abu 7sheesh

Page 1

‫فلسفة البحوث المالية‬ ‫البحححث هححو عمليححة التكتشححاف الفكححري‪ ،‬الححذي لححديه القححدرة‬ ‫على تحويل معرفتنا وفهمنا للعالم من حولنا‪.‬‬ ‫الفتراضحححات الساسحححية الحححتي تسحححتند إليهحححا البححححوث فحححي‬ ‫حة‬ ‫التخصصات المالية‪ ،‬مثل معظم العلوم التجتماعية‪ ،‬المنهجية متنوعح‬ ‫ومختلفة للغاية‪ .‬الباحثون في هذه التخصصات يأتون من مجموعة متنوعة‬ ‫مححححححن الخلفيححححححات المختلفححححححة‪ ،‬وأحيانححححححا تكححححححون‬ ‫حع‪،‬‬ ‫حة عحن طبيعحة الواقح‬ ‫حا مختلفح‬ ‫الفتراضات المنهجية ضحمنية ولكنهح‬ ‫والدور الرئيس للنظرية وأهمية التجريب العملي‪.‬‬ ‫تسمى البحوث المحاسبية " ايجابية " حين تعطي أتجوبة مستدامة وموثوقة‬ ‫تجريبيا لسئلة واضعي السياسححات‪ .‬مثل عنححد تحليححل الاداء والفرضححيات‬ ‫والتأتكيد التجريبي من خل ل مجموعة من الختبارات الحصائية التي تسححمح‬ ‫للبححاحث أن يختتححم ‪" :‬تظهححر نتائححج تجربتنححا‪ ...‬أن شححكل البيححان‬ ‫حم‬ ‫حتثمرين " ان تقييح‬ ‫حى المسح‬ ‫حبيرا علح‬ ‫حأثيرا تكح‬ ‫حؤثر تح‬ ‫حم تح‬ ‫المالي‪ ...‬لح‬ ‫المعلومات عموما لم تؤثر تأثيرا تكبيرا على الحكام الناتجة الاداء ")‪.‬‬ ‫حا ل‬ ‫حي مجح‬ ‫حات فح‬ ‫حا المناقشح‬ ‫حز عليهح‬ ‫نحن نستكشف بعض القضايا التي ترتكح‬ ‫التمويل والمحاسبة‪.‬‬ ‫لديناالمعرفة لعما ل الفلسفة تمتد إلى أتكثر من ‪ 3000‬سنة‪.‬‬ ‫نتيجتان مهمتان‪:‬‬ ‫أول‪ ،‬لغحححة البححححث أصحححبحت تحححدريجيا أتكحححثر تقنيحححة‪ ،‬مثحححل‬ ‫معظم الفروع الخرى‪،‬‬ ‫وثانيا‪ ،‬يتم إرتجاع العديد من الحجج في هذا الموضوع الى الوقت‬ ‫حز‬ ‫حل نرتكح‬ ‫حذا الفصح‬ ‫حي هح‬ ‫حن فح‬ ‫حة‪ ،‬ونحح‬ ‫حائيين للغايح‬ ‫علينا أن نكون انتقح‬ ‫على مجموعة محدوادةتجدا من القضايا‪ .‬هدفنا الرئيسي هو اظهححار تكيححف‬ ‫وضعت المنهجيات المهيمنة اداخل البحوث في مجا ل التمويل والمحاسبة‪،‬‬ ‫حع‬ ‫حن‪ ،‬ومح‬ ‫وبوتجه خاص‪ ،‬تكيف اتكتسب الموقف التجريبي تفوقه الحالي‪ .‬نحح‬ ‫ذلحححك‪ ،‬ننظحححر فحححي مواقحححف أخحححرى‪ ،‬نسحححعى إلحححى الشحححرح محححن‬


‫حل‬ ‫حن قبح‬ ‫حدت مح‬ ‫حتي اعتمح‬ ‫منظور فلسفي لبدائل أتكثر أهمية المنهجية الح‬ ‫حات‬ ‫حي أادبيح‬ ‫حتخدمة فح‬ ‫حات البديلةالمسح‬ ‫الباحثين الخرين‪ .‬هذه المنهجيح‬ ‫حبة‬ ‫حي المحاسح‬ ‫المحاسبة في مجلت المحاسبة ‪ ،‬إنها وتجهات نظر نقدية فح‬ ‫ححوث(‪،‬‬ ‫ححن البحح‬ ‫ححوع مح‬ ‫ححذا النح‬ ‫ححا لهح‬ ‫ححة تحريريح‬ ‫ححا( متعاطفح‬ ‫وغيرهح‬ ‫حوم‬ ‫حي العلح‬ ‫حاء فح‬ ‫حن للعلمح‬ ‫حف يمكح‬ ‫حيل تكيح‬ ‫حن التفصح‬ ‫حد مح‬ ‫حبر بمزيح‬ ‫حيث نعتح‬ ‫حن‬ ‫التجتماعية‪ ،‬والباحثين في المحاسبة الستفاادة من مثل هذا العمل مح‬ ‫العلماء‪ ،‬وقد نسعى لتصنيف مواقعهم الخاصة والبديلححة‪ ،‬وعلححى وتجححه‬ ‫الخصححوص‪ ،‬فإننححا سححنناقش مسححاهمة هامححة أادلححى بهححا اثنححان‬ ‫محححن المنظريحححن التنظيمييحححن‪ ،‬ومورغحححان باريحححل‪ ،‬إلحححى‬ ‫المناقشة المنهجية‪.‬‬ ‫من المسلم به عموما أن البحوث في مجا ل المحاسبة والتمويل تعتبر من‬ ‫العلححوم التجتماعيححة‪ ،‬تكمححا يتححم تطححبيق معححايير مناسححبة للبحححث‬ ‫العلمححي للقضححايا التجتماعيححة بححدل مححن العلقححات‪ .‬ومححع ذلححك‪،‬‬ ‫فححإن المنظححور المححزادوج ل يسححمح بتجريححد السححتعدااد للفكححار‬ ‫والمفاهيم على مستوى واحد و"تشييء" من مجالت التحقيق فححي الطححرف‬ ‫الخحححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححر‪.‬‬ ‫حل‬ ‫حخص وتكح‬ ‫التي تميز الفرااد تكمواضيع في موضوع العلقات مع وتجوه تكل شح‬ ‫شيء حولهم‪.‬‬ ‫حي‬ ‫حأ فح‬ ‫حواب أو خطح‬ ‫حو صح‬ ‫من المنطقي أن يقترح الفرااد معتقدات حو ل ما هح‬ ‫حدات؟ رأي‬ ‫حذه المعتقح‬ ‫عالمهم‪ .‬ولكن‪ ،‬من المهم أن نسأ ل ما هي أشكا ل هح‬ ‫حن‬ ‫حواتجههم مح‬ ‫حا يح‬ ‫حو ل مح‬ ‫حورات حح‬ ‫حديهم تصح‬ ‫واحد هو أن يتم تشكيل أفرااد لح‬ ‫معتقدات‪ .‬لكن هل إادراك الشياء يمكننا أن نقترح أنه ينبغي التمييححز‬ ‫حوادا(‪.‬‬ ‫حان موتجح‬ ‫حية )إذا تكح‬ ‫حة الساسح‬ ‫حن الطبيعح‬ ‫حه مح‬ ‫حا نلحظح‬ ‫بين ظهور مح‬ ‫حو ل‬ ‫حياء حح‬ ‫حة اشح‬ ‫حى معرفح‬ ‫حل الح‬ ‫حن التوصح‬ ‫حن مح‬ ‫حل نتمكح‬ ‫حا هح‬ ‫حااد ل أيضح‬ ‫قد نجح‬ ‫حححححححححححححل‪،‬‬ ‫حححححححححححححن خل ل العقح‬ ‫حححححححححححححات مح‬ ‫الكائنح‬ ‫بالتالي تجاوز مشكلة المباراة والادراك تماما‪.‬‬ ‫نظرية المعرفة أو ما هو العلم؟‬ ‫حف‬ ‫حرر تكيح‬ ‫حذي يقح‬ ‫حا الح‬ ‫حو مح‬ ‫حة هح‬ ‫حة المعرفح‬ ‫حي نظريح‬ ‫حة فح‬ ‫المشكلة المرتكزيح‬ ‫يمكننا الحصو ل على المعرفة‬


