من خلال مراجعة ما قد كتب عن التجديد الفقهي فأنني وجدت أكثر من أربعين فرضية بخصوص التجديد الفقهي في جوانب متعددة. وسأعمد هنا الى اختبار تلك الفرضيات من خلال العرض على ما هو ثابت من الشريعة.
ومع انني أقدر المجهودات التي بذلت الا ان الكثير من تلك الفرضيات اهملت جانبا قرآنيا وسنيا مهما في المعرفة الا وهو (الصدق) ولم تطرح سؤالا متى تكون المعرفة صادقة؟ وانا اعتبر ان اهمال هذه القضية يمثل اشكالا منهجيا كبيرا في البحث الفقهي والاصولي، كما انه يؤدي الى ارباك وتشويش وعدم ضبط للاستنتاجات ويدع مجالا للفردية في الاحكام. ولذلك انا أقول ان من اهم مظاهر التجديد الفقهي في كل ع