في الاتصالات وبناء أو تمتين العلاقات بين الناس تجد الكثير من المواقف المتنوعة الأبعاد والتاثيرات، كما تجد الكثير من التعاملات المتوزعة بين الاهتمام الشديد، أوذاك المتزن، أو المتراخي، أوبين حسن الانصات أو سوءه واهماله، وتجد تذبذبات وتردّدات من ردّة الفعل كالموقف الهاديء الى الموقف العنيف. فالانفعالات لا تنفصل عن الموقف (الحدث) خاصة عندما يكون مشحونًا بالعواطف أوالذكريات أوالأفكار المُسبقة، ومن هنا فإن كيفية فهم الحالة والموقف والحدث تقف أمام صاحب الموقف ليتفكر وقد يصل للتحليل السليم، وقد يعميه الانفعال وسوء التواصل أوالغضب.