‫ما الذي يبرر أن العتقااد صحيحا وهذا التعريححف للمعرفححة يخلححق ثلث‬ ‫مسحححائل تجوهريحححة ‪ :‬طبيعحححة المعتقحححد ‪ ،‬وعلحححى أسحححاس محححن‬ ‫الحقيقة والمشكلة والتبرير‪.‬‬ ‫حبيرا‬ ‫حأثيرا تكح‬ ‫حؤثر تح‬ ‫حم تح‬ ‫حالي‪ ...‬لح‬ ‫حان المح‬ ‫حكل البيح‬ ‫حو ل أن شح‬ ‫عندما نقح‬ ‫على المستثمرين ‪ ...‬تقييم هذه المعلومات "من المهم أن نسأ ل تكيححف‬ ‫يتححم تححبرير هححذا السححتنتاج حححتى لححو افترضححنا صححدق البيانححات‬ ‫حذا‬ ‫حع هح‬ ‫حاق واسح‬ ‫حى نطح‬ ‫حو ل علح‬ ‫التجريبية التي يستند عليها‪ .‬ومن المقبح‬ ‫التعريف للمعرفة ‪ ،‬والن سنبحث آثارها في شروطه الخاصة التي تتن‬ ‫ححيح‪،‬‬ ‫حو صح‬ ‫حا هح‬ ‫حداد مح‬ ‫حف نحح‬ ‫حا وتكيح‬ ‫حدر اعتقاادنح‬ ‫حو مصح‬ ‫او ل مسائل مثل ما هح‬ ‫وتكيف نبرر اعتقاادنا ؟ هذه القضايا ذات ثقل تكبير لدى تكل فرع الخاص‬ ‫بحححححححححححه محححححححححححن الفكحححححححححححر الفلسحححححححححححفي‪.‬‬ ‫التجريبيحححححححححححححححححححححة والعقلنيحححححححححححححححححححححة‬ ‫هناك عداد من مصاادر معتقداتنا‬ ‫حااد‪-‬‬ ‫حداث )العتقح‬ ‫حياء أو الحح‬ ‫حا إادراك الشح‬ ‫يجوز لنح‬

‫حي(‪،‬‬ ‫الادراك الحسح‬

‫ونحن قد نتذتكر الحقائق المعتقدة‪ ،‬ونحن في حاتجححة لنعتقححد مححن خل ل‬ ‫حل‬ ‫حة العقح‬ ‫حن خل ل عمليح‬ ‫حااد مح‬ ‫عملية مراتجعة الذات أو قد نصل الى العتقح‬ ‫)اليمحححان العقلنحححي( و قحححد نصحححل الحححى العتقحححااد محححن‬ ‫خل ل التحريض)العتقااد الستقرائي( والذي هو عملية استنتاج الحقائق‬ ‫حى‬ ‫حا إلح‬ ‫حأتي أيضح‬ ‫حد يح‬ ‫حد ‪ ،‬وقح‬ ‫العامة من الادراك الحسي و ‪ /‬أو المعتقح‬ ‫العتقااد بسبب شهاادة الخرين )شهاادة اليمان(‪ .‬من حيث المبدأ‪ ،‬ولكححن‬ ‫ححن‪:‬‬ ‫ححدران متميزتيح‬ ‫ححل مصح‬ ‫ححذه لتقليح‬ ‫ححل هح‬ ‫تكح‬

‫ححذي‬ ‫ححك الح‬ ‫الو ل‪ ،‬ذلح‬

‫حتي‬ ‫حل‪ ،‬والح‬ ‫حا ل التمويح‬ ‫حي مجح‬ ‫يرتكز ضمن عملياتنا الخاصة والعقلنية فح‬ ‫حواق‬ ‫حاهيم السح‬ ‫حااد ‪ ،‬ومفح‬ ‫حن القتصح‬ ‫حة مح‬ ‫حدته الفكريح‬ ‫حن قاعح‬ ‫تأخذ الكثير مح‬ ‫المثالية أو هي مجرادات أفلطونية‪ .‬إذا تكان أفلطون قد ازعج مححع أسححواق‬ ‫حجل‬ ‫حم يسح‬ ‫حه ‪ ،‬لح‬ ‫رأس الما ل بكفاءة تامة )سواء تكان هذا الجانب اهتماما لح‬ ‫التاريخ ل( سيكون لها القو ل إنه ما تكان لديه تصور تكيان حقيقي ‪ ،‬والتي‬ ‫ل وتجواد لها في الفضاء أو الوقت ‪ ،‬ولكن الذي يمكن أن أن تفهححم وتنعكححس‬ ‫عليهححححححححححا ممارسححححححححححة السححححححححححبب وحححححححححححده‪.‬‬ ‫"العقلنية"‬ ‫‪ .1‬يعني اليقين القتراب من خل ل التصور‪.‬‬


‫‪ .2‬مشتق من إادراك تجميع المعارف من خل ل حواسنا ‪ ،‬نولد تجميعا مع ورقة‬ ‫فارغة على النطباعات التي تتم تكتابتها‬ ‫‪ .3‬في مجا ل الخطاب عبارات صحيحة أو خاطئة وبسبب الطريقة في العالم‬ ‫‪ ،‬أو بسبب بعض خصائص اللغة الرسمية التي نستخدمها‪.‬‬ ‫حتنتاتجات‬ ‫حى السح‬ ‫حؤادي إلح‬ ‫حبي تح‬ ‫حف التجريح‬ ‫حة للموقح‬ ‫حاادئ الثلثح‬ ‫هذه المبح‬ ‫التالية ‪ :‬من )‪ ، (1‬وصف المعتقدات على أساس غير الساس التجريبي‬ ‫)وهذا ليس له ما يبرره من خل ل الخبرة أو الموقف المنطقي أو الموقف‬ ‫الرياضي المستمد من التجربة( والميتافيزيقية ل معنى لها ‪ ،‬ومن )‬ ‫‪ (2‬و )‪ ، (3‬ل يمكن تبرير المعتقدات حو ل العالم عن طريق استخدام‬ ‫العقل وحده‪.‬‬ ‫الموقف التجريبي يؤادي بطبيعة الحا ل إلى فكرة أن العلم )طححبيعي أو‬ ‫اتجتماعي( ينبغي أن يكون " ذو قيمة حرة" ‪ ،‬وخالية مححن المعتقححدات‬ ‫واليديولوتجيات التي ل يمكن تبريرها تحت الدراسة‪.‬‬ ‫وقد تكان تأثير التجريبية منتشر للغاية وأادى إلى واحدة من الحرتكات‬ ‫الفلسفية‪ :‬الوضعية‪ :‬وتعتبر الوضعية في بعض الوساط‪ ،‬على الرغم من‬ ‫أنها تكانت مؤثرة ل سيما في التطورات الخيرة فححي تخصصححات القتصححااد‬ ‫والتمويل والمحاسبة‪ .‬ومع ذلك ‪ ،‬قبل أن ننظر في الوضعية بالتفصححيل‬ ‫يجدر النظر في المجالت الهامة وما يتصل به من تجد ل فلسححفي‪ :‬إلححى أي‬ ‫مدى يمكن أن نكون موضوعيين حقا فححي البيانححات الححتي نتخححذها حححو ل‬ ‫العححالم ‪ ،‬وإلححى أي مححدى تكححون المعتقححدات العلميححة مشححروطة أو‬ ‫قريبة لتجتماعيات سياق الباحث؟‬ ‫بوبر والفلسفة أشاروا إلى أن اعتقاادنا في العقل الححواعي لححذاته ‪،‬‬ ‫حر‬ ‫حا غيح‬ ‫حي أننح‬ ‫حن فح‬ ‫حعوبة تكمح‬ ‫يؤثر على حواسنا وأشكا ل تصوراتنا‪ ،‬الصح‬ ‫حا‬ ‫حبي‪ ،‬فإننح‬ ‫حف التجريح‬ ‫حي الموقح‬ ‫واعين للواقع على هذا النحو‪ ،‬ولكن فح‬ ‫ندرك من تصوراتنا وحواسنا حو ل الحاضر‪.‬‬ ‫الواقع أننا نبني سلوتكيا ونحن نجعل الربط بين الحداث المختلفة‪.‬‬ ‫‪ -1‬العتقااد في السببية فكرة أن التأثير يجب أن يكون سببا‬


