعمال‬ ‫�ضخم ��ة له ��ا وه ��ذا اح ��د‬ ‫ا�سباب تقدمها وتفوقها‪.‬‬ ‫وق ��د ن�ش�أت �سامل يف بيت‬ ‫فن ��ي ودخل ��ت ع ��امل الفن‬ ‫عندم ��ا كان ��ت طالب ��ة يف‬ ‫معه ��د الفن ��ون اجلميل ��ة‬ ‫ع ��ام ‪، 1975‬ف ��كان ذل ��ك‬ ‫التاريخ بدايتها احلقيقية‬ ‫الت ��ي ارتق ��ت م ��ن خاللها‬ ‫�سلم النجوم وا�ستطاعت‬ ‫ت�أكي ��د ح�ضوره ��ا الك�ث�ر‬ ‫م ��ن ثالث ��ة عق ��ود عل ��ى‬ ‫ال�صغ�ي�رة‬ ‫ال�شا�ش ��ة‬ ‫وخ�شبة امل�سرح‪ ،‬و�شا�شة‬ ‫ال�سينما لي�س يف العراق‬ ‫فح�س ��ب ب ��ل يف الع ��امل‬ ‫العرب ��ي كذل ��ك م ��ن خالل‬ ‫جتربته ��ا امل�شرتك ��ة م ��ع‬ ‫كب ��ار الفنان�ي�ن الع ��رب‬ ‫كم ��ا ح�ص ��دت العديد من‬ ‫اجلوائز وال�شهادات‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.