ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ
اﻟﻌﺪد - ٥٧٩اﳋﻤﻴﺲ ١٩ﻣﺎﻳﻮ ٢٠١٦
05
ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻰ ﻗﺒﻀﺔ ﺍﳴﺬﻧﺒﻦﻴ
1
ﺧﻮﻧﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ
ﺗﺴﺒﺐ اﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ اﻟﺼﺮاع اﻟﺴﻴﺎﺳﻰ داﺧﻞ اﻟﺪوﻟﺔ ﻣﻨﺬ ٣٠ﻳﻮﻧﻴﻪ ﻓﻴﻤﺎ ﺗﻌﺎﻧﻴﻪ اﻻن ﻣﻦ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺧﻄﻴﺮة وﻣﺆﺛﺮة ﻋﻠﻰ ﻣﺴﻴﺮﺗﻬﺎ ﻋﻠﻰ اﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺻﻌﻴﺪ ..ورﻏﻢ اﻻﺗﻬﺎم اﻟﺪاﺋﻢ ﳉﻤﺎﻋﺔ اﻻﺧﻮان ﺑﺎﺧﺘﺮاق ﻣﻌﻈﻢ ﻣﺆﺳﺴﺎت اﻟﺪوﻟﺔ وأﻧﻬﺎ ﲤﺘﻠﻚ ﺧﻼﻳﺎ ﻧﺎﺋﻤﺔ داﺧﻠﻬﺎ ..اﻻ اﻧﻪ ﻻ ﻳﻌﻔﻰ اﺟﻬﺰة اﻟﺪوﻟﺔ ﺧﺎﺻﺔ اﻻﻣﻨﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﺘﻘﺼﻴﺮ اﻟﺬى ادى إﻟﻰ ﻇﻬﻮر ﻫﺬه اﻟﺜﻐﺮات اﳋﻄﻴﺮة اﻟﺘﻰ ﺗﻬﺪد اﻻﺳﺘﻘﺮار وﺗﻌﺮﻗﻞ ﻣﺴﻴﺮة اﻟﻨﻈﺎم ﻣﻦ أﺟﻞ اﻟﺘﻐﻴﻴﺮ وﺑﻨﺎء دوﻟﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ ..وﻳﻜﻔﻰ أن اﻫﻢ ﺛﻼث ﻣﺆﺳﺴﺎت ﻓﻰ اﻟﺪوﻟﺔ ﺗﻌﺎﻧﻰ اﻻﻣﺮﻳﻦ ﻓﻰ اﻟﻔﺘﺮة اﻻﺧﻴﺮة وﺑﺼﻮرة ﺗﻘﻠﻖ اى ﻣﺘﺎﺑﻊ ﺑﻞ اﳌﻮاﻃﻦ اﻟﻌﺎدى ﻋﻠﻰ اﳌﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﻘﺮﻳﺐ ﺟﺪا .
ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ
ﺇﳳ ﻣﺘﻰ ﻳﻈﻞ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻓﻰ ﺍﻻﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﺎﻹﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﻣﻦ ﻣﻘﺎﻋﺪ ﺍﳴﺘﻔﺮﺟﻦﻴ؟
2
ﺗﺠﺎﻭﺯﺍﺕ ﻓﻰ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ
ﻓ ﻰ ﺣﺎدﺛﺘﲔ ﻣﺘﺘﺎﻟﻴﺘﲔ وﻗﻌﺘﺎ ﻟﻀﺒﺎط ﻓﻰ وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﰎ اﻻﻋــﻼن ﺻﺮاﺣﺔ ﻋﻦ وﺟﻮد اﻓــﺮاد ﻣﻦ داﺧﻞ اﻟــﻮزارة ﻗﺪ ﺗ ﻨﻮﻋﺖ ﻣﺮاﺗﺒﻬﻢ واﻫﻤﻴﺘﻬﻢ ..ﻗﺎﻣﻮا ﺑﺨﻴﺎﻧﺔ اﻻﻣﺎﻧﺔ وﺗﻌﺎوﻧﻮا ﻣ ﻊ ﲡﺎر ﻣﺨﺪرات ﻣﻦ ﺧﻼل اﻣﺪادﻫﻢ ﺑﺎﳌﻌﻠﻮﻣﺎت اﳋﺎﺻﺔ ﺑ ﺤﻤﻼت اﻟﺘﻔﺘﻴﺶ واﳌﻼﺣﻘﺔ وﺣﻤﺎﻳﺘﻬﻢ ﻣﻨﻬﺎ واﻟﺘﺴﺘﺮ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﻰ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﺮﺗﺒﺎت ﺷﻬﺮﻳﺔ ﺑﺎﳌﻼﻳﲔ ..وﻫﻮ اﻟﻔﻌﻞ اﻟﺬى ادى إﻟﻰ ﺿﺮر ﺑﺎﻟﻎ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺼﻔﺔ ﻋﺎﻣﺔ وﻟﻠﺪاﺧﻠﻴﺔ ﺑﺼﻔﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺘﺞ ﻋﻨﻪ ﻣﻘﺘﻞ ﺿﺎﺑﻂ وﻓﺸﻞ اﳋﻄﻂ اﻻﻣﻨﻴﺔ ﻟﻠﻮزارة . .