‫حي‬ ‫حة ‪ ،‬هح‬ ‫حوتن للحرتكح‬ ‫حوانين نيح‬ ‫‪ -2‬القوانين العامة للسلوك ‪ ،‬مثل قح‬ ‫"بفعل"‬ ‫‪ -3‬أو الستدل ل على ذلك من مراقبة للترابط بين الحداث المتكررة‬ ‫‪ -4‬الواقعية التجريبية وسيلة لتحديد ما إذا تكان البيان صحححيحا‬ ‫مقارنة مع ما هو مدعى 'الادلة التجريبية"‬ ‫وهذا يخلق ما يعرف باسم "نظرية المراسلت" من الحقيقة‪.‬‬ ‫الواقعية البديلة‬ ‫الواقعية الحرتجة ‪ ،‬الطريقة لشرح الموقف الحاسم هو الواقعيححة مححن خل ل‬ ‫تفاهم من الزمن‪ .‬يمكننا القو ل بأن لدينا فكرة في الوقت الحاضححر ومححا‬ ‫حو‬ ‫حذي هح‬ ‫حدف‪ ،‬والح‬ ‫حة الهح‬ ‫هو الحقيقي هو مجراد وهم‪ .‬الحاضر هو ببساطة نقطح‬ ‫حالي‬ ‫حفت بالتح‬ ‫حي‪ .‬وتكشح‬ ‫النقطة التي يتم ترتجمتها في المستقبل إلى الماضح‬ ‫تصورنا بمثابة الذاتكرة لواقع الذي مر ‪ ،‬بدل من تجربة الحاضححر‪ .‬وهححذا‬ ‫يخفض بشكل تجذري مجموعححة المعتقححدات المححذتكورة أعله ؛ معتقححد الادراك‬ ‫الحسي لنه حتى لو تكنا ننظر في مرآة ما نقوم بمراقبة وتجوهنا ليس تكما هو‬ ‫الن‪ ،‬ولكن وتجوهنا تكما تكانت مرة واحدة‪ .‬ولكن تكيف يؤثر هذا فححي مشححكلة‬ ‫القوانين التجتماعية؟‬ ‫بقدر ما يتعلق المر في المستقبل‪ ،‬نحن نميل إلى العتقااد بأمرين‪ :‬أول‪،‬‬ ‫ل يمكننا تغيير مسار الحداث ‪ ،‬وثانيا ‪ ،‬أن يخضع للترتجمة في المسححتقبل‬ ‫إلى الماضي بموتجب قوانين السلوك التي ل نستطيع تغييرهححا‪ .‬نحححن نححرى‬ ‫حام‪،‬‬ ‫حى المح‬ ‫حز إلح‬ ‫حة‪ ،‬وأن القفح‬ ‫حة الطاولح‬ ‫حن حافح‬ ‫الزتجاج على وشك السقوط مح‬ ‫والقبض عليه‪ .‬في القيام بأنني تغيرت على ما يبدو ل مفححر منححه تسلسححل‬ ‫الحداث حيث الستقرار المكاني من الزتجاج تكان على وشك أن يتغير تجذريا‪.‬‬ ‫الخطورة تتصرف وفقا لقانون نيوتن‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬إن التفكير لحظة يظهر أن‬ ‫تكل ما فعلته هو افساح المجا ل‪ ،‬من خل ل عمل مجموعة تكاملة مححن القححوانين‬ ‫الخرى التي لها علقة‪ .‬لذلك‪ ،‬فإن التحو ل للحداث‪ ،‬في الواقححع‪ ،‬مححن خل ل‬ ‫الجمع العملي من خل ل مجموعة مختلفة من القوانين الفيزيائيححة‪ ،‬وهححذا‬ ‫ينطبق نفسه تماما مع النظم التجتماعية‪ ،‬والتي بطبيعتها تميل الى عححرض‬ ‫لدرتجات أعلى بكثير من التعقيد من النظم الطبيعية‪ .‬تعمححل لححدينا فححي‬


‫المجا ل التجتماعي حيث الملحظة والتجربة هي في حد ذاتها شكل من أشححكا ل‬ ‫التفاعل التجتماعي تجلب المزيد من القوانين تجميعها حقيقية تجدا ولكححن‬ ‫في الوقت الراهن‪ ،‬وربما إلى البد ‪ ،‬هي خارج إطار الرؤية‪.‬‬ ‫الوضعية المنطقية‬ ‫حية‬ ‫حوة رئيسح‬ ‫أصبح البديل عن التجريبية ما يسمى "الوضعية المنطقية" قح‬ ‫حة‬ ‫حن اللغويح‬ ‫حتقة مح‬ ‫حة مشح‬ ‫حعية المنطقيح‬ ‫حرين‪ ،‬الوضح‬ ‫في بداية القرن العشح‬ ‫التجريبية حيث يتم التحكم في العالم من " معنى الخطاب" ول سححيما مححن‬ ‫تجانب مجموعة متنوعة من نظرية المراسلت‪.‬‬

‫الوضعيون ‪ ،‬مثل التجريبيون‬

‫حة‬ ‫حن قيمح‬ ‫حتق مح‬ ‫حوره مشح‬ ‫حا نتصح‬ ‫‪ ،‬يستند العتقااد صحيحا في ما نتصوره وأن مح‬ ‫خالية من الواقع ومستقلة‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬تكان البتكححار التكححثر أهميححة‪ ،‬أن‬ ‫أقترح أن التصريحات ذات المغزى هي فقط تلك التي يمكن ‪ ،‬من حيث المبدأ‬ ‫على القل التحقق منها بواسطة المراقبة‪ .‬هذه هي نظرية المراسححلت مححن‬ ‫حعية‬ ‫حي ‪ ،‬الوضح‬ ‫حتي هح‬ ‫حة والح‬ ‫إعاادة صياغة الحقيقة في شكل بيانات المراقبح‬ ‫المنطقية ومضمون "لغة المراقبة"‪.‬‬ ‫الوضعية المنطقية‪ .‬في القتصااد ‪ ،‬أنتجت ميلتون فريدمان )‪ ، (1953‬في‬ ‫حا ل‬ ‫حذا المقح‬ ‫حة"‪ .‬هح‬ ‫حااد ايجابيح‬ ‫حة القتصح‬ ‫حة ‪" :‬إن منهجيح‬ ‫حيكاغو ‪ ،‬مقالح‬ ‫شح‬ ‫المستوى أن مسألة القيم المضمنة في البحث العلمي مهمة ‪ ،‬وقبححو ل ولححو‬ ‫للحظة حجة أن الحقائق العلمية هي قيمة محايدة‪.‬‬ ‫وقد تناولنا بالفعل مع العديد من القضايا المرتكزية اداخححل الوضححعية‪.‬‬ ‫ومع ذلك ‪ ،‬فإنه تكذلك اثنين من الصعوبات الحالية هي ‪ :‬أول ‪ ،‬بشأن صحححة‬ ‫حج‬ ‫حون لنهح‬ ‫حعيون المنطقيح‬ ‫حا ‪ ،‬الوضح‬ ‫حه ‪ ،‬وثانيح‬ ‫حد ذاتح‬ ‫حي حح‬ ‫حق فح‬ ‫مبدأ التحقح‬ ‫القحححححححوانين العامحححححححة والمصحححححححطلحات النظريحححححححة‪.‬‬ ‫هناك قانون في العلوم )الطبيعية والتجتماعية على حد سواء( يميل الححى‬ ‫بعض التعميم الشامل‪ .‬قانون الطلب ‪ ،‬على سبيل المثا ل ‪ ،‬يؤتكححد ان خفححض‬ ‫سححعر سححلعة يتبعححه زيححاادة الطلححب ل "أحيانححا" أو "عححاادة" ولكححن‬ ‫ادائما‪ .‬النظريات العلمية ‪ ،‬وعلى وتجه الخصوص ‪ ،‬تحتوي على العديححد مححن‬ ‫هذه القوانين وبصرف النظر عن فحص تجميع الحالت المحتملة للعمليححة مححن‬ ‫حن‬ ‫حة مح‬ ‫حي حالح‬ ‫حذا ‪ ،‬فح‬ ‫حا‪ .‬لح‬ ‫حة نهائيح‬ ‫هذا القانون ل يمكن أن تنشأ الحقيقح‬


