العددين السادس والخمسين والسابع والخمسين من صحيفة أحفاد خالد .

Page 1

‫أسلحتكم الكيماوية لن‬ ‫توقف مد الحرية‬ ‫الجمعة‬ ‫‪/11‬جمادى األولى‪ 1636 /‬هـ ‪/3/ 22‬‬ ‫‪0613‬م‬

‫مدينة تلبيسة ‪.‬‬ ‫العددان‬ ‫السادس والخمسين والسابع والخمسين‬ ‫‪. ) 16/10( ،‬‬ ‫‪Friday‬‬ ‫‪،2013 /3 / 00‬‬ ‫‪TALBISAH CITY‬‬ ‫‪. )16/10( number‬‬

‫دورية ثق افية ثورية سياسية‬ ‫تصدر في تلبيسة األبية‬

‫صوت أحفاد خالد‬

‫أمة ‪ ....‬بين الرجاء والواقع‬ ‫هواجس أبناء ّ‬ ‫ُ‬ ‫وهن اجتاح أمتنا حتى أضحت تعيش على هامش العالم ؟! وتستوطن‬ ‫أيّ‬ ‫ٍ‬ ‫مآس بنيناها – نحن العرب – بمعاول الفرقة والتش ّتت والخصام ‪،‬‬ ‫بلدا َنها‬ ‫ٍ‬ ‫التي نحتت في جسد أمتنا دويالت تزيد عن العشرين ‪ ،‬فهي إما سليبٌ‬ ‫ب أهلي ٍة كالعراق‬ ‫كفلسطين ‪ ،‬أو مم ّز ٍق كالسودان ‪ ..‬أو على شفا حر ٍ‬ ‫والصومال ولبنان ‪ ..‬أو منزوع اإلرادة كدول الخليج ‪ ..‬أو جري ٌح مازال‬ ‫ينزف كسورية ‪...‬‬ ‫نعم هذا هو الواقع الموجع المفجع ألمتنا اليوم ‪ ،‬واألساس في كل تلك‬ ‫المآسي هو التشرذم واالختالف الذي أدمنه حكامنا العرب ‪ ،‬أقول ذلك مع‬ ‫تسليمي بأنّ القوى المعادية لألمة العربية اإلسالمية – على م ّر العصور –‬ ‫ال تريد أن ترى هذه األمة مو ّحدة قوية ‪.‬‬ ‫فدعونا نستحضر جزءا من تاريخ أمتنا في مراحل وحدتها ‪ ،‬لنستخلص منه‬ ‫العبر والدروس ‪ ،‬لعلنا نعالج بها آالمنا ‪ ،‬ونبني عليها آمالنا في صنع‬ ‫مستقبل مجيد يعيد لألمة مكانتها ودورها الحضاري الرائد على مستوى‬ ‫ٍ‬ ‫اإلنسانية ‪.‬‬ ‫" هذا يو ٌم انتصف فيه العرب من العجم ‪ ،‬وبي نصروا " قالها نبينا محمد ‪‬‬ ‫لمّا بلغه انتصار القبائل العربية في العراق على الفرس في يوم ذي قار سنة‬ ‫حطم العرب – رغم جاهليتهم حينها – ّ‬ ‫(‪016‬م) ففي هذه المعركة ّ‬ ‫حطموا‬ ‫بفضل اتحادهم وتالحمهم واستبسالهم حاجز الوهم بعدم قدرتهم على مواجهة‬ ‫جيش االمبراطورية الفارسية الساسانية‪.‬‬ ‫وعندما أشرقت شمس اإلسالم على جزيرة العرب ‪ ،‬استطاع الرسول القائد‬ ‫محمد ‪ ‬أن يزرع بذور الوحدة واألخوّ ة في قلوب القبائل العربية المتناحرة‬ ‫‪ ،‬فأزهرت في عام الوفود ( ‪9‬هـ ‪031 /‬م) ‪ ،‬حتى أثمرت في العهد الراشدي‬ ‫يرموكا (‪13‬هـ‪036/‬م) وبابليونا (‪06‬هـ‪060/‬م) زعزعا كيان االمبراطورية‬ ‫البيزنطية ‪ ،‬وأخرجاها نهائيا من بالد الشام ومصر ‪ " ...‬هللا أكبر ‪ ،‬قصور‬ ‫الشام وربّ الكعبة " ‪ ...‬كما أثمرت قادسية (‪11‬هـ‪036/‬م) ونهاوند‬ ‫(‪01‬هـ‪060/‬م) سحقتا االمبراطورية الفارسية الساسانية ‪ ،‬وأزالتاها من‬ ‫الوجود ‪ " ،‬هللا أكبر قصور فارس وربّ الكعبة " بشارة نبوية ثانية تح ّققت‪.‬‬ ‫البقية في الصفحة (‪. ) 16‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.