وﻗﺪ ﻗﺎﻣﺖ اﻟﻮزارة ﲟﺼﺎرﺣﺔ اﳌﺠﺘﻤﻊ ﲟﺎ ﺣﺪث واﻋﻠﻨﺖ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ اﳉﺮﳝﺔ وﻣﺎ اﺗﺨﺬﺗﻪ ﻣﻦ إﺟﺮاءات وﻋﻘﻮﺑﺎت ﺿﺪ ﻛﻞ ﻣﻦ ﲡﺎوز ﻓﻰ ﺣﻖ اﻟﻘﺎﻧﻮن وﺧﺎن وﻇﻴﻔﺘﻪ وﺗﻌﺎون ﻣﻊ اﳌﺠﺮﻣﲔ واﳋﺎرﺟﲔ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﺎﻧﻮن ..وﻣﻊ ذﻟﻚ وﺑﻌﺪ أﻳﺎم ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﻫﺬا اﳊﺎدث ..ﻓﻮﺟﻌﺖ ﻣﺼﺮ ﻛﻠﻬﺎ وﻟﻴﺲ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﻓﻘﻂ ﺑﺤﺎدث ﺑﺸﻊ ادى إﻟﻰ ﻣﻘﺘﻞ ٨ﺷﺮﻃﻴﲔ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺿﺎﺑﻂ ﻓﻰ ﻫﺠﻮم ﻣﺴﻠﺢ ا ﺳﺘﻬﺪف ﺳﻴﺎرﺗﻬﻢ ﺧﻼل ﺗﻔﻘﺪ اﳊﺎﻟﺔ اﻷﻣﻨﻴﺔ ﺑﺪاﺋﺮة ﻗﺴﻢ ﺷ ﺮﻃﺔ ﺣﻠﻮان ..ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎم ﻣﺠﻬﻮﻟﻮن ﻳﺴﺘﻘﻠﻮن ﺳﻴﺎرة رﺑﻊ ﻧ ﻘﻞ ﺑﺎﻋﺘﺮاض ﺳﻴﺎرة ﻣﺄﻣﻮرﻳﺔ أﻣﻨﻴﺔ ..وﺗﺮﺟﻞ ﻣﻨﻬﺎ أرﺑﻌﺔ أﺷﺨﺎص ﻛﺎﻧﻮا ﻣﺨﺘﺒﺌﲔ ﺑﺎﻟﺼﻨﺪوق اﳋﻠﻔﻰ ﻟﻠﺴﻴﺎرة ،وﻗﺎﻣﻮا ﺑ ﺈﻃﻼق أﻋﻴﺮة ﻧﺎرﻳﺔ ﻛﺜﻴﻔﺔ ﲡﺎه ﺳﻴﺎرة رﺟــﺎل اﻷﻣــﻦ ﻣﻦ أ ﺳﻠﺤﺔ آﻟﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﺤﻮزﺗﻬﻢ وﻻذوا ﺑﺎﻟﻔﺮار ..وﲟﺎ أن ا ﻟــﻘــﻮة اﻻﻣﻨﻴﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺘﺨﺪم ﺳــﻴــﺎرة ﻣﻴﻜﺮوﺑﺎص وﻳــﺮﺗــﺪون اﳌــﻼﺑــﺲ اﳌﺪﻧﻴﺔ ..ﻓــﺎن ﻛــﻞ اﳌــﺆﺷــﺮات ﺗﺪل ﻋﻠﻰ أن ﻫﻨﺎك ﻣﻦ اﳋﻮﻧﺔ ﻣﺎزال ﻳﻌﻤﻞ داﺧﻞ ا ﻟــﻮزارة وﻳﻘﻮم ﺑﺘﺒﻠﻴﻎ اﺳــﺮارﻫــﺎ إﻟــﻰ اﻻرﻫﺎﺑﻴﲔ واﳌﺠﺮﻣﲔ ﻟﻼﻋﺘﺪاء ﻋﻠﻰ رﺟﺎﻟﻬﺎ وﺗﻮﺟﻴﻪ ﺿﺮﺑﺎت ﻗﻮﻳﺔ ﻟﻠﺪوﻟﺔ ﺗﻀﻌﻔﻬﺎ وﺗﻌﺮﻗﻞ ﻣﺴﻴﺮﺗﻬﺎ ..وﻣﻊ أ ن ﺟــﺮﳝــﺔ اﻟــﺬﻳــﻦ ﺳــﺮﺑــﻮا ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت اﻻﻣــﻦ ﻟﻬﺆﻻء ﻻ ﺗﻐﺘﻔﺮ ﺑﺼﺮف اﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ اى اﺳﺒﺎب اواﻋــﺬار ﳑﻜﻦ أن ﻳﺪﻋﻴﻬﺎ ﻫﺆﻻء ..اﻻ اﻧﻪ ﻣﻦ اﻟﻀﺮورى أن ﻧﻌﺮف ﺟﻴﺪا ﻣﻦ ﻫﺆﻻء؟ ﻫﻞ ﻫﻢ ﺧﻼﻳﺎ ﻧﺎﺋﻤﺔ ﻛﻤﺎ ﻧﺴﻤﻊ داﺋﻤﺎ ﻓﻰ ﻛﻞ ﺣﺎدث ﻛ ﺒﻴﺮ أو ﺧﻄﻴﺮ ..وﻫﻮ اﺣﺘﻤﺎل ﻗﺎﺋﻢ وان ﻛﺎن ﺿﻌﻴﻔﺎ ..واﻻﺣﺘﻤﺎل اﻵﺧﺮ أن ﻫﻨﺎك ﺧﻮﻧﺔ ﻳ ﻌﻤﻠﻮن ﳊﺴﺎﺑﻬﻢ اﻟﺸﺨﺼﻰ ﺳﻮاء ﻛ ــﺎن ذﻟــﻚ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺷ ﺨ ﺼ ﻴﺔ أو اﻻﻧﺘﻘﺎم ﻣــﻦ اﺟـــﺮاءات اﻟــــــــﻮزارة ﺿﺪﻫﻢ . .
