ﺑﺎﺏ ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ
اﻟﻌﺪد - ٥٦٠اﳋﻤﻴﺲ ٧ﻳﻨﺎﻳﺮ ٢٠١٦
ﻻ ﻳﺨﻠﻮ ﻋﺼﺮ ﻣﻨﺬ ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﺪوﻟﺔ اﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ﻣﻦ وﺟﻮد اﻓﻜﺎر وﺗﻮﺟﻬﺎت وﺗﻔﺴﻴﺮات ﺟﺪﻳﺪة ﻵﻳﺔ ﻗﺮآﻧﻴﺔ او ﺣﺪﻳﺚ ﻧﺒﻮى ..اواﺧﺘﻼﻓﺎ ﺣﻮل ﻣﺴﺄﻟﺔ ﻓﻘﻬﻴﺔ ..او ﻇﻬﻮر ﻣﺠﺘﻬﺪ ﺟﺪﻳﺪ ذو رأى ﻣﺨﺎﻟﻒ ﻟﻠﻘﺎﻋﺪة او ﳌﻦ ﺳﺒﻘﻮه ..ورﲟﺎ ﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮات ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻳﺘﺤﻮل اﻟﺬى ﻛﺎن ﺷﺎذا ﻋﻦ اﻟﻘﺎﻋﺪة اﻟﻰ اﻟﻘﺎﻋﺪة ﻧﻔﺴﻬﺎ ..وﻏﺎﻟﺒﺎ ﻣﺎ ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻰ ﻣﻦ ﺳﺒﻖ وﺣﻜﻢ ﺑﺘﻜﻔﻴﺮه وﺧﺮوﺟﻪ ﻋﻦ اﻻﺳﻼم .ﻛﻞ ﻫﺬا ﻳﻌﺪ ﻓﻰ ﺣﺪود اﻟﺘﻄﻮر او اﻻﺧﺘﻼف اﻟﻄﺒﻴﻌﻰ اﻟﺬى ﺗﻌﻮد اﳌﺠﺘﻤﻊ ﻋﻠﻰ وﺟﻮده ﻣﺎدام ﻓﻰ اﳊﺪود اﳌﺘﻌﺎرف ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺗﺎرﻳﺨﻴﺎ ..وﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﺤﻮل اﻟﺸﺎذ ﻋﻦ اﻟﻘﺎﻋﺪة اﻟﻰ ﻇﺎﻫﺮة ﺗﺮاﻋﺎﻫﺎ ﻣﺆﺳﺴﺎت اﻋﻼﻣﻴﺔ ﻗﻮﻳﺔ وﺗﺴﻤﺢ ﺑﻬﺎ اﻟﺪوﻟﺔ ﻓﻰ ﺳﻴﺎﺳﺎت ﻣﻀﻄﺮﺑﺔ ﻻ ﺗﻌﺮف اﻟﻬﺪف ﻣﻦ ﻛﻞ ﻫﺬا ..ﺗﻜﻮن ﺑﺬﻟﻚ ﺗﺸﻌﻞ ﺣﺮﺑﺎ وﺻﺮاﻋﺎ ﻳﺒﺪو ﻓﻰ ﻇﺎﻫﺮه ﻓﻜﺮﻳﺎ او ﺛﻘﺎﻓﻴﺎ او ﺣﻮارﻳﺎ ..اﻻ اﻧﻪ ﻣﺎ ﻳﻠﺒﺚ ان ﻳﺘﺤﻮل اﻟﻰ ﺻﺮاع ﺣﻘﻴﻘﻰ ﻓﻰ اﻟﺸﺎرع ﻣﻦ اﻻﺳﺘﻘﻄﺎب اﳌﺒﺎﺷﺮ ..وﻳﻘﺴﻢ اﳌﺠﺘﻤﻊ وﻳﻌﺰى ﻓﻴﻪ اﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ ورﻓﺾ اﻵﺧﺮ داﺧﻞ اﻟﺪﻳﻦ اﻟﻮاﺣﺪ ..وﻻ ﻳﺒﻘﻰ ﻟﻪ اﻻ ان ﻳﻜﻮن اﻟﻌﻨﻒ واﻟﻘﺘﻞ اﺧﺮ وﺳﺎﺋﻠﻪ ﳊﺴﻢ اﳋﻼف ﺑﲔ اﳌﻨﻘﺴﻤﲔ .
05
ﺣﺴﻦ ﺍﻟﺸﻴﺦ
ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ »ﺣﻀـّﺮﺕ« ﻋﻔﺮﻳﺖ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﻟﻢ ﺗﻌﺪ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺻﺮﻓﻪ
ﻓﺘﻨﺔ ﺇﻫﺪﺍﺭ ﺩﻡ ﺍﻷﺋﻤﺔ ﺗﻀﺮﺏ ﻣﺼﺮ ﺑﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺍﻷﺯﻫﺮ
ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺇﺳﻼﻡ ﺑﺤﺮﻴﻯ ﺗﺘﻌﺎﻣﻞ ﺑﻜﺮﻩ ﻭﻋﺪﺍﺀ ﻣﻊ ﺍﻷﺋﻤﺔ ﻭﺍﻟﺮﻣﻮﺯ ﻓﺨﺴﺮﺕ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺮﺘﺍﺙ ﺍﻟﺴﻴﺊ
ﻫﺬا ﻣﺎ ﻧﻌﻴﺸﻪ اﻵن ﻓﻰ ﻣﺼﺮ ..وﻣﻨﺬ ان اﻋﻠﻨﺖ اﻟﺪوﻟﺔ رﻏﺒﺘﻬﺎ ﻓﻰ ﲢﺪﻳﺚ وﺗﻄﻮﻳﺮ اﳋﻄﺎب اﻟﺪﻳﻨﻰ ..واﻟﺪﻋﻮة اﻟﺸﻬﻴﺮة ﻟﻠﺮﺋﻴﺲ ﻋﺒﺪاﻟﻔﺘﺎح اﻟﺴﻴﺴﻰ ﻟﻘﻴﺎم »ﺛــﻮرة دﻳﻨﻴﺔ« ..ورﻏــﻢ ان اﻟﺮﺋﻴﺲ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﻘﺼﺪ ﺑﻬﺎ اﳌﻌﻨﻰ اﳌﺒﺎﺷﺮ ﻟﻜﻠﻤﺔ ﺛﻮرة ﲟﺎ ﻳﺸﻤﻞ ﺿﺮب ﻛﻞ اﻟﺜﻮاﺑﺖ او ﻣﻌﻈﻤﻬﺎ .. واﻧﻪ ﻳﺮﻳﺪ ﲢﺪﻳﺚ اﳋﻄﺎب اﻟﺪﻳﻨﻰ ﲟﺎ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ وﺻﺤﻴﺢ اﻟﺪﻳﻦ وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻰ ﺗﻘﺪﱘ ﺻﻮة ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﺳﻠﻴﻤﺔ ﻟﻴﺲ ﻓﻘﻂ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪاﺧﻠﻰ ..