ملف حركة فتح:القراءة ضرورة وليست هواية
إن العالِم الذي لا يقرأ لا يعتد برأيه، والكاتب الذي لا يُبحر بين السطور لا رأي له، والإنسان المواطن الذي يستغني عن الكتاب يضع حائطا متينا بينه وبين الفهم والتصحيح، وعضو الحركة الذي يأنف التعامل مع الكتاب فلا يقرأ يوميا سيصحو يوما ليجد نفسه في خانة مهملات التاريخ.
أن القراءة اليومية لعضو الحركة ضرورة لا غنى عنها فهي تعميق للأفكار الايجابية وانفتاح على الجديد، ووعى لا بد من تنميته وتبصّر عظيم، فالعقل بما يُملأ والنفس بالألطاف، والتجدد في القارئ سِمة المنفتحين وميزة السائرين على درب الكبار وفكر العلماء وقيم حضارتنا العربية الإسلامية .
يجب على عضو حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح (وكل عضو في أي تنظيم حكما) ان يقرأ يوميا حيث كانت البداية الصحيحة مع (اقرأ باسم ربك الذي خلق)، فلا يهمل في كل ساعة وحين أن يأخذ الكتب والمقالات والدراسات والمواضيع الحركية بالجدية المطلوبة فيقرأها ويعيها ويفهمها .
يقرأ ليستفيد شخصيا، وليعد نفسه لعرض ما يقرأ في المواقف واللقاءات في كل مجالات التواصل الحركي، وخاصة في الاجتماع التنظيمي الدوري وفي الاجتم