3
ﻓﺴﺎﺩ ﻓﻰ ﺍﻟﺒﻨﻮﻙ
4
ﻭﺣﻜﻮﻣﺔ ﺍﻓﺮﺘﺍﺿﻴﺔ
وﻓﻰ ﻛﻞ اﻻﺣﻮال ﻻﺑﺪ ﻣﻦ وﻗﻔﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺿﺪ اﳌﺬﻧﺒﲔ ﻣﻬﻤﺎ اﺣﺪ أﻧﻬﺎ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻋﺎﻣﺔ وأﻧﻬﺎ ﺗﻨﻔﻖ ﻣﻦ اﻣﻮاﻟﻬﺎ اﳋﺎﺻﺔ .. ﻛﺎﻧﺖ اﻧﺘﻤﺎءاﺗﻬﻢ ودواﻓﻌﻬﻢ ﻻرﺗﻜﺎب ﻫﺬه اﳉﺮاﺋﻢ ..وﺿﺮﺑﻬﻢ وأﻧﻬﺎ ﺑﻌﻴﺪة ﻋﻦ اﳊﻜﻢ ..اﳌﺼﺎرﺣﺔ واﻟﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﺿﺮورة ﻻى ﺑ ﻘ ﻮة ﻋﻠﻰ أن ﻳﻜﻮن اﳌﺠﺘﻤﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﻠﻢ ﺑﻜﻞ ﺷــﻰء ﺑﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﺣﺎﻛﻢ ﺳﻮاء ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻞ ﺣﻖ اﻟﺸﻌﺐ ﻓﻰ اﳌﻌﺮﻓﺔ ..أو ﻣﻦ ﻗﺒﻴﻞ ﲢﻤﻞ اﳌﺴﺌﻮﻟﻴﺔ اﳉﻤﺎﻋﻴﺔ . ﺗﺪﻋﻢ اﻟﻮزارة وﺗﻄﻤﺌﻦ اﳌﻮاﻃﻦ . اﻣــﺎ ﻓــﻰ ﻣ ــﺠــﺎل اﻟــﺒــﻨــﻮك ..ﻛﻴﻔﻴﺔ ادارة ﺳــﻮق اﻟــﺼــﺮف أ ﻳﺎم ﻗﻠﻴﻠﺔ اﺧﺮى ﺑﻌﺪ اﳊﺎدث اﳌﺆﻟﻢ ﻟﻀﺒﺎط اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ .. و ا ﻟ ــ ﻘ ــ ﺮ و ض و ا ﻟ ﻌ ﻤ ﻠ ﻴﺎت اﻻﺋﺘﻤﺎﻧﻴﺔ ..ﻓــﻼ ﻣﺠﺎل وﻳﻌﻠﻦ اﻟﺮﺋﻴﺲ اﻧﻪ اﻛﺘﺸﻒ ﲡﺎوزات ﻓﻰ ﻣﺆﺳﺴﺔ اﻟﺮﺋﺎﺳﺔ .. ﻟ ﻠ ﺘ ﺪ ﻟ ﻴ ﻞ ﻋ ﻠ ﻰ ﻓ ﺸ ﻞ ﻛ ﺒ ﻴﺮ ﻓﻰ ادراة ﺳﻮق اﻟﺼﺮف واذا ﺻﺪﻗﺖ اﻟﺘﻘﺎرﻳﺮ واﻟﺘﺴﺮﻳﺒﺎت ﺣﻮل اﳊﺎدث اﻟﺘﻰ ﺗﺸﻴﺮ إﻟﻰ أن ﻫﺬه اﻟﺘﺠﺎوزات ﻣﺘﻮرط ﻓﻴﻬﺎ ﺳﻔﻴﺮ ﻣﻦ دوﻟﺔ ﺧﻠﻴﺠﻴﺔ واﳌﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﻤﺔ اﳉﻨﻴﺔ اﳌﺼﺮى ﻓﻰ ﻣﻮاﺟﻬﺔ ا ﻟ ﻌ ﻤ ﻼ ت ا ﻻ ﺟ ﻨ ﺒ ﻴ ﺔ ..ورﻏــﻢ ﻣــﺎ ﺑﺸﺮﻧﺎ ﺑﻪ ﺷﻘﻴﻘﺔ واﺣﺪ اﳌﻮﻇﻔﲔ اﻟﻜﺒﺎر ..ﺗﻌﺎوﻧﺎ ﺿﺪ ﻣﺼﺎﻟﺢ اﻟﺪوﻟﺔ ﻃ ــﺎرق ﻋﺎﻣﺮ ﻣﺤﺎﻓﻆ اﻟﺒﻨﻚ اﳌﺮﻛﺰى ﻣﻦ . .واﻟﻮاﺿﺢ أن اﳌﻮﺿﻮع ﻓﻴﻪ ﻣﻦ اﳋﻄﻮرة ﻣﺎ دﻓﻊ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻟ ﻼﻋﻼن ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻋﻦ وﺟــﻮد ﲡــﺎوزات داﺧــﻞ اﳌﺆﺳﺴﺔ اﻻﻫﻢ ﺣﻠﻮل واﺟـــﺮاءات إﻻ أن اﳉﻨﻴﻪ ﺧﺴﺮ ف اﻟﺪوﻟﺔ ..وﻛﺄﻧﻪ ﻳﻘﻄﻊ اﻟﻄﺮﻳﻖ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﺎول ﻧﻔﺲ اﳊﺎدث اﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﻠﺜﻪ ﻣﻦ وﻗﺖ أن ﺗﻮﻟﻰ اﻟﺮﺟﻞ اﳌﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ..واﻟ ــﻐ ــﺮﻳ ــﺐ اﻧــﻪ ﻣــﺎزال اﻋﻼﻣﻴﺎ ﺑﺼﻮرة ﻣﻐﺎﻳﺮة ..أو اﻻدﻋﺎء ﺑﺎن ﻫﻨﺎك ﻣﻦ اﻛﺘﺸﻒ ﻓ ﺴﺎدا أو ﺟﺮﳝﺔ داﺧﻞ ﻣﺆﺳﺴﺔ اﻟﺮﺋﺎﺳﺔ واﻟﺮﺋﻴﺲ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻰ ﻣﻨﺼﺒﻪ ﺣﺘﻰ اﻵن ..وﻣﻦ ﺟﻬﺔ اﺧ ــﺮى وﻓﻰ ﺗﻘﺮﻳﺮ ﻟﻠﺠﻬﺎز اﳌﺮﻛﺰى ﻳﻌﻠﻢ ﺑﻬﺎ ..أو اﺧﻔﺎﻫﺎ ..وﻣﻊ ذﻟﻚ اﻻﻣﺮ ﻳﺤﺘﺎج إﻟﻰ ﻣﻜﺎﺷﻔﺔ وﺷﻔﺎﻓﻴﺔ ﺑﺼﻮرة ﺗﻀﻊ ﻃﺮﻳﻘﺎ واﺿﺤﺎ ﻟﻼﻋﻼن ﻋﻦ اﳌﻌﻠﻮﻣﺎت ﻟﻠﻤﺤﺎﺳﺒﺎت ﻋﻦ اداء اﻟﺒﻨﻚ اﳌﺮﻛﺰى و اﳊــﻮادث ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺸﻌﺐ ..ﻻن اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻟﻮ ﻟﻢ ﻳﻌﻠﻦ وﺑــﻨــﻮك اﻟــﻘــﻄــﺎع اﻟــﻌــﺎم اﻟــﺘــﺠــﺎرﻳــﺔ ﺑﻨﻔﺴﻪ ﻣــﺎﻛــﺎن اﺣــﺪ ﻋﻠﻢ ﲟــﺎ ﺣــﺪث ..واﳌــﺘــﺨــﺼــﺼــﺔ ..اﺷــــﺎرة إﻟ ــﻰ ﻋــﺪة ﻋ ﻠﻰ اﻟــﺮﻏــﻢ أن ﺻﺤﻒ وﻣﻮاﻗﻊ ﻣــﻼﺣــﻈــﺎت ﻛـــﺎن ﻣــﻦ اﻫــﻤــﻬــﺎ ..أن اﳉﻬﺎز اﻛﺘﺸﻒ ﻋﻨﺪ ﻓﺤﺺ اﻟﻘﺮوض ﻛــﺜــﻴــﺮة ﲢــﺪﺛــﺖ ﻋــﻦ اﳊ ــﺎدث واﻟﺘﺴﻬﻴﻼت اﻻﺋﺘﻤﺎﻧﻴﺔ اﳌﻤﻨﻮﺣﺔ ﻟﺒﻌﺾ وﺗ ــﻄ ــﺮﻗ ــﺖ إﻟــــﻰ ﲢــﺮﻛــﺎت ﻋﻤﻼ ء ا ﻟﺒﻨﻮ ك ا ﻟﺘﺠﺎ ر ﻳﺔ ﻋ ــﻦ ﺗﺮﻛﺰ ﺟﺎﻧﺐ اﻟ ــﺴ ــﻠ ــﻄ ــﺔ ﻓــــﻰ اﻟـ ــﺪوﻟـ ــﺔ اﻟــﻌــﺮﺑــﻴــﺔ اﻟــﺘــﻰ ﻳــﺘــﺒــﻊ ﻟﻬﺎ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ اﻹﺋﺘﻤﺎن اﳌﻤﻨﻮح ﻓﻰ ﻋﺪد ﻣﺤﺪود ﻣﻦ اﻟﺴﻔﻴﺮ ..ﻟﺬﻟﻚ ﻻﺑﺪ ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻼء وﻫ ــﻢ ٤٨ﻋﻤﻴﻞ ﻓ ــﻘ ــﻂ ..ﳑــﺎ ﻳــﺆدى إﻟــﻰ زﻳــﺎدة وﺟ ــﻮد آﻟﻴﺔ واﺿﺤﺔ ﺗﻌﻠﻦ ﻣﺨﺎﻃﺮ اﻹﺋﺘﻤﺎن ..ﻛﻞ ﻫﺬا ﻓﻰ وﻗﺖ اﻟﺒﻠﺪ ﻓﻰ اﻣﺲ اﳊﺎﺟﺔ ﻟﻠﻨﺎس ﻣﺎذا ﻳﺤﺪث ﻓﻰ ﻛﻞ إﻟﻰ ﺣﺴﻦ ادارة ﻛﻞ ﺟﻨﻴﻪ واﳌﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﻤﺘﻪ واﺳﺘﻐﻼﻟﻪ اﻟﻘﺼﻮر ﻗﺒﻞ اﻟ ــﺸ ــﻮارع ..ﺑﺎﻟﺼﻮرة اﻻﻣﺜﻞ ..ﻓﻰ ﻫﺬه اﻟﻈﺮوف اﻟﺘﻰ ﲤﺮ ﺑﻬﺎ اﻟﺒﻼد .. ﻻن اﻟﺸﺄن اﻟﻌﺎم ﻻ ﻳﻘﺒﻞ ﻋﻠﻰ أن ﺗﻜﻮن رﻗﺎﺑﺔ اﻟﺪوﻟﺔ وﻋﻴﻨﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺴﺌﻮل ﻳﺘﻌﺎﻣﻞ ﻓﻰ ا ﻟﺘﻌﺎ ﻣﻞﺑﺨﺼﻮ ﺻﻴﺔﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﳌﻠﻒ اﳊﺴﺎس ﺟﺪا . ﻛﻞ ﻫﺬا ﻳﺤﺪث ..واﻟﺪوﻟﺔ ﺑﻼ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﺗﻘﺮﻳﺒﺎ ..وأﻗﻮل اﻻﻗــﻞ أن ﺗﻜﻮن اﳌﺴﺌﻮﻟﻴﺔ اﳌﺠﺘﻤﻌﻴﺔﻣﺴﺎﻋﺪةﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﺗﻘﺮ ﻳﺒﺎ ﻻ ﻻ ﻧﻬﺎ ﻣــﻮ ﺟــﻮ دة ﺑﻨﺴﺒﺔ ﺿﺌﻴﻠﺔ وﻟﻜﻦ ﻻن وﺟﻮدﻫﺎ واﻟﺪوﻟﺔ ..وﻳﻜﻔﻰ أن ﻧﻌﺮف ﻣﻌﺘﺮف ﺑﻪ دﺳﺘﻮرﻳﺎ وﺑﻘﺮارات ﻣﻦ رﺋﻴﺲ اﳉﻤﻬﻮرﻳﺔ ..واﺧﻴﺮا أ ن ﻣ ﻠ ﻜ ﺔ ﺑ ﺮ ﻳ ﻄ ﺎ ﻧ ﻴ ﺎ ﺗ ﻨﻔﻖ ﻣﻦ ﺑﺜﻘﺔ ﻣﺠﻠﺲ اﻟﻨﻮاب اﻟﺬى ﻻ ادرى ﻋﻠﻰ ﻣﺎذا ﻣﻨﺤﻬﺎ ﻫﺬه اﻟﺜﻘﺔ ﺛﺮ و ﺗﻬﺎ ا ﻟﺸﺨﺼﻴﺔ و ﻣــﻊ ذﻟﻚ ﺣﺘﻰ وان ﻛﺎن ﺑﻬﺪف ﺗﺴﻴﻴﺮ اﳊﺎل واﺑﺪاء ﺣﺴﻦ اﻟﻨﻴﺔ ﲡﺎﻫﻬﺎ ﺗﻌﻠﻦ اﳊﻜﻮﻣﺔ اﺳﺒﻮﻋﻴﺎ وﺷﻬﺮﻳﺎ ﻟﻌﻞ وﻋﺴﻰ أن ﺗﻔﻌﻞ ﺷﻴﺌﺎ ..ﻟﻜﻦ اﻟﻮاﻗﻊ ﻳﻘﻮل إن اﳊﻜﻮﻣﺔ ﻣ ﺼ ﺎ ر ﻳ ﻔ ﻬ ﺎا ﻟ ﻨ ﺜ ﺮ ﻳ ﺔ . .ﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮدة ﻓﻰ ﺣﻴﺎة اﳌﺼﺮﻳﲔ ..ﺑﻞ اذا اﻓﺘﺮﺿﻨﺎ ﻋﺪم وﻟـــﻢ ﻳﻘﻞ وﺟﻮدﻫﺎ ﻓﺎن اﳊﺎل ﺳﻴﻜﻮن اﻓﻀﻞ ﻛﺜﻴﺮا ..اذا ﻧﻈﺮﻧﺎ إﻟﻰ ﻣﺎ ﺗﺴﺒﺒﻪ ﻣﻦ ﺗﻌﻘﻴﺪ وﺑﻴﺮوﻗﺮاﻃﻴﺔ ﻓﻰ اداﺋﻬﺎ اﻟﻴﻮﻣﻰ ﻣﻦ آﺛﺎر ﺳﻠﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﳌﻮاﻃﻦ . ﻟﺪ ﻳﻨﺎ ﺣﻜﻮ ﻣﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﻮ ﺟﻮدة ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ اﻻ ﺑﺎﻟﺴﻠﺒﻴﺎت ..