وﻟﻜﻦ اﻳﻀﺎ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ اﻟﺪوﻟﻰ واﻟﺮأى اﻟﻌﺎم اﻟﻌﺎﳌﻰ ﻓﻰ ﻇﻞ اﻟﻬﺠﻤﺔ اﻟﺸﺮﺳﺔ واﻟﻜﺮه اﳌﺘﻨﺎﻣﻰ ﻟﻼﺳﻼم ﻛﺪﻳﻦ ﺑﻨﺎء ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺮﻓﺎت ﺑﻌﺾ ﻣﻨﺘﺴﺒﻴﻪ » اﳉﻬﻠﺔ » او ﻣﺪﻋﻰ اﳉﻬﻞ ﻟﺘﺤﻘﻰ اﻫﺪاف ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ اﺧﺮى اﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﺗﻜﻮن ﻋﻦ اﻟﺪﻳﻦ واﻫﺪاﻓﻪ اﻟﺴﻤﺤﺔ . اﻃﻠﻘﺖ اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﺪﻋﻮة وﺗﺮﻛﺖ اﳊﺒﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻐﺎرب ﻓﻰ ﻳﺪ اﳌﺆﺳﺴﺎت واﻻﻓ ــﺮاد اﻟﺬﻳﻦ اداروا اﳌﻌﺮﻛﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﻮاﻫﻢ وﻣﺒﺎدﺋﻬﻢ وﻣﻌﺘﻘﺪاﺗﻬﻢ .. وﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻰ اﺗﺨﺬت اﻟﺜﻮرة اﳌﺄﻣﻮﻟﺔ ﻃﺮﻳﻘﺎ آﺧــﺮ ﲤﺎﻣﺎ ﻋﻤﺎ ﻛــﺎن ﻣﺨﻄﻄﺎ ﻟﻬﺎ ..ﻟﺪرﺟﺔ ان اﻟﺮﺋﻴﺲ ﺗﺮاﺟﻊ ﺳﺮﻳﻌﺎ وﻗﺎل » ﻟﻴﺴﺖ ﻫﺬه اﻟﺜﻮرة اﻟﺘﻰ اﻗﺼﺪﻫﺎ » ..وﻣــﻊ ذﻟــﻚ اﺳﺘﻤﺮ اﳊــﺎل ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻫﻮ ﻋﻠﻴﻪ ..ﺷﺨﺼﻴﺎت اﻋﻼﻣﻴﺔ او دﻳﻨﻴﺔ ﺗﺼﺮح ﲟﺎ ﺗﺮﻳﺪ ﻣﻦ اﻓﻜﺎر ﻋﻠﻰ اﻟﻬﻮاء ﻣﺒﺎﺷﺮة ..ﺗﺴﺐ ﻫﺬا اﻻﻣﺎم ..اوﺗﻜﻔﺮ ﻫﺬا اﻟﺒﺎﺣﺚ ..او ﺗﻀﺮب ﻓﻰ ﺛﻮاﺑﺖ اﻣﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺆﻫﻠﺔ ﻟﺘﻘﺒﻞ ﻣﺜﻞ ﻫﺬه اﻵراء ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ ﺑﻞ ﺗﻜﻮن اﻗﺮب اﻟﻰ اﻟﺮﻓﺾ اﻟﻌﻨﻴﻒ ﻣﻦ اﻟﺘﻘﺒﻞ وﻟﻮ ﻋﻠﻰ ﻣﻀﺾ ..واذا ﺗﻮاﺟﺪت اﳌﺆﺳﺴﺎت اﻟﺘﻰ ﻳﻔﺘﺮض اﻧﻬﺎ ﺗﺮﻋﻰ اﳊﻮار او ﻣﻮﺟﺎت اﻟﺜﻮرة ..ﺗﺘﺪﺧﻞ ﻋﻠﻰ اﺳﺎس اﻧﻬﺎ اﻻخ اﻟﻜﺒﻴﺮ ..اﻟﺬى ﻳﺄﻣﺮ ﻓﻴﻄﺎع ..وﻣﻦ ﺣﻘﻪ ﻣﻨﺢ ﺻﻜﻮك اﳊﺮام او اﻟﻐﻔﺮان ..ﻛﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ اﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺗﻔﻌﻞ ﺑﺎوروﺑﺎ ﻓﻰ اﻟﻌﺼﻮر اﻟﻮﺳﻄﻰ ..وﲢﻮل اﻻﻣﺮ اﻟﻰ ﺧﻨﺎﻗﺔ ﺑﲔ ﺟﻨﺎﺣﲔ اﺣﺪﻫﺎ ﻳﺪﻋﻰ اﳌﺪﻧﻴﺔ واﻟﺘﻄﻮر وﻳﺘﻬﻢ اﻟﻄﺮف اﻵﺧﺮ ﺑﺎﻟﺘﺨﻠﻒ واﻟﺮﺟﻌﻴﺔ ..واﻟﺜﺎﻧﻰ ﻳﺪﻋﻰ اﻟﻮﺻﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻘﻮل اﳌﺠﺘﻤﻊ وﻣﻦ ﺣﻘﻪ ﺿﺮب او ﻛﺴﺮ او ﺳﺠﻦ ﻣﻦ ﻳﺼﺮ ﻋﻠﻰ اﻻﺧﺘﻼف ﻣﻌﻪ ﺑﺎى ﺻﻮرة . وﺣﺪوﺗﺔ اﺳﻼم ﺑﺤﻴﺮى ..ﻣﺜﺎل ﺗﺸﺮﻳﺤﻰ ﳌﺎ ﻳﺠﺮى ﺣﺎﻟﻴﺎ داﺧﻞ ﻣﺼﺮ ..اﻟﺮﺟﻞ ﻛﺎن ﻳﻘﺪم ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﺎ ﺗﻠﻴﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺎ ﺣﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻘﻪ ﺗﻨﻘﻴﺔ اﻟﺘﺮاث اﻻﺳﻼﻣﻰ ﳑﺎ ﻳﺮى اﻧﻬﺎ ﺷﻮاﺋﺐ ﺗﺴﻰء اﻟﻴﻪ وﻻ ﺗﻀﻴﻒ ..ﻛﻤﺎ اﻧﻪ ﺣﺎول ان ﻳﺰﻳﺢ اﻟﻘﺪﺳﻴﺔ ﻋﻦ اى ﺷﺨﺼﻴﺎت اﺳﻼﻣﻴﺔ وﻓــﻰ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﻢ اﻻﺋﻤﺔ اﻻرﺑﻌﺔ وﻣﻌﻬﻢ اﻟﺒﺨﺎرى وﻣﺴﻠﻢ ..ﻋﻠﻰ اﻋﺘﺒﺎر ان اﻟﺜﺎﺑﺖ اﻟﻮﺣﻴﺪ ﻫﻮ
