مجلة زهرة البارون العدد 211

Page 1

‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫رئيس التحرير البارون االخري حممود صالح الدين‬

‫اصدارات مؤسسة البارون للنشر االلكرتوني ‪ /‬السنة اخلامسة‬

‫‪1‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫‪2‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫احملتويات‬ ‫مقال افتتاحي ‪6...............................................................‬‬

‫قراءات‬ ‫حكاية هذا االسبوع ‪ /‬ابو عثمان السراج ‪8.................................‬‬ ‫صباحكم بشائر جمليه ‪ /‬لميس نور الدين الرفاعي ‪10.....................‬‬ ‫غدا لصانعه قريب عبد الرزاق احمد الشاعر ‪12.........................‬‬ ‫فرقة المسرح العمالي في نينوى ‪ /‬موفق الطائي ‪14.......................‬‬ ‫فلسفة النجاح ‪ /‬تغريد العبيدي ‪18...........................................‬‬ ‫النفس البشرية ‪ /‬بيشوى كمال ‪21...........................................‬‬ ‫نحو معالجة الضعف في فهم المقروء ‪ /‬سلمان فراح ‪23..................‬‬

‫أدب ساخر‬ ‫أمنيات مواطن ‪ /‬د‪ .‬احمد جارهللا ياسين ‪27................................‬‬ ‫شؤون رياضية ‪ /‬د‪ .‬حسام الطحان ‪28.....................................‬‬

‫‪3‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫شعر‬ ‫دروب الحي ‪ /‬رزاق مسلم الدجيلي ‪29.....................................‬‬ ‫عتاب ‪ /‬اسماعيل خوشناو ‪30...............................................‬‬ ‫أحبيني معدبتي ‪ /‬د‪ .‬أميرة البشيهي ‪31.....................................‬‬ ‫فقط عزفا اخر ‪ /‬مظفر جبار الواسطي ‪32.................................‬‬ ‫نبوءة ‪ /‬زهرا جبار بن بياره ‪33............................................‬‬ ‫ياالئمي ‪ /‬نداء طالب ‪34....................................................‬‬ ‫هل أحببتك ‪ /‬راوية قيدوم ‪35...............................................‬‬ ‫أشياء ‪ /‬ايلي جبر ‪37........................................................‬‬ ‫صحوة السالم ‪ /‬خيرات حمزة ابراهيم ‪39.................................‬‬ ‫تحت جناح غيمة ‪ /‬نبيلة صالح الدين ‪40..................................‬‬ ‫ويأتي الربيع ‪ /‬أيلي جبور ‪42...............................................‬‬ ‫احزاني تمزقني ‪ /‬لينا ناصر ‪44............................................‬‬ ‫يا سيدي ‪ /‬نهال كبارة ‪45....................................................‬‬ ‫القصيدة وفصولها الظمأى ‪ /‬حسن هورو ‪46..............................‬‬ ‫ارواحنا حمامه ‪ /‬د‪ .‬زهير جبر ‪47.........................................‬‬ ‫أتمناك ‪ /‬وسيمة أكدي ‪48....................................................‬‬ ‫أمطار العشق ‪ /‬تراث منصور ‪49..........................................‬‬ ‫الشوق رغم االه ‪ /‬منتهى صالح السيفي ‪51................................‬‬ ‫الوداع االخير ‪ /‬فريدة عاشور ‪52..........................................‬‬ ‫تراتيل في محراب العشق ‪ /‬سامية البحري ‪53............................‬‬

‫‪4‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫ذا قصف ‪ /‬ميسر عليوة ‪55.................................................‬‬ ‫ملحمة وطن ‪ /‬وجيهة ‪56....................................................‬‬

‫نصوص‬ ‫أنتخبتك أواخر سحبي الماطرات ‪ /‬فرقد السعد ‪58.........................‬‬ ‫غرام االرض ‪ /‬عماد مراد ‪59..............................................‬‬ ‫على أمل لقاء جديد ‪ /‬سوسن نهائلي ‪60....................................‬‬

‫عامل املرأة‬ ‫كلمات راقت لي ‪ /‬رشا الراوي ‪61.........................................‬‬

‫ملف العدد‬ ‫االهوار في العراق ‪64......................................................‬‬

‫مسك اخلتام‬ ‫التظاهرات جرس انذار نحو تغير الشامل ‪ /‬قاسم الغراوي ‪69...........‬‬

‫‪5‬‬


‫مقال افتتاحي‬

‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫دمائنا اىل متى‬ ‫حتت عنوان‬ ‫اال تستحون‬ ‫بقلم البارون االخري ‪ /‬حممود صالح الدين‬

‫ما حدث اليوم جريمة بكل المقاييس االنسانية‬ ‫والدنيوية والسكوت عنها اشتراك حقيقي‬ ‫بتلك الجريمة والقصة تبدأ بحق الشباب‬ ‫بالحلم ب غدا ً افضل فمن حقهم ان يحلموا‬ ‫ولكن الحلم يخيف من بيده السالح لسبب بسيط‬ ‫الن ال مكان له بهذا الحلم فسالح ال يجتمع بالسنابل‬ ‫عندما تراقص الريح والسالح ال يجتمع بمجتمع مدني متحضر ومن المعيب‬ ‫محاربة الحلم حلم شعب بالحرية والديمقراطية الحقيقية ولكن ما هو على‬ ‫الساحة هي عملية قمع الحريات بطرق بدائية ال تمت للحضارة بصلة وهم‬ ‫من يصف نفسهم بالمتحضرين والديمقراطيين الجدد ولكن الديمقراطية التي‬

‫‪6‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫هم عليه من اساسياتها تكميم االفواه واالغتياالت لالقالم والناشطين والشباب‬ ‫الذي يطالب بالوطن وما ابسط ما يطلبون وطن وهم ال يملكون ابسط مقومات‬ ‫الحياة البسيطة والمشكلة ان السلطة القائمة ال تفهم ما معنى ان الشعب يريد‬ ‫الحرية وهذا أمر عظيم ال يمكن تجاهله واذا كانوا هم ال يفهمون فنحن‬ ‫اصحاب الحق الذي تحدث عنهم من في السموات ومن في االرض والن‬ ‫يكون هناك صمت بعد اليوم فاليوم أريق دم وهذا امر عظيم فاللدم حصانة‬ ‫وللوطن حصانة وللمواطن حصانة وهم اليوم استباحوا كل شيء والن تكون‬ ‫النتائج سهله كم يتوقعون فمنذ ثمانية عشر عام قمع وقتل وتخريب فسقط‬ ‫التعليم والصحة والدوائر الخدمية ولم يبقى شيء يذكر نتباهى به ومع هذا‬ ‫يقفون بكل وقاحه يتحدثون عن انجازات وهمية ليست لهم والغريب ان‬ ‫المنتفعين لم يقرأو االمس القريب فكان هناك نظام اكثر صرامة وقمع ولكن‬ ‫السؤال يبقى اين هو ذلك النظام واعوانه ومن ال يستفيد من الدروس يوصف‬ ‫بانه غبية وهم أكثر من هذا بكثير ودم الشهداء مازال يصرخ والن يتوقف‬ ‫صراخ الدم ال بدم من قام بتلك الجريمة ومن يظن بنفسه انه فوق ارادة‬ ‫الشعوب هم اناس مغفلون (إذا ال ّ‬ ‫أرا َد ْال َحيَـاة َ ‪ ---‬فَال بُ َّد ْ‬ ‫أن‬ ‫ش ْع ُ‬ ‫ب يَ ْو َما ً َ‬ ‫يب القَـ َدر) وان لم يكن اليوم فغدا َ او بعد غد ومن قتل سوف يقتل ولو‬ ‫َي ْست َ ِج َ‬ ‫بعد حين والذين يردون للفوضى ان تستمر فلن يبقى الحال على ما هو عليه‬ ‫فكل صاحب حق سوف يأخذ حقه واذا ما ربحتم اليوم الن يكون الغد لكم‬ ‫والن اقول لكم حولوا اصالح ما فعلتم الن هذا االمر ما عاد يفيد فاالمر‬ ‫اصبح اكبر من ما تضنون ولكن عتبي على من يصفق ويقف مع المجرمين‬ ‫وهو ليس له باالمر ال ناقه وال جمل ويذكرني هؤالء بمثل شعبي (على حس‬ ‫الطبل خفا ً يا رجليه) وفي نهاية ما بدأت المجد لشهداء العراق والعار لسياسي‬ ‫السلطة ‪.‬‬

‫‪7‬‬


‫قراءات‬

‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫حكاية هذا االسبوع‬ ‫التدرج الوظيفي‬

‫ابو عثمان السراج‬ ‫طالعتنا صحف الفيسبوك بموضوع كتبه االستاذ صالح ابو تيسير العنزي‬ ‫على صفحته الخاصة واشار فيه الى هذه المشكلة الخطيرة وقد اثار هذا‬ ‫الموضوع انتباهي ألنه موضوع يعتبر في غاية االهمية النه يتحدث عن‬

‫‪8‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫موضوع خطير يجابه دوائر الدولة العراقية ويهدد كيانها وهو تولي‬ ‫المناصب القيادية في دوائر الدولة من قبل شخصيات غير كفوءة وغير‬ ‫مؤهلة وتكون عادة مرشحة من قبل االحزاب المتنفذة دون مراعاة للشهادة‬ ‫التخصصية أو الكفاءة او العلمية وهو ما ابتليت به الدولة العراقية منذ عام‬ ‫‪ ٢٠٠٣‬مما تسبب في تدهور مستوى الخدمات ومستوى االنجاز لدى‬ ‫معظم الدوائر ودون الحد االدنى المسموح وادى الى ظهور قصور شامل‬ ‫في تقديم الخدمة في معظم دوائر الدولة وتأخر انجاز معظم مشاريع الدولة‬ ‫وسوء في تقديم الخدمات المطلوبة وتعثر في انجاز معامالت المواطنين الن‬ ‫هؤالء المسؤولين واجبهم الرئيسي هو ارضاء الجهات واالحزاب التي‬ ‫جاءت بهم ودعمت توليهم لتلك المناصب ولو ادى ذلك الى خراب شامل‬ ‫للدولة العراقية بجميع مؤسساتها ووزاراتها ومنشئاتها الخدمية واالنتاجية‬ ‫والتكميلية والتعليمية ‪ ،‬وادت بالتالي الى اتساع شقة الفساد الوظيفي واالداري‬ ‫والخدمي الذي تعاني منه تلك الدوائر برمتها والذي يؤدي حتما الى حرمان‬ ‫المواطن من الخدمات والمهمات التي من المفترض ان تقدمها هذه الدوائر‬ ‫والمنشئات وخاصة فيما يتعلق بخدمات التربية والتعليم والصحة وخدمات‬ ‫البلدية والكهرباء والماء والتي تعاني من الفشل مع االسف ‪...‬‬ ‫لقد بلغت حدة الفساد االداري مبلغا لم تشهده دول اخرى مشهورة بالفساد‬ ‫الوظيفي واالداري حيث ظهرت طريقة بيع المناصب الوزارية واالدارية‬ ‫وتسند لمن يدفع اكثر وهي ظاهرة خطيرة تؤدي الى حدوث دمار شامل في‬ ‫مستوى الخدمة الوظيفية المقدمة ‪...‬‬ ‫ان هذه الظواهر المدانة التي تعشعش في معظم دوائرنا البد من التصدي لها‬ ‫وتحجيمها النها أم الفساد ويقع على عاتق الطبقة المثقفة واالكاديمية ورجال‬ ‫الدين وكل مخلص مهمة الوقوف بشدة وصالبة في وجه هذا الداء الخطير‬ ‫والمرض العضال الذي اليقل خطورة عن تفشي داء كورونا البل هو اخطر‬ ‫واشمل ضررا الن كورونا ممكن تحاشي االصابة كورونا باتخاذ اجراءات‬ ‫الحيطة والحذر وتحاشي االختالط ولبس الكمامة لكن داء الفساد فكيف‬ ‫تحاشي االذية منه اال بالتصدي المباشر له ‪..‬‬ ‫ان ما يجري االن هو نتيجة لما احدثه المحتل االمربكي البغيض عند احتالله‬ ‫العراق عان ‪ ٢٠٠٣‬والذي أوجد نظام المحاصصة البغيض على حساب‬ ‫المذهب والقومية والعصبية وغيرها وهي التي جلبت االحزاب للسياسية التي‬

‫‪9‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫سيطرت على مقدرات الدولة وفرضت ارادتها وارائها وبدات تتقاسم‬ ‫الوزارات والدوائر كل حسب قوته وشدة تأثيره وخاصة االحزاب االسالمية‬ ‫التي دخلت المعترك السياسي وهي تحمل فكرة نصرة المذهب على حساب‬ ‫الوطن وكذلك االحزاب القومية التي تتبنى فكرة التعصب للقومية والعرق‬ ‫والتي تأخذ على عاتقها نصرة العصبية دون الوطن وهذه االحزاب وفي‬ ‫سبيل مصالحها الضيقة ال تقصر حتى وان ادى ذلك الى ضياع البالد ‪ ،‬وهو‬ ‫من اخطر ما ابتليت به العملية السياسية في العراق بعد االحتالل البغيض‬ ‫والذي كان السبب الرئيسي لتبوء هذه االحزاب مقاليد العراق وكان الذي‬ ‫نرى من الخراب والفساد الذي صرب اطنابه في جميع مناحي وابواب الدةلة‬ ‫والمجتمع مع كل االسف ‪...‬‬ ‫لقد اصبحت اثارة هذا الموضوع وتبيان مخاطره ضرورة ملحة يجب ان‬ ‫تتوالها جميع االقالم النزيهة والنظيفة من اجل انقاذ ما يمكن انقاذه وايداع‬ ‫المنصب لدى من يستحقه وفقا للكفاءة والشهادة للتخصصية وخاصة في‬ ‫اعلى قمة الهرم االداري في الدوائر الحكومية حيث البد ان يكون المدير ذو‬ ‫اختصاص عال بالمنصب الذي يتبوءه وان يكون له معاون اداري ومعاون‬ ‫علمي ومتخصصين بوظائفهم ومخلصين في عملهم وأن اليكونوا بطانة‬ ‫سوء يلمعون إفساد مديرهم واخطاءه على حساب المصلحة العامة ومصلحة‬ ‫الوطن والمواطن ‪...‬‬ ‫ويجب ان تتوافر وتتظافر كل الجهود لمواجهة هذا الخراب الذي اليبقي وال‬ ‫يذر وعلى الدولة اذا ارادت تحجيم الفساد فال بد ان تنطلق باتجاه حل هذه‬ ‫المشكلة الخطيرة باي صيغة او وسيلة‬ ‫وكل الشكر واالحترام لالستاذ صالح ابوتيسير العنزي الذي كان له الفضل‬ ‫في اثارة هذا الموضوع وجعله مدار البحث واالستقصاء‬

‫‪10‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫صباحكم‬ ‫بشائر مجيله‬ ‫مليس نور الدين الرفاعي‬ ‫بعض األفكار التي يمكن أن تساعدك في التغلب على الوعي بالندرة السائد‬ ‫في حياتك‪.‬‬ ‫‪ - 1‬ال تكن ضد أي شيء‬ ‫ابذل جهدًا للتعبير عن كل ما تشعر به بعبارات إيجابية وتجاهل المصطلحات‬ ‫السلبية التي أنت فيها‪.‬‬ ‫‪ - 2‬كن ممتنًا لما لديك وما أنت عليه‬ ‫افعل ذلك على الرغم من عدم الشعور بالرضا على اإلطالق االمتنان يولد‬ ‫الرغبة في الوفرة ويجعل األفكار تركز عليهاكن ممتنًا لكل ما لديك وما أنت‬ ‫عليه‬ ‫يمدنا الكون بوفرة عندما نكون في حالة امتنان كلما قل احتياجنا ‪ ،‬بدا أننا‬ ‫نحصل على المزيد‪.‬‬ ‫‪ -3‬خذ وقتًا كل يوم لتحليل كيفية استخدامك لعقلك‬ ‫قم بتحليل مقدار الطاقة العقلية التي تهدرها في التفكير فيما تحتاجه‪.‬‬