واذا ﺣﺪﺛﺖ اﻳﺠﺎﺑﻴﺎت ﳒﺪﻫﺎ ﻓﻰ اﺣﺴﻦ اﻻﺣﻮال ﻓﻰ ﻣﻮﻗﻊ اﳌﺸﺎﻫﺪﻳﻦ ﺗﺘﻔﺮج ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺘﻢ وﻛﺄﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻌﺎزﱘ اﻟﻔﺮح ..ﻛﻞ ﳒﺎح ﺗﻌﻠﻦ ﻋﻨﻪ اﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﳒﺪ ﻓﻰ اﻟﻘﻮات اﳌﺴﻠﺤﺔ ﻓﻰ ﻣﻘﺪﻣﺔ اﻟﺼﻮرة ..ﺗﺘﺤﺪث ﻋﻦ ﳒﺎﺣﻬﺎ ﻓﻰ اﲤﺎم اﻻﳒﺎز ..ﺑﺪاﻳﺔ ﻣﻦ اﻓﺘﺘﺎح ﻗﻨﺎة اﻟﺴﻮﻳﺲ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺣﺘﻰ آﺧﺮ ﻣﺸﻬﺪ ﻟﻼﻋﻼن ﻋﻦ ا ﻻ ﻧﺘﻬﺎ ء ﻣﻦ ﺑﻨﺎء ﻋﺪد ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ اﻟﻮﺣﺪات اﻟﺴﻜﻨﻴﺔ ﻓﻰ اﻃﺎر ﻣﺸﺮوع اﻻﺳﻜﺎن اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻰ ..وﻛﺎن اﳌﻬﻨﺪس ﺷﺮﻳﻒ اﺳﻤﺎﻋﻴﻞ رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء ﻳﻘﻒ ﺑﺠﺎﻧﺐ اﻟﺮﺋﻴﺲ داﺧﻞ » ﺑﻠﻜﻮﻧﺔ« اﺣــﺪى اﻟــﻮﺣــﺪات ﻳﺸﺎﻫﺪ اﻻﳒــﺎز وﻣــﻦ ﻳــﺮاه ﻳﻌﺘﻘﺪ اﻧــﻪ ﺿﻴﻒ اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻣﻦ دوﻟ ــﺔ اﺧ ــﺮى وﻛ ــﺎن ﻳﺸﻬﺪ اﳊﻔﻞ اﻟﻜﺒﻴﺮ ..ﻣﻊ أن اﳌﻔﺮوض أن ﺗﻜﻮن اﳊﻜﻮﻣﺔ ﻓ ــﻰ اﳌــﻘــﺪﻣــﺔ ﻓ ــﻰ ﻛ ــﻞ ﺷـ ــﻰء ﻻﻧــﻬــﺎ اﻳﻀﺎ اﳌﻔﺮوض ﺗﺪﻳﺮ اﻟﺪوﻟﺔ ﺣﺴﺐ اﻟﺪﺳﺘﻮر واﻟﻘﺎﻧﻮن ..ﻫ ــﺬا اﳌﺸﻬﺪ ﻳﺤﺘﻢ ا ﺳﺌﻠﺔ ﻻ ﺑــﺪ أ ن ﻳﺠﻴﺐ ﻋﻨﻬﺎ اى ﺣﺪ ..اذا ﻛﺎﻧﺖ اﳊﻜﻮﻣﺔ ﻓﺎﺷﻠﺔ وﻏﻴﺮ ﻗــﺎدرة ﻋﻠﻰ ﲢﻘﻴﻖ ﻃﻤﻮﺣﺎت اﳌﻮاﻃﻦ واﻟﺮﺋﻴﺲ ..ﻓﻠﻤﺎذا اﺧﺘﺮﻧﺎﻫﺎ ﻣ ــﻦ اﻟﺒﺪاﻳﺔ وﳌــﺎذا ﺗﺮﻛﻨﺎﻫﺎ ﺣﺘﻰ اﻻن وﻣﻨﺤﻨﺎﻫﺎ ﺛﻘﺔ اﻟﺒﺮﳌﺎن؟ ﻫﻞ ﻻﻧﻪ ﻻ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻰ ﻣﺼﺮ ﺷﺨﺼﻴﺎت اﻓﻀﻞ ﻣﻦ ذﻟﻚ ﻗﺎدرة ﻋﻠﻰ اﺣﺪاث اﻟﻔﺎرق واﳌﻀﻰ ﲟﺼﺮ ﻗﺪﻣﺎ ﻧﺤﻮ ﺑﺮ اﻻﻣﺎن؟ واﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻓﻰ اﻻﻣﻜﺎن اﻓﻀﻞ ﳑﺎ ﻫﻮ ﻛﺎﺋﻦ ..ام اﻧﻨﺎ ﻻ ﻧﺮﻳﺪ أن ﺗﻜﻮن ﻟﺪﻳﻨﺎ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻗﻮﻳﺔ وﺗﻈﻞ ﻫﻜﺬا ﻋﻠﻰ اﻟﻬﺎﻣﺶ ..وﻫﻮ اﺣﺘﻤﺎل ﻏﻴﺮ ﻣﻨﻄﻘﻰ وﻟﻴﺲ ﻓﻰ ﺻﺎﻟﺢ اﺣﺪ أن ﺗﻜﻮن اﳊﻜﻮﻣﺔ ﺑﻼ ﻓﺎﺋﺪة . ﻧﻔﻬﻢ أن اﻟﺪول ﻓﻰ ﻣﺜﻞ ﻫﺬه اﻟﻈﺮوف اﻟﺘﻰ ﲤﺮ ﺑﻬﺎ ﻣﺼﺮ ﺗﻘﻒ ا ﻟﻘﻮ ا ت ا ﳌﺴﻠﺤﺔ ﻓﻰ اﳌﻘﺪﻣﺔ ﻛﻮﻧﻬﺎ اﳌﺆﺳﺴﺔ اﻻﻗــﻮى ﺗﺮاﺑﻄﺎ واﻟﺘﺰاﻣﺎ ..