ﻛﺘﺎب اﷲ وﺻﺤﻴﺢ اﻟﺴﻨﺔ ..واﳌﺸﻜﻠﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻓﻰ ﺻﺤﻴﺢ اﻟﺴﻨﺔ اﻟﻨﺒﻮﻳﺔ.. اﻟﺘﻰ ﻳﻌﺘﻘﺪ ﻛﻞ ﻃﺮف ﺻﺤﺔ ﻣﺎ ﻳﻔﺮﺿﻪ اﻟﻄﺮف اﻵﺧﺮ ..وﻫﻮ ﺧﻼف واﻗــﻌــﻰ اﻳﻀﺎ ﻣﻨﺬ اﻟــﺒــﺪاﻳــﺔ وﻳﻜﻔﻰ ان اﻟــﺒــﺨــﺎرى وﻣﻌﻪ ﻣﺴﻠﻢ ﻳﺮﻓﻀﺎن آﻻف اﻻﺣــﺎدﻳــﺚ اﻟﺘﻰ ﻟﻢ ﺗــﺮد ﻓﻰ ﻛﺘﺒﻬﻢ ..ﻟﺪرﺟﺔ ان اﳌﻮﺟﻮد اﻛﺜﺮ ﻣﻦ ٦٦اﻟﻒ ﺣﺪﻳﺚ واﻟﺒﺨﺎرى اﺧﺘﺎر ﻣﻨﻬﺎ اﻗﻞ ﻣﻦ ٣آﻻف ﻓﻘﻂ ..اذن ﻫﻮة اﳋــﻼف ﻛﺒﻴﺮة ﺣﻮل اﻻﺣﺎدﻳﺚ ..وﻋﻠﻴﻨﺎ ان ﻧﺘﻘﺒﻞ اﻻﺟﺘﻬﺎد ﺑﻬﺪوء وﻧﺄﺧﺬ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻃﺮف ﻣﺎ ﻳﻔﻴﺪ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻛﻤﺴﻤﻠﲔ اﻋﺘﻤﺎدا اوﻻ واﺧﻴﺮا ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺎب اﷲ ..واﺟﺘﻬﺎد اﺻﺤﺎب اﻟﻌﻠﻢ ﲟﺎ ﻳﺘﻨﺎﺳﺐ ﻣﻊ ﻣﺒﺎدئ اﻟﺪﻳﻦ واﻫــﺪاﻓــﻪ اﻟﻌﺎﻣﺔ وﻣﺼﺎﻟﺢ اﳌﺴﻠﻤﲔ . اﺳﻼم ﺑﺤﻴﺮى ..ﻛﻤﻘﺪم ﺑﺮاﻣﺞ ..وﺑﺎﺣﺚ ﻓﻰ ﻫﺬا اﳌﺠﺎل ﻻ ﻳــﺮوق ﻟﻰ ﻋﻠﻰ اﻻﻃــﻼق ..ﺣﻴﺚ ﻓﺸﻞ ـ ﻣﻦ وﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮى ان ﻳﻘﺪم ﻧﻔﺴﻪ ﻟﻠﻨﺎس وﻫــﻮ ﻳﻬﺪف اﻟــﻰ ﺗﻐﻴﻴﺮ ﺗﺮاﺛﻬﻢ وﻳﻘﻨﻌﻬﻢ ﺑﻨﻮاﻳﺎه اﻟﻄﻴﺒﺔ واﻧــﻪ ﻳــﻬــﺪف اﻟــﻰ ﺗﺼﺤﻴﺢ ﺻــﻮرة اﻟﺪﻳﻦ اﻣــﺎم ﻏﻴﺮ اﻧﺼﺎره وﲟﺎ ﻳﻌﻮد ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎس ﺑﺎﻟﻔﺎﺋﺪة ..وﻟﻜﻨﻪ ﻗﺮر ان ﻳﻌﺎدى اﻟﺜﺮات ﺑﺸﻜﻞ ﺷﺨﺼﻰ وﻳﺘﻘﺪم ﻟﻠﻨﺎس ﻋﻠﻰ اﻧﻪ ﻣﺤﺎرب ﺟﺎء ﻟﻴﻘﻀﻰ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺆﻣﻨﻮن ﺑﻪ ﺣﺘﻰ وﻟﻮ ﻣﻦ ﺧﺎرج اﻟﻘﺮآن وﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﺑﻌﻴﺪ ﻛﻞ اﻟﺒﻌﺪ ﻋﻦ اﺳﺲ اﻟﺪﻳﻦ ..ﻓﻘﺪ ﺟﺎء اﻻﻧﺒﻴﺎء ﺑﺮﺳﺎﻻت إﻟﻬﻴﺔ وﻣﻊ ذﻟﻚ رﻓﻀﻬﺎ اﻟﻨﺎس وﺣﺎرﺑﻮﻫﺎ ..وﻛﺎﻧﺖ اﻫﻢ ﺣﺠﺔ ﻟﺪﻳﻬﻢ اﻧﻬﻢ ﻟﻦ ﻳﺘﺮﻛﻮا ﻣﺎ وﺟﺪوا ﻋﻠﻴﻪ آﺑﺎءﻫﻢ واﺟﺪادﻫﻢ ..اﻛﺮر اﻟﺮﺟﻞ ﻓﺸﻞ ﻓﻰ ان ﻳﺮﺗﺪى ﻋﺒﺎءة اﳌﺼﻠﺢ ..واﺻﺮ ﻋﻠﻰ اﺳﻠﻮب اﻟﺼﺪﻣﺎت ﻏﻴﺮ اﳌﺤﺒﻮﺑﺔ ﻣﻦ اﳌﻮاﻃﻦ اﻟﻌﺎدى اوﻻ ..ﺛﻢ ﻣﻦ اﳌﺆﺳﺴﺎت اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ واﳌﻨﺘﻤﲔ ﻟﻬﺎ . اﻣﺎ وﻗﺪ ﻗﺮر أﻻ ﻳﻀﻴﻊ وﻗﺘﻪ وﻳﻀﺮب ﻓﻰ اﻟﻜﺒﺎر ﺟﺪا ..وﳝﺤﻮ ﺟﻬﺪ ﻣﺌﺎت اﻟﺴﻨﲔ ﻣــﻦ اﻟﺘﺎرﻳﺦ ﻓــﻰ ﺳﺎﻋﺔ ﻋﻠﻰ اﻟــﻬــﻮاء ..وﻛــﺎن ﻳﻌﺘﻘﺪ ان اﻟﻨﺎس ﺳﻮف ﺗﺼﻔﻖ ﻟﻪ وﳝﻨﺤﻪ اﻻزﻫﺮ اﻻوﺳﻤﺔ ..وﻫﺬا ﺿﺪ اﻟﻄﺒﻴﻌﺔ واﻟﺘﺎرﻳﺦ اﻳﻀﺎ ..واﳊﻜﻢ اﻟــﺬى ﺻــﺪر ﺿــﺪه ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻻﺳﻠﻮﺑﻪ واﻟﻨﻬﺞ اﻟﺬى اﺗﺒﻌﻪ .