‫‪11‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫كم من الوقت تقضيه في الحلم بالحصول على الكثير أو الشعور باألسف‬ ‫على سير األمور؟‬ ‫كن صادقًا تما ًما مع نفسك قد تجد أن الكثير من ساعاتك تقضي في فعل ذلك‬ ‫إذا كان األمر كذلك ‪ ،‬ابذل جهدًا لتعديل وعيك قليالً كل يوم اجعل أفكارك‬ ‫كما تريدها‪.‬‬ ‫مع مرور الوقت تعتاد على ذلك إلحداث هذا‬ ‫التحول في الوعي ‪ ،‬عليك أوالً معرفة نسبة أفكارك التي تغذي الهوس الذي‬ ‫ال تريد في الواقع توسيعه‪.‬‬ ‫‪ - 4‬التزم بفعل ما تحب وتحب ما تفعله‬ ‫ابدأ اليوم إذا كان قلبك يملي عليك الحاجة إلى تغيير وظيفتك أو عنوانك أو‬ ‫أي شيء فسوف ينتهي بك األمر عاجالً أم آجالً إلى القيام بذلك إنها الطريقة‬ ‫الوحيدة لتكون صادقًا مع نفسك من المستحيل عمليا أن تحل الوفرة محل‬ ‫الندرة إذا كنت ال تشعر بهذه الطريقه بمجرد أن تبدأ في فعل ما تحب وتحب‬ ‫ما تفعله ‪ ،‬ستكتشف أن الحياة تفتح األبواب أمام احتماالت ال يمكن تصورها‪.‬‬ ‫في حالة عدم شعورك باالستعداد لمواجهة هذه التغييرات ‪ ،‬فابحث عن الجزء‬ ‫اإليجابي مما تفعله وتقدر امتالك عقل وجسد وروح تسمح لك بأن تكون‬ ‫منت ًجا تتدفق الوفرة من تلقاء نفسها عندما نحب ما نفعله‪.‬‬ ‫‪ -5‬قل مرات أكثر «أنا أستحقها»‪.‬‬ ‫عندما تعتقد أن الوقت قد حان لتلقي تعويضات حياتك ‪ ،‬ال تتردد في إخبار‬ ‫نفسك‪ :‬أنا أستحق ذلك ‪.‬‬ ‫ليس من الخطيئة أن تعتبر نفسك ً‬ ‫أهال لشيء ما‬ ‫الوفرة تتناسب طرديا مع الرأي الصالح الذي لديك عن نفسك إذا كنت تعتقد‬ ‫أنك مهم بما يكفي لطلب شيء وتستحق بما يكفي الستالمه ‪ ،‬فستخضع لهذه‬ ‫القاعدة الصريحة‪.‬‬

‫‪12‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫غدا‬ ‫لصانعه قريب‬ ‫عبد الرازق أمحد الشاعر ‪ /‬مصر‬ ‫ُكتب على كل مدينة حظها من الخوف‪،‬‬ ‫ومن الجوع والمرض والموت ‪ ..‬لكن‬ ‫غزة هي المدينة الوحيدة التي قررت‬ ‫أن تتجرع كل هذه الويالت غصة واحدة‪،‬‬ ‫علها تنجو من طاعون البالدة الذي اجتاح‬ ‫كافة المدن حولها‪ .‬وحدها غزة تستيقظ كل‬ ‫فجر على تكبير المدافع وتهليل الهاون‬ ‫وتسبيح الطائرات ورائحة الموت المنبعث‬ ‫من األسرة والشراشف والجثث المحترقة‪،‬‬ ‫لتغتسل بدماء شهدائها وتحمل سجادتها وتكبر للصالة‪.‬‬ ‫لو قدّر لغزة أن تختار‪ ،‬فهل كانت ستبني قبة حديدية لمنع الوهن من التسلل‬ ‫إلى نفوس أبنائها‪ ،‬والوقوف في وجه الرعب العابر للقلوب الحاقدة حتى ال‬ ‫يجتاز أسالكها الشائكة‪ ،‬فيضرب أكباد أطفالها في الصميم؟ هل تراها كانت‬

‫‪13‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫ستكتفي بصنع الكعك وصالة العيد في الخالء؟ هل كانت ستكتفي بالحوقلة‬ ‫ودعاء القنوت في الليالي الوترية من رمضان؟‬ ‫ألم يكن بمقدور غزة أن تغمض عينيها قليال حتى ال ترى المقدسات تدنس‬ ‫واألعراض تنتهك؟ كيف تخلت غزة عن دفء الفراش ومشاهدة المسلسالت‬ ‫ومتابعة الكاميرا الخفية‪ ،‬وكيف ضحت بمتعة التواصل عبر االنترنت لتخرج‬ ‫وحدها في عراء األزمنة تدافع عن التاريخ؟ كيف وثقت غزة بأقدامها وهي‬ ‫تغوص في محيط رملي من التخاذل والتطبيع والهوان؟‬ ‫كيف استطاعت غزة أن ترفع رأسها في وجه الطاغوت الكوني وهي ال‬ ‫تتجاوز ‪ 365‬كيلومترا من اللحوم البشرية المتالصقة؟ وكيف ضحت بجماجم‬ ‫ساكنيها لتدافع عن قدس فشلت في الدفاع عنه عشرات الجيوش على مدار‬ ‫العقود؟ هل قامرت غزة بلحم نسائها وجماجم أطفالها وسيقان شبابها‬ ‫ورعشات شيوخها‪ ،‬لتلقي بذلك كله في أتون االحتالل المدجج بالسالح‬ ‫والعتاد لتصنع مجدا زائفا كما يقول المرجفون في كثير من المدن؟ أم أن‬ ‫مقاومي غزة أعدوا للموقعة عدتها من قوة ومن دانات المدافع ليرهبوا به‬ ‫عدو هللا وعدوهم؟‬ ‫ى أن فرسان غزة لم يناموا قبل المعركة بسنوات‪ ،‬وأنهم بعد أن‬ ‫يخيل إل ّ‬ ‫نفضوا أيديهم من رفاق األمس وجلسات التفاوض والشجب‪ ،‬قرروا أن‬ ‫يجعلوا شمس الحق تشرق من مغربِهم الضيق‪ ،‬وانتصروا‪.‬‬ ‫لم يكترث أهل غزة لمن خالفهم‪ ،‬ولم ينتظروا دعما من مجلس أمن أو من‬ ‫جامعة عربية أو إسالمية‪ ،‬ولم يستغيثوا بأحد رغم كثرة التصدعات في‬ ‫بنيانهم الوجودي ألنهم وثقوا بوعد هللا‪ ،‬فصدقوا ما عاهدوا هللا عليه‪.‬‬ ‫المعادلة ال تحسمها حجم الرؤوس العابرة للحدود‪ ،‬بل حجم الرؤوس‬ ‫المخلصة التي تعمل ليل نهار من أجل قضيتها العادلة‪ .‬لم تمت غزة‪ ،‬ولسوف‬ ‫يحيي هللا ما مات منها على أيدي من ساموها الخسف والقهر سنوات طوال‪.‬‬ ‫انتصرت غزة رغم عشرات الجثث المتفحمة ومئات المعاقين وآالف‬ ‫الجرحى‪ ،‬وربما انتصرت لكل ذلك‪ .‬انتصرت على ما تهدم فيها‪ ،‬واستعادت‬ ‫ثقتها بأذرعها الطويلة رغم كل معاول الخوف التي أرادت النيل من كبريائها‬ ‫ودفنها تحت أنقاض التطبيع‪ .‬وانتصرت غزة لتعلن عن ميالد جديد لشرق‬ ‫أوسط مختلف‪ ،‬يتنفس الناس فيه بحرية ويمارسون شعائرهم دون خوف‪.‬‬

‫‪14‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫انتصرت غزة ألنها كسرت قدم الطاغوت وأذلت كبرياءه حتى طلب إيقاف‬ ‫الحرب من طرف واحد‪ .‬انتصرت غزة على مخاوف العرب وقعودهم غير‬ ‫المبرر سنوات عجاف‪ .‬فهل وصلت رسالة غزة إلى بقية المدن الخائفة؟‬ ‫يحكى أن أهل قرية كانوا يخشون ماردا ويهابونه‪ ،‬وكلما اقترب من نواديهم‪،‬‬ ‫فروا على أعقابهم‪ .‬حتى قال أشجعهم‪ :‬لماذا ال نتربص للمارد ونقتله؟ فلما‬ ‫هزأوا منه‪ ،‬تربص للمارد وحده‪ ،‬وقذفه برمحه أخمص بطنه‪ .‬فلما سقط‬ ‫المارد‪ ،‬ناداهم أن هلموا‪ ،‬فقد قتلت المارد بيدي هاتين‪ .‬حينها خاف الناس‪،‬‬ ‫وقالوا‪ :‬طالما أنه قتل المارد‪ ،‬فهو أحق بالخشية منه‪ .‬عندها صاح الشاب‬ ‫قائال‪ :‬حين بقرت بطن المارد لم أجد أثرا للخوف هناك‪ .‬الخوف في قلوبكم‬ ‫أنتم‪ .‬أنتم من تصنعون العجول المقدسة وتعبدونها من دون هللا‪.‬‬ ‫بالفجر أذّنت غزة‪ ،‬فهل يقيم العرب الصالة خلفها‪ ،‬أم يتمترسون خلف قببهم‬ ‫الحديدية خوفا من صواريخها البدائية وعزيمتها الفوالذية؟ وهل يستمرون‬ ‫في دفن رؤوسهم وجيوشهم في التراب بعد أن رأوا ضعف المارد وهوانه‬ ‫على أطفال غزة ونسائها؟ وأخيرا‪ ،‬فإنها ال تعمى األبصار ولكن تعمى‬ ‫القلوب التي في الصدور‪.‬‬

‫‪15‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫فرقة املسرح‬ ‫العمالي يف نينوى‬ ‫موفق الطائي‬ ‫بعد تأسيس البيت الثقافي العمالي من قبل االتحاد العام لنقابات العمال في‬ ‫بغداد ‪،‬تأسست فرقة المسرح العمالي في الموصل عام ‪1970‬م ‪،‬وبدأت‬ ‫الفرقة نشاطها المسرحي بمسرحية (سقوط الملك ذونؤاس) تأليف محمود‬ ‫العزاوي واخراج الفنان الراحل عزالدين ذنون ‪،‬وشارك في تمثيل ادوارها‬ ‫ممثلون من العمال‪،‬نذكر منهم ‪:‬ابراهيم القطان‪،‬وعزيز العزاوي ‪،‬ويوسف‬

‫‪16‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫محمود (الذي جسد شخصية الملك ذو نواس والتصق به هذا اللقب الى ان‬ ‫توفي رحمه هللا ‪،‬حيث كان زمالؤه يلقبونه بـ(الملك) ‪،‬وفي عام ‪1970‬م‬ ‫قدمت الفرقة مسرحية (المنجم) ومسرحية (يقظة الكادحين ‪،‬تأليف عبد‬ ‫الرزاق الطائي واخراج عزالدين ذنون‪،‬وشارك في تمثيلها ‪:‬ابراهيم القطان‪،‬‬ ‫يوسف محمود ‪،‬عزيز العزاوي واخرون‪.‬في عام ‪ 1972‬م قدمت الفرقة‬ ‫موسما مسرحيا ناجحا عرضت فيه مسرحية (الصراع) تأليف محمود‬ ‫العزاوي واخراج عزالدين ذنون ‪،‬ومسرحية (من القاتل؟)تأليف محمود‬ ‫العزاوي واخراج صباح ابراهيم ‪،‬ثم مسرحية (دماء آيار) تأليف ‪:‬رسمي‬ ‫اليافي واخراج‬ ‫في عام ‪ 1973‬قدمت الفرقة مسرحية (في انتظار الحكم ) تأليف محمود‬ ‫العزاوي واخراج عزالدين ذنون وتمثيل ‪:‬ابراهيم القطان ‪،‬وطالل حمد هللا‬ ‫وآخرون ‪،....‬بعد هذه المسرحية توقفت الفرقة عن العمل لمدة خمس سنوات‬ ‫‪،‬اعاد تشكيلها مرة ثانية الفنان صباح األطراش (‪ )38‬بعد ان تولى مسؤولية‬ ‫الثقافة واالعالم في االتحاد العام لنقابات العمال بالموصل ‪،‬حيث وفر لها‬ ‫دعما مادياومعنويا ‪،‬لتبدأ خطوة جديدة بعرض مسرحية (رحلة سليم ) تأليف‬ ‫الكاتب المسرحي الراحل محمود فتحي واخراج الفنان يسن طه ياسين‬ ‫وشارك في تجسيد ادوارها ‪:‬المرحوم رسمي اليافي وميثاق حسن‬ ‫‪،......‬وعرضت على خشبة مسرح النشاط المدرسي بالموصل لمدة اربعة‬ ‫عشر يوما ‪،‬وشاهدها جمهور غفير من العمال ‪،‬باالضافة الى الجمهور العام‬ ‫‪،‬وفي عام ‪ 1979‬م قدمت الفرقة مسرحية (الممثلون يتراشقون الحجارة‬ ‫)تأليف الكاتب السوري فرحان بلبل واخراج الفنان الراحل عز الدين ذنون‬ ‫‪،‬وشارك في تجسيد ادوارها‪:‬ابراهيم القطان ‪،‬ميثاق حسن ‪،‬وغانم عبد الرزاق‬ ‫‪،‬وسميرة ايليا ‪،‬وقد شاركت الفرقة بها في مهرجان المسرح العمالي ببغداد‬ ‫‪،‬وبمشاركة جميع الفرق المسرحية العمالية في محافظات العراق‪،‬وفازت‬ ‫المسرحية بالمرتبة االولى ‪،‬وفي نفس العام قدمت الفرقة مسرحية (الحقيقة)‬ ‫تأليف واخراج ميثاق حسن على خشبة مسرح النشاط المدرسي بالموصل‬ ‫‪،‬بعدها توقفت الفرقة مرة اخرى ‪،‬لتدخل مرحلة سبات استغرق فترة طويلة‬ ‫من الزمن ‪ ،‬والسبب يعود الى انتهاء مهمة السيد صباح االطرش من امانة‬ ‫الثقافة واالعالم‪،‬واناطة مسؤولية الفرقة الى شخص آخر لم يكن لديه‬ ‫اهتمامات بهذا النوع من النشاط (‪ )39‬ظلت الفرقة متوقفة عن النشاط‬