‫حانون‬ ‫حن لقح‬ ‫حك ‪ ،‬ل يمكح‬ ‫حى ذلح‬ ‫حار‪ .‬وعلوة علح‬ ‫حق ينهح‬ ‫حدأ التحقح‬ ‫القوانين مبح‬ ‫الستقراء على وتجه اليقين من أي عداد من الملحظات المفححرادة‪ ،‬وبالتححالي‬ ‫المقترحات تتضمن القوانين التعميمات في عالم منطقي مختلف‪ ،‬تكما أنه ل‬ ‫يمكن من الملحظة التحليلية اثباتها والمقترحات والوحدات المرتبطححة‬ ‫بها‪.‬‬ ‫حي‬ ‫حتي هح‬ ‫النشاءات النظرية )ما نسميه 'النظريات'( المشتقة منها أو الح‬ ‫تجزء ل يتجزأ منها‪ .‬الغرض من النظريات تمكيننا من تقديم تنبؤات يمكححن‬ ‫حرة‬ ‫حا مح‬ ‫حي عنهح‬ ‫حن التخلح‬ ‫التحقق منها‪ .‬إذا فشلوا في هذه المهمة تكيف يمكح‬ ‫حة )أو‬ ‫حة أن نظريح‬ ‫حدمت حقيقح‬ ‫حوفرة‪ .‬قح‬ ‫واحدة في بدائل أتكثر قبول تصبح متح‬ ‫حلة‬ ‫حت بصح‬ ‫حي ل يمح‬ ‫حر واقعح‬ ‫حو غيح‬ ‫ربما الفتراضات التي تجعل من متابعة ما هح‬ ‫تماما من أنه يعمل في الممارسة‪ .‬يرى فريدمان أن الفتراضات المؤهلححة‬ ‫حة‬ ‫حك المطلوبح‬ ‫حن تلح‬ ‫اللزمة لتسفر عن التنبؤ تكافية ادائما وأتكثر صرامة مح‬ ‫لمطابقة القانون وتغطي في التفسير‪ .‬ويمكن ذتكر أمثلة عديدة‪ ،‬تعميمات‬ ‫تربط بين الجنس والحمل‪ ،‬والغيوم والمطر‪ ،‬والسيولة والفلس وغالبا ما‬ ‫حل أو‬ ‫حر ‪ ،‬والحمح‬ ‫حن المطح‬ ‫حة مح‬ ‫تكون تكافية لنتاج التفسيرات لملحظات معينح‬ ‫الفلس ولكنها غير تكافية لتوليد تنبؤات من هذه الظواهر‪ .‬أتكثر تعقيدا‬ ‫التنبؤات العلمية‪.‬‬ ‫حواد‬ ‫حد وتجح‬ ‫حة لتحديح‬ ‫في مجا ل التمويل والمحاسبة ناادرا ما تكون مشكلة فنيح‬ ‫قانون خاص للسلوك تكما هو الحا ل عاادة مع التفسير في العلوم الطبيعية‪.‬‬ ‫في العلوم التجتماعية يستلزم ادائما التفسير‪.‬‬ ‫حتى هذه النقطة أننا تكنا قلقين بشكل خاص لتحديد ملمح حاسمة‪ ،‬الضعف في‬ ‫المنهج التجريبي ومشتقاته – الوضعية‪ .‬تكان علينا أن نضع في اعتبارنا‬ ‫حن‬ ‫حواقعي‪ ،‬ومح‬ ‫حز الح‬ ‫حدى التمييح‬ ‫مسألة الواقعية في ادرتجاتها المختلفة ومح‬ ‫المناسب مناقشة محاولة لتجاهل واحدة على القل من الصعوبات الحاسححمة‬ ‫من التجريبية والوضعية‪.‬‬

‫الوضعية المنطقية و معاييرها‪:‬‬ ‫شكلت الوضعية المنطقية الساس الفعلي في فلسفة العلححم حيححث اعتححبرت‬ ‫إحدى المعايير التقليدية في تميييز العلم عن اللعلم ‪،‬هذا بالضححافة‬


‫إلى أن الوضعانيين المناطقة قدموا مجموعة من المبححاادئ الححتي ميححزت‬ ‫فلسفتهم و ذلك بالقو ل »أن الفلسفة تحليلية حيث تقتصر على التحليححل‬ ‫حا‬ ‫حة (‪ .‬تكمح‬ ‫في خصائصها الربعة ) لغوية‪ ،‬تفتيتية‪ ،‬معرفية‪ ،‬بين ذاتيح‬ ‫حاط‬ ‫حم النشح‬ ‫حة العلح‬ ‫حعانيون المناطقح‬ ‫حل الوضح‬ ‫حث تجعح‬ ‫أن الفلسفة علمية حيح‬ ‫حدف‬ ‫حار أن الهح‬ ‫حة اعتبح‬ ‫حو علح‬ ‫حا لغح‬ ‫العقلي الوحد و اعتبار الميتافيزيقح‬ ‫الستراتيجي لدائرة فيينا هو إثبات أن الميتافيزيقا لغححو مححا ادامححت‬ ‫حي‬ ‫حد المنطقح‬ ‫حذلك التحديح‬ ‫حة ‪،‬و بح‬ ‫حي ترتكيبيح‬ ‫قضاياها ل هي تحليلية و ل هح‬ ‫الدقيق فهي قضايا لها معنى‪ .‬أي ليس لهححا مححا يقابلهححا فححي الواقححع‬ ‫المحسوس فهي ألفاظ مبهمة ليس لها معنى‪ .‬تكما تجدر الشارة إلى أن مححا‬ ‫حم‬ ‫حن عقح‬ ‫حوروه مح‬ ‫حا تصح‬ ‫حا بمح‬ ‫حاقوا ذرعح‬ ‫ميز ادائرة فيينا هو أن فلسفتها ضح‬ ‫المشاهد الميتافيزيقية زاعمين أنها بقيت ثلثة و عشححرين قرنححا تكمححا‬ ‫خلفها أرسطو و ذلك في استخدام ألفاظ غير مفهومة ويعبر عن هذا الرأي‬ ‫الفيلسوف اللماني هانس رايشنباخ في تكتابه نشأة الفلسفة العلمية في‬ ‫عبارة مأخوذة لفيلسوف مشهور حيث يقو ل ‪» :‬العقل هو الجوهر فضححل عححن‬ ‫تكونه قوة ل متناهية ‪،‬إذ أن ماادته اللمتناهية الخاصة تكمححن مححن وراء‬ ‫حتي‬ ‫حة الح‬ ‫الحياة الطبيعية و الروحية تكلها‪ .‬فضل عن الصورة اللمتناهيح‬ ‫تبعث الحرتكة عن تلك الماادة ‪ ،‬فالعقل هو الجوهر الذي تستمد منححه تكححل‬ ‫حدموا‬ ‫حة قح‬ ‫حعانيين المناطقح‬ ‫حى أن الوضح‬ ‫الشياء وتجوادها هذا بالضافة إلح‬ ‫مجموعة من المعايير التي هي بمثابة الفيصححل الحاسححم بيححن العلححم و‬ ‫اللعلم و الساس الفعلي لرتكائز الوضعانيين‪.‬‬ ‫أ – معيار التحقق‬ ‫يعتبر معيار التحقق من بين المعايير التي تجسد مبححاادئ الوضححعانيين‬ ‫‪،‬حيث أن تكل حقيقة ترتكيبية تستمد من الملحظة وأن تكل ما يسهم به العقل‬ ‫في المعرفة ذو طبيعة تحليلية تكان مضمونه بالجملة ليححس بتحليلححي »‬ ‫فلكي تكون ذات معنى ل بد و أن تعبر عن واقع حسي تجريبي و أن الجملححة‬ ‫حا‬ ‫التي ل يمكن تحديد صدقها من ملحظات حسية ممكنة هي تجملة ل معنى لهح‬ ‫«‪ ،‬حيث أن المعنى هو العلم و اللعلم هو اللمعنى‪.‬‬ ‫يقو ل بوبر أن العلم يتطور من خل ل محاولة للستعاضة عن النظريات الححتي‬ ‫تدحض بتلك التي تؤادى‪.‬‬


‫علم النفس وعرض التاريخ على حد سواء وقعوا ضحية لمعيار بوبر تكما يمكن‬ ‫حة‬ ‫حة نظريح‬ ‫حفي وخاصح‬ ‫حو وصح‬ ‫استخدامها على حد ‪ ،‬بوبر يحتوي على عنصر قوي هح‬ ‫الموتجه‪ .‬ويمكن باتباع مبدأ له من العلماء ترسيم المححل لنتححاج أفضححل‬ ‫حوبر‬ ‫حا"‪ .‬بح‬ ‫حون حقيقيح‬ ‫النظريات ‪ ،‬وهذا هو ‪ ،‬وأفضل وصف "للكيانات أن يكح‬ ‫حم‬ ‫حة العلح‬ ‫حة‪ ،‬تكمنهجيح‬ ‫حي الطريقح‬ ‫ليس قلق بشكل خاص مع ما إذا تكانت هذه هح‬ ‫إنها أتجهزة قياس بقوة في لهجة وبوبر لم يظهر أي ميل إلححى التخلححي عححن‬ ‫موقفه في مواتجهة الحالت التي تدحض في تاريخ العلم‪ .‬بوبر ادفع معيححارا‬ ‫لمدى التقدم في العلوم وينبغي البحث عن أفضل نظرية‪.‬‬ ‫معيار التحقق تجسد بالساس مع ج‪.‬ألفريد آير حيث ميز بين نححوعين مححن‬ ‫حب‬ ‫حي يغيح‬ ‫حالتحقق العملح‬ ‫التحقق‪ ،‬التحقق العملي و التحقق المبدئي »فح‬ ‫وتجواده عند غياب الظروف المواتية له « تكما أقححام آيححر بتفرقححة بيححن‬ ‫نوعين من التحقق‪ :‬التحقق القوي والتحقق الضعيف‪.‬‬