ﻣــﻊ رﻓــﻀــﻰ ﻻﺳــﻠــﻮﺑــﻪ اﻟﺸﺨﺼﻰ وﻧــﻬــﺠــﻪ ﻓــﻰ ﺿــﺮب اﻟــﺜــﻮاﺑــﺖ ﺑــﺪون ﻣﻘﺪﻣﺎت ﺗﺴﻬﻞ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎس ﻓﻬﻢ اﻟﻔﻜﺮة واﻟــﻬــﺪف ..اﻻ اﻧﻨﻰ ارﻓﺾ ﲤﺎﻣﺎ ﺳﺠﻦ اى ﺻﺎﺣﺐ رأى ﻣﻬﻤﺎ وﺻﻞ ﻣﻦ ﺷﻄﻂ او ﲡﺎوز ..واﻻ ﻓﺈن ﺳﺠﻨﻪ ﻳﻌﺪ ﻋﻼﻣﺔ واﺿﺤﺔ وﺻﺮﻳﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺠﺰ اﻟﺪوﻟﺔ وﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻬﺎ وﻓﻰ ﻣﻘﺪﻣﺘﻬﺎ اﻻزﻫﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻟﻔﻜﺮ ﺑﺎﻟﻔﻜﺮ ﺣﺘﻰ وﻟﻮ ﻛﺎن ﻣﻨﺤﺮﻓﺎ ..واﻻﺧﻄﺮ ﻣﻦ ذﻟﻚ ﻓﺈن اﻻزﻫــﺮ ﻳﺴﺎﻫﻢ ﻓــﻰ ﺻﻨﻊ اﻻﻧﻘﺴﺎم ﻓــﻰ اﻟــﺸــﺎرع وﻳﺨﻠﻖ ﺟﺒﻬﺔ ﻋــﺪاء ﻻ ﻳﺴﺘﻬﺎن ﺑﻬﺎ ﻣﻦ اﳌﺜﻘﻔﲔ واﻻﻋﻼﻣﻴﲔ واﻧﺼﺎر اﳊــﺮب ﺿــﺪ اﻟــﺘــﺮاث اﻻﺳــﻼﻣــﻰ ..وﻻ ﳝﻜﻦ ان ﻧﻘﺒﻞ ان ﻳﻨﺤﺼﺮ دور اﻻزﻫﺮ واﳌﺆﺳﺴﺔ اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻛﻠﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺪﱘ اﻟﺒﻼﻏﺎت اﻟﺮﺳﻤﻴﺔ او اﺻﺪار اﻟﺒﻴﺎﻧﺎت ﺑﺎﺣﻜﺎم ﺿﺪ ﻫــﺬا أو ذاك ..دون ان ﻳﻘﻮد ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﻨﻮﻳﺮ واﻟﺘﺼﺤﻴﺢ ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﻳﺨﺺ اﻟﺪﻳﻦ ﺷﺮﻳﻌﺔ وﻋﻘﻴﺪة. وﻋﻠﻰ اﳉﺎﻧﺐ اﻵﺧﺮ رﻏﻢ ان اﺻﻮاﺗﺎ ﻛﺜﻴﺮة ﻣﻦ اﳌﺜﻘﻔﲔ واﺻﺤﺎب اﻟﺮأى واﳊﺮﻳﺼﲔ ﻋﻠﻰ ﻗﻴﺎدة اﻟﻔﻜﺮ ﺑﺎﻟﻔﻜﺮ وﻟﻴﺲ ﺑﺎﻻرﻫﺎب واﻟﺴﺠﻦ واﻟﺴﺤﻞ .. ﺗﻘﻒ ﻣﻊ اﺳــﻼم ﺑﺤﻴﺮى ﻣﻦ ﻫــﺬا اﳌﻨﻄﻠﻖ -ﺑﺼﺮف اﻟﻨﻈﺮ ﻋﻤﺎ اذا ﻛﺎﻧﻮا ﻣﻘﺘﻨﻌﲔ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ اﺳــﻼم واﺳﻠﻮﺑﻪ اﻗﺘﻨﺎﻋﺎ ﺗﺎﻣﺎ ..او ﻳﺪاﻓﻊ ﻋﻨﻪ دﻓﺎﻋﺎ ﻋﻦ ﺣﻖ ﺣﺮﻳﺔ اﻟﺘﻌﺒﻴﺮ ..واﻟﺮد ﻋﻠﻴﻪ ﻻﺑﺪ ان ﻳﻜﻮن ﺑﺎﻟﻔﻜﺮ اﻳﻀﺎ ..وﺳﺠﻨﻪ ﻫﻮ او ﻏﻴﺮه ﻟﺮأى ﻗﺎﻟﻪ او ﻛﺘﺒﻪ ﻳﺪﺧﻞ ﻣﺼﺮ ﻓﻰ ﻧﻔﻖ ﻣﻈﻠﻢ ﻻ ﻳﻌﻠﻢ آﺛﺎره اﳌﺪﻣﺮة اﻻ اﷲ . وﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻘﻮل اﻻزﻫــﺮ ان اﺳــﻼم ﺑﺤﻴﺮى ﺿﺮب ﺛﻮاﺑﺖ اﻟﺪﻳﻦ واﺳﺎء اﻟﻴﻬﺎ ..وﻳﺘﺤﺪاه آﺧﺮون ان ﻳﺜﺒﺖ اﻻزﻫﺮ او ﺷﻴﻮﺧﻪ ان اﻟﺒﺨﺎرى وﻣﺴﻠﻢ ﻣﻦ ﺛﻮاﺑﺖ اﻟﺪﻳﻦ ..ﺑﻞ اﻧﻪ ﺻﻨﻊ ﻣﻦ اﺳﻼم ﺑﺤﻴﺮى ﺑﻄﻼ ..واﺣﺮج ﻣﺼﺮ اﻣﺎم اﻟﻌﺎﻟﻢ ﺣﻴﺚ ﻇﻬﺮت ﻋﻠﻰ اﻧﻬﺎ دوﻟﺔ ﺿﺪ ﺣﺮﻳﺔ اﻟﺮأى واﳊﻮار ..ﻛﻤﺎ ان اﻻزﻫﺮ ﻓﻰ ﺑﻴﺎﻧﻪ ﺿﺪ اﻟﺒﺤﻴﺮى ادﻋﻰ ﻣﺎ ﻟﻴﺲ ﻟﻪ ..ﺣﻴﺚ ﻗﺎل ﺑﻴﺎن اﻻزﻫﺮ ﺑﻨﺺ اﻟﺪﺳﺘﻮر اﳌﺮﺟﻊ اﻟﻮﺣﻴﺪ ﻟﻠﺸﻌﻮب اﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ..وﻫﻮ ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺄت ﻓﻰ اﻟﺪﺳﺘﻮر اﻟﺬى ﻳﻨﺺ ﻋﻠﻰ ان اﻻزﻫﺮ ﻫﻴﺌﺔ اﺳﻼﻣﻴﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ وﻫﻮ ﻣﺮﺟﻊ اﺳﺎﺳﻰ وﻟﻴﺲ اﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻰ اﻟﻌﻠﻮم اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ واﻟﺸﺌﻮن اﻻﺳﻼﻣﻴﺔ