‫‪17‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫المسرحي حتى عام ‪، 1994‬حيث عاد السيد صباح االطرش ليتولى وظيفة‬ ‫ادارية في اتحاد نقابات العمال بالموصل ‪،‬واستطاع من موقعه اقناع ادراة‬ ‫االتحاد على ضرورة اعادة الفرقة ‪،‬حيث تم استئجار قاعة سينما بابل‬ ‫بالموصل في منطة باب الجديد وتحويرها لتكون صالة للعروض المسرحية‬ ‫وكانت اول مسرحية عرضتها الفرقة ‪،‬مسرحية (زواج قطاع خاص) اعداد‬ ‫واخراج فارس جويجاتي ‪،‬شارك في تمثيلها فارس جويجاتي‪ ،‬وطارق‬ ‫عقراوي‪،‬ويونس عناد وبشار عدنان مع الممثلة العراقية المعروفة (احالم‬ ‫عرب) ‪،‬وفي العام ذاته قدمت الفرقة مسرحية (لقطة ولقطة) فكرة الفنان‬ ‫حسن فاشل واعداد طارق فاضل واخراج الفنان محمد نوري طبو ‪،‬وشارك‬ ‫في تمثيلها ‪:‬حسن فاشل ونجم الدين عبد هللا ومحمد مهدي ومحمد حداد ‪/‬وفي‬ ‫‪ 1996 /9/24‬ولمدة شهرين قدمت الفرقة مسرحية (عريس انتيكا) تأليف‬ ‫حسين رحيم واخراج موفق الطائي ‪،‬وشارك في تمثيلها نخبة من فناني‬ ‫المسرح الموصلي نذكر منهم ‪:‬عصام عبد الرحمن‪،‬يوسف سواس ‪،‬محمد‬ ‫الزهيري ‪ /‬محمد المهدي ‪ ،‬بشار عدنان‪ ،‬وسحر البغدادي ‪ ،‬وسراب‬ ‫فهمي‪،‬منتظر ذنون ‪..‬وفي ‪ 1996/11/25‬قدمت الفرقة مسرحية (آمان‬ ‫يالللي آمان) تأليف واخراج الفنان عصام عبد الرحمن‪ ،‬وشارك في تمثيلها‬ ‫محمد المهدي ‪،‬نجم الدين عبد هللا ‪ ،‬عصام عبد الرحمن ‪،‬يوسف سواس ‪،‬‬ ‫محمد الزهيري ‪ ،‬عبد هللا جدعان بشار عدنان ‪ ،‬واثق االمين ‪،‬نعمت الهاجر‬ ‫‪،‬سراب فهمي ‪ ،‬سحر بغدادي ‪ ،‬فائز عباوي‪ ،‬ربيع عبد الواحد‪ ،‬حازم احمد‬ ‫حسين درويش ‪ ،‬ثم قدمت الفرقة مسرحية (الخان والسلطان) تأليف محمود‬ ‫العزاوي واخراج محمد نوري طبو ‪/‬وشارك في تمثيلها‪:‬محمد المهدي ‪/‬محمد‬ ‫الزهيري يوسف سواس‪ ،‬عبد هللا جدعان‪،‬صالح جدوع ‪،‬محمد شريف ‪،‬خالد‬ ‫صبيح ‪،‬امل العمري‪ ،‬ضياء محمد ‪،‬فائز عباوي‪،‬حسين العقيدي‪،‬مجاهد ‪،‬بسام‬ ‫محمد عيدان ‪.‬في عام ‪1997‬م قدمت الفرقة مسرحية (العاشقة) اعداد عصام‬ ‫عبد الرحمن واخراج موفق الطائي وتمثيل ‪:‬علي احسان الجراح ‪،‬نجم الدين‬ ‫عبد هللا ‪،‬صالح الريكاني ‪،‬محمد المهدي ‪،‬يوسف سواس ‪ ،‬والفنانة العراقية‬ ‫المعروفة حياة حيدر‪.‬‬

‫‪18‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫إن النجاح في الحياة لهو هدف جوهري من األهداف التي يسعى لها األنسان‬ ‫بكامل عزمه وقوته فما من عامل يعمل إال وهدف النجاح فيما يعمله ماثل‬ ‫بين عينيه‪ ...‬فتراه يفكر تارة ويتمعن أخرى في تلك السبل التي تسهل له هذا‬ ‫الطريق نحو ذلك النجاح الذي يريده‪ ،‬ليطمئن قلبه‪ ،‬وتهدأ سريرته‪ ،‬ويشعر‬ ‫باإلنجاز الذي يمكنه من أن يستشعر قيمة وجوده في الحياة وأهميته في‬ ‫بنائها‪...‬‬ ‫فالنجاح مطلب شريف عظيم‪ ،‬يسعى إليه كل إنسان استجمع في نفسه فوائده‬ ‫الجزيلة‪ ،‬ودوره الذي ينقله من ظلمة االنحطاط والعجز إلى نور الرقي‬ ‫واإلنجاز‪ ،‬فهو مفتاح المستقبل المزهر‪ ،‬وسبيل التميز واالزدهار بإذنه‬ ‫تعالى‪ .‬فاهلل عز وجل خلق اإلنسان لهدف عبادته وتوحيده في هذه األرض‬ ‫َّ‬ ‫لقوله تعالى‪( :‬و َما خَل ْقتُ‬ ‫واإلنس إال ليَعبُدُون)‪ ،‬فعباده هللا جل شأنه‬ ‫الجن‬ ‫َ‬

‫‪19‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫وطلب مرضاته‪ ،‬هي هدف بذاته يسعى اإلنسان لتحقيقه‪ ،‬وهو مطلب متفوق‬ ‫على كل المطالب‪ ،‬تصب جميعها في بوتقته‪ ،‬تبتدأ منه وتنتهي إليه‪...‬‬ ‫الفشل في كينونة النجاح محرك دافع نحو مزيد منه‪ ،‬وذلك لطبيعة النفس‬ ‫البشرية المجبولة على البحث عن الجديد‪ ،‬وسبر غور كل مجهول‪...‬‬ ‫إذ أنه هو الغاية من خلق اإلنسان‪ ،‬ومرتكز وجوده على هذه البسيطة‪ ،‬لذلك‬ ‫وجب على اإلنسان في هذه الحياة أن يضع ذلك الهدف الجليل السامي بين‬ ‫مسعى من مساعيه‪ ،‬وفي كل حركة من تحركاته‪ ،‬باذال كافة‬ ‫عينيه في كل‬ ‫ً‬ ‫الجهود لنيله‪ ،‬مخلصا ً نيته لربه خالقه ونافث الروح فيه‪ ،‬الذي يمده بما يحتاج‬ ‫من القوة والعزيمة في ما يعينه لنيل ما يطمح إليه ويقصده‪...‬‬ ‫واختالف معاني النجاح نابع من اختالف البشر فيما بينهم‪ ،‬كل بحسب نيته‬ ‫ومقصوده‪ ،‬ودرجة تفكره ومنطقه‪ ،‬وبما تحويه نفسه من العلوم والخبرات‬ ‫والمعتقدات‪ ،‬فمنهم من يرى النجاح على قدر ما يجمع من مال‪ ،‬ومنهم من‬ ‫صل من شهادات ودرجات‪ ،‬ومنهم من يراه في بناء‬ ‫يراه على قدر ما يح ّ‬ ‫أسرة سعيدة مستقرة‪...‬‬ ‫والناجح عقله في محله من بنيانه النفسي والروحاني والمادي‪ ،‬فنراه يعقل‬ ‫ما حوله ويتأثر به‪ ،‬يسعده ما يسعد الناس في مجتمعه ‪..‬ويحزنه ما يحزنهم‬ ‫…‬ ‫والناجح يدرك زمانه ‪..‬ويقدر وقته‪ ،‬ويومه ليس مثيال ألمسه‪ ،‬فالوقت لديه‬ ‫له قيمة…‪ .‬وهو للوقت حافظ حفظ محب المال لماله…حيث يدرك الناجح‬ ‫أن نجاحه مرتبط بإدراكه لزمانه…‬ ‫والناجح يعلم بيقينه أنه ال حدود لنجاحه‪..‬فيشعره إدراكه للنجاح بأنه في‬ ‫سباق دائم مع األفضل‪..‬فال يقنعه ما حقق …ولكنه يسابق طموحه نحو‬ ‫األفضل…‬ ‫وألن الناجح يدرك بعقله… فهو يعلم أين يضع قدميه…فال يوقع نفسه فيما‬ ‫يضرها … ويحتاط من مشيه أن يكون مشينا ‪..‬ويستتر عندما يعمل ما يعلم‬ ‫أنه ليس مقبوال أو محمودا…‪ .‬فيخشى أن يطلع عليه اآلخرون… ألنه يسعى‬ ‫للكمال …ويؤذيه مناطق النقص في شخصه…‪ .‬ألنه بعقله يعلم أيضا أنه‬ ‫ليس بكامل … ولكنه يستتر ربما حيا ًء …‬

‫‪20‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫ليس هناك نجاحا دائما وال فشال دائ ًما‬ ‫فهذا األسد ال ينجح في الصيدإال في ربع محاوالته أي أنه يفشل في ‪%75‬‬ ‫من محاوالته و ينجح في ‪ %25‬منها فقط‪..‬‬ ‫ورغم هذه النسبة الضئيلة التي تشاركه فيها معظم الضواري إال أنه يستحيل‬ ‫على األسد أن ييأس من محاوالت المطاردة و الصيد ‪...‬‬ ‫'والسبب الرئيسي في ذلك ليس الجوع كما قد يظن البعض ‪ ،‬إنما هو استيعاب‬ ‫الحيوانات لقانون‬ ‫(الجهود المهدورة) وهو القانون الذي تعمل به الطبيعة كلها ‪...‬‬ ‫'' فنصف بيوض األسماك يتم التهامها ‪..‬‬ ‫'' ونصف مواليد الدببة تموت قبل البلوغ ‪...‬‬ ‫'' ومعظم أمطار العالم تهطل في المحيطات ‪...‬‬ ‫'' ومعظم بذور األشجار تأكلها العصافير ‪...‬‬ ‫'' وحده اإلنسان من يرفض هذا القانون الطبيعي الكوني ويعتبر أن عدم‬ ‫نجاحه في بضع محاوالت يجعل منه إنسانا ً فاشالً ‪...‬‬ ‫'' لكن الحقيقة هي أن الفشل الوحيد‪..‬هو "التوقف عن المحاولة"‬ ‫'' والنجاح ليس أن يكون لديك سيرة حياة خالية من العثرات والسقطات ‪...‬‬ ‫'' بل النجاح هو أن تمشي فوق أخطائك وتتخطى كل مرحلة ذهبت جهودك‬ ‫فيها هدرا ً وتتطلع الى المرحلة المقبلة‪..‬‬ ‫'' ولو كان هناك من كلمة تلخص هذه الدنيا فستكون بكل بساطة '' استمر‬ ‫‪...‬فال حياة مع اليٲس !!!‬

‫‪21‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫النفس‬ ‫البشرية‬ ‫بيشوي كمال ‪ /‬مصر‬ ‫لماذا‪! ...‬؟‬ ‫لماذا أصبح طريق كراهية النفس بهدف تغييرها هو الطريق االٔكثر شيوعا ً‬ ‫بين الناس بمختلف مستوياتهم وثقافاتهم وأعمارهم؟!‬ ‫السبب هو أن غالبية البشر منذ بداية تطور النفس وتطور العقل البشري‬ ‫للمستوى الذي هو عليه ا ٓ‬ ‫الن لم يتعلموا االٔسلوب االٔمثل للتعامل مع أنفسهم‬ ‫ومشاعرهم ورغباتهم بسبب عدم االٔهتمام بدراسة النفس البشرية والعقل إلى‬ ‫وقت متا ٔخر جداً‪..‬‬ ‫فكانوا غالبية الناس بين أمرين‪:‬‬ ‫اما الصراع للوصول لما يريدونه بالقوة‪..‬‬ ‫او كبت وإنكار الرغبة الموجودة وتجاهلها وإعتبارها خطي ٔية اوشيء‬ ‫مستحيل وهذا تسبب في انعدام فضيلة الصبر والفهم عند غالبية الناس تحديدا ً‬ ‫فيما يتعلق بجانب التعامل مع النفس والرغبات والمشاعر وعالقة كل هذا‬

‫‪22‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫مع الوقت الذي تتطلبه االشياء لتحدث!! النهم يحاولون قياس سرعة العقل‬ ‫في تخيل حدوث االشياء وتنفيذها بدون قيود وفورا ً على الواقع المادي الذي‬ ‫يخضع لقوانين الفيزياء المادية‪.‬‬ ‫ونتيجة لذلك يصابون باالٔحباط المتكرر نتيجة للفشل في محاولتهم تغيير‬ ‫العالم المادي الخارجي بنفس سرعة تغيير افكارهم وتصوراتهم واالعتقاد‬ ‫انه البد من وجود خلل في أنفسهم يجعلهم يفشلون في تطبيق التغيير‪ ،‬وما‬ ‫أن آمن غالبية الناس بفكرة وجود خلل بالنفس تسبب هذا في نشا ٔة االعتقاد‬ ‫أن قيادة النفس والتعامل معها مسا ٔلة صعبة ومعقدة !!‬ ‫وهذا قاد لالعتقاد بشيء أسوأ وهو االعتقاد با ٔن النفس‬ ‫(عاصية ومتمردة بطبيعتها)‬ ‫وما أن يصل الشخص الستنتاج مثل هذا حتى يبدأ طريق صراعه مع نفسه‬ ‫بهدف ترويضها!!!!‬ ‫لذلك يقرر الشخص أن الحل الوحيد للتعامل مع النفس هو بكراهيتها‬ ‫واالجبار‬ ‫والصراع المستتم معها لكي تخضع وتنصاع وتطيع وتتغير بالقوة ٕ‬ ‫مهما تطلب من وقت‪.‬ولكن حتى مع فشل هذا الطريق لتحقيق مايريده‬ ‫الشخص اال انه مازال يتمسك به باصرار ويعتقد أن السبب في عدم حدوث‬ ‫التغيير هو أن نفسه العاصية والمتمردة مازالت تحتاج إلى عقوبات أكبر‬ ‫وصراع أعنف وتحقير وكراهية أكثر‪ .‬لكن الوصول للرغبات يمر من خالل‬ ‫نوعية العالقة التي تربطك بنفسك‪.‬‬ ‫* اليمكنك كراهية نفسك وتقبيحها باستمرار وتريد في نفس الوقت أن تشعر‬ ‫بالحب والجمال في داخل نفسك‪.‬‬ ‫* ال يمكنك أن تعتبر نفسك عدوتك وبنفس الوقت تتوقع المساعدة منها في‬ ‫الوصول الهدافك ورغباتك‪.‬‬ ‫* اليمكنك أن تشكك في نفسك وتعاملها كنفس خا ٔينة وبنفس الوقت تبحث‬ ‫عن الثقة بها‪..‬‬

‫‪23‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫حنو معاجلة‬ ‫الضعف‬ ‫يف فهم املقروء‬ ‫سلمان فراج‬ ‫إزاحة الجمود عن الكلمة المكتوبة‬ ‫إنه ليس مما يحتاج الى البيان أن فهم ما يقرأ هو نهاية االٔرق فيما يكتب وإن‬ ‫تنوعت أهداف الفهم وتشعبت غاياته مجراة لنوع النموذج المكتوب فقد يكون‬ ‫الهدف إعالميا وقد يكون علميا وقد يكون أدبيا ‪ ..‬الخ‪....‬‬ ‫االبالغية وأدواته التي على الكاتب‬ ‫ولكن لون من هذه االٔهداف رسا ٔيله ٕ‬ ‫والقاري معا أن يعرفا أسرارها ٕالدراك افهم المقصود ومن هذا المنطلق‬ ‫ٔ‬ ‫فمعرفة معاني الكلمات وايحاءاتها وكذلك معرفة االٔصول الفنية للغرض‬ ‫المكتوب من الضرورة بمكانة تفرض على المعلم االهتمام بها وتا ٔمينها‬ ‫لطالبه كمرحلة أولية قبل الخوض في عملية الفهم في مراحلها المتصاعدة‬ ‫وقد قال أحد القرناء الٔبي تمام حين ألقى إحدى قصا ٔيده ‪ :‬لماذا تقول ما ال‬ ‫يفهم؟ فا ٔجابه ‪ :‬ولماذا ال تفهم ما يقال؟‬

