حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح هي حركة ضد التسلط والاحتلال، وهي حركة تجريبية واقعية رفضت تبني أي من الفكرانيات (الأيديولوجيات) الكبرى مع انطلاقتها وركزت على فلسطين، واتخذت من تأجيل الطرح الاجتماعي مبدأ الى أن شغلت لها مقعدا داخل الوطن، فتعاملت مع المتغيرات وطرحت مشاريعا في إطار مؤتمراتها وفي سياق التطبيق عبر السلطة.
ان حركة فتح اتخذت كما نردد دوما من مفهوم الوطنية مجال تخصيص وتركيز واولوية لفلسطين القضية على ما سواها، وجعلت الانخراط في كيان موحد للشعب سعيها ما يكرس الوحدة الوطنية، وكان لها في التشاركية وعلى رأسها الديمقراطية مسارا اتخذ شكل ديمقراطية غابة البنادق كما كان يسميها ياسر عرفات، ونضيف الى ذلك الاستقلالية برفض الاستتباع لأي نظام والعقلانية بتبني الوسطية والاعتدال والتقدمية.
ومنها هنا أصرت الحركة على رفض ما أسمته (القردية)[10] أي تقليد الآخرين وقالت بتبنيها للنظرية العلمية الواقعية.
المفكرالفتحوي عثمان أبوغربية في فكرته الاستقطابية التي رآها للحركة جعل من النقاط الخمس التالية هي المجال والفكرة.
1-الوطنية نقيض للكينونة الاحتلالية
2-أولوية خط التحرير
3-التطور حسب الظروف
4-العدو ليس دين أو قومية بل ا