ﺳﻴﺪ ﺍﻟﻘﻤﻨﻰ ﻳﺘﻬﻢ ﺍﳴﺴﻠﻤﻦﻴ ﺑﺨﻄﻒ ﻭﺍﻏﺘﺼﺎﺏ ﻧﺴﺎﺀ ﺍﳴﺼﺮﻳﻦﻴ ﺍﻷﻗﺒﺎﻁ ..ﻭﺍﻟﻴﻮﺗﻴﻮﺏ ﻳﺤﺬﻑ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮﻫﺎﺕ
..وﺑﻨﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻬﻢ اﳋﺎﻃﺊ ﻣﻦ اﻻزﻫــﺮ ﻟــﺪوره ﻃﺎﻟﺐ اﳌﻨﻄﻘﺔ اﳊﺮة اﻻﻋﻼﻣﻴﺔ ﺑﺎﻟﻬﻴﺌﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎر ﺑﻮﻗﻒ ﺑﺚ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﺒﺤﻴﺮى . ﻫﺬا اﻻﺳﺒﻮع ﻇﻬﺮ اﳌﻔﻜﺮ ﺳﻴﺪ اﻟﻘﻤﻨﻰ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺷﺔ اﺣﺪى اﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎت وﻛﺮر ﻛﻼﻣﺎ اﺻﻌﺐ واﻗﺴﻰ ﳑﺎ ﻳﻘﻮﻟﻪ اﺳﻼم ﺑﺤﻴﺮي ..ﻋﻠﻰ ﺷﺎﻛﻠﺔ ان اﳌﺴﻠﻤﲔ اﻟﻔﺎﲢﲔ ﺧﻄﻔﻮا ﻧﺴﺎء وزوﺟــﺎت اﳌﺼﺮﻳﲔ اﻻﻗﺒﺎط ورﻓﻀﻮا ردﻫــﻦ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺧــﺮاج ﻣﺼﺮ ﳌــﺪة ١٠ﺳــﻨــﻮات وان اﻟــﺬى رﻓــﺾ ذﻟــﻚ ﻫﻮ اﳋﻠﻴﻔﺔ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﳋﻄﺎب ..ﻻﻧﻪ ـ ﺣﺴﺐ زﻋﻤﻪ ـ ﻗﺎم ﺑﺘﻮزﻳﻌﻬﻦ ﻋﻠﻰ اﳌﺴﻠﻤﲔ ﻓﻰ اﻟﺒﻼد اﻻﺧﺮى !ﻛﻤﺎ ﻗﺎل اﺷﻴﺎء ﻛﺜﻴﺮة ﻣﻦ ﻫﺬا اﻟﻘﺒﻴﻞ ﺛﻢ اﻧﺘﻬﺖ اﳊﻠﻘﺔ ﻓﺠﺄة ..وﰎ ﺣــﺬف اﻟﻔﻴﺪﻳﻮﻫﺎت اﳋﺎﺻﺔ ﺑﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺗﻪ ﻣﻦ ﻋﻠﻰ اﻟﻴﻮﺗﻴﻮب ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺑﺪﻗﺎﺋﻖ ..وﺑﺼﺮف اﻟﻨﻈﺮ ﻋﻤﻦ ﻗﻄﻊ ﺣﺬف اﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎت ﺳﻮاء ﻛﺎن اﻻﻣﻦ او اﻟﻘﻨﺎة اوﻏﻴﺮﻫﻤﺎ ..ﻓﻠﻦ ﻳﻜﻮن ﻫﺬا ﻫﻮ اﻟﻌﻼج اﻻﻣﺜﻞ ﻓﻰ ﻣﻮاﺟﻬﺔ ﻓﻜﺮ ﻫﺆﻻء وﻏﻴﺮﻫﻢ . وﺑﻌﻴﺪا ﻋﻦ اﻻزﻫﺮ وﺑﺤﻴﺮى وﺳﻴﺪ اﻟﻘﻤﻨﻰ وﻣﻦ ﻫﻢ ﻳﻨﺘﻬﺠﻮن ﻧﻬﺠﻬﻢ ﺣﺎﻟﻴﺎ وﻣﺴﺘﻘﺒﻼ ..ﳌﺎذا اﺧﺘﻔﻰ دور اﻟﺪوﻟﺔ ﺑﻌﺪ ان اﻃﻠﻘﺖ ﺷﺮارة اﻟﺜﻮرة اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﺿﺪ اﻟﺘﺮاث اﻻﺳﻼﻣﻰ ﺛﻢ اﻧﺴﺤﺒﺖ ﻣﻦ ﻣﻴﺪان اﳌﻌﺮﻛﺔ ﲤﺎﻣﺎ ..وﺗﺮﻛﺖ اﻟﻮﻛﻼء ﻳﺤﺎرﺑﻮن ﺑﺪﻻ ﻣﻨﻬﺎ ..وﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﺮﻳﺪ ان ﺗﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ اﻟﻄﺮﻓﲔ ..ﺑﺼﻮرة ﻟﻮ ارادﻫــﺎ اﻋــﺪاء ﻣﺼﺮ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻳﺤﻠﻤﻮا ان ﺗﻜﻮن اﻓﻀﻞ ﻣﻦ ذﻟﻚ . ﳌﺎذا ﻟﻢ ﺗﻀﻊ اﻟﺪوﻟﺔ ﻣﻊ اﳌﺆﺳﺴﺎت اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ واﳌﺠﺘﻤﻊ اﳌﺪﻧﻰ ..