ﺗﺄﺧﺬ ﺑﻴﺪ اﻟﺪوﻟﺔ ﻟﻼﻣﺎم ﺣﺘﻰ ﺗﻘﻒ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻣﻴﻬﺎ ﺛﻢ ﺗﻌﻮد إﻟﻰ دورﻫﺎ اﳊﻘﻴﻘﻰ ﺗﺎرﻛﺎ اﳌﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﻟﻠﺤﻜﻮﻣﺔ واﳌﺆﺳﺴﺎت اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻬﺎ ..ﻓﻬﻞ ﻟﻢ ﻳﺄن اﻻوان ﻟﺬﻟﻚ ..ام أن ﻫ ــﺬه اﳊﻜﻮﻣﺔ دون اﳌﺴﺘﻮى؟ اﻻﺳﺌﻠﺔ ﻛﺜﻴﺮة ﻟﻜﻦ ﻳﺠﺐ ﻋ ﻠ ﻴ ﻨ ﺎ أ ن ﳒ ﺪ ﻟ ﻬ ﺎ ا ﻳ ﺠ ﺎﺑﺎت ﻋﻤﻠﻴﺔ وﻣﻨﻄﻘﻴﺔ ..ﻻن ﻣﺼﺮ ﲢﺘﺎج إﻟﻰ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻗ ــﺎدرة ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺎدة ﺷﺌﻮﻧﻬﺎ ﺑﻜﻔﺎءة وﻗﺪرة ﺑﺎﻓﻜﺎر ﺧﻼﻗﺔ ﺗﺨﻔﻒ ﻣﻦ اﻻزﻣﺎت وﺗﺴﻬﻞ ﻣﻦ ﺣﻴﺎة اﳌﻮاﻃﻨﲔ . .و ﲡﻌﻠﻨﺎ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻧﻄﻤﺌﻦ إﻟــﻰ اﻟﻐﺪ اﳋــﺎص ﺑﻨﺎ وﺑﻌﺪ ﻏﺪ اﳋﺎص ﺑﺎوﻻدﻧﺎ ..وﻻ اﻋﺘﻘﺪ أن ﻫﺬا اﻻﻃﻤﺌﻨﺎن ﺳﻴﺤﺪث ﻃﺎﳌﺎ ﻣﻌﻈﻢ اﳌﺴﺌﻮﻟﲔ أو ﻋﻠﻰ اﻻﻗﻞ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﻣﺬﻧﺒﲔ ﻓﻰ ﺣﻖ اﻟﻮﻃﻦ واﳌﻮاﻃﻦ .
ﺿﺮﻭﺭﺓ ﻭﺟﻮﺩ ﺁﻟﻴﺎﺕ ﳴﻜﺎﺷﻔﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﺤﺪﺙ ﺩﺍﺧﻞ ﻭﺧﺎﺭﺝ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﳴﻬﻤﺔ
ﺍﻟﺮﺩﻭﺩ ﺍﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻜﻨﺴﻰ ﺟﺎﻧﺒﻬﺎ ﺍﻟﺘﻮﻓﻴﻖ ﻓﻰ ﺍﻷﻭﳳ ﻭﺍﺧﺘﻔﺖ ﻓﻰ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ
ﺃﻗﺒﺎﻁ ﻳﻨﺘﻘﺪﻭﻥ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﻓﻰ ﻗﻀﻴﺘﻰ ﺍﻟﺤﺸﻤﺔ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ
ﻣﺎزاﻟﺖ ﻗﻀﻴﺔ ﻛﺎﻫﻦ اﳊﺸﻤﺔ ﻣﺜﺎر ﺟﺪل وﻧﻘﺎش ﻛﺒﻴﺮﻳﻦ ﺧﺎﺻﺔ ﺑﲔ اﳌﺠﺘﻤﻊ اﻷﻗﺒﺎط ﻓﻰ ﻣﺼﺮ وﺧﺎﺻﺔ اﳌﺜﻘﻔﲔ ﻣﻨﻬﻢ ..ورﻏﻢ ﻣﺤﺎوﻻت اﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﳌﻠﻤﺔ اﳌﻮﺿﻮع ﺳﺮﻳﻌﺎ واﻟﺘﻮاﻓﻖ ﻣﻊ اﻟﺮأى اﻟﻌﺎم اﻟﺮاﻓﺾ ﻻﺗﻬﺎم ﺑﻌﺾ اﻟﻌﺎﺋﻼت اﳌﺴﻴﺤﻴﺔ ﺑﺎﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ اﳊﺸﻤﺔ ﻓﻰ اﻻﺣﺘﻔﺎﻻت اﻟﺘﻰ ﺗﺘﻢ داﺧﻞ اﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ..اﻻ أن اﻻﻣﺮ ﻟﻢ ﻳﻨﺘﻪ ﻋﻨﺪ ﻫﺬ اﳊﺪ وﻣﺎزاﻟﺖ ﻗﻀﻴﺔ اﻋﻼﻣﻴﺔ ﺳﺎﺧﻨﺔ اﻟﺘﻨﺎول ..ﻓﻘﺪ ﻋﺒﺮ اﻟﻜﺎﺗﺐ ﻣﺪﺣﺖ ﺑﺸﺎى ﻓﻰ ﻣﻘﺎل ﻟﻪ ﻓﻰ »اﻟﻮﻓﺪ« ﺑﻌﻨﻮان »اﻋﻼم اﻟﻜﻨﻴﺴﺔ وﺣﻮادﻳﺖ اﻟﻔﺸﻞ« ﻋﻦ ﻋﺠﺰ اﻟﻜﺎﻫﻦ ﻋﻦ ﲢﺪﻳﺪ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ اﳊﺸﻤﺔ اﻟﺘﻰ ﻳﺮﻳﺪ ﻣﻦ اﻷﻗﺒﺎط اﻻﻟﺘﺰام ﺑﻬﺎ اذا ﻛﺎﻧﺖ اﻟﺒﻠﻮزة واﻟﺒﻨﻄﻠﻮن رداء ﻏﻴﺮ اﳌﺤﺘﺸﻤﺎت؟ وﺣﺴﺐ ﻣﺎ ﺟﺎء ﻓﻰ اﳌﻨﺸﻮر اﻟﺼﺎدر ﻋﻦ اﻻﻧﺒﺎ ﺑﻴﺸﻮى اﻟﺬى ﻳﻘﻮل» :ﺗﻨﻔﻴﺬاً ﻟﺘﻮﺟﻴﻬﺎت ﻧﻴﺎﻓﺔ اﳊﺒﺮ اﳉﻠﻴﻞ اﻷﻧﺒﺎ ﺑﻴﺸﻮى ﻣ ﻄ ﺮ ا ن دﻣﻴﺎط وﻛﻔﺮ اﻟﺸﻴﺦ ..ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﺘﻘﺪﻣﻦ ﻟﻠﺘﻨﺎول ﻣﻦ اﻵﻧﺴﺎت ﻓﻮق ١١ﺳﻨﺔ واﻟﺴﻴﺪات ﻋﺪم ارﺗﺪاء اﻟﺒﻨﻄﻠﻮن و ا ﻟ ﺒ ﻠﻮزات ..وأن ﻳﺮﺗﺪﻳﻦ ﻣﻼﺑﺲ ﺗﺘﺴﻢ ﺑﺎﳊﺸﻤﺔ واﻟﻮﻗﺎر ﻣﻊ ﻋﺪم وﺿﻊ اﳌﻜﻴﺎج ..ﻋﻠﻰ اﺑﻦ اﻟﻄﺎﻋﺔ ﲢﻞ اﻟﺒﺮﻛﺔ« ..ﺛﻢ ﻓﺸﻞ ﻣﻦ ﺑﻌﺪ اﻟﻜﺎﻫﻦ ﻓﻰ ﲢﺪﻳﺪ ﻣﻮاﺻﻔﺎت اﳊﺸﻤﺔ اﻳﻀﺎ ..اﳌﻤﺜﻞ اﻻﻋﻼﻣﻰ ﻟﻠﻜﻨﻴﺴﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎم ﲟﺪاﺧﻠﺔ ﻣﻊ ﻧﻔﺲ ا ﻟ ﺒ ﺮ ﻧﺎﻣﺞ اﻟﺬى اﺛﺎر اﻟﻘﻀﻴﺔ وﻛﺮر ﻧﻔﺲ اﳌﻌﺎﻧﻰ اﻟﺘﻰ ﻗﺎﻟﻬﺎ ا ﻟ ﻜ ﺎ ﻫﻦ ..وﻟﻢ ﻳﻀﻒ ﺟﺪﻳﺪا ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻀﻴﺔ وﻣﻼﺑﺴﺎﺗﻬﺎ .. وﻛﺎن ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻣﻨﻪ أن ﺗﻜﻮن ﻣﺪاﺧﻠﺘﻪ راﻓﻀﺔ ﻻﺛﺎرة اﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ
ﻟﻬﺬه اﻟﻘﻀﻴﺔ وﺣﺎﺳﻤﺔ ﻓﻰ اﻣﺮ ﺣﺸﻤﺔ ﻧﺴﺎء اﻷﻗﺒﺎط داﺧﻞ اﻻﺑﺎرﺷﻴﺎت ..وﻫﻮ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺤﺪث ﳑﺎ اﻇﻬﺮ ﺻﻮت اﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺿﻌﻴﻔﺎ ﻓﻰ ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻟﻄﺮف اﻵﺧﺮ ..وﺗﺴﺎءل ﺑﺸﺎي :ﳌﺎذا ﻟﻢ ﻳﺘﻢ إﻳﻘﺎف ﻧﻴﺎﻓﺔ اﳊﺒﺮ اﳉﻠﻴﻞ ﺻﺎﺣﺐ اﻷﻣﺮ اﻟﻜﻨﺴﻰ ﺳﺒﺐ ا ﳌ ﺸﻜﻠﺔ أﺻﻼً ..وﺻﺎﺣﺐ اﻟﺘﺼﺮﻳﺢ اﻟﺸﻬﻴﺮ ﺑﺪﻋﻮة اﻟﺒﻨﺎت ا ﳌﺴﻴﺤﻴﺎت ﺑﺎﻟﺘﻌﻠﻢ ﻣﻦ أﺧﻮاﺗﻬﻦ اﳌﺤﺠﺒﺎت ..وﻛــﺄن ﺑﻨﺎت ﻛﻨﻴﺴﺘﻪ أﺻﺒﺤﻦ »ﻛﺎﺳﻴﺎت ﻋﺎرﻳﺎت« وﻋﻠﻴﻪ ﻛﺎﻧﺖ اﳌﻈﺎﻫﺮات ﻣ ﻨﺬ ﻋﺎﻣﲔ ﻓﻰ ﺻﺤﻦ اﻟﻜﺎﺗﺪراﺋﻴﺔ ﺑﻄﻠﺐ اﻋﺘﺬار اﳌﻄﺮان ..وﻟﻜﻨﻪ وﺑﻌﻨﺎد رﻫﺒﺎﻧﻰ ﻋﺘﻴﺪ أﺻﺪر ﻓﺮﻣﺎﻧﻪ اﻷﺧﻴﺮ ﻹﻋﻼن ﻏﻀﺒﻪ ﻣﻦ اﻟﺒﻠﻮزة وأﺣﻤﺮ اﻟﺸﻔﺎﻳﻒ ..وﺗﺴﺎءل اﻳﻀﺎ ﻋﻤﺎ اذا ﻛﺎن اﻋﻼم اﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﻗﺪ ﺣﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺷﻬﺎدة اﻻﻳﺰو ﺣﻘﺎ؟ ﻣﻦ ﺟﻬﺔ اﺧﺮى وﺟﻪ اﻟﺒﺎﺣﺚ ﻣﺠﺪى ﺧﻠﻴﻞ اﳌﺘﺨﺼﺺ ﻓﻰ اﻟﻜﺘﺎﺑﺔ ﺿﺪ اﻻﺳﻼم واﳌﺴﻠﻤﲔ ﺑﺼﻮرة ﻻ ﺗﺨﺼﻊ ﻻﺻﻮل ﻧﻘﺪ أو ﺑﺤﺚ وﻟﻜﻨﻪ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﻫﻪ وﺣﻘﺪه ﻟﻬﺬا اﻟﺪﻳﻦ واﻫﻠﻪ ..