‫والتحقق الضححعيف‬

‫حى‬ ‫هو ما حاو ل آير الدفاع عنه »لنه ل يكفي لكي تكون العبارة ذات معنح‬ ‫أن يكون في إمكان التجربة إثبات احتمالتها‪ .«.‬لكن رغم ادفاع آير عن‬ ‫مبدأ التحقق الضعيف لم ينتبه من أن هذا المبدأ » يستبعد الكثير من‬ ‫الحكام الجاهزة و الزائفة‪ ،‬تكححالحكم القائححل مثل عححن عححالم الحححس ل‬ ‫واقعي‪ .‬وشتى الحكام التي تدور حو ل الواقع«‪ .‬رغم تكل هذا اعترف آيححر‬ ‫حارة‬ ‫حة عبح‬ ‫حام أيح‬ ‫حبيل أمح‬ ‫حح السح‬ ‫حد يفتح‬ ‫حق » قح‬ ‫بأن تعريفه السابق للتحقح‬ ‫ميتافيزيقية أو أية تجملة فارغة من المعنى لن تكححون مبححدئيا قابلححة‬ ‫للتحقق« وذلك لن ج‪.‬أ‪.‬آير تكان فد ذهب من قبل إلى أنه من الممكن ليححة‬ ‫عبارة أن تكون قابلة للتحقق إذا تكححانت هنححاك بعححض العبححارات يمكححن‬ ‫حض‬ ‫حتعانة ببعح‬ ‫حق السح‬ ‫حن طريح‬ ‫حك عح‬ ‫حان ذلح‬ ‫استخلصها من تلك العبارة و لو تكح‬ ‫المقدمات الضافية‪ .‬و لكن‪ ،‬لم يلبث آير أن تحقق من عدم تكفايححة هححذا‬ ‫المبدأ من مباادئ التحقق و سرعان ما قدم بعض الشروط لتلفي العتراضات‬ ‫التي يمكنها أن تواتجه معياره ‪.‬ومن تجملة هاته الشروط‪:‬‬ ‫أ ‪ -‬تكون العبارة قابلة للتحقق بطريقة مباشرة إذا تكانت هححي نفسححها‬ ‫قضحححية قائمحححة علحححى الملحظحححة أو إذا تحححوفرت قضحححية أو أتكحححثر‬ ‫ب‪ -‬تكون العبارة قابلة للتحقق بطريقة غير مباشرة إذا توافر فيهححا‬ ‫شرطان أساسيان‪:‬‬


‫‪-‬‬

‫إذا ترتب عليها‪ -‬بالشتراك مع بعض المقدمات الخرى‪ -‬عبححارة أو‬ ‫حذه‬ ‫حون هح‬ ‫حرط أل تكح‬ ‫حى شح‬ ‫حرة علح‬ ‫حة مباشح‬ ‫حق بطريقح‬ ‫أتكثر قابلة للتحقح‬ ‫العبارة أو العبارات مستخلصة من تلك المقدمات الخرى وحدها ‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫ينبغي أل تشمل هذه المقدمات الخرى على أية عبححارة تكححون إمححا‬ ‫حة‬ ‫حا قابلح‬ ‫حرة‪ ،‬وإمح‬ ‫حة مباشح‬ ‫حق بطريقح‬ ‫تحليلية‪ ،‬و إما قابلة للتحقح‬ ‫للثبات في استقل ل تام عما عداها بوصفها تقبححل التحقححق الغيححر‬ ‫المباشر ‪.‬‬

‫حارات‬ ‫حتبعااد العبح‬ ‫حى اسح‬ ‫حدف إلح‬ ‫حر تهح‬ ‫حافها آيح‬ ‫حتي أضح‬ ‫فكل هذه الشروط الح‬ ‫حاته‬ ‫حل هح‬ ‫حم تكح‬ ‫حن‪ ،‬رغح‬ ‫الفارغة من المعنى من ادائرة إمكانية التحقق‪ .‬لكح‬ ‫المجهوادات لقي المعيار مجموعة من العتراضات حتى من اداخححل الفلسححفة‬ ‫نفسها حيث رفضوا هذا المعيار لكون أن القضايا الجزئية و المفاهيم ل‬ ‫يمكن أن نتحقق منها تحققا تكامل‪ .‬هذا بالضافة إلححى أنححه ل يسححتطيع‬ ‫حي‬ ‫حر فح‬ ‫حى التفكيح‬ ‫حة إلح‬ ‫حع بالجماعح‬ ‫التمييز بين العلم واللعلم‪ ،‬مما ادفح‬ ‫معيار آخر يحاو ل التمييز بين العلم و اللعلم‬ ‫ب – معيار القابلية للتأييد والختبار‪:‬‬ ‫حى و‬ ‫حية ذات معنح‬ ‫حدم قضح‬ ‫حد ‪ »Confirmability‬يقح‬ ‫إن معيار القابلية للتأييح‬ ‫تكتسب هذا الشرط إذا أمكن تأييدها وذلك باشتقاق قضايا صاادقة منها‪.‬‬ ‫تكما ارتبط معيار القابلية للتأييد بالقابلية للختبححار ‪ Testability‬و‬ ‫تكون الجملة قابلة للختبار إذا تكنا نعرف »التجراءات المعينة الححتي‬ ‫من شأنها أن تؤيد الجملة أو تؤيد نفيهححا لدرتجححة مححا‪ .‬بينمححا تكححون‬ ‫الجملة قابلة للتأييد إذا أمكن منطقيا لي نوع من الادلة التجريبيححة‬ ‫أن يؤيدها‘حتى و لو تكنا نعلم المسار المعين لتجراءات الحصو ل على هذه‬ ‫الادلة أما القابلية للختبار هي مجراد صورة قوية و فعلية من قابليححة‬ ‫حق‬ ‫حن التحقح‬ ‫حارق بيح‬ ‫حابق الفح‬ ‫حا يطح‬ ‫حارق بينهمح‬ ‫التأييد المضاعفة‪ ،‬فالفح‬ ‫بالمعنى أي المباشر أو القوي تكما تصححوره ج‪.‬ألفريححد آيححر و التحقححق‬ ‫بالمعنى الضعيف‪،‬وهذا ما يدفعنا إلى التأتكيد على أن معيار القابلية‬ ‫للتأييد هو الوسع في ماصدقيتها‪.‬‬ ‫ورفض تكار ل هامبل معيار التحقق لكونه يرفض المنهححج السححتقرائي فهححو‬ ‫بالضرورة يرفض المعيار‪ .‬لكن‪ ،‬رفضه هذا أادى به على العلن أنه ل يمكن‬


‫اعتبار النظرية علمية ما لم تكن قابلة للختبار التجريبي و التأييد‬ ‫حار‬ ‫حروط الختبح‬ ‫ببينات تجريبية‪ .‬فحسب تكار ل هامبل أنه » إذا تحققت شح‬ ‫"ح" يحدث الناتج "ه"‬

‫«‬

‫حرة‬ ‫حم أن فكح‬ ‫حا رغح‬ ‫هذا بالضافة إلى أن هامبل طرح خرافة الستقراء تجانبح‬ ‫المعنى من السس المميزة للوضعية المنطقية‪ ،‬لكن رغححم هححذا التصححريح‬ ‫الذي قدمه هامبل بخصوص معيار القابلية للتأييد تكان معجبا‬

‫و مؤيدا‬

‫لمعيار بوبر في تمييزه للعلم عن اللعلم‪ .‬رغححم أن معيححار القابليححة‬ ‫للتكححذيب مضححااد لمعيححار الوضححعانيين‪.‬‬