ﺧﺎرﻃﺔ ﻃﺮﻳﻖ ﺿﻤﻦ ﺣﺰﻣﺔ اﳋﺮاﺋﻂ اﻟﺘﻰ ﻧﺘﺒﻌﻬﺎ ﺗﻀﻤﻦ ان ﺗﺴﻴﺮ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺗﻄﻮﻳﺮ اﳋﻄﺎب اﻟﺪﻳﻨﻰ وﺗﻨﻘﻴﺢ اﻟﺘﺮاث اﻻﺳﻼﻣﻰ ﺑﺼﻮرة ﺳﻠﺴﻠﺔ ﺗﻮﺣﺪ اﳉﻬﻮد وﺗﺘﻘﺒﻞ اﻻﺧﺘﻼﻓﺎت وﺗﺼﻞ ﻓﻰ اﻟﻨﻬﺎﻳﺔ اﻟــﻰ ﺻــﻮرة ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻋﻦ اﻻﺳــﻼم اﳊﻘﻴﻘﻰ اﻟﺬى ﻳﺠﺐ ان ﺗﻘﺪﻣﻪ ﻟﻠﻤﻮاﻃﻦ ﻓﻰ اﻟﺪاﺧﻞ واﻟﺮأى اﻟﻌﺎم اﻟﻌﺎﳌﻰ ﻓﻰ اﳋﺎرج . دم اﺳﻼم ﺑﺤﻴﺮى ﻓﻰ رﻗﺒﺔ اﻻزﻫﺮ واﳊﻜﻮﻣﺔ ..وذﻧﺐ اﻟﺼﻮرة اﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ ﻋــﻦ اﻻﺳــﻼم واﳌﺴﻠﻤﲔ ﻓــﻰ اﳋــﺎرج ﻓــﻰ رﻗﺒﺔ اﻻزﻫــﺮ واﻟــﺪوﻟــﺔ واﻻﻧﻈﻤﺔ اﳌﺸﺎﺑﻬﺔ ﻓﻰ اﻟﺪول اﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ..وﻋﻠﻴﻬﺎ ﻗﺒﻞ ان ﻳﺼﻞ اﻻﻣﺮ اﻟﻰ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻟﻬﺎ ﺿﺤﺎﻳﺎ ﻣﻦ اﻻرواح واﳌﻤﺘﻠﻜﺎت ..ان ﺗﻘﻮد اﻟﻌﻤﻠﻴﺔ وﺗﺘﺤﻜﻢ ﻓﻰ ﺳﻠﻮﻛﻴﺎت اﻻﻓﺮاد واﳌﺆﺳﺴﺎت ﺑﺤﻴﺚ ﺗﺨﺮج اﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﻣﻄﺎﺑﻘﺔ ﻻﻫﺪاف اﻟﻨﻮاﻳﺎ اﳊﺴﻨﺔ ﲡﺎه اﻟﺪﻳﻦ ورﻣﻮزه وﺗﺮاﺛﻪ اﳊﻘﻴﻘﻰ .
ﺍﻛﺘﻔﻰ ﺑﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺸﺠﺐ ﻭﺇﻏﻼﻕ ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﳴﻔﺘﻮﺣﺔ
ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺗﻘﺮ ﺑﺎﻣﺘﻼﻙ ﺳﺖ ﻗﻨﻮﺍﺕ ﻓﻀﺎﺋﻴﺔ ..ﻓﺄﻳﻦ ﻓﻀﺎﺋﻴﺎﺕ ﺍﻷﺯﻫﺮ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ؟ ﻓﻰ ﻇﻞ ﺗﺮاﺟﻊ دوره اﳊﻘﻴﻘﻰ واﻟﺮﻳﺎدى ﻓﻰ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻻﺳﻼﻣﻰ ﺣﺴﺐ ﻧﺺ اﻟﺪﺳﺘﻮرﻋﻠﻰ اﻋﺘﺒﺎر اﻧــﻪ ﻫﻴﺌﺔ اﺳﻼﻣﻴﺔ ﻋﻠﻤﻴﺔ وﻫﻮ ﻣﺮﺟﻊ اﺳﺎﺳﻰ ﻓﻰ اﻟﻌﻠﻮم اﻟﺪﻳﻨﻴﺔ واﻟﺸﺌﻮن اﻻﺳﻼﻣﻴﺔ ..واﻻﻛﺘﻔﺎء ﺑﺎﻟﻘﻴﺎم ﺑﺪور اﻟﻮﺻﻰ ﻋﻠﻰ اﳌﺠﻤﺘﻊ وﻣﻔﻜﺮﻳﻪ ..ﻣﻦ ﺧﻼل ﺿﺒﻄﻴﺔ دﻳﻨﻴﺔ ﳝﺎرﺳﻬﺎ ﺑﻜﻞ ﺻﻮرﻫﺎ اﻟﺘﻰ ﲢﺮم اﻻﻓﺮاد ﻣﻦ ﺣﺮﻳﺘﻬﺎ ﺣﺘﻰ وﻟــﻮ ﺑﺎﻟﺴﺠﻦ ..او ﺗﻘﺮر ﻏﻠﻖ اﳌﺆﺳﺴﺎت اﻻﻋﻼﻣﻴﺔ ﺣﺘﻰ وﻟﻮ ﻟﺘﻜﻤﻴﻢ اﻻﻓــﻮاه وان ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﺤﺪث ﺑﻐﻴﺮ اﳌﻌﻘﻮل او اﻟﺸﺎذ ..ﻋﻠﻰ ﻋﻜﺲ ﻣﺎ ﻳﻨﺘﻈﺮه اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻻﺳﻼﻣﻰ ﻣﻦ ﻫﺬه اﳌﺆﺳﺴﺔ اﻟﻌﺮﻳﻘﺔ ..اﻟﺘﻰ اﻛﺘﻔﺖ ﺑﺎﻟﺒﻴﺎﻧﺎت ﺿﺪ او ﻣﻊ ﻓﻰ ﻛﻞ اﳌﺴﺎﺋﻞ اﻟﺘﻰ ﻛﺎن ﻋﻠﻴﻬﺎ ان ﺗﺘﺨﺬ ﺧﻄﻮات ﻓﻌﻠﻴﺔ ﲡﺎﻫﺎ اﻋﻤﺎل ﺑﺪورﻫﺎ .. ﻓﻰ ﻫﺬا اﻻﻃﺎر ..ﺻﺪر ﻋﻦ ﻣﺮﺻﺪ اﻻزﻫﺮ ﻣﺆﺧﺮا ﺑﻴﺎن ذﻛﺮ أﻓﻜﺎرا ﻓﻴﻪ اﻧﻪ ﺗﺎﺑﻊ ﺑﺎﻫﺘﻤﺎم ﺑﺎﻟﻎ اﻟﻘﻨﻮات اﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﺒﺚ ً ﻣﺘﻄﺮﻓﺔ ..ﺳﻮاء ﻛﺎﻧﺖ إﺳﻼﻣﻴﺔ أو ﻏﻴﺮ إﺳﻼﻣﻴﺔ واﻟﺘﻰ ﺗﺒﻐﻰ
