بٍان مه رئٍس ائتالف دعم مصر بعد االتفاق بٌن أعضاء المكتب السٌاسً فً شأن دراسة مجموعة القرارات الصادرة فى الملف االقتصادى ابتداء من انعقاد المجلس األعلى لالستثمار برئاسة رئٌس الجمهورٌة والقرارات التى أصدرها ،ومرورا بقرار البنك المركزى بتحرٌر سعر صرف الجنٌه المصرى فى مقابل الدوالر األمرٌكى مع وضع سعر استرشادى له خاضع لقوي العرض والطلب ،وانتهاء بقرارات تقلٌل الدعم على المواد البترولٌة والتى أعلن عنها مساء أمسٌ ،ؤكد ائتالف دعم مصر الحائز على األغلبٌة البرلمانٌة فى مجلس النواب على إدراكه ألهمٌة وحتمٌة القرارات المتخذة ،وأنه ٌنظر لها كحزمة واحدة مكملة لبعضها ،وٌود االئتالف بالتركٌز على اآلتى :
أوال :بالىسبة لقرارات المجلس االعلى لالستثمار: فإن االئتالف ٌثمنها وٌدعمها ،وٌؤكد على ضرورة سرعة تفعٌلها و حسن تطبٌقها ،وأنها تنسف البٌروقراطٌة المعطلة ،خاصة تلك القرارات المتعلقة بتنمٌة الصعٌد ،والتً غلبت صالح التنمٌة وتقرٌر اإلعفاءات الضرٌبٌة على تحقٌق أي عائد من وراء الضرائب الواجب تحصٌلها ،وأنها تتضمن فتح صفحة جدٌدة فً مجال الدفع باالستثمار المحلً واألجنبً المطلوب ،وأن إصدار التراخٌص الصناعٌة المؤقتة بقرارات من وزٌر الصناعٌة سٌضمن إعادة فتح وتشغٌل كثٌر من المصانع المتوقفة، وسٌعٌد تشغٌل العدٌد من األٌدي العاملة العاطلة ،وسٌضمن جزء كبٌر من القطاع االقتصادي غٌر الرسمً إلً مظلة االقتصاد الرسمً حتى ٌستفٌد من الخدمات المقدمة.
ثاوٍا :بالىسبة لقرارات تحرٌر سعر صرف الجىٍه المصري فً مقابل الذوالر: فهو قرار ٌمثل بداٌة إصالح اقتصادي حقٌقً طال انتظاره ،وسٌعمل على إصالح السوق ومنظومة التداول النقدي ،وسٌقضى على التعامل مع الدوالر كسلعة ومخزن قٌمة ،وسٌؤدي إلً تشغٌل كثٌر من الشركات القابضة والتابعة والقطاع الخاص التً تعطل عملها بسبب عجزها عن توفٌر العملة الصعبة ،وبالتالً سٌعود ذلك بالنفع على االستثمار المحلً واألجنبً ،وسٌحد من احتكار البعض لبعض السلع االساسٌة .