فن الحديث: تحدث بتهذيب وواجه بقوة
مقدمة:
يقضي الانسان جلّ وقته في هذه العملية التي تأخذ اكثر من 90% من وقته سواء بالاتصال الذاتي، أو الثنائي، أو الجماعي المباشر(المواجهة) أو غير المباشر، فما بالك اليوم ووسائل التواصل الاجتماعي تخترق عقولنا بلا استئذان، وترتبط بكف يدنا اليسرى أواليمنى بالحل والترحال.
الاتصالات وبناء العلاقات أصل مفهوم "التعارف" القرآني،[1] ولضرورة تعلم حُسن استخدامه إنصاتا وكتابة وحديثا "خطابا" خاصة في ظل سهولة الاتصال الحديث، آلينا اليوم عرض هذه المادة .
أن تحاور فأنت ومن تحاوره "تفكران معا" لتجدا (تجدون) مخرجا لمأزق أومساحات للاتفاق في شأن ما.
وأنت تحاور تحاول أن تبلغ الذروة التي وصلها محاورك لعلك ترى منها غير ما تراه، ثم تعود لقاع فكرتك فهل تُعشّقها وتوشّيها وتزخرفها بفكرة الآخر أو أجزاء منها؟ أم تعدلها أم تثبتها أم تلغيها ؟
أنت تحاور فلا تناور أو تداور أو تقاتل أو تسعى للتنافر، وأنت تحاور ولا تناظر فتُظهر بالضرورة عجز أو فشل أو سوء الآخر لغرض كشفه، فهذا شأو آخر.