إﺛﺎرة اﻟﻔﱳ واﻟﻘﻼﻗﻞ ﺑﲔ أﺑﻨﺎء اﻟﻮﻃﻦ ﻓﻰ ﻫﺬه اﻷوﻗﺎت اﻟﻌﺼﻴﺒﺔ ..وﻗﺪ ﻻﺣﻆ اﳌﺮﺻﺪ ﺑﻘﻠﻖ ﺑﺎﻟﻎ أﺧﻴﺮا أن ﻫﻨﺎك ﻗﻨﻮات ﻓﻀﺎﺋﻴﺔ ﻣﺴﻴﺤﻴﺔ ﺗﺒﺚ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺎﻳﻞ ﺳﺎت وﺑﺨﺎﺻﺔ ﻗﻨﺎة اﳊﻴﺎة واﻟﺘﻰ ﺗﺒﺚ ﺑﺮاﻣﺞ ﺣﻮارﻳﺔ ﺗﺘﻌﺮض ﻟﻌﻘﺎﺋﺪ اﳌﺴﻠﻤﲔ وﻧﺼﻮص اﻟﻘﺮآن اﻟﻜﺮﱘ واﻟﺴﻨﺔ اﳌﻄﻬﺮة وﺗﻠﺼﻖ ﻛﻞ ﻧﻘﻴﺼﺔ ﺑﺎﻹﺳﻼم وﺗﺸﻜﻚ ﻓﻰ ﻋﻘﺎﺋﺪه وأﺣﻜﺎﻣﻪ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺳﺎﻓﺮة ﻻ ﺗﻘﻮم ﻋﻠﻰ دﻟﻴﻞ ..وﻻ ﲤﺖ ﻟﻠﻤﻨﻬﺞ اﻟﻌﻠﻤﻰ ﺑﺼﻠﺔ ﺧﺎﺻﺔ أﻧﻬﺎ ﺗﺴﺘﻀﻴﻒ ﻣﻦ ﺗﻘﺪﻣﻬﻢ ﻋﻠﻰ أﻧﻬﻢ ﻣﺴﻠﻤﻮن ﻣﺮﺗﺪون ﻋﻦ اﻹﺳﻼم وﻣﻌﺘﻨﻘﻮن ﻟﻠﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ..وﺗﻈﻬﺮﻫﻢ ﻓﻰ ﺑﺮاﻣﺞ ﺣﻮارﻳﺔ أﺧﺮى وﻫﺬه اﻟﻘﻨﺎة ﺗﻘﺪم ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻋﻠﻰ أﻧﻬﺎ ﻣﺴﻴﺤﻴﺔ ..اﻷﻣــﺮ اﻟــﺬى ﻳﺴﺘﻔﺰ ﻣﺸﺎﻋﺮ اﳌﺴﻠﻤﲔ وﻳﺨﻠﻖ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ اﻟﻜﺮاﻫﻴﺔ ﲡﺎه إﺧﻮاﻧﻬﻢ اﳌﺴﻴﺤﻴﲔ واﻟﺬﻳﻦ ﻃﺎﳌﺎ ﻋﺎﺷﻮا ﻣﻌﺎ ﻳﺘﺒﺎدﻟﻮن ﻣﺸﺎﻋﺮ اﻻﺣﺘﺮام واﻟﺘﻘﺪﻳﺮ . وﻫﻮ اﻟﺒﻴﺎن اﻟــﺬى وﺻﻞ اﻟﻜﻨﻴﺴﺔ وﻛــﺎن ﻻﺑﺪ ان ﺗﺮد ﻋﻠﻴﻪ ﺧﺎﺻﺔ اﻧﻪ ﺟﺎء ﺻﺮﻳﺤﺎ وواﺿﺤﺎ ﺿﺪ ﻗﻨﺎة ﻗﺎل اﻧﻬﺎ ﺗﺎﺑﻌﺔ
ﻟﻠﻜﻨﻴﺴﺔ ﻓﺠﺎء اﻟﺮد ﻋﻠﻰ ﻟﺴﺎن اﻟﻘﺲ ﺑﻮﻟﺲ ﺣﻠﻴﻢ اﳌﺘﺤﺪث اﻟﺮﺳﻤﻰ ﺑﺎﺳﻢ اﻟﻜﻨﻴﺴﺔ اﻟﻘﺒﻄﻴﺔ اﻷرﺛﻮذﻛﺴﻴﺔ اﻟﺬى اﻛﺪ أن ﻗﻨﺎة اﳊﻴﺎة اﻟﻘﺒﻄﻴﺔ اﻟﺘﻰ اﺗﻬﻤﻬﺎ ﻣﺮﺻﺪ اﻷزﻫﺮ ﺑﺎﻟﺘﺸﻜﻴﻚ ﻓﻰ اﻹﺳﻼم ﻏﻴﺮ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻜﻨﻴﺴﺔ وﻣﻦ ﺛﻢ ﻓﺈن اﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺌﻮﻟﺔ ﻋﻨﻬﺎ وﻋﻤﺎ ﺗﺒﺜﻪ ..وﻟﻜﻰ ﻳﺆﻛﺪ اﳌﺘﺤﺪث اﻟﺮﺳﻤﻰ ﻟﻠﻜﻨﻴﺴﺔ ﻋﻠﻰ ﻛﻼﻣﻪ ..اﻛﺪ أن اﻟﻘﻨﻮات اﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻜﻨﻴﺴﺔ اﳌﺼﺮﻳﺔ ﻫﻰ ﻗﻨﻮات ﺳﻰ ﺗﻰ ﻓﻰ وأﻏﺎﺑﻰ وﻣﻰ ﺳﺎت وﻛﻮﺟﻰ وﻟﻮﺟﻮس وﺳﻰ واى ﺳﻰ ﻓﻘﻂ ،أﻣﺎ ﺑﺎﻗﻰ اﻟﻘﻨﻮات ﻓﻼ ﻋﻼﻗﺔ ﻟﻨﺎ ﺑﻬﺎ ! ﻣﻌﺮﺑﺎ ﻋﻦ رﻓﺾ اﻟﻜﻨﻴﺴﺔ وﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼم اﻟﺘﻰ ﺗﻨﺸﺮ اﻟﻌﻨﻒ واﻟﺘﻌﺼﺐ وﲢﺮض ﻣﺆﻛﺪا أن اﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺗﺴﻌﻰ داﺋﻤﺎ ﻟﻨﺸﺮ ﺛﻘﺎﻓﺔ اﳊﺐ ﺿﺪ اﻵﺧﺮ ً واﻟﺴﻼم. إذن اﻟﺮﺟﻞ ﻧﻔﻰ ﻋﻦ اﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺗﻬﻤﻪ رﻋﺎﻳﺔ اﻟﻘﻨﺎة اﻟﺘﻰ ﺗﻀﺮر ﻣﻨﻬﺎ اﻻزﻫﺮ وﻧﻔﻰ ﺻﻠﺘﻬﺎ ﺑﻬﺎ ..وﻟﻜﻨﻪ ﻓﻰ ﻧﻔﺲ اﻟﻮﻗﺖ اﻛﺪ ان ﻫﻨﺎك ﺳﺖ ﻗﻨﻮات ﻓﻀﺎﺋﻴﺔ ﲤﺘﻠﻜﻬﺎ او ﺗﺮﻋﺎﻫﺎ او ﺗﺸﺮف ﻋﻠﻴﻬﺎ