‫و هححذا مححا يؤتكححد علححى أن‬

‫الوضعانيين أنفسهم لم يتفقوا عن المعايير التي أسندوها لفلسححفتهم‪،‬‬ ‫الشيء الذي أادى بكار ل بوبر إلى مواتجهة معاييرها وتقديم العتراضححات‬ ‫حي إذن‬ ‫حا هح‬ ‫حره‪ .‬فمح‬ ‫حو ل معيارهم من أتجل تأسيس معيار يميز العلم عن غيح‬ ‫هذه العتراضات؟ و تكيف تمت مواتجهة هذا المعيححار؟ هححل هححي اعتراضححات‬ ‫منطقية ؟‬ ‫حاذج‬ ‫حو أن نمح‬ ‫حوذج هح‬ ‫حون النمح‬ ‫حوم لكح‬ ‫حو ل مفهح‬ ‫نقطة مثيرة للهتمام ملحظة حح‬ ‫مختلفة تمثل طرق منفصلة تماما وغير القابلة للقياس إلى حد تكححبير مححن‬ ‫المشاهدة في العالم‪ .‬العلماء تفسححير العححالم والتجريبيححة‪ ،‬لكححون ‪،‬‬ ‫ونظرية مكثفة )أو بالحرى 'نموذج'( لادن‪ .‬تفسيرات للواقع ‪ ،‬بل المعنى‬ ‫المنسوبة إلى الواقع ‪ ،‬وتغيير نمط انقلبات عند واحححد آخححر‪ .‬الثححورة‬ ‫حن‬ ‫حة مح‬ ‫حي مجموعح‬ ‫حورة فح‬ ‫حراد ثح‬ ‫حت مجح‬ ‫حابه ليسح‬ ‫حوان تكتح‬ ‫التي أشار تكوهن في عنح‬ ‫التفسيرات الممكنة لواقع معين ‪ ،‬ولكن تحول أساسيا في طريقة العلمححاء‬ ‫يرون هذا الواقع‪.‬‬ ‫اتخذت مشكلة نظرية العتمااد على الملحظة التكثر النموذج المتطححرف فححي‬ ‫حوق ‪،‬‬ ‫حة السح‬ ‫حر طبيعح‬ ‫حوم بتغييح‬ ‫"فرضية الفرق معنى" التي تقترح أن ما نقح‬ ‫وبوتجه خاص ‪ ،‬فإن قدرة مثل هذه البيانات سححعر السححهم للتنبححؤ بيانححات‬ ‫السعار في المستقبل ‪ ،‬وبالتالي العائدات‪ .‬قد يعترض معترض بأن السعر‬ ‫حات‬ ‫نفسه هو مفهوم نظرية لادن ‪ ،‬الذي هو ‪ ،‬ومع ذلك ‪ ،‬عندما نتحدث عن بيانح‬ ‫حرة‬ ‫حجلت مح‬ ‫حتي سح‬ ‫سعر السهم ما نحن في اشارة الى تقارير وأسعار السهم الح‬ ‫واحدة ‪ ،‬يصبح تجزءا من السجل التاريخي‪ .‬هذا هو السجل التححاريخي الححذي‬


‫حك‬ ‫حراءة تلح‬ ‫حوث وقح‬ ‫حراء البحح‬ ‫حن إتجح‬ ‫حل ويمكح‬ ‫يصبح "البيانات الخام" هدف لح‬ ‫البيانات مع وتجواد ادرتجة عالية من الموضوعية‪.‬‬ ‫ما هو تخميني ‪ ،‬ومع ذلك ‪ ،‬هو المعنى النظري الذي يراد إلى أن البيانات ل‬ ‫شىء محتمل للبيانات نفسها‪ .‬تكما تكنت تفكر في هذه المناقشة والتأمل في‬ ‫الروابط بين النظرية والملحظة تجدر الشححارة إلححى أننححا نتعامححل مححع‬ ‫حة‬ ‫حوبر ‪ an‬الواقعيح‬ ‫حان بح‬ ‫الموقع النطولوتجي للواقع وموقع الحقيقة‪ .‬وتكح‬ ‫حد‬ ‫حي الرصح‬ ‫حوعية فح‬ ‫التجريبية الذين يعتقدون في إمكانية المعرفة الموضح‬ ‫وعلى المستوى النظري من الخطاب‪ .‬وتكون المقترح اتكاتوس تجميعي الواقع‬ ‫النظري حيث النظريات اتجتماعيا من قبل المجتمع ذات الصلة علححى الرغححم‬ ‫من أن العلماء تكان لتكاتوس الواقعية بقدر ما يتعلق المر ‪، observables‬‬ ‫وتكون لم يكن مستعدا حتى للعترف بذلك‪.‬‬ ‫نقد النسبية تكوهن‬ ‫حن‬ ‫حوي مح‬ ‫حكل قح‬ ‫حو ل شح‬ ‫حالي بح‬ ‫تكتابات تكوهن وبخاصة تلك التي ‪ Feyerabend‬الحح‬ ‫النظرية النسبية التي يمكننا تلخيصها على النحو التالي ‪:‬‬ ‫• مراقبة تجميع البيانات هي نظرية لادن ‪ ،‬وبالتالي ‪ ،‬في تناقض لبححوبر ‪،‬‬ ‫المؤقت‪.‬‬ ‫حل‬ ‫حن اداخح‬ ‫• نظرية التطور هي عملية تنافسية التجتماعية وتجزءا ل يتجزأ مح‬ ‫أينشتاين النسبية على أوراق عندما تم نشرها‪ .‬ومع ذلك ‪ ،‬وحححتى< ‪vithin‬‬ ‫بشروطها هذا الشكل من النظرية النسبية يتجاهل حقيقة هذه الملحظة هححو‬ ‫في حد ذاته ظاهرة اتجتماعية فيها مجموعات من العلماء من تأتكيد تقارير‬ ‫المراقبحححححححححححححة محححححححححححححن خل ل التكحححححححححححححرار‪.‬‬ ‫حة‬ ‫حوم الطبيعيح‬ ‫حي العلح‬ ‫المتماثل هو استراتيجية معروفة العلمية سواء فح‬ ‫حات‬ ‫حار المطالبح‬ ‫حم اختبح‬ ‫حل ‪ ،‬ويتح‬ ‫حخ المتماثح‬ ‫حطة النسح‬ ‫والتجتماعية‪ .‬بواسح‬ ‫الرصدية به أحيانا الظروف تحكم نفسها وغيرها في بعححض الحيححان‪ .‬هححذه‬ ‫الستراتيجية ‪ sifts‬من تلك الادعاءات الباطلة والتي ل ينبغي السماح لهم‬ ‫حي‬ ‫حا ل ‪ ،‬فح‬ ‫حبيل المثح‬ ‫حى سح‬ ‫حة‪ .‬علح‬ ‫حة العلميح‬ ‫حت المعرفح‬ ‫حي قبلح‬ ‫حدخو ل الكنسح‬ ‫بح‬ ‫الصيدليات ‪ two‬عام ‪ ، 1990‬وذتكرت فليشمان بونز ‪ ،‬وأنها حققت الندماج‬ ‫حان‬ ‫حة وإذا تكح‬ ‫حاف الروايح‬ ‫النووي في ادرتجة حرارة الغرفة ‪ --‬وهذا هو اتكتشح‬