‫‪24‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫وعليه إننا دا ٔيما أمام تحد ال ينقطع في عملنا كمربين وكذلك في قراءتنا‬ ‫الذاتية وهو كيف نتغلب على برودة الكلمة المكتوبة لندخل الى عالمها المشبع‬ ‫بالدفي وكيف نزيح عنها الجمود المتمثل باالٔشكال الهندسية لالٔحرف‬ ‫ٔ‬ ‫والرموز الفنية التقنية لالٔسلوب لننفض عن معانيها قيود العسر التي تتعب‬ ‫الفهم أو تعيقه وتحدد بالتالي عملية االستيعاب‪.‬‬ ‫وإننا نفهم هذه الظاهرة جيدا حين نقف أمام قراءة تذهب معها عقولنا فال‬ ‫الموثرات واللقاءات العلمية لبحث موضوعات لم توصلهم‬ ‫نصل إلى تنظيم ٔ‬ ‫القراءة المجردة الى ادراك جميع جوانبها‪.‬‬ ‫فكيف إذن بالتلميذ الذي يحد إدراكه أمور كثيرة أبسطها القدرة على القراءة‬ ‫واالصطالحات والتعابير الفنية أو اللغوية عدا عن‬ ‫الميكانيكية والمفردات ٕ‬ ‫الحالة النفسية والذهنية والعديد من الحدود االٔخرى التي نعرفها كمربين‪،‬‬ ‫وكثيرا ما نتعامى عنها‪ ،‬أو ال نوليها االهتمام الكافي تكاسال ‪ ،‬بدافع الروتين‬ ‫أو تفاديا لضيق الوقت أو بسبب عدم الكفاءة والقدرة على تسيير التفاعل بين‬ ‫المتيسر والمطلوب‪.‬‬ ‫اين تتم معالجة فهم المقروء‬ ‫إن عملية معالجة الفهم ضرورة ال تقتصر في المدرسة على معلم اللغة‪ ،‬بل‬ ‫هي من واجب جميع معلمي المواضيع االٔخرى المواضيع العلمية‪.‬‬ ‫فا ٔنا أذكر على سبيل المثال أن طالبا لم يفهم ما المقصود بإقامة محطات‬ ‫لالٕمساك بالطيور المهاجرة ووضع عالمات با ٔرجلها من أجل فحص مسار‬ ‫هجرتها‪ ...‬الٔن كلمة "محطة" في ذهنه كانت تعني محطة الباص فقط وطالبا ً‬ ‫آخر فهم مصطلح "حمل عليه" في درس التاريخ بمعنى وضع عليه حمال‬ ‫والصحيح هجم عليه‪ .‬والشواهد من هذا الباب كثيرة ولو تقصيناها لوجدنا‬ ‫منها الكثير في كل حصة من حصص التدريس‪.‬‬ ‫ومن هنا ال يذكر أن أصعب المسا ٔيل الحسابية كانت المسا ٔيل ذات النص‬ ‫يخطي‬ ‫المكتوب بالكلمات على عكس المسا ٔيل ذات الرموز الحسابية‪ .‬فقد ال‬ ‫ٔ‬ ‫يخطي في مسا ٔلة كهذه‪:‬‬ ‫الطالب الضعيف في مسا ٔلة كهذه ‪ x4 = 8‬ولكنه قد‬ ‫ٔ‬ ‫اشتريت ثالثة أقالم بسعر أربعة دراهم للدفتر الواحد وخمسة أقالم بنفس‬ ‫قلم‪ ،‬فكم درهما دفعت؟ وعليه فال غرابة أن نجد طالبا ضعفاء‬ ‫السعر لكل ٍ‬ ‫الٔنهم لم يوفقوا الى فهم المقروء إما لضعفهم في الميكانيكية أو في المفردات‬

‫‪25‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫والمصطلحات أو ٕالهمال المعلم عموما في معالجة النص أمام طالبه ‪ ...‬وقد‬ ‫يكونون من الذكاء في منزلة ال تقل عن الطالب االٔقوياء وقد يزيدون ‪.‬‬ ‫االهتمام العام بفهم المقروء‬ ‫لقد لفت موضوع الضعف في فهم المقروء اهتمام المربين في السنوات‬ ‫االٔخيرة في أكثر بلدان العالم بشكل خاص عن ذي قبل الٔسباب عديدة‪ .‬أهمها‬ ‫االقتناع با ٔفضلية الفهم على الحفظ إزاء اتساع مجال العلوم وظهور نظريات‬ ‫ٕ‬ ‫االنسان‬ ‫جديدة فيها تنقص ما قبلها او تضيف اليها‪...‬وازاء الشك الذي يدفع ٕ‬ ‫المحاصر الى االكتشاف المستمر في شتى المجاالت الخ‪ ...‬ووضعت لذلك‬ ‫النظريات واالٔساليب المفضلة لمحاربة هذه الظاهرة ‪.‬‬ ‫وقد جاءت هذه الدراسات الميدانية منها والفلسفية استجابة لالٔهداف التربوية‬ ‫الحديثة المختلفة التي تتبناها المجتمعات المختلفة‪ ،‬حتى يكاد الراغب في‬ ‫معرفتها يتوه في تنوع أهدافها العملية لتنوع االٔشكال الميدانية التي تطرحها‪،‬‬ ‫ولتضارب المنطلقات الفلسفية التي تنبع عنها‪.‬‬ ‫االهتمام بفهم المقروء في بالدنا‬ ‫ومنذ عقد من الزمن ونيف ضوعف االهتمام في بالدنا لمعالجة هذه‬ ‫الظاهرة‪ ،‬فنشط قسم المناهج الى وضع دراسات حديثة للمناهج الدراسية‬ ‫التي تجيب على طروحات االٔهداف العامة للتعليم ونما في ظل هذه التجربة‬ ‫العديد من الدراسات والبحوث التي تهدف الى تسهيل الفهم على الطالب‪ .‬وما‬ ‫موسسات التربية والتعليم سوا ًء على الصعيد‬ ‫زال هذا الموضوع يشغل ٔ‬ ‫الرسمي العملي – أو على الصعيد االٔكاديمي خصوصا وان االستقصاءات‬ ‫دلت في السنوات االٔخيرة على نسبة عالية (غير مقبولة) من االٔميين الذين‬ ‫االنتهاء – وليس المقصود‬ ‫أنهوا مراحل تعليمهم االٔولى أو انهم على وشك ٕ‬ ‫بكلمة أميين الذين ال يقرأون بل الذين ال يفهمون ما يقرأون‪ .‬وعلى هذا‬ ‫االٔساس كثفت وزارة المعارف والثقافة اهتمامها بالموضوع عن طريق‬ ‫إجراء امتحانات استقصاء لمعرفة نواحي الضعف ومعالجتها وصدر عنها‬ ‫العديد من التوصيات‪.‬‬ ‫وخصصت دورات لهذا الموضوع حيث أصبح اصطالح فهم المقروء‬ ‫ب نشيط ومتجدد‪.‬‬ ‫واض ًحا لكل مر ٍ‬

‫‪26‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫كيف نعالج الضعف في فهم المقروء – تحضير المعلم‬ ‫على المعلم – أي معلم ان يا ٔخذ بعين االعتبار‪ -‬عند تعليم مادة جديدة‪ ،‬عدة‬ ‫أمور ‪:‬‬ ‫‪ .1‬االٔهداف التربوية المطروحة في منهاج التعليم والتي من المفروض ان‬ ‫توصلنا مادة الدرس الى تحقيقها‪.‬‬ ‫االقبال على تعلم‬ ‫‪ .2‬معرفة حدود الطالب وتمكنهم – كل على حدة‪ -‬عند ٕ‬ ‫هذه المادة‪ ،‬باعتبار انها حلقة جديدة في سبيل تحقيق االٔهداف التربوية فلها‬ ‫اتصال وثيق بما فيها كما انها أساس لما بعدها‪.‬‬ ‫‪ .3‬معرفته باالٔساليب والوسا ٔيل الميسرة لفهم هذه المادة‪.‬‬ ‫‪ .4‬تقييم هذه المادة‪:‬‬ ‫وعليه‪ ،‬وإذا وافقنا على ما ذكرناه سابقا من ان لكل مادة مكتوبة اسلوبها‬ ‫الفني وألفاظها ومصطلحاتها‪ ،‬وبالتالي فكل موضوع من مواضيع التدريس‬ ‫رموزه وأدواته الفنية الخاصة به فمن واجب المعلم إذن ان يدرك االٔهداف‬ ‫المختصة بموضوعه واالٔهداف العملية المتفرعة عنها في اسم حصته‬ ‫وحصصه حسب نوع المادة ومقدرة الطالب‪.‬‬ ‫إذن فليس من المعقول ان نلقي الدرس إرتجاالً وبال تحضير مسبق‬

‫‪27‬‬


‫أدب ساخر‬

‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫أمنيات مواطن‬ ‫د‪ .‬امحد جاراهلل ياسني‬ ‫المراسل ‪ :‬ماذا تتمنى في العيد عزيزي المواطن؟‬ ‫المواطن ‪ :‬اشتري كيلوين خيار وكيلو طماطة‬ ‫المراسل ‪ :‬ههههه وماذا تفعل بها؟‬ ‫المواطن ‪ ..‬اصنع بها سلطة‬ ‫المراسل ‪ :‬يعني غير ال سلطة الحالية؟‬ ‫المواطن ‪ :‬طبعا غير الحالية النها فاهية‪..‬‬ ‫اما ال سلطة التي افكر بها ففيها ملح‪ ..‬وعصيرليمون‪..‬‬ ‫ودبس رمان‪..‬‬ ‫يعني سلطة مافيها غش‪..‬‬

‫‪28‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫شؤون رياضية‬ ‫د‪ .‬حسام الطحان‬ ‫برشلونة في وضع اقتصادي حرج يصعب معه استقدام العبين من الطراز‬ ‫األول‪ ،‬لذا لجأ إلى الالعبين الذين انتهت عقودهم مع انديتهم فحصل عليهم‬ ‫مجانا ‪..‬‬ ‫على الورق ال يستطيع هؤالء الالعبون حصد األلقاب لبرشلونة لكنهم في‬ ‫الحقيقة العبون تركوا بصمة في كرة القدم العالمية ‪..‬‬ ‫ربما تكون اخر تعاقدات برشلونة مع عباس البياتي الذي يرتبط مع الحكومة‬ ‫بعقد مال يمكن إبطاله في اي لحظة ‪..‬‬

‫‪29‬‬


‫شعر‬

‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫دروب الحي في غزة‬ ‫تقاتل ظالما جائر‬ ‫شباب عزمه اقوى‬ ‫ٌ‬ ‫ثائر هادر‬ ‫بصوت ٍ‬ ‫اال تبت يد الباغي‬ ‫سيندب ّ‬ ‫حظه العاثر‬

‫رزاق مسلم الدجيلي‬

‫دروب احلي‬

‫قدس وزيتو ٌن‬ ‫لنا‬ ‫ٌ‬ ‫وصب ٌح وجهه آسر‬ ‫ٌ‬ ‫نخالت‬ ‫ب‬ ‫لنا في الدر ِ‬ ‫ٌ‬ ‫وبيت ظلّه عامر‬ ‫لنا مايكتب التاريخ‬ ‫يؤاخي شعبنا الصابر‬ ‫شيب وشبا ٌن‬ ‫لنا‬ ‫ٌ‬ ‫وشيخ في الوغى حاسر‬ ‫نقاتل كلنا جمعا ً‬ ‫عدو غاش ٌم كافر‬ ‫ٌ‬ ‫ٌ‬ ‫جوالت‬ ‫لنا في النصر‬ ‫وانت الزائل الخاسر‬

‫‪30‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫عِتاب‬ ‫امساعيل خوشناو‬ ‫ت ِعتا ِب ِك‬ ‫ِألَبيا ِ‬ ‫قَ ْلبي لَ ْو َحةٌ‬

‫تاب‬ ‫ِع ٌ‬ ‫وم‬ ‫في ُك ِّل يَ ٍ‬ ‫ِش نا ِف َذة َ قَ ْلبي‬ ‫َي ْخد ُ‬

‫على َع ْر ِش ِه‬ ‫س ْرمدا ً‬ ‫ست َ ْخلُدينَ َ‬ ‫َ‬ ‫ميرة‬ ‫َ‬ ‫س ِيّ َدة ً و أ َ َ‬

‫ش َْو ٌق خ ََّر على ُر ْكبَتَي ِه‬ ‫سلَ ْ‬ ‫ش ْكواها‬ ‫ت َ‬ ‫َعي ٌْن أ َ ْر َ‬ ‫ِل ُك ِّل َب ْي ٍ‬ ‫ت‬ ‫جاء ْالمدينة‬ ‫ِم ْن أ َ ْر ِ‬

‫تاب‬ ‫ِع ٌ‬ ‫بَ ٰينَ يَ َد ْي ِه ُد ُموعُ ُحبّ ٍ‬ ‫ق‬ ‫َو ِق َّ‬ ‫صةُ ِع ْش ٍ‬

‫قَلَ ٌم‬ ‫بَيْنَ فَتْ َرةٍ و أ ُ ْخرى‬

‫كون أ َ ْ‬ ‫ست َ ُ‬ ‫ط َو َل‬ ‫َ‬ ‫ع ْم ِر ْالعالَمينَ‬ ‫ِم ْن ُ‬

‫َيصي ُح ِبقَصي َد ٍة‬ ‫أَيا لَيْلى‬

‫عاتبيني‬ ‫جوك عاتبيني‬ ‫أ َ ْر ِ‬

‫أَما آنَ ْاآل ُ‬ ‫وان ِلت َ ْستَبينَ‬

‫َك ْي أَفِ َّر ِإلَي ِْك‬ ‫فَأَزدا َد ِم ْن ِك‬

‫ي أ َ ْمري‬ ‫يا ش َْم ُ‬ ‫س ه ّ َِوني َعلَ َّ‬ ‫س َهري‬ ‫ال ت ُ ْنهي ْاآلنَ َ‬ ‫فَ َب ْيتُ ْالقَصي َدةِ‬

‫قُ ْربا ً و َيقينا‬

‫غارقينَ‬ ‫لَ ْي ُل ْال ِ‬

‫‪31‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫ار ا َْٔح ِرقِي ِه‬ ‫لَ ِك قَ ْلبي فَ ٕا ْنزَ ِعي ِه ث ُ َّم بِالنَّ ِ‬ ‫ب ا َْٔل ِقي ِه‬ ‫ث ُ َّم فِي َب ْح ِر ال ُح ّ ِ‬ ‫ِٕا ْف َع ِلي بِي َما تَشَا ٔيي َحتَّى َو ا ِْٕن قَ َّ‬ ‫ت أَ ْشال ٔيِي‬ ‫ط ْع ِ‬ ‫ف آ ٍه‬ ‫آ ٍه آ ٍه َو ا َْٔل ُ‬

‫عذِِّبَيت‬ ‫أحِبِِّينِي ُم َ‬

‫يَا ُم َع ِذّبَتِي َو يا ُم ْل ِه َمتي‬ ‫ض ِل ِك شَا ِعرا ً‬ ‫ص ْرتُ أَنا بِفَ ْ‬ ‫ِ‬