..اﳌﻬﻢ ان اﻟﻘﻨﻮات اﻟﺴﺖ ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﻠﻜﻨﻴﺴﺔ وﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﺸﺮ ﺛﻘﺎﻓﺔ اﳊﺐ واﻟﺴﻼم ..وﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻓﺈن اﻟﺴﺆال اﳌﻨﻄﻘﻰ ﻟﻼزﻫﺮ وﺷﻴﺨﻪ اﳉﻠﻴﻞ وﻣﺴﺌﻮﻟﻴﻪ ..اﻳﻦ ﻗﻨﻮاﺗﻜﻢ اﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺔ اﻟﺘﻰ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﻧﺸﺮ ﺛﻘﺎﻓﺔ اﻟﺮﺣﻤﺔ واﳌﺤﺒﺔ واﳌﺴﺎواة ..ووﺳﻄﻴﺔ اﻻﺳﻼم اﻟﺘﻰ ﺗﺘﺸﺪﻗﻮن ﺑﻬﺎ ﻟﻴﻞ ﻧﻬﺎر ﻋﻠﻰ اﻧﻬﺎ اﻟﺮﺳﺎﻟﺔ اﻻﻫﻢ ﻓﻰ أوﻟﻮﻳﺎﺗﻜﻢ .. ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻗﻨﺎة ﻓﻀﺎﺋﻴﺔ واﺣﺪة ﲤﺜﻞ اﻻزﻫﺮ اﻛﺒﺮ ﻣﺆﺳﺴﺔ دﻳﻨﻴﺔ ﻓﻰ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻻﺳﻼﻣﻰ ..رﻏﻢ وﺟﻮد آﻻف اﻟﻘﻨﻮات ﻋﻠﻰ اﻻﻗﻤﺎر اﻟﺼﻨﺎﻋﻴﺔ اﳌﺼﺮﻳﺔ ﻣﻨﺬ اﻟﺘﺴﻌﻴﻨﻴﺎت ..وﺣﺘﻰ اﻵن ﻳﺨﺘﻔﻰ اﺳﻢ ورﺷﻌﺎر اﻻزﻫﺮ ﻣﻦ اﻟﻔﻀﺎء اﻻﻋﻼﻣﻰ ﲤﺎﻣﺎ ..وﻳﻔﺸﻞ ﻓﻴﻤﺎ ﳒﺤﺖ ﻓﻴﻪ اﻟﻜﻨﻴﺴﺔ واﺻﺒﺢ ﻟﻬﺎ ﺳﺖ ﻗﻨﻮات ﺗﺘﺤﺪث ﺑﺎﺳﻤﻬﺎ او ﻋﻠﻰ اﻻﻗﻞ ﺗﻨﺸﺮ ﺛﻘﺎﻓﺘﻬﺎ . اﻳﻬﺎ اﻟﺴﺎدة ﻟﻮ ﻛﺎن ﻟﻜﻢ ﻗﻨﺎة واﺣﺪة ﻣﻨﺬ ﺑﺪاﻳﺔ اﻟﺒﺚ اﻟﻔﻀﺎﺋﻰ ﻟﻌﻠﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺎﻫﻤﺖ ﻓﻰ اﻟﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻜﺮ اﳌﺮﻓﻮض ﺑﻮﺳﻄﻴﺔ ﻋﻠﻤﺎﺋﻜﻢ وﻓﻜﺮﻫﻢ اﳌﺴﺘﻨﻴﺮ ..ﻓﻬﻞ ﻳﻌﺠﺰ اﻻزﻫﺮ ﻋﻦ اﻻﻧﻔﺎق
ﻋﻠﻰ ﻗﻨﺎة ﻓﻀﺎﺋﻴﺔ ..ام ﻓﺸﻞ ﻓﻰ اﻗﻨﺎع اﳉﻬﺎت اﻻﻣﻨﻴﺔ واﻟﺮﺳﻤﻴﺔ ﻓﻰ اﻟﺪوﻟﺔ ﺑﺎﻃﻼق ﻗﻨﺎﺗﻪ ﻣﺜﻠﻤﺎ اﻃﻠﻘﺖ اﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺳﺖ ﻗﻨﻮات ﺣﺘﻰ وﻟــﻮ ﻋﻠﻰ ﻏﻴﺮ اﻻﻗﻤﺎر اﳌﺼﺮﻳﺔ وأﻃﻠﻘﻬﺎ رﺟﺎل اﻋﻤﺎل ﺣﺒﺎ ﻓﻰ اﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ..ﻫﻞ ﻓﺸﻠﺖ ان ﻳﻜﻮن ﻟﺪﻳﻜﻢ رﺟﺎل اﻋﻤﺎل ﻣﺴﻠﻤﻮن ﻳﻨﻔﻘﻮن ﻋﻠﻰ ﻗﻨﺎة ازﻫﺮﻫﻢ ﻣﺜﻞ أﻗﺮاﻧﻬﻢ اﳌﺴﻴﺤﻴﲔ ؟ اﻻﺳﺌﻠﺔ ﻛﺜﻴﺮة وﲢﻤﻠﻜﻢ اﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ اﳌﺴﺌﻮﻟﻴﺔ ﲡﺎه اﻻﺿﻄﺮاب اﻟﻔﻜﺮى ﻓﻰ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺪﻳﻦ اﻻﺳﻼﻣﻰ ﻣﺤﻠﻴﺎ ودوﻟﻴﺎ .. وﻋﻠﻴﻜﻢ ان ﺗﻌﺠﻠﻮا ﺑﺎﺻﻼح اﻟــﺬات وﺑﻨﺎء اذرﻋﻜﻢ اﻻﻋﻼﻣﻴﺔ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ ﺗﺮك اﻟﺴﺎﺣﺔ ﺧﺎﻟﻴﺔ ﻟﻜﻞ ﻣﺠﺘﻬﺪ او ﻣﺪع او ﻛﺎره .. ﻛﻤﺎ ان ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺔ اﻟﺘﻮﻫﺎن اﻟﺬى ﻳﻌﻴﺸﻪ اﳌﺴﻠﻤﻮن ﻓﻰ ﻣﻮاﺟﻬﺔ اﻧﺘﺸﺎر ﻣﻮﺟﺎت ﻣﻦ اﻻﻓﻜﺎر اﻟﻐﺮﻳﺒﺔ واﳌﻮﺟﻬﺔ ﻣﻦ ﻣﺌﺎت اﻟﻘﻨﻮات اﻻﻋﻼﻣﻴﺔ دون او ﺗﻮاﺟﻪ ﺑﻘﻨﺎة واﺣــﺪة ازﻫﺮﻳﺔ ﺗﻜﺎﻓﺢ ﻫﺬه اﻟﻔﻴﺮوﺳﺎت وﺗﻨﺸﺮ اﻟﺪﻳﻦ اﻟﺼﺤﻴﺢ ﻓﻰ ﺑﻠﺪ اﻻزﻫﺮ.