‫صحيحا أن أحدثت ثورة في الفيزيححاء النوويححة وصححناعة توليححد الطاقححة‬ ‫الكهربائية‪ .‬المجتمع العلمي تشارك في محاولححة منهجيححة بححه الظححروف‬ ‫حارادة‬ ‫حهار البح‬ ‫حان النصح‬ ‫حلوا وتكح‬ ‫حا‪ .‬فشح‬ ‫وذتكرت التجريبية لتكرار نتائجهح‬ ‫مرسلة إلى سلة النفايات علمية بعنوان "اخطاء محرتجة"‪ .‬في التمويححل ‪،‬‬ ‫في أواخر ‪ 1980s‬يلقي عداد من ورقات من الشك علححى العقيححدة التكااديميححة‬ ‫حدريجيا‬ ‫حرت تح‬ ‫حات‪ .‬ظهح‬ ‫حا ل للمعلومح‬ ‫السائدة هي أن أسواق رأس الما ل الفعح‬ ‫ورقات التقارير الشذوذ مثل اليوم ‪ ،‬والموسمية في السححبوع والشححرتكات‬ ‫الصغيرة الثار‪ .‬وقد تكررت هذه التجارب باسححتخدام مختلححف البيانححات‬ ‫حذين‬ ‫حاء الح‬ ‫حم العلمح‬ ‫ومجموعات في مختلف البلدان ‪ ،‬وتأتكدت بما يرضي معظح‬ ‫يعملون في هذا المجا ل‪.‬‬ ‫حو ل‬ ‫حن القح‬ ‫حة يمكح‬ ‫حوم التجتماعيح‬ ‫حة والعلح‬ ‫حوم الطبيعيح‬ ‫ويمكن في مجا ل العلح‬ ‫حة‬ ‫حة الجماعيح‬ ‫حاج المراقبح‬ ‫حون نتح‬ ‫الواقع الذي يقتات اداخل الكائنات لتكح‬ ‫حل‬ ‫حن الهيكح‬ ‫حثر مح‬ ‫حدعم أتكح‬ ‫حه يح‬ ‫حا أنح‬ ‫حي معناهح‬ ‫حدا فح‬ ‫حة تجح‬ ‫ويمكن أن تصبح قويح‬ ‫النظري‪ .‬وقد استخدمت بيانات من الملحظات سعر السهم من قبل الباحثين‬ ‫مختلفة تعمل في تكثير من الحيان مع قواعد البيانات نفسها لدعم نظريات‬ ‫مختلفة من السعر ‪behavior‬‬ ‫لتناقضات معنى والسخافات التي الحداثة قد ولدت ‪ ،‬ول سيما أنها تنسحب‬ ‫من تشييء للعلقات ‪ ،‬واللغة والمجتمع‪ .‬هنححاك الن مجموعححة تكححبيرة مححن‬ ‫الكتابة ضمن هذا التقليد بكثير من التي يصعب تميز‪ .‬ومححع ذلححك ‪ ،‬فححإن‬ ‫حن‬ ‫حر مح‬ ‫حة ‪ ،‬آخح‬ ‫حة ‪ ،‬والبنيويح‬ ‫حد الحداثح‬ ‫حا بعح‬ ‫حة ‪ ،‬أن مح‬ ‫العديد من المحافظح‬ ‫الفلسفة مثل فوتكو وادريدا هو شكل من أشكا ل النسبية غير المقيدة ‪ ،‬علححى‬ ‫الرغم من رفض هذا ‪ postmodernists‬تجنبا إلى تجنب مع اتهامات العدمية أو‬ ‫الشك‪.‬‬ ‫ادريدا يقو ل أنه ل يوتجد أساس مطلق لنه ل يوتجد المعتقدات والمعتقححد هححو‬ ‫أتكثر تجوهرية من أي ادولة أخرى‪ .‬في هذا ‪ ،‬هو تجعل نفس النقطة التي تجعلححت‬ ‫بو ل ‪ Feyerabend‬في زعمه أن تكل النظريات ذات قيمة متساوية )أو ل قيمححة‬ ‫لها( ومكسيم ادريدا "تكل شيء مباح" ينطبق على ما نختار أن نعتقد‪ .‬آخر‬ ‫البنيوية ‪ ،‬مصطلح يطلق على المدرسة الفرنسية فححي الفلسححفة اللغويححة‬


‫التي تشمل أعما ل ميشيل فوتكو وتجاك ادريدا ‪ ،‬ويقو ل ان الحقيقة هححي الححتي‬ ‫شيدت لغويا اداخل خطاب ثقافي معين‪ .‬عن ادريدا ‪ ،‬وهذا يعنححي قائمححا فححي‬ ‫حار‬ ‫حب لظهح‬ ‫حي أاداة لتخريح‬ ‫حة هح‬ ‫القراءة وليس في نوايا المؤلف‪ .‬التفكيكيح‬ ‫النص والتي يمكن إعاادة تفسير معنى ‪ ،‬وهي تد ل ‪ ،‬في الطرق الححتي تخريححب‬ ‫حث‬ ‫حة' حيح‬ ‫حفها 'طريقح‬ ‫حة بوصح‬ ‫نية للمؤلف‪.‬بشكل أعم ‪ ،‬وينظر الن التفكيكيح‬ ‫يفترض موقف الناقد الذي اقترحه موضع انتقااد ومن ثم ضمن شروط عائداته‬ ‫الخاصححححححححة لتخريححححححححب الرسححححححححالة المقصححححححححوادة‪.‬‬ ‫هذا هو موقف النسبية التي يتم تحديدها اتجتماعيا وثقافيا المعنى الذي‬ ‫ينسب من قبل القارئ ‪ ،‬وأنه نتاج التفكيكية نجحححت فححي تقححويض المعنححى‬ ‫السطحي للنص في ذهن القارئ‪ .‬بدوره ‪ ،‬يمكن لي قراءة النص نفسه أن فككت‬ ‫حروطه‬ ‫حمن شح‬ ‫حاؤها‪ .‬ضح‬ ‫النسيج والتي ل نهاية لها من البدائل التي تم إنشح‬ ‫حححة‬ ‫حححض أي محاولح‬ ‫حححة ترفح‬ ‫حححد الحداثح‬ ‫حححا بعح‬ ‫حححد مح‬ ‫حححة ‪ ،‬ونقح‬ ‫الخاصح‬ ‫المنهجية السائدة في المجالت المالية‬ ‫حاء‬ ‫حة البنح‬ ‫حاس نظريح‬ ‫حى أسح‬ ‫حي علح‬ ‫حور العلمح‬ ‫توتجد صعوبة بناء منهجية للتطح‬ ‫حا ل‬ ‫حي مجح‬ ‫حا فح‬ ‫حة‪ ،‬وخصوصح‬ ‫حوابط الماليح‬ ‫حار الضح‬ ‫والختبار‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬في إطح‬ ‫حي‬ ‫حريحة فح‬ ‫حس صح‬ ‫حمنية وليح‬ ‫التمويل‪ ،‬برزت منهجية سائدة‪ .‬هذه المنهجية ضح‬ ‫حي‬ ‫حات فح‬ ‫حاريخي للادبيح‬ ‫حل التح‬ ‫حد والتحليح‬ ‫حن‪ ،‬لن النقح‬ ‫تكتابات العلماء ولكح‬ ‫حن‬ ‫حة مح‬ ‫حت أن مجموعح‬ ‫حم أن يثبح‬ ‫النضباط عنصر مهم من البحاث‪ ،‬فإنه من المهح‬ ‫حتي‬ ‫حة الح‬ ‫المباادئ المنهجية التي يبدو تشكيل الرأي السائد حو ل الكيفيح‬ ‫ينبغي أن تجرى البحوث بها في التخصصات المالية‪.‬‬ ‫حي‬ ‫حائدة فح‬ ‫حة السح‬ ‫حي المنهجيح‬ ‫حر فح‬ ‫حية تظهح‬ ‫بعض المواضيع الفلسفية الرئيسح‬ ‫التخصصات المالية‪.‬‬

‫الو ل ‪ ،‬هو الموقححف التجريححبي الطححبيعي‪ ،‬ويقبححل‬

‫حداد‬ ‫حذا الصح‬ ‫حي هح‬ ‫التمييز بين المجالت النظرية والتجريبية للتكتشاف‪ ،‬وفح‬ ‫يبدو أن هناك قبول ضمنيا من "نموذج اللغححة المزادوتجححة" الححتي نوقشححت‬ ‫حا‬ ‫حاذج" تكمح‬ ‫أعله‪ .‬ويبدو أيضا أن يكون العتراف بوتجواد متميزة من "النمح‬ ‫حامل‬ ‫حق الشح‬ ‫حن خل ل التحقح‬ ‫وصف النظري المجراد للواقع التي يتم تطويرها مح‬ ‫حم‬ ‫حث يتح‬ ‫حائدة حيح‬ ‫حة السح‬ ‫والتحقق من الصقل‪ .‬في هذا الصداد ‪ ،‬فإن المنهجيح‬ ‫الترتكيز على تطوير برامج البحوث على أساس النماذج بدل من النظريات‪.‬‬