‫د‪ .‬أمريه البشيهي‬

‫ات ِش ْع ٍر فِي َد َواوينَ‬ ‫ب أَ ْب َي َ‬ ‫َي ْكت ُ ُ‬ ‫َو يُلَ ْم ِل ُم َمعَا ِل َم َّ‬ ‫ين‬ ‫الز َم ِن ال َح ِز ِ‬ ‫َٔليم‬ ‫ورة ً ت ُ َج ِ ّ‬ ‫ِل َير ُ‬ ‫س َم ُ‬ ‫س ُد هَذا ال ُحبَّ اال ِ‬ ‫ص َ‬ ‫ت َمال ِكي‬ ‫َو ْحد ُِك أَ ْن ِ‬ ‫َو لَ ِك ت َ ُك ُ‬ ‫ون ُمنا َجاتي‬ ‫ُح ِبّي لَ ِك َيفُ ُ‬ ‫وق ال َعنَانَ‬ ‫كان‬ ‫ُم ْشت َ ِعالً َكالبُ ْر ِ‬ ‫دُون َِك أَنا هَا ٔي ٌم شَري ٌد َو ِحي ٌد َحي ٌ‬ ‫ْران‬ ‫يران‬ ‫ُم ْحت َ ِر ٌق َكأعْوا ِد النِّ ِ‬ ‫قُو ِلي ا ُِٔحب َُّك َو َلو ِل َم َّر ٍة‬ ‫َٔلف َم َّر ٍة‬ ‫سيَ ْنبُ ُ‬ ‫َو َ‬ ‫ض قَلبي ِبها ا َ‬ ‫ِعي ِشي َم ِعي الدُّنيا بِ ُك ِّل َما فِيها‬ ‫فَال ُحبُّ َو ْح ُدهُ ا َْٔج َم ُل َما فِيها‬ ‫واك‬ ‫ُكوني لي فَا َٔنا لَ ِك َو لَ ْن أَ ُكونَ ِل ِس ِ‬ ‫َواك‬ ‫سر ِ‬ ‫ت قَلبي ِب ُح ِب ِّك َو ه ِ‬ ‫َيا َم ْن أَ َ‬

‫‪32‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫فقط عزفاً اخر‬ ‫مظفر جبار الواسطي ‪ /‬العراق‬ ‫أيّها الناي‬

‫العمر إال ساعات‬ ‫فما تبقى من‬ ‫ِ‬

‫مازال هناك بقية‬ ‫جدد اللَّحنَ وغني للصباح‬

‫لنجعلها أجنحة ونطير‬ ‫ليس هناك شيء أسمه المستحيل‬

‫اعزف الحرف تسابيح قصا ٔيد‬

‫أنظري يافاتنة العينين‬

‫ُٔراقص الريح‬ ‫انغام َك ا‬ ‫على‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫وتنتشي القبالت‬

‫كيف أصبحتُ وسيما ً‬ ‫وقد نَ َمت لي أربعة أجنحة أخرى‬

‫ايّها الناي‬

‫أيّها الناي‬

‫مازال هناك بقية‬

‫أنا بحاجة الى عزفٍ مشاكس‬

‫عزفا ً آخر‪ ..‬ورشني بالنور‬

‫يعيدني أزغر عمرا ً كشهقات ربيع‬

‫الٔكون خفيفا ً بال وجع‬ ‫ق فراشات‬ ‫أُ َحلّ ُق في بساتين العش ِ‬

‫ي‬ ‫هيا أعيدي لي زهو َّ‬ ‫الُٔحلّقَ من جديد‬

‫ُ‬ ‫تسابق عنقاء الحزن‬

‫أيها الناي‬

‫فقط عزفا ً آخر‬

‫مازال هناك بقية‬ ‫عزفا ً آخر لعلّه يُزيد شهوتي‬

‫وسا ٔرتب شعري‪ ،‬ولربما أدهنه‬ ‫بالحناء‬

‫الٔحلُم أكثر‪ ،‬وأعشَق أكثر‬

‫ولربما أتركه هكذا‬

‫هيا أعزفي‬

‫فبعض الشيب كالياسمين ؛‬

‫ليهط َل المطر‬

‫يتراقص في لي ٍل حالم‬

‫فا ٔكون قصيدة‬

‫دعينا نشيح قليالً عن ألم الذكريات‬

‫‪33‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫نبوءة‬ ‫زهرا جبار بن يباره‬ ‫ي‬ ‫انا نب ٌّ‬ ‫غار‬ ‫بال ٍ‬

‫رطاس‬ ‫رموش ال ِق‬ ‫فوقَ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬

‫حمام‬ ‫بال‬ ‫ٍ‬

‫ي و أحم ُل رسالةً‬ ‫انا نب ٌ‬

‫بال نسيجٍ‬

‫و مناراتُ افكاري‬ ‫لم ت ُ ٔو ِمن ببلد‬

‫و معجزاتي‬ ‫لم ت َ ِلد‬

‫ليس لها‬

‫مراء‬ ‫َ‬ ‫تحت تلك الشجر ِة ال ّ‬ ‫س ِ‬

‫سفن ت ُ ٔو ِمن ببحرين يلتقي ْ‬ ‫ٌ‬ ‫ان‬

‫خَيالي ٱمرأة ً عاقرا ً‬

‫خار ُج ك ِل اقواسي‬

‫قلم‬ ‫تهز المه َد بال ٍ‬

‫شاعر دونَ قافي ٍة‬ ‫ٌ‬ ‫ي‬ ‫و لم يا ِ‬ ‫ت نب ٌّ‬

‫و مفرداتي‬

‫يبشرني‬

‫ُمرو ُد ُكح ٍل‬

‫بالقوافي ما بعدي‬

‫قد انتهى سوا ُدهُ‬

‫‪34‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫يا الئمي‬ ‫نداء طالب ‪ /‬لبنان‬ ‫والحروف ثائرة ٌ‬ ‫نامت القوافي‬ ‫ُ‬

‫والفجر مودعا ً‬ ‫تغادرني‬ ‫ُ‬

‫استسلم كسالً وخموالً‬ ‫وقل ٌم‬ ‫َ‬

‫وتغيب‬ ‫وتغيب‬ ‫تغيب‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬

‫يا الئمي بالهوى إني مبتلى‬

‫الحلم‬ ‫ستائر‬ ‫حتى تتوارى خلف‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫ابحث عنك كمجنون ٍة‬

‫رأيت قلبا ً محترقا ً‬ ‫اما‬ ‫َ‬ ‫عذبهُ الهوى وذلُّه النّوى‬

‫ب اليقظ ِة‬ ‫على اعتا ِ‬

‫رايت عاشقًا مشتعالً‬ ‫اما‬ ‫َ‬

‫المهتريء‬ ‫النبض‬ ‫حواف‬ ‫على‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ال أج ُد إالّ حفنةً ماءٍ بيدي‬

‫حبيب يزورني مدلالً‬ ‫ٌ‬ ‫ثوب الترحاب ِ‬ ‫يرتدي‬ ‫َ‬

‫ْ‬ ‫تتسرب‬ ‫تسربت كما انت‬ ‫ُ‬

‫بالعطر مبلالً‬

‫ُ‬ ‫تصون‬ ‫كنت للعه ِد‬ ‫ان َ‬

‫ق‬ ‫يخاطبني بلهف ِة العاش ِ‬ ‫يموتُ حبا ً ويرضيني تذلالً‬

‫بحلم وال بإدراكٍ‬ ‫ال تأتني ٍ‬ ‫دعني اهواك امرا ً مستحيالً‬

‫وما ان اهي ُم به غنجا ً‬

‫ال أملك لتحقي ِقه دليالً‬

‫باجفان ناعس ٍة‬ ‫ارس ُم له الشوقَ‬ ‫ٍ‬

‫سوى طيفا ً االعبُه سرا ً‬

‫تتماي ُل ذراعي حولهُ‬ ‫سه دافئةٌ معطرة ٌ ‪..‬عبقةٌ‬ ‫وانفا ُ‬

‫اصمتُ به عن قا ٍل وقيال‬ ‫أحبك وكفى‪ ..‬ربك شاه ٌد‬

‫تكوي حرقةَ أدمعي وتزي ُد‬

‫وكفى به وكيال‬

‫‪35‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫هل ٱحببتك‬ ‫راوية قيدوم ‪ /‬اجلزائر‬ ‫سٱلت شكي و يقيني‬ ‫و قسوتي و ليني‬ ‫ٱخبرتني دماىي المسافرة‬ ‫في شراييني‬ ‫ومالمح صورتك‬ ‫القابعة في سكوني‬ ‫و حروف إسمك المزروعة‬ ‫في حدائق فكري و عيوني‬ ‫مصدر فرحتي و ٱنيني‬ ‫و جذور حبك التي امتدت‬ ‫وتعمقت في وتيني‬ ‫لماذا عطر حبك سقاها‬ ‫ووشوش لحنيني‬ ‫فضاء جبيني‬

‫‪36‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫هل ٱحببتك ؟؟؟‬ ‫نعم ‪...‬ٱحببتك‬ ‫لكن لماذا ٱرمي كلماتي‬ ‫على شاطئ بحر الزمن‬

‫و حتى في شوارع النفس‬

‫و ٱلتقطها‪ .‬بيميني‬

‫و المشاعر و الحنايا‬

‫يا رجال حارب من اجلي‬ ‫ساعتها لن تجدني‬

‫وتقاتل مع ٱيامي و سنيني‬

‫و اكون قد تبخرت مثل‬ ‫ستشتاق لي و تبحث عني‬

‫اٱلحالم و اٱلماني‬

‫في وحوه الصبايا‬

‫ووتطايرت بين الغيوم‬

‫و خلف الزجاج و المرايا‬

‫كالشظايا‬

‫وفي سمر ليالي الشتاء‬

‫و ستالحق بين وديان الخيال‬

‫بين خيوط المساء و الحكايا‬

‫ُخطايا‬ ‫طيفي سيطاردك‬ ‫سيعاتبك‬ ‫سيسلمك‬ ‫جثمانا للندم و الخطايا‬

‫‪37‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫اشياءٌ‬ ‫إيلي جرب ‪ /‬لبنان‬ ‫ال ُمت َعةُ اشياء‬ ‫ت ‪،‬الشمس‬ ‫انا وان ِ‬ ‫والقمر‬

‫وفيك‬ ‫لك‬ ‫ِ‬ ‫كل ما ِ‬ ‫ٌ‬ ‫حكايات‬

‫عاشقةُ الليل‬ ‫والجمال‬

‫أُلَم ِل ُم للعشق ِ خباياي‬

‫سحر‬ ‫اهدابُ ِك ال ِ ّ‬

‫اهداب النجوم‬ ‫ُ‬

‫س َمر‬ ‫انا وان ِ‬ ‫ت وال َ‬

‫وا ُ‬ ‫ٔلوان البحر‬

‫ُ‬ ‫قوس قُزَ ح‬ ‫الوان ِ‬

‫ودف ُء نور ِ القَمر‬

‫الشمس‬ ‫ومحياك‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬

‫ص َور‬ ‫ض ٌّم وش ّم و ُ‬ ‫َ‬

‫ت والصباح‬ ‫انا وان ِ‬ ‫َرشفةُ قهوةٍ وقُبَل ‪...‬‬

‫عر ‪...‬‬ ‫وال ِش ْ‬

‫آ ٌ‬ ‫هات ش َ​َر َدت ِعن َد‬ ‫جر‬ ‫الفَ ِ‬ ‫أنظارا ً‬ ‫سبِحت في‬ ‫ا‬ ‫ٌ‬ ‫ٔعطار َ‬ ‫ق الليل‬ ‫عش ِ‬ ‫أحبارا ً‬

‫ت وانا ؟‬ ‫ومن ان ِ‬

‫يسير‬ ‫وانا من‬ ‫ُ‬ ‫في فُل ُك ِك أسير‬ ‫مشرد‬ ‫ضيف‬ ‫ّ‬ ‫ٌ‬

‫ت المنى‬ ‫ان ِ‬ ‫عاشقةُ الورد‬

‫ٌ‬ ‫عاشق مهدد‬

‫والزهر والخيال‬

‫صابر ٌ محدد‬ ‫مجابهٌ للمصير ‪.‬‬

‫‪38‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫صحوة السالم‬ ‫خريات محزة ابراهيم ‪ /‬سوريا‬ ‫من أنين المواجع‬

‫الك ُّل أشاح عنه النظر‬

‫من جراحٍ تنزف تثور‬

‫عرف بغيض‬ ‫خذالنه‬ ‫ٌ‬

‫والليل في سكون‬

‫هي لعنة قدر‬

‫من فحيح أفعى الظنون‬

‫الكل يهجوه‬

‫حفيف بين أعشاب الروح‬ ‫ٌ‬

‫والكل يرجوه‬

‫الذوام يسبقها برهة‬ ‫الموت ٔ‬

‫ضاقت به الدنيا‬

‫وس ُّم الغدر يقترب‬

‫وكل المعاني اختصر‬

‫من بقايا االٔمنيات‬

‫سقط صريع التمني‬

‫ب عتيد‬ ‫من نبض قل ٍ‬

‫والعزاء في الطرقات‬

‫خفق من الظلم واستكان‬

‫من سكة العمر القصير‬

‫استدرجته العاطفة‬

‫تنتظر قطار المصير‬

‫أثخنته بالجراح‬

‫هو قادم يجتاز الظنون‬

‫مزقته العاصفة‬

‫صوت ضجيجه عال‬

‫وضاع االٔمان‬

‫قد أخرس الذ ٔياب‬

‫ٌ‬ ‫مسكين هذا القلب‬

‫ودخانه االٔسود القاتم‬

‫الترهات‬ ‫ضاع في َّ‬

‫وصل عش الغراب‬

‫س هذا الزمان‬ ‫با ٔي ٌ‬

‫وأجبر الشمس الغياب‬

‫يتسكع كمتسو ٍل فقير‬

‫أتراها تخاف حلكته‬

‫‪39‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫أم أقلقها هديره‬

‫تهمس في آذانها‬

‫فوضى وضجيج حروف‬

‫تعطيها بعض الزهر‬

‫في زحمة الذكريات‬

‫وبعض القبالت‬

‫من حيرة الفيلسوف‬

‫ٌ‬ ‫عجاف‬ ‫سنين‬ ‫هي‬ ‫ٌ‬

‫كتب ينادي االٔخالق‬

‫غفونا وطالت غفوتنا‬

‫همس يستجدي الحروف‬

‫سنصحو ونش ُّد همتنا‬

‫عبثا ً بات في احتراق‬

‫ويعود ذلك الفيلسوف‬

‫نعى ضمير االٔلوف‬

‫إلى طريق النور‬

‫أغلق الكتاب قهرا ً‬

‫وطفلتنا السمراء تعود‬

‫وتاه في الظلمات‬

‫ويعود معها الياسمين‬

‫من طف ِل الربيع‬

‫يزهو في حدا ٔيقنا وشرفتنا‬

‫ينام فوق الرصيف‬

‫ونكنس الحروب من قلوبنا‬

‫الدمعة ت ٔين عالقة‬

‫ومن شوارعنا ومن أزقتنا‬

‫واالٔرض تشتاقها مشفقة‬

‫وذاك الطفل يعود إلى البيت‬

‫في يد ِه كسرة الخبز‬

‫الخبز الذليلة‬ ‫دون كسرةِ‬ ‫ِ‬

‫وبجانبه شمعة السالم‬

‫ودون الشمعة الكريمة‬

‫الريح ٔتورجحها‬

‫هي أحرقت نفسها‬

‫وتعود تشعلها بثبات‬

‫الٔجله الٔجل الخير‬

‫من شجرة الياسمين‬

‫الٔجل السالم‬

‫تتسلق شرفة الحنين‬

‫ب الدفين‬ ‫الٔجل الح ّ ِ‬

‫تشتاق الطفلة السمراء‬

‫واالٔماني الحالمات‬

‫تالمس خدها العاجي‬

‫‪40‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫حتت جناح غيمة‬ ‫نبيلة صالح الدين ‪ /‬املغرب‬ ‫أيا بعيدي ‪..‬‬ ‫أتظن وأنت هناك ال أسمعك وأنت تتوجع ؟‬ ‫أخبرني أيها المستوطن في دهاليز قلبي‬ ‫كيف يكون الشوق ‪..‬؟!‬ ‫إن لم يكن كريح صرصر ‪..‬؟!‬ ‫تعال ‪..‬‬ ‫دعني أرتق جرح عشقنا وأحطم صخور الخيبات‬ ‫دعني أنقر على صدرك الٔطرد ضباب االٔلم‬ ‫تعال ‪..‬‬ ‫ولنعقد هدنة مع غيمة‬ ‫تخب ٔينا في جيبها تمطرنا فرح‬ ‫لنعيد غرس االٔمنيات ‪..‬‬ ‫تعال ‪..‬‬ ‫وبدد الفوضى من حولي‬ ‫الدافي‬ ‫فقد افتقدت حديثك الشتوي‬ ‫ٔ‬ ‫لكلماتك حين تحلق بي على شرفات الغمام‬