اﻻ اﻧﻪ ﻛﺘﺐ ﻫﺬه اﳌﺮة ﻣﻨﺘﻘﺪا ﻣﻮﻗﻒ أﻗﺒﺎط ﻣﺼﺮ ﻣﻦ ﻛﻞ اﻟﻘﻀﺎﻳﺎ اﳌﻌﻠﻘﺔ ﺑﺤﻘﻮق اﻻﻧﺴﺎن ﻓﻰ اﻵوﻧﺔ اﻻﺧﻴﺮة ووﺟﻪ رﺳﺎﻟﺔ إﻟﻰ أﻗﺒﺎط ﻣﺼﺮ اﻟﺬﻳﻦ ﻳﻬﻠﻠﻮن أو ﻳﺒﺎرﻛﻮن ـ ﺣﺴﺐ ﺗﻌﺒﻴﺮه ـ ﻻﻋﺘﻘﺎل و ﺗﺮوﻳﻊ ﻧﺸﻄﺎء ﺣﻘﻮق اﻻﻧﺴﺎن اﻟﺬﻳﻦ داﻓﻌﻮا ﻋﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ . .وﻛﺬﻟﻚ ﺛﻮار ٢٥ﻳﻨﺎﻳﺮ اﻟﺬﻳﻦ ﻗﺎﻣﻮا ﺑﺄﻫﻢ ﺛﻮرة ﻓﻰ ﺗﺎرﻳﺦ ﻣﺼﺮ ..وﻗﺎل إن ﻣﺎ ﻳﺤﺪث ﻓﻰ ﻣﺼﺮ اﻻن ﺧﻠﻂ ﻣﺘﻌﻤﺪ ﺑﲔ اﻻﺧﻮان اﳌﺠﺮﻣﲔ وﺑﲔ اﳌﻌﺎرﺿﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ اﳌﺤﺘﺮﻣﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﺮى
اﻣﻮرا ﻛﺜﻴﺮة ﺗﺴﻴﺮ ﻓﻰ اﻻﲡﺎه اﳋﻄﺄ ..ﻣﻦ ﻳﺪاﻓﻊ ﻋﻦ ﻇﻠﻢ اﻟﻨﺎس اﳌﺤﺘﺮﻣﲔ اﻣﺎ ﺟﺎﻫﻞ واﻣﺎ وﻗﺢ ..واﻧﺎ ارﺑﺄ ﺑﺎﻷﻗﺒﺎط أن ﻳﻨﻀﻤﻮا إﻟﻰ ﻫﺬ اﻟﻔﺮﻳﻖ ..ﺛﻢ وﺟﻪ ﻛﻼﻣﻪ إﻟﻰ اﻷﻗﺒﺎط وﻗﺎل: ﻳ ﺎ أﻗﺒﺎط ﻣﺼﺮ ..ﻻ ﺗﻨﺰﻟﻘﻮا إﻟﻰ ﻫﺬا اﳌﺴﺘﻨﻘﻊ ﻓﺪورﻧﺎ أن ﻧﻜﻮن ﺿﻤﻴﺮ اﻟﻮﻃﻦ واﻟﻘﺎﻃﺮة اﻟﺘﻰ ﺗﻘﻮده ﻧﺤﻮ اﻟﺘﻘﺪم واﳊﺮﻳﺔ ..وﻻ ﻳﻮﺟﺪ اى ﺗﺒﺮﻳﺮ ﻣﻄﻠﻘﺎ ﳌﺴﺎﻧﺪة اﻟﻈﻠﻢ ..وﻣﻦ ﻳﻔﻌﻞ ذﻟﻚ ﻳﺨﺮج ﻧﻔﺴﻪ ﻣﻦ اﳉﻤﺎﻋﺔ اﻟﻮﻃﻨﻴﺔ واﻻﻧﺴﺎﻧﻴﺔ وﺳﻴﺪﻓﻊ اﻟﺜﻤﻦ ﺣﺘﻤﺎ ﻓﻤﻦ ﻳــﺰرع اﻟﺸﻮك ﻳﺠﻨﻰ اﳉــﺮاح وﻣﻦ ﻳﺪﺣﺮج ﺣﺠﺮا ﻳﺮﺟﻊ اﻟﻴﻪ. اﻧﺘﻬﺖ رﺳﺎﻟﺔ ﻣﺠﺪى ﺧﻠﻴﻞ ..اﻟﺬى ﻳﻠﻮم ﻓﻴﻬﺎ ﺑﻌﺾ أﻗﺒﺎط ﻣﺼﺮ اﻟﺬﻳﻦ ﻻ ﻳﺒﺎﻟﻮن ﺑﺎﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺾ اﳌﻨﺘﺴﺒﲔ ﳌﻨﻈﻤﺎت ﺣﻘﻮق اﻻﻧﺴﺎن أو اﳌﻨﺘﻤﲔ ﻟﺜﻮرة ٢٥ﻳﻨﺎﻳﺮ ..وﻣﻊ اﻧﻰ ﻻ اﺛﻖ ﻓﻰ اﻟﺮﺟﻞ واﻫﺪاﻓﻪ اﳊﻘﻴﻘﻴﺔ ﻓﻰ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﻜﺘﺐ ..اﻻ اﻧﻪ وﺑﺼﺮف اﻟﻨﻈﺮ ﻋﻤﺎ اذا ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻼﺣﻈﺘﻪ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ام ﻻ ..اﻻ أن اﻋﻼم اﻟﻜﻨﻴﺴﺔ اﻳﻀﺎ ﻟﻢ ﻳﻈﻬﺮ ـ ﻋﻠﻰ اﻻﻗﻞ ﺣﺘﻰ اﻻن ـ وﻳﺪاﻓﻊ أو ﻳﺒﺮر ..ﻳﻜﺬب أو ﻳﻨﻜﺮ ..ﻟﺘﻈﻞ ﻣﻌﻈﻢ اﻻﺗﻬﺎﻣﺎت اﳌﺜﺎرة اﻋﻼﻣﻴﺎ ﺿ ﺪ ﺑﻌﺾ اﻷﻗﺒﺎط أو اداء رﺟﺎل دﻳﻦ اﻗﻮى ﻛﺜﻴﺮا ﻣﻦ اﻟﺮد ا ﻟﺮﺳﻤﻰ ﻋﻠﻴﻬﺎ ..وﲟﺎ ﻳﻀﻌﻒ ﻓﻰ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ ﻣﻮﻗﻒ اﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ داﺧﻞ اﳌﺠﺘﻤﻊ اﻟﻘﺒﻄﻰ ..واﻟﻮاﺿﺢ أن ﻟﺴﺎن اﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ا ﻻﻋﻼﻣﻰ ﻳﺤﺘﺎج إﻟﻰ وﻗﻔﺔ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻣﻬﻨﻰ وﻓﻜﺮى ﻋﻠﻰ ﻏﺮار اﳌﻄﺎﻟﺒﺎت ﺑﺘﺠﺪﻳﺪ اﳋﻄﺎب اﻟﺪﻳﻨﻰ اﻻﺳﻼﻣﻰ .