‫المفتاح لما أشرنا هي المنهجية السائدة يكمن في طبيعححة الفتراضححات‪،‬‬ ‫حات‬ ‫حط البيانح‬ ‫حن ربح‬ ‫حث يمكح‬ ‫حة حيح‬ ‫حروط المراقبح‬ ‫وفي الربط بين النظرية وشح‬ ‫الرصدية إلى الطبقات النظرية‪.‬‬ ‫حوحا‬ ‫حثر وضح‬ ‫حوم أتكح‬ ‫حو مفهح‬ ‫حع هح‬ ‫حتخراج للواقح‬ ‫حوذج' تكاسح‬ ‫يبدو أن مفهوم 'نمح‬ ‫حات‬ ‫حي التخصصح‬ ‫حة‪ .‬فح‬ ‫حوم النظريح‬ ‫حن مفهح‬ ‫حع مح‬ ‫لممارسة الباحثين للتعامل مح‬ ‫حور‬ ‫حو محح‬ ‫حوذج هح‬ ‫المالية‪ ،‬تكما هو الحا ل في العلوم الطبيعية‪ ،‬وهذا النمح‬ ‫التنمية في أي برنامج للبحوث‪ ،‬وأنه هو واضح في أادبيات هذه التخصصححات‬ ‫المختلفة حيث هناك وضع خاص وأساسي للنماذج وتقسيم لحق مرتبط بدراسححة‬ ‫آثار وأشكا ل مختلفة من الفتراضات المعينة‪.‬‬ ‫لهذا النموذج الولي عامل للنجاح باعتباره تجوهر برنامج بحثي ل بححد أن‬ ‫يمتلك عدادا من الخصائص الحاسمة‪:‬‬ ‫‪-‬‬

‫حات‬ ‫حن التوقعح‬ ‫حها مح‬ ‫حن استخلصح‬ ‫حتي يمكح‬ ‫حة الح‬ ‫يجب توليد آثار النظريح‬ ‫حارات‬ ‫حدية للختبح‬ ‫حات الرصح‬ ‫حذه التوقعح‬ ‫الرصدية‪ .‬وينبغي أن تسمح هح‬ ‫المستهدفة أن تكون ممكنة التحقق‪ .‬نمححوذج توليححد آثححار قابلححة‬ ‫للختبار أتكبر من مصداقيته النظرية‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫حس‬ ‫حي الحح‬ ‫حا فح‬ ‫حق اداخليح‬ ‫حوذج متسح‬ ‫حمن نمح‬ ‫ينبغي أن تكون الفتراضات ضح‬ ‫المنطقي وبسيط ) السلمة المنطقية للنموذج ( ولهححذا العتقححااد‬ ‫أهمية الحجج المنطقية التي تحقق الصرامة ليكون الساس في بنححاء‬ ‫الادبيات التكااديمية‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫يجب أن يكون متناسب نظريا مع الحقائق التجريبية المعروفة اداخل‬ ‫المجا ل الخاص به‪ .‬وخلق نموذج لنظرية تجديدة تنطوي على تغييححرات‬ ‫حك‪،‬‬ ‫حى ذلح‬ ‫من خل ل الرصد الذي أنشأ الحقائق وتفسيرها‪ .‬بالضافة إلح‬ ‫فإننا نتوقع من هذه التفسيرات لتغيير نموذتجا متطورا‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫حن‬ ‫حوذج وتعييح‬ ‫حن النمح‬ ‫حة مح‬ ‫حاق النظريح‬ ‫حي نطح‬ ‫حوذج فح‬ ‫حذا النمح‬ ‫حرف هح‬ ‫يعح‬ ‫حة‬ ‫حار الوليح‬ ‫حار الثح‬ ‫حة لختبح‬ ‫حوث التجريبيح‬ ‫المصاحبات وإتجراء البحح‬ ‫للنموذج ومجموعة من الختلفات‪ .‬ومثل هذه التجارب ناادرا ما تكون‬ ‫قاتلة للنموذج ولكن يمكن تأتكيدها‪ .‬إن تأثير الختبححارات يححؤثر‬ ‫على مكانة النموذج نفسه ولكن قد يسرع من عملية توليد البدائل‪.‬‬


‫‪-‬‬

‫محاولة الباحثين النظرية لخلق نماذج تتنافس على نفس النطاق أو‬ ‫أتكبر ولكن العتمااد على عداد أقل من الفتراضات‪.‬‬

‫‪-‬‬

‫حن‬ ‫حات بيح‬ ‫حى العلقح‬ ‫حمي علح‬ ‫حابع الرسح‬ ‫حفاء الطح‬ ‫حاحثين إضح‬ ‫محاولة البح‬ ‫حا ل‪،‬‬ ‫حبيل المثح‬ ‫حى سح‬ ‫الفتراضات لتوليد المناطق غير المباشرة‪ .‬علح‬ ‫أصبح الربط بين الكفاءة العلمية‪ ،‬وتكاليف المعلومات )تكححاليف‬ ‫المعاملت( منطقة مؤثرةفي البحوث‪.‬‬

‫من خل ل تبني هذه الستراتيجيات سوف تخضع شبكة النموذج للتحححولت الححتي‬ ‫تحدث في الفتراض أو اتكتشاف بيانات رصححد معينححة ذات أهميححة فححي تطححور‬ ‫النموذج‪ .‬يحدث ذلك بصورة رئيسية عندما يتم إنشاء نمححاذج بديلححة مححن‬ ‫مجموعات افتراض تم تعديلها‪ .‬وهنا يتم إنشاء روابححط ذات معنححى تححوفر‬ ‫شبكة متفق عليها نظرية‪ ،‬ومراقبة معاني موتجوادة في أي نقطة فححي الححوقت‬ ‫حة‬ ‫حن المراقبح‬ ‫حن مح‬ ‫حى معيح‬ ‫حى معنح‬ ‫حق علح‬ ‫المناسب‪ ،‬عند أادنى مستوى‪ ،‬وقد تعلح‬ ‫تقارير البيانات التي تظهر بأن تكون مستقرة تجدا على الرغم من أنه فححي‬ ‫حالت أخرى قد تكون هناك اختلفات تكبيرة على الهمية التي نعلقهححا علححى‬ ‫هذه التقارير لمختلف النماذج الموتجوادة في الادبيات‪.‬‬ ‫ملخححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححححص‬ ‫حث‬ ‫حة البحح‬ ‫حة بمنهجيح‬ ‫في هذا الفصل‪ ،‬وقد ادرسنا عدادا من القضايا المتعلقح‬ ‫العلمي في التخصصات المالية بشيء من التفصيل‪ ،‬فقد اعتبرنا المواقححف‬ ‫الواقعية والمثالية في الفلسفة‪ ،‬وتكيف أثرت على الوضعية‪ ،‬والتجريبية‬ ‫والمدارس النظرية النقدية‪ ،‬والتي تكان لها تأثير تكبير على البحوث فححي‬ ‫حات‬ ‫حي الادبيح‬ ‫حت فح‬ ‫حتي نوقشح‬ ‫التخصصات المالية‪ .‬إن الكثير من المواقف الح‬ ‫حى‬ ‫حة إلح‬ ‫حوم التجتماعيح‬ ‫حي العلح‬ ‫حف فح‬ ‫حض المواقح‬ ‫حن تخفيح‬ ‫حا مح‬ ‫والفلسفة يمكنهح‬ ‫مجموعتين من البدائل الرئيسة‪ :‬التجريبيححة والعقلنيححة‪ ،‬والواقعيححة‬ ‫والمثالية‪ .‬تكما أن موقف الباحث باعتمااد المنهجية هو خيار‪ .‬ومع ذلححك‬ ‫‪ ،‬يتم اختيار أيهما يؤادي إلى آثار معينة للمنهجية والححتي سححنبحث فححي‬ ‫الفصو ل اللحقة‪.‬‬ ‫بعد ذلك يحق لنا أن نتساء ل‪ ،‬ما إذا تكنا سنختار المواقف المتفق عليها‪.‬‬ ‫وللتجابة على هذا السؤا ل‪ ،‬على الرغم من أننا نتخذ مواقف متباينة بشأن‬


‫حات‬ ‫حداد المنهجيح‬ ‫حد أن تعح‬ ‫تكثير من المناقشات التي نوقشت أعله‪ ،‬نحن نعتقح‬ ‫ممكنة ويمكن أن يؤادي إلى بحوث مثمرة‪ .‬ومع ذلك‪ ،‬نواد القو ل بأن النقاش‬ ‫العقلني والتحقيق واستخدام الادلة المعقولة فححي معالجححة المطالبححات‬ ‫المتنافسة الحقيقة هو التكثر احتمال أن تؤادي إلى تقدم المعرفححة‪ ،‬علححى‬ ‫الرغم من أن تكل خطوة في عملية البحث هي إشكالية‪ .‬ولكن هذا هو أقصى ما‬ ‫سوف نكون مستعدين للذهاب إليه‪.‬‬


Turn static files into dynamic content formats.

Create a flipbook
Issuu converts static files into: digital portfolios, online yearbooks, online catalogs, digital photo albums and more. Sign up and create your flipbook.