‫‪41‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫تعال ‪..‬‬ ‫فقد اشتقت إلى المنسي مني‬ ‫الٔمسيات الفرح عند مشارف النجوم ‪..‬‬ ‫وعلى سبيل الشوق‬ ‫هات يديك‬ ‫ننتظر هطول المطر لنسير تحته ونراقصه‬ ‫في ليلة شتوية تدق زخاتها أنفاس أوردتنا‬ ‫نخط على جدار الليل مفردات أحالمنا‬ ‫نمتطي السحاب لنسابق الرياح ‪..‬‬ ‫نغافل غيمة‬ ‫نختبي تحت جناحيها‬ ‫ٔ‬ ‫لترسم حنينك بشغاف الود‬ ‫االشتياق‬ ‫ومن لهفة ٕ‬ ‫تهمس خلف أذني بلغة المطر‬ ‫فا ٔقتبس طما ٔنينتي من عينيك ‪..‬‬ ‫على رسلك أيتها الريح‬ ‫دعيني أتسكع على وقع أنغام المطر‬ ‫دعي بلبلي يغرد له أنشودة على إيقاع الشوق‬ ‫تحت جناح الغيمة الغافية‬ ‫هناك حيث موعد لقا ٔينا ‪..‬‬

‫‪42‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫ويأتي الربيع‬ ‫أيلي جبور‪ /‬لبنان‬ ‫رويدك‪ ...‬وااا خانقي‬ ‫َ‬ ‫ٔرض أنا‪ ...‬بميعا ٍد ُمنتَفي‬ ‫ا ٌ‬ ‫تتأبّطني أشال ٔيي اندثارا ً‬ ‫على َمقع ٍد معتّق‬ ‫أف ٔيدةٌ‪..‬‬ ‫ٌ‬ ‫شوق موضّب‪..‬‬ ‫َ​َرحيل أوتنةٍ‪..‬‬ ‫بك‪ ...‬وحشرجةٌ‪..‬‬ ‫ٕانّي َ‬ ‫ٔنت‪..‬‬ ‫ب‪ ..‬ا َ‬ ‫إله يبا ٍ‬

‫ٔنت‪..‬‬ ‫وا َ‬

‫خنّاس النوى‪..‬‬ ‫كي من طاعون‬ ‫وق َد ٌر مت ّ ٔ‬

‫عهودٌ‪ ..‬ورو ٌد مسنّنة‪..‬‬ ‫ٌ‬ ‫ندبات‪ ..‬غربةٌ‪ ..‬ونعا ٌل حمقاء‬

‫في ساحة حرب‬

‫وكالسر الكافر في ثغر الموج‬ ‫ّ‬ ‫ترأرا ْ‬ ‫ٔت عيناي‪..‬‬ ‫قض َمتْني وذواتي المرهقات‬ ‫فانسلّيْت إلى ما يشتهيه مذاق‬ ‫نخاعي‬

‫كغبراءٍ مهترأةٍ‪..‬‬ ‫تمازجتني صحراء عدمي‬ ‫وبكاء مرآتي‪..‬‬

‫عقب خيانة طيب را ٔيرتي‬

‫‪43‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫لركبتاي‪..‬‬ ‫غفلني طرف المشيْب‬ ‫عمر‬ ‫يجاري ثوبي االٔبيض ال ُم ِ ّ‬ ‫االٔفق‪ ..‬سديم مرهق‪..‬‬ ‫الخفق أفواه أعجوبة سا ٔيرة‬

‫ٔنت‪..‬‬ ‫وقمر ا َ‬ ‫ٌ‬

‫ٌ‬ ‫وموت مبتس ٌم‪..‬‬ ‫إنتفاضةٌ أنا‪...‬‬

‫مجرا ٍ‬ ‫ت تُم ِعضها االٔجنحة‬ ‫با ٔعمار‬ ‫ّ‬ ‫وتي ّم ٌم‪...‬‬

‫ٌ‬ ‫رقصات‪..‬‬ ‫مس‪..‬‬ ‫ٌ‬

‫في لحد الطيور‬

‫أزرار ّ‬ ‫فك مرتجفة‪..‬‬ ‫جوع بشامة لرذا ٍذ برغبة الغ َدق‬

‫وتجر الغادة تقاسيمها‪...‬‬ ‫‪..‬‬ ‫ّ‬

‫وجريمة صمود‪..‬‬

‫ثقوب هامدة‬ ‫والدمع‬ ‫ٌ‬

‫لوالدة قيصرية في حضن امرأة‬ ‫أخرى‬

‫كالجبال راكنة‬ ‫أ ِكنّة الكون أحال ٌم مهاجرة‬

‫حق ٌد مخضر ٌم‬

‫ٌ‬ ‫رسومات أنا‪..‬‬ ‫ورفرفات‪..‬‬ ‫ولهجة حقو ٍل تظلّلها ال َخضْراء‪..‬‬ ‫براع ٌم خبّ ربيعها‪..‬‬ ‫تض ّج َد َوياتها وت ْينَع‪..‬‬ ‫لمن ٕاتّكا ٔ وهوى‬

‫‪44‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫أحزاني متزقين‬ ‫لينا ناصر ‪ /‬لبنان‬ ‫سا ٔعاقب فيك ذاك الشقي‬

‫دعني امزق جلباب الحزن‬ ‫باسناني‬

‫ب أيسرك ‪ ،‬سا ٔسجنه عند مدخل‬ ‫شرياني!‬

‫وارفع جسد االلم‬ ‫على مسلخ الرحيل‬

‫وانبض فيه‬

‫واستبدل مالمحك‬

‫وانتفض شغفا لعينيك‬

‫ب ربيع افترشته لك مزهرا على‬ ‫امتداد اركاني‪..‬‬

‫واعشقك كما يروق لقلبي‬ ‫وكما يناسب ديواني‪..‬‬

‫تمرد ان اردت ‪ ،‬وزد تمردا فاني‬ ‫عاهدت قلبي ان أرتشف ذاك‬ ‫الغضب‪،،‬‬

‫لكن هنا‪،،‬‬

‫ذاك الداء ‪،،‬‬

‫تمرد بي‪،،‬‬

‫ساقتلعه اعدك ولن اسمح اكثر ان‬ ‫تعاني‪..‬‬

‫وبعثر مالمحي‬ ‫بنظراتك وهمساتك‬

‫دع لي قلبك ودعني ازرع جنا ٔينه‬

‫ودعني اعالج التمرد بالتمرد‬

‫بعطري وحناني‪..‬‬

‫ودعنا نتوحد ال حاجة لنا!‬

‫تمرد اذاً‪،،‬‬

‫اتدري؟!‬

‫‪45‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫يا سيدي‬ ‫نهال كبارة ‪ /‬لبنان‬ ‫أنا امرأة تذرف الحب من مآقي‬ ‫الفواد مناهالً ‪...‬‬ ‫ٔ‬ ‫كغدق شالالت الضياء‬

‫عطور الرياحين‬

‫تغزو مرابع ليل السهاد‬

‫حطم هواها أغالل‬

‫و الشمس في إشراقها تصافح‬ ‫رووس النخيل‬ ‫ٔ‬ ‫يا سيدي‬

‫السنين‬

‫خصبة المشاعر‬ ‫تسري في أوردتها‬

‫تروم البيات مع أوراق الخريف‬ ‫تحكي العشق للنجوم‬

‫ٔرض ذلو ٌل‬ ‫أنا ا ٌ‬

‫عند انقشاع الغيوم‬

‫تفيض بالعطا ُء‬ ‫ُ‬

‫آه كم أهواك يا شذا تشرين‬

‫تزخر رياضها‬

‫أنا امرأة لحنينها صول و جول‬

‫بورود النقاء‬

‫في حضنها دفء الحنان‬

‫أنا امرأة‬

‫و في عينيها يبيت‬

‫جورية االٔلوان‬

‫من يروم السكون‬

‫سندسية الخيال‬

‫‪46‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫حين يجيء صوتك‬ ‫تتفتح السماوات المغلقة‬ ‫كبنفسجات االشتهاء‬ ‫ولم أكن بهذا الغناء‬ ‫أحبك‬ ‫قبل أن‬ ‫ِ‬ ‫كانت كل أشيائي تعاني فقرا ً‬

‫حسن هورو ‪ /‬سوريا‬

‫يداك‬ ‫ت‬ ‫الى أن وضع ِ‬ ‫ِ‬ ‫على مساماتها‬ ‫فغدت كوردات انبثقت‬ ‫كتلك التي أتتها أمطارا ً‬ ‫في فصولها الظمأى‬ ‫قبلك لم أكن أجيد‬ ‫ومن ِ‬ ‫قراءة القصيدة‬ ‫ولم يخطر لي بكتابتها يوما ً‬ ‫شمسك‬ ‫إال بعدما أشرقت‬ ‫ِ‬ ‫فوق روباي الوريفة الظالل‬ ‫بدأت أنهاري بالتدفق‬ ‫وهذه هي أولى قصيدتي‬ ‫بحبك أكتبها ؟؟؟؟‪..‬‬ ‫ِ‬

‫‪47‬‬

‫القصيدة وفصوهلا الظمأى‬

‫من البعيد‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫ارواحنا محامه‬ ‫د‪ .‬زهري جرب‬ ‫سنلتقي‪..‬‬ ‫هناك كالطيور‪.‬‬ ‫ارواحنا وبينها ابتسامه‬

‫المشتري والزهره‬

‫حمامة حمامه‬

‫اتقبلونا عاشقين‬

‫سنلتقي من بعد‬

‫لعالم بعيد‪..‬‬

‫افتراق‬

‫خالي من النفاق والوعيد‬

‫ولوعة واحتراق‬

‫فنحن كالحمامه‬

‫سنشعل الشموع‬

‫ندعو إلى السالم‬

‫في المساء‬

‫والحب والوئام‬

‫ونحتفل‪..‬‬

‫إن حلقت أزهرت السماء‬

‫كأول اللقاء‬

‫بالنجوم‬

‫نخاطب النجوم‬

‫وانجلت عن أرضنا الهموم‬

‫والكواكب‪..‬‬

‫فنحن في الحقيقة‪..‬‬ ‫كائنيين‬ ‫ارواحنا حمامه‬

‫‪48‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫أمتناك‬ ‫وسيمة أكدي ‪ /‬املغرب‬ ‫أتمناك زهرة فوق قبري‬

‫التوى شعري من قري‬

‫عنواني تحت الثرى‪..‬‬

‫عساه الغطاء ليس كفنا‬

‫يوم قدري‬

‫يحفني‪..‬إنه ستري‬

‫بالدمع الرقراق يجري‬

‫يوم يراني قومي مسجاة‪..‬‬

‫تروي صدري‬

‫مسبحة‬

‫يوم اكتوى بهواك النبض‬

‫أخفي لواعج لهفتي‪..‬‬

‫مالي من أمري‬

‫خجولة ومن يدري‬

‫غير كتمان االٔنين‪..‬‬

‫أي من المودعين ذريعتي‪..‬‬

‫ونثر حبري‬

‫علتي أو فقري‬

‫عنك يحكي هيامي‪..‬‬

‫في خصاص الحب أكرمه‪..‬‬

‫وصبري في سطري‬

‫هنا أجري‬

‫يبكي الحرف ي ٔين‬

‫حملت جراح الحرمان‬

‫يشكو من قهري‬

‫مثقلة طول دهري‬

‫في البعاد وصقيع الشوق‪..‬‬

‫ضمدت كسور وحدتي‪..‬‬

‫حر يرقد جمري‬

‫مع البدر والليل يسري‬

‫لك الحب ولي الكتمان‪..‬‬

‫إلى غسق ا ٓ‬ ‫الالم وجهته‬

‫عيل صبري‬

‫رحماك بي قمري‬

‫في سكون الليل‬

‫‪49‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫أمطار عشق‬ ‫تراث منصور‪ /‬سوريا‬ ‫لست أدري ‪...‬‬ ‫أيغزوني الصباح‬ ‫ام وجهه الذي أطل‬ ‫ممتشقا خيطا من‬ ‫خيوط الشمس‬ ‫مشهرا سيف الوله‬ ‫انا ال أخط كلماتي هنا وحسب‬ ‫انا أحاول أن اصنع مجدا ً‬ ‫او ملحمة تليق بسيد عشق‬ ‫كيف لليل أن يمضي‬ ‫وهو في محراب الشوق يسجد‬

‫يحط كل صباح على نافذتي‬

‫فيحلم برضاب الثغر‬

‫يقترب من اذني‬

‫عناق وجد‬

‫فيسمعني رقيق همس‬

‫كيف ٕالحساس ان يهدأ‬

‫فتتصارع في داخلي‬

‫وكيف لالٔبجدية أن ال تتفرد‬

‫رغبات شتى وتتآاكلني‬

‫في وصف عندليب‬

‫حمم الشوق‬

‫‪50‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫وتتقاذفني بلذة الموت‬ ‫ببطي‬ ‫ٔ‬ ‫اتبعثر شتات انحسار‬ ‫واتلملم بضمة إلى الصدر‬ ‫أنا هنا أغفو على معزوفة‬

‫رمح أخترق مني وجيب‬

‫بعد ان تراقص النبض‬

‫القلب فبت أرقص حتى‬

‫حتى سقط صريعا‬

‫تتعب لغتي وتستكين‬

‫مرتجيا ومضة‬

‫على امل تفجر‬

‫ربما يهبه الحلم‬

‫شالل قلب رقراق‬

‫ذات غفوة‬

‫عذب با ٔبجدية‬

‫بطيف محب تمرد على‬

‫صارخة العشق‬

‫شساعة الفراغ ما بين‬

‫لن يجف حبري‬

‫الوصل والتعفف عن الوصل‬

‫لن تهدأ سهامي‬

‫ليت شعري‬

‫أتراشق وإياك بها‬

‫ليت ابجديتي‬

‫والنزف ليس مجرد حرف‬

‫تنام وتصحوا على‬

‫بل هو تعاضد قلب وقلب‬

‫أنغام الهزج والعزف‬

‫نبض يسري مع النبض‬

‫فما قتلت انا اال بذات‬

‫فيرسم قبلة على ثغر‬ ‫عاشقة وعاشق‬ ‫وصل لهيبها حدود غيمة‬ ‫فا ٔمطرت وتسربال‬ ‫بامطار العشق ‪.‬‬

‫‪51‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫الشــــــــوقُ رغمَ االه‬ ‫منتهى صاحل السيفي ‪ /‬هولندا‬ ‫غم ا ٓ‬ ‫ُ‬ ‫ال ِه‬ ‫الشوق ُر َ‬

‫ْ‬ ‫النخيل‬

‫ْ‬ ‫أصعبهُ‬ ‫جميل‬

‫هو من أعا َد الرو َح‬

‫هو من ُّ‬ ‫يبث الرو َح‬

‫جذلى‬

‫ْ‬ ‫العليل‬ ‫ب‬ ‫في القل ِ‬ ‫ْ‬ ‫يامن تملّكني هواهُ‬

‫الحبيس‬ ‫فانتشى الحل ُم‬ ‫ْ‬ ‫كالضوء في عيني‬

‫الفواد‬ ‫وح َّل نبضا ً في ٔ‬

‫جليس‬ ‫ْ‬

‫ٔحس بلهفتي‬ ‫يامن ا َّ‬

‫ٔبيض‬ ‫وعلى‬ ‫حصان ا ٍ‬ ‫ٍ‬

‫فانساب نحوي بالودا ْد‬ ‫َ‬

‫العروس‬ ‫ليلتقف‬ ‫يهفو‬ ‫ْ‬ ‫َ‬ ‫ولّى االٔسى‬

‫دون الكال ْم‬ ‫ِ‬

‫ماعا َد ٔيوذينا الغيابْ‬

‫ٔلف‬ ‫وكا ٔننا عشنا‬ ‫الغرام ال ِ‬ ‫َ‬

‫روحان انعشها‬ ‫وكا ٔننا‬ ‫ِ‬

‫عا ْم‪...‬‬

‫الشبابْ‬

‫هو ذا الغرا ْم‬

‫ْ‬ ‫الجميل‬ ‫فتعا َل ياقمري‬

‫ينساب من ضف ِة‬ ‫للذي‬ ‫ُ‬

‫فا ٔمامنا لو ٌح‬ ‫لنرسم عندهُ‬ ‫َ‬

‫اال ْ‬ ‫ٔصيل‬

‫ْ‬ ‫الذكريات‬ ‫ق أحلى‬ ‫بالعش ِ‬

‫ترجم االٔشواقَ من‬ ‫قد‬ ‫َ‬

‫مثل‬ ‫ب مابينَ‬ ‫النسيم العذ ِ‬ ‫ِ‬

‫‪52‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫ودَاعُ األخِري‬ ‫ال َ‬ ‫فريدة عاشور‪ /‬مصر‬ ‫َدعْنا نو ِدّع ً‬ ‫ليال كان يسكننا‬

‫ْ‬ ‫ب‬ ‫واحفظ مالمح وجهي علي كث َ ٍ‬

‫ُ‬ ‫ٔشواق‬ ‫ت اال‬ ‫في ضو ٔيِ ِه الخَافِ ِ‬ ‫تستعر‬ ‫ُ‬

‫لننصهر‬ ‫عسى نعود معًا يو ًما‬ ‫ُ‬ ‫شجن‬ ‫ودع ُجنُونِي يثير البوح في‬ ‫ٍ‬

‫ُ‬ ‫ٔحزان تعزفنا‬ ‫سنعزف اللحنَ واال‬

‫يذر‬ ‫يشق حزني وال يبقى وال ُ‬

‫وينكسر‬ ‫والقلب في لوع ٍة يشكو‬ ‫ُ‬ ‫ُ‬

‫ب‬ ‫لمى ع ِذ ٍ‬ ‫ولتمتزجْ شفتانا في ً‬

‫فضم خصري على زنديك‬ ‫تحملني‬

‫ْ‬ ‫واترك دموعي‬ ‫على االٔركان تنهمر‬

‫تعتمر‬ ‫ودع أحاسيسنا بالروح‬ ‫ُ‬

‫ْ‬ ‫لتكتمل رقصة‬ ‫و‬ ‫ِ‬ ‫الهجران في ورعٍ‬

‫الطواف ننادي‬ ‫وفي‬ ‫ِ‬ ‫النبض في ول ٍه‬

‫المر يحتضر‬ ‫وبالصالةِ الوداع ّ‬

‫تنتصر‬ ‫ونرتجي غزوة للوص ِل‬ ‫ُ‬

‫ً‬ ‫نجودها‬ ‫فاليوم ننهي‬ ‫تراتيال ّ‬

‫يبتصر‬ ‫ق‬ ‫ولو رآنا‬ ‫ُ‬ ‫بعين العش ِ‬ ‫ِ‬

‫فض ّمني لشجون الصدر واعتصر‬ ‫نخلّد الذكريات الحلوة أمدًا‬

‫ب عانقَني‬ ‫وقبل رحلتنا للغي ِ‬

‫فإن جفانا الزمان الحبُّ يصطبر‬

‫ود ْع لريشتك االٔلوان تمتهر‬

‫الحبُّ يصطبر‬

‫ت الوج ِه ترسمها‬ ‫تجوب في قسما ِ‬

‫الحبّ يصطبر‬

‫صبهُ‬ ‫فالحبُّ إن ناله ج ْدبًا نخ َّ‬

‫ُ‬ ‫والدم ُع ترسمهُ‬ ‫والبصر‬ ‫والجفن‬ ‫ُ‬

‫‪53‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫تراتيل يف‬ ‫حمراب العشق‬ ‫سامية البحري‬ ‫أنا المتوثن‪..‬وهذه ديانتي‬

‫أنا جئتك عاشقة بجنون‬

‫اسجد‬

‫يا أيها التراب المقدس‬

‫للتراب‬

‫كم أقول أعشقك بجنون‬

‫وفوقه‬

‫واتلو آياتي_ وأنت تعرفها _‬

‫وسر عليه حافي القدمين‬

‫يغرد الطير‬

‫وامأل كفيك منه‬

‫ويثمل قلبي المكلوم‬

‫واستنشقه بجنون‬

‫يا ليتني‬

‫فمنه خلقت وإليه تعود‬

‫وليت ليت تسمعني‬

‫التخش تلك القوانين الزائفة‬

‫يا ليتني لحنا سرمديا في قلب‬ ‫شاعر مفتون‬

‫يعاقب على ديانة تحول التراب‬ ‫إلى أفيون‬

‫بكل شبر في خارطة روحي‬ ‫ويعتق خارطة جسدي المجنون‬

‫يا أيها التراب المقدس‬

‫ويحرر أنسجتي‬

‫ال يوجد قانون في الكون‬

‫‪54‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫ويذوب في تفاصيل مقلي‬

‫أصاعد نحوك ‪..‬أصاعد‪.. .‬أصاعد‬

‫كما الشهد ‪..‬كما الماء ‪ ..‬كما‬ ‫رضاب الشمس‬

‫ال ارتواء ‪..‬‬ ‫ال تسقني ‪..‬دعني ‪...‬‬

‫لحظة انتشاء ‪..‬‬

‫أموت من ظمإ‬

‫كما الراح يسكبني في جفني‬

‫الموت من ظمإ ‪ _..‬آه لو تعلم _‬

‫يسكرني في تجاويف دمعي‬

‫قمة االرتواء‪...‬‬

‫إذا طاف طيفه في المقل‬

‫أوصيك _ يا قلبي الشقي _‬

‫تطير إليه روحي‬

‫في الحب ال تكن الجئا‬

‫تهمس في آذان السماء‬

‫فالالجئون يتركون غالبا على‬ ‫الضفاف‬

‫وأنت الحقيقة الثابتة‬

‫العشق صالة سادسة‬

‫يعشقني ‪...‬بجنون‬

‫وأنا نبية جئت من صميم الطين‬

‫يعشقني عشق اللغة‬

‫أتلو عليكم لوحي المحفوظ‬

‫عشق القوافي والروي والفنون‬

‫فلبوا النداء‬

‫أنا امرأة بعيدة مهوى القرط‬

‫خذوا العشق بقوة‬

‫ال أسجد إال في حضرة هللا‬

‫خذوا العشق ديانة‬

‫والحرف المجنون‬

‫العشق عصي ‪...‬إال على‬ ‫األنبياء‪!!..‬‬

‫كل الورى وهم ‪..‬‬

‫ال أقبل في الحب بديال‬

‫العشق ال يعرف الجحود والنكران‬ ‫والخيانة‬

‫أنا في الحب مستعمرا شديدا‬ ‫أنا في الحب مستبدة‬

‫العشق أسمى ديانة‬

‫الحاء والباء كما الماء والهواء‬ ‫لشريان هذا الورى‬

‫العشق ركعة واحدة فوق سجاد‬ ‫السماء‬

‫‪55‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫ذا قصف‬ ‫ميسر عليوة ‪ /‬فلسطني‬ ‫َوث َ َب ْ‬ ‫ت من مكابح الغدر‬

‫نحو الفراغ‬

‫تتسكع في وجع المدينة‬

‫ممتدة على طويل الضجيج‬

‫غانية تستبيح غفوة الوقت‬

‫تتالطم بي األشياء‬

‫بجلجلة قدت صدر الليل‬

‫و تناقضاتها تفور ركوتها‬

‫ثم أرخت أثداءها‬

‫مندهشة من تردد ص ًد‬

‫ترضع التراب جحيمها‬

‫يناور الدخان على جسدي‬

‫ثارت عفة األرض‬

‫المبعثر شذرات‬

‫على أنوائها‬

‫في فوضى األحاسيس‬

‫ماجت بي أكتافها‬

‫حتى مطلع فجر‬

‫صعدت‬ ‫َ‬

‫لملمني تحت أجفانه‬ ‫عذراء تلقي بقمح فمها هلل‬

‫صعدت‬ ‫َ‬

‫مأدبة للهديل‬

‫صعدت‬ ‫َ‬ ‫من موتي المؤقت‬

‫‪56‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫ملحمة وطن‬ ‫د‪ .‬وجيهة السطل‬ ‫سا‬ ‫تحن رأ َ‬ ‫صغيري فديتك ال ِ‬ ‫فإن اإلباء يزيدُك بأسا‬ ‫ستحنو على من تحبُّ وتبقى‬ ‫ا‬ ‫وظال وشمسا‬ ‫لهم‬ ‫فيض حبّ ٍ‬ ‫َ‬ ‫نار‬ ‫عك يا نور‬ ‫دمو ُ‬ ‫عيني ٌ‬ ‫َ‬ ‫ق درسا‬ ‫تُلقّ ُن ك َّل الخالئ ِ‬ ‫عظيم‬ ‫ب‬ ‫تقول‬ ‫انظر َّن لشع ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫ُ‬ ‫أبى أن يكون ً‬ ‫ذليال فيأسى‬ ‫َ‬ ‫العظيم‬ ‫إرث الجدو ِد‬ ‫ويترك‬ ‫َ‬ ‫َ‬ ‫ا‪،‬ويصمت‬ ‫ض‬ ‫َ‬ ‫لصهيونَ أر ً‬

‫س قُدسا‬ ‫وزاد‬ ‫ً‬ ‫فجورا‪ ،‬فدنّ َ‬

‫يأسا‬

‫فباتت أسو ُد الشرى ال تنا ُم‬

‫ً‬ ‫فبات يقاو ُم ً‬ ‫فجيال‬ ‫جيال‬ ‫َ‬

‫لتكتب مجدًا من الصعب يُنسى‬

‫ويرفض أن يستكينَ و َينسى‬ ‫ُ‬

‫هنيئًا لك ِّل شهي ٍد بأرضي‬

‫ُ‬ ‫الرجيم‬ ‫فلسطين إن العد َّو‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫ع ِرجسا‬ ‫يعيث فسادًا‪ ،‬ويزر ُ‬

‫أقام الصروح لمجدٍ‪ ،‬وأرسى‬ ‫نصر سيأتي‬ ‫فكانت دعائ ُم‬ ‫ٍ‬

‫حق‬ ‫تطاو َل بغيًا على ك ِّل ّ ٍ‬

‫المجالس أنسا‬ ‫ظالم‬ ‫يحي ُل‬ ‫ِ‬ ‫َ‬

‫‪57‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫دمارا‬ ‫اللئيم‬ ‫العدو‬ ‫أذاقَ‬ ‫ً‬ ‫َّ‬ ‫َ‬ ‫ً‬ ‫عجزا‪ ،‬وأرداه نحسا‬ ‫فأعياه‬ ‫وفخرا‬ ‫نصرا‬ ‫و خلَّف من بع ُد‬ ‫ً‬ ‫ً‬ ‫و أبدل حزنَ األزاهير أُنسا‬ ‫تغالب دمعًا‬ ‫أراك صغيري‬ ‫ُ‬ ‫وتمسح دمع الشقيقة لمسا‬

‫ضا‬ ‫غدًا نستعي ُد حقوقًا وأر ً‬

‫تقول سنصم ُد يا أخت روحي‬

‫ت ُخرسا‬ ‫ونتركُ ك َّل الطواغي ِ‬

‫سا‬ ‫ولن يستطيعوا‬ ‫لطهرك م ّ‬ ‫ِ‬

‫حقير تمادى‬ ‫ويصمتُ ك ُّل‬ ‫ٍ‬

‫صغيري أال فابتس ْم للحياة‬

‫ولن تسمعي منه ِر ً‬ ‫كزا وجرسا‬

‫للحق غرسا‬ ‫سنغرس‬ ‫فإنّا‬ ‫ُ‬ ‫ِّ‬

‫وتعرف ك ُّل األعادي‬ ‫ُ‬

‫وسوف نقيم لكل شهيد‬

‫قهرنا المالعين ِجناا وإنسا‬

‫ربي عرسا‬ ‫فردوس‬ ‫مضى نحو‬ ‫ِ‬ ‫َ‬

‫ُ‬ ‫سميرا‬ ‫حديث النضا ِل‬ ‫ويغدو‬ ‫ً‬

‫فلسطين حبُّك مل ُء الفؤاد‬

‫سى‬ ‫بدوحة بيتٍ‪ ،‬وسهرة َم ْر َ‬

‫وجر ٌح بقلبي من النار أقسى‬

‫انكسار‬ ‫انتفض فالبكا ُء‬ ‫صغيري‬ ‫ْ‬ ‫ٌ‬

‫كتائب قومي ْ‬ ‫أتت في حشو ٍد‬ ‫ُ‬

‫ُّ‬ ‫حبيبي نفسا‬ ‫األعز‬ ‫وأنت‬ ‫َ‬ ‫ُ‬ ‫الجبان‬ ‫العدو‬ ‫سيسقط ذاك‬ ‫ُّ‬

‫ولن تسمعي للدناء ِة همسا‬

‫بأنّا‬

‫سا‬ ‫ويبقى الذلي َل‬ ‫الحقير األخ َّ‬ ‫َ‬ ‫ي ٍ شهي ٍد‬ ‫فطوبى لكل أب ّ‬ ‫سا لمن خانَ عهدًا وتعسا‬ ‫وتع ً‬ ‫حقير سيمضي‬ ‫جبان‬ ‫وكل‬ ‫ٍ‬ ‫ٍ‬ ‫يجرجر ً‬ ‫ذيال وكالكلب يُخسا‬

‫‪58‬‬


‫نصوص‬

‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫انتخب ُتكَ‬

‫أَواخرَ سُحيب املاطراتِ‬ ‫فراقد السعد‬ ‫ت عشقا ً !؟‬ ‫فجر ليل ِة‬ ‫تعتذر‪..‬‬ ‫ال‬ ‫القدر‪ ..‬ماجدوى المو ِ‬ ‫ذر ِإذ مابانَ‬ ‫َ‬ ‫ْ‬ ‫ُ‬ ‫ِ‬ ‫الوقت للعُ ِ‬ ‫ْ‬ ‫حضن‬ ‫ماز ُح اللي َل باللهفاتِ!؟ واللهفاتُ تَترى في‬ ‫إن ل ْم يكُ بِ ِ‬ ‫أنفاس ال ُمريدِ‪ ،‬أَت ُ ِ‬ ‫ِ‬ ‫ْ‬ ‫ماعادت‬ ‫الحلم‪،‬‬ ‫اص‬ ‫بأحضان‬ ‫‪،‬كالعصافير‬ ‫ال َكرى‬ ‫ِ‬ ‫هو طب ُع اللَّي ِل‪ ..‬قنّ ُ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫ِ‬ ‫المساء‪َ ،‬‬ ‫ت‬ ‫سحبي الماطرا ِ‬ ‫ي َك ُكرا ِ‬ ‫واخر ُ‬ ‫ت الثلجِ‪ ،‬اِنتخبت ُ َك أ َ َ‬ ‫برم األمان ّ‬ ‫الرئاتُ تحت ِم ُل َ‬ ‫ٌ‬ ‫سقط‬ ‫ِنفالت اليأب ْه البل َل ‪ ،‬وفي‬ ‫الثياب ِمن عفا ِفها ‪ ..‬ا‬ ‫والمطر اشتها ُء‪ ..‬يجر ُد‬ ‫ِ‬ ‫ُ‬ ‫َ‬ ‫البيان‪ .‬ا ْ‬ ‫تتعرى الخيباتُ ْأو يَصد ُ‬ ‫ُ‬ ‫الزمن ‪..‬تعو ُد‬ ‫معاطف‬ ‫ِسقط‬ ‫ِق‬ ‫ت‬ ‫األنفال ِ‬ ‫ّ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫كالنوارس‪ ، ،‬توضأ ْ‬ ‫النهر قبلةً‬ ‫البياض لتُصلي‬ ‫الفصو ُل زواجالً‪ ،‬تشتهي خ َد‬ ‫ِ‬ ‫َ‬ ‫ِ‬ ‫الصبح شقشقة ‪ ،‬هي فلسفةُ‬ ‫ُرر أو َدعني أَمحو‬ ‫الثبا ِ‬ ‫الحلم‪ ..‬جديلةً بطو ِل أناةِ‬ ‫ت وجدا ً ‪..‬اِصطفيها بالد ِ‬ ‫َ‬ ‫الكبرياء‪.‬‬ ‫ت واستشه ُد على ربو ِة‬ ‫المريميا ِ‬ ‫ِ‬

‫‪59‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫غرام االرض‬ ‫عماد مراد‬ ‫لالٔرض غرام مع الشمس فرغم االعتناق رغم انامل الضياء تداعب كل‬ ‫ٌ‬ ‫ضع سر‬ ‫أشيا ٔيها وتغني بلمسات وهمس ‪ ،‬لكنها تشكو‬ ‫حزن يصمتُ من بُ ْعد ِو ْ‬ ‫الحياة في امرا ً فرض فربت السحاب مطرا ً على اكتاف بقاعها ‪ ،‬تشكو ايثارا ً‬ ‫لمن يتنفس هواءها ويشرب ما ٔيها ويا ٔكل عطا ٔيها فيقطع أشجارها أزهارها‬ ‫فتسيل على ترابها دما ٔيها وترجع أما ً ترد الى االٔحضان ابنا ٔيها ‪ ،‬ما لها ال‬ ‫تهاجر مجرتها تقفز عند خالقها وتنهي ما ٔساة حكاياتها ‪ ،‬فبين اختالف الدموع‬ ‫االصرار يعبر عقاباتها فتارة يرقص في حقول‬ ‫حياة تنقضي ‪ ،‬مهما كان ٕ‬ ‫الفرح وتارة يحتصر في الدمع ‪ ،‬الى متى تصبر على العهد خلع ثيابها يجدد‬ ‫ارقام رزنامتها وتستعد االٔرواح بخالف الوانها وتبدأ قصة سفينتها في‬ ‫طوافانها فمهما تكرر نبقى ابن قاتلها والفطرة رحمتها رحلت لم تجد مكانها‬ ‫فان ويبقى خالقها ‪ ،‬لكنها تعشق عاشقها ‪ ،‬ترغب‬ ‫‪ ،‬صدقا ً كل من عليها ٍ‬ ‫راغبها ‪ ،‬لذا سا ٔورثها فملذاتها تستحق المغامرة في كا ٔس وثغر وغناء ما‬ ‫زال الشمس تضاجعها‪.‬‬

‫‪60‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫على أمل‬ ‫لقاء جديد‬ ‫سوسن نهائلي ‪ /‬اجلزائر‬ ‫سكن ْ‬ ‫َت الروح بين‬ ‫عانقتني حروفي واِمتلكتني تلك الصفحات‪ ،‬ف َ‬ ‫الرفوف‪ ،‬وعقلي صار غريبا عن االٔحباب‪ ،‬أفكاري باتت كطيور مهاجرة‬ ‫بين البلدان‪ ،‬تحوم بين السطور تُف ِتّش عن ما يروي عطشها ويسد جوع‬ ‫فضولها تسافر عبر االٔزمان‪ ،‬أعلم يا حبيبتي أني اِبتعدت روحا و مسافة‪،‬‬ ‫ْ‬ ‫ِنسخلت مشاعري من جوف الوريد‪ ،‬فا ٔضحت فريسة لحبها الوحيد‪،‬‬ ‫وا‬ ‫وعشيقة لشغفها العنيد‪ ،‬ركبتُ موج العناد علَّني لهدفي أصطاد و أُداوي قلبي‬ ‫عبق أوراقها‬ ‫شاطي العتاب ت‬ ‫العليل‪ ،‬قُرب‬ ‫ِ‬ ‫ركتك وحيدة‪ ،‬أعلم أني اِتخذتُ من َ‬ ‫ٔ‬ ‫ٔداعب ملمسها‬ ‫عطرا بدل عطرك‪ ،‬أراقصها با ٔناملي بدل مراقصتك‪ ،‬ا‬ ‫ُ‬ ‫الحريري بدل مداعبة جسدك‪ ،‬وأدقِّق في تفاصيل الغالف بدل تفاصيل‬ ‫صوبت ُرمح‬ ‫وجهك‪ ،‬وأضحت خليلتي و الشريكة لقلبي بقربك‪ ،‬أعلم أني َّ‬ ‫أنانيتي نحو حبك‪ ،‬لكن حين ينادي الحلم‪ ،‬حين يرمي تذكرة السفر ال وقت‬ ‫االنسان مهما عاش لن ينال‬ ‫بعدها للتا ٔجيل‪ ،‬عند محطة الوداع أدركتُ ‪ ،‬ا ّٔن ٕ‬ ‫ولتدرك أن‬ ‫كل مايريد‪ ،‬فدا ٔيما هناك ُجرح لن يطيب‪ ،‬حبيبتي فالتغفري لي‬ ‫ِ‬ ‫الرف‬ ‫حالي مغلوب عن أمره‪ ،‬فإن لم أمت بين‬ ‫ِ‬ ‫يديك فا ٔمر موتي بين زوايا َّ‬ ‫أكيد‪ ،‬سالما ا ُّٔزفه لك على أمل لقاء جديد‪.‬‬

‫‪61‬‬


‫عامل املرأة‬

‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫كلمات راقت لي‬ ‫رشا الراوي‬

‫للدموع أسرار وللحب آثار‬ ‫وفرقاك نار وشوفتك تمحي‬ ‫كل شي صار‪.‬‬

‫‪62‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫أزياء‬ ‫‪63‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫‪64‬‬


‫ملف العدد‬

‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫‪65‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫هي مجموعة المسطحات المائية التي تغطي األراضي المنخفضة الواقعة في‬ ‫جنوبي السهل الرسوبي العراقي‪ ،‬وتكون على شكل مثلث تقع مدن العمارة‬ ‫والناصرية والبصرة و ذي قار و ميسان يعلى رؤوسه‪ .‬وتتسع مساحة‬ ‫األراضي المغطاة بالمياه وقت الفيضان في أواخر الشتاء وخالل الربيع‬ ‫وتتقلص أيام الصيهود‪ .‬وتتراوح مساحتها ‪ 40-35‬ألف كيلو متر مربع‪.‬‬

‫وأطلق العرب األوائل على هذه المناطق اسم "البطائح"‪ ،‬جمع بطيحة‪ ،‬ألن‬ ‫المياه تبطحت فيها‪ ،‬أي سالت واتسعت في األرض وكان ينبت فيها القصب‪.‬‬ ‫طابع بريدي عراقي فئة ‪ 5‬فلوس صدر عام ‪ 1971‬يصور األهوار‪ ،‬صدر‬ ‫للترويج لألسبوع السياحي في العراق‬ ‫في يوم ‪ 17‬يوليو تموز ‪ 2016‬وافق اليونسكو على وضع األهوار ضمن‬ ‫الئحة التراث العالمي كمحمية طبيعية دولية باإلضافة إلى المدن األثرية‬ ‫القديمة الموجودة بالقرب منها مثل أور و إريدو و الوركاء‪.‬‬ ‫التقسيم الجغرافي‬ ‫هور الدلمج‬ ‫أحد االهوار جنوب الفرات‬

‫‪66‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫اهوار ميسان‬ ‫االهوار في الجبايش‬ ‫تقسم جغرافيا إلى مجموعتين‪:‬‬ ‫مجموعة األهوار الواقعة شرقي نهر دجلة وأهمها الحويزة وتبلغ مساحتها‬ ‫داخل العراق نحو ‪ 2863‬كيلومترا ً مربعاً‪.‬‬ ‫األهوار الواقعة غربي دجلة وأهمها هور الح َّمار الذي تبلغ مساحته نحو‬ ‫‪ 2441‬كيلومترا ً مربعاً‪.‬‬

‫أهوار الفرات التي تمتد من الخضر إلى الكفل بين فرعي الفرات (الحلة‬ ‫والهندية)‪ .‬وتتألف من عدد من األهوار الصغيرة‪.‬‬ ‫تبلغ مساحة إجمالي األهوار‪ ،‬فقد تراوحت تقديراتها بين ‪ 9000‬و ‪20000‬‬ ‫كيلومترا ً مربعاً‪ ،‬وتبلغ مساحتها بحسب تقديرات أخرى على أساس وحداتها‬ ‫اإلدارية الصغرى والبالغة ‪ 20‬ناحية ضمن المحافظات الثالث التي تقع فيها‬ ‫منطقة األهوار وهي محافظات (ميسان – ذي قار‪ -‬البصرة) التي تعتبر‬ ‫مراكز التوازن المكاني والسكاني فيها‪.‬‬

‫‪67‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫ويعيش سكان األهوار في جزر صغيرة طبيعية أو مصنعة في األهوار‪،‬‬ ‫ويستخدمون نوعا من الزوارق يسمى بالمشحوف في تنقلهم وترحالهم‪ .‬بيوت‬ ‫القصب في أهوار العراق ‪1978‬‬

‫اهوار العراق ليال تجمع بين البيت القصب والمشحوف والماء‬ ‫لألهوار تأثير إيجابي على البيئة فهي تعتبر مصدر جيد لتوفير الكثير من‬ ‫المواد الغذائية من األسماك و الطيور والمواد الزراعية التي تعتمد على وفرة‬ ‫وديمومة المياه مثل الرز و قصب السكر‪.‬‬ ‫البلشون الذهبي في األهوار الوسطى جنوب العراق‬ ‫ويعتقد البعض أن المنطقة هي الموقع الذي يُطلق عليه العهد القديم "جنات‬ ‫عدن"‪ .‬وتشير الدراسات والبحوث التاريخية واألثرية إلى أن هذه المنطقة‬ ‫هي المكان الذي ظهرت فيه مالمح السومريين وحضاراتهم وتوضح ذلك‬ ‫اآلثار والنقوش السومرية المكتشفة‪.‬‬

‫‪68‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫ظهرت فكرة تجفيف هور الحمار في تقرير وليم ويلكوكس عام ‪ 1911‬عندما‬ ‫اقترح تنفيذ ربط نهاية نهر الفرات في منطقة الطار مع مخرج هور الح ّمار‬ ‫في مدينة الجبايش ووضع سداد لهذا المجرى على الجانبين ليحرم هور‬ ‫الح ّمار من أهم مصادره المائية ونفذ هذا المقترح في ثمانينات القرن الماضي‬ ‫باسم الحفار‪ ،‬كما ظهر تجفيف هور الحمار في تقرير شركة تبيت وشركاؤها‬ ‫عام ‪ 1958‬باسم مشروع ري وبزل المالحة وقد تعرضت للتجفيف في‬ ‫التسعينيات من القرن الماضي وتحديدا ً بعد انتفاضة عام ‪ 1991‬أو ما يعرف‬ ‫بــاالنتفاضة الشعبانية‪ ،‬عقابا ً لسكان األهوار الذين قاموا بانتفاضة ضد‬ ‫الدكتاتور صدام حسين‪ .‬ولم يتبقى سوى ‪ %4‬من إجمالي مساحتها بعد‬ ‫تجفيف ‪ %96‬منها‪ ،‬إال أن الحكومة الحالية قد بدأت بمشاريع لتنمية األهوار‪،‬‬ ‫حيث تعد اآلن االهوار من أجمل المناطق السياحية في العراق‪.‬‬

‫‪69‬‬


‫مسك اخلتام‬

‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫التظاهرات‬ ‫جرس انذار حنو‬ ‫التغيري الشامل‬ ‫قاسم الغراوي‬

‫خرجت يوم‬ ‫التنسيقية‬

‫الثالثاء‬

‫التظاهرات‬

‫التشرينية بأماكن متعددة‬

‫وسط العاصمة بغداد قادمين من عدة‬ ‫محافظات ‪ ،‬حيث رفع الناشطون‬ ‫الفتات تطالب بالكشف عن قتلة‬ ‫الناشطين‪ ،‬عادين استيائهم من مماطلة‬ ‫الحكومة وعدم إيفائها بأي من وعودها‬

‫‪70‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫السابقة‪ ،‬محذرين في الوقت ذاته من توسع االحتجاجات في حال استمرار‬ ‫تجاهل تلك المطالب‬ ‫ان العملية السياسية تواجه خلال كبيرا ً في ظل استمرار مسلسل االغتياالت‬ ‫التي لم تختصر على الناشطين واالعالميين بل امتد الى مرشحي االنتخابات‬ ‫مؤخرا باالضافة الى التهميش واالقصاء والبطالة والمحاصصة في كل شيء‬ ‫ان أسباب عودة التظاهرات مرة أخرى في بغداد والمحافظات هو بسبب‬ ‫تأخر إعالن الحكومة نتائج التحقيقات في قتل المتظاهرين والناشطين سبب‬ ‫رئيس في عودة التظاهرات مرة ثانية للمشهد العراقي في بغداد ألن‬ ‫المتظاهرين لم يحصلوا على أي نتائج حول التحقيقات ومن يقف وراء نزيف‬ ‫الدماء ما اثار الريبة والشك‬ ‫نعتقد ان ثورة الغضب الشعبية لن تنحصر في بغداد وستشمل المحافظات‬ ‫االخرى اذا لم تكن هناك اذان صاغية للمطالب المشروعة وأن المتظاهرين‬ ‫من حقهم التعرف على نتائج التحقيقات ومصير من خطفوا وقتلوا فاين نتائج‬ ‫التحقيقات في قتل المتظاهرين والناشطين ومن يقف وراءها؟‬ ‫هناك مخاوفا حقيقية من االغتياالت تستهدف المزيد من المرشحين مع‬ ‫قرب االنتخابات القادمة وهذا يقطع الطريق امام اجراء انتخابات نزيهة‬ ‫والتي تعد من اهم مطالب المتظاهرين حاليا‬ ‫ندعوا المتظاهرين الى االلتزام بسلمية التظاهرات والتعبير عن حقهم‬ ‫الدستوري بحرية تامة ما يعكس ثقافتهم والتزامهم ووطنيتهم كما يجب‬ ‫حرص القوات االمنية العراقية المشتركة على حماية سلمية التظاهرات وامن‬ ‫المتظاهرين وتقديم الدعم الكامل لهم حتى تتحقق المطالب المشروعة التي‬ ‫تظاهروا من اجلها‬

‫‪71‬‬


‫جملة حدودها العامل أمجع جملة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫مجلة زهرة البارون العدد ‪211‬‬

‫‪72‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.